ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 30-09-10, 11:27 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

فقد روى معمر بن راشد في الجامع كما في آخر (مصنَّف عبد الرزَّاق):
[20319] عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : مَرَّ رَجُلٌ بِالنَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وَعِنْدَهُ نَاسٌ، فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ عِنْدَهُ : إِنِّي لأُحِبُّ هَذَا لِلَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ( أَعْلَمْتَهُ؟ )، قَالَ : لا، قَالَ : ( فَقُمْ إِلَيْهِ فَأَعْلِمْهُ)، فَقَامَ إِلَيْهِ فَأَعْلَمَهُ، فَقَالَ : أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ، قَالَ : ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ
فقال أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (الطبعة الثالثة، حديث 54): هذا حديثٌ صحيح
قلت: لعله اعتمد على ترجمة معمر من تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر، ولكنَّ الأمر ليس بهذه البساطة، لأمور عديدة:
فالحديث رواه البزَّار في مسنده (6533) وقال: (وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأشعث إلا معمر)
ولم أجده من حديث الأشعث إلا من رواية معمر عنه،
وقد قال أبو بكر بن أبي خيثمة (التاريخ 266/ ص197 غراس) سمعت يحيى بن معين يقول: إذا حدَّثك معمر عن العراقيين فخفه إلا عن الزهري وابن طاوس، فإن حديثه عنهما مستقيم، فأمَّا أهل الكوفة وأهل البصرة فلا، وما عمل في حديث الأعمش شيئا
(وراجع أيضا شرح العلل همام774/عتر611) فقد قال الحافظ ابن رجب: ومنهم معمر بن راشد أيضًا: كان يضعَّف في أهل العراق خاصَّة،
ثم ذكر النص المتقدم،

والأشعث بن عبد الله بن جابر، من أهل البصرة،

وعليه فالحديث لا يصح بهذا الإسناد، ولا بالذي قبله
والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 05-10-10, 08:24 PM
ابو محمد الكثيري ابو محمد الكثيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 112
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

للشيخ مقبل رحمه الله كتاب بعنوان ( احاديث معلة ظاهرها الصحة)
ذكر فيه بعض الأحاديث التي وجد فيها علل وربما ذكرها في الصحيح المسند او انه انتقده البعض بانه لم يذكرها في الصحيح المسند فذكرها وبين عللها
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 06-10-10, 01:13 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الكثيري مشاهدة المشاركة
للشيخ مقبل رحمه الله كتاب بعنوان ( احاديث معلة ظاهرها الصحة)
ذكر فيه بعض الأحاديث التي وجد فيها علل وربما ذكرها في الصحيح المسند او انه انتقده البعض بانه لم يذكرها في الصحيح المسند فذكرها وبين عللها
فالكتاب المذكور صدرت طبعته الثانية عن دار الآثار باليمن سنة 1421ه، وهو في يدي وأنا أكتب هذه السطور، بينما صدرت الطبعة الثالثة من الصحيح المسند سنة 1426هـ وعلى صدر هذه الطبعة ما نصه:

(طبعة جديدة تحتوي على زيادات وتراجعات تنشر لأول مرة)

ونحن هنا نتكلم عن أحاديث في هذه الطبعة الثالثة، وهي آخر ما نشر من عمل الشيخ في هذا الكتاب فيما أعلم والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 08-10-10, 08:27 PM
محمد رضا القليعي محمد رضا القليعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-10
المشاركات: 34
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

أحسن الله لكم : واصل وصلكم الله بالخير .
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 13-10-10, 10:04 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 58: عن أنس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

فجزى الله الأخوين الفاضلين محمد رضا القليعي وشاهين حفظهما الله كل خير،

وبعد،
فقد قال الإمام أبو داود في السنن (كتاب الجهاد، باب 90)
2632 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِىٍّ أَخْبَرَنَا أَبِى حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا غَزَا قَالَ « اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِى وَنَصِيرِى بِكَ أَحُولُ وَبِكَ أَصُولُ وَبِكَ أُقَاتِلُ » . تحفة 1327

