ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 08-03-12, 09:39 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,451
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

100 -سورة العاديات

العاديات: الخيل التي تعدو في الغَزْو، أقسم الله بها لعظم قدرها، ودورها في الجهاد
أولاً: الوعيد الشديد لمن جحد نعم الله عليه:
(1)- [وَالْعَادِيَاتِ] أقسم الله بالخيل التي تعدو في الغَزْو [ضَبْحًا] هُوَ صَوْتُ أنْفاسِها إذا عَدَتْ (2)- [فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا] أقسم الله بالخيل الموريات التي توري النيران بحوافرها (3)- [فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا] الخيل المباغِتات للعدوّ وَقْتَ الصّباح (4)- [فَأَثَرْنَ بِهِ] هيّجْنَ بحوافرها في الصّبْح [نَقْعًا] غبارًا
(5)- [فَوَسَطْنَ بِهِ] فتَوَسّْطنَ بركبانهن [جَمْعًا] جموع الأعداء (6)- [إِنَّ الإنْسَانَ] بطبعة إلا من رحم الله [لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ] لكفور لنعم ربه (جواب القسم: إلى قوله: لشديد) (7)- [وَإِنَّهُ] الإنسان[عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ] لشاهد على نفسه بلسان حاله لظهور أثره عليه في الآخرة (8)- [وَإِنَّهُ] الإنسان [لِحُبِّ الْخَيْرِ] لأجل حب المال [لَشَدِيدٌ] لقويّ مُجدّ في تحصيله مُتهالكٌ عليه بخيل به
ثانيًا: الله مطلع على السرائر وما تخفيه الصدور
(9)- [أَفَلا يَعْلَمُ] هذا الإنسان [إِذَا بُعْثِرَ] أُثير [مَا فِي الْقُبُورِ]، وأخرج ما فيها (10)- [وَحُصِّلَ] وميز [مَا فِي الصُّدُورِ] من خير وشر (11)- [إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ] بأعمالهم وما أسرّوا [يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ] لَا يخفى عليه منها شيء، وهو مجازيهم عليها
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 08-03-12, 09:40 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,451
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

101-سورة القارعة
القارعة: يوم لقيامة تقْرَعُ قلوب الناس بأهوالِها تذكيرا بهول ذلك اليوم
أولاً: شدة أهوال يوم القيامة
(1)- [الْقَارِعَةُ]: القيامة التي تقْرَعُ قلوب الناس بأهوالِها (2)- [مَا الْقَارِعَةُ] ما أعظمها وأفظعها (3)- [وَمَا أَدْرَاكَ] وما أعلمك يا محمد [مَا الْقَارِعَةُ] أيّ شيء القارعة (4)- [يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ] البعوض الطائر [الْمَبْثُوثِ] المُتفرّق المُنتَشِر المضطرب الذي يتساقط في السراج والنار (5)- [وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ] الصّوف المصْبوغ بألوان مُختلفة [الْمَنْفُوشِ]المُفرّق بالأصابع وغيرها
ثانيًا: انقسام الناس إلى سعداء وأشقياء
(6)- [فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ] حسناته (7)- [فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ] رضيها في الجنة (8)- [وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ] حسناته (9)- [فَأُمُّهُ] فمأواه ومسكنه [هَاوِيَةٌ] التي يهوي فيها على رأسه في جهنم (10)- [وَمَا أَدْرَاكَ] وما أعلمك يا محمد [مَا هِيَهْ] ما الهاوية (11)- ثم فسرها فقال: هي [نَارٌ حَامِيَةٌ] شديدة الحرارة، قد حميت من الوقود عليها

102-سورة التكاثر
التكاثر: النمو والزيادة، جاءات تحذيرا من الانشغال بالمال والولد طاعة الله
التحذير من الاشتغال بالدنيا عن طاعة الله
(1)- [أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ] شغلكم المباهاة بكثرة المال والعدد عن طاعة ربكم (2)- [حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ] أي حتى صرتم إلى المقابر فدفنتم فيها (3)- [كَلا] حقا أو ألا [سَوْفَ تَعْلَمُونَ]، عاقبة اشتغالكم بالتكاثر عن طاعة الله ربكم (4)- ثم أكد الوعيد بقوله: [ثُمَّ كَلا] ثم حقا أو ألا [سَوْفَ تَعْلَمُونَ] عاقبة اشتغالكم عن طاعة ربكم بالتكاثر (5)- [كَلا] حقا أو ألا [لَوْ تَعْلَمُونَ] أيها الناس مآلكم [عِلْمَ الْيَقِينِ] علما يقينا، أن الله باعثكم يوم القيامة ما ألهاكم التكاثر (6)- [لَتَرَوُنَّ] والله لترون أيها الناس [الْجَحِيمَ] جهنم يوم القيامة (7)- [ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ] ثم لترون هذه النار عيانا لَا تغيبون عنها (8)- [ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ] ثم ليسألنكم الله عزّ وجلّ [عَنِ النَّعِيمِ] الذي كنتم فيه في الدنيا: من صحة الأبدان والأسماع، والأبصار، وغيرها، ماذا عملتم فيها
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 08-03-12, 09:43 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,451
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

