ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 05-01-03, 09:35 PM
بشير أحمد بركات بشير أحمد بركات غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-08-02
الدولة: الجزائر
المشاركات: 78
افتراضي أحسنت إذ طلبت البينة

أما الحافظ الذي أخبر بأن الدارقطني أملى كتابه من حفظه فهو البرقاني
والذهبي نقل عنه ذلك وعلق بقوله: إن صح ذلك فلا أعلم له في الدنيا مثيل
وأما روضة المحبين فتجدها في كلام القيم في مقدمة الكتاب

وأما ابن جرير فقال لتلاميذه : أتنشطون لكتابة التفسير فقالوا في كم يكون فقال في 30000 ورقة فقالوا إن هذا مما تفنى دونه الأعمار فأملاه
في نحو 3000 ورقة ثم قال أتنشطون لكتابة التاريخ فقال: .....ألخ مثله

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 05-01-03, 09:41 PM
ابن أبي شيبة ابن أبي شيبة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-12-02
المشاركات: 197
افتراضي

أليس البخاري ألف صحيحه من حفظه ولذلك يذكر كثيرا من الأحاديث بالمعنى , وفضلوا عليه صحيح مسلم من هذه الناحية .


الرجاء المشاركة في هذه النقطة للفائدة ,
__________________
الحياء شعبة من الإيمان ، واتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 05-01-03, 09:41 PM
عبد الله زقيل عبد الله زقيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-03-02
المشاركات: 540
افتراضي كُتـبٌ سـطـرهـا الإمـامُ ابـنُ الـقـيـمِ فـي الـسـفـرِ

الحمد لله وبعد .
معلوم أن الإمام ابن القيم - رحمه الله - من العلماء الذين بلغت سيرتهم الآفاق وأكبر دليل على ذلك مؤلفات هذا العَلم - رحمه الله - والتي بلغت ( 98) كتابا كما ذكر ذلك الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد - حفظه الله - في كتاب " ابن القيم . حياته . آثاره . موارده " ( ص 197 ) فقال :

وقد من الله تعالى وهو المنان بفضله فتتبعت أسماء مؤلفاته أيضا في ثنايا كتبه فتحصل لي جملة منها بلغت ( 22 ) كتابا . فصار مجموع ما جرى الوقوف عليه حسب التتبع والاستقراء هو ( 98 ) كتابا ... .ا.هـ.

ولا عجب في ذلك فهو تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - .

والذي دعاني إلى كتابة هذا الموضوع أن كثيرا من الناس لا يعلمون أن بعض مؤلفات الإمام ابن القيم قد ألفها في حال سفره وهذا أعجب من ذي قبل فقد كتب عددا من الكتب وهو في طريق سفره وبعيدا عن كتبه .

يقول الشيخ بكر أبو زيد - حفظه الله - في الكتاب الآنف الذكر ( ص 60 ) :
وأن السفر والبعد عن الأولاد والوطن لم يشغله شيء من ذلك عن التأليف والنظر فابن القيم وإن سافر لا يحمل إلا زادا ومزادة فمكتبته في صدره .ا.هـ.

وسأذكر هذه الكتب لكي تتخيلوا كيف أن الإمام ابن القيم إمام بحق وأنه يُرجع إليه في تحقيقاته وآراءه عند كثير من العلماء وطلبة العلم .

وهذه الكتب ذكرها أيضا الشيخ بكر أبو زيد ( ص 60 ) .

- أسماء الكتب التي ألفها الإمام ابن القيم في سفره :
1 - مـفـتـاحُ دارِ الـسـعـادة ِومـنـشـورُ ألـويـةِ الـعـلـمِ والإرادة .
2 - روضـةُ الـمـحـبـيـن ونـزهـةُ الـمـشـتـاقـيـن .
قال الإمام ابن القيم في مقدمة الكتاب ( ص 12 ) :
والمرغوب إلى من يقف على هذا الكتاب أن يعذر صاحبه فإنه علقه في حال بعده عن وطنه وغيبته عن كتبه .ا.هـ.

