ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 26-01-09, 01:57 AM
ياسر بن مصطفى ياسر بن مصطفى غير متصل حالياً
رحمه الله ووالديه
 
تاريخ التسجيل: 12-12-05
المشاركات: 1,186
افتراضي

أحيانا اسمع قارئ للقرآن أتمنى أن يكف عن القراءة لخطأه في التجويد وصوته الغير جيد كأنما يقرأ مجلة من المجلات أو جريدة .
فكيف يُطلب مني بعد ذلك أن أخشع لقراءته؟
الأدلة من السنة تشير إلى أن حسن الصوت بالقرآن سبب في الخشوع , وقد كان يحب النبي صلى الله عليه وسلم أن يسمع القران من غيره وقد انتقى من يسمع منه , ومر على من أعجب بحسن صوته وظل يستمع وأخبره أنه أوتي مزمارا من مزامير آل داود فقال : لو علمت لحبرته لك تحبيرا.
__________________
اللهم اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه .. اللهم أنر قبره واجعله روضة من رياض الجنة اللهم اجعل ملتقانا الفردوس الأعلى برحمتك ياأرحم الراحمين
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 26-01-09, 02:48 AM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,335
افتراضي

عفوا يا إخوة يا أفاضل
هل سمعتم أحداً يبكي خلف صاحب الصوت الحسن إذا قرأ ( ويسئلونك عن المحيض ) ، أو ( الطلاق مرتان ) ؟؟؟!!
والجواب :
قطعاً لا
والسؤال :
لم ؟
والجواب:
لأن معنى الآيات تلك ليس فيها ما يبكي ولو كان القارئ أحسن الناس صوتاً
والخلاصة:
الصوت الحسن يعين على الخشوع والبكاء في الآيات ذات المعاني الجليلة
وهذا مشترك بين عامة الناس ولو كانوا عواماً
فهم يفهمون - على الأقل غالباً - ما يسمعونه من آيات الوعيد
وأما البكاؤون : فكلهم لا غالبهم يفهمون
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 26-01-09, 10:51 AM
أبو مسْلم العقّاد أبو مسْلم العقّاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-07
الدولة: ◘’’مِــــصْــــرُ ‘‘‘◘
المشاركات: 105
Post


ـــــــــــــــــــــــــ

••جَاءَ فِي كِتَابِ "دُمُوع الْقُرَّاءِ" لِمُؤَلِّفِهِ مُحَمَّد شُومَان الرَّمْلِيّ ، نَاقِلاً عَنْهُ الشَّيْخُ مُحَمَّد الْمُقَدَّم فِي رِسَالَتِهِ الْمَوْسُمَةِ بِـ "عُودُوا إِلَى خَيْرِ الْهَدِيِ" ، بِتَصَرُّفٍ ...



• الْبُكَاءُ عِنْدَ تِلاَوَةِ الْقُرْءَانِ وَسَمَاعِهِ لَيْسَ مَقْصُودًا لِذَاتِهِ ، وَلاَ هُوَ الْمُرَادُ فِي الْأَصْلِ ، إِنَّمَا الْمَقْصُودُ حُضُورُ الْقَلْبِ وَتَدَبُّرُهُ لِمَا يَتْلُو وَيَسْمَعُ ، فَيُحْدِثُ لَهُ ذَلِكَ إِيمَانًا وَيَقِينًا ، وَرَغْبَةً وَرَهْبَةً ، وَمَحَبَّةً وَشَوْقًا ، تُوجِبُ لَهُ هَذِهِ الْأُمُورُ خُضُوعًا وَخُشُوعًا ، وَذُلاًّ وَانْكِسَارًا ، يُصَاحِبُ ذَلِكَ رِقَّةٌ وَبُكَاءٌ .
فَهَذَا الْبُكَاءُ يُمْدَحُ وَيُثْنَى عَلَى صَاحِبِهِ ، لاَ الْبُكَاءُ الْمُجَرَّدُ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي ذَكَرْتُ ، الْعَارِي عَنِ الْخُشُوعِ الَّذِي وَصَفْتُ ، وَلاَ الْبُكَاءُ الْمُتَكَلَّفُ أُوِ الَّذِي يُرَادُ بِهِ وَجْهُ الْخَلْقِ .

وَلَقَدْ رَأَيْتُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرَّاءِ خَاصَّةً مِنْ أَئِمَّةِ الْمَسَاجِدِ يَتَصَنَّعُونَ الْبُكَاءَ ، وَيَتَكَلَّفُونَهُ إِلَى الْغَايَةِ ، فَتَجِدُ الْوَاحِدَ مِنْهُمْ يَسْتَجْلِبُ الْبُكَاءَ وَيَسْتَخْرِجُهُ مِنْ رَأْسِهِ قَسْرًا ، ضِدَّ مَا كَانَ علَيْهِ السَّلَفُ - رَحِمَهُمُ اللَّهُ -: يَكْظِمُونَهُ ، وَيَرُدُّونَهُ مَا اسْتَطَاعُوا .

