ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 19-07-05, 02:00 AM
حمزة الكتاني حمزة الكتاني غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 12-07-05
المشاركات: 1,357
افتراضي

للعلم فإن التفسير علم كامل، وهو مرجع الشريعة كما لا يخفى وأجل العلوم، وليس كتب مطالعة ومناغاة، ولذلك على طالب علم التفسير بعد المشاركة في العلوم الخادمة له من فقه ولغة وقراءات وغيرها، أن يبتديء بما ابتدأ به العلماء من قديم الزمان.
ولذلك عليه أن يدرس مقدمة في علوم التفسير كقواعد التفسير للسيوطي مثلا، ثم كتابا في التفسير مخدوم، واشتغل عليه العلماء ونقحوه، وهو تفسير الجلالين، وقد اعتمد عليه علماء المغرب حاشية العلامة عبد الرحمن بن محمد الفاسي الفهري المتوفى أوائل القرن الحادي عشر الهجري، فله عليه حاشية نفيسة.
ثم ينتقل إلى الكتب الأوسع؛ كالبيضاوي، وأبي السعود، ثم إلى ما هو أوسع منها. ويقوم الشيخ المدرس بالتنبيه للمخالفات العقدية والعلمية حيث وجدت.
وليعلم أن التفاسير عدة؛ منها ما تفرغ للتفسير بالمأثور، ومن أهم تلك الكتب تفسير الطبري، وابن كثير، والدر المنثور للسيوطي.
وتفسير بالمعقول: كتفسير الرازي، وأمثاله، إلى أن يصل العالم - لا طالب العلم - إلى أمثال تفسير طنطاوي جوهري.
وتفسير لغوي وبلاغي: كتفسير الزمخشري، والبيضاوي، وأمثالهما.
وتفسير استنباطي؛ كتفسير الألوسي وأشباهه...
وتفسير فقهي: كتفسير ابن العربي المعافري، وتفسير القرطبي وأمثالها.
وتفسير فكري توعوي: كتفسير سيد قطب.
وتفسير تربوي حركي: كتفسير سعيد حوى....
أما تفاسير المتأخرين، فمن حيث التفسير بالمأثور فإن تفسير السعدي مهم للغاية، وجامع بلغة لطيفة.
أما من حيث المختصرات؛ فتفسير الدكتور عمر الأشقر نفيس للغاية، وهو على نهج تفسير الجلالين...
ومن التفاسير الجامعة والمختصرة: تفسير ابن عطية، وتفسير ابن جزي.
وقس على ما لم يذكر....مع التنبيه أن التفسير علم وفن لا مطالعة وإنشاء....
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 28-08-06, 03:01 PM
زوجة وأم زوجة وأم غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 20-05-03
المشاركات: 1,811
افتراضي

فيما يتعلق بمختصر تفسير ابن كثير

ماذا عن
المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
(إعداد جماعة من العلماء بإشراف الشيخ صفي الرحمن المباركفوري)
هل يصلح لطالب العلم المبتدئ؟

وهل أجده على النت؟

وما رأيكم في أيسر التفاسير للجزائري للمبتدئ ؟
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 28-08-06, 09:23 PM
محب شيخ الإسلام محب شيخ الإسلام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-12-03
المشاركات: 148
Post التفسير الميسر

فضيلة شيخنا الشيخ المحقق صالح بن عبد الله العصيمي ينصح المبتدئ بالتفسير الميسر الصادر عن وزارة الشؤون الإسلامية في السعودية ، وقد كان يباع قبل سنوات ، وقد بحثت عنه فلم أجده إلا على الشبكة ...
وقد وضعته هنا لم أراد تحميله .
تنبيه / يوجد في الأسواق كتاب تفسير بنفس الاسم غير ماأردته هنا فليتنبه لذلك.

