ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-08-12, 11:04 PM
محمد الغرماني محمد الغرماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-01-11
المشاركات: 211
افتراضي الركوع دون الصف ثم المشي إليه ،، حديثان متعارضان في ذلك ؟؟

إذا دخل أحدكم المسجد و الناس ركوع فليركع ، حين يدخل ثم يدب راكعا حتى يدخل في الصف ، فإن ذلك السنة
الراوي: عبدالله بن الزبير المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 229
خلاصة حكم المحدث: صحيح


أن أبا بكرة جاء ورسول الله راكع فركع دون الصف ثم مشى إلى الصف فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته قال أيكم الذي ركع دون الصف ثم مشى إلى الصف فقال أبو بكرة أنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم زادك الله حرصا ولا تعد
الراوي: الحسن المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 684
خلاصة حكم المحدث: صحيح


كيف نجمع بين الحديثين بارك الله فيكم ؟؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-08-12, 02:24 AM
أبوجمانه أبوجمانه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-09
المشاركات: 166
افتراضي رد: الركوع دون الصف ثم المشي إليه ،، حديثان متعارضان في ذلك ؟؟

لايُقال حديثان متعارضان بل يقال (حديثان ظاهرهما التعارض) لان بالامكان الجمع بينهما وهو (النهي عن الاسراع الى الصلاة لانه منافات للسكينة والوقار)

والله اعلم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-08-12, 06:41 AM
أبو الحسن الأثري أبو الحسن الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-12-05
الدولة: عالية نجد
المشاركات: 2,372
افتراضي رد: الركوع دون الصف ثم المشي إليه ،، حديثان متعارضان في ذلك ؟؟

ليس هناك تعارض في هذان الحديثان عند من صححهما رحمه الله

فالحديث الأول فيه الأمر بالركوع دون الصف ثم الدخول فيه والحديث الثاني فيه النهي عن العدو (الركض/الجري)

فالشيخ رحمه الله يضبط لفظ الحديث الثاني (لا تعدُ) وليس (لاتعدْ)

طبعاً هذا الكلام من الذاكرة
__________________
قال عبد الله بن المعتز : « المتواضع في طلاب العلم أكثرهم علما ، كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماء »
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29-08-12, 06:53 AM
حذيفة اليماني حذيفة اليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-07-12
المشاركات: 65
افتراضي رد: الركوع دون الصف ثم المشي إليه ،، حديثان متعارضان في ذلك ؟؟

