ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 11-03-09, 07:54 AM
ابو عبد الله محمد بن فاروق الحنبلي ابو عبد الله محمد بن فاروق الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-07-08
الدولة: أمريكا
المشاركات: 2,002
افتراضي

وأما قول القارئ بعد انتهائه من القراءة ( صدق الله العظيم ) فبدعة ليس عليها أي دليل ، ومن احتج بالجواز أو قال إنه أمر فيه خلاف فليأت بالدليل من السنة ، ولا تكفي فتوى غير معضدة بالدليل
وقرآءة القرآن أمر تعبُّدي .... فهل ثبت أن أحداً من السلف فعلها حتى نفعلها ، وهل قرأ بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو أقْرأَ بها الصحابة .
قال القرطبي - رحمه الله - في مقدمة تفسيره : هي بدعة ، وأكثر من يفعلها القرآء المصريون
فعليكم بالسنة ، ولينزجر المبتدعون
__________________
أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمدا رسول الله ( صفحتي)
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 11-03-09, 12:31 PM
أبو العز النجدي أبو العز النجدي غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 2,375
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو السها مشاهدة المشاركة
منها رفع صوته بالقراءة ، وهذا مما نبه العلماء على أنه من بدع القراء ، ويسميه بعضهم التقليس ، جاء في كتاب بدع القراء للشيخ بكر أبو زيد : '-( ومما يُنهى عنه ((التَّقلِيس)) بالقراءة, وهو رفع الصوت ومنه في وصف الإِمام الشافعي رحمه الله تعالى لأبي يوسف قوله: ((كان أبو يوسف: قلاساً)) أي يرفع صوته بالقراءة وهذا جر إلى إحداث وضع اليدين على الأذنين عند القراءة . 0000

وهذه البدعة جرته إلى بدع أخرى ، كوضع اليدين على الأذنين ، كما أشار الشيخ ، والتمايل أثناء القراءة ففي
فتاوى اللجنة الدائمة - 2 - (ج 3 / ص 122)
أخي الفاضل
أين الدليل من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة أن رفع الصوت بالقرآن بدعة !!
ثانيا
أنَّ رفْع صوتِه من أجل تعميم جميع الحضور بالسماع وهذا أمر لا بأس به
فأين البدعة في هذا العمل ؟
__________________
أَقبِل على النفسِ واستكْمِل فضائلها *** فأنت بالنفسِ لا بالجِسْمِ إنْسَانُ
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 11-03-09, 05:24 PM
أبو السها أبو السها غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-08
المشاركات: 900
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو العز النجدي مشاهدة المشاركة
أخي الفاضل
أين الدليل من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة أن رفع الصوت بالقرآن بدعة !!
ثانيا
أنَّ رفْع صوتِه من أجل تعميم جميع الحضور بالسماع وهذا أمر لا بأس به
فأين البدعة في هذا العمل ؟
قال الشيخ بكر أبو زيد في بدع القراء :
قال الله تعالى : (( وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً )) ( بِصَلاَتِكَ ): أي بدعائك , قال عائشة رضي الله عنها : (( أُنزل هذا في الدعاء )) متفق عليه , وقال تعالى : (( ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ )) قال بعض المفسرين : (( أي المعتدين برفع أصواتهم في الدعاء )) وقال ابن جريج في تفسيرها : (( من الاعتداء : رفع الصوت , والنداء , والدعاء , والصياح , وكانوا يُؤمرون بالتضرُّع والاستكانة )...
( وقد عُرف رفع الصوت باسم : التقليس , وذكر الطرطوشي في الحوادث والبدع /63 : أنَّ الإمام مالكاً رحمه الله تعالى أنكرَ التقليس في الدعاء , وهو : رفع الصوت به ) , وقال المناوي : ( قال الكمال ابن الهمام : ما تعارفه الناس في هذه الأزمان , من التمطيط , والمبالغة في الصياح , والاشتغال بتحريرات النغم , إظهاراً للصناعة النغمية لا إقامة للعبودية , فإنه لا يقتضي الإجابة بل هو من مقتضيات الرَّد , وهذا معلوم : إن كان قصده إعجاب الناس به , فكأنه قال : اعجبوا من حسن صوتي وتحريري , ولا أرى أن تحرير النغم في الدعاء كما يفعله القُرَّاء في هذا الزمان يصدر ممن يفهم معنى الدعاء والسؤال , وما ذاك إلاَّ نوع لعب , فإنه لو قدِّر في الشاهد : سائل حاجة من ملك أدى سؤاله , وطلَبه بتحرير النغم فيه , من الخفض والرفع , والتطريب , والترجيع , كالتغنِّي , نُسبَ البتة إلى قصد السخرية واللعب , إذ مقام طلب الحاجة : التضرُّع لا التغنِّي , فاستبان أن ذاك من مقتضيات الخيبة والحرمان ) انتهــــــــى .