وعلى ذكر الكتاب فعلى من يجده مشكوراً أن يدلني عليه وأنا له شاكر.
الملفات المرفقة
نوع الملف: zip التفسير الميسر.zip‏ (1.02 ميجابايت, المشاهدات 87)
__________________
قال إبراهيم الحربي رحمه الله : (( أجمع عقلاء بني آدم على أن الراحة لا تدرك بالراحة )) .
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 08-10-06, 06:20 PM
أبو العبدين المصرى السلفي أبو العبدين المصرى السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-06-02
المشاركات: 207
افتراضي من درر تفسير السعدى

بسم الله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم:
أحببت أن أشارك إخوانى الكرام ببعض الدرر من تفسير السعدى قرأتها مؤخرا ثم أعيد ذكر الآية فى السياق نظرا لترابط المعنى مع ماقبلها ومابعدها من الآيات فلتراجع فى التفسير لمن شاء.

من سورة آل عمران{ 186 } { لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ }
يخبر تعالى ويخاطب المؤمنين أنهم سيبتلون في أموالهم من النفقات الواجبة والمستحبة، ومن التعريض لإتلافها في سبيل الله، وفي أنفسهم من التكليف بأعباء التكاليف الثقيلة على كثير من الناس، كالجهاد في سبيل الله، والتعرض فيه للتعب والقتل والأسر والجراح، وكالأمراض التي تصيبه في نفسه، أو فيمن يحب.
{ ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم، ومن الذين أشركوا أذى كثيرا } من الطعن فيكم، وفي دينكم وكتابكم ورسولكم.
وفي إخباره لعباده المؤمنين بذلك، عدة فوائد:
منها: أن حكمته تعالى تقتضي ذلك، ليتميز المؤمن الصادق من غيره.
ومنها: أنه تعالى يقدر عليهم هذه الأمور، لما يريده بهم من الخير ليعلي درجاتهم، ويكفر من سيئاتهم، وليزداد بذلك إيمانهم، ويتم به إيقانهم، فإنه إذا أخبرهم بذلك ووقع كما أخبر { قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله، وما زادهم إلا إيمانا وتسليما }
ومنها: أنه أخبرهم بذلك لتتوطن نفوسهم على وقوع ذلك، والصبر عليه إذا وقع؛ لأنهم قد استعدوا لوقوعه، فيهون عليهم حمله، وتخف عليهم مؤنته، ويلجأون إلى الصبر والتقوى، ولهذا قال: { وإن تصبروا وتتقوا } أي: إن تصبروا على ما نالكم في أموالكم وأنفسكم، من الابتلاء والامتحان وعلى أذية الظالمين، وتتقوا الله في ذلك الصبر بأن تنووا به وجه الله والتقرب إليه، ولم تتعدوا في صبركم الحد الشرعي من الصبر في موضع لا يحل لكم فيه الاحتمال، بل وظيفتكم فيه الانتقام من أعداء الله.{ فإن ذلك من عزم الأمور } أي: من الأمور التي يعزم عليها، وينافس فيها، ولا يوفق لها إلا أهل العزائم والهمم العالية كما قال تعالى: { وما يلقاها إلا الذين صبروا، وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم }

آل عمران { كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ { 185 } لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ { 186 } وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ { 187 } لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }{188 }
__________________
"اذا لم يكونوا أهل الحديث هم الطائفة المنصورة فلا ادرى من هم"
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 08-10-06, 06:24 PM
أبو العبدين المصرى السلفي أبو العبدين المصرى السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-06-02
المشاركات: 207
افتراضي

