ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 17-12-11, 10:17 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,453
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

87-سورة الأعلى


الأعلى: اسم من أسماء الله يتضمن علو الذات، والقدر والقهر
أولاً: الأمر بتعظيم الله سبحانه
(1)- +سَبِّحِ" نَزِّهُ ومَجِّد +اسْمَ رَبِّكَ" أي : ربك عن كل ما لا يَليق به +الأعْلَى" ذاتًا وقدْرًا وقهرًا (2)- +الَّذِي خَلَقَ" أوجد الأشياء كلها بقدرته +فَسَوَّى" خلقها، وعدَّلها، وأحكم إتقانها (3)- +وَالَّذِي قَدَّرَ" جعلَ الأشياءَ على مَقادِيرَمَخصوصهٍ +فَهَدَى" الإنسان لسبيل الخير والشرّ ، دليل على ثبوت القدر، وعلى أن أصل القدر هو علمه (4)- +وَالَّذِي أَخْرَجَ" أنـْـبَتَ من الأرض +الْمَرْعَى" العُشبَ من صنوف النبات وأنواع الحشيش رَطْبًا غَضًّا (5)- +فَجَعَلَهُ" ذلك المرعى +غُثَاءً" هَشِيمًا يابِسًا متغيرا، بعد الخُضرة، فطارت به الريح +أَحْوَى" أسْودَ أو أسْمَرَ
ثانيًا: بشرتان للنبي صلى الله عليه وسلم
(6)- +سَنُقْرِئُكَ" يا محمد هذا القرآن +فَلا تَنْسَى" فلا تنساه (7)- +إلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ" أن يُنسيك إياه بنسخه ورفعه +إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ" ما أظهرته وأعلنته من عملك +وَمَا يَخْفَى" منه (8)- +وَنُيَسِّرُكَ" ونوفقك يا محمد +لِلْيُسْرَى" لعمل الخير
ثالثًا: الحث على الوعظ والتذكرة
(9)- +فَذَكِّرْ" يا محمد عبادَ الله يا محمد بعظمته، وحذّرهم عقوبته +إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى" إذا كان يحصل بها الخير كله أو بعضه(10)- +سَيَذَّكَّرُ" يا محمد بالذكرى +مَنْ يَخْشَى" الله، ويخاف عقابه (11)- +وَيَتَجَنَّبُهَا" ويتجنَّب الذكرى +الأشْقَى" أشقى الفريقين (12)- +الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى" شديدة الحرّ والألم (13)- +ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا" فيستريح +وَلا يَحْيَا" حياة تنفعه
رابعًأ: فلاح من زكى نفسه
(14)- +قَدْ أَفْلَحَ" فاز وأدرك طلبته +مَنْ تَزَكَّى" تطهَّر من الشرك، والمعاصي وعمل بما أمره الله(15)- +وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ" فوحَّده، ودعاه ورغب إليه +فَصَلَّى" لله وعظمه ومجده(16)- +بَلْ تُؤْثِرُونَ" أيها الناس +الْحَيَاةَ الدُّنْيَا" زينة الحياة الدنيا على الآخرة (17)- +وَالآخِرَةُ خَيْرٌ" وزينة الآخرة خير لكم أيها الناس +وَأَبْقَى" من الحياة فانية (18-19)- +إِنَّ هَذَا" التطهر من الكفر والمعاصي +لَفِي الصُّحُفِ الأولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى" صحف إبراهيم خليل الرحمن، وصحف موسى بن عمران
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 18-12-11, 09:12 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,453
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

