ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 29-04-19, 12:49 PM
أحمد بن عبد المنعم السكندرى أحمد بن عبد المنعم السكندرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-09
الدولة: مصر - الاسكندرية
المشاركات: 799
افتراضي رد: حديث وعلة

اقتباس:
جاء من حديث مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَتَيْتُكَ اللَّيْلَةَ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَدْخُلَ عَلَيْكَ الْبَيْتَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فِي الْبَيْتِ تِمْثَالُ رَجُلٍ، وَكَانَ فِي الْبَيْتِ قِرَامُ سِتْرٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ، فَمُرْ بِرَأْسِ التِّمْثَالِ الَّذِي فِي بَابِ الْبَيْتِ يُقْطَعْ، فَيُصَيَّرَ كَهَيْئَةِ الشَّجَرَةِ، وَمُرْ بِالسِّتْرِ يُقْطَعْ، فَيُجْعَلَ مِنْهُ وِسَادَتَانِ مُنْتَبِذَتَيْنِ تُوطَآَنِ، وَمُرْ بِالْكَلْبِ يُخْرَجُ ".
فَفَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِذَا الْكَلْبُ جَرْوٌ كَانَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُمْ
الذي أراه أن هذا الحديث لا بأس به، في مرتبة الحسن، قائم بذاته، ويشهد له الموقوف من كلام ابن عباس: (الصورة الرأس فإذا قطع الرأس فليس بصورة)، هذه الشهادة لا تقويه، ولا ترفعه من مرتبة الحسن إلى الصحة، ولكن شهادة تؤكد على معناه، وترفع النكارة عنه!
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 29-04-19, 10:04 PM
ساري الشامسي ساري الشامسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-11-08
المشاركات: 111
افتراضي رد: حديث وعلة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد بن عبد المنعم السكندرى مشاهدة المشاركة
الذي أراه أن هذا الحديث لا بأس به، في مرتبة الحسن، قائم بذاته، ويشهد له الموقوف من كلام ابن عباس: (الصورة الرأس فإذا قطع الرأس فليس بصورة)، هذه الشهادة لا تقويه، ولا ترفعه من مرتبة الحسن إلى الصحة، ولكن شهادة تؤكد على معناه، وترفع النكارة عنه!
اخي العزيز أحمد
حفظك الله ورعاك،،
اذا ورد حديث مرفوع حسن او صحيح يشهد لحديث لموقوف ألا يعد ذلك شاهدا للمتن، وبالتالي متنه كالمرفوع سواء؟
أليس هناك أحاديث موقوفة تشهد لها أحاديث مرفوعة فارتقت بذلك؟
ثم انه إذا حكمنا بما يشهد للموقوف فلا يعني ذلك ان نرفع سند الموقوف، بل يبقى السند موقوفا ولكن المتن كالمرفوع لثبوت حديث آخر مرفوع.
ثم إن الحديث كما ذكرت لك في المشاركة السابقة وإن كان موقوفا على ابن عباس رضي الله عنهما فمثله يمكن أن يقال فيه في حكم المرفوع فمثله لا يقال بالرأي، سيما ويشهد له المرفوع كما أسلفنا..
جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 29-04-19, 10:05 PM
الحارث بن علي الحارث بن علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-07
المشاركات: 982
افتراضي رد: حديث وعلة

