ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 20-03-09, 03:02 AM
أبو السها أبو السها غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-08
المشاركات: 900
افتراضي

أخي عمر فولي
كل ما أوردته عن الشيخ عطية صقر لا يعد دليلا على سنية هذا اللفظ:
أولا : استدلاله بقول الحكيم الترمذي لا يعد شيئا ، ومن هذا الترمذي حتى يكون كلامه حجة ونأخذ عنه مسائل ديننا


والحكيم الترمذي هذا هو أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين الترمذي المتوفى سنة (320 هـ)

قال أبو عبد الرحمن السلمي: ((أخرجوا الحكيم من ترمذ وشهدوا عليه بالكفر وذلك بسبب تصنيفه كتاب ختم الولاية ، وكتاب علل الشريعة ، وقالوا: إنه يقول: إن للأولياء خاتماً كالأنبياء لهم خاتم ، وإنه يفضل الولاية على النبوة ، واحتج بحديث: يغبطهم النبيون والشهداء. فقدم بلخ فقبلوه لموافقته لهم في المذهب)). (سير أعلام النبلاء 13ـ441).

والحكيم الترمذي يعد أول من أورد قصص الصوفية في الخضر فقال في كتابه ختم الولاية في جوابه عن علامات الأولياء: ((وللخضر عليه السلام، قصة عجيبة في شأنهم ـ أي الأولياء ـ وقد عاين شأنهم في البدء ومن وقت المقادير فأحب أن يدركهم، فأعطى الحياة حتى بلغ من شأنه أنه يحشر مع هذه الأمة وفي زمرتهم ، حتى يكون تبعاً لمحمد صلى الله عليه وسلم، وهو رجل من قرن إبراهيم الخليل، وذي القرنين، وكان على مقدمة جنده، حيث طلب ذو القرنين عين الحياة ففاتته وأصابها الخضر ...)) (ختم الولاية صفحة 362)

وقال أبو عبد الله محمد بن مفلح المقدسي: ((رأيت أكثر العباد على غير الجادة فمنهم من صح قصده ، ولا ينظرون في سيرة الرسول وأصحابه ولا في أخلاق الأئمة المقتدى بهم ، بل قد وضع جماعة من الناس لهم كتباً فيه رقائق قبيحة ، وأحاديث غير صحيحة ، وواقعات تخالف الشريعة ، مثل كتب الحارث المحاسبي وأبي عبد الله الحكيم الترمذي وأبي طالب المكي)) (الفروع: 6ـ381).

أعلى مثل هذا يؤخذ الدين ؟
وأما عن قول الأحناف "لو تكلَّم المصلى بتسبيح مثل . صدق اللّه العظيم عند فراغ القارئ من القراءة لا تبطل صلاته إذا قصد مجرد الثناء والذكر أو التلاوة" فهذا فهمهم وفقههم في المسألة لا يعتبر دليلا ، مع أنهم يرون من أتى بها فقد أساء
ففي البحر الرائق 2/8 :
( في الخانية والظهيرية : ولو قرأ الإمام آية الترغيب أو الترهيب فقال المقتدي صدق الله وبلغت رسله فقد أساء ولا تفسد صلاته اه
وفي مبسوط محمد ابن الحسن الشيباني 1/204 :
(قلت : أرأيت الرجل يكون خلف الإمام فيفرغ الإمام من السورة أتكره للرجل أن يقول صدق الله وبلغت رسله ؟
قال أحب إلي أن ينصت ويستمع
قلت فإن فعل هل يقطع ذلك صلاته ؟
قال لا صلاته تامة ولكن أفضل ذلك أن ينصت ) اه

على أن هذه مسألة فقهية أراها خارجة عن صورة مسألتنا وهو الإتيان بلفظ صدق الله العظيم إثر التلاوة على سبيل الدوام واالمحافظة عليها وكأنه آية أو جزء من آية

أما قولك أخي :"فاللجنة الدائمة قد أجازت بشرط عدم الاستمرار . ...