88-سورة الغاشية
الغاشية: القيامة تغشى الناس بأهوالها، لبيان هول ذلك اليوم
أولاً: صور من أهوال أهل النار
(1)- [هَلْ] استفهام [أَتَاكَ] يا محمد، [حَدِيثُ] قصة أوخبر، أو حكاية [الْغَاشِيَةِ] القيامة تغشى الناس بأهولها
(2)- [وُجُوهٌ] الكفار [يَوْمَئِذٍ] في ذلك اليوم [خَاشِعَةٌ] ذليلة خائفة (3)- [عَامِلَةٌ] في الدنيا بالمعصية [ناصِبَةٌ] فأنصبها الله في النار، وقيل تذل وتعمل وتنصب في النار (4)- [تَصْلَى] تَرِدُ هذه الوجوه وتقاسي [نَارًا حَامِيَةً] حميت وتناهي حرها (5)- [تُسْقَى] هذه الوجوه [مِنْ عَيْنٍ] شَرَاب [آنِيَةٍ] بلغت إناها أي: غايتها من شدة الحرّ
(6)- [لَيْسَ لَهُمْ] لهؤلاء الكفار [طَعَامٌ إلَّا مِنْ ضَرِيعٍ] نبت كالشوك يُقال له الشِّبْرِق (7)- [لَا يُسْمِنُ] بدنا [ولا يُغني مِنْ جُوعٍ] ولايسد جوعهم
ثانيًا: صور من نعيم أهل الجنة
(8)- [وُجُوهٌ] المؤمنين [يَوْمَئِذٍ] يوم القيامة [نَاعِمَةٌ] متنعمة مبتهجة ناضرة
(9)- [لِسَعْيِهَا] في الدنيا بالطاعة [راضِيَةٌ] في الأخرة بثواب الله (10)- [فِي جَنَّةٍ] بستان [عَالِيَةٍ] رفيعة المكان (11)- [لَا تَسْمَعُ] هذه الوجوه [فِيهَا] في الجنة [لاغِيَةً] كذبا، أوزورا، أو باطلا (12)- [فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ] تتدفق مياهها (13)- [فِيهَا سُرُرٌ] أسرة [مَرْفُوعَةٌ] مرتفعة (14)- [وَأَكْوَابٌ] جمع كوب، وهي الأباريق التي لَا آذان لها [مَوْضُوعَة] معدة للشرب على حافة العين الجارية (15)- [وَنَمَارِقُ] وسائد يتكأ عليها [مَصْفُوفَةٌ] الواحدة جنب الأخرى (16)- [وَزَرَابِيُّ] بُسُط فاخرة مفروشة [مَبْثُوثَةٌ] مفرقة في المجالس

ثالثًًا: الحث على النظر في مخلوقات الله
(17)- [أَفَلا يَنْظُرُونَ] أفلا يتأمل الكفار المنكرون قُدرة الله [إِلَى الإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ] كيف سخرها وذَلَّلها للركب مع شدتها (18)- [وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ] بلا عمد
(19)- [وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ] لَا تسقط، ولا تزول وثبت الله بها الأرض (20)- [وَإِلَى الأرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ] بُسطت للعيش.
رابعًا: أمر الرسول × بالتذكرة
(21)- [فَذَكِّرْ] فعظ يا محمد [إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ] واعظ (22)- [لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ] بمُسلَّط، ولا مكره لهم على الإيمان (23)- [إلَّا] لكن [مَنْ تَوَلَّى] منهم عن التذكرة [وَكَفَرَ] بالله بعد أن ذكرته (24)- [فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأكْبَرَ] النار في الآخرة (25)- [إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ] رجوعهم بعد الموت (26)- [ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ] مجازتهم بما سلف وعقوبتهم
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 18-12-11, 09:19 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,453
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