3 - زادُ الـمـعـادِ فـي هـدي خـيـرِ الـعِـبـاد ِ .
قال الشيخ بكر في كتاب " ابن قيم الجوزية " ( ص 261 ) :
ومن المدهش أن هذا الكتاب أملاه مؤلفه رحمه الله تعالى وهو في حال سفره وغيبة عن داره ومكتبته وقد تحدث عن ذلك في فاتحة الكتاب فقال :
وهذه كلمات يسيرة لا يستغني عن معرفتها من له أدنى نعمة إلى معرفة نبيه صلى الله عليه وسلم وسيرته وهديه اقتضاها الخاطر المكدود على عُجرهِ وبُجرهِ مع البضاعة المزجاة ... مع تعليقها في حال السفر لا الإقامة والقلب بكل وادٍ منه شعبة والهمة قد تفرقت شذر مذر ... .ا.هـ.

4 - بـدائـعُ الـفـوائـد .
قال الشيخ بكر أبو زيد في الكتاب المذكور آنفا ( ص 222 ) :
وهذا الكتاب العظيم الذي يزيد عن ألف صحيفة إنما كتب غالبه من حفظه حال بُعده عن مكتبته . وقد قال في جواب السؤال العاشر على قولهم " هذا بسراً أطيب منه رطبا " :

فهذا ما في هذه المسألة المشكلة من الأسئلة والمباحث علقتها صيدا لسوانح الخاطر فيها خشية ألا يعود فليسامح الناظر فيها فإنها علقت عليَّ حين بعدي عن كتبي وعدم تمكني من مراجعتها . وهكذا غالب هذا التعليق إنما هو صيد خاطر . والله المستعان .

وقال في آخر تفسير سورة الكافرون : فهذا ما فتح الله العظيم به من هذه الكلمات اليسيرة والنبذة المشيرة إلى عظمة هذه السورة وجلالتها ومقصودها وبديع نظمها من غير استعانة بتفسير ولا تتبع لهذه الكلمات من مظان توجد فيه بل هي استملاء مما علمه الله وألهمه بفضله وكرمه والله يعلم أني لو وجدتها في كتاب لأضفتها إلى قائلها ولبالغت في استحسانها ... .ا.هـ.

5 - تـهـذيـبُ سـنـنِ أبـي داود .
قال الشيخ بكر أبو زيد ( ص 235 ) :
وقد ذكر في خاتمته للكتاب ما يفيد أن تأليفه له سنة 732 هـ وأنه فرغ منه في مكة حرسها الله تعالى وأن مدة تأليفه أربعة شهور تقريبا فقال :
ووقع الفراغ منه في الحجر - حجر إسماعيل - شرفه الله تعالى تحت الميزاب - ميزاب الرحمة في بيت الله - آخر شوال سنة اثنين وثلاثين وسبع مئة وكان ابتداؤه في رجب من السنة المذكورة .ا.هـ.

6 - الـفُـروسـيـة .
رحم الله الإمام ابن القيم وجزاه الله عنا خير الجزاء .


عبد الله زقيل
zugailam@yahoo.com






http://www.saaid.net/Doat/Zugail/51.htm
__________________
أخي في الله :
طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 06-01-03, 01:32 AM
المضـري المضـري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-03-02
المشاركات: 178
افتراضي

هل نسيتم شيخ الإسلام ؟!

معظم كتبه كتبها من حفظه رحمه الله .. وآكدها التي كتبها في سجنه .. وأشهرها أخر كتبه ( إستحباب زيارة خير البرية .. الزيارة الشرعية لا البدعية ) .
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 06-01-03, 04:29 AM
الشافعي الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-12-02
المشاركات: 342
افتراضي

في ذهني أن المنذري الحافظ قد ألف الترغيب
والترهيب في حال بعده عن كتبه والأمر يحتاج
لمراجعة الكتاب
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 07-01-03, 11:28 AM
عبد الله زقيل عبد الله زقيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-03-02
المشاركات: 540
افتراضي

- قال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب [2/316] :

سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ... وفيها الإمام العلامة ابن الأنباري أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار النحوي، اللغوي ، صاحب المصنفات ، وله سبع وخمسون سنة ، سمع في صغره من الكديمي وإسماعيل القاضي ، وأخذ عن أبيه وثعلب وطائفة ، وعنه الدارقطني وغيره .

