ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-12-11, 10:44 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,450
افتراضي خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

إنَّ الْحَمْدَ لِلهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلاَ مُضِل لهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِىَ لهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . وبعد فهذه خلاصات من كتابي ( فيض الرحمن في تفسير جزء عم)
وكان منهجي في إعداد الكتاب الأصلي كما يلي:
1. إعطاء أصول العقيدة عناية خاصة، لا سيما في توضيح معاني الأسماء والصفات، وأصول الإيمان، وما ينبغي إثباته لله عز وجل من صفات الجلال والكمال والجمال، ترسيخا لعقدية اهل السنة والجماعة الفرقة الناجية والطائفة المنصورة.
2. توضيح اسم السورة، ودلالتها من ترغيب، أوترهيب، أو تعظيم، أو بيان لقدرة الله سبحانه، وغالبا ما تسمى بمطعلها أو بموضوع مضمن، أو بصفة بازرة تميزها.
3. ذكر الصحيح من فضائل السور، أخذت ذلك من كتاب زاد الذاكرين، لمعد الكتب، أشرف على إخراجه الدكتور الفاضل المحقق/ بسام الغانم وفقه الله.
4. ذكر الصحيح من أسباب النزول، وقد استفدت من كتاب المحرر في أسباب النزول د خالد المزيني، ولباب النقول في أسباب النزول للسيوطي، تحقيق عبد الرازق المهدي، والاستيعاب في بيان أسباب النزول للشيخ سليم الهلالي وآخرون.
5. انتقاء الصحيح من الرويات، والبعد عن الإسرائليات، و من أبرز ما استفدت منه كتاب الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور د. حكمت ياسين ، الروايات التفسيرية في0 فتح الباري ، د عبد المجيد عبد الباري.
6. تجزئة الآيات حسب الوحدة الموضوعية لتسهيل فهم مقاصد الآيات، وإعانة للحافظ على تدبر المعنى العام للآيات، وقد استفدت من كتاب المصباح المنير من تفسير ابن كثير للعلامة المحقق المباركافوري.
7. البعد عن التطويل، تيسيرا على القارئ، قال عز وجل ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)، ومن يتتبع هدي سلف الأمة رضي الله عنهم يجد أن ذلك دأبهم.
8. توجيه الضمائر لمدلولها في الغالب، كما في قوله تعالى: + أَأَنْتُمْ " أيها المنكرون للبعث + أَشَدُّ خَلْقًا" (النازعات:27 )
9. توضيح التفسير اللفظي من خلال تجزئة الآيات، كما في قوله تعالى (1)- + قُلْ " يا محمد + أَعُوذُ " أستجير + بِرَبِّ النَّاسِ "مُرَبِّيهِمْ ومُدبّر
10. عدم اعتماد النسخ إلا إذا صح التصريح بنسخها أو انتفى حكمها من كل وجه، لأن النسخ لا يثبت مع الاحتمال، يقول الأمام بن عبد البر: (الناسخ يحتاج إلى تاريخ أو دليل لا معارض له ) اهـ التمهيد/1/307
11. عدم الدخول في مسائل الخلافية في الغالب، والاكتفاء بالرأي الراجح 12. مثال ذلك :
· المراد بـ (الغاشية) في قوله: ( هل أتاك حديث الغاشية":
فيها قولان: قيل: هي القيامة ، وقيل : هي النار
والراجح الأول : لموافقتها للمعنى اللغوي فكل ماأحاطبالشيءمنجميعجهاتهفهوغاشٍ، وهو قول: البغوي510 هـ ، والقرطبي 728 هـ، وابن جزي ( ت : 741 هـ ) وابن كثير 774 هـ، والشوكاني1250هـ ).
وأكتفى بذكر : الراجح وهو الغاشية التي تغشى الناس بأهولها.
· المراد بـ (الضريع) في قوله: (ليس لهم طعام إلا من ضريع":فييها ثلاثة أقوال: أنه شوك يقال له الشبرق ، وقيل أنه الزقوم ، وقيل:إنه نبات أخضر منتن، والراجح الأول: لأنه الموافق لأرباب اللغة، وهو قول : ابن جرير310 هـ و الرازي ( ت :604هـ)وابن جزي ( ت : 741 هـ ) وابن القيم ( ت : 751 هـ.
وأكتفى بذكر : الراجح وهو نبت كالشوك يُقال له الشِّبْرِق وهكذا .
13. اعتمدت عند اختيار وجه التفسير،الترتيب التالي: تفسير القرآن بالقرآن، ثم بالسنة، ثم بأقوال الصحابه، ثم بأقوال التابعين، ثم بلغة العرب، فإن كان حديثا خرجته، وإن كان قول صحابي أو تابعي لا أذكر الاسم في الغالب اختصارا على القارئ مثال ذلك:
· قال مجاهد: + الْفَلَقِ " قال: الصبح. أخرجه الطبري بسنده الصحيح
· قال ابن عباس: + الْفَلَقِ " قال: الخلق. أخرجه الطبري بسنده الحسن
· قال مجاهد: +غَاسِقٍ " الليل +إِذَا وَقَبَ" دخل.أخرجه الطبري بسند صحيح(1)
· فاختصر ذلك بقول: (1)- + قُلْ " يا محمد + أَعُوذُ " أستجير + بِرَبِّ الْفَلَقِ " برب الصبح.(2)- + مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ " جميع الشرور من الخلق أجمعين.
14. الاستفادة من تعليقات العلامة عبد الرزاق عفيفي، وسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ بكر أبو زيد، والشيخ ابن جبرين، والشيخ صالح الفوزان لا سيما في المسائل العقدية.
15. اختيار الراجح لدى جهور المفسرين من أهل السنة لاسيما ترجيحات الطبري ت310 هـ، والواحدي 468هـ، والبغوي510 هـ، وابن تيمية 728هـ، وابن جزي 741 هـ، وابن القيم 751 هـ،، وابن كثير774 هـ، والشوكاني 1250هـ، والسعدي1376 هـ وابن عاشور 1393 هـ، والشنقيطي 1393هـ عطية سالم1420هـ ، وابن عثيمين 1421 هـ وغيرهم، وغالبا ما يحالفهم الصواب في اختيارتهم لإتقانهم.
16. من خلال بحثي في جزء (عم) لاحظت ما يلي:
· أن أكثر ما ورد من فضائل السورة ضعيف، والصحيح قليل.
· أن أكثر ما ذكر من أسباب النزول ضعيف، والصحيح قليل.
· أن العبرة في غالب الأيات على عموم المعنى لا بخصوص السبب.
· لم أجد آية ثبت نسخها بدليل صحيح، انظر جدول الآيات المنسوخة، مجمع الملك فهد، وبيان الناسخ والمنسوخ للعلامة محمد الأمين الشنقيطي.
17. ومن الكتب التي استفدت منها :
· كتاب تيسير المنان المنتقى من تفسير جامع البيان للإمام الطبري، لمعد الكتاب، عاونني على إخراجه، الشيخ المحقق/ أشرف على خلف.
· بعض الكتب المعاصرة التي تميزت بالإتقان والتحرير في تفسير (جزء عم) كالتفسير الميسر إعداد نخبة من العلماء، وابن عثمين، والعدوي، والطيار.
· بعض الرسائل العلمية لا سيما المتعلقة بالترجيح ، كترجيحات بن جزي، د. طارق الفارس.
· كتاب قواعد التفسير د. خالد السبت، وقواعد الترجيح د على الحربي.
· فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 23 لكبار هيئة العلماء بالمملكة العربية السعودية.
18. ألحقت بآخر الكتاب ملحقًايهم كل مسلم، في مختصر فضائل الأعمال، مختصر المنهيات، الرقية الشرعية، أدعية جامعة.
19. الكمال عزيز فإن كان خيرا فمن الله عز وجل المنعم المتفضل، وإن غير ذلك فمن نفسي المقصرة عفا الله عنا ورحمنا هو أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين.
(1) انظر الصحيح المسبور : ص: 683.