89-سورة الفجر

الفجر: فجر الصبح أقسم الله به، دلالة على قدرته سبحانه، وعظم ذلك الوقت
أولاً: تقرير البعث
(1)- [وَالْفَجْرِ] أقسم الله بفجر الصبح (2)- [وَلَيَالٍ عَشْرٍ] ذي الحجة (3)- [وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ] وأقسم بكل شفيع ووتر، (4)- [وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ] إذا سار بظلامه ومضى، وجواب القسم محذوف تقديره لتبعثن (5)- [هَلْ] أليس [فِي ذَلِكَ] القسم المذكور [قَسَمٌ] مقنع [لِذِي حِجْرٍ] لصاحب عقل ولبّ
ثانيًا: الاعتبار بما حل بالأمم السابقة
(6)- [أَلَمْ تَرَ] يا محمد [كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ]؟ (7)- [إرَمَ] اسم قبيلة من عاد [ذَاتِ الْعِمَادِ] القوة والأبنية المرفوعة على الأعمدة (8)- [الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ] في الشدة البطش (9)- [وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا] قطعوا [الصَّخْرَ بِالْوَادِي] واتخذوا منه بيوتًا؟ (10)- [وَفِرْعَوْنَ] وكيف فعل بفرعون [ذِي الأوْتَادِ] صاحب الأوتاد التي كان يعذّب الناس بها (11)- [الَّذِينَ] أي: عادً وثمود وفرعون [طَغَوْا] تجاوزوا أمر الله [فِي الْبِلادِ] التي كانوا فيها (12)- [فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ] بالمعاصي والظلم (13)- [فَصَبَّ] فأنزل [عَلَيْهِمْ رَبُّكَ] يا محمد [سَوْطَ عَذَابٍ] عذابا شديدًا مؤلما (14)- [إِنَّ رَبَّكَ] يا محمد لهؤلاء المفسدين [لَبِالْمِرْصَادِ] لمن يعصيه يَرقـُـبُ أعمَالَهم ويُجازيهم عليها
ثالثًا: ابتلاء الله لعباده
(15)- [فَأَمَّا الإنْسَانُ]جنس الإنسان يزعم أنه [إِذَا مَا ابْتَلاهُ] امْـتـَحَنه واخـتـَـبَره [رَبُّهُ] بالنعم والغنى [فأكْرَمَهُ] بالمال، وأفضل عليه [وَنَعَّمَهُ] بما أوسع عليه [فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ] فيظن أنها كرامة من الله، مع أنها قد تكون ابتلاء وامتحانا
(16)- [وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ] ويزعم الإنسان ان الله تعالى إذا امتحنه بالفقر [فَقَدَرَ] فضيَّق [عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ] فيظن أنها مذلة وإهانة من الله له، مع أنها قد تكون كفارة له، وإيقاظا لقلبه من الغفلة.
رابعا: الحث على إكرام اليتيم
(17)- [كَلا] ليس الأمر كما يظن هذا الإنسان، أو حقًأ [بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ] لستم تكرمون اليتيم (18)- [وَلا تَحَاضُّونَ] ولا يحث بعضكم بعضًا [عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ] (19)- [وَتَأْكُلُونَ] أيها الناس [التُّرَاثَ] الميراث [أَكْلا لَمًّا] شديدًا َجمعًا بين الحلال والحرام (20)- [وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا] كثيرا شديدا.
خامسًًا: ندم الأشقياء يوم القيامة
(21)- [كَلا] ما هكذا يكون الأمر، أو حقًّا [إِذَا دُكَّتِ] رجت وزُلزلت [الأرْضُ دَكًّا دَكًّا] تحريكا بعد تحريك (22)- [وَجَاءَ رَبُّكَ] يا محمد، فيها إثبات صفة المجيء لله عز وجل كما يليق بجلاله وعظمته بلا تشيبه ولا تعطيل ولا تكييف [وَالْمَلَكُ] وأملاكه [صَفًّا صَفًّا] صفا بعد صفّ لفصل القضاء (23)- [وَجِيءَ] وجاء الله [يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ] للجزاء [يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإنْسَانُ] تفريطه في حق الله [وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى] وكيف ينفعه الاتعاظ والتوبة (24)- [يقول] ابن آدم المتندم [يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ] في الدنيا من صالح الأعمال [لِحَيَاتِي] (25)- [فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ] لا يستطيع أحدٌ [عَذَابَهُ أَحَدٌ] أن يُعذِّبَ كَعَذَابِ الله من عصاه (26)- [وَلا يُوثِقُ] بالسلاسل والأغلال [وَثَاقَهُ أَحَدٌ] كوثاقه يومئذ أحد في الدنيا (27)-[يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ] بوعد الله المصدقة بذلك (28)- [ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً] بإكرام الله لك [مَرْضِيَّةً] والله قد رضي عنك (29-30)- فإذا كان يوم القيامة [فَادْخُلِي فِي عِبَادِي] في جملة عبادي الصالحين [وَادْخُلِي]معهم[جَنَّتِي]
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 25-12-11, 02:42 AM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,453
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

90-سورة البلد

البلد: وهي مكة المكرمة، أقسم الله بها بيانا لعظم مكانة البلد الحرام وحرمتها
أولاً: الإنسان يصاب بالنصب في الدنيا
(1)- [لَا أُقْسِمُ] أقسم [بِهَذَا الْبَلَدِ] الحرام، وهو مكة دلالة على شرفها ومكانتها عند الله تعالى (2)- [وَأَنْتَ] يا محمد [حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ] أحل لك القتال في مكة ولم يحل لغيرك (3)- [وَوَالِدٍ] أقسم بآدم عليه السلام [وَمَا وَلَدَ] وأقسم بولده الذي وَلَد (4)- [لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ] ابن آدم [فِي كَبَدٍ] في شدّة وعناء ونصب، يكابد أمر الدنيا والآخرة وهذا هو جواب القسم (5)- [أَيَحْسَبُ] هذا القويّ بجَلَده وقوّته [أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ] أن لن يقهره أحد ويغلبه (6)- [يَقُولُ] هذا الجليد الشديد [أَهْلَكْتُ مَالا لُبَدًا] كثيرا، في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم (7)- [أَيَحْسَبُ] أيظن هذا القائل [أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ] في حال إنفاقه
ثانياً: التذكير بالنعم ووجوب شكرها
(8)- [أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ] يبصر بهما حجج الله عليه (9)- [وَلِسَانًا] يعبر به عن نفسه ما أراد [وَشَفَتَيْنِ]نعمة منا بذلك عليه (10)- [وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ] بينا له طريق الخير والشرّ، أو الهدى والضلالة (11)- [فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ] فلم يقطع العقبة التي تحول بينه وبين رضى الله، فهلا جاهد نفسه ليقطعها (12)- [وَمَا أَدْرَاكَ] وما أعلمك يا محمد [مَا الْعَقَبَةُ] ما اقتحام العقبة؟ (13)- هي [فَكُّ]تخليص[رَقَبَةٍ] من الرقّ، وأسر العبودة (14)- [أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ] ذي مجاعة (15)- [يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ] من ذوي القرابة يجمتع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، (16)- [أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ] أو مسكينا معدمًا لا شيء عنده قد لصق بالتراب من الفقر والحاجة
ثالثًا: جزاء من أطعم اليتيم والمسكين
(17)- [ثُمَّ كَانَ] الذي اقتحم العقبة بفك رقبة أو أطعم يتيما [مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا] بالله قولاً واعتقادًا وعملاً بشرعه [وَتَوَاصَوْا] وممن أوصى بعضهم بعضا [بِالصَّبْرِ] على طاعة الله وعن المعصية [وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ] الرحمة بالخلق (18)- [أُولَئِكَ] الذين فعلوا هذه الأفعال،[أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ] من جملة أصحاب اليمين
(19)- [وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا] بأدلتنا وحججنا من الكتب والرُّسل [هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ] من جملة أصحاب الشمال (20)- [عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ] مُطْبَقة مغلقة، لاضوء فيها ولا فرج، دليل على عدم خلود الكفار في النار
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 25-12-11, 02:47 AM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,453
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