قال أبو علي القالي : كان شيخنا أبو بكر يحفظ فيما قيل ثلاثمائة ألف بيت شاهد في القرآن .

وقال محمد بن جعفر التميمي : ما رأينا أحفظ من ابن الأنباري ، ولا أغزر بحراً ، حدثوني عنه أنه قال : أحفظ ثلاثة عشر صندوقاً ، قال : وحدثت عنه أنه كان يحفظ مائة وعشرين تفسيراً بأسانيدها ، وقيل عنه : إنه أملى غريب الحديث في خمسة وأربعين ألف ورقة ، قاله في العبر .

وقال ابن ناصر الدين : كان في كل فن إمامه ، وكان إملاؤه من حفظه ، ومن أماليه المدققة غريب الحديث في خمسة وأربعين ألف ورقة. انتهى.

وكان سائر ما يصنفه ويمليه من حفظه لا من دفتر ولا كتاب.ا.هـ

- وقال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب [2/370 - 371] :

سنة خمس وأربعين وثلاثمائة : ..... وفيها أبو عمر الزاهد صاحب ثعلب ، واسمه محمد بن عبد الواحد المطرز البغدادي ، اللغوي ، قيل : إنه أملى ثلاثين ألف ورقة في اللغة من حفظه ، وكان ثقة ، إماماً ، آية في الحفظ والذكاء ، وقد روى عن موسى الوشي وطبقته .

قال ابن الأهدل: استدرك على فصيح شيخه ثعلب في جزء لطيف ، ومصنفاته تزيد على العشرين ، وكان لسعة حفظه تكذبه أدباء وقته ، ووثقه المحدثون في الرواية ، قيل : لم يتكلم في اللغة أحد أحسن من كلام أبي عمر الزاهد ، وتصانيفه أكثر ما يمليها من حفظه من غير مراجعة الكتب .ا.هـ

- وقال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب [3/116] :

سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ... وفيها الدارقطني بفتح الراء وضم القاف وسكون الطاء نسبة إلى دار القطن محلة ببغداد - وهو أبو الحسن علي بن أحمد بن مهدي بن مسعود البغدادي الامام الحافظ الكبير شيخ الاسلام إليه النهاية في معرفة الحديث وعلومه وكان يدعى فيه أمير المؤميني .

وقال في العبر : الحافظ المشهور صاحب التصانيف توفي في ذي القعدة وله ثمانون سنة روى عن البغوي وطبقته .

ذكره الحاكم فقال : صار أوحد عصره في الحفظ الفهم والورع إماما في القراءات والنحو صادفته فوق وصف لي وله مصنفات يطول ذكرها .

وقال الخطيب : كان فريد عصره ، وقريع دهره ، ونسيج وحده ، وإمام وقته ، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بالعلل وأسماء الرجال ، مع الصدق وصحة الاعتقاد والاضطلاع من علوم سوى علم الحديث منه القراءات ، وقد صنف فيها مصنفا ، ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء ، وبلغني أنه درس فقه الشافعي علي أبى سعيد الاصطخري ، ومنها المعرفة بالأدب والسعر فقيل : إنه كان يحفظ دواوين جماعة .

وقال أبو ذر الهروي : قلت للحاكم : هل رأيت الدارقطني يملي على العلل من حفظه ؟ .ا.هـ

- وقال الإمام الذَّهبي في سِيَرُ أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ (16/455) :

وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيُّ : كَانَ الدَّارَقُطْنِيُّ يُمْلِي عَلَيَّ (العِلَلَ)مِنْ حِفْظِهِ .

قُلْتُ : إِنْ كَانَ كِتَابُ ( العِلَلِ ) الموجودُ قَدْ أَمْلاَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حِفْظِهِ كَمَا دلَّتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الحكَايَةُ ، فَهَذَا أَمرٌ عظيمٌ ، يُقْضَى بِهِ للدَّارَقُطْنِيِّ أَنَّهُ أَحفظُ أَهْلِ الدُّنْيَا ، وَإِنْ كَانَ قَدْ أَمْلَى بعضَهُ مِنْ حِفْظِهِ فَهَذَا مُمْكِنٌ ، وَقَدْ جَمعَ قبلَهُ كِتَابَ ( العِلَلِ ) عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ حَافظُ زَمَانِهِ .ا.هـ

- وقال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب [3/163] :

سنة اثنتين وأربعمائة : ... وفيها قاضي الجماعة أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد بن فطيس الأندلسي القرطبي صاحب التصانيف الطنانة منها :

كتاب أسباب النزول في مائة جزء .