وأقول : إذا كانت المسألة لم ترد في عهد النبوة أو الصحابة فلم قيدت بالاستمرار ؟

فلم لم يعتبروا أنها بدعة ما دامت لم ترد في عهد النبوة والصحابة ؟ "
أقول بل وردت ولكن ليست على سبيل الاستمرار وعلى هذا بنت اللجنة الدائمة فتواها، ففي سنن أبي داود بسند صحيح عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل الحسن والحسين رضي الله عنهما عليهما قميصان أحمران يعثران ويقومان فنزل فأخذهما فصعد بهما المنبر ثم قال صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة رأيت هذين فلم أصبر ثم أخذ في الخطبة
وعند النسائي عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صام ثلاثة أيام من الشهر فقد صام الدهر كله ثم قال صدق الله في كتابه من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها
وغيرها من الأحاديث التي تدل في جملتها على أن الإتيان بلفظ صدق الله العظيم إذا قاله القارئ أحيانا مستشعرا تمام صدق الله عز وجل واستشعارا لعظيم كلامه فلا بأس بذلك إن شاء الله

وعلى هذا المحمل تحمل تلك الآيات ،قال تعالى : {قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا} آل عمران :95 ، وقال {ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله } الأحزاب : 22
ثم أخي دعنا من قول فلان وفهم علان وجاء في كتاب الأحناف أو ورد في كتاب الفقه على المذاهب الأربعة ، إن هذا ليس بالمورد عند التنازع ، إنما المرد هو قال الله قال رسوله : يقول ابن القيم رحمه الله:-في أبيات له
العلم قال الله قال رسولُه ... قال الصحابةُ ليس بالتمويه
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة ... بين الرسول وبين رأى فقيه
كلا ولا جحْد الصفات ونفيها ... حذرا من التمثيل والتشبيه
الفوائد جزء 1 ص 105
لأننا نحن معشر السلفيين- أهل السـنـة- ليس عندنا إلا قال الله و قال رسوله و قال الصحابة وأئمة الهدى من بعدهم؛
فإن كان ثبت عندك أن أحدا من خير هذه القرون أتى بهذا اللفظ" صدق الله العظيم" على الوجه الذي يقوله القراء اليوم فات به ، فإن ظفرت به فنحن إن شاء الله السباقون إلى العمل به وسنرفض حينئذ جميع الفتاوى التي تمنعنا من ذلك ، ودعني رحمك الله من فتوى الشيخ عطية بحيث نصبتها مرجعا تلجأ إليه عند الخلاف ،والله الهادي إلى سواء السبيل
__________________
قال ابن شهاب الزهري: لو جمع علم عائشة إلى علم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل. السير2 /185
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 20-03-09, 03:27 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,987
افتراضي

ما أحسن ما ذكرته يا أبا السها... جزاك الله خيرا
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 20-03-09, 11:24 AM
أبو بكر التونسي أبو بكر التونسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-11-05
المشاركات: 575
افتراضي

لله درك يا أبا السها أجدت وأفدت
أسأل الله تبارك وتعالى أن يردنا الى الحق ردا جميلا
__________________
ما ابْيَضَّ وَجْهٌ باكْتِسابِ كَريمَةٍ ... حتَّى يُسَوِّدَهُ شُحوبُ المَطْلَبِ
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 20-03-09, 11:19 PM
عمر فولي عمر فولي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-08-06
المشاركات: 260
افتراضي