سورة النبأ
النبأ: الخبر الهائل، ويعني به القرآن العظيم لعلو قدره أو البعث لعظم هول ذلك اليوم
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أولاً: تهديد منكري القرآن
(1) - + عَمَّ " عن أي شيء + يَتَسَاءَلُونَ " أي الكفار يا محمد. (2)- + عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ " القرآن الذي ينبئ ئبالبعث. (3) - + الَّذِي" صاروا + هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ " بين مصدّق، ومكذّب. (4) - + كَلا سَيَعْلَمُونَ " حقا سيعلمون عاقبة تكذيبهم بالقرآن.(5)- + ثُمَّ كَلا " حقا +سَيَعْلَمُونَ " عاقبة تكذيبهم بالقرآن والبعث.
ثانيًا: من دلائل قدرة الله
(6) - + أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ مِهادًا " ممهدة لكم وبساطا كالفراش. (7)- + وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا " كالأوتاد تثبت بها الأرض (8)- + وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا " ذُكرانا وإناثا. (9)- + وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا " راحة لأبدانكم؟.(10)- + وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا " ساتِرا لكم بظلمتِه كاللّباس. (11)- + وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا " تقتاتون فيه ، لتبتغوا من فضل الله.
(12)-+ وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا " سبع سموات قويات متينة البناء. (13) -+ وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا " الشمس مصباحًأ وقادا مضيئا. (14)-+ وَأَنزلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ " السحاب + مَاءً ثَجَّاجًا " منصبا بكثرة. (15)-+ لِنُخْرِجَ بِهِ " بالماء + حَبًّا " مما يقتات به الناس + وَنَبَاتًا " الكلأ الذي يُرْعَى، من الحشيش والزروع. (16)-+ وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا " بساتين ملتفة الأشجار مجتمعة.
ثالثًًا: صور من أهوال يوم القيامة
(17) - + إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ " يفصل الله فيه بين الأولين والآخرين، + كَانَ مِيقَاتًا " للحساب (18) - + يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ " قرن ينفخ فيه، يوم الفصل + فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا " أمَمًا أو جماعات مُختلفة الأحوال، (19) - + وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ " وشققت السماء فصدّعت + فَكَانَتْ أَبْوَابًا " فصارت طُرقا.ومسالك لنزول الملائكة (20) - + وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ " ونُسفت الجبال فاجتثت من أصولها + فَكَانَتْ سَرَابًا" فصيرت هباء منبثا، كالسراب
رابعًًا: جزاء الطاغين
(21) - + إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا " تترقب من يجتازها من الكافرين وترصُدهم.
دليل على أن النار كانت موجودة.(22)-+ لِلطَّاغِينَ " الذين تجاوزوا حدود الله + مَآبًا " منزلا، ومرجعًأ، ومصيرا (23)-+ لابِثِينَ فِيهَا "ماكثين فيها + أَحْقَابًا " دهورًا متعاقبة، متتابعة لا نهاية لها.دليل على تخليد الكفار في النار.
(24)-+ لَا يَذُوقُونَ فِيهَا " لَا يطعمون فيها + بَرْدًا " يبرد حرّ السعير عنهم + وَلا شَرَابًا "، يرويهم من شدّة العطش. (25)-+ إلَّا حَمِيمًا" ماء قد بلغ غاية حرارته + وَغَسَّاقًا " صديد أهل النار، وقيل الزمهرير. (26)-+ جَزَاءً وِفَاقًا " جزاء عادلا موافقها لأعمالهم. (27)-+ إِنَّهُمْ " الكفار + كَانُوا " في الدنيا + لَا يَرْجُونَ حِسَابًا " لَا يخافون يوم الحساب، ولا يبالون به. (28)- + وَكَذَّبُوا " هؤلاء الكفار + بِآيَاتِنَا " بحُججِنا وأدلتنا + كِذَّابًا " تكذيبا.(29)-+ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ " كتبناه + كِتَابًا " كتبنا، فلا يعزُب عنا علم شيء منه.(30)-+ فَذُوقُوا " من عذاب الله + فَلَنْ نزيدَكُمْ إلَّا عَذَابًا " على العذاب الذي أنتم فيه دليل أن الكفار لا يخرجون منها، بخلاف عصاة المؤمنين فإنهم يمكثون فيها مكثا مؤقتا ثم يخرجون.
خامسًًا: جزاء المتقين
(31)- + إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا " منتزها، ومَنجَى من النار (32) - + حَدَائِقَ وأعْنابًا " بساتين وأعنابا. (33) - + وَكَوَاعِبَ " نساء أهل الجنة نواهد, + أَتْرَابًا " في سنّ واحدة. (34) - + وَكَأْسًا دِهَاقًا " ملأى متتابعة. (35) - + لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا " في الجنة + لَغْوًا " باطلا من القول، أو مأثما + وَلا كِذَّابًا " ولا مكاذبة. (36) - + جَزَاءً" ثوابًا +مِنْ رَبِّكَ " المربي جميع عباده بالتدبير وأصناف النعم.+ عَطاءً " تفضلا من الله عليهم + حِسابًا " محاسبة لهم على أعمالهم الصالحة (37) - + رَبِّ السَّمَاوَاتِ " السبع + وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا " من الخلق +الرَّحْمَنِ " ذو الرحمة العامة الذي وسعت رحمته الخلق جميعا +لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا " سؤالا.
سادسًًا: الشفاعة لله وحده
(38) - + يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ " جبريل عليه السلام، + وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ " منهم في الكلام + وَقَالَ صَوَابًا " وقال حقا وعمل به، (39) - + ذَلِك الْيَوْمُ " يوم القيامة، + الْحَقُّ " كائن لَا شكّ فيه + فَمَنْ شَاءَ " من عباده،، دليل أن للعبد مشيئة وقدرةً ، لكنَّها واقعتان بمشيئة الله وقدرته + اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ" العمل الصالح + مآبًا " مرجعا له. (40) - + إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ " حذّرناكم أيها الناس + عَذَابًا قَرِيبًا " قد دنا منكم وقرُب، + يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ " المؤمن + مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ " من خير، أو شرّ، + وَيَقُولُ الْكَافِرُ " الهالك من هول الحساب + يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا " فلا أعذب

