ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 22-03-06, 08:30 AM
أبو معاذ الأسمري أبو معاذ الأسمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-06-05
المشاركات: 79
افتراضي

ذكر بعض المتخصصين في علم القرءات
الدكتور ابر اهيم الدوسري
ان مقصود ابن الجزري هو الوجوب الصناعي وليس الشرعي الذي ياثم بتركه
مع التاكيد على نطق الحروف من مخارجها الصحيحه
ولكن القول بوجوب مسائل الصفات والادغام والاظهارونحوها قول بعيد
ذكرها في شرح المقدمه الجزريه
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 22-03-06, 10:26 AM
ابن القاضي الأثري ابن القاضي الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-01-06
المشاركات: 71
افتراضي

جزاكم الله خـيراً
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 22-03-06, 05:28 PM
ابو الحسن الشرقي ابو الحسن الشرقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-03-06
المشاركات: 80
افتراضي

أخي الفاضل ، محمد فوزي الحفناوي بارك الله في مسعاك و حقق على الخير مناك ..
المقصود بالتجويد : العلم الذي يعنى بكيفية قراءة القرآن . وهو كما عرفوه اصطلاحاً : إعطاء كل حرف حقه ومستحقه ... الخ . والخلط بين القراءات والروايات في الصلاة أو قراءة الإنسان أو حتى في الرواية من طرق مختلفة ، كأن تخلط في قراءة حفص عن عاصم بين مد المنفصل وقصره ؛ مما يعتبر من التلاعب بالقرآن الكريم ، إلا إن كان في نحو مقام التعليم أو التذاكر أو العرض أو الاختبار.. وعلى كل فهذا الأمر خارج عن موضوعنا ،،، وذلك لأن القراءات المتواترة بأسانيدها الصحيحة المعتبرة – من غير استثناء فيما أعلم – قد وردت مجوّدة ووصلت إلينا كذلك ، وستصل بإذن الله إلى من هم بعدنا غضة طرية ، حتى يرث الله الأرض ومن عليها .

والموضوع المثار لا يعني قراءةً بعينها ، ولكن يعني بالكيفية للقراءة أي ( مجوّدة ) لما سبق ذكرها بأنها – كلّها – جاءت كذلك ،،، هل نلتزم بها أم نفعل كما نشاء ، فنمد اللازم مثلاً والذي أجمعت القراءات على أنه يمد ست حركات . نمدّه مرة حركتين ومرة أربع حسب المقام والتلحين بحجة التغني . أونمد ما لا مد فيه ، كمن يمد لفظ الجلالة ( الله ) عند اللام !! وبأذني سمعت إماماً يقرأ قوله تعالى ( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ) فمد ( به ) ست حركات .. يعني لا التزام بالتجويد .. هذا هو محل نقاشنا .. فمن لا يرى الالتزام بالتجويد يقول لا بأس .. ومن قال بوجوبه يعتبر القاريء متلاعباً !

أما من المقصود بالتأثيم ؟ فالسابع ( العاجز عن التحصيل ) خارج عن دائرة التأثيم عند الفريقين ، إذ أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها .. والسادس ( القادر على التعلم وفرّط ) فثمرة الخلاف أن : من يرى وجوب التقيد بالكيفية ( التجويد ) يؤثمه لوقوع التفريط منه .. ومن يرى عدم وجوب التجويد فلا يؤثّمه إذ التجويد عنده شيء زائد فلا شيء في تركه .. والعلم عنده تعالى ..
أمّا تفريقك بين القارئ لنفسه و القارئ للناس إماماً أو خطيباً والمعلم فلا وجه له - ربما - !! إذ القارئ قارئٌ ، أياً كان : لنفسه أو غيره ، مع الانتباه - أخي الكريم - إلى مراتب القراءة عند أهل الاختصاص ، فهناك فرق بين مرتبة التحقيق والحدر ، ولا يخفى ذلك على أمثالك ..
جزيت خيراً على مشاركتك القيمة وحسن عرضك لنقاط مهمة تحصر نقطة الخلاف وتوضحها ..
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 22-03-06, 11:32 PM
نجيب أبو عبد الرحمن نجيب أبو عبد الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-03-06
المشاركات: 42
افتراضي