103-سورة العصر
العصر: الدهر، وقيل: ساعة من ساعات النهار، أقسم الله بها دلالة على عظمة الدهر
فلاح ونجاة الذين آمنوا وتواصوا بطاعة الرحمن والصبرعلى معصيته
(1)- [وَالْعَصْرِ] أقسم الله تعالى بالدهر، وقيل: ساعة من ساعات النهار (2)- [إِنَّ الإنْسَانَ] جنس ابن آدم [لَفِي خُسْرٍ] لفي هلَكة ونقصان (3)- [إلَّا الَّذِينَ آمَنُوا] بالله تصديقا، وإقرارا، وعملا بشرعة [وَعَمِلُوا] الأعمال [الصَّالِحَاتِ] من أوامر الله ونواهيه [وَتَوَاصَوْا] وأوصى بعضهم بعضا [بِالْحَقِّ] بلزوم العمل بما أنزل الله في كتابه [وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ] على الطاعات

104-سورة الهمزة
الهمزة: كل مغتاب عياب، جاءت تخويفًا ووعيدا بمن يغتاب الناس ويعيب فيهم
التهديد والوعيد لمن يغتاب الناس ويعيب فيهم
(1)- [وَيْلٌ] هلاك، أو عذاب أو واد في جهنم [لِكُلِّ هُمَزَةٍ] لكل مغتاب للناس [لُمَزَةٍ] عياب الناس، طعان فيهم (2)- [الَّذِي جَمَعَ] أحصى [مَالا وَعَدَّدَهُ] جمعه فأوعاه للنوائب، ولم يؤد حق الله فيه (3)- [يَحْسَبُ] يظن بفرط جهله [أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ] مخلده في الدنيا، فمزيل عنه الموت (4)- [كَلا] ليس الأمر كذلك، فلن يخلده ماله [لَيُنْبَذَنَّ] ليُقذفنّ يوم القيامة [فِي الْحُطَمَةِ] والحطمة: اسم من أسماء النار، سميت بذلك لحطمها كلّ ما ألقي فيها (5)- [وَمَا أَدْرَاكَ] وما أعلمك يا محمد[مَا الْحُطَمَةُ] جهنم (6)- هي [نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ] (7)- [الَّتِي تَطَّلِعُ] بوهجها [عَلَى الأفْئِدَةِ] القلوب (8)- [إِنَّهَا] أي: الحطمة [عَلَيْهِمْ] على هؤلاء الهمازين اللمازين [مُؤْصَدَةٌ] مطبقة مُغْلقَة (9)- [فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ] بأعمِدةٍ ممدودةٍ على أبْوابها
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 08-03-12, 09:45 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,451
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

105-سورة الفيل الفيل: المخلوق الضخم المعروف، تذكيرا بما حل لأصحاب الفيل من العذاب
مكانة البيت الحرام والتهديد والوعيد لمن يحاول النيل منه
(1)- [أَلَمْ تَرَ] بعين قلبك، يا محمد [كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ] الذين قَدِموا من اليمن يريدون تخريب الكعبة من الحبشة ورئيسهم أبرهة الحبشيّ الأشرم (2)- [أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ] سعيَهم في تخريب الكعبة [فِي تَضْلِيلٍ] تَضييع و إبْطال عما أرادوا (3)- [وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ] ربك [طَيْرًا أَبَابِيلَ] جماعاتٍ مُتفرّقة مُتتابعة (4)- [تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ] من طين مُتحجّر مُحْرَق (5)- [فَجَعَلَهُمْ] فجعل اللهُ أصحابَ الفيل [كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ] كَتِبْنِ أو زرع أكلته الدواب فراثَتْه، فيبس