اليك ما قال الالباني :
- ( إذا دخل أحدكم المسجد والناس ركوع ؛ فليركع حين يدخل ، ثم يدب راكعا حتى يدخل في الصف ؛ فإن ذلك السنة ) .
ومما يشهد لصحته عمل الصحابة به من بعد النبي , منهم أبوبكر الصديق , وزيد بن ثابت , وعبدالله بن مسعود , وعبدالله بن الزبير .
1- روى البيهقي عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام : أن أبابكر الصديق وزيد بن ثابت دخلا المسجد والإمام راكع , فركعا , ثم دبا وهما راكعان حتى لحقا بالصف .
2- عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه رأى زيد بن ثابت دخل المسجد والإمام راكع , فمشى حتى أمكنه أن يصل الصف وهو راكع , كبر فركع , ثم دب وهو راكع حتى وصل الصف .
3- عن زيد بن وهب قال : خرجت مع عبدالله – يعني ابن مسعود – من داره إلى المسجد , فلما توسطنا المسجد , ركع الإمام , فكبر عبدالله وركع وركعت معه , ثم مشينا راكعين حتى انتهينا إلى الصف حين رفع القوم رؤوسهم , فلما قضى الإمام الصلاة , قمت وأنا أرى أني لم أدرك , فأخذ عبدالله بيدي وأجلسني , ثم قال : أنك قد أدركت .
4- عن عثمان بن الأسود قال : دخلت أنا وعبدالله بن تميم المسجد , فركع الإمام , فركعت أنا وهو ومشينا راكعين حتى دخلنا الصف , فلما قضينا الصلاة , قال لي عمرو : الذي صنعت آنفاَ ممن سمعته ؟ قلت من مجاهد , قال : قد رأيت ابن الزبير فعله .
والآثار في ذلك كثيرة , فمن شاء الزيادة , فليراجع المصنفين .
وهذه الآثار تدل على شيء آخر غير ما دل الحديث عليه , وهو أن من أدرك الركوع من الإمام , فقد أدرك الركعة , وقد ثبت ذلك من قول ابن مسعود وابن عمر بإسنادين صحيحين عنهما , وقد خرجتهما في إرواء الغليل , وفيه حديث حسن مرفوع عن أبي هريرة خرجته أيضاً هناك , فلا تغتر بنشرة تخالفه .
وأما ما رواه البخاري في جزء القراءة عن معقل بن مالك قال : ثنا أبو عوانة عن محمد بن إسحاق عن عبدالرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال ( إذا أدركت القوم ركوعاً , لم تعتد بتلك الركعة ) , فإنه مع مخالفته لتلك الآثار ضعيف الإسناد , من أجل معقل هذا فأنه لم يوثقه غير أبن حبان .
نعم رواه البخاري من طريق أخرى عن ابن إسحاق قال : حدثني الأعرج به لكنه بلفظ : ( لا يجزيك إلا أن تدرك الإمام قائماً ) , وهذا إسناد حسن , وهذا لا يخالف الآثار المتقدمة , بل يوافقها في الظاهر , إلا أنه يشترط إدراك الإمام قائماً , وهذا من عند أبي هريرة , ولا نرى له وجهاً , والذين خالفوه أفقه منه وأكثر , وم جميعاً .
فإن قيل : هناك حديث آخر صحيح يخالف بظاهره هذا الحديث وهو :
230- ( زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ ) .
رواه أبوداود , والطحاوي , وأحمد , والبيهقي , وابن حزم من حديث أَبَي بَكْرَةَ : أنه جَاءَ وَرَسُولُ اللَّهِ رَاكِعٌ فَرَكَعَ دُونَ الصَّفِّ ثُمَّ مَشَى إِلَى الصَّفِّ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ قَالَ أَيُّكُمْ الَّذِي رَكَعَ دُونَ الصَّفِّ ثُمَّ مَشَى إِلَى الصَّفِّ فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ أَنَا فَقَالَ النَّبِيُّ ( فذكره ) .
والقصد من ذكره هنا أن ظاهره يدل على أنه لا يجوز الركوع دون الصف ثم المشي إليه , على خلاف ما دل عليه الحديث السابق , فكيف التوفيق بينهما ؟
فأقول : إن هذا الحديث لا يدل على ما ذكر إلا بطريق الاستنباط لا النص , فإن قوله : ( لا تعد ) , يحتمل أنه نهاه عن كل ما ثبت أنه فعله في هذه الحادثة , وقد تبين لنا بعد التتبع أنها تتضمن ثلاثة أمور :
الأول : اعتداده بالركعة التي إنما أدرك منها ركوعها فقط .
