ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-02-14, 09:46 AM
عزالدين كزابر عزالدين كزابر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-10-12
المشاركات: 50
Lightbulb خلق السماوات والأرض في ستة أيام - تأويل جديد

الأخوة الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله

في معرض استعراضي لأقوال الأستاذ الدكتور (محمد الصداق عرجون) يرحمه الله، وذلك في فصل مُخَصَّص له ضمن فصول كتاب: (براءة التفسير والإعجاز العلمي في القرآن من الشكوك عليه). وجدت لزاماً علي أن أُفصل القول (شيئاً ما) في تأويل الأيام الستة التي خُلقت فيها السموات والأرض، آخذاً في الاعتبار ما أعلمه في الفيزياء وعلم الكونيات cosmology، مع اعتبار درجة الترجيح والمصداقية.

وقد توصلت إلى نتيجة مغايرة لأقوال المفسرين من حيث ترتيب أيام الخلق الستة، ودللت على الأسباب التي أدت بي إلى ذلك، وذكرت الرأي الشائع في كتب التفسير، والذي استنصر به الدكتور (محمد الصادق عرجون)، ولماذا هو ضعيف.

ورغم أني نوَّهت إلى هذا الإضافة في مداخلة ذلك الفصل بالشريط الخاص بالكتاب، إلا أني أعيدها هنا برأسها لتكون موضوعاً خاصاً، نظرً لأهميتها، ولما عساها أن تثيره من حفيظة بعض المتمسكين بالتفسير المأثور لهذه المسألة العلمية الهامة، فينتهضوا للرد، فأقرأ ردودهم على تضعيفي للتفسير المأثور، فأستفيد منها لعلِّي أكون مخطأً، ... أو أقنع المعارض لتأويلي الجديد، لعلَّه يكون هو المخطئ. ... أو أن يقرأ هذا التأويل من يظن - من مُعارضي القرآن والإسلام - أن التأويل المأثور لأيام الخلق الستة هو التأويل الوحيد والفريد. ولعله يقتنع بتأويلي، فتزول شبهة اختلافها عليه، أو ارتكانه إليها في رفضه لعلمية القرآن، فينفتح الباب أمامه لمزيد من إدراك العمق القرآني لمعاني وحقيقة الخلق وأسراره.

وهذا هو الرابط المباشر لردِّي على الدكتور عرجون، وما فيه من تأويل جديد لأيام الخلق الستة، ومن أراد النتائج في أشكال توضيحية، فليقفز مباشرة إلى الأشكال (1، 2، 3)، ففيها الخلاصة، غير أنها لا تغني عن القراءة الشاملة والواعية.

هذا وقد أثير الموضوع ويدور حوله حوار جاد على كل من:

- ملتقى أهل التفسير
- منتدى التوحيد

وأرحب بآراء الإخوة، سواء هنا أو على أي من الرابطين أعلاه.

عزالدين كزابر
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-02-14, 11:00 AM
عبد الله الجابر عبد الله الجابر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-05-12
المشاركات: 88
افتراضي رد: خلق السماوات والأرض في ستة أيام - تأويل جديد

هناك إشارات في القرآن إلى أن السماء خلقت قبل الأرض. ومن ذلك قوله تعالى في سورة البقرة:
"هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29)".

فكيف يستوي الله إلى السماء إن لم تكن موجودة؟ أظن أن السماء خلقت قبل الأرض. ولكن تسويتهن سبع سماوات كان بعد خلق الأرض. هل ترى الفرق بين الأمرين يا أخ؟ ولعل من أفضل الأمثلة على ذلك هو قوله تعالى في سورة الكهف:
"قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا (37)".

فأنت خلقت من تراب ثم من نطفة ثم سويت رجلا. وهذا قد يكون مشابها لخلق السماء. قد تكون السماوات خلقت قبل خلق الأرض، ولكنها كانت سماءً واحدةً فقط، ثم سويت سبع سماوات بعد خلق الأرض. وأيضا: أظن أنه عندما يفصل الله بين شيئين في القرآن بحرف الواو فقط بعد ذكر فعل-كالخلق- قد تكون الواو للترتيب الزمني في الغالب. قال تعالى في سورة الأنبياء:
"وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (16)".

وقال تعالى في سورة ق:
"وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38)".

