ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-06-12, 12:12 AM
محمد سليم قمحاوى محمد سليم قمحاوى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-11
المشاركات: 221
Arrow تفسير التحرير والتنوير

اريد نبذة عن كتاب التحرير والتنوير
وما عقيدة صاحبه الشيخ الطاهر بن عاشور
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-06-12, 12:54 PM
فارس الزياني فارس الزياني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-01-12
الدولة: تونس
المشاركات: 102
افتراضي رد: تفسير التحرير والتنوير

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هناد سليم مشاهدة المشاركة
اريد نبذة عن كتاب التحرير والتنوير
وما عقيدة صاحبه الشيخ الطاهر بن عاشور
هذه نبذة عن التفسير
http://uqu.edu.sa/page/ar/150293
الشيخ طاهر ابن عاشور اشعري العقيدة و الكتاب غير منصوح به للمبتدئين
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-06-12, 02:09 PM
العاصمية العاصمية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-11
المشاركات: 1,220
افتراضي رد: تفسير التحرير والتنوير

نبذة عن حياة الشيخ الطاهر ابن عاشور وعقيدته ومنهجه في التفسير

السؤال:
نريد منكم نبذة عن كتاب "التحرير والتنوير" وصاحبه محمد الطاهر بن عاشور رحمه الله ، ومنهجه وعقيدته ، ورأيكم في الكتاب بشكل عام ؟


الجواب :
الحمد لله :
أولاً :
ابن عاشور هو
: العلامة المفسر محمد الطَّاهر بن محمد بن محمد الطَّاهر بن عاشور ، ولد في تونس سنة (1296) هـ ، الموافق (1879) م ، وهو من أسرة علمية عريقة .
برز في عدد من العلوم ونبغ فيها ، كعلم الشريعة واللغة والأدب ، وكان متقنا للُّغة الفرنسية ، وعضواَ مراسَلاً في مجمع اللغة العربية في دمشق والقاهرة ، تولى مناصب علمية وإدارية بارزة كالتدريس ، والقضاء ، والإفتاء ، وتم تعيينه شيخاً لجامع الزيتونة .
ألف عشرات الكتب في التفسير ، والحديث ، والأصول ، واللغة ، وغيرها من العلوم ، منها تفسيره المسمَّى : " التحرير والتنوير" ، و" مقاصد الشريعة " ، و" كشف المغطا من المعاني والألفاظ الواقعة في الموطأ " ، و" أصول الإنشاء والخطابة " ، و" النظر الفسيح عند مضايق الأنظار في الجامع الصحيح " ، وغيرها من الكتب النافعة .
توفي في تونس سنة (1394) هـ ، الموافق (1973) م، عن عمر يناهز الـ (98) عاماً .
قال عنه صديقه الشيخ محمد الخضر حسين شيخ الجامع الأزهر رحمه الله : " وللأستاذ فصاحةُ منطقٍ ، وبراعةُ بيانٍ ، ويضيف إلى غزارة العلم وقوّة النظر : صفاءَ الذوق ، وسعة الاطلاع في آداب اللغة ... كنت أرى فيه لساناً لهجته الصدق ، ... وهمَّةً طمَّاحة إلى المعالي ، وجِداً في العمل لا يَمَسه كلل ، ومحافظة على واجبات الدين وآدابه... وبالإجمال ليس إعجابي بوضاءة أخلاقه وسماحة آدابه بأقل من إعجابي بعبقريته في العلم" انتهى .
ووصفه العلاّمة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله قائلاً : " عَلَم من الأعلام الذين يعدّهم التاريخ الحاضر من ذخائره ، فهو إمام متبحِّر في العلوم الإسلامية ، مستقلّ في الاستدلال ، واسع الثراء من كنوزها ، فسيح الذرع بتحمّلها ، نافذ البصيرة في معقولها ، وافر الاطلاع على المنقول منها ، أقْرَأ ، وأفاد ، وتخرَّجت عليه طبقات ممتازة في التحقيق العلمي" انتهى .