سورة النساء { 66 - 68 } { وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا }
يخبر تعالى أنه لو كتب على عباده الأوامر الشاقة على النفوس من قتل النفوس والخروج من الديار لم يفعله إلا القليل منهم والنادر، فليحمدوا ربهم وليشكروه على تيسير ما أمرهم به من الأوامر التي تسهل على كل أحد، ولا يشق فعلها، وفي هذا إشارة إلى أنه ينبغي أن يلحظ العبد ضد ما هو فيه من المكروهات، لتخف عليه العبادات، ويزداد حمدًا وشكرًا لربه.
ثم أخبر أنهم لو فعلوا ما يوعظون به أي: ما وُظِّف عليهم في كل وقت بحسبه، فبذلوا هممهم، ووفروا نفوسهم للقيام به وتكميله، ولم تطمح نفوسهم لما لم يصلوا إليه، ولم يكونوا بصدده، وهذا هو الذي ينبغي للعبد، أن ينظر إلى الحالة التي يلزمه القيام بها فيكملها، ثم يتدرج شيئًا فشيئًا حتى يصل إلى ما قدر له من العلم والعمل في أمر الدين والدنيا، وهذا بخلاف من طمحت نفسه إلى أمر لم يصل إليه ولم يؤمر به بعد، فإنه لا يكاد يصل إلى ذلك بسبب تفريق الهمة، وحصول الكسل وعدم النشاط.
ثم رتب ما يحصل لهم على فعل ما يوعظون به، وهو أربعة أمور:
(أحدها) الخيرية في قوله: { لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ } أي: لكانوا من الأخيار المتصفين بأوصافهم من أفعال الخير التي أمروا بها، أي: وانتفى عنهم بذلك صفة الأشرار، لأن ثبوت الشيء يستلزم نفي ضده.
(الثاني) حصول التثبيت والثبات وزيادته، فإن الله يثبت الذين آمنوا بسبب ما قاموا به من الإيمان، الذي هو القيام بما وعظوا به، فيثبتهم في الحياة الدنيا عند ورود الفتن في الأوامر والنواهي والمصائب، فيحصل لهم ثبات يوفقون لفعل الأوامر وترك الزواجر التي تقتضي النفس فعلها، وعند حلول المصائب التي يكرهها العبد. فيوفق للتثبيت بالتوفيق للصبر أو للرضا أو للشكر. فينزل عليه معونة من الله للقيام بذلك، ويحصل له الثبات على الدين، عند الموت وفي القبر.
وأيضا فإن العبد القائم بما أمر به، لا يزال يتمرن على الأوامر الشرعية حتى يألفها ويشتاق إليها وإلى أمثالها، فيكون ذلك معونة له على الثبات على الطاعات.
(الثالث) قوله: { وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا } أي: في العاجل والآجل الذي يكون للروح والقلب والبُدن، ومن النعيم المقيم مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
(الرابع) الهداية إلى صراط مستقيم. وهذا عموم بعد خصوص، لشرف الهداية إلى الصراط المستقيم، من كونها متضمنة للعلم بالحق، ومحبته وإيثاره والعمل به، وتوقف السعادة والفلاح على ذلك، فمن هُدِيَ إلى صراط مستقيم، فقد وُفِّقَ لكل خير واندفع عنه كل شر وضير.

{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {65} وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا {66} وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا { 67 } وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا {68 } وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا {69} ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا }{70}
__________________
"اذا لم يكونوا أهل الحديث هم الطائفة المنصورة فلا ادرى من هم"
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 08-10-06, 09:00 PM
محمد ابن ابى عامر محمد ابن ابى عامر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-06
الدولة: مصـــــــــــــــــــــــــــــر
المشاركات: 75
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقترح اولا كتاب تفسير الجلالين - قرة العينين على تفسير الجلالين- للقاضى محمد كنعان

ويعتمد على شرح الشيخ المقدم عليه

ثانيا كتاب ايسر التفاسير للشيخ الجزائرى وعليه الشرح الصوتى للشيخ الجزائرى

ثالثا تفسير ابن كثير

والله اعلم
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 09-10-06, 12:20 AM
باسم الشافعي باسم الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-06
المشاركات: 115
افتراضي

المأثور : مختصر بن كثير كبداية للشيخ شاكر من إصدار دار الوفاء ... وفي بدايته توضيح انه تم إخراجه من مسودة الشيخ رحمه الله ....