وكتاب فضائل الصحابة والتابعين في مائتين وخمسين جزءا .

وكان من جهابذة الحفاظ والمحدثين جمع الم يجمعه أحد من أهل عصره بالأندلس وكان يملي من حفظه وقيل كتبه بيعت بأربعين ألف دينار قاسمية .ا.هـ

- وقال الإمام الذَّهبي في سِيَرُ أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ (7/246) :

ابْنُ حُمَيْدٍ: سَمِعْتُ مِهْرَانَ الرَّازِيَّ يَقُوْلُ : كَتَبتُ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ أَصْنَافَهُ ، فَضَاعَ مِنِّي كِتَابُ الدِّيَاتِ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ: إِذَا وَجَدْتَنِي خَالِياً ، فَاذْكُرْ لِي حَتَّى أُمِلَّهُ عَلَيْكَ.

فَحَجَّ ، فَلَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ ، طَافَ بِالبَيْتِ ، وَسَعَى ، ثُمَّ اضْطَجَعَ، فَذَكَّرْتُهُ ، فَجَعَلَ يُمْلِي عَلَيَّ الكِتَابَ بَاباً فِي إِثرِ بَابٍ ، حَتَّى أَمْلاَهُ جَمِيْعَهُ مِنْ حِفْظِه .ا.هـ

- وقال الإمام الذَّهبي في سِيَرُ أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ (17/191) :

وَسَمِعْتُ عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ الحَرْبِيّ يَقُوْلُ:جَمِيْعُ مَا كَانَ يذكر أَبُو بَكْرٍ بنُ البَاقِلاَّنِيّ مِنَ الخِلاَف بَيْنَ النَّاس صَنَّفَهُ مِنْ حِفْظِهِ، وَمَا صَنَّفَ أَحَدٌ خِلاَفاً إِلاَّ احْتَاجَ أَنْ يُطَالع كُتُب المُخَالفين، سِوَى ابْنِ البَاقِلاَّنِيّ .ا.هـ

- وقال الإمام الذَّهبي في سِيَرُ أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ (18/173) :

الإِمَامُ العَلاَّمَةُ ، المُفَسِّر الأَوْحَدُ ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَبِي الطَّيْبِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُوْرِيُّ .

لَهُ تَفْسِيْرٌ فِي ثَلاَثِيْنَ مجلداً ، وَآخر فِي عَشْرَة ، وَضَعهُ فِي ثَلاَث مُجَلَّدَات .

وَكَانَ يُمْلِي ذَلِكَ مِنْ حِفْظِهِ ، وَمَا خَلَّفَ مِنَ الكُتُب سِوَى أَرْبَعِ مُجَلَّدَات ، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ آيَةً فِي الحِفْظِ ، مَعَ الوَرَع وَالعِبَادَة وَالتَّأَلُّه .ا.هـ


- وقال حاجي خليفة في كشف الظنون :

جذوة المقتبس ، في تاريخ علماء الأندلس .

للإمام ، الحافظ ، أبي عبد الله : محمد بن أبي نصر فتوح الأزدي ، الحميدي.

المتوفى: سنة 488 ، ثمان وثمانين وأربعمائة .
وهو مجلد .

ذكر : في خطبته أنه كتبه من حفظه .ا.هـ

- وقال حاجي خليفة في كشف الظنون :

الجمهرة في اللغة .

لأبي بكر : محمد بن الحسن بن دريد اللغوي .

المتوفى : سنة 321 ، إحدى وعشرين وثلاثمائة .

وهو كتاب ، معتبر .

في مجلد .

يقال : أنه أملى الجمهرة في فارس ، ثم أملاها بالبصرة ، ثم ببغداد ، من حفظه ، ولذلك تختلف النسخ والنسخة .

