ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 09-12-08, 01:34 PM
ميسرة الغريب ميسرة الغريب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-07
المشاركات: 544
افتراضي

وعليكم السلام روحمة الله وبركاته
وأنتم جزاكم الله خيرا...وبارك فيكم
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 11-12-08, 12:37 AM
أبو عبد الوهاب السلفي أبو عبد الوهاب السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-08
المشاركات: 150
افتراضي

[ فقلما تجد من هو خاشع إذا سمع القرآن تأثر به, تتأثر الناس بأصوات القُرَّاء فالقارئ الذي يعجبهم حُسن صوته يتأثرون ويتفاعلون مع قراءته , وليس ذلك بالخشوع, لأن الخشوع يتعلق بالمعنى لا باللفظ


لقد صدق والله
وشكرا للكاتب على هذا التنبيه
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 11-12-08, 07:36 PM
أبوعبدالرحمن المياسي أبوعبدالرحمن المياسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-02-06
المشاركات: 105
افتراضي وهذا ما نراه في أنفسنا

[QUOTE=أبو عبد الوهاب السلفي;944656][ فقلما تجد من هو خاشع إذا سمع القرآن تأثر به, تتأثر الناس بأصوات القُرَّاء فالقارئ الذي يعجبهم حُسن صوته يتأثرون ويتفاعلون مع قراءته , وليس ذلك بالخشوع, لأن الخشوع يتعلق بالمعنى لا باللفظ

جزاك الله خيرا على نقلك كلام الشيخ ، ليزيد انتباه كل من يبحث عن الخشوع الحقيقي .
__________________
نظر الحسن البصري إلى جنازة قد ازدحم الناس عليها ، فقال : ما لكم تزدحمون ها تلك هي ساريته في المسجد اقعدوا تحتها حتى تكونوا مثله.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 12-12-08, 05:08 AM
تلميذة الأصول تلميذة الأصول غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 09-03-07
المشاركات: 1,144
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال دويكات مشاهدة المشاركة
يكاد يجمع الناس على ان حسن الصوت من أسباب الخشوع في الصلاة

{ زينوا القرآن بأصواتكم ؛ فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا ] . ( صحيح )

السلسلة الصحيحة

فإذا قادك حسن الصوت الى الخشوع أصبحت خاشعا

وما أدى الى واجب فهو واجب
لكن ياأخي الكريم نعم قد نرى تأثراً وبكاء في الصلاة مثلاً خلف امام حسن الصوت،،ولكن ماذا بعد؟!!

لاشيء.

لأن ذاك الخاشع تأثر بالصوت تأثراً وقتياً فلما ذهب الصوت ذهب خشوعه،،

لذلك ترى كثيراً من الشباب يسمعون القرآن في اليارة أو الجوال أو.... ومع ذلك لانرى أثراً لتقواهم وخشوعهم..!



اقتباس:
أنا قليل العلم فإن أخطات فلا تقسوا علي
لاحول ولاقوة إلا بالله!!

ياليتنا نترك الحدة في الرد على من يخالفنا الفكرة أو وجهة النظر،،


__________________
"رب أنصرني على من بغى عليّ"
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 12-12-08, 05:11 AM
تلميذة الأصول تلميذة الأصول غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 09-03-07
المشاركات: 1,144
افتراضي

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=97407
__________________
"رب أنصرني على من بغى عليّ"
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 12-12-08, 11:12 AM
نضال دويكات نضال دويكات غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 20-07-05
الدولة: أكناف بيت المقدس
المشاركات: 3,461
افتراضي

انا فكرتي تقوم على ان الصوت الجميل قد يكون سببا من الأسباب التي تقود الى الخشوع
وهذا محسوس ملموس لا يستطيع احد أن ينكره
اما من يخشع للصوت وحده فهذا من الطرب وليس من الخشوع في شيء
أما إن قادك الصوت الجميل للخوف والتفكر والتدبر فقد أصبحت خاشعا
ولا شك ان الصوت الجميل أدعى لقرب الإنسان من الخشوع والله اعلم
لا أعلم هل اخطات في قولي

أنا قليل العلم فإن أخطات فلا تقسوا علي
__________________
قم وذق معنى الصلاة في دجى الليل الطويل
قم وجاهد في الحياة إن مثوانا قليل
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 18-12-08, 12:33 AM
أبو عمر الجداوي أبو عمر الجداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-08
المشاركات: 750
افتراضي

