ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-09-12, 02:42 AM
أبو المنذر المغربي أبو المنذر المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-08-12
المشاركات: 43
افتراضي تخريج مطول لحديث «وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ»

«وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ»
صحيح.

جاء من حديث ميسرة الفجر، وأبي هريرة، وابن عباس.

فأما حديث ميسرة الفجر:

أخرجه الطبراني في الكبير (833-834) وأحمد في المسند (20596) وابن أبي عاصم في السنة (410) والفريابي في القدر (17) والآجري في الشريعة (943-944-945) كلهم من طريق بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجرِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى كُتِبْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ: «وآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ»

وأخرجه الحاكم في المستدرك (4209) وقال ((هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ الْأَوْزَاعِيِّ الَّذِي)) ووافقه الذهبي.

والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (13848) وقال ((رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ)).

قلت: وهذا حديث صحيح رجاله ثقات.

وكذا أورده الطحاوي في شرح مشكل الأثار (5977) وأورد بعده كلاما مهما وقال ((حَدَّثَنَا فَهْدٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ: " كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ " فَقَالَ قَائِلٌ: وَكَيْفَ تَقْبَلُونَ مِثْلَ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ أَفْصَحُ الْعَرَبِ، وَفِيهِ مَا يُنْكِرُهُ أَهْلُ اللُّغَةِ جَمِيعًا، لِأَنَّ: بَيْنَ، عِنْدَهُمْ لَا تَكُونُ إِلَّا لِاثْنَيْنِ، وَلَا يَكُونُ لِوَاحِدٍ؟ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ: أَنَّ الْأَمْرَ كَمَا ذَكَرَ، وَلَكِنَّ الْوَاحِدَ إِذَا وُصِفَ بِوَصْفَيْنِ، دَخَلَ بِذَلِكَ فِي مَعْنَى الِاثْنَيْنِ، وَجَازَ أَنْ يُسْتَعْمَلَ فِيهِ مَا فِي الِاثْنَيْنِ، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} [الأنفال: 24] ، وَالْمَرْءُ وَقَلْبُهُ وَاحِدٌ، وَلَكِنْ لَمَّا وُصِفَ بِغَيْرِ مَا وُصِفَ بِهِ قَلْبُهُ، صَارَ فِي مَعْنَى الِاثْنَيْنِ، فَكَذَلِكَ آدَمُ لَمَّا كَانَ فِي الْبَدْءِ جِسْمًا لَا رُوحُ فِيهِ، ثُمَّ أَعَادَهُ اللهُ جَسَدًا ذَا رُوحٍ، كَانَ مَوْصُوفًا بِوَجْهَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ، وَجَازَ بِذَلِكَ إِدْخَالُ: بَيْنَ، فِي وَصْفِهِ، كَمَا جَاءَ الْحَدِيثُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي ذَلِكَ. وَأَمَّا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ "، فَإِنَّهُ، وَإِنْ كَانَ حِينَئِذٍ نَبِيًّا، فَقَدْ كَانَ اللهُ تَعَالَى كَتَبَهُ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ نَبِيًّا، ثُمَّ أَعَادَ اكْتِتَابَهُ إِيَّاهُ فِي الْوَقْتِ الْمَذْكُورِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} [الأنبياء: 105] ، وَكَانَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ كَتَبَ ذَلِكَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ، ثُمَّ أَعَادَ اكْتِتَابَهُ فِي الزَّبُورِ الَمُحَزَّبَةِ بَعْدَ ذَلِكَ، فَمِثْلُ ذَلِكَ اكْتِتَابُهُ عَزَّ وَجَلَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ، بَعْدَ اكْتِتَابِهِ إِيَّاهُ قَبْلَ ذَلِكَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ أَنَّهُ كَذَلِكَ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ)) انتهى كلامه.

وأخرجه أحمد في المسند (16623- 23212) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2918) وابن أبي شيبة في المصنف (36553) وابن بطة في الإبانة (1893) من طريق حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن رجلقَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى جُعِلْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ: «وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ»

وهو أيضا أخرجه الهيثمي (13849) وقال ((رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ)) انتهى.