أخي الشرقي أشرق الله وجهك بنور القرآن
أما بعد ألا ترى أن قولك تلاعب بالقرآن فيه نوع مجازفة فهلا دللتنا على عالم استعمل هذا التعبير
إنك تعلم أكثر مني أن القرآن إنما أنزل على أحرف سبعة أي على لغات عربية سبعة كما قال ابن الجزي في التقريب تحت باب سبعة أحرف وماهذه السبعة إلا من باب قوله تعالى( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) أما التخليط بين القراءات فلاحرج فيه كما حقق هذا الإمام الألباني رحمه الله
نعم الأحكام أنفسها هي محل النقاش أما الجمع أو الخلط فهذا كله كلام المولى تبارك وتعالى هكذا سمعه جبريل بكل رواياته وطرقه ووجوهه
أخي أبا الحسن هلا تأملت تعريف علي رضي الله عنه للتجويد إذ قال هو مخارج الحروف ومعرفة الوقوف

رجـــــــــــــــــــــــــــــــاء من الإخوة أن ينسبوا الأقوال والأحكام إلى أهلها حتى لا نضيع الوقت فيما لاينبغي فالوقت ذهب إن ذهب ذهب
اللهم أرنا الحقّ حقا وارزقنا اتباعه
__________________
الخير كل الخير في اتباع من سلف
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 23-03-06, 12:19 PM
عبد القادر المغربي عبد القادر المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-03-05
المشاركات: 391
افتراضي

و هذه فتوى للشيخ الألباني رحمه الله،

الشريط 289 الدقيقة 49:31

سئل الشيخ عن القراءة بدون تجويد خاصة إذا أراد أن يقرأ ورده أو أراد المراجعة، هل يجب التجويد في القراءة أم لا يجب؟

إجابة الشيخ:

التجويد أخي، فيه تجويد و فيه ترتيل. التجويد معناه كما نعلم جميعا أنه مثلا الغنة الإخفاء و الإدغام هذا يمكن و لو بالإستعجال، فلا يجوز أن تقلب الإظهار إلى إقلاب أو الإقلاب إلى إدغام أو ما شابه ذلك سواء قرأت هردا كما قال بن مسعود في بعض الروايات كهرد الشعر أو قرأت كما قال الله تعالى في القرآن و رتل القرآن ترتيلا. هذا لابد أن يحافظ عليه
المقصود أنه بدون غنة أو بدون مدود من أجل السرعة،
المد المتصل ستة و أقله أربعة فلابد من أربعة، المد الطبيعي حركتين ما بيجوز حركة من أجل العجلة و هكذا.
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 23-03-06, 12:23 PM
عبد القادر المغربي عبد القادر المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-03-05
المشاركات: 391
افتراضي

و هذه كلمة مطولة يوضح فيها الشيخ الألباني المسألة:

الشريط 372 الدقيقة 29:54

سئل الشيخ عن أحكام التجويد فالبعض يعتبرها واجبا و يؤثمون من لم يتعلمها تعلما، و البعض الآخر قد يتساهل فيها و يتهاون في أمرها. فالسؤال هنا أولا ما رأيكم في قول من قال بوجوبها و أثم تاركها، و ثانيا ما رأيكم في مشروعية هذه الأحكام؟ و الأدلة عليها من الكتاب و السنة والآثار السلفية. و قد ثبت عن بعض السلف أو بعض الأئمة أن بعضهم كره الإمالة و بعضهم كره الإدغام الثقيل. و كذلك كلام لبعض الأئمة المتأخرين مثل الذهبي غيره و لهم كلام في من يتنطعون في قراءة القرآن و يكلفون تلفا شديدا في إخراج الحروف، تكلف يحتاج أيضا إلى بيان حكمه؟