المعول عليها هي الأخيرة ، وآخر ما صح نسخة عبيد بن أحمد بن حجيج ؛ لأنه كتبها من عدة نسخ ، وقرأها .

وقال بعضهم : أملاها ابن دريد من حفظه ، سنة 297 ، سبع وتسعين ومائتين ، فما استعان عليها بالنظر في شيء من الكتب إلا في الهمزة ، واللفيف ، وكفا عجباً أن يتمكن الرجل من علمه كل التمكن ، ثم لا يسلم مع ذلك من الألسن ، حتى قيل فيه شعر :

ابن دريد بقره * وفيه عي وشره.

ويدعي من حمقه * وضع كتاب (الجمهرة).

وهو كتاب (العين) * إلا أنه قد غيره .ا.هـ

وفي هذا القدر كفاية إن شاء الله
__________________
أخي في الله :
طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 17-08-03, 03:33 PM
أبو عمر الناصر أبو عمر الناصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-01-03
المشاركات: 373
افتراضي

أحسن الله عملك يا عبدالله زقيل
__________________
قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ :
" وَأَمَّا الرَّافِضِيُّ فَلا يُعَاشِرُ أَحَداً إِلا اسْتَعْمَلَ مَعَهُ النِّفَاقَ .. " .ا.هـ.
" مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/260) :
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 17-08-03, 06:05 PM
أبو صالح شافعي أبو صالح شافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-03
المشاركات: 42
افتراضي

القائمة لا تنتهي إن تنبه الإخوة إلى تعريف مصطلح الأمالي.

فكل كتاب يسمى بالأمالي فهو إملاء من الحفظ، وهناك كتب أخرى هي من الأمالي وإن كانت كلمة الأمالي ليست في صلب العنوان ككتاب الترغيب والترهيب للحافظ المنذري.

ولكم أن تعددوا الأمالي كأمالي الحافظ ابن حجر على الأذكار، وأمالي الشجري، وأمالي العراقي وابنه وهي مجالس كثيرة جدا. وأمالي السيوطي وغيرهم كثير ، كثير جدا.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 17-08-03, 06:11 PM
أبو صالح شافعي أبو صالح شافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-03
المشاركات: 42
افتراضي

قال الحافظ الكتاني في الرسالة المستطرفة:

تعريف الامالي‏:‏

ومنها كتب تعرف بكتب الامالي، جمع املاء‏:‏

وهو من وظائف العلماء قديما، خصوصا الحفاظ من اهل الحديث في يوم من ايام الاسبوع يوم الثلاثاء او يوم الجمعة، وهو المستحب كما يستحب ان يكون في المسجد لشرفهما‏.‏

وطريقهم فيه ان يكتب المستملي في اول القائمة‏:‏ هذا مجلس املاه شيخنا فلان بجامع كذا في يوم كذا، ويذكر التاريخ، ثم يورد المملي باسانيده احاديث واثارا ثم يفسر غريبها، ويورد من الفوائد المتعلقة بها باسناد او بدونه ما يختاره ويتيسر له، وقد كان هذا في الصدر الاول فاشيا كثيرًا، ثم ماتت الحفاظ وقل الاملاء‏.‏

وقد شرع الحافظ ‏(‏السيوطي‏)‏ في الاملاء بمصر، سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة، وجدده بعد انقطاعه عشرين سنة من سنة مات الحافظ ‏(‏ابن حجر‏)‏، على ما قاله في ‏(‏المزهر‏)‏ وكتبه كثيرة‏:‏

كتب الامالي‏:‏

‏(‏كالامالي‏)‏ ‏(‏لابي القاسم بن عساكر‏)‏، ولولده ‏(‏ابي محمد قاسم‏)‏؛ و‏(‏لابي زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده‏)‏، ولجده ‏(‏ابي عبد الله محمد بن اسحاق بن منده‏)‏، و‏(‏لابي بكر الخطيب‏)‏، و‏(‏لابي طاهر المخلص‏)‏، و‏(‏لابي محمد الحسن بن محمد الخلال‏)‏، وهي عشرة مجالس، و‏(‏لابي عبد الله الحاكم‏)‏، وله ايضًا ‏(‏امالي العشيات‏)‏‏.‏