والحديث رواه الترمذي في العلل الكبير (683) قال ((حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ , حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ , حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ , عَنْ مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ , قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى كُتِبَتْ نَبِيًّا؟ قَالَ: «وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ» وَتَابَعَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ بُدَيْلٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ , عَنْ مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ قَالَ أَبُو عِيسَى: وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ هَذَا الْحَدِيثَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَتَى كُتِبَتْ نَبِيًّا؟ . وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ عَنْ مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ))

قلت: هذه العلة التي ذكرها الترمذي هي علة خفية ومع ذلك هي شيء لا يضر بالحديث لأنها لا تقدح في معلولتها، فإن جهالة الرجل في الإسناد لا تقدح فيه، لأن هذا الرجل هو ميسرة الفجر وهو صحابي وجهالة الصحابي لا تضر بالإسناد كما هو مقرر في علم الحديث، ولقد تابع منصور بن سعد، سفيان الثوري كما رواه أبو نعيم الأصبهاني في الحلية (7/122) وقال أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيِّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، ثنا سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ بُدَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ، عَنْ مَيْسَرَةَ الْفَخْرِ، قَالَ: قُلْتُ: " يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى كُتِبْتَ نَبِيًّا قَالَ: فَقَالَ النَّاسُ: مَهْ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دَعُوهُ , كُتِبْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ، وَالْجَسَدِ»

وقال (( بُدَيْلٌ هَذَا هُوَ بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ , وَالْحَدِيثُ تَفَرَّدَ بِهِ الشَّاذَكُونِيُّ , وَرَوَاهُ النَّاسُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ بُدَيْلٍ نَفْسِهِ وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ، وَلَا أَعْلَمُهُ أَسْنَدَ عَنْهُمْ: بَحْرُ بْنُ عُثْمَانَ , وَبِشْرُ بْنُ حَرْبٍ , وَبَحْرُ بْنُ كَثِيرٍ , وَبَحْرُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَوْدُودٍ , وَبَسَّامٌ الصَّيْرَفِيُّ , وَبَكْرُ بْنُ قَيْسٍ أَبُو قَيْسٍ الْحَضْرَمِيُّ. وَقَدْ قِيلَ إِنَّهُ أُسْنِدَ عَنْ بَحْرٍ , وَبَدْر)) انتهى كلامهٍ.

قلت: هذا شيء مما فات الترمذي رحمه الله، وأما متابعة إبراهيم بن طهمان فقد ذكرها.

وقد أخرج الحديث الدارمي في الرد على الجهمية (260) من طريق هُشَيْمُ، عَنْ خَالِدٍ وَهُوَ الْحَذَّاءُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْجَدْعَاءِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى كُتِبْتَ نَبِيًّا؟... فذكره بتمامه.

وهذا حديث صحيح لولا عنعنة هشيم فإنه كان يدلس، وإن كان في سماع هشيم من خالد الحذاء مقال فإنه لا يضره.

لكن هشيما قد توبع ، تابعه حماد بن سلمة عن خالد الحذاء كما أورده الطحاوي في شرح مشكل الأثار (5976) قال حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْجَدْعَاءِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟، قَالَ: " وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ "

تنبيه:
في رواية هشيم عند الدارمي جاء الحديث بلفظ ((عَنِ ابْنِ أَبِي الْجَدْعَاءِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِمَتَى كُتِبْتَ نَبِيًّا؟))

وفي رواية حماد بن سلمة عند الطحاوي جاء الحديث بلفظ ((عَنِ ابْنِ أَبِي الْجَدْعَاءِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا))

ففي الرواية الأولى جاء الرجل مبهم، وفي الثانية تبين أنه ابن أبي الجدعاء.

وأخرجه ضياء المقدسي في المختارة (123-124) وقال ((ذكر الدَّارَقُطْنِيّ جمَاعَة من الصَّحَابَة رويت أحاديثم مِنْ وُجُوهٍ صِحَاحٍ لَا مَطْعَنَ فِي نَاقِلِيهَا وَلَمْ يُخَرِّجَا أَحَادِيثَهُمْ يَعْنِي الْبُخَارِيَّ وَمُسْلِمًا فَيَلْزَمُ إِخْرَاجُهَا عَلَى مَذْهَبِهِمَا مِمَّا أَخْرَجَاهُ أَوْ أَحَدُهُمَا فَذَكَرَ مِنْهُمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي الْجَدْعَاءِ روى حَدِيثه خَالِد الْحذاء عَن عبدا لله بن شَقِيق عَنهُ)) انتهى.