وَيَنْبَغِي لِلْقَارِئِ إِذَا كَانَ مَعَ النَّاسِ أَنْ يُخْفِيَ بُكَاءَهُ مَا اسْتَطَاعَ ، وَإِذَا كَانَ وَحْدَهُ فَلْيَبْكِ مَا شَاءَ ، لَكِنْ لاَ يُحَدِّثُ بِهِ بَعْدُ .

وَلَقَدْ رَأَيْتُ مِنَ الْأَئِمَّةِ مَنْ يَتَجَهَّزُ لِلْبُكَاءِ قَبْلَ الصَّلاَةِ!، وَرَأَيْتُ مَنْ يُقَدِّمُ الْإِمَامَ إِلَى الصَّلاَةِ ، وَيَقُولُ لَهُ : "اِبْكِ يَا شَيْخُ!".

وَرَأَيْتُ مَنْ يَبْكِي أَثْنَاءَ الْفَاتِحَةِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُوَلَى! بَلْ إِنَّ بَعْضَهُمْ لَتَخْرُجُ مِنْهُ تَكْبِيرَةُ الْإِحْرَامِ مَخْنُوقَةً مِنَ الْبُكَاءِ!.

مَا هَكَذَا كَانَ السَّلَفُ! كَانُوا يَبْكُونَ فِي مَوَاضِعِ الْبُكَاءِ ، وَيَبْكُونَ غَلَبَةً لاَ تَصَنُّعًا ، وَيَبْكُونَ لِمَا تُحْدِثُهُ الْآَيَاتُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْخُشُوعِ وَالرِّقَّةِ ، لاَيَبْكُونَ رِيَاءً وَسُمْعَةً .

وَلَقَدْ رَأَيْتُ مَنْ لاَ تَكَادُ تُفْهَمُ قِرَاءَتُهُ لِكَثْرَةِ بُكَائِهِ .
وَاللَّهِ لَوْ كَانَ هَذَا غَلَبَةً ، لَعَذَرْنَاهُ إِذَا أَحْسَنَ قِرَاءَةَ الْفَاتِحَةِ ، لَكِنْ هُوَ التَّكَلُّفُ!.
إِنَّهُ لَيَبْكِي إِذَا قَرَأَ آَيَاتِ الْوَعِيدِ ، وَيَبْكِي إِذَا قَرَأَ آَيَاتِ الرَّجَاءِ ، وَيَبْكِي إَذَا قَرَأَ آَيَاتِ الطَّلاَقِ ، وَيَبْكِي إِذَا قَرَأَ آَيَاتِ الْمِيرَاثِ!(*).

إِنَّ هَذَا يُذَكِّرُنِي بِحِكَايَةٍ هِيَ كَالطُّرْفَةِ ، رَأَيْتُهَا فِي "أَخْبَار الْحَمْقَى" لِابْنِ الْجَوْزِيِّ ، قَالَ - رَحِمَهُ اللَّهُ -: [ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْجَاحِظِ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بِنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ: كَانَ لِي جَارٌ مِنَ أَهْلِ فَارِسٍ ، وَكَانَ طَوَالَ اللَّيْلِ يَبْكِي ، فَأَنْبَهَنِي ذَاتَ لَيْلَةٍ بُكَاؤُهُ وَنَحِيبُهُ ، وَهُوَ يَشْهَقُ ، وَيَضْرِبُ عَلَى رَأْسِهِ وَصَدْرِهِ ، وَيُرَدِّدُ آَيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَمَّا رَأَيْتُ مَا نَزَلَ بِهِ ؛ قُلْتُ: لَأَسْمَعَنَّ هَذِهِ الْآَيَةَ الَّتِي قَتَلَتْ هَذَا ، وَأَذْهَبَتْ نَوْمِي ، فَتَسَمَّعْتُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا الْآَيَةُ : ((وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَىً))].اهـ.

وَصَلَّيْتُ مَرَّةً خَلْفَ بَعْضِهِمْ فَنَاحَ طَوَالَ الصَّلاَةِ ، وَبَعْضُ مَنْ خَلْفَهُ يَبْكُونَ ، وَيَتَكَلَّمُونَ بِالدُّعَاءِ وَالنِّيَاحَةِ وَالتَّأَوُّهَاتِ فِي الصَّلاَةِ وَاَثْنَاءَ الْقِرَاءَةِ! وَيُخْرِجُونَ الْمَنَادِيلَ مِنْ جُيُوبِهِمْ ، وَيَمْسَحُونَ وُجُوهَهُمْ ، وَيَتَحَرَّكُونَ هَكَذَا وَهَكَذَا . اهـ.
ـــــــــــــــــــــــــ