السلام عليكم
سيدي الفاضل نحن أيضا نعتقد في أنفسنا أننا من أهل السنة وليس المخالفة في مسألة ما تخرج صاحبها عن كونه من السنة . وكوني درست في معهد القراءات ثم كلية القرآن الكريم والقراءات وعلومه" في الأزهر ليس معني ذلك أننا ندين بالأشاعرة أو نميل إليها طرفة عين . ولكنها المسائل ينظر كل شخص بما تبين له من الأدلة ، وفي هذا الصدد قال العلامة ابن الجزري في النشر : ورأينا بعض الشيوخ يبتدئون الدعاء عقيب الختم بقولهم: صدق الله العظيم وبلغ رسوله الكريم، وهذا تنزيل من رب العالمين ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين. وبعضهم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له - إلى آخره - أو بما في نحو ذلك من التنزيه وبعضهم (بالحمد لله رب العالمين) لقوله صلى الله عليه وسلم "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجزم" ورواه أبو داود وابن حبان في صحيحة (ولا حرج) في ذلك فكل ما كان في معنى التنزيه فهو ثناء. وفي الطبراني الأوسط عن علي رضي الله عنه: كل دعاء محجوب حتى يصلي على محمد وعلى آل محمد، وإسناده جيد. وفي الترمذي عن عمر رضي الله عنه: الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم. وقال تعالى (دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين))ا.هـ2/508
ولقد كنا ملازمين قبل الانصراف إلي علم القراءات لأمثال العلامة محدث العصر فضيلة الشيخ إسامه القوصي ـ حفظه الله ـ والشيخ العلامة أبي إسلام مصطفي بن سلامة ـ حفظه الله ـ وغيرهم من أهل السنة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الله محمد بن فاروق الحنبلي مشاهدة المشاركة
سلاماً سلاماً إلى الله مرجعكم جميعاً......
أخي الكريم لا يعرف فضل ذوي الفضل إلا ذووه ... والله الموعد

أما شيخنا أبو الوليد أري أن كلامكم كلام عام وهو داخل في معني قول الأخ أبي السها .

أما الأخ أبو السها

قولكم عن الحكيم الترمذي أعلى مثل هذا يؤخذ الدين ؟

وما رأيك في القرطبي ؟؟

قلتم : أقول بل وردت ولكن ليست على سبيل الاستمرار وعلى هذا بنت اللجنة الدائمة فتواها...)ا.هـ


سيدي الفاضل بل اللجنة تجيز ولم تمنع من قالها من باب الاستشهاد ..فالحديث الذي تستدل به إنما في الاستشهاد وليس بعد الختم ((ومادام الأمر أمرا تعبديا وجب القصر علي محل الورود فقط وليس علي هذا التوسع وإجازتها في محل آخر مثل الجواز عند الختم أحيانا ))

أما بعد ختم القراءة فلم قالوا به ؟ وهل هذه الأحاديث سيدي الفاضل في محل النزاع ؟؟


قلتم : ثم أخي دعنا من قول فلان وفهم علان وجاء في كتاب الأحناف أو ورد في كتاب الفقه على المذاهب الأربعة ، إن هذا ليس بالمورد عند التنازع ، إنما المرد هو قال الله قال رسوله )ا.هـ

ثم قال فضيلتكم : لأننا نحن معشر السلفيين- أهل السـنـة- ليس عندنا إلا قال الله و قال رسوله و قال الصحابة وأئمة الهدى من بعدهم؛ ))


ماذا تعني بأئمة الهدي ؟؟ ألا تقصد العهد الذي بعد النبوة والصحابة ؟؟

وإليك أخي بعض الأقوال :

قال الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ (...ولهذا يقول شيخ الاسلام في ختمه للقرآن الختم المشهور النسبة إليه يقول في أوله يقول (صدق الله العظيم المتوحد في الجلال بكمال الجمال تعظيما وتكبيرا الذي نزل الفرقان على عبده) إلى آخره ، هنا قال (متوحد في الجلال بكمال الجمال) وذلك أن أسماء الله جل وعلا منها جلال ومنها جمال .)ا.هـللإمام أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي
والمسمى بـ ((إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل))شرحها فضيلة الشيخ العلامة صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
وشيخ الإسلام قالها عند الختم

قال الإمام النيسابوري : ((...ولا سيما إذا فعل بعد أن يرى أمارات الغضب وعلامات العذاب { فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنت الله التي قد خلت في عباده ، وخسر هنالك الكافرون } [ غافر : 85 ] . صدق الله العظيم .))