106-سورة قريش
قريش: القليلة العربية المشهورة، تذكيرا لها بنعمة الله عليها، ليوحدوه ويشكروه
نعم الله على قريش، ومكانة البيت الحرام
(1)- [لإيلافِ قُرَيْشٍ] اعجب يا محمد لِنعَمِ الله على قريش، في (2)- [إِيلافِهِمْ] أن آلفهم فلا يشق عليهم [رِحْلَةَ الشِّتَاءِ] إلى اليمن [وَالصَّيْفِ] إلى الشام، ومع هذه النعم يتركون عِبادة ربّ البَيْت (3)- [فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ] الكعبة، والرب هو المربي جميع عباده بالتدبير وأصناف النعم (4)- [الَّذِي أَطْعَمَهُمْ] قريشا [مِنْ جُوعٍ] (5)- [وَآمَنَهُمْ] قريشا [مِنْ خَوْفٍ] من كل عدو في حرمهم
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 08-03-12, 09:46 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,451
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

107-سورة الماعون
الماعون: منافع مما يتغاوزه الناس بينهم، جاءت تهديدا ووعيدا لمن يمنعونها بخلا
التهديد والوعيد لمن يقهر اليتيم، ولا يحث على إطعام المسكين
(1)- [أرأيت] يا محمد [الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ] بيوم البعث والجزاء (2)- [فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ] يدفع [الْيَتِيمَ] عن حقه دفعا عنيفا، أو يظلمه، ويقهره (3)- [وَلا يَحُضُّ] ولا يحثّ غيره [عَلَى طَعَامِ] إطعام [الْمِسْكِينِ] المحتاج من الطعام (4)- [فَوَيْلٌ] هلاك وواد في جهنم [لِلْمُصَلِّينَ] نِفاقًا أو رياءً (5)- [الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ] يتغافلون عنها، ويتشاغلون، فيؤخرونها عن وقتها غَيْرُ مُبالين بها (6)- [الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ] بأعمالهم، فلَا يصلون لله، رغبة في ثواب، ولا رهبة من عقاب، إنما لثناء الناس لهم (7)- [وَيَمْنَعُونَ] الناس[الْمَاعُونَ] منافع ما عندهم مما يَتعاوَرُه النّاس كالفأس، والقدر وغيرها بُخْلاً

108-سورة الكوثر
الكوثر: اسم لنهر أعطاه الله رسوله في الجنة، بشارة له صلى الله عليه وسلم ، ودلالة علو قدره وفضله
سبب النزول: عَنْ أَنَسٍ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا فَقُلْنَا مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « أُنْزِلَتْ عَلَىَّ آنِفًا سُورَةٌ » فَقَرَأَ « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ) » ثُمَّ قَالَ « أَتَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ » فَقُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ « فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّى عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ هُوَ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ رَبِّ إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِى فَيَقُولُ مَا تَدْرِى مَا أَحْدَثَتْ بَعْدَكَ » رواه مسلم / 921
إكرام الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم بنهر الكوثر ودفاعه عنه
(1)- [إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ] يا محمد [الْكَوْثَرَ] اسم لنهر أعطاه الله رسوله في الجنة، وصفه الله بالكثرة، لعِظَم قدره (2)- [فَصَلِّ] يا محمد [لِرَبِّكَ] مخلصا له العبادة [وَانْحَرْ] واذبح لله مخلصا له الدين، وشكرا له على ما أعطاك من الكرامة (3)- [إِنَّ شَانِئَكَ] إن مبغضك يا محمد [هُوَ الأبْتَرُ] المنقطع أثره، الذي لَا عقب له
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: لَمَّا قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ أَتَوْهُ فَقَالُوا: نَحْنُ أَهْلُ السِّقَايةِ والسَّدَانَةَ وَأَنْتَ سَيِّدُ أَهْلِ يَثْرِبَ فَنَحْنُ خَيْرٌ أَمْ هَذَا الصُّنَيْبير المُنْبَتِرُ مِنْ قَوْمِهِ يَزْعُمُ أَنَّهُ خَيْرٌ مِنَّا؟ فَقَالَ: أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْهُ فَنَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : [إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ] [الكوثر: 3] أخرجه ابن جرير 30 / 330 بإسناد صحيح
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 08-03-12, 09:48 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,451
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

