ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-10-05, 01:37 AM
خالد السبهان خالد السبهان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-09-05
الدولة: السعودية:الرياض
المشاركات: 327
افتراضي ساعدونا بارك الله فيكم في جمع أبيات قيلت في الحنابلة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من كان يعرف بعض الأبيات والقصائد التي قيلت في الحنابلة فليكتبها هنا وجزاه الله خير
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-10-05, 02:46 AM
محب احمد بن حنبل محب احمد بن حنبل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-05-03
المشاركات: 217
افتراضي

أئمة حق والنصوص طريقهم **** وأحمد خرّيت الطريق وهاديا
__________________
فتنة ولا احمد لها.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-10-05, 05:42 AM
عبدالله الميمان عبدالله الميمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-05
المشاركات: 706
افتراضي

أنا حنبلي ما حييت وإن أمت ....... فوصيتي للناس أن يتحنبلوا
هذا البيت قاله أبو إسماعيل الأنصاري الهروي الحنبلي رحمه الله ، وانظر توجيه الشيخ بكر أبو زيد شفاه الله لمعنى البيت في المدخل المفصل(1/56)
__________________
لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى عظمة من عصيت
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-10-05, 05:45 AM
عبدالله الميمان عبدالله الميمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-05
المشاركات: 706
افتراضي

وقال أحمد بن الحسين بن عبدالله بن قدامة(ابن قاضي الجبل) رحمه الله:
نبيي أحمد وكذا إمامي .......... وشيخي أحمد كالبحر طامي
واسمي أحمد ولذاك أرجو ........ شفاعة أشرف الرسل الكرام
انظر: المدخل المفصل للشيخ بكر أبو زيد شفاه الباري (1/466)
__________________
لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى عظمة من عصيت
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 14-10-05, 02:58 PM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,494
افتراضي

قال العلامة الامام مرعي بن يوسف الكرمي الحنبلي :

لئن قلّد الناس الأئمة إنني **** لفي مذهب الحبر ابن حنبل راغب

أقلد فتواه وأعشـق قوله **** وللناس فيما يعشـقون مذاهب



و قال احد الشعراء :

يقولون لي قد قّل مذهب أحمــد *** وكل قليل في الأنام ضئيل


فقلت لهم:مهلا غلطتم بزعمكم *** ألم تعلموا إن الكرام قليـــل
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 15-10-05, 04:16 PM
خالد السبهان خالد السبهان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-09-05
الدولة: السعودية:الرياض
المشاركات: 327
افتراضي

جزاكم الله خير
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 16-10-05, 09:34 PM
أبو أحمد الحنبلي أبو أحمد الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-05
المشاركات: 92
افتراضي

الأخ إحسان العتيبي ...هذه الطرفة فيها نظر النفس تقشعر منها ما ينبغي أن نذكر القرآن في مثل ذلك المقام ...سامحك الله
بالنسبة للموسيقى فكلام العلماء فيها مشهور بحرمتها........
وبالنسبة لرقص الزوجة لزوجها.. فإن كان هناك غنج ولعب أكثر من الرقص فلها أن تصنعه ....فالرقص أهون بكثير من المداعبة والملاعبة في الفراش ...
فلها أن ترقص..وترقص...ما شاءت وشاء زوجها....
أما الأخ الأعزب (محمود يوسف) فأجتنب تلك المسائل حتى تتأهل...نسأل الله الكريم أن يرزقك الزوجة الصالحة...... وفي غرفت نومك راقصة...!!!

التعديل الأخير تم بواسطة أبو أحمد الحنبلي ; 16-10-05 الساعة 09:35 PM سبب آخر: خطاء في مكان المشاركة
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 16-10-05, 09:38 PM
أبو أحمد الحنبلي أبو أحمد الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-05
المشاركات: 92
افتراضي

أرجو من المشرف نقل المشاركة إلىمحمود يوسف هل يجوز لزوجة مراقصة زوجها وآسف لهذا الخلل الفني وشكرا
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 17-10-05, 12:32 AM
Aboibrahim Aboibrahim غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-03
المشاركات: 300
افتراضي

هذه قصيدة في الإمام أحمد بن حنبل نفسه لا في المذهب، أسوقها لكم هنا وهي من أعمال شاعر الصحوة عبد الرحمن العشماوي

يقول العشماوي حفظه الله قبل أن يبدأ قصيدته:

عصر الإمام أحمد رحمه الله يشبه عصرنا في أمور كثيرة:

كانت المعتزلة تمجد العقل، وتقدمه على النقل، ولهذا انتشرت الزندقة، وانتشرت أفكار كثيرة، كان من أوضحها وأعظمها فتنة خلق القرآن الكريم، التي نادى بها المعتزلة، وأيدتها الدولة ممثلة في المأمون ثم أيدها المعتصم بضراوة شديدة إلى درجة أنه ضرب الأئمة وفي مقدمتهم الإمام أحمد رحمه الله الذي أصر أن لا يقول إلا كلمة الحق.