الشيخ

أقول و بالله التوفيق أن أحكام التلاوة و التجويد شأنها عندي شأن الأحكام الواردة في المذاهب. فبعض هذه الأحكام من حيث ثبوتها لها دليل من الكتاب و السنة، و تارة إجماع الأمة، و بعضها بالقياس و الإجتهاد، و الإجتهاد و القياس معرض للخطأ و للصواب. هذا من حيث الثبوت و من حيث الحكم فبعض هذه الأحكام كما لا يخفاكم هي واجبة، أو فريضة، يأثم مخالفها أو تاركها وبعضها من السنة، يثاب فاعلها و لا يعاقب تاركها. و بعض هذه الأحكام خاصة ما كان منها قد صدر عن العلماء المتأخرين الذين غلب عليهم الجمود على التقليد فيقع منهم استحسان بعض الأحكام و هي بدعة مخالفة للسنة، هذه التفصيل الموجود في الأحكام الفقهية موجود تماما في الأحكام التجويدية إذا صح التعبير.
و من المؤسف أننا لا نجد في كتب الحديث بابا، عفوا كتابا فضلا عن أننا لا نجد فصل، فضلا عن أننا لا نجد بابا خاصا يتعلق بهذه الموضوع الذي تسأل عنه. و لذلك فالأمر، ليكون الإنسان في ذلك على بينة، يحتاج ما يحتاجه العالم الفقيه فيما يتعلق بالأحكام الشرعية من المعرفة بالتفسير و بالحديث متنا و إسنادا، حتى يتمكن من تمييز ما له دليل أولا و ما ليس له دليل و ثانيا أن يعرف أحكام المسائل التي تعرض لها الكتاب و السنة. يجب أن يكون عالما بالكتاب و السنة و بالآثار السلفية، و هذا طريقه ميسر كما تعلم، مذلل، بحيث يستطيع العالم أو طالب العلم المجد المجتهد، أن يصل إلى معرفة ما هو في صدد البحث عنه من الأحاكم الشرعية. أما ما يتعلق بالأحكام المتعلقة بعلم التجويد فذلك صعب جدا و لذلك فالجواب عندي، أنه يجب أن يكون عندنا علماء بالتجويد، و هؤلاء لهم وجود و الحمد لله، لكن في علمي ليس لدينا علماء في علم التجويد سلفيين، كما يوجد عندنا في الأحكام الشرعية، لأننا بهؤلاء العلماء نستطيع الإجابة عن سؤالك ذي الشقين. هل كل هذه الأحكام لها أدلة من الكتاب و السنة؟ ثم هل كلها بمثابة واحدة فهي واجبة يأثم تاركها أو هناك أحكام واجبة شيء منها واجب و شيء منها مستحب، إذا أخل بهذا الشيء المستحب لا يحاسب و لا يعاقب بخلاف ما إذا أخل بالقسم الأول. الذي يتكمن من الإجابة عن مثل هذا السؤال هو العالم المجود السلفي. لأنني أعتقد أن التلاوة أو القراءة على الأحكام: أحكام التجويد، مأخذها التلقي، وليس مأخذها كالأحكام الفقهية تأخذ من الكتب مباشرة، إن لم يكن لطالب العلم شيخ متمكن في العلم بالكتاب و السنة. أنا مثلا لست متخصصا في علم التجويد و لا أستطيع أن أدعي ما ليس لي، فأقول مثلا مثلا أن المد الطبيعي فهو واجب، أنا أقول هذا في نفسي لكن لا أستطيع أن أفتي به، خشية أن يكون هناك عند المتخصصين في علم التجويد دليل يلزم القارئ بأن يمد المد المتصل أربع حركات أو ست حركات و المد المتصل خمس حركات. يمكن أن يكون عن هذا المتخصص دليل يلزمني أنا بأن أقول بمثل ما كنا قرأناه حينما ختمنا القرآن على بعض العلماء هناك. أما أن نقول هذا و اجب أو هذا مستحب ليس بواجب فهذا يتولاه المتخصصون في هذا العلم. و لذلك فأنا أتمنى أن يكون بعض طلبة العلم الذين نراهم الآن منكبون على علم الحديث إقبالا عجيبا جدا و يهملون العلوم الأخرى، منها مثلا علم التفسير، منها علم التجويد. لأن تخصص هؤلاء في هذا العلم سيكون فتحا جديدا في علم التجويد لأن العلماء الموجودين اليوم ما في عندهم ثقافة سلفية، أنه يجب أن يرجع في كل مسألة إلى كتاب الله و إلى حديث رسول الله، و لذلك فهم لا يحرصون أن يميزوا هل صحت هذه القراءة أم لم تصح، هل هذا الحكم واجب أو مستحب...