ثانياً :
أما تفسيره
، فاسمه الكامل : " تحرير المعنى السديد ، وتنوير العقل الجديد ، في تفسير الكتاب المجيد" ، ثم سمي اختصاراً بـ " التحرير والتنوير" .
وهو تفسير قيم ، أمضى في تفسيره قرابة الأربعين عاماً ، وقد اشتمل على كثير من الفوائد واللطائف والتحريرات ، مع الحرص على تلمس الحِكم من الأحكام والتشريعات , والإكثار من النقول عن الأئمة والعلماء في شتى العلوم سواء كانت شرعية أو لغوية أو بلاغية أو غيرها من فروع العلم .
وقد بين منهجه فيه في مقدمته فقال : " وَقَدِ اهْتَمَمْتُ فِي تَفْسِيرِي هَذَا بِبَيَانِ وُجُوهِ الْإِعْجَازِ ، وَنُكَتِ الْبَلَاغَةِ الْعَرَبِيَّةِ ، وَأَسَالِيبِ الِاسْتِعْمَالِ ، وَاهْتَمَمْتُ أَيْضًا بِبَيَانِ تَنَاسُبِ اتِّصَالِ الْآيِ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ ... وَلَمْ أُغَادِرْ سُورَةً إِلَّا بَيَّنْتُ مَا أُحِيطُ بِهِ مِنْ أَغْرَاضِهَا ؛ لِئَلَّا يَكُونَ النَّاظِرُ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ مَقْصُورًا عَلَى بَيَانِ مُفْرَدَاتِهِ وَمَعَانِي جُمَلِهِ كَأَنَّهَا فِقَرٌ مُتَفَرِّقَةٌ تَصْرِفُهُ عَنْ رَوْعَةِ انْسِجَامِهِ وَتَحْجُبُ عَنْهُ رَوَائِعَ جَمَالِهِ .
وَاهْتَمَمْتُ بِتَبْيِينِ مَعَانِي الْمُفْرَدَاتِ فِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ ، بِضَبْطٍ وَتَحْقِيقٍ مِمَّا خَلَتْ عَنْ ضَبْطِ كَثِيرٍ مِنْهُ قَوَامِيسُ اللُّغَةِ .
وَعَسَى أَنْ يَجِدَ فِيهِ الْمُطَالِعُ تَحْقِيقَ مُرَادِهِ ، وَيَتَنَاوَلَ مِنْهُ فَوَائِدَ وَنُكَتًا عَلَى قَدْرِ اسْتِعْدَادِهِ ، فَإِنِّي بَذَلْتُ الْجُهْدَ فِي الْكَشْفِ عَنْ نُكَتٍ مِنْ مَعَانِي الْقُرْآنِ وَإِعْجَازِهِ خَلَتْ عَنْهَا التَّفَاسِيرُ ، وَمِنْ أَسَالِيبِ الِاسْتِعْمَالِ الْفَصِيحِ مَا تَصْبُو إِلَيْهِ هِمَمُ النَّحَارِيرِ ، بِحَيْثُ سَاوَى هَذَا التَّفْسِيرُ عَلَى اخْتِصَارِهِ مُطَوَّلَاتِ الْقَمَاطِيرِ ، فَفِيهِ أَحْسَنُ مَا فِي التَّفَاسِير ِ، وَفِيهِ أَحْسَنُ مِمَّا فِي التَّفَاسِير ، وَسَمَّيْتُهُ : تَحْرِيرَ الْمَعْنَى السَّدِيدِ وَتَنْوِيرَ الْعَقْلِ الْجَدِيدِ مِنْ تَفْسِيرِ الْكِتَابِ الْمَجِيدِ، وَاخْتَصَرْتُ هَذَا الِاسْمَ بِاسْمِ : التَّحْرِيرِ وَالتَّنْوِيرِ مِنَ التَّفْسِير" . انتهى من "التحرير والتنوير" (1/8) .
والكتاب يعد بحق من أحسن تفاسير المعاصرين وأرسخها علما ، وأقواها تحقيقا ، مع ما فيه من بعض المآخذ والتي لم يسلم منها كتاب من كتب التفسير في الغالب ، وهي مغمورة في بحر فوائده .