91-سورة الشمس

الشمس: أقسم الله بها، لعظم خلقها، وعظمة الخلق من دلائل عظمة الخالق
أولاً: الفلاح لمن زكى نفسه
(1)- [وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا] أقسم الله بالشمس و بضَوئها إذا أشرقَتْ (2)- [وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا] إذا تبع الشمس في الإضاءة بَعْدَ غروبها، (3)- [وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاهَا] إذا أظهر الشمس وكشفها للرائين (4)- [وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا] غطي الشمس، فَتُظْلِمُ الآفَاقُ (5)- [وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا] ومَنْ خَلَقها، وهو الله سبحانه (6)- [وَالأرْضِ وَمَا طَحَاهَا] ومَنْ بسطها من كلّ جانب وهو الله سبحانه (7)- [وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا] ومن أكمل خلقها هو الله سبحانه، (8)- [فَأَلْهَمَهَا] فبين لها [فُجُورَهَا] طريق الشر [وَتَقْوَاهَا] طريق الخير (9)- [قَدْ أَفْلَحَ] فاز بالبغية و ظفَر [مَنْ زَكَّاهَا] أصلح نفسه وأعلاها بطاعته سبحانه، ومنعها من معصيته (10)- [وَقَدْ خَابَ] خسر [مَنْ دَسَّاهَا]
ثانيًا: جزاء عاقر الناقة
(11)- [كَذَّبَتْ ثَمُودُ] نبيها صالح عليه السلام [بِطَغْوَاهَا] بسبب طغيانها (12)- [إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا] إذ ثار أشقى ثمود، وهو قُدَار بن سالف لعقر الناقة (13)- [فَقَالَ لَهُمْ] لثمودَ [رَسُولُ اللَّهِ] صالحٌ [نَاقَةَ اللَّهِ] احذروا أن تمسوا الناقة بسوء؛ [وَسُقْيَاهَا] واحذروا أن تعتدوا على سقيها, (14)- [فَكَذَّبُوهُ] كذبو صالح فيما توعَّدهم به, [فَعَقَرُوهَا] فنحروها [فَدَمْدَمَ] فأطبق [عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ] العقوبة فأهلكهم هلاك استئصال [بِذَنْبِهِمْ] بكفرهم وجرمهم، وعقرهم ناقته [فَسَوَّاهَا] سوى الدمدمة عليهم جميعهم، فعمهم بها فلم يُفْلِت منهم أحد (15)- [وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا] ولا يخاف الله تعالى تبعة ما أنزله عليهم من العقاب