من كتاب فيض الرحمن في تفسير جزء عم لـ جمال القرش
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-12-11, 04:40 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,450
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

79 - سورة النازعات

النازعات: الملائكة تنزع أرواح الكفار بشدة، تذكيرا بهول ذلك الوقت
أولاً: تقرير البعث:
(1) - [وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا] أقسم الله بالملائكة تنزع أرواح الكفار نزعا شديدا (2) - [وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا] وأقسم بالملائكة تَسُلُّ أرواح المؤمنين برفق (3) - [وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا] وأقسم بالملائكة تنزل مسرعة لما أمرت به (4) - [فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا] وأقسم بالملائكة تسبق إلى تنفيذ أمر الله (5) - [فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا] وأقسم بالملائكة المدبرة ما أُمِرَت به من أمر الله، وجواب القسم محذوف تقديره : لتبعثن
ثانياً: تقرير النفخ في الصور:
(6) - [يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ] تضطرب الأرض للنفخة الأولى (7) - [تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ] النفخة الثانية (8) - [قُلُوبٌ] الكفار [يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ] خائفة مضطربة من شدة الهول (9)- [أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ] ذليلة من هول ذلك اليوم (10)- [يَقُولُونَ] المكذّبون بالبعث: [أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ] إلى حالنا الأولى قبل الممات (11)- [أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً] بالية (12)- [قَالُوا تِلْكَ] الرجعة [إذًا] الآن [كرّة] رجعة [خاسرة] خائبة (13)- [فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ] صيحة، ونَفخة [وَاحِدَةٌ] نفخة البعث (14)- [فَإِذَا هُمْ] هؤلاء المكذبون [بِالسَّاهِرَةِ] أحياء على ظهر الأرض
ثالثًا: دعوة موسى لفرعون
(15) - [هَلْ أتَاكَ] سمعت يا محمد [حَدِيثُ] خبر [مُوسَى] بن عمران (16) - [إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ] حين ناجاه ربه [بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ] المطهر المبارك [طُوى] هو اسم الوادي (17) - [اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى] تجاوز حدّه في العدوان (18) - [فَقُلْ] له: [هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى] أن تتطهَّر من دنس الكفر والطغيان؟ (19) - [وَأَهْدِيَكَ] أرشدك [إِلَى رَبِّكَ] إلى ما يرضي ربك [فَتَخْشَى] عقابه (20) - [فَأَرَاهُ] فأرى موسى فرعون [الآيَةَ الْكُبْرَى] العصا واليد (21)- [فَكَذَّبَ وَعَصَى] (22)- [ثُمَّ أَدْبَرَ] ولَّى مُعرضا [يَسْعَى] يعمل في معصية الله (23) - [فَحَشَرَ] فجمع قومه وأتباعه [فَنَادَى] فنادى فيهم (24)- [فَقالَ] لهم [أَنَا رَبُّكُمُ الأعْلَى] (25) - [فَأَخَذَهُ] عاقبه وانتقم منه [اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأولَى] عقوبة لأمثاله من المتكبرين الظاغين (26) - [إِنَّ فِي ذَلِكَ] في تلك العقوبة [لَعِبْرَةً] عظة ومُعْتَبَرًا [لِمَنْ يَخْشَى] لمن يخاف اللهَ ويتقيه
رابعًًا: الإنكار على منكري البعث
(27) - [أَأَنْتُمْ] أيها المنكرون للبعث [أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا] (28)- [رَفَعَ سَمْكَهَا] بنيانها بغير عمد [فَسَوَّاهَا] فجَعَلها مُسْتَوية الخلْق بلا عَيْب (29)- [وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا] أظلم ليل السماء [وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا] أبْرز نهارها المضيء بالشمس (30)- [وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا]، بَسَطها ومدّها، وأوْسَعها لسُكنى أهلها (31)- [أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا] فجَّر فيها الأنهار [وَمَرْعَاهَا] أنبت نَباتها (32)- [وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا] أثبتها في الأرض (33)- [مَتَاعًا لَكُمْ] منفعة لكم [وَلأنْعَامِكُمْ]
خامسًًا: أحوال الناس عند البعث
(34)- [فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى] القيامة الكبرى، التي تطم على كلّ هائلة من الأمور (35)- [يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإنْسَانُ مَا سَعَى] ما عمل في الدنيا من خير وشر، وذلك سعيه (36)- [وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ] وأظْهِرت الجحيم، وهي نار الله [لِمَنْ يَرَى] لأبصار الناظرين (37)- [فَأَمَّا مَنْ طَغَى] عتا على ربه، وعصاه، واستكبر عن عبادته (38)- [وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا] متاع الحياة الدنيا على كرامة الآخرة (39)- [فَإِنَّ الْجَحِيمَ] نار الله التي اسمها الجحيم [هِيَ الْمَأْوَى] هي منزله ومأواه، ومصيره (40)- [وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ]مسألة ربه له عند وقوفه بين يديه [وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى] عن هواها (41)- [فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى] منزله يوم القيامة
سادسًًا: تفرد الله بعلم الساعة
عن عائشة، قالت: لم يزل النبيّ × يسأل عن الساعة، حتى أنزل الله عزّ وجل:( فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا ) أخرجه الطبري 30/31 وإسناده صحيح على شرط الشيخين\ولم يخرجاه
(42)- [يَسْأَلُونَكَ] هؤلاء المكذّبون يا محمد [عَنِ السَّاعَةِ] وقت قيام الساعة [أَيَّانَ مُرْسَاهَا] متى قيامها وظهورها (43)- [فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا] لست في شيء من علم الساعة (44)- [إِلَى رَبِّكَ] المربي جميع عباده بالتدبير وأصناف النعم [مُنْتَهَاهَا] لَا يعلم وقت قيامها غيره (45)- [إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ] شأنك أن تحذر [مَنْ يَخْشَاهَا] من يخاف عقاب الله فيها (46)- [كَأَنَّهُمْ] هؤلاء المكذّبين بالساعة [يَوْمَ يَرَوْنَهَا]أي: الساعة قد قامت [لَمْ يَلْبَثُوا] في الدنيا [إلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا] إلا عشية يوم، أو ضحى تلك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-12-11, 05:07 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,450
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