ولكن لاحظ ما قاله سبحانه وتعالى في سورة طه:
"تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4)".

فإن كان الفصل بالواو هو للترتيب الزمني كما ذكرت، يبدو هنا أن السماوات العلى خلقت بعد الأرض. وقد يكون هذا لأن السماء كانت سماءً واحدة قبل خلق الأرض، فيمكن أن السماوات العلى تحديدا لم تكن موجودة قبل خلق الأرض. هل الكلام واضح؟

ولاحظ أيضا الآية المتقدمة في سورة ق. إن كانت الواو للترتيب الزمني، فيبدو أيضا أن ما بين السماوات والأرض خلق بعد خلق السماوات والأرض. وهذا يكون إشارة إلى أن السماوات والأرض كانتا ملتصقتين ثم فُصل بينهما.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-02-14, 01:00 PM
عزالدين كزابر عزالدين كزابر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-10-12
المشاركات: 50
Lightbulb رد: خلق السماوات والأرض في ستة أيام - تأويل جديد

السلام عليكم ورحمة الله

العطف بـ (و) أقل ضرورة من العطف بـ (ثم)
والعطف بـ (ثم) أقل ضرورة من العطف بـ (بعد ذلك)

لذا أرى الاطلاع على ما أثير حول هذا الموضوع من حوار على ملتقى أهل التفسير،
وخاصة تحليل الآيات: (البقرة:29) و (فصلت:9-12) و(النازعات:30) فيما يتعلق بفك الاشتباك بينها، وشبهة تعارض الترتيب الزمني، وذلك في المداخلة #6.
وبعد الفراغ من حرف العطف (ثم) نأتي للأقل وطأة منه، أي حرف العطف (و) وأثره في الترتيب الزمني.

كما أود إبداء الرأي فيما ثبت بترجيح يصعب أو يستحيل نقضه من أن مادة الأرض (كل عناصرها الكيميائية) قد تخلّقت في النجوم، قبل أن تتجمع هنا في جرم الأرض. وهذا هو قطب الرحى في الدراسة التي يشير إليها هذا الموضوع، والباعث الحقيقي على إثارة هذه المسألة.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17-02-14, 07:10 AM
عبد الله الجابر عبد الله الجابر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-05-12
المشاركات: 88
افتراضي رد: خلق السماوات والأرض في ستة أيام - تأويل جديد

هذه مجموعة من الأمور التي أريد أن أقولها بخصوص هذا الموضوع. قد أكون موافقاً لك في بعض آرائك ومخالفاً لك في بعضها الآخر. لدي رأي محتمل في شأن أيام الخلق الستة، وهو كالآتي:

يقول تعالى في سورة فصلت:
"قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)".

في اليوم الأول، تبدأ ثلاثة أمور- خلق السماء، خلق الأرض، وجعل الرواسي والمباركة وتقدير الأقوات.
ينتهي خلق السماء في خلال اليومين الأولين، إما في اليوم الأول أو الثاني. وذلك قبل انتهاء خلق الأرض.
بعد انتهاء يومين، يكون قد انتهى خلق السماء وخلق الأرض، وأيضاً يكون مر يومان من الأيام الأربعة لجعل الرواسي والمباركة وتقدير الأقوات.
بعد انتهاء أربعة أيام، تكون انتهت الأمور التي ذُكرت في خصوص الأيام الأربعة. وتبدأ تسوية السماوات السبع، والتسوية تستمر ليومين. وبهذا تكون الأيام الستة قد انتهت. ويكون قد انتهى خلق السماء وخلق الأرض وتسوية السماوات السبع- بهذا الترتيب. هذا رأي محتمل ولست متأكداً منه.

ودليل سورة النازعات ليس فيه أن الاستواء إلى السماء حدث قبل خلق كل ما في الأرض. يقول تعالى فيها:
"أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (33)".

فهذه الآيات لا ينبغي أن يفهم منها أن الاستواء حدث قبل خلق كل ما في الأرض. والدافع الرئيسي لهذا الظن الخاطئ قد يكون أنك لا تفرق بين خلق السماء الأول وبين تسويتهن سبع سماوات من ناحية كون أحدهما حصل قبل خلق الأرض والثاني بعده. فبذلك تظن أن خلق السماء وتسوية السماوات السبع كله حصل قبل خلق الأرض.