ففي أسنى المطالب لزكريا الأنصاري الشافعي::(( قَوْلُهُ : فَإِنْ نَطَقَ فِيهَا بِحَرْفَيْنِ إلَخْ ) لَوْ قَصَدَ أَنْ يَأْتِيَ فِي صَلَاتِهِ بِكَلَامٍ مُبْطِلٍ لَهَا ثُمَّ نَطَقَ مِنْهُ بِحَرْفٍ وَلَوْ غَيْرَ مُفْهِمٍ بَطَلَتْ وَسُئِلَ ابْنُ الْعِرَاقِيِّ عَنْ مُصَلٍّ قَالَ بَعْدَ قِرَاءَةِ إمَامِهِ صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمُ هَلْ يَجُوزُ لَهُ ذَلِكَ وَلَا تَبْطُلُ صَلَاتُهُ فَأَجَابَ بِأَنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ وَلَا تَبْطُلُ بِهِ الصَّلَاةُ ؛ لِأَنَّهُ ذِكْرٌ لَيْسَ فِيهِ خِطَابُ آدَمِيٍّ .))

ومن هذا النقل يتبين أن هذا القول من باب الذكر والثناء علي الله بعد ختم القراءة ، والاستدلال عندهم من هذا الباب ولذا كانوا يقولونها في الاستشهاد وبعد الختم وسبق قول ابن الجزري (((ولا حرج) في ذلك فكل ما كان في معنى التنزيه فهو ثناء. ))ا.هـ..والله أعلم
والسلام عليكم
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 22-03-09, 01:05 AM
عاطف جميل الفلسطيني عاطف جميل الفلسطيني غير متصل حالياً
حفظه الله من الفتن
 
تاريخ التسجيل: 05-03-06
الدولة: البرازيل
المشاركات: 1,075
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر فولي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

سيدي الفاضل هذه القول كان موجودا من ذي قبل وقال به العلماء هل هناك من القدامي من حكم ببدعيتها ؟
ورؤية القمر شئ طيب لعلك تراه حقيقة
ولك تحياتي
والسلام عليكم

لكن شيخنا الفاضل بغض النظر عن أقوال القدامى أو المتأخرين وخلافاتهم ...

السؤال هو بكلمتين أقالها........ النبي ؟؟

ربما بعض العامة يظنها واجبة وإذا لم يقرأها ينبغي عليه قولها
أنا عندما كنت صغيرا كنت أعتقد ذلك ....


وفقنا الله وإياك لما أحبه
__________________
ذللت طالبا .... فعززت مطلوبا ....
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 22-03-09, 09:26 AM
أبو العز النجدي أبو العز النجدي غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 2,375
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو السها مشاهدة المشاركة
وغيرها من الأحاديث التي تدل في جملتها على أن الإتيان بلفظ صدق الله العظيم إذا قاله القارئ أحيانا مستشعرا تمام صدق الله عز وجل واستشعارا لعظيم كلامه فلا بأس بذلك إن شاء الله
أخي الحبيب
أين الدليل على هذه القيد (الاستشعار)
أرأيت لو أن القارئ يستشعر دائما ويبكي عند القراءة كما هو حاله وصحابته
فيقول صدق الله العظيم عقِب كل قراءة

فما تقول؟

ثانيا كان رسول وصحابته يبكون ويستشعرون استشعارا عظيما عند القراءة ولم يأت عنهم
قول ( صدق الله العظيم ) ولو مرة واحدة

فكيف استحسنت هذا !!

تنبيه أنا لا أجزم ببدعيتها ولا بجوازها لكني لا أستسيغ أن يجزم طالب العلم ببعيدتها
لعدم ورودها ثمَّ يجوزها بقيود لا دليل عليها وإنما مجرَّد استحسانات

أخي أبا السها آمل أن يتسع صدرك للرد أو أحد الأخوة الأفاضل الذي أثنوا على كلامك
__________________
أَقبِل على النفسِ واستكْمِل فضائلها *** فأنت بالنفسِ لا بالجِسْمِ إنْسَانُ
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 22-03-09, 09:37 PM
عمر فولي عمر فولي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-08-06
المشاركات: 260
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاطف جميل الفلسطيني مشاهدة المشاركة
السؤال هو بكلمتين أقالها........ النبي ؟؟
السلام عليكم
أخي الكريم ليس الأمر كما تظن ، فليس كل مالم يرد عن النبي نحكم بعدم جوازه .
فزيادة عدد الركعات في صلاة القيام إلي إحدي وعشرين ركعة والبعض زاد لأكثر من ذلك لا نحكم ببدعيتها لكونها لم ترد عن النبي . ولا شك أن الصلاة عبادة .