قلت -أنا أبو السها-أما قولك" إنما رفع الصوت من إجل إبلاغ صوته للحاضرين ، فهذا غير صحيح لأن كثيرا من هؤلاء الذين يزعقون عند القراءة إنما الغالب على أمرهم أنهم يستعملون مضخمات الصوت والمصادح ، فلا معنى إذن لرفع الصوت إلا التكلفن
كلمة أخيرة أوجهها للإخوة خاصة الأخ محمد عبد الباسط أن يتقي الله في العلماء الذين هم أفضل من القراء وأن يتخير من الألفاظ أحسنها
أما عن كوني لعلي أكره عبد الباسط فهذا غير صحيح ، وإن كنت لا أفضل الاستماع إليه للأسباب الذي ذكرت ، فالرجل بالنسبة إلي له حق الأخوة علي فكيف أكرهه ، وهذا لا يمنع كما قلت بتبيين ما في قراءته من مخالفات وبدع نص عليها أهل العلم ، والله موفق الجميع
__________________
قال ابن شهاب الزهري: لو جمع علم عائشة إلى علم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل. السير2 /185
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 11-03-09, 10:02 PM
عمر فولي عمر فولي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-08-06
المشاركات: 260
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الله محمد بن فاروق الحنبلي مشاهدة المشاركة
وأما قول القارئ بعد انتهائه من القراءة ( صدق الله العظيم ) فبدعة ليس عليها أي دليل ، ومن احتج بالجواز أو قال إنه أمر فيه خلاف فليأت بالدليل من السنة ، ولا تكفي فتوى غير معضدة بالدليل
لسلام عليكم
الأخ الفاضل قد أخبرتك من قبل اقرأ المداخلات جيدا ولا يكن همك الرد وفقط .

ولا أريد أن أقول إنك لم تقرأ الفتوي أصلا حتي تدعي أنها فتوي غير معضدة بالدليل ، لأن الأمر ببساطة أنك لم تقرأ الفتوي أصلا بالفعل .

وإليك دليل الفتوي :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر فولي مشاهدة المشاركة
المفتي
عطية صقر .
مايو 1997

المبادئ
القرآن والسنة

وذكر القرطبى في مقدمة تفسيره أن الحكيم الترمذى تحدث عن آداب تلاوة القراَن الكريم وجعل منها أن يقول عند الانتهاء من القراءة : صدق الله العظيم أو أية عبارة تؤدى هذا المعنى . ونص عبارته "ج 1 ص 27 " : ومن حرمته إذا انتهت قراءته أن يصدق ربه ، ويشهد بالبلاغ لرسوله صلى الله عليه وسلم [مثل أن يقول : صدق الله العظيم وبلَّغ رسوله الكريم ] ويشهد على ذلك أنه حق ، فيقول : صدقت ربنا وبلَّغت رسلك ونحن على ذلك من الشاهدين .
اللهم اجعلنا من شهداء الحق القائمين بالقسط ، ثم يدعو بدعوات .
وجاء فى فقه المذاهب الأربعة ، نشر أوقاف مصر، أن الحنفية قالوا : لو تكلَّم المصلى بتسبيح مثل . صدق اللّه العظيم عند فراغ القارئ من القراءة لا تبطل صلاته إذا قصد مجرد الثناء والذكر أو التلاوة ، وأن الشافعية قالوا : لا تبطل مطلقا بهذا القول ، فكيف يجرؤ أحد فى هذه الأيام على أن يقول : إن قول :
صدق الله العظيم ، بعد الانتهاء من قراءة القرآن بدعة؟
بالله عليك ماذا أقول لك ؟؟؟