وأخرجه الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (2/392) وقال ((إسناده جَيِّدٌ أَيْضًا وَهَكَذَا رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ بِهِ)) كذا قال.

ثم ذكر للحديث طريقا آخر (2/392) قال وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو الْبَاهِلِيِّ عَنْ شَيْبَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن سفيان عَنْ مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله متى كنت نبيا؟ قال: " وآدم بين الروح والجسد "

قلت: ولم أجد هذا الإسناد عند غيره، وهو إسناد ضعيف كما سيظهر لك.

فأبو نعيم هو الأصبهاني، هو إمام، حافظ، ثقة.

وأما محمد بن عمر أسلم هذا لم أعرفه وهو مجهول لا محالة، وكذا من فوقه محمد بن بكر الباهلي لم أجد له ترجمة، بعد بحث طويل في كتب الرجال، غير أني وجدت الذهبي ترجم لرجل اسمه مُحَمَّدُ بنُ حُبَّانِ بنِ بَكْرِ بنِ عَمْرٍو البَاهِلِيُّ البَصْرِيُّ وقال (قال ابن مندة: ليس بذاك، وقال أبو عبد الله الصوري: ضعيف) انتهى.

وشَيْبَانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيْمِيُّ النَّحْوِيُّ: قال فيه الذهبي (الإِمَامُ، الحَافِظُ، الثِّقَةُ، أَبُو مُعَاوِيَةَ التَّمِيْمِيُّ مَوْلاَهُم) وقال فيه ابن سعد: (وكان ثقة كثير الحديث).

والحسن بن دينار متروك، قال فيه البخاري: تركه يحيى، وعبد الرحمن، ووكيع، وابن المبارك، وقال الفلاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه، قال ابن حبان: تركه وكيع، وابن المبارك، فأما أحمد ويحيى فكانا يكذبانه.

قال العقيلى: حدثنا عبد الله بن سعدويه المروزي، حدثنا أحمد بن عبد الله بن بشير المروزي، حدثنا سفيان بن عبد الملك، سمعت ابن المبارك يقول: أما الحسن بن دينار فكان يرى رأى القدرية، وكان يحمل كتبه إلى بيوت الناس ويخرجها [من يده] ، ثم يحدث منها، وكان لا يحفظ.

قال عباس الدوري: سمعت يحيى-ابن معين- يقول: الحسن بن دينار ليس بشئ، وقال ابن سعد: (ضعيف في الحديث ليس بشيء).

وقلت: وعبد الله بن سفيان لم أعرفه، وميسرة الفجر تبتت له صحبة، كما قال ابن عبد البر في "الاستيعاب في معرفة الصحابة" (2582) ميسرة الفجر.
له صحبة، نزل البصرة. حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قَالَ: قلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، متى كنت نبيًا؟ قَالَ: كنت نبيًا وآدم بين الروح والجسد، روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن شقيق العقيلي.

وكذا ذكره ابن حجر في كتابه " الإصابة في معرفة الصحابة" وذكره أبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" وأخرج له أحاديث (4064-6290-6291-7236) سبق الكلام عليها.

وأما حديث أبي هريرة:

فقد جاء الحديث من رواية الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى وَجَبَتْ لَكَ النُّبُوَّةُ؟ قَالَ: «وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالجَسَدِ»: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ»

رواه الترمذي في السنن (3609) وقال «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ» ورواه أبو نعيم الأصبهاني في "تاريخ أصبهان" (2/197) وكذا رواه برقم (2/197) وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.

وكذا أخرجه البزار في مسنده (8610) من طريق عباد بن جويرية، عَن الأَوْزاعِيّ، عَن يَحيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَة قَالَ: قِيلَ يَا رَسولَ اللهِ مَتَى كَتَبْتَ نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسد.

وقال ((هكذا رواه عباد، عَن الأَوْزاعِيّ، ورواه أيضا غير واحد من أصحاب الوليد، عَن الأَوْزاعِيّ، عَن يَحيى، عَن أبي سَلَمَة وأسنده بعض أصحاب الوليد، عَن الأَوْزاعِيّ، عَن يَحيى، عَن أبي سَلَمَة، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم)) كذا قال.

وللحديث شاهد قد أخرجه الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" (2/376) وقال« رُوِيَ عَنِ الْبَغَوِيِّ أَيْضًا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمِقْدَامِ عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - مَرْفُوعًا - فِي قَوْلِ اللَّهُ تَعَالَى: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كُنْتُ أَوَّلَ النَّبِيِّينَ فِي الْخَلْقِ وَآخِرَهُمْ فِي البعث " » انتهى.