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي (في الصحيح المسند 58) : هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين
قلت: لو قال : رجاله رجال الصحيحين لقلت: أجل، لأنه لا يكون الحديث صحيحا على شرط الشيخين إلا أن يحتجا برواته في صحيحيهما على صورة الاجتماع، وأن يسلم الحديث من خطأ الرواة، وهذه المسألة قد سبق إلى بيانها الحافظ ابن حجر في النكت على كتاب ابن الصلاح (ط/ المدخلي: ص 314- 319) في معرض الكلام على أحاديث المستدرك.
وعليه، فلا ينبغي أن يقال: صحيحٌ على شرط البخاري إلا أن يكون البخاري قد احتج في الجامع الصحيح برواية كل رجل من رجال الإسناد عن شيخه الذي يروي عنه، وكذلك قولنا: صحيحٌ على شرط مسلم:
فإن نظرنا في الحديث الذي بين أيدينا، فإننا نجد أن أبا عبد الله البخاري لم يخرج في الجامع الصحيح من رواية المثنى بن سعيد عن قتادة شيئا، إنما أخرج له في الجامع الصحيح ثلاثة أحاديث عن أبي جمرة نصر بن عمران الضبعي، فلا ينبغي أن يقال للحديث الذي نحن بصدده: صحيحٌ على شرط البخاري،

وقد روى مسلم في صحيحه حديثين بهذا الإسناد:
قال رحمه الله، في كتاب المساجد انظر باب 55
1601 - وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِىٍّ الْجَهْضَمِىُّ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « إِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ عَنِ الصَّلاَةِ أَوْ غَفَلَ عَنْهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ أَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِى » . تحفة 1329 - 684/316

وقد تابع المثنى عليه:
- سعيد بن أبي عروبة (التحفة 1189)
- شعبة بن الحجاج (معتلي 900)
- هشام الدستوائي (معتلي)
- همام بن يحيى (التحفة 1399)
- أبو عوانة الوضاح اليشكري (التحفة 1430)

وقال مسلم في كتاب الفضائل انظر باب 29:
6223 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِىٍّ الْجَهْضَمِىُّ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ يُكْرَهُ أَنْ يَنْتِفَ الرَّجُلُ الشَّعْرَةَ الْبَيْضَاءَ مِنْ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ - قَالَ - وَلَمْ يَخْتَضِبْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّمَا كَانَ الْبَيَاضُ فِى عَنْفَقَتِهِ وَفِى الصُّدْغَيْنِ وَفِى الرَّأْسِ نَبْذٌ . تحفة 1328 - 2341/104
وقد أورده مسلم بعد حديث محمد بن سيرين عن أنس بنحوه، وحديث ثابت عن أنس بنحوه كذلك،

وأما الحديث الثالث الذي رواه مسلم من حديث المثنى، فقد تابعه عليه شعبة،
قال رحمه الله (كتاب البر والصلة)
6820 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِىُّ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلاَ يَلْطِمَنَّ الْوَجْهَ » . تحفة 14858 - 2612/114
6821 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِىٍّ الْجَهْضَمِىُّ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى ح وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِى أَيُّوبَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَفِى حَدِيثِ ابْنِ حَاتِمٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ » . تحفة 14858 - 2612/115

فظهر بهذا أن مسلما إنما يحتج من حديث المثنى عن قتادة بما توبع عليه متابعة معتبرة، لا بما تفرد عنه، إلا أن يكون صحَّ من غير طريق قتادة

والحديث الذي بين أيدينا قد رواه البزار في البحر الزخار بإسناد أبي داود (7227) وقال:
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ

وقال أبو حاتم ابن حبَّان:
[4761] أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، به
قلت: لولا هذا لخشيت أن يكون غير محفوظ، لأن ثابتا، وهو أيضا من أثبت أصحاب أنس، خالف قتادة، إذ روى نحوه أتم منه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب:
قال الإمام أحمد في المسند:
19454 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةَ - حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ أَيَّامَ حُنَيْنٍ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بَعْدَ صَلاَةِ الْفَجْرِ بِشَىْءٍ لَمْ نَكُنْ نَرَاهُ يَفْعَلُهُ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَرَاكَ تَفْعَلُ شَيْئاً لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ فَمَا هَذَا الَّذِى تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ قَالَ « إِنَّ نَبِيًّا فِيمَنْ كانَ قَبْلَكُمْ أَعْجَبَتْهُ كَثْرَةُ أُمَّتِهِ فَقَالَ لَنْ يَرُومَ هَؤُلاَءِ شَىْءٌ . فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ خَيِّرْ أُمَّتَكَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلاَثٍ إِمَّا أَنْ نُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ أَوِ الْجُوعَ وَإِمَّا أَنْ أُرْسِلَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ . فَشَاوَرَهُمْ فَقَالُوا أَمَّا الْعَدُوُّ فَلاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِمْ وَأَمَّا الْجُوعُ فَلاَ صَبْرَ لَنَا عَلَيْهِ وَلَكِنِ الْمَوْتُ . فَأَرْسَلَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ فَمَاتَ مِنْهُمْ فِى ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ سَبْعُونَ أَلْفاً » . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « فَأَنَا أَقُولُ الآنَ حَيْثُ رَأَى كَثْرَتَهُمْ اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ وَبِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُقَاتِلُ » . معتلى 2896
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 13-10-10, 10:28 AM
أبو صاعد المصري أبو صاعد المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: دمياط * مصر
المشاركات: 1,059
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

ما شاء الله و لا قوة إلا بالله موضوع رائع جداً و مهم بارك الله فيك واصل جهدك أخي الكريم أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك يوم القيامة و أن يجزيك عنه خير الجزاء .
__________________
و كيف يؤمل الإنسان رشداً ** و ما ينفك متبعاً هواه
يظن بنفسه شرفاً و قدراً ***** كأن الله لم يخلق سواه
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 16-10-10, 12:41 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 61: الصحيح المسند

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو صاعد المصري مشاهدة المشاركة
ما شاء الله و لا قوة إلا بالله موضوع رائع جداً و مهم بارك الله فيك واصل جهدك أخي الكريم أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك يوم القيامة و أن يجزيك عنه خير الجزاء .

آمين: ولك بمثل أخي الكريم:


حديث أنس : لعن رسول الله صلى ال له عليه وسلَّم في الخمر عشرة ....
يرويه شبيب بن بشر، وعنه أبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد

قال الإمام الترمذي رحمه الله في كتاب البيوع، باب 59:
1342 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ عَنْ شَبِيبِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى الْخَمْرِ عَشَرَةً عَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَشَارِبَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَسَاقِيَهَا وَبَائِعَهَا وَآكِلَ ثَمَنِهَا وَالْمُشْتَرِىَ لَهَا وَالْمُشْتَرَاةَ لَهُ .
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ . وَقَدْ رُوِىَ نَحْوُ هَذَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم . تحفة 900 - 1295

وقال ابن ماجه في كتاب الأشربة، باب 6 :
3381 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ به

فأورد أبو الرحمن الوادعي رواية الترمذي (في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين 61) وعلق عليها بقوله:
( هو حديثٌ حسن، شبيب بن بشر وثَّقه ابن معين، وقال أبو حاتم: لين الحديث، حديثه حديث الشيوخ. فالظاهر أن حديثه لا ينزل عن الحُسن، والله أعلم:

قلت: في هذا الكلام نظر من وجوه:
1- لم يذكر لنا أن أبا حاتم ابن حبان ذكره في الثقات (4/359)، وقال: يخطئ كثيرا، وكان ينبغي أخذ كلام ابن حبان هذا في الاعتبار
2- لم يذكر أن أبا عبد الله البخاري قال : (وشبيب بن بشر منكر الحديث) انظر العلل بترتيب القاضي أبي طالب، في الباب الجامع في ذكر الرجال، برقم 106، بتحقيق شيخنا أبي عبد الرحمن صبحي البدري السامرائي، وصاحبيه، حفظهم الله
هذا، وقد قال الحافظ ابن حجر فيه:صدوقٌ يخطئ، وتعقبه شيخانا صاحبا التحرير (تحرير تقريب التهذيب 2738) - حفظهما الله - فقالا:
بل ضعيفٌ، ما وثقه سوى يحيى بن معين، وقال الخاري منكر الحديث، وقال أبو حاتم: لين الحديث، ، حديثه حديث الشيوخ. ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال: يخطئ كثيرا، وهو تضعيف.
وكلام شيخينا أولى بالصواب، وعلى كل حال: إن لم يكن لشبيب بن بشر متابع عن أنس، فلا وجه لتحسين حديثه هذا، لا سيما وقد استغربه الترمذي، ولم يحسنه، وحال شبيب لا تحتمل التفرد.
والله تعالى أجل وأعلم