«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي، وَبَارِكْ لِي فِي رِزْقِي»
حديث: مُعْتَمِر بْن سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي، وَبَارِكْ لِي فِي رِزْقِي»
مصنف ابن أبي شيبة (29391)
هذا حديث معلول بالوقف لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ولم يسمعه أبو مجلز من أبي موسى.
وأبو مجلز من المدلسين وروايته هنا ظاهرة في عدم سماعه. وهو يروي عن أبي موسى بواسطة ابنه أبي بردة.
[وَرَوَاهُ] وَكِيعٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، [وَ]عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، قَالَ: كَانَ أَبُو مُوسَى، إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي، وَبَارِكْ لِي فِي رِزْقِي»
مصنف ابن أبي شيبة (3033) و(29255)
موقوفا. وهو المحفوظ.
[ورواه] شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ الْقَعْقَاعِ يُحَدِّثُ رَجُلًا مِنْ بَنِي حَنْظَلَةَ قَالَ: رَمَقَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ " يُصَلِّي فَجَعَلَ يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي"
أحمد (16599)
وهذا إسناد مظلم مرسل.
عبيد بن القعقاع ليس صحابيا وهو مجهول.
واضطرب فيه الجُرَيرِيُّ [فرواه] عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ رَجُلٍ، جَعَلَ يَرْصُدُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر نحوه.
وزاد في الاسناد رجلا. وغاير في اسمه شيخه فسماه حميدا بدل عبيد.
فهذا من الجريري، ولم يضبطه.
ورواه عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ سَمِعْتُ دُعَاءَكَ اللَّيْلَةَ.
جامع الترمذي (3500)
فصار من مسند أبي هريرة .
وعبد الحميد: ضعيف.
واستنكره الترمذي بقوله: وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. جامع الترمذي (5/ 405)
واستنكره الطبراني فقال: يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعِيدِ الْجُرَيْرِيِّ إِلَّا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْهِلَالِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَلَا يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ " المعجم الأوسط (7/ 73)
وبالجملة فالحديث معلول بالوقف لا يصح رفعه.
وكتب أبو علي الحارث بن علي الحسني. غفر الله له.
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 29-04-19, 10:52 PM
ساري الشامسي ساري الشامسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-11-08
المشاركات: 111
افتراضي رد: حديث وعلة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحارث بن علي مشاهدة المشاركة
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي، وَبَارِكْ لِي فِي رِزْقِي»
حديث: مُعْتَمِر بْن سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي، وَبَارِكْ لِي فِي رِزْقِي»
مصنف ابن أبي شيبة (29391)
هذا حديث معلول بالوقف لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ولم يسمعه أبو مجلز من أبي موسى.
وأبو مجلز من المدلسين وروايته هنا ظاهرة في عدم سماعه. وهو يروي عن أبي موسى بواسطة ابنه أبي بردة.
[وَرَوَاهُ] وَكِيعٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، [وَ]عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، قَالَ: كَانَ أَبُو مُوسَى، إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي، وَبَارِكْ لِي فِي رِزْقِي»
مصنف ابن أبي شيبة (3033) و(29255)
موقوفا. وهو المحفوظ.
[ورواه] شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ الْقَعْقَاعِ يُحَدِّثُ رَجُلًا مِنْ بَنِي حَنْظَلَةَ قَالَ: رَمَقَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ " يُصَلِّي فَجَعَلَ يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي"
أحمد (16599)
وهذا إسناد مظلم مرسل.
عبيد بن القعقاع ليس صحابيا وهو مجهول.
واضطرب فيه الجُرَيرِيُّ [فرواه] عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ رَجُلٍ، جَعَلَ يَرْصُدُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر نحوه.
وزاد في الاسناد رجلا. وغاير في اسمه شيخه فسماه حميدا بدل عبيد.
فهذا من الجريري، ولم يضبطه.
ورواه عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ سَمِعْتُ دُعَاءَكَ اللَّيْلَةَ.
جامع الترمذي (3500)
فصار من مسند أبي هريرة .
وعبد الحميد: ضعيف.
واستنكره الترمذي بقوله: وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. جامع الترمذي (5/ 405)
واستنكره الطبراني فقال: يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعِيدِ الْجُرَيْرِيِّ إِلَّا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْهِلَالِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَلَا يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ " المعجم الأوسط (7/ 73)
وبالجملة فالحديث معلول بالوقف لا يصح رفعه.
وكتب أبو علي الحارث بن علي الحسني. غفر الله له.
قال إمام السنة في كتابه تمام المنة:

وقد وجدت للحديث علة أخرى وهي الوقف فقد أخرجه ابن أبى شيبة في " المصنف " (1/ 297) من طريق أبي بردة قال: كان أبو موسى إذا فرغ من صلاته قال: " اللهم اغفر لي ذنبي ويسر لي أمري وبارك لي في رزقي "
وسنده صحيح وهذا يرجح أن الحديث أصله موقوف وأنه لا يصح رفعه وأنه من أذكار الصلاة لو صح"
قلت (ساري): فالرجوع الى اقوال الافذاذ من الجادة اللازمة .
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 30-04-19, 12:37 AM
أحمد بن عبد المنعم السكندرى أحمد بن عبد المنعم السكندرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-09
الدولة: مصر - الاسكندرية
المشاركات: 799
افتراضي رد: حديث وعلة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساري الشامسي مشاهدة المشاركة
اخي العزيز أحمد
حفظك الله ورعاك،،
اذا ورد حديث مرفوع حسن او صحيح يشهد لحديث لموقوف ألا يعد ذلك شاهدا للمتن، وبالتالي متنه كالمرفوع سواء؟
أليس هناك أحاديث موقوفة تشهد لها أحاديث مرفوعة فارتقت بذلك؟
ثم انه إذا حكمنا بما يشهد للموقوف فلا يعني ذلك ان نرفع سند الموقوف، بل يبقى السند موقوفا ولكن المتن كالمرفوع لثبوت حديث آخر مرفوع.
ثم إن الحديث كما ذكرت لك في المشاركة السابقة وإن كان موقوفا على ابن عباس رضي الله عنهما فمثله يمكن أن يقال فيه في حكم المرفوع فمثله لا يقال بالرأي، سيما ويشهد له المرفوع كما أسلفنا..
جزاك الله خيرا
إذا ورد حديث صحيح أو حسن، فهو قائم بذاته، لا يحتاج لعاضد لمتنه أو سنده، إنما نحتاج المتابعات أو الشواهد لتقوية الضعيف، والحديث قوي لا يحتاج لتقوية!
فإذا صح الحديث مرفوعا، فيستغنى به، ويكون الموقوف هو مما فهمه الصحابة من المرفوع، فليس كل موقوف له حكم الرفع، إنما يحكم للموقوف بأن له حكم الرفع إذا فقدنا الأصل المرفوع، ولم يكن في الباب غيره! فيعمل بالموقوف خاصة إذا ورد من عدة وجوه عن عدة من الصحابة، فيتبين لنا أن له أصل مرفوع، بدليل عمل الصحابة به، فيكون كالإجماع، أو الاتفاق الذي لا مخالف له.
وإنما قلت: (هذه الشهادة لا تقويه، ولا ترفعه من مرتبة الحسن إلى الصحة، ولكن شهادة تؤكد على معناه، وترفع النكارة عنه!) لأن درجة الثبوت واحدة، وإنما تنفي الشواهد الموقوفة عن الأصل المرفوع شبهة النكارة بدليل فتيا الصحابة والتابعين والعمل بمضمونه، لأن الحكم على الأحاديث والروايات مبناه على الاحتياط والتثبت.
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 30-04-19, 11:45 PM
الحارث بن علي الحارث بن علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-07
المشاركات: 982
افتراضي رد: حديث وعلة