فالبدعة يا أخي هي التي تضاد السنة أما هذه الزيادة فمن باب الثناء علي الله هذا مع ما نقلته لك من كلام الأئمة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو العز النجدي مشاهدة المشاركة

تنبيه أنا لا أجزم ببدعيتها ولا بجوازها لكني لا أستسيغ أن يجزم طالب العلم ببعيدتها
لعدم ورودها ثمَّ يجوزها بقيود لا دليل عليها وإنما مجرَّد استحسانات
لقد سألته هذا السؤال من قبل فأجاب قائلا :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو السها مشاهدة المشاركة


وأقول : إذا كانت المسألة لم ترد في عهد النبوة أو الصحابة فلم قيدت بالاستمرار ؟

فلم لم يعتبروا أنها بدعة ما دامت لم ترد في عهد النبوة والصحابة ؟ "


أقول بل وردت ولكن ليست على سبيل الاستمرار وعلى هذا بنت اللجنة الدائمة فتواها، ففي سنن أبي داود بسند صحيح عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل الحسن والحسين رضي الله عنهما عليهما قميصان أحمران يعثران ويقومان فنزل فأخذهما فصعد بهما المنبر ثم قال صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة رأيت هذين فلم أصبر ثم أخذ في الخطبة

وعند النسائي عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صام ثلاثة أيام من الشهر فقد صام الدهر كله ثم قال صدق الله في كتابه من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها
وغيرها من الأحاديث التي تدل في جملتها على أن الإتيان بلفظ صدق الله العظيم إذا قاله القارئ أحيانا مستشعرا تمام صدق الله عز وجل واستشعارا لعظيم كلامه فلا بأس بذلك إن شاء الله

وعلى هذا المحمل تحمل تلك الآيات ،قال تعالى : {قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا} آل عمران :95 ، وقال {ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله } الأحزاب : 22
وهل هذان الحديثان في محل الشاهد ؟؟ "أريه القمر ويريني السها " ابتسامة

بل اللجنة أجازت علي الإطلاق في حالة الاستشهاد بآية .بينما نحن نتكلم عند الانتهاء من القراءة.

يا أبا السها ليس من السهولة أن تنقض قولا قال به كثير من العلماء قديما ونقلوها في كتبهم وهي من باب الثناء علي الله ..

وسألتك من قال ببدعيتها من العلماء القدامي ؟

ما أري ما ذهبتم إليه من باب التقليد ، ارجع أخي الكريم لأدلة هذه المسألة ولا تشك أنك ستري النور يرؤيتك للقمر
بارك الله فيكم
والسلام عليكم
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 23-03-09, 12:16 AM
أبو الوليد الهاشمي أبو الوليد الهاشمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-03
المشاركات: 520
افتراضي

أخي عمر فولي حفظك الله لا توسع الخرق واتركنا في صدق الله العظيم، وأما أن تدخل أشياء أخرى فأنا أرى المسألة مسألة تأصيل لا مسألة تفريع فأصولنا وأصولك تختلف فلذلك لا نستطيع الاتفاق ومع ذلك فيسعنا الخلاف ونبقى إخوة مادامت المسائل اجتهادية إلى حد ما، وهذا آخر المقال في هذه المسألة.
والسلام
__________________
الهاشمي السلفي
من بطّأ به عمله لم يسرع به نسبه
http://www.al-badr.net/web/index.php
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 23-03-09, 10:24 AM
عمر فولي عمر فولي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-08-06
المشاركات: 260
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الوليد الهاشمي مشاهدة المشاركة
أخي عمر فولي حفظك الله لا توسع الخرق واتركنا في صدق الله العظيم، وأما أن تدخل أشياء أخرى فأنا أرى المسألة مسألة تأصيل لا مسألة تفريع فأصولنا وأصولك تختلف فلذلك لا نستطيع الاتفاق ومع ذلك فيسعنا الخلاف ونبقى إخوة مادامت المسائل اجتهادية إلى حد ما، وهذا آخر المقال في هذه المسألة.
والسلام
السلام عليكم
نعم أخي الكريم دعنا في " صدق الله العظيم" وأكررها لكم أن لا أقولها وألا أنني لا أنكر علي من قالها .