21-سورة الليل
الليل: أقسم الله به إذا غشَّى الأرض بظلمته، لبيان عظمة الله وقدرته في خلقه
أولاً: أعمال العباد متباينة من خير وشر
(1)-[وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى] أقسم الله بالليل إذا غشَّى الأرض بظلمته (2)- [وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى] إذا ظهر وبان للأبصار (3)- [وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأنْثَى] وأقسم بمَنْ خَلَق الذكر والأنثى، (4)- [إِنَّ سَعْيَكُمْ] عَمَلَكُمْ [لَشَتَّى] لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة وهذا هو جواب القسم
ثانيًا: جزاء من أعطى ماله في سبيل الله
(5)- [فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى] بذل في سبيل الله [وَاتَّقَى] الله واجتنب محارمه
(6)- [وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى] وصدّق بلا إله إلا الله والخلف من الله قال ابن كثير: نزلت في أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، حتى إن بعضهم حكى الإجماع من المفسرين على ذلك اهـ ابن كثير8 /423 (7)- [فَسَنُيَسِّرُهُ] فسنهيئه ونرشده [لِلْيُسْرَى] الأمر السهل بالعمل بما يرضاه الله، دليل أن للإنسان عملاً وإرداة
ثانيًا: جزاء من بخل بماله في سبيل الله
(8)- [وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ] بالنفقة في سبيل الله،[وَاسْتَغْنَى] عن ثواب ربه (9)- [وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى] بلا إله إلا الله وخلف الله وثوابه وهو الجنة (10)- [فَسَنُيَسِّرُهُ] فسنهيئه ونرشده [لِلْعُسْرَى] للأمر العسير للشقاء والنار، دليل أن أهل الشقاوة ييسرون لعمل أهل الشقاوة (11)- [وَمَا يُغْنِي] وما ينفع [عَنْهُ مَالُهُ] يوم القيامة [إِذًا تَرَدَّى] مات وهلك، أو إذا سقط فَهَوى في جهنم (12)- [إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى] بيانَ الحقّ من الباطل (13)- [وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأولَى] ملك ما في الدنيا والآخرة، دليل أن الله وحده هو المتكفل بأمر الدنيا والأخرة
رابعًا: تخويف المكذبين وتبشير الأتقياء
(14)- [فَأَنْذَرْتُكُمْ] فحذرتكم أيها الناس [نَارًا تَلَظَّى] تتوهَّج (15)- [لَا يَصْلاهَا] لَا يدخلها فيصلى بسعيرها [إلَّا الأشْقَى] شديد الشقاء (16)- [الَّذِي كَذَّبَ] بآيات ربه [وَتَوَلَّى] وأعرض عنها (17)- [وَسَيُجَنَّبُهَا] وسيوقَّى نارها [الأتْقَى] التقيُّ
(18)- [الَّذِي يُؤْتِي] يعطي [مَالَهُ] في الدنيا في حقوق الله [يَتَزَكَّى] يتطهر بها (19)- [وَمَا لأحَدٍ] من خلق الله [عِنْدَهُ] الذي يتزكى [مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى] من يد يكافئه عليها؛ نزلت في أبي بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْه بعِتْقه من أعتق (20)- [إلَّا] وما يؤتي إلا [ابْتِغَاءَ وَجْهِ] الوجه صفة ذاتية لله عز وجل نثبتها له على الوجه الذي يليق بجلاله بلا تشبيه ولا تعطيل ولا تحريف ولا تمثيل ولا تكيف [رَبِّهِ الأعْلَى] اسم من أسماء الله الحسنى، وهو دالا على ذاته جل وعلا، وعلى صفة العلو، وتعني: الأعلى ذاتًا وقدْرًا وقهرًا (21)- [وَلَسَوْفَ يَرْضَى] هذا المؤتِي مالَه في حقوق الله عزّ وجل وفيها دليل على فضيلة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وتبشيره بالجنة
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 25-12-11, 02:49 AM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,453
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

93-سورة الضحى

الضحى: هو النهار كله، أية من أيات الله الدالة على عظمته وقدرته سبحانه.
سبب النزول: عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدُبًا يَقُولُ: اشْتَكَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ فأتتهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ مَا أَرَى شَيْطَانَكَ إِلَّا قَدْ تَرَكَكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: [وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّك وما قَلَى] [الضحى: 1 ـ 3] متفق عليه، البخاري/ 4667 ومسلم/ 4758
أولاً: الله ما ترك رسوله منذ اختاره لرسالته
(1)- [وَالضُّحَى] أقسم الله تعالى بالضحى، وهو النهار كله (2)- [وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى] سكن بأهله، واشتد ظلامه (3)- [مَا وَدَّعَكَ] ما تركك يا محمد [رَبُّكَ وَمَا قَلَى] وما أبغضك، وهو جواب القسم
ثانياً: الترغيب فيما عند الله
(4)- [وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأولَى] من دار الدنيا (5)- [وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ] يا محمد [رَبُّكَ] في الآخرة من أنواع نعمه من الثواب والشفاعة [فَتَرْضَى] حتى ترضى
ثالثًا: الله يعدد نعمه على رسوله:
(6)-[أَلَمْ يَجِدْكَ] يا محمد ربك [يَتِيمًا] طِفلاً مات أبوك و أنتَ جنين [فَآوَى] فآواك ورعاك، وضمّك إلى مَنْ يَكفلك (7)- [وَوَجَدَكَ ضَالا] غافِلاً عنْ أحكام الشّرائع لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان [فَهَدَى] فهَدَاك إلى منهاجه، وأعلمك شرائعه
(8)- [وَوَجَدَكَ عَائِلا] فقيرا لا مال لك [فَأَغْنَى] فأغناك بالرزق والقناعة [وَوَجَدَكَ عَائِلا] فقيرا [فَأَغْنَى] فأغناك بالرزق والقناعة