و‏(‏لعبد الغافر الفارسي‏)‏، و‏(‏لابي المواهب قاضي القضاة بن صصرى‏)‏، وهو غير ‏(‏ابي القاسم بن صصري‏)‏‏.‏

و‏(‏لابي الفتح بن ابي الفوارس‏)‏، و‏(‏لابي حفص بن شاهين‏)‏، و‏(‏لابي بكر احمد بن جعفر القطيعي‏)‏، و‏(‏لابي الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر السَّلامي‏)‏، نسبة الى دار السلام بغداد، محدث العراق، الشافعي، ثم الحنبلي، الثقة الحافظ السني، المتوفى‏:‏ سنة خمسين وخمسمائة‏.‏

و‏(‏لابي القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل القزويني الرافعي‏)‏، المتوفى‏:‏ سنة ثلاث وعشرين وستمائة، وهي ثلاثون مجلسا على عدد كلمات الفاتحة، املى فيها ثلاثين حديثا باسانيدها، وتكلم عليها و شرحها بفصول، وهي المسماة‏:‏ ‏(‏بالامالي الشارحة لمفردات الفاتحة‏)‏، في مجلد‏.‏

و‏(‏للقاضي ابي الحسين عبد الجبار بن احمد بن عبد الجبار الهمداني الاسدابادي الشافعي المعتزلي‏)‏، وهو الذي تلقبه المعتزلة قاضي القضاة، ولا يطلقون هذا اللقب على غيره، ذي التصانيف السائرة، والذكر الشائع في الاصول، المتوفى‏:‏ بالري، سنة خمس عشرة واربعمائة، ودفن في داره‏.‏

و‏(‏لابي بكر محمد بن احمد بن عبد الباقي بن منصور البغدادي‏)‏ الامام القدوة الحافظ الورع الثقة، المتوفى‏:‏ سنة تسع ‏(‏ص 162‏)‏ وثمانين واربعمائة، و‏(‏لابي الحسين‏)‏ او ‏(‏ابي الخير رضي الدين احمد بن اسماعيل بن يوسف بن محمد بن العباس القزوني الحاكمي الشافعي‏)‏ الصوفي الواعظ ببغداد، المتوفى‏:‏ بقزوين، سنة تسعين وخمسمائة‏.‏

و‏(‏لابي بكر محمد بن اسماعيل بن العباس الورّاق البغدادي‏)‏ المحدث المكثر، المتوفى‏:‏ سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة‏.‏

و‏(‏لابي عبد الله الحسين بن اسماعيل بن محمد المحَامِلي‏)‏، بفتح الميم، نسبة الى المحامل التي تحمل في السفر، الضبي البغدادي القاضي، شيخ بغداد ومحدثها، المتوفى‏:‏ سنة ثلاثين وثلاثمائة، وهي في ستة عشر جزءا، من رواية البغداديين والاصبهانيين، و‏(‏لابي القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بِشْران البغدادي‏)‏ الواعظ، مسند العراق، المتوفى‏:‏ سنة ثلاثين واربعمائة‏.‏

و‏(‏لابي القاسم عبد الرحمن بن اسحاق الزَّجَّاجي‏)‏، وهو صاحب ‏(‏الجُمَلْ‏)‏، المتوفى‏:‏ بطبرية، سنة تسع وثلاثين، وقيل‏:‏ سنة اربعين وثلاثمائة، له امالي كثيرة، في مجلد ضخم، فيها احاديث باسانيد‏.‏

قال في ‏(‏المزهر‏)‏‏:‏ وهو اخر من عَلِمتُه امْلى على طريقة اللغويين، و‏(‏لابن الصلاح‏)‏، و‏(‏لابي الفضل، زين الدين‏)‏ والحفاظ، ‏(‏عبد الرحيم بن الحسين العراقي الاثري‏)‏ الامام الكبير، حافظ العصر، وصاحب المصنفات البديعة في الحديث، المتوفى‏:‏ سنة ست وثمانمائة، وهي تنوف عن اربعمائة مجلس‏.‏