80-سورة عبس

عبس: قطّبَ وَجْهه الشريف  وتغير ملامحه، عتابا له × لانشغاله عن ابن أم مكتوم
سبب النزول: عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: أُنْزِلَتْ [عَبَسَ وَتَوَلَّى] [عبس: 1] فِي ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى قَالَتْ: أَتَى النَّبِيَّ فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَرْشِدْنِي قَالَتْ: وَعِنْدَ النَّبِيِّ × رَجُلٌ مِنْ عُظَمَاءِ الْمُشْرِكِينَ فَجَعَلَ النَّبِيُّ × يُعْرِضُ عَنْهُ ويُقْبِلُ عَلَى الْآخَرِ فَقَالَ النَّبِيُّ ×: يَا فُلَانُ أَتَرَى بِمَا أَقُولُ بَأْسًا فَيَقُولُ: لَا؛ فنزلت [عبس وتولى] [عبس: 1] رواه الترمذي، وانظر: صحيح سنن الترمذي/ 3566
وعن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قال: جاء ابن أم مكتوم إلى النبي × وهو يكلم أبي بن خلف، فأعرض عنه، فأنزل الله: (عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى ) فكان النبي × بعد ذلك يكرمه أخرجه الطبري 30/31 وسنده صحيح على شرط الشيخين
أولاً: عتاب الله لنبيه محمد 
(1)- [عَبَسَ] قطّبَ وَجْهه الشريف  وتغير ملامحه [وَتَوَلى] وأعرَض بوجهه الشريف  (2)- [أَنْ] لأن [جَاءَهُ الأعْمَى] راغبًا في الخير ومقبلاً عليه ، هو ابن أمّ مكتوم، فانشغل عنه النبيّ × مع قوم لا رغبة بهم في الخير فعوتب × بسببه (3)- [وَمَا يُدْرِيكَ] يا محمد [لَعَلَّهُ] أي : هذا الأعمى [يَزَّكَّى] يتطهَّر بالإيمان (4)- [أَوْ يَذَّكَّرُ] يعتبر ويتعظ [فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى] الاعتبار والاتعاظ (5)- [أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى] بماله (6)- [فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى] تتعرّض له بالإقبال عليه رجاء أن يُسلِم (7)- [وَمَا عَلَيْكَ أَلا يَزَّكَّى] يتطهَّر من كفره فيُسلم؟ (8)- [وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى] حريصا على لقائك (9)- [وَهُوَ يَخْشَى] الله ويتقيه (10)- [فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى] تعرض عنه، وتشاغل بغيره
ثانيًا: من أوصاف القرآن الكريم
(11)- [كَلا]حقًا [إنَّها]السورة الكريمة [تَذْكِرَة] مَوْعِظة و تذكيرٌ وعبرة (12)- [فَمَنْ شَاءَ] من عباد الله [ذَكَرَهُ] حفظ ذلك فاتعظ (13)- [فِي صُحُفٍ] منتسخةٍ من اللوح المحفوظ [مُكَرَّمَةٍ] معظمة موقرة (14)- [مَرْفُوعَةٍ] رَفيعة القَدْر و المَنزلة عنده تعالى [مُطَهَّرَةٍ] من الدنس والزيادة والنقص (15)- [بِأَيْدِي سَفَرَةٍ] هم الملائكة سفراء بين الله ورسله بالوحي (16)- [كِرَامٍ] كرام الخلق [بَرَرَةٍ] طائعين لله أو صادقين
ثالثًا: الرد على من أنكر البعث
(17)- [قُتِلَ الإنْسَانُ] لُعِنَ الإنسانُ الكافر [مَا أكْفَرَهُ] ما أعجب كفره، أو ما أشد كفره (18)- [مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ] حتى يتكبر ويتعاظم عن طاعة ربه (19)- [مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ] أطوارا وأحوالا (20)- [ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ] للخروج من بطن أمه إلى سبيل الخير (21)- [ثُمَّ أَمَاتَهُ] ثم قَبَضَ رُوحه [فَأَقْبَرَهُ] صيره ذا قبر (22)- [ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ] أحياه بعد مماته (23)- [كَلا] ليس الأمر كما يقول الكافر أنه أدّى حقّ الله عليه [لَمَّا يَقْضِ] لم يؤدّ ما [ مَا أَمَرَهُ] ما فرض عليه ربُّه من الفرائض
رابعًا: تقرير الحياة بعد الممات
(24)- [فَلْيَنْظُرِ الإنْسَانُ] الكافرُ المُنكرُ [إِلَى طَعَامِهِ] كيف دبَّره (25)- [أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ] أنزلنا الغيث [صَبًّا] إنزالا (26)- [ثُمَّ شَقَقْنَا الأرْضَ شَقًّا] ثم فتقنا الأرض فصدّعناها بالنبات (27)- [فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا] حبّ الزرع، كالحنطة والشعير (28)- [وَعِنَبًا] وكرم عنب [وَقَضْبَا] عَلفًا رَطْبًا للدّوابّ (29)- [وَزَيْتُونًا] الذي منه الزيت [وَنَخْلا] (30)- [وَحَدَائِقَ] بَساتين محوط عليها [غُلْبا] عِظامًا مُتكاثفة الأشجار (31)- [وَفاكِهَةً] من ثمار الأشجار [وَأَبًّا] ما تأكله البهائم من العشب والنبات (32)- [مَتاعا لَكُمْ] أيها الناس الفاكهة [وَلأنْعَامِكُمْ] من أنعام وإبل العشب
خامسًا: فرار الناس يوم القيامة
(33)- [فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ] اسم من أسماء القيامة (34)- [يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ] (35)- [وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ] (36)- [وَصَاحِبَتِهِ] زوجته [وَبَنِيهِ] حذرا من تَبعات لمظالم (37)- [لكل امرئ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ] يوم القيامة [شَأْنٌ يُغْنِيهِ] أمر يُشغِله عن الناس
سادسًا: وجوه أهل الجنة وأهل النار
(38)- [وُجُوهٌ] وجوه المؤمنين[يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ] مشرقة مضيئة (39)- [ضَاحِكَةٌ] مسرورة [مُسْتَبْشِرَةٌ] لما ترجو من الزيادة (40)- [وَوُجُوهٌ] وجوه الكافرين [يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ] غبار (41)- [تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ] تغشاها ذلة وظلمة (42)- [أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ] بالله،[الْفَجَرَةُ] الذين تجرؤوا على محارم الله
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-12-11, 09:17 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,450
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

