ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-02-17, 01:10 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,346
افتراضي مختارات من [كتاب الجهاد] لشيخ الإسلام ابن تيمية ، مأخوذ من [مجموع الفتاوى] الجزء (28)

الفوائدُ المنتخبةُ من كتابِ [ الجهاد ] الجزء الثامن والعشرين من [ مجموع الفتاوى ] لشيخ الإسلام ابنِ تيمية –رحمه الله-:
- [المقام في ثغور المسلمين كالثغور الشامية والمصرية أفضل من المجاورة في المساجد الثلاثة وما أعلم في هذا نزاعًا بين أهل العلم] ص7.

- [قال أبو هريرة رضي الله عنه: لأن أرابطَ ليلةً في سبيل الله، أحب إلي من أن أقومَ ليلةَ القدر عند الحجر الأسود] ص(8).

- [ذكر الله تعالى الرمي في سبيل الله، والطعن في سبيل الله، والضرب في سبيل] ص(9).

- ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال [ارموا واركبو، وإن ترموا أحب إلي من أن تركبوا] وقال [ألا إن القوة الرمي] وقال [من تعلم الرمي ثم نسيه فهي نعمة جحدها] وقال [كل لهو يلهو به الرجل فهو باطل إلا رميه بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته امرأته فإنهن من الحق] وقال [ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميًا] وقال [من رمى بسهم في سبيل الله –بلغ العدو أو لم يبلغه- كانت له عدل رقبة] وقال [لصوتُ أبي طلحة في الجيشِ خيرٌ من مائة] وقال [إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر من الجنة: صانعه يحتسب في صنعه الخير، والرامي به، والممد به].

- [فكلما كان أنكى في العدو وأنفع للمسلمين فهو أفضل .. منه ما يكون الرمي فيه أنفع، ومنه ما يكون الطعن فيه أنفع، وهذا مما يعلمه المقاتلون] ص(11).

- [وقد كانوا في الجاهلية يحالفُ الرجلُ قبيلةً فإذا وجد أقوى منها، نقض عهد الأولى وحالف الثانية] ص(15).

- [ومن حالف شخصا على أن يوالي من والاه، ويعادي من عاداه، كان من جنسِ التتر المجاهدين في سبيل الشيطان] ص(15).

- [جماعُ الدين شيئان: أحدهما أن لا نعبد إلا الله تعالى، والثاني: أن نعبده بما شرع، لا نعبده بالبدع ] ص(16).

- [كان عمر بن الخطاب يقول في دعائه: اللهم اجعل عملي كله صالحًا، واجعله لوجهك خالصًا، ولا تجعل لأحد فيه شيئًا] ص(17).

- [من شرطِ الجنديِ أن يكون ديّنا شجاعا، وهو أعلاهم ثم الدين بلا شجاعة، ثم عكسه، ثم العري عنهما] ص(18).

- [وأما لباسه – أي الحرير – لإرهاب العدو، ففيه للعلماءِ قولان: أظهرهما أن ذلك جائز] ص(19).

- [ سفر صاحبِ العيال إن كان السفر يضر بعياله لم يسافر .. وإن كانوا لا يتضررون بل يتألمون وتنقص أحوالهم، فإن لم يكن في السفرِ فائدة جسيمة تربو على ثواب مقامه عندهم كعلم يخاف فوته، وشيخ يتعين الاجتماع به، وإلا فمقامه عندهم أفضل] ص(20).

- [قال طلق بن حبيب: التقوى أن تعملَ بطاعة الله على نور من الله ترجو رحمة الله، وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عذاب الله] ص(23).

- [الخوف الذي يحصل في قلوب الناس هو الشرك الذي في قلوبهم، قال الله تعالى " سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله " ].

- [العربُ تقول: ماءٌ يقنٌ، إذا كان ساكنًا لا يتحرك، فقلبُ المؤمن مطمئن لا ريب فيه] ص(28).

- [إن هؤلاء الأعراب الذين قالوا: أسلمنا ونحوهم، من المسلمين الذين لم يدخل الإيمان المتقدم في قلوبهم يثابون على أعمالهم الصالحة كما قال تعالى " وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئًا "].