ما يهمهم. أما إذا نشأ جيل من الشباب السلفي و تخصص في دراسة علم التجويد فسيكون سببا كما قلت آنفا في فتح جيد في هذا العلم الذي يختلف فيه العلماء كما ذكرت خاصة في هذه البلاد و بصورة أخص البلاد النجدية. لأنه البلاد النجدية قبل محمد عبد الوهاب ما كانوا شيئا مذكورا. ولذلك فلا يعرف فيهم علماء متخصصون في كل علم و بالتالي لا يعرف منهم علماء كالعلماء الموجودين في مصر، في سورية، في الأردن، بل في باكستان و غيرها يحسنون قراءة القرآن على الأحكام التجويدية، بغض النظر ما حكمها ما دليلها. ولذلك نسمع حينما طفنا خاصة في الشهرين السابقين، لابد أنك سمعت ، أنا جئت عمرة، كنا نصلي في بعض المساجد فنرى تفاوتا كبيرا بين بعض الأئمة و آخرين، بعضهم يقرأ قراءة جيدة و أفهم أنهم تلقوا القراءة هذه عن بعض علماء التجويد و بعضهم كالعامة لا يحسنون قراءة القرآن. فالمقصود يجب أن يتخصص ناس مؤسسين على الدعوة السلفية ليقدموا جوابا عن مثل هذا السؤال. لكن أنا مطمئن تماما أن واجب من لا علم عنده أن يتبع من كان علم عنده في مسألة ما، فمثلا فيما يتعلق بالأحكام الشرعية ليس لعامة الناس أن يقولوا لا هذا مو صحصح و هذا مش معقول... لا، فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون، هذول علماء التجويد في هذا العلم هم أهل الذكر. فإذا قالو مثلا أحكام التجويد كلها للوجوب و كلها تلقيناها عن مشايخنا بالتوارث خلفا عن سلف فيجب على الآخرين من أمثالنا أن يتبعوهم فيما يقولون الشأن في ذلك كالأحكام الشرعية يجب على كل مسلم أنن يفهموا الحكم الشرعي بطريق دراسته الشرعية إن كان دارسا، أو إن كان أميا أن يسأل العالم و يفتيه و يعمل به، فإذا خالف يكون عاصيا. لأنه الله يقول فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون، فهو ليس بالعالم ليس بالعالم حتى يسأل نفسه فهو يركب راسه و يفتيها بما عنده من جهل، فكما أن هذا لا يجوز في الأحكام و عليه أن يسأل أهل العلم فكذلك لا يجوز في التجويد و عليه أن يسأل أهل العلم ، و كما أنه فيما يتعلق بالأحكام إذا سأل عالما و عمل بفتواه، ثم تبين له فيما بعد أن هذه الفتوى مخالفة لدليل من الكتاب و السنة يجب أن يرجع عنها إلى ما قام الدليل عليه من الكتاب و السنة.كذلك يجب لعلماء التجويد أن يسألوا و أن يفتوا بما عندهم، أصابوا أم أخطأوا هذا أولا بينهم و بين ربهم. ثانيا بالنسبة لنا نتبعهم لأنه ليس لنا خيار بأن ندع العلماء المتخصصين إلى جهلنا نحن بهذا العمل. فعلينا أن نتبع. فإذا ظهر لنا أن في هذا لإتباع شيئ من المخالفة بالدليل الشرعي خالفناهم و اتبعنا الدليل الشرعي.