وإليك الطامة الأخري من كلامكم :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الله محمد بن فاروق الحنبلي مشاهدة المشاركة
قال القرطبي - رحمه الله - في مقدمة تفسيره : هي بدعة ،
أي قرطبي يا أخي تتحدث عنه ؟؟ هل تظن أننا سنستلم لكلامك مجرد وضعها في المنتدي ؟

نقلت لك فتوي الشيخ العلامة عطية صقر وقد نقل لك من كلام القرطبي نفسه ، وأنت تنقل كلام القرطبي نفسه ..بل كلاكما ذكر المقدمة عجبي

قال القرطبي عند قوله تعالي: " وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الاسواق " قال: ((لا يقال فقد قال الله تعالى: " وفى السماء رزقكم وما توعدون " فإنا نقول: صدق الله العظيم، وصدق رسوله الكريم، وأن الرزق هنا المطر بإجماع أهل التأويل.........))ا.هـ


بالطبع ستقول لا دليل فيه لأنه نقلها في معرض الرد .

فما رأيك إذا كان القرطبي نفسه قالها في آخر سورة الأحقاف : ((" كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون " صدق الله العظيم....))ا.هـ

هلاّ أظهرت لنا دليلكم ؟ أم ستجعل هذه مظلمة هي الأخري ؟

أخي أنا لا أقولها ،، ولكن أري أنه من الإنصاف ألا ننكر ما دام الدليل موجودا .

ولعل هذا درس لك في أن تقرأ المداخلات جيدا كما سبق وذكرت لك .

ودرس لك لكيلا تنسب الأقوال بطريقة عشوائية كنسبتك القول للقرطبي . اتق الله في نفسك يا أخي .
والسلام عليكم
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 13-03-09, 01:37 PM
أبو عُمر يونس الأندلسي أبو عُمر يونس الأندلسي غير متصل حالياً
خَتَمَ اللهُ لَهُ بِالتَّوْحِيدِ والسُّنَّةِ
 
تاريخ التسجيل: 08-11-08
المشاركات: 1,256
افتراضي

موضوعٌ مُفيدٌ فيه بيان بدعيّةِ التزام قول صدق الله العظيم بعدالقراءة ـ نعوذ بالله من البدع ـ:

التزام قول (صدق الله العظيم) بعد التلاوة بدعة !!!
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=46621
__________________
قال ابنُ مسعود: سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ؟ قال: «أَنْ تَجْعَلَ للهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ»
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 14-03-09, 05:51 PM
أبو السها أبو السها غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-08
المشاركات: 900
افتراضي

[quote=ابو العز النجدي;1000572]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو السها مشاهدة المشاركة
هذا في الدعاء وليس في قراءة القرآن لأن الأصل في الدعاء الاخفات والتضرع كما نصت عليه الآية ولانّه أنكر على الصحابة رفع أصواتهم كما في الصحيحين عن أبي موسى
ثانيا
إذا كان هذا تفسيرُك وإنكارُك لرفع الصوت فيلزمك أن تنكر على أئمة الحرمين من رفع الصوت أثناء الوتر خصوصا في الختمة حتى أن بعضهم إذا رفع صوته(( شَلَع)) ارتج المسجد
فيلزمك تبديع هذا الفعل وإلاّ صرت متناقضاً


هذا ما يحدث في الحرمين فهلاّ أنكرتَ عليهم !!
أخي الكريم
إن مسألة رفع الصوت بالقرآن قد وقع فيها الخلاف منذ عهد السلف رحمة الله عليهم ،
قال القرطبي "قال الإمام أبو عبد الله القرطبي رحمه الله تعالى وروي عن زياد النميري أنه جاء مع القراء إلى أنس بن مالك فقيل له : اقرأ فرفع صوته وطرب وكان رفيع الصوت فكشف أنس عن وجهه وكان على وجهه خرقة سوداء فقال له : يا هذا ما هكذا كانوا يفعلون ، وكان إذا رأى شيئا ينكره كشف الخرقة عن وجهه وروي عن قيس بن عباد أنه قال : كان أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم يكرهون رفع الصوت بالذكر والقرآن وممن روي عنه كراهة رفع الصوت عند قراءة القرآن سعيد بن المسيب وسعيد بن جبير والقاسم بن محمد والحسن وابن سيرين والنخعي وغيرهم وكرهه مالك بن أنس وأحمد بن حنبل كلهم كرهوا رفع الصوت بالقرآن والتطريب فيه انتهى .