(*) قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُصْطَفَى بْنِ الْمُقَدَّمِ - أَيَّدَهُ اللَّهُ - ، فِي حَاشِيَةِ رِسَالَتِهِ مُعَلِّقًا :
هَذَا كَلاَمٌ مَرْدُودٌ ؛ لِأَنَّهُ لاَ عَجَبَ إِطْلاَقًا فِي أَنْ يَبْكِيَ الْقَارِئُ مِنْ كُلِّ آَيِ الْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ خُشُوعًا وَتَعْظِيمًا لِأَنَّهُ كَلاَمُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِنَّمَا النَّكِيرُ عَلَى الْمُرَائِي بِبُكَائِهِ أَيًّا كَانَ مَوْضُوعُ الْآَيَاتِ الْكَرِيمَةِ ، قَالَ تَعَالَى : ((لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْءَانَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ)) .

ـــــــــــــــــــــــــ

وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى الضَّحُوكِ الْقَتَّالِ ، نَبِيِّ الرَّحْمَةِ مَاحِي الْكُفْرِ وَالضَّلاَلِ .
__________________
• تَواضعْ تكنْ كالبَدرِ لاحَ لنَاظرٍ ... علَى صَفَحاتِ الماءِ وهو رَفيعُ
• ولاَ تكُ كالدُّخَانِ يَعلو تجبُّرًا ... علَى طَبَقاتِ الجوِّ وهو وَضيعُ
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 26-01-09, 11:28 AM
أبو خالد الكمالي أبو خالد الكمالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-07
الدولة: الكويت
المشاركات: 700
افتراضي

التجربة خير برهان ، و لا أذكر أني خشعت بسبب قراءة رجل صوته ليس بحسن ، بل القارئ سيء الصوت أو قليل البضاعة في التجويد يجعلك تتعب و تتمنى أن ينتهي سريعا ، وهذا أمر جُبِلت عليه النفوس .

أما أن تسأل ، ماذا بعد أن بكوا ؟!
فهذا ينطبق علينا جميعا ، نحضر المحاضرات الدينية ، و خطب الجمعة ، فنتأثر ، ثم نخرج ونرجع للدنيا .. وهذا أيضا أمر جبلت عليه النفوس .

المهم أن نتأثر بالقرآن ، بأي طريقة مباحة ، فما بالكم بطريقة أخبرنا عنها النبي - صلى الله عليه و سلم - ؟
" زينوا القرآن بأصواتكم ؛ فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا " .
__________________
اللهم اعصمنا من الفتنة
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 21-02-09, 08:55 AM
أبو عمر الجداوي أبو عمر الجداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-08
المشاركات: 750
افتراضي

للرفع
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 24-02-09, 02:01 AM
ابوعبدالله أحمد ابوعبدالله أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-02-09
الدولة: u.a.e
المشاركات: 18
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال صلى الله عليه وسلم :
ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به "متفق عليه"
عن البراء رضي الله عنه قال : قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم :
زينوا القرآن بأصواتكم ، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا
السلسلة الصحيحة 771
عن علقمة بن قيس قال : كنت رجلا قد أعطاني الله حسن
الصوت بالقرآن ، فكان عبد الله بن مسعود يرسل إلي فأقرأ عليه ، قال فكنت
إذا فرغت من قرائتي قال : زدنا من هذا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول :
حسن الصوت زينة القرآن " السلسلة الصحيحة "1815
وقال- بأبي هو وأمي- صلى الله عليه وسلم لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه :
لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود فقال أبو موسى : لو علمت مكانك لحبرت لك - يريد تحسين الصوت - تحبيرا "البخاري ومسلم"


وعن أنس قال : كان للنبي حاد يقال له : أنجشة وكان حسن الصوت . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " رويدك يا أنجشة لا تكسر القوارير " . قال قتادة : يعني ضعفة النساء " متفق عليه"
لا شك ان حسن الصوت من اعظم الاسباب المؤثرة في القلوب ولا أدل على ذلك من قول النبي صلى الله عليه وسلم : زينوا القرآن بأصواتكم ... الحديث، ومن فعل الصحابي الجليل ابن مسعود رضي الله عنه حينما طلب الاستزادة وعلله بقوله عليه الصلاة والسلام :حسن الصوت زينة القرآن .
ومن الادلة على ان حسن الصوت من الاسباب المؤثرة في النفس قول الرسول صلى الله عليه وسلم :رويدك يا أنجشة لا تكسر القوارير .