أضرب لك مثلا اليوم القراء عمليا يختلفون: منم مثلا من يقف عند رؤوس الآي الفاتحة يقرأها آية، آية، و هذا من السنة كما تعلم، منهم من لا يفعل ذلك، قد يصل آية بأخرى و بخاصة إذا كانت الأخرى من حيث المعنى متممة للأولى، و هنا يوصل و كأنه يري ذلك واجبا و الدليل على ذلك أننا نجد في المصاحف المطبوعة حتى اليوم و بخاصة ما كان منها مطبوعا في اسطنبول نجد إشارات لا، لا تقف، مثل قوله تعالى فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون، فويل للمصلين، لا: أي لا تقف، و لذلك فعلا جمهورهم لا يقف، لأنهم يأخذون المسألة بالعقل و بالمعنى. فما موقف علماء التجويد و القراءة بالنسبة لهذا المثال القدامى، و الراجح عند الجمهور أنه لا يصل آية بأخرى، لأن هذا خلاف السنة، لكن للمتأخرين الذين لا يهمهم دراسة أحكام التجويد على ضوء ما ثبت في السنة يقولون لا نحن الراجح وصل آية بالأخرى مادام الوقوف يفسد المعنى.
فهنا استطعنا أن نخالف جماهير القراء اليوم و أ ن قول الوصل خلاف السنة و القف هو السنة. لكن يا ترى كما حكم من وصل؟ هل أثم أم ترك السنة التي لا يعاقب تاركها و يثاب فاعله؟ هون بأ بدك إنسان معلم عارف بأحكام التجويد و بأدلة هذه الأحكام، هو الذي يستطيع أن يعطيك الجواب الثاني عن السؤال الثاني. نحن نقول السنة الفصل لكن ما حكم الوصل؟ لا ندري لأننا ما وجدنا جواب هذا السؤال في ما اطلعنا عليه من السنة. و لكن من الممكن للمتخصص أن يجد جوابا لهذا السؤال. كذلك مثلا بعضهم كما تعلم في السور القصار إذا ما انتهى من قراءة مثلا و الضحى بيكبر، بيقول الله أكبر هذا أيضا لا أصل له من السنة،
لكن يقولون أنه متواتر بالإسناد
هو هذا ما يدخل في كلامي السابق لابد لنا كمن دراسة، نقول من الذي يستطيع أن يقول أن هذا متواتر، هو العالم المطلع على علم القراءة و التجويد اطلاعا يشبه اطلاع العالم على أدلة المسائل المختلف فيها من الكتاب و السنة.
و كيف نثبت هذا التواتر؟
بالتلقي، لذلك أقول أن الأمر يحتاج إلى متخصص متأصل فيه مبدأ تحري الخلاف و تحري الصواب مما اختلف فيه العلماء. و على ذلك فقس هناك أحكام كثيرة و كثيرة جدا، ضربت أنت مثلا في مثل الإدغام مثلا و نحوه، هل هذا الإدغام فعلا كان الرسول عليه السلام يفعله؟ يحتاج إلى دراسة، فإذا ثبت أنه كان يفعله، يحتاج إلى دراسة ثانية ما حكمه؟ ممكن أن أقول أن حكم هذه الغنة مثلا هو كحكم مناسك الحج الأصل فيه الوجوب إلا ما قام الدليل على عدمه في بعض مناسك الحج، فأقول الأصل فيما قرأه الرسول عليه السلام أو في الوجه الذي قرأه عليه الصلاة و السلام أنها للوجوب لأنه القرآن هكذا أنزل، و هكذا لقنه جبريل للرسول عليه السلام، فالأصل الوجوب إلا إذا قام الدليل على غيره فهو ليس بواجب، نحن اليوم صلينا العصر في ذالك المسجد ما استطعت في أي ركعة من الركعتين الأخيرتين أن أقرأ الفاتحة ولا نصفها فقعدت أتساءل في نفسي هذا الإمام شو بيقرأ القرآن ..... صوتها فهذه مشكلة. فيجب إذن على هؤلاء الأئمة أن يتلقوا قراءة القرآن من أهل القراءة ثم بعد ذلك يبحث إن استطاع عن حكم هذه الأحكام أهي فريضة أم هي سنة. يحتاج هذا في الواقع كما قلت لك متخصصا ولست بهذا المتخصص، لكن أقد هذه البيانات بصورة عامة. و إذا كان لابد للجاهل من أن يقلد فيجب أن يقرأ كما يلقن، و كما يسمع، فإذا تبين له أن فيما سمع خطأ تبين له بالحجة و البرهان رجع عنه كما هو الشأن في الأحكام الشرعية هذا يمكنني أن أقول بالنسبة لهذا السؤال.
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 23-03-06, 12:41 PM
نجيب أبو عبد الرحمن نجيب أبو عبد الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-03-06
المشاركات: 42
افتراضي