ثالثاً :
أما عقيدته
، فالطاهر ابن عاشور رحمه الله كان في مسائل الاعتقاد وعلم الكلام : على مذهب الأشاعرة من حيث الأصل . وهذا معروف مشهور ، ويدل عليه قوله في تفسير قوله تعالى : ( لْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) البقرة/38-39 ، والخلاف بين المعتزلة والأشاعرة في مسألة "الهداية والتوفيق" :
" ... كانت الْآيَةُ أَسْعَدَ بِمَذْهَبِنَا أَيُّهَا الْأَشَاعِرَةَ مِنْ عَدَمِ وُجُوبِ الْهُدَى كُلِّهِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى لَوْ شِئْنَا أَنْ نَسْتَدِلَّ بِهَا عَلَى ذَلِكَ كَمَا فَعَلَ الْبَيْضَاوِيُّ وَلَكِنَّا لَا نَرَاهَا وَارِدَةً لِأَجْلِهِ " انتهى من "التحرير والتنوير" (1/443) .
وقال أيضا رحمه الله :
"وَوَصْفُ الضَّلَالِ بِالْمُبِينِ دُونَ وَصْفِ الْهُدَى بِالْمُبِينِ لِأَنَّ حَقِيقَةَ الْهُدَى مَقُولٌ عَلَيْهَا بِالتَّوَاطُؤِ وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِ أَصْحَابِنَا الْأَشَاعِرَةِ: الْإِيمَانُ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ فِي ذَاتِهِ ، وَإِنَّمَا زِيَادَتُهُ بِكَثْرَةِ الطَّاعَاتِ ، وَأَمَّا الْكُفْرُ فَيَكُونُ بِإِنْكَارِ بَعْضِ الْمُعْتَقَدَاتِ ، وَبِإِنْكَارِ جَمِيعِهَا ، وَكُلُّ ذَلِكَ يَصْدُقُ عَلَيْهِ الْكُفْرُ . وَلِذَلِكَ قِيلَ كُفْرٌ دُونَ كُفْرٍ ، فَوَصَفَ كُفْرَهُمْ بِأَنَّهُ أَشَدُّ الْكُفْرِ ، فَإِنَّ الْمُبِينَ هُوَ الْوَاضِحُ فِي جِنْسِهِ الْبَالِغُ غَايَة حَده " (22/193) .
وينظر أيضا : "التحرير والتنوير" (16/187) ، (30/147) . وينظر أيضا كتاب : "أليس الصبح بقريب" له (184) .
ويظهر اعتقاد العلامة ابن عاشور رحمه الله واضحا في موقفه من نصوص الصفات ، فهو إما أن يؤولها ، وإما أن يفوضها ، وهذان طريقان معروفان للأشاعرة ، وكلاهما مخالف لمذهب السلف في باب الصفات : حيث يثبتونها على ما يعرف من معناها في لغة العرب ، من غير تأويل لها ، أو تشبيه لصفات الله تعالى بصفات خلقه ، أو تمثيل لها ، جل الله تعالى عن كل عيب ونقصان .
وينظر في ذلك تفسيره للإتيان (2/284) والاستواء (16/187) ، واليدين (23/302) .
وعلى كل حال ، فهذا أمر واضح ظاهر لمن طالع تفسيره بأدنى نظر ، فلا حاجة لنقل نصوص تدل عليه هنا .
ولا يمنع هذا أن العلامة الشيخ ابن عاشور ربما خالف أصحابه الأشاعرة في بعض المسائل ، أو بعض التقريرات ؛ فقد كان عالما كبيرا ، محققا مجتهدا ، ينفرد ببعض التحقيقات ، ويورد بعض انتقادات على ما يقرره أصحابه ، أو بعضهم .
ففي تفسير قول الله تعالى : (وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ) النساء/164 ، يورد كلاما كثيرا ، ومباحث حول الآية ، ويذكر خلاف المتكلمين حول صفة الكلام ، ثم يقول :
"فَاحْتِجَاجُ كَثِيرٍ مِنَ الْأَشَاعِرَةِ بِهَذِهِ الْآيَةِ عَلَى كَوْنِ الْكَلَامِ الَّذِي سَمِعَهُ مُوسَى الصِّفَةَ الذَّاتِيَّةَ الْقَائِمَةَ بِاللَّهِ تَعَالَى احْتِجَاجٌ ضَعِيفٌ " (6/39) .
وينظر أيضا : نقده لتقرير الأشاعرة في مسألة "وجوب النظر" وأنه لم ير جوابا للأشاعرة عن بعض ما اعترض عليهم به . (6/42) .
وكذلك نقده لتقرير أصحابه في نفي "الحكمة والتعليل" عن أفعال الله تعالى (1/380) .
وللاستزادة والوقوف على تفاصيل حياته والتعرف على منهجه ومؤلفاته ، ينظر :
* كتاب : " شيخ الجامع الأعظم محمد الطاهر بن عاشور " تأليف : بلقاسم الغالي .
* كتاب : " محمد الطاهر بن عاشور علامة الفقه وأصوله ، والتفسير وعلومه " تأليف : خالد الطباع .
* مقدمة كتاب : " مقاصد الشريعة لابن عاشور " تحقيق : محمد الطاهر الميساوي .
* كتاب : " التقريب لتفسير التحرير والتنوير" تأليف: محمد بن إبراهيم الحمد .
* كتاب " تراجم لتسعة من الأعلام " تأليف : محمد بن إبراهيم الحمد .
والله أعلم