فأنا لا أنكر رفع الصوت بالقرآن بشرط أن يكون على ما تقتضيه طبيعة الإنسان من غير تكلف ، لكن الذي أنكره من أنكره من العلماء من أجل هذه المبالغة فيه من قبل بعض القراء حتى ترى أحدهم تكاد تنشق أنثييه من كثرة الصياح، ولعل على هذا المنحى يحمل معنى التقليس الذي جاء في كلام الإمامين مالك وأحمد، وإلا فالجهر بالقراءة معروف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقد جاء في الصحيح عن ، أبي موسى الأشعري : إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار ومنهم حكيم إذا لقي الخيل أو قال العدو - قال لهم إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم .
قال ابن حجر في الفتح :قوله : ( بالقرآن )يتعلق بأصوات ، وفيه أن رفع الصوت بالقرآن بالليل مستحسن لكن محله إذا لم يؤذ أحدا وأمن من الرياء .
وعند النسائي وابن ماجة بسند صحيح عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت : كنت أسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل وأنا على عريشي
فهذه أدلة صحيحة صريحة في أن رفع الصوت كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكن حده بالشرط الذي تقدم ، ولا تقول لي من أين أتيت بهذا الشرط؟ ، قلت من كلام الأئمة الذين نهوا عن الصياح بالقرآن ولا يحمل مرادهم إلا على التكلف بالجهر والزيادة على ما تقتضيه الطبيعة ، فإنه لايتصور أن تفوتهم مثل هذه الآثار
أما عما يحدث في الحرمين-الحرم المكي خاصة- من مثل هذه الأمور فهو مخالف للسنة قطعا ، وكوني لم أعرج عليه لأني لست في موطن استعراض أماكن البدع ، فالبدعة هي البدعة ولو وقعت في الحرمين ، بل إن في الحرمين-فيما يتعلق بالقراءة والقنوت-بدعا كثيرة ، نص على ذلك غير واحد من العلماء وطلبة العلم ،
-منهاالتطويل في الدعاء بطريقة مملة ، مع أن الوارد في الحديث في دعاء القنوت لا يزيد على أسطر معدودة وهو (( اللهم اهدني فيمن هديت ......)) الحديث
-ومنها الإعراض عن الأدعية المأثورة في القرآن وصحيح السنة والاعتياض عنها بأدعية مخترعة ينقص في الأجر والثواب وهو من استبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير ويكفي فاعله إعراضه عن السنة ويأثم إن ظن أن غيرها من كلام الناس يقوم مقامها أو يفضلها .قال شيخ الإسلام ابن تيمية (( والمشروع للإنسان أن يدعو بالأدعية المأثورة ، فإن الدعاء من أفضل العبادات وقد نهانا
الله عن الاعتداء فيه . فينبغي لنا أن نتبع فيه ما شرع وسنَّ ، كما أنه ينبغي لنا ذلك في غيره من العبادات .
والذي يعدل عن الدعاء المشروع إلى غيره – وإن كان من أحزاب المشايخ – الأحسن له أن لا يفوته الأكمل الأفضل ، وهي الأدعية النبوية ، فإنها أفضل وأكمل باتفاق المسلمين من الأدعية التي ليست كذلك ، وإن قالها الشيوخ ...
ومن أشد الناس عيباً من يتخذ حزباً ليس بمأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن كان حزباً لبعض المشايخ ، ويدع الأحزاب النبوية التي كان يقولها سيد بني آدم وإمام الخلق وحجة الله على عباده ، والله أعلم )) انتهى كلامه . انظر الفتاوى[22/525] .
ولمزيد الفائدة ينظر رسالة الأخ
التبيان في بعض بدع القنوت في رمضان للاخ سمير بن خليل المالكي ، فقد تتبع ما يقع من هذه البدع في الحرمين الشريفين وغيرهما من بيوت الله