- [ولا يخلو الرجل إما أن يكون مجتهدًا مصيبًا، أو مخطئًا، أو مذنبًا، فالأولُ : مأجور مشكور، والثاني: -مع أجره على الاجتهاد- فمعفوٌّ عنه، والثالث: فالله يغفر لنا وله، ولسائر المؤمنين] ص(34).

- [وفي مسند الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الأرض إلا أمروا أحدهم " فإذا كان قد أوجب في أقل الجماعات وأقصر الاجتماعات أن يولى أحدهم، كان هذا تنبيها على وجوب ذلك فيما هو أكثر من ذلك]. ص(40).

- [وإذا كان جماع الدين وجميع الولايات هو أمر ونهي، فالأمر الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم هو الأمر بالمعروف، والنهي الذي بعثه به هو النهي عن المنكر ... وجميعُ الولايات الإسلامية إنما مقصودها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر] ص(41).

- [ وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يفرحون بانتصار الروم والنصارى على المجوس، وكلاهما كافر؛ لأن أحد الصنفين أقرب إلى الإسلام] ص(42).

- [وأما المحتسب فله الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مما ليس من خصائص الولاة والقضاة وأهل الديوان ونحوهم، وكثير من الأمور الدينية مما هو مشترك بين ولاة الأمور، فمن أدى فيه الواجب وجبت طاعته فيه] ص(43).

- [كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- يقول: إن أهم أمركم عندي الصلاة من حفظها وحافظ عليها، حفظ دينه، ومن ضيعها كان لما سواها أشد إضاعة رواه مالك وغيره].

- [فالعقوبة لا تكون إلا على ذنب ثابت، وأما المنع والاحتراز فيكون مع التهمة، كما منع عمر رضي الله عنه أن يجتمع الصبيان بمن كان يتهم بالفاحشة] ص(63).

- [الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لا يتم إلا بالعقوبات الشرعية؛ فإن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن] ص(63).

- [والتعزيرُ أجناس، منه ما يكون بالتوبيخ والزجر بالكلام، ومنه ما يكون بالحبس، ومنه ما يكون بالنفي عن الوطن، ومنه ما يكون بالضرب ... وأما أكثر التعزير ففيه ثلاثة أقوالٍ في مذهب أحمد وغيره، أحدها: عشر جلدات، والثاني: دون أقل الحدود، إما تسعة وثلاثة سوطا، وإما تسعة وسبعون سوطا، وهذا قولُ كثيرٍ من أصحاب أبي حنيفة والشافعي وأحمد، والثالث: أنه لا يتقدر بذلك .. وهذا القولُ أعدلُ الأقوالِ، عليهِ دلت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين .. فقد أمر أبو بكر وعمر بضرب رجلٍ وامرأة وُجدا في لحاف واحد مائةٍ مائة]

- [ومن لم يندفع فساده في الأرض إلا بالقتل قتل، مثل المفرق لجماعة المسلمين، والداعي إلى البدع في الدين] ص(64).

- [ولم يجئ عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء قط يقتضي أنه حرم جميع العقوبات المالية، بل أخذ الخلفاء الراشدين وأكابر أصحابه بذلك بعد موته دليل على أن ذلك محكم غير منسوخ] ص(65).

- [فإذا أمكن أن تكون العقوبة من جنس المعصية، كان ذلك هو المشروع بحسب الإمكان، مثل ما روي عن عمر بن الخطابِ في شاهد الزور أنه أمر بإركابه دابة مقلوبًا وتسويد وجهه، فإنه لما قلب الحديث قلب وجهه، ولما سود وجهه بالكذب سود وجهه ... وفي الحديث " يحشر الجبارون المتكبرون على صور الذر يطؤهم الناس بأرجلهم " فإنهم لما أذلوا عباد لله، أذلهم الله لعباده، كما أنّ من تواضع للهِ رفعه الله، فجعل العباد متواضعين لهم] ص(70).
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:39 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.