109-سورة الكافرون
سورة (الكافرون) ترسخ عقيدة البراء من الشرك وأهله، والأمر بالثبات على دين الله تعالى
الأمر بالبراءة من الشرك وأهله
(1)- [قُلْ] يا محمد لهؤلاء المشركين الذين سألوك عبادةَ آلهتهم سنةً، على أن يعبدوا إلهَكَ سنةً [يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ] بالله (2)- [لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ] من الآلهة والأوثان الآن (3)- [وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ] الآن (4)- [وَلا أَنَا عَابِدٌ] فيما أستقبل [مَا عَبَدْتُمْ] فيما مضى (5)- [وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ] فيما تستقبلون أبدا [مَا أَعْبُدُ] الآن ومستقبلا، نزلت في أشخاص بأعيانهم من المشركين، قد علم الله أنهم لَا يؤمنون أبدا (6)- [لَكُمْ دِينُكُمْ] شِرْككم و كفركم فلا تتركونه أبدا، لأنه قد ختم عليكم، وقضي أن لَا تنفكوا عنه، وأنكم تموتون عليه [وَلِيَ دِينِ] إخلاصي و توحيدي لَا أتركه أبدا
110-سورة النصر
النصر: العون، والفتح، وفيها بشارة للنبي صلى الله عليه وسلم بالنصر، ودخول مكة
البشارة للنبي صلى الله عليه وسلم بالنصر، ودخول الناس في دين الله أفواجا
(1)- [إِذَا جَاءَ] جاءك يا محمد [نَصْرُ اللَّهِ] عون الله لك على قومك من قريش [وَالْفَتْحُ] فتح مكة السنة الثامنة من الهجرة (2)- [وَرَأَيْتَ النَّاسَ] من صنوف العرب وقبائلها [يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ] الذي ابتعثك به، وطاعتك التي دعاهم إليها [أَفْوَاجًا] جماعات، فوجًا فوجًا (3)- [فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ] عظمه واشكره على ما أنجز لك من وعده، فإنك حينئذ لاحِقٌ به هي إشارة إلى قرب دنو أجله صلى الله عليه وسلم [وَاسْتَغْفِرْهُ] وسله أن يغفر ذنوبك [إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا] كثير القبول لتوبة عبده المطيعِ إذا رجع إليه
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 08-03-12, 09:50 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,451
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

111-سورة المسد
المسد: ليف، أو نار، أفادت تخويفا وتهديدا لكل من يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم
سبب النزول: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: [وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ] [الشعراء: 214] ورَهْطَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ـ قَالَ: وهُنَّ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ ـ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَتَى الصَّفَا فَصَعِدَ عَلَيْهَا ثُمَّ نَادَى: (يَا صَبَاحَاهُ) فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَبَيْنَ رَجُلٍ يَجِيءُ وَبَيْنَ رَجُلٍ يَبْعَثُ رسولَهُ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم : (يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! يَا بَنِي فِهْرٍ! يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ! يَا بَنِي يَا بَنِي أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ تُريد أَنْ تُغير عَلَيْكُمْ أَصَدَّقْتُموني)؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: (فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ) فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ! أَمَا دَعَوْتُمُونَا إِلَّا لِهَذَا؟! ثُمَّ قَامَ فَنَزَلَتْ: ([تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ] [المسد: 1] وقدْ تبَّ وَقَالُوا: مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ كَذِبًا » متفق عليه
التهديد والوعيد لكل من يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم
(1)- [تَبَّتْ] خَسِرَتْ أوهَلكَتْ أوخابَتْ [يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ] و قَدْ هَلَكَ وخَسِرَ في علم الله (2)- [مَا أَغْنَى] لم يدفع عنه [عَنْهُ مَالُهُ] سخط الله عليه [وَمَا كَسَبَ] وهُم ولده (3)- [سَيَصْلَى] سيدخل ويقاسي أبو لهب [نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ] (4)- [وَامْرَأَتُهُ] وستصلى امرأته التي كانت [حَمَّالَةَ الْحَطَبِ] تحمل الشوك فتطرحه في طريقه صلى الله عليه وسلم (5)- [فِي جِيدِهَا] في عنقها [حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ] من ليف ممّا يُفْتَلُ قَويّا، وقيل عود من نار
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 08-03-12, 09:51 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,451
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