جزاك الله عبد القادر
__________________
الخير كل الخير في اتباع من سلف
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 23-03-06, 01:12 PM
ابو الحسن الشرقي ابو الحسن الشرقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-03-06
المشاركات: 80
افتراضي

الأخ الكريم أبا هداية جزاك الله خيراً وهداني وإياك لما اختلف فيه من الحق ..

=-----=

الأخ المحترم أبا عبد الرحمن جزاك الله خيراً وزادني وإياك علماً .. وأستغفر الله العظيم من كل صغيرة وكبيرة .. أما قولي تلاعب فعلى مذهب من يرى عدم جواز الخلط .. ولم أقرأ هذه العبارة إلا أنه بإمكانك الرجوع إلى صريح النص في الكلم المختلف فيه عن حفص للشيخ علي الضباع رحمه الله ولعل فيه فائدة ..

هناك من رأي بجوازه عموما حتى في الصلاة كشيخ الإسلام رحمه الله ولابن الجزري رحمه الله تفصيل في ذلك .. وموضوع الخلط خارج ما قصدته في طرح موضوعي هذا فأرجو ألا يتشعب بنا الحديث ويذهب القصد فلا نبلغ الفائدة .. نعوذ بالله من الجهل والجدل .. وأستغفر الله تعالى عما قلته !! فجزاك الله خيراً ونفعنا بعلمك آمين ..
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 23-03-06, 01:20 PM
ابو الحسن الشرقي ابو الحسن الشرقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-03-06
المشاركات: 80
افتراضي

أخي الكريم ، سرمد المغربي : جزيت خيراً على نقلك لفتوى شيخنا الكريم رحمه الله رحمة واسعة وجعل الفردوس منزله ، آمين ..
وشيخنا الحبيب ممن يرى عدم الوجوب كما نقلته ،،، وسمعتُ بأنه رأى قبل موته – رحمه الله – بوجوبه – أي التجويد - فيما هو معلوم من أحكامه الظاهرة من غنن و مدود ونحوها ،، ولا يوجب ما لا يعلمه إلا المتقنون ، كتكرير الراء ومراتب التفخيم .. وسوف أتأكد بإذن الله أو أنقل كلام من حضر ذلك المجلس ( بالمدينة المنورة ) إن أمكن أو من نُقل إليه إن شاء الله .. وليس في ذلك قطع للمسألة .. والله أعلم بصحة ذلك !