التشابه كبير بين العصرين:

فالعلمانيون في هذا الزمن يمجدون العقل، ويسمون أنفسهم عقلانيين كما كانت المعتزلة تسمي نفسها بذلك.

والتشابه أيضا في العلاقة بين العلمانيين وبين بعض الدول في عالمنا الإسلامي تشبه تلك العلاقة التي نشأت بين المعتزلة وبين المعتصم والمأمون.

المعتصم كان يكنى بأبي إسحاق فخاطبته بذلك.

أشرت إلى قاضي قضاة المعتصم ألا وهو أحمد ابن أبي دوءاد الذي ولاه هذا المنصب الكبير وهو رجل معتزلي، حتى يروى أنه كان يشرف على ضرب الإمام أحمد بنفسه.

التشابه أيضا قائم في عملية دور العلماء في كل عصر.

أحمد أبن حنبل كان يحس بفظاعة الكلمة التي طلبوا أن يقولها لأنها مخالفة للحق، ولهذا رفض أن يقولها، كان قويا شديد مجاهدا صابرا، وكثير من علما المسلمين اليوم كما ترون وتسمعون وتشاهدون يصلون إلى درجة أن يفتوا كما يريد من يفتى لهم.

فأردت أن أجعل من هذه الرسالة برقية عاجلة من عصرنا إلى عصر الإمام أحمد:



من أين أبدأ شعري أيها البطلُ
وأنت أبعدُ مما تطلبُ الجملُ

كلُ القوافي التي استنفرتها وقفت
مبهورةُ وبدا في وجهها الوجلُ

ماذا تقولُ وصرحُ العلم سامقةُ
أركانه وبناءُ المجد مكتملُ

ماذا تقولُ قوافي الشعرِ عن رجلٍ
كلُ يقول له هذا هو الرجلُ

عهدي بشعري خفيف الروحٍ منطلقاً
واليومَ يمشي وفي أهدابهِ خجلُ

ماذا أصابك يا شعري عرفتك في
كلِ المواقف للإحساس تمتـثلُ

أنت القويُ بمبناك الأصيل فلا
تقف فمثلك لا يزري به الكسلُ

يا سائلي عن رياض الشعر كيف غدت
تزهو وصارت إليها تضربُ الإبل

عفوا فتربةُ شعري لا يخالطُها
طينُ الرياء ولا تشقى بها المثلُ

أجريتُ في أرضها لمحراثُ فابتهجت
غصونها وتدلت بينها الخصلُ

تاه شعري على دربِ الضلال ولم
يقف ببابٍ ولم يستهويه الغزل

شعري مدائنُ لحنٍ في حدائقها
ينمو الإباء وينمو الخير والأملُ

حمّلته بأحاسيس الفؤاد ولم
أجعله معرض أهواءٍ كما جعلوا

أجريته في ميادين اليقينِ فما
كبا وما ناله في سعيه مللُ

يا شعري الحرَ يا نبض الفؤادِ أدر
دولابَ فنك حتى يخرس الزجلُ

أنت الجديرُ بتصوير البطولةِ في
حياة شهمٍ به الأمجادُ تحتفلُ

شهمُ ! نعم أيها الشعرُ الأصيلُ وفي
عينيه عزمُ به الأوصافُ تكتملُ

إذا رمى بصرا في مجلسٍ هدأت
ضوضائه واستقر الناسُ واعتدلوا

يسيرُ في هيبة الإيمانِ تحرسه
عناية اللهِ لا جندُ ولا خولُ

ما كان يأكلُ إلا الخبز مأتدما
بالخلِ وهو بجلد الضانِ ينتعل

وليس في كفه سيفُ يذلُ به
من لا يطيعُ ولا في ثوبهِ بللُ

لكنها طاعةُ الرحمنِ عز بها
عزا له في حياةِ المصطفى مثلُ

كأن ما هو والهاماتُ خاضعةُ
شدا إليه جبالُ التهمِ ترتحلوا

ماذا أصابك يا شعري أراك على
كرسي صمتك بالأحلام تنشغلُ

انظر بقلبك ضوء الفجرِ منبثقُ
والأفقُ من دنس الظلماء يغتسلُ

هذا أبنُ حنبلَ نفسُ المجد راضيةُ
به وقصّاده من علمه نهلُ

ناديته ورمالُ الدهرِ واقفة
من تحتها جثثُ الأيام تنتشلُ

يا قامعَ البدعة النكراء في زمنٍ
غدت به فرص التضليل تهتبلُ

يا زاهدا وعيونُ المالِ شاخصةُ
ترنوا إليه فما تدنو وما تصلُ

يا شامخا ورؤوس القوم تخفضها
أطماعها واتباعُ الغي والزللُ

باتُ واللسنةُ الركبانُ تلعنهم
وبتَ تدعو لك الساداتُ والهملُ

إني أراك ووجه الظلمِ ممتقعُ
أمام حزمك والغاوون قد فشلوا

أراك تهفو إلى عدلٍ يصانُ به
حقُ وتسعى إلى تطبيقه الدولُ

من أين تطلبُ عدلا في مخاصمةٍ
ومن يحكّمُ في دعواك معتزلُ

ومن يحكمُ في دعواكَ مبتدعُ
في دينه من دعاوى فكره خللُ

ومن يحكّمُ في دعواك منهجهُ
في الحكم متصفُ بالظلم مرتجلُ

قومُ تسيرهم أحقادهم وبهم
تشقى قلوبُ وتأتي منهم العللُ

لقد قرأنا السجلاتَ التي كتبوا
في ما مضى والأفاعيل التي فعلوا

فما رأينا صلاحا في أئمتهم
ولا رأيناه في النسلِ الذي نسلوا

جاءوا إلينا بعقلانية سقطت
عمادها سفسطات القول والجدلُ

فظن أصحابُها أن الضلال هدى
وأن نملتَهم في دربها جمالُ

إني لأعجبُ من إصرارِ معتمصمٍ
وكنت أحسبه للحقِ يمتثلُ

ماذا أصاب أبا إسحاقَ كنتُ به
مستبشرا فلماذا استسلمَ الرجلُ ؟

أغره من دعاة الشرِ منطقهم
فأين إيمانه بالله والمثلُ ؟

إني لأسأله والنفسُ عاتبةُ
والقلبُ ينبتُ فيه الشوكُ والأسلُ

إذا أخذنا بدعوى كلُ مبتدعٍ
فأين يذهبُ ما جاءت به الرسلُ

ماذا جرى يا أبا إسحاق كيف سرى
في عقلك الحُر هذا الوهمُ والدجلُ

ءإن شدا قبل المأمونُ فلسفةً
بها اعدَ لأهلِ البدعةِ النزلُ

وباسمها انتشرتَ في الفكر زندقةُ
ونوقشت باسمها الأقدارُ والأزلُ

غدوت تهذي بما قالوا وما نشروا
ولستَ تعقلُ في التضليلِ ما عقلوا

أللست معتصما بالله تعبده
وتستعينُ به إن ضاقت الحيلً

ألم تجب أمسِ صوتَ المستجيرةِ
من تسلطِ الرومِ حتى غردَ الأمل

كتائبُ نحو عموريةَ انطلقت
سريعةً ومزاجُ الروم معتدلُ

فما تنفسَ صبحُ في مرابعهم
حتى تحرك فيها السهلُ والجبلُ

ولا أتم جبينُ الشمسِ طلعته
إلا وجيشك بالتحرير يحتفلُ

أجبتها يا أبا إسحاق متخذا
من الحميةِ ما يحلو به الأجلُ

فكيف تسمعُ أصوات التـقاة ولم
تجب، وما اقترفوا ذنبا وما جهلوا

أمثلُ أحمدَ تدميه السياطُ على
مرأىً من الناسِ هذا حادثُ جللُ

أمثلُ أحمدَ يلقى بين طائفةٍ
على بصائرها من غيّها ظللُ

قاضي قضاتك مزهوا بسلطته
