ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-07-19, 08:10 AM
د محمد الجبالي د محمد الجبالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-14
المشاركات: 174
افتراضي رد على تأويل غير موفق للدكتور زغلول النجار لقول الله عز وجل: (فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ)

*رد على تأويل غير موفق لقول الله عز وجل: (فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ)*
قدم هذا التأويل *الدكتور زغلول* النجار كتأويل علمي لقول الله تعالى: *(فالتقمه الحوت).*
هذا رابط التأويل في موقع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين:
http://iumsonline.org/ar/ContentDetails.aspx?ID=9212

*وهذا هو الرد:*
للأسف
إن كلام الدكتور زغلول النجار في تأويل (فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ) بعيد عن الحقيقة؛
لقد أهمل الرجل المعاجم العربية فلم يلتفت إلى معنى (الْتَقَمَ).
ولأنه جعل خياله أصلا فقد أهمل الواقع وأهمل كل تصور قريب من الحقيقة.

*أولا: معنى (التقم) في المعاجم العربية:*
نقول: التقمه أي ابتلعه
واللقم سرعة الأكل
التقم الطعام، أي أكله بسرعة.
والتقم الشيء: أي بلعه
هذه هي معاني الفعل(لقم ، التقم) في سائر المعاجم.
إذن تصوره أن الحوت لم يبتلع يونس باطل.

*ثانيا: لقد حدد د.زغلول نوع الحوت الذي ابتلع يونس عليه السلام تحديدا دقيقا*
كيف؟!
كيف ليس لديه خبر أو دليل على نوع هذا الحوت؟!
فإن قلتم لقد حدده بناء على حال الحوت وعدم قدرته على بلع الأشياء الكبيرة
وهذا يوافق معنى الفعل (التقم) عند د.زغلول.
قلتُ إن د.زغلول قال إن الحوت لم يبتلع يونس بسبب فهمه خطأ لمعنى الفعل (التقم)؛ فقد أهمل المعنى الصحيح للفعل، ولم يلتفت له.

*ثالثا: لقد تخيل د. زغلول أمرا عجيبا، وذهب به خياله مذهبا غريبا*

حيث قال: إن يونس قضى مدة بقائه في الحوت في فمه، قال أنه ظل في فم الحوت كأنه في غرفة مكيفة، لأن الحوت يصعد إلى أعلى الماء يتنفس.
سبحان الله!!!
هل يتنفس الحوت عن طريق فمه أم عن طريق أنفه؟!
الحوت ليس له خياشيم كالأسماك، إنما يتنفس الأكسجين الطبيعي من الهواء عن طريق أنفه.
فكيف كان فم الحوت غرفة مكيفة يقيم فيها يونس؟!
ولو قال أن يونس كان في أنف الحوت لكان ذلك أنسب للغرفة المكيفة التي ذكرها!!!
ثم إنه قال: إن الحوت يأخذ بمه عدة أمتار من الماء ليستخلص منها الكائنات الدقيقة التي يتغذى عليها ويخرج الماء من جانبي فمه، فاين كان يونس من هذا الماء وهو في فم الحوت؟!

*رابعا: الآية صريحة واضحة،*
ولا أدري ألم تمر على سمع وقلب د. زغلول الآية، إن الآية تصرح أنه كان في بطن الحوت، قال تعالى:
{فَلَوۡلَاۤ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِینَ ۝ لَلَبِثَ فِی بَطۡنِهِۦۤ إِلَىٰ یَوۡمِ یُبۡعَثُونَ}
فعجبا للدكتور زغلول حين يزعم أن يونس كان في فم الحوت، وليس في بطنه!!!

*خامسا: إن يونس خرج من بطن مريضا عليلا كأنه مسلوخ الجلد،*
فأين الغرفة المكيفة؟!
كيف خرج بتلك الحال وقد زعم د. زغلول أن يونس عليه السلام كان في فم الحوت كأنه في غرفة مكيفة؟!

*سادسا: لقد أنبت الله على يونس شجرة يقطين تحفظه من الشمس ومن الحشرات وتغذيه وتداويه لأنه خرج من بطن الحوت ضعيفا مريضا كأنه مسلوخ الجلد، وما ذلك إلا لأنه كان في بطن الحوت وليس في فمه كما زعم د. زغلول النجار غفر الله له.*

وأخيرا:
يبدو لي كأن مقال د. زغلول منتشر على صفحات الانترنت كثيرة، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، رجاءً مَنْ يرى مقال د. زغلول، فليرد عليه بمقالي هذا دفعا لتأويل خطأ لآية في كتاب الله. ونصرة لكتاب الله.
والله أعلم.
د. محمد الجبالي.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-08-19, 09:11 PM
فؤاد سليم فؤاد سليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-17
المشاركات: 124
Exclamation رد: رد على تأويل غير موفق للدكتور زغلول النجار لقول الله عز وجل: (فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ)

تأويل النّجار من تفسير أحمد خان :