وأيضاً، فالآية 29 من سورة البقرة تأويلها ليس مخالفاً لظاهرها. يقول تعالى فيها:
"هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29)".

فكلمة "ثم" هنا هي للترتيب الزمني، وليس هناك تضارب في الفهم بين هذه الآية والآيات التي في سورة النازعات. فالآية 29 من سورة البقرة فيها إشارة إلى أن السماء خلقت قبل خلق كل ما في الأرض، وأن تسوية السماوات السبع حصل بعد خلق كل ما في الأرض. فلا بد من التفرقة بين هذين الشيئين.

وكلمة "ثم" هي أيضاً للترتيب الزمني في الآيات المذكورة في سورة فصلت. أما التأويل الآخر فأراه خاطئاً. وأما ما قلتَه عن تفسير الطبري لقوله تعالى في سورة الأنعام "ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ" (الأنعام: 154)، فقد اختلف ابن كثير معه فقال في تفسيره:
"قال ابن جرير: { ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ } تقديره: ثم قل -يا محمد -مخبرًا عنا بأنا آتينا موسى الكتاب، بدلالة قوله: { قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ }
قلت: وفي هذا نظر، وثُم هاهنا إنما هي لعطف الخبر بعد الخبر، لا للترتيب هاهنا".

وأنا أرى احتمالاً آخرا. وقبل أن أذكره، سأذكر الآيات من سورة الأنعام. قال تعالى:
"قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (152) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153) ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (154)".

فالاحتمال الآخر الذي أراه هو أن الله حرم هذه الأمور المذكورة على آبائهم. قد يكون حُرم عليهم فيما أُنزل على إبراهيم أو إسماعيل. فالعرب الذين كانوا في زمن ومكان النبي صلى الله عليه وسلم هم-إما كلهم أو بعضهم- أبناء إسماعيل. والله في القرآن قد خاطب بني إسرائيل الذين كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كأنهم بني إسرائيل الذين كانوا في زمن موسى. قال تعالى في سورة البقرة:
"وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ (51) ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (52)".

وقال فيها أيضاً:
"وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55) ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56)".

وغير ذلك موجود في نفس السورة. فالله قد يكون حرم الأمور المذكورة على آبائهم قبل أن يؤتى موسى الكتاب. وبذلك تكون كلمة "ثم" للترتيب الزمني في هذا الموضع أيضا.

وأنت تقول أن المعنى في قوله تعالى في سورة فصلت " ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ" أنه "قل يا محمد أن الله استوى إلى السماء". وهذا لا يبدو صحيحا. أولا: لماذا يأمر الله نبيه بأن يقول هذا القول في شأن السماء بعد ما ذكر خلق الأرض؟ لماذا عدم الترتيب في القول كما حصل الخلق؟ ثانيا: حتى لو سلمنا أن المعنى هو كما قلت أنت، فهناك إشكال. فالآية تقول " ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ".

فبعد الاستواء يكلم الله السماء والأرض. وفي هذا إشارة-ولو لم تكن صريحة- إلى أن السماء والأرض كانتا مخلوقتين قبل الاستواء. أليس هذا صحيحا؟ ثم قال تعالى في الآية التي بعدها "فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ".

فحرف الفاء في بداية الآية هو للترتيب الزمني، أي أن الله قضاهن سبع سماوات بعد الاستواء والقول للسماء والأرض "ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا" وبعد قولهما "أَتَيْنَا طَائِعِينَ". فلدينا دليل صريح أن تسوية السماوات السبع كان بعد خلق السماء والأرض كما رأينا. فهذا يتناقض مع فهمك أن المقصود هو "قل يا محمد أن الله استوى إلى السماء". أرجو أن تكون هذه النقطة قد اتضحت.