لكن لا بد هنا من وقفة: لأن كتاب تهذيب التهذيب، لا بأس أن يستفيد أحدنا منه، فأما أن يعتمد عليه كل الاعتماد، فلا،
والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 17-10-10, 05:38 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راكان عبدالله مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيراً
وإياكم أخي الكريم:

حديث أنس: أن رجلا من كلاب سأل النبي صلى الله عليه وسلَّم عن عسب الفحل فنهاه

قال أبو عيسى الترمذي في كتاب البيوع، باب 45
1321 - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِىُّ الْبَصْرِىُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِىِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلاً مِنْ كِلاَبٍ سَأَلَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم عَن عَسْبِ الْفَحْلِ فَنَهَاهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نُطْرِقُ الْفَحْلَ فَنُكْرَمُ . فَرَخَّصَ لَهُ فِى الْكَرَامَةِ .
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ . تحفة 1450 - 1274

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي: هو حديثٌ صحيحٌ على شرط البخاري
لكن : ما معنى قوله : (صحيحٌ على شرط البخاري) ؟ هل روى البخاري في الجامع الصحيح ولو حديثا واحدا من طريق إبراهيم بن حميد عن هشام بن عروة ؟ أم أنه أراد أن رجاله رجال الجامع الصحيح؟ وشتَّان هذه العبارة وتلك ! وقد وفقنا الله تعالى إلى توضيح هذه القضية فيما سبق،

هذا، وقد قال الدارقطني في الغرائب والأفراد (كما في الأطراف لأبي الفضل المقدسي):
1241- غريب من حديث هشام بن عروة، تفرَّد به إبراهيم بن حميد الرؤاسي عنه
قلت: لم أجد في الكتب الستة، من حديث إبراهيم بن حميد عن هشام بن عروة، إلا هذا الحديث !! ووجدت له عند ابن خزيمة (2690- حديث أسماء: كنا نغطي وجوهنا من الرجال .. ) وهو عند الحاكم أيضا، ووجدت له كذلك حديثا مرسلا عند أبي داود في المراسيل 481: (من ضرب أباه فاقتلوه)، وحديثا رابعا في الطيوريات(عن جوامع الكلم) : حديث عائشة: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يأكل الرطب بالبطيخ، وقد تابعه عليه عن هشام جماعة، منهم سفيان بن عيينة،
والحاصل أنه مقلٌّ عنه، فالأفضل أن نتوقف عن تصحيح ما تفرَّد به عن هشام:
فقد قال الإمام مسلم في مقدمة صحيحه:
(..... لأَنَّ حُكْمَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالَّذِى نَعْرِفُ مِنْ مَذْهَبِهِمْ فِى قَبُولِ مَا يَتَفَرَّدُ بِهِ الْمُحَدِّثُ مِنَ الْحَدِيثِ أَنْ يَكُونَ قَدْ شَارَكَ الثِّقَاتِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْحِفْظِ فِى بَعْضِ مَا رَوَوْا وَأَمْعَنَ فِى ذَلِكَ عَلَى الْمُوَافَقَةِ لَهُمْ فَإِذَا وُجِدَ كَذَلِكَ ثُمَّ زَادَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا لَيْسَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ قُبِلَتْ زِيَادَتُهُ فَأَمَّا مَنْ تَرَاهُ يَعْمِدُ لِمِثْلِ الزُّهْرِىِّ فِى جَلاَلَتِهِ وَكَثْرَةِ أَصْحَابِهِ الْحُفَّاظِ الْمُتْقِنِينَ لِحَدِيثِهِ وَحَدِيثِ غَيْرِهِ أَوْ لِمِثْلِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَحَدِيثُهُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مَبْسُوطٌ مُشْتَرَكٌ قَدْ نَقَلَ أَصْحَابُهُمَا عَنْهُمَا حَدِيثَهُمَا عَلَى الاِتِّفَاقِ مِنْهُمْ فِى أَكْثَرِهِ فَيَرْوِى عَنْهُمَا أَوْ عَنْ أَحَدِهِمَا الْعَدَدَ مِنَ الْحَدِيثِ مِمَّا لاَ يَعْرِفُهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِمَا وَلَيْسَ مِمَّنْ قَدْ شَارَكَهُمْ فِى الصَّحِيحِ مِمَّا عِنْدَهُمْ فَغَيْرُ جَائِزٍ قَبُولُ حَدِيثِ هَذَا الضَّرْبِ مِنَ النَّاسِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ . )

وقال أبو سليمان الطبراني في المعجم الأوسط عن جوامع الكلم:
( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ النَّاقِطِ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِلابٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلَهُ " عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ، فَنَهَاهُ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نُطْرِقُ فَنُكْرَمُ، فَرَخَّصَ لَهُ فِي الْكَرَامَةِ " .
لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، إِلا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَلا عَنْ هِشَامٍ، إِلا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَتَفْسِيرُ إِطْرَاقِ الْفَحْلِ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ الْفَرَسُ الأُنْثَى، وَيَسْأَلُ الرَّجُلَ أَنْ يُعِيرَهُ الْفَرَسَ الذَّكَرَ، فَيَطْلُبُ مِنْهُ الْعَسْبَ وَهُوَ الأُجْرَةَ، فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ، فَإِنْ أَعَارَهُ فَرَسَهُ، فَأَنْزَاهُ عَنْ فَرَسِهِ، فَأَهْدَى إِلَيْهِ هَدِيَّةً مِنْ غَيْرِ شَرْطٍ، فَلا بَأْسَ بِذَلِكَ )
ومثل هذا التفرد، من قبل محمد بن إبراهيم التيمي، يثير الشك والريبة، لا سيما وقد قال عبد الله بن أحمد (في العلل ومعرفة الرجال 1355):
سمعته يعني أباه وذكر محمد بن إبراهيم التيمي المديني، فقال: في حديثه شيء، يروي أحاديث مناكير، أو منكرة، والله أعلم
(الكامل 1633، والعقيلي 1580/ نسخة السرساوي)
والظاهر أن الصواب في هذا الوقف:
فقد قال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم في العلل:
(1137 - وَسَمِعْتُ أَبِي، وَحَدَّثَنَا : عَنْ حَرْمَلَةَ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم " نَهَى عَنْ أَجْرِ عَسْبِ الْفَحْلِ ".قَالَ أَبِي : إِنَّمَا يُرْوَى مِنْ كَلامِ أَنَسٍ، وَيَزِيدُ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ الزُّهْرِيِّ، إِنَّمَا كَتَبَ إِلَيْهِ)
وقد ذكر الدارقطني في الغرائب والأفراد (الأطراف: 1151- وانظر أيضا الحديث 1150) أن الليث بن سعد وقفه، فيكون الصواب فيه الوقف كما قال أبو حاتم، ثم إن الزهري أثبت أصحاب أنس، فيكون حديثه هو المحفوظ، لا حديث محمد بن إبراهيم التيمي،

والخلاصة: أنني أرى التوقف عن تصحيح هذا الحديث
والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 18-10-10, 07:50 AM
أبو محمد العبدلي أبو محمد العبدلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-10
المشاركات: 31
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

كفى المرء نبلاً أن تعد معايبه
__________________
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 22-10-10, 03:13 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 83 - حديث ثابت عن أنس أن رجلا كان يلزم (قل هو الله أحد)..