قال النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن من أحسن الناس صوتا بالقرآن الذي إذا سمعته يقرأ رأيت أنه يخشى الله)) رواه بن ماجة عن جابر . قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 2202 في صحيح الجامع
فحسن الصوت مطلوب ولكنه ليس مقصداً فينبغي علينا أن نتدبر كلام الله من أي قارئ سمعناه.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 18-12-08, 01:57 PM
ابي حفص المسندي ابي حفص المسندي غير متصل حالياً
عفا الله عنه وعن والديه
 
تاريخ التسجيل: 20-04-07
الدولة: القاهرة - مصر (حرسها الله)
المشاركات: 582
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الجداوي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الجداوي مشاهدة المشاركة
قال فضيلة الشيخ العلامة محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي حفظه الله تعالى
في كتابه (( اليوم الآخر حكم ومشاهد )) ص 75 ـ 76. عند حديثه عن فوائد معرفتنا باليوم الآخر :
ومنها كذلك ( أي من فوائد معرفتنا باليوم الآخر )؛ أن معرفة اليوم الآخر وما يتعلق به, علاج للقسوة والغفلة. فنحن من هذه الدار نصاب بكثير من الأمراض, كثير منا يشعر ـ فقط ـ بالأمراض البدنية, وينسى الأمراض القلبية, والنفسية والإيمانية .... وهي أمراض في بعض الأحيان تكون أخطر وأكبر من أمراض البدن. ومن هذه الأمراض القسوة, فالقلوب تقسو فيمر عليه (أي الإنسان) القرآن كاملاً, يسمعه من أوله إلى آخره, فلا تقطر له دمعة!.. ولا يرتعش رعشة!... ولا يرتجف ارتجافه واحدة!... وما ذلك إلا من قسوة القلب وقد قال تعالى:{اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ } الزمر 23.
وقال تعالى:{ قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً{107} وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً{108} وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً{109}الإسراء 107ـ 109.
وقال تعالى:{لتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ{82} وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ{83}
المائدة 82ـ83.
وهذه القسوة أثرها بارز في عصرنا هذا , وفي أمتنا في هذه العصور, فقلما تجد من هو خاشع إذا سمع القرآن تأثر به, تتأثر الناس بأصوات القُرَّاء فالقارئ الذي يعجبهم حُسن صوته يتأثرون ويتفاعلون مع قراءته , وليس ذلك بالخشوع, لأن الخشوع يتعلق بالمعنى لا باللفظ, ولذلك جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه تخوف على أمته ست خصال منها (( نشو يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل ليس أفقههم ولا أفضلهم يغنيهم غناء )) ؛ يعجبهم صوته فقط , فيقدمونه ليغني لهم. لذلك نحتاج إلى الخشوع ونحتاج إلى رقة القلب, ولا شك أن رقة القلب من حياته. قد أخرج مالك في الموطأ وأحمد في الزهد عن يحيى بن سعيد الأنصاري أنه بلغه أن عيسى بن مريم يقول : (( لا تكثروا الكلام في غير ذكر الله فتقسوَ قلوبكم, فإن القلب القاسي بعيد من الله, ولكن لا تعلمون. ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب, وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد. وإنما الناس مبتلى ومعافىً؛ فارحموا أهل البلاء, واحمدوا الله على العافية )).



صدق شيخنا الحبيب
وكم نري الان من اشخاص يحفظون القرآن ولم يبلغ حناجرهم
فكثير يغترون بأصواتهم ولا يخشعون إلا من رحم الله

هذا موضوع ذا اهميه وهذا لا يعارض ان يكون الشخص يحسن صوته في القراءة لانه لابد أن يقرأ كما قرأه النبي وهو كلام الله فلابد من تنزيهه وتحسين الصوت بالقرآن هو تجويده وهو معي التجويد لغة كما قال بن الجزري
والاخذ بالتجويد حتما لازم ..... من لم يجود القرآن أثما
لأنه به الإله أنزلا ........ وهكذا منه إلينا وصلا
وهو أيضا حلية التلاوة ......... وزينه الاداء والقراءة
وهو إعطاء الحروف حقها ........ من صفة لها ومستحقها

وأخذ اهل العلم على الناظم أنه جعل من لم يتعلم أحاكم التجويد أثم وهو تعلمه فرض كفاية وقراءة القرآن بالطريقة الصحيحة فرض عين

نسأل الله الفهم في العلم
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 25-12-08, 06:42 AM
محمد العوني محمد العوني غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 292
افتراضي

اللهُ أكبر..
صدقَ و رب الكعبة...
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 23-01-09, 07:04 PM
أبو عمر الجداوي أبو عمر الجداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-08
المشاركات: 750
افتراضي

نعم والله قال تعالى: ((ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق))
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:59 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.