رابعًأ: الوصية بالعطف على اليتيم:
(9)- [فَأَمَّا الْيَتِيمَ] يا محمد [فَلا تَقْهَرْ] فلا تظلمه ولا تسْتَذلّه (10)- [وَأَمَّا السَّائِلَ] عن حاجة [فَلا تَنْهَرْ] فلا تنهره وتزجره (11)- [وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ] جميع النعم كالنبوة والقرآن وغيرها [فَحَدِّثْ] فأخبِر بها شكرا لله
94-سورة الشرح

الشرح: التوسيع، بيانا لمنة الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم بأن وسع صدره لقبول شرعه
أولاً: اتساعه صدر النبي للعلم والحكمة
(1)-[أَلَمْ نَشْرَحْ] ألم نفتح ونوسع ونلين [لَكَ] يا محمد [صَدْرِكَ] لتحصيل العلم، وتنويره بالحكمة والإيمان والمعرفة (2)- [وَوَضَعْنَا] وحططنا، وخففنا [عَنْكَ وِزْرَكَ] حملك الثقيل، وهي، الخطأ والسهو، وقيل:أعباءَ النبوّة و الرّسالة (3)- [الَّذِي أَنْقَض] أثقل [ظَهْرَكَ] فأوهنه (4)- [وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ] فلا أُذْكَرُ إلا ذُكِرْتَ معي
ثانيًا: تسلية الله لنبيه 
(5)- [فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا] يتبع العسر فرجًا (6)- [إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا] تكرار للتأكيد، (7)- [فَإِذَا فَرَغْتَ] من حاجتك، أو من صلاتك [فَانْصَبْ] فجِدَّ وارغب إلى الله بالعبادة (8)- [وَإِلَى رَبِّكَ] يا محمد [فَارْغَبْ] اقصد ربك في كل شؤونك ، بدعائك وسؤالك له وحده

95-سورة التين
التين: الثمرة المعروفة، أقسم الله بها وسمى السورة بها لفضيلتها على سائر الثمار
خلق الله الإنسان في أحسن تقويم
(1)- [وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ] أقسم الله بالتين والزيتون المعروفين لفضيلتهما على سائر الثمار (2)- [وَطُورِ سِينِينَ] وأقسم بجبل طور سيناء الذي كلم الله عليه موسى (3)- [وَهَذَا الْبَلَدِ الأمِينِ] وأقسم بمكة الآمنة من أعدائها (4)- [لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ] في أحسن صورة وأعدلها، وهذا هو جواب القسم (5)- [ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ] إلى العذاب بعد الموت إن لم يطع الله (6)- [إلَّا] لكن [الَّذِينَ آمَنُوا] بالله قولاً واعتقادًا وعملاً بشرعه [وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ] غير منقوص بعد هرمهم (7)- [فَمَا يُكَذِّبُكَ] أي شيء يحملك أيها الإنسان [بَعْدُ] بعد هذه الحجج [بِالدِّينِ] بالبعث والجزاء (8)- [أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ] قدراً وشرعاً، وحكمًا
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 25-12-11, 02:54 AM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,453
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