لما راءاك على الأوباشٍ تتكلُ

غدا يزينُ في عينيك مذهبه
يا ليت شعري أيزكو عندك الخطلُ

يا ضيعة الحقِ من قومٍ تسيرهم
بطانةُ السوء ما قالت به فعلوا

إذا ارتمى حاكمُ في حضنِ رغبته
فحكمهُ في عيونِ الناس مبتذلُ

ما بال أمتنا صارت معلقةً
ما بينَ ذي ثورة يسطو وينفعلُ

وبين حاكمِ قوم يستديرُ إلى
أعدائه قابلاً في الحكمِ ما قبلوا

وبين صاحبِ علمٍ صار ممسحةً
للظالمين فكم أفتى وكم نفلوا

يا حائدين عن الإسلام أسكركم لهو
وأعماكم عن ديننا الزللُ

سلُ رجال الحديثِ المخلصين ومن
تحروا الصدق في كلِ الذي نقلوا

هل جاء في ديننا معنىً يعارضه
عقلُ سليم من الآفات معتدلُ

وهل يعدُ لدينا عالما فطنا
من يكتمُ العلمَ مختارا وينعزلُ

يا مقلةَ الشعرِ ما امعنتي في نظرٍ
إلا وحركتي جرحا كان يندملُ

هذا أبنُ حنبلَ لم يعلن تمرده
على الولاة ولم يُخدع بما بذلوا

ولم ينافق ولم يستجدي رحمتهم
بل كان كالطود والتعذيب متصلُ

ولم يثر ثورة نكراء منتقما
لنفسه شأن من في قلبه دخلُ

لو شاءها ثورةً تجري الدماء لها
لما تأخر عن تأييده رجلُ

لكنه مؤمنُ صفى سريرته
لله واتضحت في ذهنه السبل

بلائهُ كان في ذات الإله وفي
ذات الإله هموم الأرض تحتملُ

قد قالها وعيونُ القومِ شاخصةُ
والسوطُ في جرحه الرعّاف يغتسلُ

لا لن أقولَ لكم ما ترغبون ولن
أغالطُ النفسً هذا شأن من سفلوا

قر أننا ليس مخلوقا وإن ورمت
أنوفكم ليس مثلُ الوردةِ البصلُ

يا قامعَ البدعةِ النكراء طعم فمي
مرُ وذكرك عندي طعمه العسلُ

إن كنتَ واجهتَ عقلانيةً مكثت
تثيرُ في الناسِ أوهاما وتفتعلُ

فنحنُ نشقى بعلمانيةٍ يدها
ممدودةُ ولها في عصرنا كتلُ

تشابه القومُ في التضليل واجتمعوا
على التنكرِ للإسلام واتصلوا

يا مبحرا ورياحُ البحرِ هائجةُ
وزورقُ الصبرِ مشدود القوى جذلُ

إني أناديكَ والتاريخُ متزرُ
بثوبه وشريطُ العمرِ مختزلُ

أبحر إلينا ففي شطأننا سفنُ
تآكلت وعليها فرخُ المللُ

ما قادها في خضم البحر سائسها
نحو المعالي ولا حرسها امتثلوا

أبحر إلينا لعل الله يمنحنا
من فيضِ عزمك ما يمحى به الفشلُ

وأبعث إلينا خطابا منك نرفعه
مع التحية منا للأولى غفلوا

مشايخُ العصر باتوا في مجالسهم
يفاخرون بما نالوا وما أكلوا

هم يصعدون وراء القوم إن صعدوا
وينزلون وراء القوم إن نزلوا

لو حدثتنا بما تلقى عمائمهم من
الخضوع لأغضى طرفه الخجلُ

حقيقة بعضها يبدو لذي بصرٍ
وبعضها فوقه الأستارُ تنسدلُ

يا صامدا وسياطُ القوم ناهلة
من جرحه ولغى الآلام يشتعلُ

أسلمت ظهرك للحجام يقطع من
جراحه أثر السوط الذي فتلوا

وكنت تدعو إذا آذتك شفرته
بالخير للناس لم تعبا بما فعلوا

جُبلت أنت على عطفٍ ومرحمة
وهم على سورة الأحقادِ قد حبلوا

لله جوهرك الحرُ الذي عجزت
أن تستدل إلى أمثاله المثلُ

خذني إليك إذا لم تأتني فأنا
أكاد أخرج من عصري وأنتقلُ

أكاد أصنع من ذكراي طائرةً
نفاثةً وإلى بغداد أرتحلُ

آتي أقبلُ رأسا ظل مرتفعا
ولم ينكس لمن جاروا ومن قتلوا

آتي أشمُ أريج المجدِ أشرب من
ينبوعه قبل أن يمضي بي الأجلُ

هنا رأيت ستار الدهر منكشفا
وأبصرت مقلتي آثار من رحلوا

وكاد يقفزُ قلبي من قواعده لم
لما راءاهم كأن القوم ما افلوا

كأنهم قبل يومٍ واحدٍ حملوا
متاعهم ومضوا عنا بما حملوا

وكدت أغرقُ في وهمي فأنقذني
صوتُ تدفقَ منه لمنطقُ المثلُ

أصغيتُ والصوتُ يدعوني كأن
على حروفه عسلا أو أنها العسلُ

بنيَ وجه إلى الرحمن قلبك في صدقٍ
ودع عنك من خانوا ومن ختلوا

عش في الحياةِ بقلبِ الحر يسلم من
حقدٍ ويدعو إلى الإيمان من شُغلوا
__________________
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً, آمين.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11-10-08, 02:45 PM
محمد أسامة علي محمد أسامة علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-01-08
الدولة: المملكة المتحدة
المشاركات: 630
افتراضي

نقلا عن مشاركة أحد الإخوة في الملتقى:

الحنبليون قوم لا شبيه لهم ... في الدين والزهد والتقوى إذا ذكروا
أحكامهم بكتاب الله مذ خلقوا ... وبالحديث وما جاءت به النذر
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:13 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.