81-سورة التكوير

التكوير: إظلام الشمس وذهاب نورها يوم القيامة، تذكير بهول ذلك اليوم
أولاً: صور من أهوال يوم القيامة
(1)- [إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ] أظلمت، أو لفت وذهب ضوؤها (2)- [وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ] تناثرت وتساقطت (3)- [وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ] سيرها الله، وأزيلتْ عن مَوَاضعها (4)- [وَإِذَا الْعِشَارُ] النوق الحوامل [عُطِّلَتْ] أُهملت فتركت بلا راع، من شدة الهول (5)- [وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ] اختلطت، وجمعت (6)- [وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ] أوقِدَتْ فصَارتْ نارًا تَضْطرم (7)- [وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ] قُرنَتْ كلّ نَفس بشَكْلِها (8)- [وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ] الطفلة المدفونة حية [سُئِلَتْ] تبكيتا لوائدها (9)- [بِأيّ ذَنْبٍ قُتلَتْ] بأيّ ذنب (10)- [وَإِذَا الصُّحُفُ] صحف أعمال العباد [نُشِرَتْ] عرضت (11)- [وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ] نزعت وجُذبت (12)- [وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ] أوقدت فاضرمت (13)- [وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ] قرّبت وأُدنيت (14)- [عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ] من خير، أو شرّ
ثانيًا: شرف القرآن الكريم
(15،16)- [فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ] هي [الْجَوَارِ الْكُنَّسِ] النجوم الجارية المستترة، تبدوا في الليل، وتخنس في النهار (17)- [وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ] أقبل بظلامه (18)- [وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ] إذا أضاء وأقبل وظهر ضياؤه (19)- [إِنَّهُ] أي : القرآن [لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ] جبريل (20)- [ذِي قُوَّةٍ] في تنفيذ ما كلف به [عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ] [التكوير: 20] العرش: سَقْفُ المخلوقات، وأعلى المخلوقات، وأعظمُها، لا يقدر قدره إِلا الله (21)- [مُطَاعٍ ثَمَّ] في السماء، تطيعه الملائكة [أمِينٍ] عند الله على وحيه
ثالثًا: فضل الرسول ×
(22)- [وَمَا صَاحِبُكُمْ] محمد أيها الناس [بِمَجْنُونٍ] بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ (23)- [وَلَقَدْ رَآهُ بِالأفُقِ الْمُبِينِ] رأى محمدٌ جبريلَ × في صورته (24)- [وَمَا هُوَ] وما محمد [عَلَى الْغَيْبِ] بتبليغ الوحي [بِضَنِينٍ] ببخيل، أو بمتهم (25)- [وَمَا هُوَ] وما هذا القرآن [بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ] ملعون مطرود، ولكنه كلام الله ووحيه
رابعًًا: القرآن ذِكرٌ للجن والإنس
(26)- [فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ] عن هذا القرآن وتعدلون عنه (27)- [إنْ هُوَ] ليس القرآن [إلَّا ذِكْرٌ] عظة [لِلْعَالَمِينَ] من الجنّ والإنس (28)- [لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ] على سبيل الحقّ دليل أنه سبحانه يريد الاستقامة، والهداية للناس
(29)- [وَمَا تَشَاءُونَ] الاستقامة [إلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ] ذلك
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-12-11, 09:21 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,450
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

