ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى طالبات العلم الشرعي
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 01-11-09, 01:39 PM
طالبة لواء العلم طالبة لواء العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-09
المشاركات: 890
افتراضي رد: الأخــوة... دعوة للمناقشــة,,,

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة أصولية مشاهدة المشاركة
أثرتِ في قلبي المواجع يا أخية

وحركتِ في داخلي بركانا من الحسرة على إخاء كان مضرب المثل
ولما أن خطبني شاب ملتزم تغيرت علي
وتغير كلامها وأسلوبها
ثم بعد الزواج لا أراها ولا اسمع صوتها على الهاتف إلا وأول ما يقابلني منها كلمات العتاب القاسية التي تقتل الود
كأنها تطالبني أن أترك زوجي وبيتي وأبقى كما كنت أيام العزوبية في تواصلي معها ولقاءاتي الكثيرة بها

خلاصة الكلام

لقد قتلت حبها في قلبي بكثرة عتابها

طالبـة أصولية..
حُييت يا فاضلـة..
وعذرا أن أثرت أحزانك... فقصدي أن نفيد بعضـنــا..
رزقكِ الله صحبة صالحة تقر بها عينيك... ووفقك, وتمّم لك بخير...آمين
....
وما ذكرتيه هو ما يحصل فعلا من الكثيرات..
والأدهى أنها تحزن منكِ إن انزعجتي من عتابها المتواصل..
وتريدكِ كما أنتِ لا تتغيري مهما تعاتب أو تحاسب..
وإن أردتي الابتعـاد عنها لعدم تحملك لعتابها فإنها لا تستطيع أن تترككِ..
فما الحل في مثل هذا؟؟
__________________
من عامل الله بالتقوى والطاعة في حال رخائه عامله الله باللطف
والإعانة في حال شدّته.
(جامع العلوم والحكم)
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 01-11-09, 01:45 PM
طالبة لواء العلم طالبة لواء العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-09
المشاركات: 890
افتراضي رد: الأخــوة... دعوة للمناقشــة,,,

طويلبـة علم حنبليــة..

نعم فهمت قصدك الآن..

وننتظر مشاركتـك النيـرة..

وفقـكِ الله وسدد خطــاكِ للخير...آمين
__________________
من عامل الله بالتقوى والطاعة في حال رخائه عامله الله باللطف
والإعانة في حال شدّته.
(جامع العلوم والحكم)
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 01-11-09, 04:20 PM
حفيدة الصحابه طويلبة علم حفيدة الصحابه طويلبة علم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-09
الدولة: فى بلد يذكر فيها إسم الله
المشاركات: 54
افتراضي رد: الأخــوة... دعوة للمناقشــة,,,

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة لواء العلم مشاهدة المشاركة
طالبـة أصولية..
حُييت يا فاضلـة..
وعذرا أن أثرت أحزانك... فقصدي أن نفيد بعضـنــا..
رزقكِ الله صحبة صالحة تقر بها عينيك... ووفقك, وتمّم لك بخير...آمين
....
وما ذكرتيه هو ما يحصل فعلا من الكثيرات..
والأدهى أنها تحزن منكِ إن انزعجتي من عتابها المتواصل..
وتريدكِ كما أنتِ لا تتغيري مهما تعاتب أو تحاسب..
وإن أردتي الابتعـاد عنها لعدم تحملك لعتابها فإنها لا تستطيع أن تترككِ..
فما الحل في مثل هذا؟؟
بارك الله فيكِ أختى فى الله طالبة لواء العلم
كثيرا منا لا يعلم معنى الأخوة فى الله لذلك الأخوة فى الله تكون لله فقط
حتى ولوكثر العتاب فلابد أن نفهم الأخت الأخرى أن هذا خطأ
ولانبتعد إلا إذا الأمر إشتدت وإذا هى لم تريد البعد فنفهمها الخطأ ولانخجل
ونسأل الله أن يجعلنا من العافين عن الناس
وأسأل الله أن يظلنا بظله يوم لاظل إلا ظله
وأنتظر أيضا رد الأخوات لعلنى أستفيد
جعل الله مثوانا ومثواكِ الجنة إن شاء الله
__________________
قُلْ لِلتّوَجّعِ لَنْ تَقلَّ عَزِيمَتِيْ
الصَبرُ زَادِيْ..وَالجِنَانُ هِيَ الثَمَنْ !
اللهم إني أسألك صلاح الساعات..والبركة في الأوقات..
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 01-11-09, 05:29 PM
الرميصاء السلفية الرميصاء السلفية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
الدولة: ""دار الفناء""
المشاركات: 662
افتراضي رد: الأخــوة... دعوة للمناقشــة,,,