إِنَّ اللَّهَ لَيُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْنَ جِيرَانِ
حديث: مُحَمَّد بْن جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيّ، ثنا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ فَيَّاضِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ لَيُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْنَ جِيرَانِي؟ أَيْنَ جِيرَانِي؟ قَالَ: فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ رَبَّنَا وَمَنْ يَنْبَغِي أَنْ يُجَاوِرَكَ فَيَقُولُ أَيْنَ عُمَّارُ الْمَسَاجِدِ "
بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (126)
معمر بن سليمان النخعي ، أبو عبد الله الرقي.
وقع في بعض النسخ (معتمر) وهو خطأ . والصواب معمر بن سليمان. فإن معتمرا لا يروي عن فياض بن غزوان.
وفياض بن غزوان. وثقه أحمد.
وقال الذهبي: لينه البخاري قليلا، قال: يروي عن أنس، ولم يسمع منه. وانظر ميزان الاعتدال (6785)
محمد بن عطية فيه جهالة. سكت عنه البخاري وابن ابي حاتم ،وما وثقه غير ابن حبان.
تنبيه: قال الالباني في صحيحته : محمد بن عطية أورده في " ثقات التابعين "، وقال: " يروي عن أبيه – وله صحبة - عداده في أهل اليمن، روى عنه عروة ".
وكذا ذكر البخاري وابن أبي حاتم أنه روى عنه عروة، فلم يذكروا له راويا غيره، وكأنه لذلك قال الذهبي في " الميزان ": " تفرد بالرواية عنه ولده الأمير عروة ".
ويرده هذا الحديث، فإنه من رواية فياض عنه كما ترى، والسند إليه صحيح على شرط مسلم. أهـ.
قلت: هذا ظنا منه ان الراوي عن فياض هو معتمر بن سليمان وحرره في هذا الاسناد على انه هو .
وليس كذلك إنما هو معمر بن سليمان كما بينت .
ومعمر هذا لم يرو عنه مسلم ، هذا اذا سلمنا ان شرط مسلم هو الرواة الذي اخرج لهم مسلم في كتابه.
وهذه مسألة طويلة الذيل مبسوطة في مباحث المصطلح تكلمت عنها في كتابي منتقى الالفاظ فليراجع لمن شاء.
وبه تعرف أن البخاري وابن أبي حاتم إمامان متبعان بحق في هذا الفن . فلا يغتر طالب العلم بمثل هذه التعقبات على الائمة الكبار الحفاظ .
ثم أن ثمة أمر مهم جدا وذلك أن الالباني يريد أن يثبت أن لمحمد بن عطية راويا اخر ليخرجه من حد الجهالة .
وهو بهذا يريد ان يوثقه وفي هذا نظر من أوجه:
الاول : أن رفع الجهالة على مذهب المتاخرين برواية اثنين لا يلزم منه اثبات التوثيق.
فقد نص جمع منهم ان رفع الجهالة برواية إثنين لا تثبت له التوثيق.
الثاني : وهو الاهم ، ان هذا ليس مذهب الحفاظ المتقدمين اصلا فانه لا علاقة عندهم بكثرة الرواة لو قلتهم برفع الجهالة.
ومن ثم به تعرف ان ما قاله بعده فيه نظر فقد قال:
وهذه فائدة هامة لا تجدها في كتب الرجال المعروفة حتى ولا في " التهذيب "، ومع ذلك قال في " التقريب ": " صدوق "! فعض عليها بالنواجذ. أهـ.
أقول: فتنبهوا لمثل هذا منه فان الشيخ الالباني يكثر أن يقول مثل هذا.
وكثير منه يحتاج إلى نظر ومراجعة وتدقيق فلا ينبغي الاغترار بمثل هذه العبارات منه.
والحديث نازل غريب لا أصل له في كتب عصر الرواية . ومحمد بن عطية لا يعرف في أصحاب أنس
ومتن الحديث يشبه الموضوع.
وكتب أبو علي الحارث بن علي الحسني. غفر الله له.
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 02-05-19, 03:07 AM
الحارث بن علي الحارث بن علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-07
المشاركات: 982
افتراضي رد: حديث وعلة