أما ما ثبت في صحيح البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سئل كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : كانت مداً قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم . يمد ببسم الله ، ويمد بالرحمن ، ويمد بالرحيم .فدليل لمن يرى وجوب التجويد أيضاً . وقول الشيخ رحمه الله : والمد هنا طبيعي لا يحتاج إلى تعمده والنص عليه هنا يدل على أنه فوق الطبيعي .لا يسلم به بل يرد فيه على الشيخ ، إذ أن المد الطبيعي مقداره حركتان ، ولكن الحركتين تختلف بين مرتبتي الحدر والتحقيق علما بأن كليهما لا يخل بالتجويد . وبإمكانك التمييز بينهما إن كنت ممن يمد المد الطبيعي طبيعياً .. ولم ترد قراءة متواترة ولا شاذة بمد الطبيعي أكثر من قدره .. والنص إنما يدل على مراتب التلاوة لا على مد الطبيعي أكثر من حركتين .. فمن يحكم بمقدار الحركتين ، إنما هو من تلقّاها بسنده إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ...

يقول رحمه الله : ولو قيل : بأن العلم بأحكام التجويد المفصلة في كتب التجويد واجب للزم تأثيم أكثر المسلمين اليوم ... هذا الكلام يساق للرد به على من قال بوجوب العلم بأحكام التجويد المفصّلة في كتب التجويد ... ولم يقل بذلك أحدٌ . حتى مشايخ القراءة ، بل الوارد عنهم وجوب التطبيق والفرق بينهما كبير جداً .. فالأول على الكفاية حتى لا يضيع هذا العلم الذي إنما يؤخذ بالتلقي لا بالجتهاد . والثاني ( تطبيق الاحكام ) فرض عين لمن أراد قراءة القرآن ..

وقوله رحمه الله : ولقلنا لمن أراد التحدث باللغة الفصحى : طبق أحكام التجويد في نطقك بالحديث ، وكتب أهل العلم ، وتعليمك ، ومواعظك . فقياسٌ مع الفارق ، إذ أنا متعبدون بالقرآن دستورا وتلاوة بخلاف الحديث . إذ لم يقل أحد أن الحديث كالقرآن وأنا متعبدون بتلاوته وأن بكل حرف عشر حسنات .. ثم أن التجويد ثبت بالاستقراء وهو مما يختص بلفظ آي الله تعالى لا يشاركه الحديث النبوي في ذلك . قال تعالى ( ورتل القرآن ترتيلاً ) . ولو أمرنا بترتيل الحديث لامتثلنا . بل على العكس ، لو قال قائل لا تطبق التجويد في غير القرآن لأنه إنما ورد للقرآن لا لغيره ، فالتزم بذلك ؛ لكان لقوله وجه . وهو خارج ما نحن بصدده هنا.
قال ابن الجزري رحمه الله تعالى :
لأنّه به الإله أنزلا ****** وهكذا منه إلينا وصلا
وليس بينه وبين تركه ***************** إلا رياضة امرئ بفكه
جزاك الله خيراً على إتحافك لنا بفتوى الشيخ أسكنه الله الفردوس الأعلى ، آمين .

------

عودة إلى الأخوة بإذن الله وأرجو المعذرة على التقديم والتأخير في الردود جزاكم الله خيراً ..
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 23-03-06, 01:24 PM
أبو زكريا الشافعي أبو زكريا الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-06
المشاركات: 973
افتراضي

عملا بقول الشيخ الالباني نرجع للمتخصخين. هم قسموا اللحن في القراءة الي قسمان جلي و خفي. و ذالك الخفي هو ما يختص بمعرفته اهل التجويد كالادغام و المدود بخلاف الجلي كالاخلال بحركة ,كأن تقلب الفتحة ضمة أو الاخلال بمبني الكلمة, فقالوا هذا حرام و اختلفوا في اللحن الجلي فمنهم من قالوا يحرم (كالشيخ المرصفي في هداية القاري) و منهم من قال لا يحرم كألملا علي القاري و زكريا الانصاري في شرحهما على الجزرية. و الخلاف معروف و مشهور

قال الخاقاني في الخاقانية (هي اول منظومة تجويد تألف)
فكن عافا باللحن كيما و ما للذي لا يعرف اللحن من عذر


و قول السمنودي
اللحن قسمان قسم جلي و خفي كل حرام مع خلاف في الخفي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:44 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.