يتابع خلاصات من كتاب فيض الرحمن في تفسير جزء عم

82-سورة الانفطار

الانفطار: انشقاق السماء عند قِيَام الساعة، تذكيرًا بهول ذلك اليوم
أولاً: عظم يوم القيامة
(1)- [إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ] انشقَّت (2)- [وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ] تساقطت مُتفرقة (3)- [وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ] شقّقتْ جَوانِبُها، وفُجَّر بعضها في بعض (4)- [وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ] أُثيرت بقلِب ترابها (5)- [عَلِمَتْ نَفْسٌ] كلّ نفس [مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ] من الأعمال
ثانيًا: الوعيد للمكذّب بالبعث
(6)- [يَا أَيُّهَا الإنْسَانُ] الكافر [مَا غَرَّكَ] أيّ شيء خدعَك و جَرّأك [بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ] بعِصْيان ربك الجواد؟ (7)- [الَّذِي خَلَقَكَ َسَوَّاكَ] فسوّى خلقك [فَعَدَلَكَ] فجَعَلك معتدلا متناسب الخَلْق (8)- [فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ] إلى أيّ صورة شاءها [رَكَّبَكَ] (9)- [كَلا] ليس الأمر كما تقولون من أنكم على الحقّ في عبادتكم غير الله [بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ] بيوم الحساب (10)- [وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ] رُقَباء من الملائكة يحفظون أعمالكم (11)- [كِرَامًا] على الله [كَاتِبِينَ] يكتبون أعمالكم (12)- [يَعْلَمُونَ] أي: هؤلاء الحافظون [مَا تَفْعَلُونَ] من خير أو شرّ
ثالثًًا: مآل الأبرار والفجار
(13)- [إِنَّ الأبْرَارَ] أهل الطاعة والإحسان [لَفِي نَعِيمٍ] الجنان ينعمون فيها (14)- وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ] نار محرقة (15)- [يَصْلَوْنَهَا]يقاسون حرها [يَوْمَ الدِّينِ] يوم الجزاء (16)- [وَمَا هُمْ] هؤلاء الفجار [عَنْهَا بِغَائِبِينَ] بخارجين أبدا (17)- [وَمَا أَدْرَاكَ] وما أشعرك يا محمد [مَا يَوْمُ الدِّينِ] أيُّ شيء يوم الحساب والمجازاة (18)- [ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ] ثم ما أشعرك يا محمد [مَا يَوْمُ الدِّينِ] يوم المجازاة والحساب يا (19)- هو [يَوْمَ لَا تَمْلِكُ] يوم لَا تنفع أو تُغني [نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا] فيدفع عنه بليَّة، أوينفعه [وَالأمْرُ] كله [يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ] وحده دون سائر خلقه
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-12-11, 09:23 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,450
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

يتابع خلاصات من كتاب فيض الرحمن في تفسير جزء عم

82-سورة الانفطار

الانفطار: انشقاق السماء عند قِيَام الساعة، تذكيرًا بهول ذلك اليوم
أولاً: عظم يوم القيامة
(1)- [ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ ] انشقَّت عند قِيَام الساعة.
(2)- [ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ ] تساقطت مُتفرقة.
(3)- [ وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ ] شقّقتْ جَوانِبُها، وفُجَّر بعضها في بعض، فصارتْ بَحْرًا واحِدًا.
(4)- [ وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ ] أُثيرت بقلِب ترابها، فاستخرج من فيها من الموتى أحياء.
(5)- [ عَلِمَتْ نَفْسٌ ] كلّ نفس [ مَا قَدَّمَتْ ] من الأعمال [ وَأَخَّرَتْ ] وما أخرت من الأعمال.
ففي هذا اليوم تتطاير الصحف، كل أحد يأخذ صحيفة أعماله إما بيمينه أو بشماله. فيفرح أهل الخير ويهنئ بعضهم بعضا، أما الأشقياء فيتمنوا ألا يكونوا قد خلقوا، وكانوا يتمنون ألا يكونوا قد بعثوا. وألا يكون هناك حساب اهـ فتاوى عبد الرزاق عفيفي ص: 278.
ثانيًا: الوعيد للمكذّب بالبعث
(6)- [ يَا أَيُّهَا الإنْسَانُ ] الكافر [ مَا غَرَّكَ] أيّ شيء خدعَك و جَرّأك، و جعلك تغترَّ [ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ] بعِصْيان ربك الجواد؟.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِكَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ: « لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ، وَرَبُّ الأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ» ق. البخاري / 6346، مسلم/ 2730.
(7)- [ الَّذِي خَلَقَكَ ] أيها الإنسان [ فَسَوَّاكَ ] فسوّى خلقك [ فَعَدَلَكَ ] فجَعَلك معتدلا متناسب الخَلْق.
(8)- [ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ] إلى أيّ صورة شاءها [ رَكَّبَكَ ].
(9)- [ كَلا ] ليس الأمر أيها الكافرون كما تقولون من أنكم على الحقّ في عبادتكم غير الله [ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ ] بيوم الحساب.
(10)- [ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ] رُقَباء من الملائكة يحفظون أعمالكم، ويُحْصونها عليكم، فجدير بالعبد أن يحرص على إملاء الخير على هؤلاء الملائكة، من تسبيح وتهليل ،وتكبير ، وتحميد ، ونوافل ، وأن يحفظ لسانه ويصون جوارحه عما حرم الله عليه، كاللغو، والكذب، والزور، وغيرها مما حرم الله عز وجل.
(11)- [ كِرَامًا ] على الله [ كَاتِبِينَ ] يكتبون أعمالكم.
(12)- [ يَعْلَمُونَ ] يعلم هؤلاء الحافظون [ مَا تَفْعَلُونَ ] من خير أو شرّ، يحصون ذلك عليكم
ثالثًًا: مآل الأبرار والفجار
(13)- [ إِنَّ الأبْرَارَ] أهل الطاعة والإحسان والإخلاص [ لَفِي نَعِيمٍ ] الجنان ينعمون فيها.
(14)- وَإِنَّ الْفُجَّارَ ] الذين كفروا بربهم [ لَفِي جَحِيمٍ ] نار محرقة.
(15)- [ يَصْلَوْنَهَا]يقاسون حرها [ يَوْمَ الدِّينِ ] يوم الجزاء.
(16)- [ وَمَا هُمْ] هؤلاء الفجار [ عَنْهَا بِغَائِبِينَ ] بخارجين أبدا.
(17)- [ وَمَا أَدْرَاكَ ] وما أشعرك يا محمد [ مَا يَوْمُ الدِّينِ ] أيُّ شيء يوم الحساب والمجازاة.
(18)- [ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ ] ثم ما أشعرك يا محمد [ مَا يَوْمُ الدِّينِ ] يوم المجازاة والحساب يا.
(19)- هو [ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ ] يوم لَا تنفع أو تُغني [ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا ] فيدفع عنه بليَّة، أوينفعه [ وَالأمْرُ ] كله [ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ ] وحده دون سائر خلقه
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13-12-11, 05:03 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,450
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