لا أعتقد أن أصولنا مختلفة إلا أنني أعتبر قول الجمهور له اعتبار وخاصة إذا كانت المسألة موجودة من ذي قبل كمسألتنا هذه .
وليس معني ذلك أنني أسلط سوط الجمهور علي أجساد البشر ، ولكن يجب أن ينظر للمسألة بعين الاعتبار .

وقولكم : فيسعنا الخلاف ونبقى إخوة مادامت المسائل اجتهادية إلى حد ما، "
أقول : مع تحفظي علي قولكم "إلي حد ما " لأنني لم أر من حكم من القدامي ببدعيتها ، حتي ولو ظهر تبقي المسألة في إطار الخلاف ، وهذا الذي ذكرته في بداية مداخلتي .

دائما ما أري في فتوي اللجنة الدائمة قاعدة " درء المفاسد " ومن هنا يأتي الإشكال عند طلبة العلم فيظن الطالب أن المسألة محسومة ، ثم يتحول الأمر عند عموم البلوي فتغيرالفتوي بحسب ما ظهر وهذا ظاهر في مسألة ظهور العلماء في جهاز التلفاز واقتناء جهاز الفيديو وغيرها من المسائل التي تغيرت فيها الفتوي وإُجيزت بشروط .

هذا ما أردت التنويه إليه . والله أعلم
والسلام عليكم
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 24-03-09, 11:56 PM
ابو هبة ابو هبة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-07
الدولة: #
المشاركات: 1,495
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر فولي مشاهدة المشاركة
............
((لسؤال الثالث من الفتوى رقم (4310):
س3: ما حكم قول: صدق الله العظيم بعد نهاية قراءة القرآن الكريم؟

ج3: قول القائل (صدق الله العظيم) في نفسها حق، ولكن ذكرها بعد نهاية قراءة القرآن باستمرار بدعة؛ لأنها لم تحصل من النبي صلى الله عليه وسلم ولا من خلفائه الراشدين فيما نعلم، مع كثرة قراءتهم القرآن، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: « من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد » وفي رواية: « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » .
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو // نائب رئيس اللجنة // الرئيس //

عبد الله بن قعود // عبد الرزاق عفيفي // عبد العزيز بن عبد الله بن باز //))
وقد قُيضت بالمداومة والاستمرارية في فتوي اللجنة الدائمة وهذا ظاهر في قولهم . والله أعلم
والسلام عليكم
هذا الكلام غير صحيح بل هو تحريف لكلام اللجنة الدائمة.
وقد أفتت اللجنة نفسها بأوضح من ذلك في الفتوى برقم 3303

من الفتوى رقم 3303
السؤال : ما حكم قول : ( صدق الله العظيم ) بعد الفراغ من قراءة القرآن ؟
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه ، وبعد :

الجواب : قول ( صدق الله العظيم ) بعد الانتهاء من قراءة القرآن بدعة ؛ لأنه لم يفعله النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولا الخلفاء الراشدون ، ولا سائر الصحابة - رضي الله عنهم - ، ولا أئمة السلف - رحمهم الله - ، مع كثرة قراءتهم للقرآن ، وعنايتهم ومعرفتهم بشأنه ، فكان قول ذلك والتزامه عقب القراءة بدعة محدثة ، وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد رواه البخاري ومسلم وقال
من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو عبد الله بن قعود
عضو عبد الله بن غديان
نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي
الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

فتفهم الفتوي التي أوردها الأخوة مع هذه.بيد ان الأمر بين في هذا الأمر والحمد لله
وللحديث بقية.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:07 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.