قال تلميذه ‏(‏ابن حجر‏)‏‏:‏ شرع في املاء الحديث من سنة ست وتسعين، فاحيا الله به السنة بعد ان كانت دائرة، فاملى اكثر من اربعمائة مجلس غالبها من حفظه متقنة مهذبة محررة كثيرة الفوائد الحديثية اهـ‏.‏ ولولده ‏(‏ابي زرعة العراقي‏)‏، وهي تنوف عن ستمائة مجلس‏.‏

و‏(‏لشهاب الدين ابي الفضل احمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن حجر‏)‏ نسبة الى ال حجر، قوم سكنوا الجنوب الاخذ على بلاد الجريد وارضهم قابس، الكناني العسقلاني الاصل، ثم المصري المولد والمنشا والدار والوفاة، الشافعي الحافظ، بل سيد الحفاظ والمحدثين في تلك الامصار وما قاربها، الموصوف بانه‏:‏ ‏(‏البيهقي‏)‏ الثاني، المتوفى‏:‏ سنة اثنين وخمسين وثمانمائة، ودفن بالقرافة الصغرى‏.‏

قال ‏(‏السيوطي‏)‏‏:‏ وختم به الفن، وقال غيره‏:‏ انتهت اليه الرحلة والرياسة في الحديث في الدنيا باجمعها، فلم يكن في عصره حافظ سواه‏.‏ والف كتبا كثيرة، واملى اكثر من الف مجلس‏.‏

و‏(‏للسخاوي‏)‏، قال في ‏(‏فتح المغيث‏)‏‏:‏ امليت بمكة، وبعدة اماكن من القاهرة، وبلغ عدة ما اَمليته من المجالس الى الان نحو الستمائة، والاعمال بالنيات اهـ‏.‏

و‏(‏للسيوطي‏)‏، املى كما ذكره في ‏(‏تدريب الراوي‏)‏ ثمانين مجلسا، ثم خمسين اخرى، وللحافظ ‏(‏ابن حجر‏)‏ ايضًا ‏(‏امالى الاذكار‏)‏ و‏(‏الامالي المخرجة على مختصر ابن الحاجب‏)‏ الاصلي، في عدة مجلدات، يذكر فيها طرق الحديث كلها باسانيده‏.‏

وللحافظ زين الدين ‏(‏قاسم بن قطلوبغا الحنفي‏)‏ ‏(‏امالي مسانيد ابي حنيفة‏)‏، وهي في مجلدين، و‏(‏للسيوطي‏)‏ ‏(‏امالي الدرة الفاخرة في كشف علوم الاخرة‏)‏ ‏(‏للغزالي‏)‏، وكتب الامالي كثيرة‏.‏ ‏(‏ص 163‏)‏

http://al-eman.com/Islamlib/viewchp....6&SW=امالي#SR1
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 17-08-03, 09:54 PM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

جزاكم الله خيرا احبتي الكرام ....

لكن ما ذكر يحتاج الى نظر .... فابن القيم الف زاد المعاد في السفر
( وليس هذا بلازم ان يكون من حفظه ) ...فبينهما فرق .

فقد كان المسافر يحمل معه احملا من أصوله وكتبه بل ثبت عن بعض اهل العلم انه ما كان يرحل الا ومعه اوقار ( جمال ) كلها تحمل كتبه .

وأبن القيم من أهل العلم ومن الواضح جدا انه ينقل من الاصول في كتابة زاد المعاد دون حفظه وهذا بين جدا خاصة من جهة الاسانيد وسردها . والجرح والتعديل .

وليس قوله في مقدمة كتابه ( والكتاب مفقود ) دليل على انه صنفه من حفظه فمن الطبيعي ان يكون على قلة من كتبه , فهو يقصد ان اكثر الكتب والمراجع معدومة لسفره . ولايلزم من هذا عدم وجود ( الاصول خاصة ) معه .

اذا علم ان عادة العلماء في السابق في حال ارتحالهم وسفرهم حمل اوقار من الكتب معهم .

علم انه لايصح القول عن كتاب الف في السفر ( انه من حفظ المصنف ) حتى يقوم دليل على هذا .

التعديل الأخير تم بواسطة زياد الرقابي ; 17-08-03 الساعة 10:00 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:05 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.