الخلاصة من كتاب فيض الرحمن في تفسير جزء عم
[COLOR="Red"]84-سورة الانشقاق
الانشقاق: تصدع السماء وتقطعها عند قيام الساعة، دلالة على هول ذلك اليوم
أولاً: صورة من هول يوم القيامة
(1)- [إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ] تصدّعت وتقطَّعت عند قيام الساعة (2)- [وَأَذِنَتْ] وَسَمِعَت [لِرَبِّهَا] لأمر ربها وأطاعت [وَحُقَّتْ] وحق لها أن تسمع
(3)- [وَإِذَا الأرْضُ مُدَّتْ] بُسِطَتْ، فزيدت في سعتها (4)- [وَأَلْقَتْ] أخرجت [مَا فِيهَا] ما في جوفها من الأموات [وَتَخَلَّتْ] عنهم (5)- [وَأَذِنَتْ] وسمعت [لِرَبِّهَا] لأمر ربها وأطاعت [وَحُقَّتْ] وحق لها أن تسمع (6)- [يَا أَيُّهَا الإنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ] جاهد في عملك [إِلَى رَبِّكَ] إلى لقاء ربك [كَدْحًا] عملا [فَمُلاقِيه] لا محالة بعملك خيرا كان أو شرًا
ثانيا: أهل اليمين والشمال
(7)- [فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ]أعطي [كِتَابَهُ] كتابَ أعماله [بِيَمِينِهِ] (8)- [فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا] سهلا (9)- [وَيَنْقَلِبُ] وينصرف [إِلَى أَهْلِهِ] في الجنة [مَسْرُورًا] (10)- [وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ] يومئذ [وَرَاءَ ظَهْرِهِ] من وراء ظهره
(11)- [فَسَوْفَ يَدْعُو] ينادي [ثُبُورًا] يُنادي هَلاكًا قائلا: واثبوراه (12)- [وَيَصْلَى سَعِيرًا] مقاسيا حرها (13)- [إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ] في الدنيا [مَسْرُورًا] مغرورًا متكبرا (14)- [إِنَّهُ ظَنَّ] في الدنيا [أَنْ لَنْ يَحُورَ] أن لن يرجع إلى خالقه (15)- [بَلَى] َلَيَرْجِعَنّ إلى ربه حيا كما كان قبل مماته [إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا] في الدنيا عليما بحاله

ثالثًا: الناس يركبون أحوالا متباينة
(16)- [فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ] أقسم ربُّنا باحمرار الأفق عند الغروب (17)- [وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ] وأقسم بالليل وما جمع وضم من الدواب والحشرات وغيرها (18)- [وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ] إذا تكامل نوره (19)- [لَتَرْكَبُنَّ] لتلاقنَّّ أيها الناس [طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ] أحوالا بعد أحوال متطابقة في الشدة
ثالثًا: تهديد الله للكفار
(20)- [فَمَا لَهُمْ] لهؤلاء المشركين [لَا يُؤْمِنُونَ] لَا يصدّقون بتوحيد الله (21)- [وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ] كتاب ربهم [لَا يَسْجُدُونَ] لَا يخضعون ولا يستكينون (22)- [بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ] بآيات الله وتنزيله (23)- [وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ] بما تُوعيه صدورهم، ويضمرونه (24)- [فَبَشِّرْهُمْ] يا محمد [بِعَذَابٍ أَلِيمٍ] موجِعٌ (25)- [إلَّا الَّذِينَ آمَنُوا] بالله قولاً واعتقادًا وعملاً بشرعه [وعملوا الصالحات] وأدَّوا فرائض الله، واجتنبوا ما حرّم الله [لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ] ثواب غير مقطوع ولا منقوص.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13-12-11, 05:06 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,450
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