قلت: وهذا إسناد ضعيف علته الانقطاع، قتادة لم يسمع من أبي هريرة رضي الله عنه، وسعيد بن بشير ضعيف ذكره البخاري في التاريخ وقال (سَعِيد بن بشير مولى بني نصر، عَنْ قتادة، روى عنهُ الوليد بْن مُسْلِم ومَعْن بْن عيسى، يتكلمون فِي حفظه).

وقال يحيى بن معين ضعيف، وقال عَمْرو بْن عَلِيّ الفلاس َكَانَ عَبد الرَّحْمَن يحدثنا عن سَعِيد بْن بشير ثم تركه، وقال النسائي: سَعِيد بْن بشير يروي، عَن قَتادَة ضعيف.

وأحمد بن المقدام ثقة، قال صالح بن محمد البغدادي ثقة، وقال أَبُو بَكْر بْن خزيمة: كَانَ كيسا، صاحب حديث، وقال النسائي ليس به بأس، وقال الذهبي في "الميزان" أحد الإثبات المسندين.

وأما حديث ابن عباس:

فقد أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير( 1899-4/300) من طريق نصر بن مزاحم، ثنا قيس بن الربيع، عن جابر عن الشعبي، عن ابن عباس قال: قيل يا رسول الله...فذكره.

وقال ((نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ الْمِنْقَرِيُّ كَانَ يَذْهَبُ إِلَى التَّشَيُّعِ , وَفِي حَدِيثِهِ اضْطِرَابٌ وَخَطَأٌ كَثِير)) وذكر له حديثين الأول هو الذي ذكرت وقال ((أَمَا الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ فَقَدْ رُوِيَ مِنْ، غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِإِسْنَادٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا)) يشير إلى صحة الأحاديث الطرق والأسانيد المذكورة آنفا.

و قال ابن عدي في "الكامل" بعد أن ذكر له بعض الأحاديث (وهذه الأحاديث لنصر بْن مزاحم مع غيرها مما لم أذكرها عَمَّن رواها عامتها غير محفوظة) انتهى.

وقيس بن الربيع هو أيضا كان يتشيع، كما ذكر ذلك عنه الإمام أحمد، وقال أبو حاتم محله الصدق، وليس بقوى، وقال يحيى: ضعيف، وقال - مرة: لا يكتب حديثه، وضعفه أبو داود وقال لا حاجة لنا فيه.

وقيل لأحمد: لم تركوا حديثه؟ قال: كان يتشيع، وكان كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة، وكان وكيع وعلي بن المديني يضعفانه، وقال النسائي: متروك، وقال الدارقطني: ضعيف، وقال وكيع غير مرة: حدثنا قيس بن الربيع، والله المستعان.

وقال العقيلي: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: مَا سَمِعْتُ يَحْيَى، وَلَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثَا عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، شَيْئًا قَطُّ.

قلت: وإن كان قد أثنى عليه شعبة، فإن أكثر العلماء على أنه ضعيف.

وأخرجه الطبراني في الأوسط (4175) وقال " لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ "

و أخرجه الطبراني في الكبير (12571) والبزار في مسنده البحر الزخار (5358)حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُمَارَةَ بْنِ صُبَيْحٍ، قَال: حَدَّثنا نصر بن مزاحم، قَال: حَدَّثنا قَيْسٌ، عَن جَابِرٍ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ مَتَى كَتَبْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ: وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ.

وقال ((وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولاَ نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَابِرٍ إلاَّ قَيْسٌ، ولاَ عَنْ قَيْسٍ إلاَّ نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ وَلَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ، وَلكن لَمَّا لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ إلاَّ عَنْهُ أَخْرَجْنَاهُ عَنْهُ وَنَصْرٌ لَمْ يَكُنْ كَذَّابًا وَلَكِنَّهُ كَانَتْ فِيهِ شِيعِيَّةٌ)) كذا قال.

قلت: وقد وهى البزار وكذا الطبراني كما سترى، فإن الحديث جاء من طريق الضحاك بن مزاحم، عن قتيبة، عن جابر، عن الشعبي، عن ابن عباس به.