الثاني : إسراعه في المشي , كما في رواية لآحمد من طريق أخرى عن أَبِي بَكْرَةَ أنه : جَاءَ وَالنَّبِيُّ رَاكِعٌ فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَوْتَ نَعْلِ أَبِي بَكْرَةَ وَهُوَ يَحْضُرُ [ أي يعدو ] يُرِيدُ أَنْ يُدْرِكَ الرَّكْعَةَ فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ قَالَ مَنْ السَّاعِي قَالَ أَبُو بَكْرَةَ أَنَا قَالَ : ( فذكره ) , وأسناده حسن في المتابعات , وقد رواه أبن السكن في صحيحه نحوه , وفيه قوله : ( ان انطلقت أسعى ... ) , وأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( من الساعي ... ) ، ويشهد لهذه الرواية رواية الطحاوي من الطريق الأول بلفظ ( جئت رسول الله راكع , وقد حفزني النفس , فركعت دون الصف ...) الحديث وأسناده صحيح , فإن قوله : ( حفزني النفس ) , معناه : اشتد ، من الحفز وهو الحث والإعجال , وذلك كناية عن العدو .
الثالث : ركوعه دون الصف , ثم مشيه إليه .
وإذا تبين لنا ما سبق , فهل قوله : ( لا تعد ) نهي عن الأمور الثلاثة جميعها أم عن بعضها ؟ ذلك ما أريد البحث فيه وتحقيق الكلام عليه فأقول :
أما الأمر الأول , فالظاهر أنه لا يدخل في النهي , لانه لو كان نهاه عنه , لأمره بإعادة الصلاة , لكونها خداجاً ناقصة الركعة , فإذا لم يأمره بذلك , دل على صحتها , وعلى عدم شمول النهي الاعتداد بالركعة بإدرك ركوعها .
وقول الصنعاني في سبل السلام : ( لعله لم يأمره لأنه كان جاهلاً للحكم والجهل عذر ) فبعيد جداً إذ قد ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة أمره للمسيء صلاته بإعادتها ثلاث مرات , مع أنه كان جاهلاً أيضاً فكيف يأمره بالإعادة وهو لم يفوت ركعة من صلاته , وإنما الاطمئنان فيها , لا يأمر أبا بكرة بإعادة الصلاة , وقد فوت على نفسه ركعة , لو كانت لا تدرك بالركوع ؟ ثم كيف يعقل أن يكون ذلك منهياً , وقد فعله كبار الصحابة , كما تقدم في الحديث الذي قبله ؟ فلذلك , فإننا نقطع أن هذا الأمر الأول لا يدخل في قوله : ( لا تعد ) .
وأما الأمر الثاني , فلا نشك في دخوله في النهي , لما سبق ذكره من الرويات , ولأنه لا معارض له , بل هناك ما يشهد له وهو حديث أبي هريرة مرفوعاً : ( إِذَا أَتَيْتُمْ الصَّلَاةَ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ وَأْتُوهَا وَعَلَيْكُمْ السَّكِينَةُ والوقار ) , متفق عليه .
وأما الأمر الثالث , فهو موضع نظر وتأمل , وذلك لأن ظاهر رواية أبي داود هذه ( أَيُّكُمْ الَّذِي رَكَعَ دُونَ الصَّفِّ ثُمَّ مَشَى إِلَى الصَّفِّ ) , مع قوله له ( لا تعد ) , يدل بإطلاقه على أنه قد يشمل هذا الأمر , وإن كان ليس نصاً في ذلك , لاحتمال أنه يعني شيئاً آخر غير هذا مما فعل , وليس يعني نهيه عن كل ما فعل , بدليل أنه لم يعن الأمر الأول كما سبق تقريره , فكذلك يحتمل أنه لم يعن هذا الأمر الثالث أيضاً .
وهذا وإن كان خلاف الظاهر , فإن العلماء كثيراً ما يضطرون لترك ما دل عليه ظاهر النص لمخالفته لنص آخر هو في دلالته نص قاطع , مثل ترك مفهوم النص لمنطوق نص آخر , وترك العام للخاص , ونحو ذلك .
وأنا أرى أن ما نحن فيه الآن من هذا القبيل , فإن ظاهر هذا الحديث من حيث شموله للركوع دون الصف مخالف لخصوص ما دل عليه حديث عبدالله بن الزبير دلالة صريحة قاطعة , وإذا كان الأمر كذلك , فلا بد حينئذ من ترجيح أحد الدليلين على الآخر , ولا يشك عالم أن النص الصريح أرجح عند التعارض من دلالة ظاهر نص ما , لأن هذا دلالته على وجه الاحتمال , بخلاف الذي قبله , وقد ذكروا في وجوه الترجيح بين الأحاديث أن يكون الحكم الذي تضمنه أحد الحديثين منطوقاً به , وما تضمنه الحديث الآخر يكون محتملاً , ومما لا شك فيه أيضاً أن دلالة هذا الحديث في هذه المسألة ليست قاطعة , بل محتملة , بخلاف دلالة حديث ابن الزبير المتقدم , فإن دلالته عليها قاطعة , فكان ذلك من أسباب ترجيحه على هذا الحديث .