بتابع خلاصة فيض الرحمن في تفسير جزء عم

85-سورة البروج

البروج: المنازل المعروفة للكواكب، أقسم الله بها لعظم شأنها وخلقها
أولاً: قصة أصحاب الأخدود
(1)- [وَالسَّمَاءِ] أقسم الله بالسماء [ذَاتِ الْبُرُوجِ] ذات المنازل المعروفة للكواكب (2)- [وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ] وأقسم بيوم القيامة (3)- [وَشَاهِدٍ] وأقسم بشاهد على غيرِه، وهو الإنسان [وَمَشْهُودٍ] ومن شهِدَ عليه غيرُه، وهو يوم القيامة (4)- [قُتِلَ] لعن [أَصْحَابُ الأخْدُودِ] الشِّقِّ العظيم كالخَنْدَق (5)- [النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ] ذات الحطب (6)- [إِذْ هُمْ] الكفار [عَلَيْهَا قُعُودٌ] على حافة الأخدود (7)- [وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ] حضور (8)- [وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ] وما فعلوا بهم ما فعلوا بسبب [إلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ] إلا من أجل أنهم آمنوا بالله [الْعَزِيزِ] من أسماء الله الحسنى، دال على صفة العزة، عزة القوة والغلبة والامتناع والغنى [الْحَمِيدِ] المحمود بإحسانه إلى خلقه(9)- [الَّذِي لَهُ مُلْكُ] سلطان [السَّمَاوَاتِ] السبع [وَالأرْضِ] والأرضين وما فيهنّ [وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ] على عباده بما عملوه.
ثانيا: جزاء معذبي المؤمنين
(10)- [إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا] عذبوا، أوحرقوا [الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا] من كفرهم وما فعلوا بالمؤمنين [فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ] في الآخرة [وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ]
ثالثا: جزاء الصابرين على البلاء
(11)- [إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا] الذين حرّقهم أصحاب الأخدود [وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ] وعملوا بطاعة الله، وانتهَوْا عما نهاهم عنه [لَهُمْ] في الآخرة عند الله [جَنَّاتٍ] بساتين [تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ] من الماء والخمر واللبن والعسل [ذَلِكَ الْفَوْزُ] الظفر [الْكَبِيرُ] بما طلبوا والتمسوا بإيمانهم بالله
رابعًا: عظمة الله تعالى وقوته
(12)- [إِنَّ بَطْشَ] انتقام [رَبِّكَ] يا محمد [لَشَدِيدٌ] وهو تحذير لقريش (13)- [إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ] الخلق[وَيُعِيدُ] بلا مشقة (14)- [وَهُوَ الْغَفُورُ] اسم من أسماء الله الحسنى، دال على صفة الغفران، [الْوَدُودُ] اسم من أسماء الله الحسنى، دال على صفة الود فهو الذي يحب أنبياءه ورسله وأتباعهم ويحبونه. (15)- [ذُو الْعَرْشِ] العرش سَقْفُ المخلوقات، وأعلى المخلوقات، وأعظمُها، لا يقدر قدره إِلا الله. [الْمَجِيدُ] اسم من أسماء الله الحسنى، وهو دال على صفة المجد المطلق (16)- [فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ] لَا يمنعه مانع، مِنْ فِعْل ما يريد، الموصوف بكمال القدرة، ونفوذ المشيئة، ومطلق الحكمة.
خامسًا: التهديد للكافرين
(17)- [هَلْ أَتَاكَ] هل جاءك يا محمد [حَدِيثُ الْجُنُودِ] الجموع الكافة الذين تجندوا مكذبين لأنبيائهم (18)- هم[فِرْعَوْنَ] وقومه [وَثَمُودَ] (19)- [بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ] متواصل كدأب من قبلهم (20)- [وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ] بأعمالهم مُحْصٍ لها، لَا يخفى عليه منها شيءٌ، وهو مجازيهم على جميعها (21)- يقول تعالى للقائلين للقرآن هو شعر وسجع: [بَلْ] ما ذلك كذلك [هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ] كريم (22)- [فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ] مُثْبَت في لوح محفوظ
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14-12-11, 12:58 AM
ميمونة القرشي ميمونة القرشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-11
المشاركات: 46
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 17-12-11, 10:14 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,450
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

جزاكم الله خيرا
86-سورة الطارق

الطارق: النجم الذي يطرق ليلاً، ويخفى نهارًا، دلالة على قدرته سبحانه
أولاً: كل نفس عليها حافظ
(1)- [وَالسَّمَاءِ] أقسم ربنا بالسماء [وَالطَّارِقِ] النجم الذي يطرق ليلاً، ويخفى نهارًا (2)- [وَمَا أَدْرَاكَ] وما أشعرك يا محمد [مَا الطَّارِقُ] بينه الله في الآية التالية (3)- [النَّجْمُ الثَّاقِبُ]الذي يثقب ظلام الليل بضيائه،والشيطان بشهابه (4)- [إِنْ] ما [كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا] إلا [عَلَيْهَا حَافِظٌ] يحفظ عملها.
ثانيا: قدرة الله على إعادة الخلق
(5)- [فَلْيَنْظُرِ الإنْسَانُ] المكذّب بالبعث [مِمَّ] من أيّ شيءٍ [خُلِقَ] خلقه ربه: (6)- [خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ] مدفوق(7)- [يَخْرُجُ] منهما [مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ] من الرجل [وَالتَّرَائِبِ]،موضع القِلادة أو الحلي من صدر المرأة (8)- [إِنَّهُ] الله [عَلَى رَجْعِهِ] ردّ الإنسان وإحيائه بعد مماته [لَقَادِرٌ] على ذلك دليل على أن من قدر على البدء فهو على الإعادة أقدر(9)- [يَوْمَ تُبْلَى] تُخْتَبَرُ [السَّرَائِرُ] سرائر العباد، ومكنونات القلوب (10)- [فَمَا لَهُ] للإنسان الكافر يومئذ [مِنْ قُوَّةٍ] يمتنع بها من عذاب الله [وَلا نَاصِرٍ] ينصره،
ثالثًًا: القرآن فاصل بين الحق والباطل
(11)- [وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ] ترجع بالمطرِ إلى الأرض مِرارًا، أو ترجع بإرزاق العباد كل عام (12)- [وَالأرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ] بالنبات الذى تـَنشَقُّ عنه، فيخرج منه الثمار (13)- [إِنَّهُ] إن هذا القول [لَقَوْلٌ فَصْلٌ] يفصل بين الحقّ والباطل ببيانه (14)- [وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ] باللعب ولا الباطل
(15)- [إِنَّهُمْ] هؤلاء المكذّبين [يَكِيدُونَ كَيْدًا] يمكرون مكرًا عظيما بالرسول×، يريدون حبسه، أو قتله، أو طرده (16)- [وَأَكِيدُ كَيْدًا] بأن أملي لهم إملاء، واستدرجهم استدراجا والكيد: صفة كمال لله تعالى لا يسمى الله بها إلا مقيدا مختصًا في مقابلة كَيْدِ المخلوق(17)- [فَمَهِّلِ] يا محمد [الْكَافِرِينَ] ولا تـَستَعجـِلْ بالانتقام منهمْ [أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا] وقتًا قليلا وأنظرهم حلول النقمة بهم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:38 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.