الإسلام سؤال وجواب


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-06-12, 02:13 PM
العاصمية العاصمية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-11
المشاركات: 1,220
افتراضي رد: تفسير التحرير والتنوير

"إن في تفسير التحرير والتنوير للعلامة ابن عاشور رحمه الله مادة ضخمة من المعارف، والعلوم، والمباحث التي تفيد طلاب العلم، والدارسين ممن يبحثون في موضوعات يكتبون فيها سواء كانت أكاديمية أو غيرها.
فمما يُقترح البحث فيه من خلال تفسير التحرير والتنوير موضوعات في علوم الشريعة، وفي اللغة، وفي الأدب، والمنطق، ونحو ذلك.
... "

http://www.tafsir.net/vb/tafsir14821/#post71780
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-06-12, 07:21 PM
محمد سليم قمحاوى محمد سليم قمحاوى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-11
المشاركات: 221
افتراضي رد: تفسير التحرير والتنوير

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-06-12, 02:54 PM
احمد بن احمد بن عبدالله احمد بن احمد بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-09
المشاركات: 264
افتراضي رد: تفسير التحرير والتنوير

هناك تقريب وجمع لفوائد ولطائف تفسير ابن عاشور رحمه الله-لايحضرنى اسمه الان- مفيد ومرتب وفق ترتيب السور
__________________
قال أبو زرعة قلت لأحمد بن حنبل كيف تخلصت من سيف المعتصم وسوط الواثق ؟ فقال لو وضع الصدق على جرح لبريء !
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 25-06-15, 07:14 PM
أبو عبيدة بن عفيفي أبو عبيدة بن عفيفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 137
افتراضي رد: تفسير التحرير والتنوير

قال سيدنا الشيخ مساعد الطيار عن التحرير والتنوير:


" هذا التفسير بحق أحسن تفاسير المعاصرين ، والمؤلف ـ غفرالله له ـ قد أفنى حياة طويلة في كتابته ، ومن عجائبه أنك لا تكاد تخطئ شيئًا جديدًا او تحريرًا مفيدًا في الآية تلو الآية ، كما يعجب القارئ من اتحاد نفس المؤلف ، وبقائه على صبغة واحدة في التأليف من أول الكتاب إلى آخره ؛ لأنك ترى الكثرة الكاثرة من التفاسير يستدُّ ساعد مؤلفيها في أولها ، ثم سرعان ما تضعف تلك الساعد فتقل التحريرات ، ويقل التفسيرفيعضها تجد البقرة في مجلد ، وما سواها من سور القرآن في سبع مجلدات .
وهذا النفس المتواصل يدل على طول بال ، وحرص على التحقيق والتحرير ، ولا يعرف قدر هذا التفسير إلا من عرف مشكلات التفسير ، فوجد الحلَّ عندهذا النحرير . "


http://vb.tafsir.net/tafsir6555/#post27907
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-07-15, 02:34 PM
طويلبة حديث طويلبة حديث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-06-13
الدولة: أرض الله
المشاركات: 378
افتراضي رد: تفسير التحرير والتنوير

باختصار حسب إطلاعي
1- من ناحية العقيدة أشعري ويجادل في تقريرات أهل السنة عند بعض الآيات كما في تفسيره لقوله تعالى ( الرحمن على العرش استوى) ويحاول إثبات وجهة نظر الأشاعرة في بعض اï»·حيان. ولذا لا ينصح به أبدا لطالب العلم المبتدئ.
2- من الناحية البلاغة واللغة رائع.
3- من ناحية الربط بين الآيات فمن الكتب النادرة التي عنت بذلك وأجادت.
4- أحيانا يسترسل في الكلام كثيرا في مسألة لاتتعلق بالتفسير كأن يتكلم عن علم الفلك والجفرافيا وما إلى ذلك.
أتمنى لو أن الله ييسر بطالب علم يتفرغ لتنقيح التقسير من الأخطاء العقدية وحذف كل ما لا يتصل بالتفسير لكان التفسير أكثر من رائع.
__________________
اصبر نفسك على السنة؛ و قف حيث وقف القوم؛ و قل بما قالوا؛ وكف عما كفوا؛ و اسلك سبيل سلفك الصالح؛ فإنه يسعك ما وسعهم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-08-15, 06:33 PM
عمر الخرطومي عمر الخرطومي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-04-14
الدولة: الامارات العربية المتحدة
المشاركات: 501
افتراضي رد: تفسير التحرير والتنوير

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-08-15, 07:48 PM
احمد بن احمد بن عبدالله احمد بن احمد بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-09
المشاركات: 264
افتراضي رد: تفسير التحرير والتنوير

أتمنى لو أن الله ييسر بطالب علم يتفرغ لتنقيح التقسير من الأخطاء العقدية وحذف كل ما لا يتصل بالتفسير لكان التفسير أكثر من رائع.

كما اسلفت يوجد تقريب وجمع لفوائد ولطائف تفسير ابن عاشور رحمه الله، للدكتور محمد بن إبراهيم الحمد ،وهو مفيد جدا ومرتب وفق ترتيب السور، وقد نبه على المآخد العقدية والحديثية والاستطرادات والحشو واجتنبه، ومع كونه نافعاًجداً إلا أنه لا يعد اختصاراً للتفسير، انما جمع لزبدة فوائد وفرائد ولطائف الكتاب ولمزيد الاطلاع حول الكتاب ومنهجه او تحميل نسخة مصورة من هنا
__________________
قال أبو زرعة قلت لأحمد بن حنبل كيف تخلصت من سيف المعتصم وسوط الواثق ؟ فقال لو وضع الصدق على جرح لبريء !
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:47 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.