سبق الرّد على تأويل النّجّار في زويّة من هذا المنتدى أغنى عن إعادته هنا ومن رام الوصول إليه فما عليه إلّا كتابة كلمة دلاليّة ، في خانة البحث من الجهة العلويّة ، ثمّ الضّغط على زرّ (إدخال) ليصل إلى المراد بكلّ شفافيّة . وأمّا الجديد في هذه السّطور فهو التّنبيه على أنّ هذا التّفسير ليس وليد السّاعة ولا هو بِكْر، ولا هو من اجتهاد النّجّار، بل هو استمرار للزّخم التّنويري الغربي الرّافض لفكرة المساس بقوانين الطّبيعة الذي بلغ الشّرق وبدأت بذرته تنبت خلال القرن التّاسع عشر، إذ أعاد بعض المفكّرين تقديم الإعجاز الدّيني في صورة إعجاز علمي ، أي إعجاز منضبط بالمعايير العلمية الجديدة . كان الهندي أحمد خان (1817 – 1898م) أحد أعلام هذا التّأويل المادّي الجذري .
فالنّجار في هذا التّفسير رهين أفكار جريئة مناقضة للثّابت المستقر، ابتدعها هذا الهندي الذي هاجمه الأفغاني وكفّره آخرون . في حين أيّده أغاجان زعيم الطّائفة الإسماعيلية وأثنى عليه محمّد رشيد رضا في مجلّته (المنار) باعتباره مُصلح الهند الأوّل الذي يشبه محمّد عبده في مصر.
لقد نقل محمّد أحمد الزّهراني في بحث له بعنوان : الفكر الاعتزالي وأثره في الفكر الإسلامي المعاصر[ 5/8] على موقع (الإسلام اليوم : بحوث ودراسات) مثلَ هذا التّفسير المادّي لقصّة يونس عليه السّلام مع الحوت عن هذا الهندي الذي راح يزعم فيه أنّ يونس عليه السّلام لم يبتلعه الحوت وإنّما أمسكه بفمه ثم لفظه ، وليس بين يديّ تفسير الهندي أحمد خان المسمّى (تفسير القرآن وهو الهدى والفرقان) لتثبيت تأويله بكلماته . فإن تأكّد القارئ من أنّ التّأويل طابق التّأويل فقد رضع النّجّار من ذاك الهندي وصار ابنه بالوراثة العلميّة ، وإن كانت الأخرى بأن طابق التّأويل بعضاً منه فهو ربيبه الذي تربّى في حجره ومشى على دربه عاملا بوصيّته .
وإنّي أخشى أن يسترسل النّجّار مع الهندي فيزعم معه أنّ انفلاق البحر لموسى عليه السّلام نتيجة مدّ وجزر، وهما حركتان طبيعيّتان في البحر، فليس هناك معجزة ولا غرابة ! وأنّ قصّة إبراهيم عليه السّلام مع الطّيور الأربعة إنّما هي رؤيا منام ، وأنّ المقصود من آدم عليه السّلام هو الجنس البشري لا شخصيّة معيّنة عاشت وماتت وكانت أوّل البشر، وأنّ المَلَك رمز لقوى الخير في نفس الإنسان التي تقابل الشّيطان الذي هو قوى الشّر أوالقوّة البهيميّة ، وأنّ الوحي نبع داخلي يتخيّله النّبي إلها علويّا ، أي أنّه ثورة فكريّة بغطاء إلهي ، وأنّ عيسى عليه السّلام لم يُرفع وإنّما مات ميتة طبيعيّة بعد أن أخرجه الحواريون من القبر ليلا وظلّ متخفّيا معهم إلى أن مات ، وقِس على ذلك أمثال هذا التّفسير الحداثي المتأثّر بالفكر اللّيبيرالي الغربي والرّؤية المثاليّة لدى المعتزلة المتّجه إلى تفسير الإسلام بطريقة عقلانيّة . فالواقع هو الأساس في تفسير القرآن وأحكامه عند هذا الهندي ومن معه ، وهذا ما نراه اليوم وللأسف البذرة ونقطة البداية عند النجّار وغير النجّار في رؤاهم وتفسيراتهم للنّصوص ، لكن منهم المقلّ ومنهم المستكثر. وهم بين مُضلَل وجاهل ، وحاقد على الإسلام وأهله ، ومحبّ للإسلام لكنّه متأثّر بموجات التّغريب أو منفق لما اشتهر به من علم أو اختصّ به ، فنال به شهادات وارتقى به درجات . ثمّ إنّ أهل الحقّ بعد ذلك مطالَبون بردّ جميع ما عند هؤلاء من إفتراءات ، وتنظيف ما خلّفوه من مسخ في المعلومات . { إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ} [الزّمر: 3] .
ملاحظة : للموضوع مراجع .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-08-19, 10:11 AM
ابوحفص القصيمي ابوحفص القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-07-16
المشاركات: 12
افتراضي رد: رد على تأويل غير موفق للدكتور زغلول النجار لقول الله عز وجل: (فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ)

جزاك الله خير
أحيانا تقراء بعض التفسير لبعض العلماء قديما اوحديثا تستغرب أيما استغراب لماذا قالو ذلك !!!!
وربما تجد لهم العذر فهم مجتهدون ولهم أجر الإجتهاد
__________________
سبحان الله وبحمدة عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-08-19, 02:55 PM
أبو تامر المصري أبو تامر المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-07
الدولة: مصر
المشاركات: 278
افتراضي رد: رد على تأويل غير موفق للدكتور زغلول النجار لقول الله عز وجل: (فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوحفص القصيمي مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير
أحيانا تقراء بعض التفسير لبعض العلماء قديما اوحديثا تستغرب أيما استغراب لماذا قالو ذلك !!!!
وربما تجد لهم العذر فهم مجتهدون ولهم أجر الإجتهاد
أعجبني التماس العذر بدلا من الجلد ، جزاك الله خيرا ، وأظن لو انك قلت (كيف قالوا ذلك ) لكان أفضل صياغة .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:10 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.