والآن يا أخي، هل اتضح لك أن رأيك في أيام الخلق الستة ليس صحيحا، وأن تأويلك لما ورد في سورة فصلت والآية 29 من سورة البقرة ليس صحيحا؟
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 17-02-14, 09:44 AM
عزالدين كزابر عزالدين كزابر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-10-12
المشاركات: 50
Lightbulb رد: خلق السماوات والأرض في ستة أيام - تأويل جديد

أخي العزيز/ عبدالله الجابر

أراك تقول:
اقتباس:
ودليل سورة النازعات ليس فيه أن الاستواء إلى السماء حدث قبل خلق كل ما في الأرض. يقول تعالى فيها:
"أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (33)".
فهذه الآيات لا ينبغي أن يفهم منها أن الاستواء حدث قبل خلق كل ما في الأرض. والدافع الرئيسي لهذا الظن الخاطئ قد يكون أنك لا تفرق بين خلق السماء الأول وبين تسويتهن سبع سماوات من ناحية كون أحدهما حصل قبل خلق الأرض والثاني بعده. فبذلك تظن أن خلق السماء وتسوية السماوات السبع كله حصل قبل خلق الأرض.
فأقول أن كلامك هذا صحيح إن كنت أنا قد استدللت بسورة النازعات على أسبقية خلق السماء على الأرض، ولكن هذا لم يحدث! .. وإنما كان استدلالي ليس بسورة النازعات، بل بما أصبحنا على معرفة راجحة منه وهو ضرورة خلق مادة الأرض من عناصر كيميائية في قلوب النجوم. والتي هي في السماء. فالراجح المؤكد إذاً هو أن تكون السماء والنجوم قد خلقت قبل جرم الأرض. ... وهذا هو أصل التفسير الذي أعرضه، ولا علاقة له بسورة النازعات. .. وما ذكرته أنا عن سورة النازعات كان سياقاً مختلفاً عن ما ظننت أنت أنه استشهادي بها على ذلك.

وأما عن قولك عن آيات سورة الأنعام:
اقتباس:
"قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ... ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا ...."(الأنعام:151-154)
...
فالله قد يكون حرم الأمور المذكورة على آبائهم قبل أن يؤتى موسى الكتاب. وبذلك تكون كلمة "ثم" للترتيب الزمني في هذا الموضع أيضا.
فغير مقبول ... حيث لا ذكر من قريب أو بعيد لهؤلاء الآباء ولا ما أنزل إليهم (بخلاف إبراهيم عليه السلام والذي هو أب لكلا الطرفين اليهود والعرب).. وافتراض ترتيب زمني على غائب متوهم الحديث عنه، غير مٌبرر. ولا ينبغي أن يقارن بني إسماعيل ببني إسرائيل من حيث دوام الخطاب. وليس هناك من خطاب بهذا المعنى للعرب حتى يحمل منه ما كان خطاباً للآباء وأنه سابق على اتيان موسى الكتاب.

وأما عن قولك:
اقتباس:
"وأنت تقول أن المعنى في قوله تعالى في سورة فصلت " ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ" أنه "قل يا محمد أن الله استوى إلى السماء". وهذا لا يبدو صحيحا. أولا: لماذا يأمر الله نبيه بأن يقول هذا القول في شأن السماء بعد ما ذكر خلق الأرض؟ لماذا عدم الترتيب في القول كما حصل الخلق؟
أرى أن تعيد قراءة تحليلي للآيات - الذي بنيته على تحليل الطبري - وفيه أن قل المفترضة معطوفة على (قل) سابقة .. إقرأ آيات سورة الأنعام "قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ .... وَلَا تَقْرَبُوا .... وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي .. ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ .." أي ... قل لهم كل هذا يا محمد ...
ثم اقرأ آيات سورة فُصّلت: "قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ .... وَتَجْعَلُونَ ... ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ " ... وهذه قياسها (قل كذا ... ثم قل كذا) .." ... ولو قرأت لتفسير ابن عاشور، فستجده أيضاً يضع هذا الترتيب في باب الترتيب الذكري ويستبعد عنه الترتيب الزمني.

وأما عن قولك:
اقتباس:
ثانيا: حتى لو سلمنا أن المعنى هو كما قلت أنت، فهناك إشكال. فالآية تقول " ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ"." حتى لو سلمنا أن المعنى هو كما قلت أنت، فهناك إشكال. فالآية تقول " ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ"."
...
وأيضاً، فالآية 29 من سورة البقرة تأويلها ليس مخالفاً لظاهرها. يقول تعالى فيها:
"هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29)".