96-سورة العلق
العلق: الدم، وفيها حث على التأمل في أصل خلقة الإنسان، تذكيرا بنعمة الله
سبب النزول: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟ فَبِالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ لَئِنْ رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ! فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُصَلِّي لِيَطَأَ عَلَى رَقَبَتِهِ قَالَ: فَمَا فَجأَهُمْ إِلَّا أَنَّهُ يتَّقي بِيَدِهِ ويَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيهِ فأتَوْهُ فَقَالُوا: مَا لَكَ يا أبا الحكم؟ قال: إن بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَخَنْدَقًا مِنْ نَارٍ وهَوْلاً وَأَجْنِحَةً! قَالَ أَبُو الْمُعْتَمِرِ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا: [أرأيتَ الَّذِيَ يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى ] [العلق: 9 10] إِلَى آخِرِهِ [فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ] [العلق: 17] قَالَ قَوْمُهُ: [سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ] [العلق: 18] قَالَ الْمَلَائِكَةُ: [لَا تُطِعْهُ] [العلق: 19] ثُمَّ أَمَرَهُ بِمَا أَمَرَهُ مِنَ السُّجُودِ فِي آخِرِ السُّورَةِ قَالَ: فَبَلَغَنِي عَنِ الْمُعْتَمِرِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : (لَوْ دَنا مِنِّي لاخْتَطَفَتْهُ الملائكة عُضْواً عُضْوَاً) رواه مسلم / 130
أولا: امتنان الله تعالى على نبيه محمد 
(1)- [اقْرَأْ] يا محمد مستعينا [بِاسْمِ رَبِّكَ] بذكر ربك، [الَّذِي خَلَقَ] وصْفُ الرَّبِّ بِـ الَّذِي خَلَقَ مَعَ إِطْلَاقِ الْوَصْفِ ; وَذَلِكَ لِأَنَّ صِفَةَ الْخَلْقِ هِيَ أَقْرَبُ الصِّفَاتِ إِلَى مَعْنَى الرُّبُوبِيَّةِ ، وَلِأَنَّهَا أَجْمَعُ الصِّفَاتِ لِلتَّعْرِيفِ بِاللَّهِ اهـ عطية سالم أضواء البيان
9/14 (2)- بين الذي خلق فقال: [خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ] من الدم (3)- [اقْرَأْ] يا محمد [وَرَبُّكَ الأكْرَمُ] الحليم عن جهل العباد فلا يعجل عليهم بالعقوبة (4)- [الَّذِي عَلَّمَ]الإنسان الكتابة [بِالْقَلَمِ] (5)- ثم بين ما علم فقال: [عَلَّمَ الإنْسَانَ] الخطّ بالقلم [مَا لَمْ يَعْلَمْ] كالخط والكتابة وغيرها
ثانيًا: تجاوز الكافر حده
(6)- [كَلا] ألا [إِنَّ الإنْسَانَ لَيَطْغَى] يتجاوز حدّه، ويستكبر على ربه (7)- [أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى] لأن رأى نفسه استغنت (8)- [إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى] المرجع في الآخرة (9-10)- [أَرَأَيْتَ] يا محمد [الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى] يعني: أبا جهل الذي يَنْهاك أن تصلي عند المقام (11)- [أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ] محمد [عَلَى الْهُدَى] على استقامة وسَدَاد في صلاته لربه (12)- [أَوْ أَمَرَ] محمدٌ [بِالتَّقْوَى]باتقاء الله، وخوف عقابه (13)- [أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ] أبو جهل بالحق الذي بُعِثَ به محمدٌ [وَتَوَلَّى] وأدبر عنه، فلم يصدِّق به
ثانيًا: تهديد الكافر ووعيده
(14)- [أَلَمْ يَعْلَمْ] أبو جهل إذ ينهى محمدا عن عبادة ربه، والصلاة له [بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى]، يراه ويعلم ما يفعله، دليل على إثبات صفة الرؤية لله عز وجل، ولها معنيان: العلم، والرؤية البصرية (15)- [كَلا]، ردع وزجر، أي: ليس كما قال: إنه يطأ عنق محمد؛ لَا يقدر على ذلك، ولا يصل إليه [لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ] أبو جهل عن محمد [لَنَسْفَعَنْ] لنأخذنّ [بِالنَّاصِيَةِ] بمقدم رأسه إلى النار (16)- [نَاصِيَةٍ]ناصية صاحبها [كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ] (17)- [فَلْيَدْعُ] أبو جهل [نَادِيَهُ] أهل مجلسه وأنصاره، من عشيرته وقومه [لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ] أبو جهل عن دعوة ناديه (18)- [سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ] الملائكة الغلاظ الشداد، (19)- عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عند المقام فمر به أبو جهل بن هشام فقال: يا محمد ! ألم أنهك عن هذا ؟ ! وتوعده فأغلظ له رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهره فقال: يا محمد ! بأي شيء تهددني ؟ ! أما والله إني لأكثر هذا الوادي ناديا فأنزل الله: [فليدع ناديه سندع الزبانية] قال ابن عباس: لو دعا ناديه ؛ أخذته زبانية العذاب من ساعته ] رواه الترمذي وحسنه، و انظر الصحيحة 1 / 496 [كَلَّا لَا تُطِعْهُ] لَا تُطِع أبا جهل فيما أمرك به من ترك الصلاة [وَاسْجُدْ] لِرَبّكَ [وَاقْتَرَبَ] من الله بطاعته، فلن يقدر أبو جهل على ضرّك
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 29-12-11, 06:11 AM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,453
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

97-سورة القدر

القدر: القضاء، والشرف، والعظمة، تشريفًا لكانة ليلة القدر
ليلة القدر ليلة الشرف والعظمة
(1)- [إِنَّا أَنزلْنَاهُ]أي: القرآن الكريم جملة واحدة إلى السماء الدنيا، وهي من أدلة إثبات صفة العلو الله عز وجل [فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ] التي يقدر فيها ما يكون في العام من الأجل والأرزاق (2)- [وَمَا أَدْرَاكَ] وما أشعرك يا محمد [مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ] أيّ شيء ليلة القدر على التعظيم لشأنها (3)- [لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ] منَ العمل في غيرها [مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ] ليس فيها ليلة القدر (4)- [تَنزلُ الْمَلائِكَةُ] نزول الملائكة من أدلة إثبات صفة العلو لله عز وجل [وَالرُّوحُ فِيهَا] وجبريل معهم في ليلة القدر [بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ] قضاه الله في تلك السنة، من رزق وأجل وغير ذلك (5)- [سَلامٌ هِيَ] من الشرّ كله [حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ] من أوّلها إلى طلوع الفجر من ليلتها
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 29-12-11, 06:12 AM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,453
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