وثمة أسباب أخرى تؤكد الترجيح المذكور :
أولاً : خطبة ابن الزبير بحديثه على المنبر في أكبر جمع يخطب عليهم في المسجد الحرام , وإعلانه عليه أن ذلك من السنة دون أن يعارضه أحد .
ثانياً : عمل كبار الصحابة به , كأبي بكر وابن مسعود وزيد بن ثابت – كما تقدم – وغيرهم , فذلك من المرجحات المعروفة في علم الأصول , بخلاف هذا الحديث , فإننا لا نعلم أن أحداً من الصحابة قال بما دل عليه ظاهره في هذه المسألة , فكان ذلك كله دليلاً قوياً على أن دلالته فيها مرجوحة , وأن حديث ابن الزبير هو الراجح في الدلالة عليها , والله أعلم .
وقد قال الصنعاني بعد قول ابن جريج في عقب هذا الحديث : ( وقد رأيت عطاء يصنع ذلك ) .
قال الصنعاني : ( قلت : وكأنه مبني على أن لفظ : [ ولاتعد ] بضم المثناة الفوقية من الإعادة , أي : زادك الله حرصاً على طلب الخير , ولا تعد صلاتك , فإنها صحيحة , وروي بسكون العين المهملة من العدو , وتؤيده رواية ابن السكن من حديث أبي بكرة [ ثم ساقها , وقد سبق نحوها من رواية أحمد , مع الإشارة إلى رواية ابن السكن هذه , ثم قال ] والأقرب أن رواية : [ ولاتعد ] , من العود , أي : لا تعد ساعياً إلى الدخول قبل وصولك الصف , فإنه ليس في الكلام ما يشير بفساد صلاته حتى يفتيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأن لا يعيدها , بل قوله: [ زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا ] , يشعر بإجزائها , أو : [ لاتعد ] , من [ العدو ] ) .
قلت : لو صح هذا اللفظ لكانت دلالة الحديث حينئذ خاصة في النهي عن الإسراع , ولما دخل فيه الركوع خارج الصف , ولم يوجد بالتالي أي تعارض بينه وبين حديث ابن الزبير , ولكن الظاهر أن هذا اللفظ لم يثبت فقد وقع في صحيح البخاري وغيره باللفظ المشهور : [ لا تعد ] .
قال الحافظ في الفتح : ( ضبطناه في جميع الرويات بفتح أوله وضم العين من العود ) .
ثم ذكر هذا اللفظ , ولكنه رجح ما في البخاري , فراجعه إن شئت .
ويتلخص مما تقدم أن هذا النهي لا يشمل الاعتداد بالركعة ولا الركوع دون الصف , وإنما هو خاص بالإسراع , لمنافاته للسكينة والوقار , كما تقدم التصريح بذلك من حديث أبي هريرة , وبهذا فسره الإمام الشافعي رحمه الله تعالى : ( قوله : [ لاتعد ] يشبه قوله : [ لا تأتوا الصلاة تسعون ] ) .
فإن قيل قد ورد ما يؤيد شمول الحديث للأسراع , ويخالف حديث ابن الزبير صراحة وهو حديث أبي هريرة مرفوعا : ( إذا أتى أحدكم الصلاة , فلا يركع دون الصف , حتى يأخذ مكانه من الصف ) .
قلنا لكنه حديث معلول بعلة خفية , وليس هذا مكان بيانها فراجع سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم 981 .
ثم أن الحديث ترجم له أبن خزيمة بقوله :( باب الرخصة في ركوع المأموم قبل اتصاله بالصف ودبيبه راكعاً حتي يتصل بالصف في ركوعه ) .
ثم وجدت ما يؤيد هذه الترجمة من قول راوي الحديث نفسه , أبي بكرة الثقفي رضي الله عنه , كما يؤكد أن النهي فيه : [ لاتعد ] , لا يعني الركوع دون الصف , والمشي إليه , ولا يشمل الاعتداد بالركعة , فقد روى علي بن حجر في حديثه , حدثنا إسماعيل بن جعفر المدني : حدثنا حميد , عن القاسم بن ربيعة , عن أبي بكرة – رجل كانت له صحبة – أنه ( كان يخرج من بيته فيجد الناس قد ركعوا , فيركع معهم , ثم يدرج راكعاً حتى يدخل في الصف و ثم يعتد بها ) , قلت وهذا إسناد صحيح , وفيه حجة قوية أن المقصود بالنهي إنما هو الإسراع في المشي , لأن راوي الحديث أدرى بمرويه من غيره , ولا سيما إذا كان هو المخاطب بالنهي , فخذها , فإنها عزيزة قد لا تجدها في المطولات من كتب الحديث والتخريج وبالله التوفيق .