__________________
قال ابن شهاب الزهري: لو جمع علم عائشة إلى علم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل. السير2 /185
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 15-03-09, 10:05 AM
عمر فولي عمر فولي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-08-06
المشاركات: 260
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو لقمان المصري مشاهدة المشاركة
سبحان الله العظيم.. والله كثيراً ما أتعجب من أمر هؤلاء المقرئين المصريين!
السلام عليكم
أخي الكريم إن تقصد أنك تعجبت من " صدق الله العظيم" فهذه لست مسألة قراء مصر بل القضية قضية فقهاء مصر .. وما ذكره الشيخ عطية صقر ـ رحمه الله ـ كاف شاف لمن أنصف في الأمر .
وإذا كانت القضية خلافية فلم الأخذ بالرأي الواحد والإنكار علي المخالفين ـ وهذا مع وجود نصوص قديمة علي جوازها ـ ؟؟؟؟؟

إذا كان علماؤنا ينقلون أقول القدامي في المسألة ، والإخوة ينقلون أقوال المحدثين ـ مع كامل احترامنا لهم ولعلمهم ـ فأيهما ينكر علي الآخر ؟
والسلام عليكم
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 19-03-09, 04:17 PM
أبو الوليد الهاشمي أبو الوليد الهاشمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-03
المشاركات: 520
افتراضي

ها هنا نقاط:

الشيخ عبد الباسط مضى إلى الله نسأل الله أن يغفر له ويرحمه.
الأخ أبو السها أتى بكلام علمي، قد يقبل وقد يرد، والدفع إنما يكون بالحجة من الكتاب والسنة لا ماتعارف عليه القراء.
كون المسألة خلافية لا يعني عدم الإنكار، فالعبرة بالدليل ولو كان المفتي من كان.
الأخ عمر فولي هو الذي علمنا الأدب في مشاركاته فكيف يتهم في أدبه؟ وهذا لا يعني موافقته.


والله الموفق.
__________________
الهاشمي السلفي
من بطّأ به عمله لم يسرع به نسبه
http://www.al-badr.net/web/index.php
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 20-03-09, 12:11 AM
عمر فولي عمر فولي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-08-06
المشاركات: 260
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الوليد الهاشمي مشاهدة المشاركة
كون المسألة خلافية لا يعني عدم الإنكار، فالعبرة بالدليل ولو كان المفتي من كان.

والله الموفق.
السلام عليكم
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل أبا الوليد .

أظن سيدي الفاضل أن الشيخ عطية صقر رحمه الله قد أورد أدلة حيث قال :


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر فولي مشاهدة المشاركة


المفتي
عطية صقر .
مايو 1997

الجواب
حذرت كثيرا من التعجل فى إطلاق وصف البدعة على أى عمل لم يكن فى أيام النبى صلى الله عليه وسلم ولا فى عهد التشريع ، ومن التمادى فى وصف كل بدعة بأنها ضلالة وكل ضلالة فى النار، ويمكن الرجوع إلى ص 352 من المجلد الثالث من هذه الفتاوى لمعرفة ذلك .

وقول "صدق الله العظيم " من القارى أو من السامع بعد الانتهاء من القراءة ، أو عند سماع آية من القراَن ليس بدعة مذمومة،

أولا: لأنه لم يرد نهى عنها بخصوصها .

وثانيا: لأنها ذكر لله والذكر مأمور به كثيرا .

وثالثا: أن العلماء تحدثوا عن ذلك داعين إليه كأدب من آداب قراءة القرآن ، وقرروا أن قول ذلك فى الصلاة لا يبطلها .