98-سورة البينة
البينة: الحُجّة الواضحة، وهي محمد صلى الله عليه وسلم تقريرا وبيانا لصدق بعثته صلى الله عليه وسلم
أولاً: حال أهل الكتاب قبل بعثة النبي  وبعدها:
(1)- [لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ] اليهود والنصارى [وَالْمُشْرِكِينَ] كفار العرب [مُنْفَكِّينَ] مفترقين في أمر محمد [حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ] الحُجّة الواضحة وتعني بعثة النبيصلى الله عليه وسلم (2)- هي [رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ] أرسل إلى خلقه [يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً] من الباطل (3)- [فِيهَا كُتُبٌ] في الصحف المطهرة أحكام من الله [قَيِّمَةٌ] عادلة مستقيمة، ليس فيها خطأ (4)- [وَمَا تَفَرَّقَ] وما اختلف [الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ] اليهود والنصارى في كون بعثة محمد صلى الله عليه وسلم حقا [إلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ] لأنهم كانوا مجتمعين على صحة نبوته، لما يجدون من نعته في كتابهم، فلما بعث جحدوا نبوته وتفرقوا بغيا وحسدا.
ثانيًا: التوحيد غاية إرسال الرسل:
(5)- [وَمَا أُمِرُوا] اليهود والنصارى [إلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ] مفردين له الطاعة [حُنَفَاءَ] مستقيمين لله على إخلاص التوحيد له [وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ] وليقيموا الصلاة، وليؤتوا الزكاة [وَذَلِكَ] الذي أمروا به، هو [دِينُ الْقَيِّمَةِ] الملة المستقيمة العادلة
ثالثًًا: جزاء الكافرين شر الخق
(6)- [إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا] بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، فجحدوا نبوّته [مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ] من اليهود والنصارى [والْمُشْرِكِينَ] جميعهم [فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا] ماكثين لابثين فيها أَبَدًا لَا يخرجون منها، ولا يموتون فيها [أُولَئِكَ] الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين [هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ]، شرّ الخلق

رابعًًا: جزاء المؤمنين خبر الخلق
(7)- [إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا] بالله قولاً واعتقادًا وعملاً بشرعه [وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ]، أطاعوا الله فيما أمر ونهى [أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ] الخلق (8)- [جَزَاؤُهُمْ] ثوابهم [عِنْدَ رَبِّهِمْ] يوم القيامة [جَنَّاتِ عَدْنٍ] بساتين إقامَة [تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ] من تحت أشجارها الأنهار [خَالِدِينَ] ماكثين [فِيهَا أَبَدًا]، لَا يخرجون عنها، ولا يموتون فيها [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهمْ] بما أطاعوه في الدنيا [وَرَضُوا عَنْهُ] بما أعطاهم من الثواب يومئذ والكرامة [ذَلِكَ] الذي وصفته، ووعدته يوم القيامة [لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ] لمن خاف الله واتقاه
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 08-03-12, 09:37 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,453
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

99-سورة الزلزلة

الزلزلة:التحريك المتكرر عند النفخة الأولى لقيام الساعة، تذكيرا بهول ذلك اليوم
أولاً: شدة أهوال يوم القيامة:
(1)- [إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ] حُرّكت تحْريكا عَنيفا مُتكرّرا عند النفخة الأولى لقيام الساعة [زِلْزَالَهَا] فرُجَّت رجًّا (2)- [وَأَخْرَجَتِ الأرْضُ] ما في بطنها [أَثْقَالَهَا] من الأموات فألقتها على ظهرها في النّفخة الثانية (3)- [وَقَالَ الإنْسَانُ مَا لَهَا] ما للأرض وما قصتها
(4)- [يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ] الأرض [أَخْبَارَهَا] بالزلزلة والرجة، وإخراج الموتى (5)- [بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا] أذن لها بذلك
ثانيًا: أقسامُ الناسِ يومُ القيامة
(6)- [يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ] يَخْرج [النَّاسُ] منْ قُبُورهمْ إلى المَحْشَر [أَشْتَاتًا] فِرَقا متفرقين، حَسَب أحْوالِهمْ، أهل اليمين وأهل الشمال [لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ] يرى المحسن جزاء عملَه، والمسيء جزاء عمله (7)- [فَمَنْ يَعْمَلْ] فمن عمل في الدنيا [مِثْقَالَ ذَرَّةٍ] وَزْنَ أصْغر نملةٍ أو هَباءَةٍ [خَيْرًا يَرَهُ] يرى ثوابه هنالك (8)- [وَمَنْ يَعْمَلْ] ومن كان عمل في الدنيا [مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا] وَزْنَ أصْغر نملةٍ أو هَباءَةٍ [يَرَهُ] يرى جزاءه هنالك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:24 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.