فكلمة "ثم" هنا (أي: البقرة:29) هي للترتيب الزمني، وليس هناك تضارب في الفهم بين هذه الآية والآيات التي في سورة النازعات. فالآية 29 من سورة البقرة فيها إشارة إلى أن السماء خلقت قبل خلق كل ما في الأرض، وأن تسوية السماوات السبع حصل بعد خلق كل ما في الأرض. فلا بد من التفرقة بين هذين الشيئين.
فأقول أني لم أدعي خلاف الترتيب الزمني في (البقرة:29)، ... وإنما كان لي تأويل مختلف في معنى الأرض في آية (البقرة:29) .. و(فصلت: 11) وأفضل أن تقرأه على هذا الرابط، وهذا الرابط، بدلاً من أن أعيده هنا. ومتابعة الحوار هناك. ولتلاحظ أن موضوع الآيتين مختلف، وليس أن أحدهما (البقرة:29) مجملة، والأخرة (فصلت:9-12) مفصلة.

ومن ثم يكون قولك:
اقتباس:
فبعد الاستواء يكلم الله السماء والأرض. وفي هذا إشارة-ولو لم تكن صريحة- إلى أن السماء والأرض كانتا مخلوقتين قبل الاستواء. أليس هذا صحيحا؟
غير صحيح بالضرورة بناءاً على تأويلي هذا .. مثلما أن من يستشهد بقول الله تعالى "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا" على أن البشر كانوا موجودين بأعيانهم، يخطئ في استشهاده!!!

وأما عن قولك:
اقتباس:
ثم قال تعالى في الآية التي بعدها "فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ".
فحرف الفاء في بداية الآية هو للترتيب الزمني، أي أن الله قضاهن سبع سماوات بعد الاستواء والقول للسماء والأرض "ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا" وبعد قولهما "أَتَيْنَا طَائِعِينَ". فلدينا دليل صريح أن تسوية السماوات السبع كان بعد خلق السماء والأرض كما رأينا. فهذا يتناقض مع فهمك أن المقصود هو "قل يا محمد أن الله استوى إلى السماء". أرجو أن تكون هذه النقطة قد اتضحت.
فحرف الفاء عطف زمني لماذا على ماذا؟ .. إنه عطف لـ (قضاهن) على (استوى)، .. وأنا لم أدعي خلاف ذلك. ولكنه ليس عطف (استوى إلى السماء) على (خلق الأرض). .. أنظر الفرق.

والآن يتضح لك أن قولك الأخير:
اقتباس:
والآن يا أخي، هل اتضح لك أن رأيك في أيام الخلق الستة ليس صحيحا، وأن تأويلك لما ورد في سورة فصلت والآية 29 من سورة البقرة ليس صحيحا؟
كان قولاً في غير محله، أي غير صحيح.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20-02-14, 05:20 AM
عبد الله الجابر عبد الله الجابر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-05-12
المشاركات: 88
افتراضي رد: خلق السماوات والأرض في ستة أيام - تأويل جديد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزالدين كزابر مشاهدة المشاركة

ومن ثم يكون قولك:
اقتباس:
فبعد الاستواء يكلم الله السماء والأرض. وفي هذا إشارة-ولو لم تكن صريحة- إلى أن السماء والأرض كانتا مخلوقتين قبل الاستواء. أليس هذا صحيحا؟

غير صحيح بالضرورة بناءاً على تأويلي هذا .. مثلما أن من يستشهد بقول الله تعالى "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا" على أن البشر كانوا موجودين بأعيانهم، يخطئ في استشهاده!!!
هؤلاء البشر لم يكونوا موجودين حيث لم تلدهم أمهاتها، ولكنهم كانوا موجودين بشكل آخر. إذاً، هل أفهم من كلامك هذا أنك تقر أن الأرض خلقت قبل الاستواء إلى السماء، ولكنها كانت موجودة بشكل آخر غير التي هي عليه الآن؟
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 21-02-14, 07:58 AM
عزالدين كزابر عزالدين كزابر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-10-12
المشاركات: 50
Lightbulb رد: خلق السماوات والأرض في ستة أيام - تأويل جديد

الأستاذ/ عبدالله الجابر
السلام عليكم ورحمة الله

اقتباس:
هل أفهم من كلامك هذا أنك تقر أن الأرض خلقت قبل الاستواء إلى السماء، ولكنها كانت موجودة بشكل آخر غير التي هي عليه الآن؟
نعم، كان هناك الماء الأولي
وهذا هو ما تحول على التدريخ إلى دخان وارتقى في ما علاه من حيز ظهر بينه وبين العرش
فكان هذا الحيز سماءه
ثم كان هذا الدخان هو ما تفتق عن جسيمات المادة التي تشكلت منها الأجرام، وتجمع في نجوم ثم أجرام باردة وخلت منه السماء وأصبحت كما نراها الآن.