الحديث 83 حديث ثابت عن أنس: أن رجلا كان يلزم (قل هو الله أحد).. الحديث
قال أبو يعلى الموصلي في مسنده:
[3335] حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَجُلا كَانَ يَلْزَمُ قِرَاءَةَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فِي الصَّلاةِ فِي كُلِّ سُورَةٍ وَهُوَ يَؤُمُّ أَصْحَابَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : " مَا يُلْزِمُكَ هَذِهِ السُّورَةَ؟ " قَالَ : إِنِّي أُحِبُّهَا، قَالَ : ( حُبُّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ)
فقال أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (الحديث 83، بعد أن ساق رواية أبي يعلى، وذكر أن البخاري علقه، وساقه من رواية الترمذي(عن أبي عبد الله البخاري:) كل ذلك من رواية عبيد الله بن عمر عن ثابت- ثم ذكره من رواية الإمام أحمد والإمام الدارمي من طريق المبارك بن فضالة عن ثابت)
(هذا حديثٌ حسن)
قلت: أما تعليق الإمام البخاري لهذا الحديث فهو في الجامع الصحيح، قال
في كتاب الأذان، باب 106:
774 م - وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ - رضى الله عنه - كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِى مَسْجِدِ قُبَاءٍ ، وَكَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُ بِهَا لَهُمْ فِى الصَّلاَةِ مِمَّا يَقْرَأُ بِهِ افْتَتَحَ بِـ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا ، ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةً أُخْرَى مَعَهَا ، وَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ ، فَكَلَّمَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا إِنَّكَ تَفْتَتِحُ بِهَذِهِ السُّورَةِ ، ثُمَّ لاَ تَرَى أَنَّهَا تُجْزِئُكَ حَتَّى تَقْرَأَ بِأُخْرَى ، فَإِمَّا أَنْ تَقْرَأَ بِهَا وَإِمَّا أَنْ تَدَعَهَا وَتَقْرَأَ بِأُخْرَى . فَقَالَ مَا أَنَا بِتَارِكِهَا ، إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ أَؤُمَّكُمْ بِذَلِكَ فَعَلْتُ ، وَإِنْ كَرِهْتُمْ تَرَكْتُكُمْ . وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْ أَفْضَلِهِمْ ، وَكَرِهُوا أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ ، فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ فَقَالَ « يَا فُلاَنُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ أَصْحَابُكَ وَمَا يَحْمِلُكَ عَلَى لُزُومِ هَذِهِ السُّورَةِ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ » . فَقَالَ إِنِّى أُحِبُّهَا . فَقَالَ « حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ » . تحفة 457 - 197/1

وقال أبو بكر البزار في مسنده:
[6999] وَجَدْتُ فِي كِتَابِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ ، نَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ يَعْنِي قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ قَالَ : حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ

قلت: فهذا التعليق من أبي عبد الله البخاري من باب تفصيل معنى العنوان، لا الاحتجاج
وقد رواه الترمذي عن أبي عبد الله البخاري
وقال أبو بكر البرقاني يروي العلل عن الحافظ أبي الحسن الدارقطني
2381 - وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا كَانَ يَلْزَمُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " مَا يُلْزِمُكَ؟ " قَالَ : إِنِّي أُحِبُّهَا، قَالَ " حُبُّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ ".فَقَالَ : يَرْوِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، فَرَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سُبَيْعَةَ ، عَنِ الْحَارِثِ مُرْسَلا، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ
قلت: وهذا الإسناد قد سبق تفصيل الكلام في مثله، على أنه مرسل،
وحماد بن سلمة أثبت الناس في الرواية عن ثابت البناني،
ويحسن بنا أن ننظر في تعليق أبي عيسى الترمذي إذ قال 3147، عقب الحديث:
(هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ ثَابِتٍ . تحفة 457 - 2901 )
فإن ثابتا من أهل البصرة، وعبيد الله بن عمر من أهل المدينة، فلعل عبيد الله إنما سمع منه إذ قدم علهم ثابت حاجًّا، وليس له في الكتب الستة عن ثابت، سوى هذا الحديث إلا حديث الاستسقاء، وهو مستفيض عن أنس، وعن ثابت عن أنس،
فلا ينهض لمخالفة حماد بن سلمة في ثابت، هذا إن كان الدراوردي حفظه عنه أصلا
ومع ذلك: فلا ينبغي أن يفوتنا:
1- أن الإمام أحمد ذكر عبد العزيز بن محمد الدراوردي فقال: ما حدَّث عن عبيد الله بن عمر فهو عن عبد الله بن عمر (راجع الجرح والتعديل 5/1833 ترجمة عبد العزيز بن محمد الدراوردي)
2- وقال الإمام أحمد (المصدر السابق): ... وربما قلب حديث عبد الله العمري يرويه عن عبيد الله بن عمر
3- وقال أبو داود(سؤالاته أحمد بن حنبل198): وسمعته يقول: عبد العزير الدراوردي عنده عن عبيد الله مناكير
4- ونقل الحافظ ابن رجب في شرح العلل (عتر 668/ همام 810): وقال النسائي: الدراوردي ليس به بأس، حديثه عن عبيد الله منكر
وعليه فليس الحديث بحسن،
والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:18 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.