حديث : أَبِي صَخْرٍ، عَنِ ابْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبَ نَفْسٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ لِي، فَقَالَ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنَبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ، مَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ"، فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حِجْرِهَا مِنَ الضَّحِكِ، قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَيَسُرُّكِ دُعَائِي؟ "، فَقَالَتْ: وَمَا لِي لَا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَاللَّهِ إِنَّهَا لَدُعَائِي لِأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلَاةٍ"
أخرجه : البزار (2658) وابن حبان (7111)
منكر لا يصح.
وهو غريب نازل، لا أصل له صحيح .
تفرد به أَبو صخر؛ حميد بن زياد، أبو صخر الخراط: وفي حفظه بعض ضعف. لا يحتمل مثل هذا.
ويزيد بن عبد الله بن قسيط ان وثقه البعض فقد قال ابو حاتم: ليس بالقوى ، لأن مالكا لم يرضه .
ومثله لا يحتمل تفرده عن عروة المكثر الذي له اصحاب أئمة يحملون حديثه.
ولهذا قال البزار: لا نعلم رواه إلا عائشة، ولا روي عنها إلا بهذا الإسناد. مسند البزار "2658"
وروى ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مُوسَىِ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا جَاءَتْ هِيَ وَأَبَوَاهَا أَبُو بَكْرٍ وَأُمُّ رُومَانَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَا: إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَدْعُوَ لِعَائِشَةَ بِدَعْوَةٍ وَنَحْنُ نَسْمَعُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ مَغْفِرَةً وَاجِبَةً ظَاهِرَةً بَاطِنَةً» فَعَجِبَ أَبَوَاهَا لِحُسْنِ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا، فَقَالَ: «تَعْجَبَانِ هَذِهِ دَعْوَتِي لِمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ»
الحاكم في المستدرك (6738)
هذا إسناد منكر منكر
أبو بكر بن حفص : عبد الله بن حفص بن عمر، لا تعرف له رواية عن عائشة.
واحسن الذهبي إذ قال: منكر على جودة إسناده. التعليق على المستدرك (4/13)
فليتنبه طالب العلم لتصحيحات البعض ممن لا يعتني بهذا الاصول التي عليها الحفاظ النقاد .
فإن هؤلاء يظنون كل حديث يرييه الثقة أو من دون الثقة ممن لم يبلغ حد التضعيف صحيحا أو مقبولا.
ما على هذا كان الحفاظ الاوائل رحمهم الله .
أبو علي الحارث بن علي الحسني. غفر الله له.
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 03-05-19, 03:38 PM
الحارث بن علي الحارث بن علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-07
المشاركات: 982
افتراضي رد: حديث وعلة

مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ
وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ، صَاحِبِ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ "
سنن ابن ماجه (3851)
مضطرب ، معلول بالارسال.
اختُلف فيه على قتادة -وهو ابن دِعامة- فرواه هشام الدستوائي عنه، عن العلاء بن زياد، عن أبي هريرة كما هنا في هذه الرواية.
ورواه همام بن يحيى العوذي، عنه، عن العلاء بن زياد مرسلًا.
وأخرجه أحمد بن حنبل في "الزهد" ص 255.
قال أبو نعيم: وَرَوَاهُ هَمَّامٌ، وَغَيْرُهُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ، مُرْسَلًا
وَرَوَاهُ وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ مُرْسَلًا . حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (2/ 247)
ورواه عمران القطان، عن قتادة، عن العلاء بن زياد، عن معاذ بن جبل. وأخرجه الطبراني في "الكبير" 20/ (346)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 2/ 247
لَمْ يُتَابِعْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ قَتَادَةَ عِمْرَانَ الْقَطَّانَ عَلَيْهِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ. حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (2/ 247)
والعلاء لم يدرك معاذًا، فهو على نكارته منقطع.
أبو علي الحارث بن علي الحسني. غفر الله له.
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 03-05-19, 09:57 PM
ساري الشامسي ساري الشامسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-11-08
المشاركات: 111
افتراضي رد: حديث وعلة

أحمد بن عبد المنعم السكندرى;2330566]إذا ورد حديث صحيح أو حسن، فهو قائم بذاته، لا يحتاج لعاضد لمتنه أو سنده، إنما نحتاج المتابعات أو الشواهد لتقوية الضعيف، والحديث قوي لا يحتاج لتقوية!
الكلام ليس على حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وإنما على حديث ابن عباس الموقوف..