112-سورة الإخلاص
الإخلاص: إفراد الله بالعبادة، والوحدانية، ونفي الشريك والنظير عنه سبحانه
الأمر بإفراد الله بالعبادة وتنزيه الله عن كل ما لا يليق به
(1)- [قُلْ] يا محمد للسائلين عن نسب ربك وصفته [هُوَ اللَّهُ] عَلَمٌ على الربِّ- تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه, وهو أخص أسماء الله تعالى, ويقال، إنه الاسم الأعظم، لأنه يوصف بجميع الصفات، ولا يسمى به غيره سبحانه [أَحَدٌ] المتفرد بالعبادة وحده
(2)- [اللَّهُ] المعبود الذي لَا تصلح العبادة إلا له [الصَّمَدُ] السيد الذي يُصمد إليه، والسيد الذي كمل في سؤدده، المقصود في الحَوائج (3)- [لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ] لأنه الأول والأخر (4)- [وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ] ولم يكن له شبيه ولا مِثْل و لا مُكافِئ ولا مُمَاثِل في ذاته ولا في أسمائه ولا في صفاته، ولا في أفعاله،
113-سورة الفلق
الفلق، آية من أيات الله تعالى، الدالة على كمال قدرته سبحانه في خلقه
الالتجاء إلى الله والاعتصام به من ما خلق
(1)- [قُلْ] يا محمد [أَعُوذُ] أستجير [بِرَبِّ الْفَلَقِ] برب الصبح، والرب هو المربي جميع عباده بالتدبير وأصناف النعم، (2)- [مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ] جميع الشرور من الخلق أجمعين (3)- [وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ] الليل [إِذَا وَقَبَ] أقبل ودخل بظلامه [وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ]النِّساء السواحر الّلاتي ينفُثن [فِي الْعُقَدِ] عُقَدِ الخيط، حين يسحرن، (5)- [وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ]الذي يتمنى زوال النعمة من الغير[إِذَا حَسَدَ] قوله تعالى: [وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ]


115-سورة الناس
الناس: الخلق من الإنس، لبيان حاجتهم إلى الاعتصام بالله من شر الشيطان ووسوسته
فضلها: عن عقبة بنِ عامرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :] أَلـمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتِ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ؟!  قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ  مسلم / 814
الالتجاء إلى الله والاعتصام به من شر شياطين الجن والإنس
(1)- [قُلْ] يا محمد [أَعُوذُ] أستجير [بِرَبِّ النَّاسِ]مُرَبِّيهِمْ ومُدبّر أحوالهم (2-)[مَلِكِ النَّاسِ] الملك الذي له التصرف المطلق، في الخلق والأمر والجزاء، الموصوف بصفة الملك وهي صفة العظمة والكبرياء، والقهر، والتدبير (3)- [إِلَهِ النَّاسِ] معبودهم الحق المستحق للعبادة دون سواه (4)- [مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ] الشيطان المُوَسْوس جِنِّيّا أو إنْسِيّا [الْخَنَّاسِ] الذي يختفي ويتوارى عند ذكر العبد ربَّه (5)- [الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ] قلوب [النَّاسِ] بينهم بقوله [مِنَ الجِنَّة والنَّاسِ] جِنِّهِم وإنسِهِم

انتهى بفضل من الله سبحانه وتعالى، ( خلاصة كتاب فيض الرحمن في تفسير جزء عم ) جمع مادته أفقر العباد إلى ربه الغني الوهاب / جمال ابن إبراهيم القرش، فإن كنت أحسنت فمن الله وحده المتفصل المنعم، وإن أسألت فمن نفسي المقصرة والشيطان .
أسأل الله أن يعفو عنا وعن ذالتنا ، وأن يرفع شأننا بالقرآن العظيم ، وأن يجعله لنا شفيعا يوم الدين، وأن يجعله حجة لنا لا علينا ، وأن يجعلنا وإخواننا المؤمنين من المتدبر العاملين بما فيه، هو نعم المولى ونعم المصير .
ولا تنسونا من صالح دعائكم.
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 09-03-12, 01:12 AM
ابو معاذ الورزازي ابو معاذ الورزازي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-05-07
المشاركات: 92
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل جمال،بارك الله فيكم وفي جهودكم ،دمتم موفقين ان شاء الله .......أحبكم في الله شيخنا المبارك.
__________________
قال الحسن بن صالح :" فتشتُ الورع فلم أجده في شيء أقل من اللسان " السير7/368 .
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 09-03-12, 01:25 PM
عاتقة حاسن عاتقة حاسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-01-12
الدولة: المغرب
المشاركات: 14
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

جزاك الله خيرا على هذه التفاسير المفيدة.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:17 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.