ورابعا: أن هذه الصيغة أو قريبا منها ورد الأمر بها فى القرآن ، وقرر أنها من قول المؤمنين عند القتال .
قال تعالى : {قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا} آل عمران :95 ، وقال {ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله } الأحزاب : 22

وذكر القرطبى في مقدمة تفسيره أن الحكيم الترمذى تحدث عن آداب تلاوة القراَن الكريم وجعل منها أن يقول عند الانتهاء من القراءة : صدق الله العظيم أو أية عبارة تؤدى هذا المعنى . ونص عبارته "ج 1 ص 27 " : ومن حرمته إذا انتهت قراءته أن يصدق ربه ، ويشهد بالبلاغ لرسوله صلى الله عليه وسلم [مثل أن يقول : صدق الله العظيم وبلَّغ رسوله الكريم ] ويشهد على ذلك أنه حق ، فيقول : صدقت ربنا وبلَّغت رسلك ونحن على ذلك من الشاهدين .
اللهم اجعلنا من شهداء الحق القائمين بالقسط ، ثم يدعو بدعوات
.


وجاء فى فقه المذاهب الأربعة ، نشر أوقاف مصر، أن الحنفية قالوا : لو تكلَّم المصلى بتسبيح مثل . صدق اللّه العظيم عند فراغ القارئ من القراءة لا تبطل صلاته إذا قصد مجرد الثناء والذكر أو التلاوة .

وأن الشافعية قالوا : لا تبطل مطلقا بهذا القول

والسلام عليكم
أعتقد أن هذه أدلة كافية لكي يتريث الإنسان قبل إطلاق الحكم حيث لا يوجد نص صريح بعدم الفعل والنصوص الأخري قد ترد بأجوبة العلماء .

فاللجنة الدائمة قد أجازت بشرط عدم الاستمرار . ...

وأقول : إذا كانت المسألة لم ترد في عهد النبوة أو الصحابة فلم قيدت بالاستمرار ؟

فلم لم يعتبروا أنها بدعة ما دامت لم ترد في عهد النبوة والصحابة ؟

فالأولي بنا يا إخوان ألا نطلق أقوالا عامة .. والرد علي كل جزئية مما استدل به فضيلة الشيخ عطية صقر ..

وكان عجبي دائما من قول إخواننا القائلين لا توجد في الفتوي أدلة !!!!
والسلام عليكم
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 20-03-09, 02:16 AM
أبو الوليد الهاشمي أبو الوليد الهاشمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-03
المشاركات: 520
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الله محمد بن فاروق الحنبلي مشاهدة المشاركة
سلاماً سلاماً

إلى الله مرجعكم جميعاً......
فقالوا سلاماً قال سلام.

سلامٌ أخي محمد فاروق
ومرجعنا ومرجعك الجنة إن شاء الله تعالى.


أخي الحبيب عمر.
هذه الأدلة التي ساقها الشيخ صقر متهافتة كلها.

فكونها لم يرد النهي عنها بخصوصها، فهذا تأصيل لا يمت إلى العلم بصلة، فهل كل بدعة ورد النهي عنها بخصوصها؟؟ فلنقرأ كتب البدع والتحذير منها فإنها طافحة بتبيين طرق معرفة البدع.
وهذا الفعل أمر محدث في القراءة، وكل محدثة بدعة، ولو كان خيرا لسبقنا إليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وكونها ذكر فهلا اخترنا غيرها من الأوراد على هذا المنهج الخاطئ؟؟ فلنقل مثلا بعد الانتهاء: سبحان الله العظيم وبحمده، لأنها ذكر هي أيضا.
والاستدلال بالعموم على العبادة خلاف الحق، فإن الأصل في العبادات المنع حتى يأتي الدليل على الفعل. كما قرره أهل الأصول.

وكون العلماء ذكروها، فلا حجة في قول أحد، ونقول أيضا فإن العلماء الآخرين منعوها وعدوها بدعة وهذه بتلك.

وكونها أمر الله بها في قوله قل صدق الله، نعم، هذا عام ولا يستدل بالعمومات، ومن العمومات قل هو الله أحد، إذن سأبدل أنا وكلما أنتهي من القراءة أقول: هو الله أحد، أو: أؤنبكم بشر من ذلكم.... أو ما ورد بعد الأمر بالقول...

ولسنا نتكلم عن بطلان الصلاة وإنما في تقرير بدعيتها وأنها ليست من شرع الله.

أرجو أن يكون الأمر قد اتضح والله يهدينا للحق والصواب.

تقبل أخي محبتنا.
__________________
الهاشمي السلفي
من بطّأ به عمله لم يسرع به نسبه
http://www.al-badr.net/web/index.php
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:55 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.