فإذا صح الحديث مرفوعا، فيستغنى به، ويكون الموقوف هو مما فهمه الصحابة من المرفوع،

إذاً فالمتن الموقوف صحيح ويعمل به، ولولا مرفوع أبي هريرة لم يكن له ذلك.
وأهل العلم على هذا قاطبة، فكم من موضع نراهم يقولون ويشهد له الحديث الموقوف..إلخ انظر فتح الباري لابن رجب والعسقلاني.
ثم إن تصحيح المتن ومعاملته معاملة المرفوع لا يدل على تصحيح السند ، فيبقى السند موقوفا ولكن المتن يكون مرفوعا لما شهد له من حديث أبي هريرة بموافقة المعنى..


فليس كل موقوف له حكم الرفع، إنما يحكم للموقوف بأن له حكم الرفع إذا فقدنا الأصل المرفوع، ولم يكن في الباب غيره! فيعمل بالموقوف خاصة إذا ورد من عدة وجوه عن عدة من الصحابة، فيتبين لنا أن له أصل مرفوع، بدليل عمل الصحابة به، فيكون كالإجماع، أو الاتفاق الذي لا مخالف له.
وإنما قلت: (هذه الشهادة لا تقويه، ولا ترفعه من مرتبة الحسن إلى الصحة، ولكن شهادة تؤكد على معناه، وترفع النكارة عنه!) لأن درجة الثبوت واحدة، وإنما تنفي الشواهد الموقوفة عن الأصل المرفوع شبهة النكارة بدليل فتيا الصحابة والتابعين والعمل بمضمونه، لأن الحكم على الأحاديث والروايات مبناه على الاحتياط والتثبت
كلام يحتاج إلى تحرير..
وقولك يرفع النكارة هذا عليك وليس لك؛ إذ بانضمام المتن إلى الآخر رفعت النكارة أو أطلق المقيد أو قوى المتن ...إلخ وهذا علم الشواهد

عموما ليس للمسألة غموضا كبيرا بحيث تحتاج إلى نقاش وحوار

أشكرك شكرا جزيلا
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 06-05-19, 01:28 AM
الحارث بن علي الحارث بن علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-07
المشاركات: 982
افتراضي رد: حديث وعلة

[حَدِيثُ] عُمَرَ بْنَ إِسْحَاقَ، مَوْلَى زَائِدَةَ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ»
أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (9197) وّمُسلِم (698)
]منكر بزيادة: وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ [
عُمَرَ بْنَ إِسْحَاقَ، مَوْلَى زَائِدَةَ: مجهول.
[ورواه] الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، أَخْبَرنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، مرفوعا بنحوه. أخرجه إسحاق بن راهويه (435)
وهذا إسناد ظاهره الصحة لكنه غريب جدا، معلول بالانقطاع. لا أعلم له سماعا من أبي هريرة.
وليس في مروياته عن أبي هريرة تصريح بالسماع فيما علمت من كتب أصول الأسانيد.
وهُوَ يَروِي عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وقال ابن أبي حاتم: روى عن رجل عن أبي هريرة روى عنه العوام بن حوشب سمعت أبي يقول ذلك ويقول: يقولون هو الكندي. الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 65)
وليس عبد الله بن السائب بالمعروف في أبي هريرة.
ثم وقفت بحمد الله على إعلال الدارقطني بنحو مما تبين لي فقال رحمه الله:
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، فَرَوَاهُ عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَقَوْلُ يَزِيدَ أَشْبَهُ بالصواب. علل الدارقطني (2119)
والحديث اخره مسلم فأخرجه في أخر الباب كعادته في إعلال ما يريد إعلاله من أحاديث في كتابه كما أشار في مقدمة كتابه.
فرحمه الله ما كان اعلمه بهذا الفن.
والحديث رواه الحفاظ من أوجه عن أصحاب أبي هريرة لم يذكروا فيه [وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ].
فرواه: الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وكذا روي من أوجه اخرى عن أبي هريرة
فَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
وَكُلْثُومُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سِدْرَةَ، نا عَطَاءُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
كلهم بلفظ : «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ»
هذا هو المحفوظ .
أبو علي الحارث بن علي الحسني. غفر الله له.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:09 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.