بمعنى آخر أن الماء الأولي هو مادة الأرض الخام التي تحولت إلى مادة أرضية لاحقاً بعد مرورها على مرحلة الدخان.
ومن ثم كانت مادة الأرض موجودة في ذلك الدخان في ما يشبه مرحلة الذر التي كان عليها الناس ساعة كلّمهم الله تعالى وأخذ عليهم العهد. وكذلك كلّم الله تعالى الأرض والسماء في حالتهما تلك.

وهذا التصور يستقيم مع ما نعلمه الآن بشكل جازم من أن النجوم قد تشكلت قبل تشكل أرضنا التي نقف عليها.

هذا والله تعالى أعلم
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 21-02-14, 11:02 AM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 5,822
افتراضي رد: خلق السماوات والأرض في ستة أيام - تأويل جديد

اخي العزيز هذة المسائل لا يتكلم الانسان بها الا اذا كان لديه دليل ثابت ولا يتكلم بما يفهمه هو وشكرا لجهود الاخوة وفتح الله عليهم من فضله
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 21-02-14, 01:10 PM
عزالدين كزابر عزالدين كزابر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-10-12
المشاركات: 50
Lightbulb رد: خلق السماوات والأرض في ستة أيام - تأويل جديد

الأخ رياض

حول قولك:
اقتباس:
هذة المسائل لا يتكلم الانسان بها الا اذا كان لديه دليل ثابت ولا يتكلم بما يفهمه هو
أقول أن خلق الأكسجين لاحق لخلق النجوم، ومن ثم خلق الماء المعروف لاحق أيضاً،
فالقول بأن الماء الذي كان عليه العرش هو الماء المعروف لنا، قول مرجوح

وقس على الأكسجين باقي عناصر الأرض جميعا،
وعليه فالأرض التي نمشي عليها قد خلقت بعد السماء ونجومها

وإذا كلَّم الله تعالى السماء والأرض وكانت السماء دخاناً، أي قبل أن تكون نجوما،
فلا بد أن تلك الأرض التي خوطبت لم تكن هذه الأرض بعينها
..
وإذا لم تكن تعلم أن العلم بخلق المادة من الدليل الثابت، وأن تتابعه أصبح من الدليل الثابت،
فأقترح عليك أن تقتفي أسباب العلم بذلك!

والحجة دامغة .. فلا تمنعني من إعلام الناس بها،
وإذا رأيت أن هذا رأيي
فاعلم أن لي به خبرة متواصلة قريباً من أربعين عاماً وأقف على أسباب ما ذكرت..
فهل هذا يكفيك؟

ثم أن ما أتكلم فيه من خلق الله، وقد أُمرنا أن نتفكر في خلق الله سبحانه، بعلم.
وقد فعلت.

وإذا لم يعلم قارئ القرآن شيئاً عن تاريخ الأرض والسماء وتكوُّن العناصر، فسيذهب وهمه إلى معاني غير صحيحة،
ووجب عندئذ على من يعلم هذه الأشياء أن يبلغها لمن لا يعلمها. .. ولا يمنعه مانع، وإلا كان صاداً عن سبيل الله. ..

أما قولك:
اقتباس:
شكرا لجهود الاخوة
فقد يفهم منها القراء أن أي من الداخلات السابقة كان فيها حجة ضد كلامي، وأن صاحبها قد حجني فيها ....
وهذا لم يحدث، وهم مشكورون على اي الأحوال لاهتمامهم ومشاركتهم ... وأيضاً لعدم منعهم الحجة من بلوغ سامعيها.

وأما دعاءك الذي حجرته على بعض الناس دون الكل:
اقتباس:
وفتح الله عليهم من فضله
فقد ضيقت فيه واسعا .. والله تعالى أرحم وأكرم وأعلم
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 21-02-14, 05:43 PM
حامديوسف موسي حامديوسف موسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-06-13
المشاركات: 101
افتراضي رد: خلق السماوات والأرض في ستة أيام - تأويل جديد

استفدنا من هذاالموضوع استفاداعظيما،والله أسئل أن يضع لكم في ميزان حسناتكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:57 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.