كما رواه ابن عدي في "الكامل" في ترجمة نصر بْن مزاحم الكوفي (1972) (8/285) حَدَّثَنَا على بْنِ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عمارة بن صبيح، حَدَّثَنا نصر بن مزاحم، حَدَّثَنا قُتَيْبَةُ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قِيل يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى كُتِبْتَ نَبِيًّا قَالَ وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ والجسد.

وجاء أيضا عند الطبراني في الكبير (12646) حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ، ثنا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ أَبُو النَّضْرِ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , مَتَى أُخِذَ مِيثَاقُكَ ؟ قَالَ: «وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ»

قلت: هذا حديث ضعيف، إسناده ظلمات بعضها فوق بعض، جويبر بن سعيد الأزدي ضعيف، قال ابن معين: ليس بشئ، وَقَال عثمان بْن سَعِيد، عن يَحْيَى: ضعيف، وقال الجوزجاني: لا يشتغل به، وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك الحديث.

وقال أبو قدامة السرخسي: قال يحيى القطان: تساهلوا في أخذ التفسير عن القوم لا تولعوهم في الحديث، ثم ذكر ليث بن أبي سليم وجويبر، والضحاك، ومحمد بن السائب، وقال: هؤلاء لا يحمد حديثهم، ويكتب التفسير عنهم.
وقَال البُخارِيُّ، قال لي علي، قال يَحْيَى يعني ابن سَعِيد القطان: كنت أعرف جويبرا بحديثين، يعني ثم أخرج هذه الأحاديث بعد، فضعفه.

وَقَال عَبد اللَّهِ بْن علي ابن المديني: وسألته يعني أباه عن جويبر، فضعفه جدا، قال: وسمعت أبي يقول: جويبر أكثر على الضحاك، روى عنه أشياء مناكير.

ويحيى بن كثير متروك: قال أَحْمَد بْن أَبي الحواري، عَنْ يَحْيَى بْن مَعِين: ضعيف، وَقَال عَمْرو بْن علي لا يتعمد الكذب، ويكثر الغلط والوهم، وَقَال أَبُو زُرْعَة ، وأبو حاتم ضعيف الحديث، قال أَبُو حاتم ذاهب الحديث جدا.

وَقَال النَّسَائي: ليس بثقة، وَقَال أَبُو جَعْفَر العقيلي منكر الحديث، وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ ضعيف، وَقَال ابن حبان يروي عن الثقات، ما ليس من أحاديثهم.
لا يجوز الاحتجاج بِهِ فيما انفرد بِهِ.

وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (1/118) بإسنادين:

الأول: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ. أَخْبَرَنَا إسرائيل بن يونس عن جابر عن عامر قال: قال رجل للنبي. ص: مَتَى اسْتُنْبِئْتَ؟ فَقَالَ: «وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ حِينَ أُخِذَ مِنِّي الْمِيثَاقُ»

وهذا حديث ضعيف علته الإرسال، عامر هو الشعبي تابعي وقد أرسله، وجابر وهو الجعفي وهو ضعيف.

الثاني: قَالَ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَاصِمٍ الْكِلابِيُّ. أَخْبَرَنَا أَبُو هِلالٍ. أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ أَنَّ رَجُلا سأل رسول الله. ص: مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ: «بَيْنَ الرُّوحِ وَالطِّينِ مِنْ آدَمَ»

قلت: عمرو بن عاصم الكلابي ثقة، قال فيه ابن سعد: عمرو بن عاصم الكلابي. ويكنى أبا عثمان. وكان ثقة، وقال الذهبي صدوق مشهور، من علماء التابعين، وقال النسائي ليس به بأس، وقال ابن معين ثقة.

وأبو هلال هذا لم أعرفه.

داود بن أبي هند قال فيه ابن سعد كَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ، وقال الذهبي داود بن أبي هند، حجة، ما أدرى لما لم يخرج له البخاري.

مطرف بن عبد الله بن الشخير ثقة وثقه غير واحد من أهل العلم، قال ابن سعد وكان ثقة لَهُ فضل وورع وعقل وأدب، وَقَال العجلي: كَانَ ثقة.

والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-09-12, 02:21 PM
أنس بن جمال أنس بن جمال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-12
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 1,226
افتراضي رد: تخريج مطول لحديث «وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ»

جزاك الله خير
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-09-19, 03:21 PM
عبدُ الله الشرقاويّ عبدُ الله الشرقاويّ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-18
الدولة: الأسكندرية
المشاركات: 177
Arrow رد: تخريج مطول لحديث «وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ»

لعلك لم تفطن لمقصود الترمذي بدلاً من الاستدراك عليه؟

الترمذي يقصد أن الرواة رووه مرسلاً عن عبد الله بن شقيق عن النبي. وأن ميسرة بن الفجر غير محفوظ في الإسناد.

أما حديث أبي هريرة فهو أيضاً مما أنكره الإمام أحمد:
ففي علل الإمام أحمد رواية المروذي: قُلْتُ لَهُ: فَتَعْرِفُ عَنِ الْوَلِيدِ , عَنِ الأَوْزَاعِيِّ , عَنْ يَحْيَى , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَتَى كُتِبْتَ نَبِيًّا , قَالَ: هَذَا مُنْكَرٌ، هَذَا مِنْ خَطَأِ الأَوْزَاعِيِّ، هُوَ كَثِيرًا مِمَّا يُخْطِئُ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ...

وقال مهنا: سألت أحمد عن حديث الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال أحمد: كان كتاب الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قد ضاع منه، فكان يحدث عن يحيى بن أبي كثير حفظاً. من شرح علل الترمذي.
وقد أشار البزار بالفعل إلى أن هناك من رواه مرسلاً..

فإذا علمت ذلك فاعلم أن تصحيح الحديث يحتاج إلى مزيد تدقيقٍ منك.

خصوصاً أن المتن فيه بعض الإشكال.
إذ أنه يحكم عليه بالنكارة لأن الله كتب كل ذلك قبل بداية الخلق.

وإن اتجهنا إلى ما اتجه إليه الطحاوي فهو قول غريب لا حاجة له، وما الداعي لكتابة النبي مرة أخرى بعدما كتب قبل خلق السماوات والأرض؟
إن قلنا هذا غيب سلمنا له.
فأقول نعم نسلم له إذا صح الحديث وهذا ما ينبغي التثبت منه.

وقد وجدت تخريجاً موسعاً كسلت عن قرائته كاملاً ولكنه توصل في النهاية إلى أن الحديث لا يصح.

ولقراءته يُضغط هنا
__________________
كان سفيان يقول : [ إن استطعت أن لا تحك رأسك إلا بأثر فافعل ]
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-09-19, 12:07 AM
أحمد بن عبد المنعم السكندرى أحمد بن عبد المنعم السكندرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-09
الدولة: مصر - الاسكندرية
المشاركات: 799
افتراضي رد: تخريج مطول لحديث «وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ»

جزاكم الله خيرا أخي الكريم، أنا صاحب التخريج، وهذا رابطه بالملتقى:

https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=369435

وأخبرني لماذا كسلت عن قراءته :) ؟
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21-09-19, 12:13 AM
عبدُ الله الشرقاويّ عبدُ الله الشرقاويّ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-18
الدولة: الأسكندرية
المشاركات: 177
Arrow رد: تخريج مطول لحديث «وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ»

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد بن عبد المنعم السكندرى مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا أخي الكريم، أنا صاحب التخريج، وهذا رابطه بالملتقى:

https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=369435

وأخبرني لماذا كسلت عن قراءته :) ؟
لا تقلق أنا كسلت فقط لأنه كان وقتي ضيق وقتها وهو ما شاء الله طويل.
لكن مررت عيني سريعاً وأخذت ما أحتاج في بعض الطرق.

نفع الله بكم أهل الاسكندرية ولعلي ألتقي بك يوماً ما D:
__________________
كان سفيان يقول : [ إن استطعت أن لا تحك رأسك إلا بأثر فافعل ]
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 21-09-19, 12:19 AM
أحمد بن عبد المنعم السكندرى أحمد بن عبد المنعم السكندرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-09
الدولة: مصر - الاسكندرية
المشاركات: 799
افتراضي رد: تخريج مطول لحديث «وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ»

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدُ الله الشرقاويّ مشاهدة المشاركة
لا تقلق أنا كسلت فقط لأنه كان وقتي ضيق وقتها وهو ما شاء الله طويل.
لكن مررت عيني سريعاً وأخذت ما أحتاج في بعض الطرق.

نفع الله بكم أهل الاسكندرية ولعلي ألتقي بك يوماً ما D:

آمين وإياكم ... حللت أهلا ونزلت سهلا، وجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:59 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.