وهذه فتوى لابن عثيمين

السؤال: ما حكم الركوع دون الصف، ثم المشي إليه، مع العلم بأنه قد ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه فعله، فعن زيد بن وهب قال: دخلت المسجد أنا وابن مسعود فأدركنا الإمام وهو راكع، فركعنا ثم مشينا حتى استوينا في الصف، فلما قضى الإمام الصلاة قمت لأقضي، فقال عبد الله: "قد أدركت الصلاة" وعن ابن الزبير رضي الله عنه الأمر به على منبر الجمعة، وأخبر أنه السنة، فعن عطاء بن رباح أنه سمع عبد الله بن الزبير على المنبر يقول للناس: إذا دخل أحدكم المسجد والناس ركوع فليركع حين يدخل ثم ليدب راكعاً حتى يدخل في الصف فإن ذلك السنة. قال عطاء: وقد رأيته هو يفعل ذلك. وأيضاً قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي بكرة: "زادك الله حرصاً ولا تعد" ليس بقاطع في أن المراد هو الركوع دون الصف؛ بل يحتمل أن المراد هو المجيء إلى المسجد مسرعاً؟
الإجابة: الصواب أنه لا يركع قبل أن يصل إلى الصف؛ لأن الحديث عام "لا تعد" ولا يخصص منه إلا الركوع المأموم إذا أدرك الإمام راكعاً فإنه يركع لقوله عليه الصلاة والسلام: "ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا".

وأما فعل ابن مسعود رضي الله عنه فلا يحتج به لأنه خالف الحديث، وذلك أن كل من خالف النص مهما كانت منزلته في الدين فإنه يعتذر عنه، ولا يحتج بقوله، ولا يعارض به سنة الرسول صلى الله عليه وسلم.

وأما حديث ابن الزبير فيحتاج إلى النظر في صحته وسياقه حتى يعرف هل صح عنه أم لا؟ وهل المراد بسياقه في قوله: "أثر السنة" هذه السنة أو مجموع الهيئة التي يقوم بها الإنسان.

وأما قول السائل: إن حديث أبي بكرة ليس بقاطع.
فيقال نعم هو ليس بقاطع؛ ولكن ليس من شرط الاستدلال بالنص أن تكون دلالته قاطعة بل يكتفي بالظاهر، فإذا وجد نص آخر يخالفه -أي يقتضي ما يخالف ظاهره- فحينئذ نؤول الظاهر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الثالث عشر - آداب الخروج إلى المسجد.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29-08-12, 12:58 PM
خالد الخضير خالد الخضير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-05-12
المشاركات: 54
افتراضي رد: الركوع دون الصف ثم المشي إليه ،، حديثان متعارضان في ذلك ؟؟

جزآكم الله خيرآ ..
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 29-08-12, 01:10 PM
محمد الغرماني محمد الغرماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-01-11
المشاركات: 211
افتراضي رد: الركوع دون الصف ثم المشي إليه ،، حديثان متعارضان في ذلك ؟؟

أبوجمانه
أبو الحسن الأثري
حذيفة اليماني
خالد الخضير

جزاكم الله خيراً وبارك فيكم ،،
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 17-08-16, 08:29 AM
هشام العاقب احمد
 
المشاركات: n/a
افتراضي رد: الركوع دون الصف ثم المشي إليه ،، حديثان متعارضان في ذلك ؟؟

السلام عليكم إخوتي الكرام، ماذا عن قول النبي صلى الله عليه وسلم : "لا يجزيك إلا أن تدرك الإمام قائما " هل يدل هذا الحديث على أن من أدرك الأمام "راكعاً" فاتته الركعة؟!! أفيدونا جزاكم الله خيرا نرجو الرد ممن يعلم
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 18-08-16, 08:28 AM
أبو الهيثم الريغي أبو الهيثم الريغي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-12-11
المشاركات: 63
افتراضي رد: الركوع دون الصف ثم المشي إليه ،، حديثان متعارضان في ذلك ؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الغرماني مشاهدة المشاركة
إذا دخل أحدكم المسجد و الناس ركوع فليركع ، حين يدخل ثم يدب راكعا حتى يدخل في الصف ، فإن ذلك السنة
الراوي: عبدالله بن الزبير المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 229
خلاصة حكم المحدث: صحيح