وفي مستدرك الحاكم، بيان لمعنى هذا الأمر: وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم خاف على زوجاته من حسن صوت أنجشة هذا أحد المعنيين في الحديث، خاف على زوجاته من حسن صوت أنجشة ، وهن زوجاته وأمهات المؤمنين، العفيفات المؤمنات
أضف الى ذلك ما رواه الامام أحمد رحمه الله من قوله عليه الصلاة والسلام :
اقرأ فلان ! فإنها السكينة نزلت للقرآن ، أو عند القرآن

فعن أبي إسحاق قال : سمعت
البراء قال : قرأ رجل سورة ( الكهف ) و له دابة مربوطة ، فجعلت الدابة تنفر
، فنظر الرجل إلى سحابة قد غشيته أو ضبابة ، ففزع ، فذهب إلى النبي صلى الله
عليه وسلم ، قلت : سمى النبي صلى الله عليه وسلم ذاك الرجل ؟ قال : نعم . ( قال

: فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ) ، فقال :فذكر الحديث.
قال الامام الالباني رحمه الله في الصحيحة 1313 : اسناده صحيح على شرط الشيخين
وقد جاء عند الحاكم وغيره ان هذا الرجل كان حسن الصوت.
نعم لا يتبغي التكلف والتصنع والتشنج في القراءة كما هو دأب الكثيرين هدانا الله واياهم.
اما الحديث الذي ذكره الشيخ الددو حفظه الله ووفقه :(نشو يتخذون القرآن مزامير.... ) فلم أجده على عجالة ولعل الله ييسر
فنعرف مصدره ..أو من لديه شيء فلا يبخل علينا به.
وفقنا الله واياكم لكل خير
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 25-02-09, 11:48 AM
أبو عمر الجداوي أبو عمر الجداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-08
المشاركات: 750
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوعبدالله أحمد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما الحديث الذي ذكره الشيخ الددو حفظه الله ووفقه :(نشو يتخذون القرآن مزامير.... ) فلم أجده على عجالة ولعل الله ييسر
فنعرف مصدره ..أو من لديه شيء فلا يبخل علينا به.
وفقنا الله واياكم لكل خير

جاء في حاشية الكتاب: أخرجه الطبراني في الكبير عن عابس الغفاري برقمي (59 و 62) قال الهيثمي في مجمع الزوائد: وأحد إسنادي الكبير رجاله رجال الصحاح.
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 25-02-09, 02:22 PM
ابوعبدالله أحمد ابوعبدالله أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-02-09
الدولة: u.a.e
المشاركات: 18
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أخي الفاضل ابا عمر الجداوي
نعم الحديث موجود في الطبراني الكبير 18/34 برقم 57 و 18/ 37 برقم 60 و 61
وقال الهيثمي في الزوائد: رواه الطبراني في الكبير وأحمد بنحوه .
ولم يذكر الهيثمي ان احد إسنادي الكبير رجاله رجال الصحيح!!!
وهو عند الامام احمد في المسند 6/22 برقم24470 و 3/495 برقم 16136 الا انه عن عبس الغفاري بدل عابس ولعله خطا مطبعي.
وعند عبدالرزاق في المصنف 2/488 برقم 4186 ثم وجدته في السلسلة الصحيحة للامام الالباني رحمه الله تعالى برقم 979 وقد صحح الحديث هناك وفي ص. الجامع الصغير برقم 2812
وقد كفانا الشيخ رحمه الله مشقة البحث عن السند " ......... فإن القول ما قالت حذام"
بارك الله فيك ونفع بك عباده.. والله أسأل ان يجمعنا في دار الخلود
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 25-02-09, 03:09 PM
أبو عمر الجداوي أبو عمر الجداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-08
المشاركات: 750
افتراضي

جزاك الله خيراً أخي أبا عبدالله على هذا الجهد الطيب فقد أجدت وأفدت.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوعبدالله أحمد مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك ونفع بك عباده.. والله أسأل ان يجمعنا في دار الخلود
آمين.
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 27-02-09, 10:13 AM
بنت فايد السلفي بنت فايد السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-07-07
المشاركات: 8
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إحسـان العتيـبي مشاهدة المشاركة
عفوا يا إخوة يا أفاضل
هل سمعتم أحداً يبكي خلف صاحب الصوت الحسن إذا قرأ ( ويسئلونك عن المحيض ) ، أو ( الطلاق مرتان ) ؟؟؟!!
والجواب :
قطعاً لا
والسؤال :
لم ؟
والجواب:
لأن معنى الآيات تلك ليس فيها ما يبكي ولو كان القارئ أحسن الناس صوتاً
والخلاصة:
الصوت الحسن يعين على الخشوع والبكاء في الآيات ذات المعاني الجليلة
وهذا مشترك بين عامة الناس ولو كانوا عواماً
فهم يفهمون - على الأقل غالباً - ما يسمعونه من آيات الوعيد
وأما البكاؤون : فكلهم لا غالبهم يفهمون
أحسنت , وفقك المولى
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:52 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.