ثم السعدي و ايسر التفاسير للشيخ الجزائرى

ثم التفسير المنير لوهبة زحيلي

دعوياً وحركياً : الظلال _ لسيد قطب رحمه الله _ وكذلك الاساس في التفسير للشيخ سعيد حوى _ رحمه الله

والله اعلى واعلم
__________________
أخي أنت حر وراء السدود
أخي أنت حر بتلك القيود
إذا كنت بالله مستعصماً
فماذا يضيرك كيد العبيد
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 09-10-06, 12:39 AM
أبو اليقظان العربي أبو اليقظان العربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 550
افتراضي

أنا أقترح رأي الأخ محمد بن ابي عامر..
لكن البداءة يجمع بين أيسر التفاسير للجزائري؛والسعدي..
ثم ينتقل الى مختصرات ابن كثير..
والله أعلم وهو الهادي الى سواء الصراط.
__________________
قال حماد بن زيد :قيل لأيوب السختياني:العلم اليوم أكثر أم أقل ؟!
فقال أيوب :(الكلام اليوم أكثر !! والعلم كان قبل اليوم أكثر).
..(المعرفة والتاريخ:2/232)للحافظ الفسوي
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 12-11-06, 09:08 PM
لؤلؤة الإسلام لؤلؤة الإسلام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-06-05
المشاركات: 10
Question

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاكم الله خيراً على كل هذه الإقتراحات إلا أن الأمر إزداد حيرة !!

نرجو من الأخوة الكرام الإتفاق بعض الشيء على أي من التفاسير يبدأ بها المبتدئ ؟؟

و هل إذا بدأ بتفسير الجلالين - قرة العينين على تفسير الجلالين - مع السماع لشرح الشيخ الدكتور محمد إسماعيل المقدم حفظه الله يكفي أم لابد من البدء بتفسير السعدي رحمه الله ؟؟؟

و جزاكم الله خيراً
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 12-11-06, 09:29 PM
عصام البشير عصام البشير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-02
الدولة: المغرب
المشاركات: 2,724
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤلؤة الإسلام مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
نرجو من الأخوة الكرام الإتفاق بعض الشيء على أي من التفاسير يبدأ بها المبتدئ ؟؟
و هل إذا بدأ بتفسير الجلالين - قرة العينين على تفسير الجلالين - مع السماع لشرح الشيخ الدكتور محمد إسماعيل المقدم حفظه الله يكفي أم لابد من البدء بتفسير السعدي رحمه الله ؟؟؟
و جزاكم الله خيراً
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الاتفاق غير وارد ولا ممكن، لأن الأفهام تختلف، وهذا من أمور الاجتهاد التي لا يصح فيها حمل الناس على رأي واحد.

تفسير الجلالين مناسب جدا للمبتدئين، لكن آفته في المخالفات العقدية.
فمن كان يأمن على نفسه من أحابيل المبتدعة، فإنه يستفيد من الجلالين كثيرا.

أما شرح الشيخ المقدم فإن كان المقصود الذي على موقع طريق الإسلام فهو طويل جدا، وأخشى أن ينقطع النفَس، وتقصر الهمة، دون إدراك المراد منه.
فهو لا يلائم المبتدئين فيما أرى.

تفسير السعدي لطيف جدا، وسالم من المخالفات العقدية، ومناسب للمبتدئ. لكنه يركز على المعنى الإجمالي للآيات ولا يتطرق لشرح غريب القرآن وإعراب المشكل منه ونحو ذلك.

فلو جمعت بين السعدي والجلالين، لحصلت - بإذن الله تعالى - خيرا كثيرا، يؤهلك للمرور إلى درجة أخرى من القراءة في التفسير.

ثم أقول: من خالف في هذا كله واعتمد برنامجا آخر مخالفا، فلا ضير؛ لأن الفائدة حاصلة لا محالة، وإنما الكلام في الأفضل والأولى.
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:04 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.