أن أبا بكرة جاء ورسول الله راكع فركع دون الصف ثم مشى إلى الصف فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته قال أيكم الذي ركع دون الصف ثم مشى إلى الصف فقال أبو بكرة أنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم زادك الله حرصا ولا تعد
الراوي: الحسن المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 684
خلاصة حكم المحدث: صحيح


كيف نجمع بين الحديثين بارك الله فيكم ؟؟
طالع هذا لعلّه يفيدك وهو كتاب بعنوان :
أحكام المسبوق في السنن والآثار
للشيخ : أبو عبد الرحمن محمود الجزائري وفقه الله
تحميل
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 24-02-17, 09:31 PM
عادل أبو يوسف عادل أبو يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-11-12
المشاركات: 165
افتراضي رد: الركوع دون الصف ثم المشي إليه ،، حديثان متعارضان في ذلك ؟؟

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

فعند مناقشة الأدلة وتفنيدها يتضح جليا أن القول الراجح للذي نهى ومنع الركوع دون الصف، وسألخص لكم أدلة المانعين وهي كالتالي :
الحديث الذي اعتمدوا عليه في سنية الركوع دون الصف هو قول ابن الزبير (من السنة)، فهذا سنده ضعيف فلا يحتج به لعنعة ابن جريج فهو يدلس.
وذكروا أيضا أن النبي أقر أبا بكرة على ركوعه دون الصف لقوله له( زادك الله حرصا) . وهذا غير صحيح لتتمة الحديث في قوله له :(ولاتعد).
فيفهم من كلامه : أي يا أبا بكرة أنت فعلت ذلك لحرصك على إدراك الصلاة، فركعت قبل الصف، ولكن لاتعد لهذا الدبيب والمشي في الركوع دون الصف مرة أخرى، لذلك سأل النبي عن هذا الركوع مستغربا منه قال : "أيكم الذي ركع دون الصف ثم مشى إلى الصف ؟ ". رواه أبوداود برقم 684.
ومما يؤكد هذا المعنى وأن النهي ثابت حديث أبي هريرة الذي حسنه ابن حجر وضعفه الألباني ، قال أبو هريرة : قال النبي :« إذا أتى أحدكم الصلاة ، فلا يركع دون الصف حتى يأخذ مكانه من الصف ». رواه ابن أبي شيبة في مصنفه1/278.
وأبوهريرة الذي روى الحديث المرفوع يفتي كذلك بما روى. قال أبو هريرة : إذا ركعت والإمام راكع فلا تركع حتى تأخذ مقامك من الصف. رواه ابن ابي شيبة في مصنفه 1/288.
ففتوى أبي هريرة مقدمة على فعل ابن مسعود وزيد بن ثابت رضي الله عنهما لأنه راوي حديث النهي. فسقط الاستدلال بفعلهما .
ومن الأدلة المدعمة لحديث أبي هريرة حديث:( لاصلاة للذي خلف الصف).
واستدلوا أيضا بفعل التابعين، فالحسن البصري مقدم على التابعين الذين ركعوا دون الصف لأنه راوي حديث النهي حديث أبي بكرة . عَنْ الْأَعْلَمِ وَهُوَ زِيَادٌ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ وَهُوَ رَاكِعٌ فَرَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ فَقَالَ زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ. رواه البخاري2/193رقم783. بَاب إِذَا رَكَعَ دُونَ الصَّفِّ.
وقد أفتى الحسن البصري بنفسه موافقة لما روى:عن أبي المعلى قال: سئل الحسن عن الرجل يركع قبل أن يصل إلى الصف؟ فقال: لا يركع . رواه ابن أبي شيبة في مصنفه1/286-288.
وهذا الركوع ليس فحسب مخالف للنصوص الشرعية والقواعد المرعية، بل عند المشي والدبيب أثناء الركوع ففيه مافيه من المشقة، وهذا مما يؤثر على الخشوع في الصلاة .الذي هو أهم شيء في الصلاة .
والأمر الآخر فإن ركعت قبل الصف ثم رفع الإمام من ركوعه ولم أصل إلى الصف بعد، فالصلاة حينئذ ستعتبر باطلة لأني صليت منفردا خلف الصف . والله أعلم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:33 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.