الأخوة في الله هي الرابطة الربانية العظيمة التي رعاها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وتعهدها من بعده صحبه الكرام وهي من أجمل ما يكون في حياة المرء وخاصة إذا كانت أخوَّة مبنية على أساس متين وهو كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فحينها تكون علاقة جميلة بما فيها من الإيثار والنصح والتماس الأعذار وحب الخير , وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " فنرى كثيرا من المتحابين في الله يحبون لبعضهم الخير ويؤثرون إخوانهم على أنفسهم ويتناصحون ويتنافسون في فعل الخير والطاعات ....
وتبقى الأخوَّة في الله سائرة في درب النجاح طالما كانت النية الصالحة أساسها فمتى تغيرت النية فسدت العلاقة كأن تكون مثلا أخوةَّ شكلية من أجل مصالح دنيوية و مادية أو من أجل أشياء أخرى فحينها تفقد الأخوة رونقها وبهائها وتبدأ الأضغان باختراقها إلى أن تنتهي بعداوة ما بعدها عداوة..
ومن أهم أساسيات الأخوة في الله كما ذكرت حب الخير والإيثار والتناصح والتماس الأعذار فنجد هناك من لا يلتمس لأخيه أي عذر مهما كان ويكثر من لومه وعتابه على أقل الأشياء فحينها تحتاج العلاقة إلى مراجعة مع النفس لأنها بصراحة لا تكون لله ولا تكون أخوَّة صادقة وقد قال عمر بن الخطاب _رضي الله عنه _ : (لا تظنَّ بكلمة خرجت من أخيك المؤمن إلا خيراً، وأنت تجد لها في الخير محملاً».وقال أبو قلابة:«إذا بلغك عن أخيك شيءٌ تكرهه فالتمس له العذر جَهدك، فإن لم تجد له عذراً، فقل في نفسك: لعل لأخيك عذراً لا أعلمه».
وأنقل هنا كلاما للشيخ عبد العزيز الفوزان خلال محاضرة له عن فقه الأخلاق
اقتباس:
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم أسوة وقدوة, تعرفون قصته مع حاطب ابن أبي بلتعة رضي الله عنه , خان الرسول صلى الله عليه وسلم وخان الأمة خيانة عظمى , كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغزو غزوة ورى بغيرها حتى يفاجئ العدو يأخذهم على حين غرة وهذا من الخدعة في القتال , والحرب خدعة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم , وكان هذا ما فعله لما اراد غزو قريش في مكة , وعلم حاطب ابن ابي بلتعة أنه يريد مكة , فكتب كتابا إلى بعض زعماء قريش أن محمدا آت او قادم لغزوكم , فخذوا أهبتكم .
خيانة! تعد حقيقة خيانة عظمى , فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم علي ابن ابي طالب والزبير ابن العوام ورجلا ثالثا معهما إلى مكان معروف بين مكة والمدينة وقال اذهبوا إلى مكان كذا فستجدون فيه امرأة شمطاء ومعها كتاب من حاطب إلى زعماء قريش فأحضروا الكتاب , جاءه الوحي من السماء وهذا من معجزاته العظيمة.
يقول علي رضي الله عنه : فانطلقنا تتعادى بنا خيولنا إلى ذلك المكان وكنا نعلم أننا سنجد فيه تلك المرأة ومعها ذاك الكتاب بخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو لا ينطق عن الهوى , إن هو إلا وحي يوحى,,, قال فلما أتيناه فإذا بالمرأة تسير على جملها وحدها , فلما وصلنا إليها طلبنا منها الكتاب فأنكرت فقلنا لها لتلقين الكتاب أو لننزعن الثياب....سوف نفتشك...فلما رأت إصرارهم أخرجت الكتاب من عقاصة شعرها , كانت أخفته في رأسها
فرجعوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا فيه كشف السر لزعماء قريش من صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم , فجيء بحاطب وقال له النبي صلى الله عليه وسلم بحضرة عمر وجمع من الصحابة : ما حملك على هذا ؟؟
انظروا يا إخواني التماس المعاذير حتى في حال الخيانة العظمى التي كادت ان تؤثر على الدولة المسلمة بأكملها وليس شيئا شخصيا يمس النبي وحده ويمس واحدا من عامة المسلمين .....قال : يا رسول الله إني لي أهلا ومالا بمكة وليس لي عشيرة يمنعون أهلي ومالي ويحمونهم بخلاف بقية المهاجرين فأردت بذلك الكتاب ان يكون يدا لي عندهم , فيحموا مالي وأهلي ....أخذه الضعف البشري سبحان الله فعصى الله ورسوله بهذه الخيانة , لا شك انها معصية عظيمة , فقال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله دعني أضرب عنقه فإن الرجل قد نافق ...رضي الله عنه ... فعلا يعني معصية ظاهرة مكشوفة , وهو اعترف فعلا قال: انا أذنبت أخطأت لكن أخذني الضعف البشري والخوف على أهلي ومالي ففعلت ما فعلت ....فانظروا كيف التمس النبي صلى الله عليه وسلم العذر لحاطب مع هذه المعصية العظيمة التي فعلها ...فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه : وما يدريك يا عمر لعل الله اطلع على اهل بدر فقال افعلوا ما شئتم فقد غفرت لكم .
__________________
‏قال سفيان الثوري رحمه الله : " ثلاثة من الصبر ، لا تحدث بمصيبتك ولا بوجعك ، ولا تُزكِ نفسك "
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 01-11-09, 10:48 PM
طالبة لواء العلم طالبة لواء العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-09
المشاركات: 890
افتراضي رد: الأخــوة... دعوة للمناقشــة,,,

حفيدة الصحابة...

بوركتي لجميل تعقيبك..

نعم يا غالية.. التغاضي عن الزلات, والتغافر, والتماس المعاذير..

من حق الأخ على أخيــه..

ولكن كان قصدي من العتاب.. العتــاب الصادر عن غيرة..

فمثلا تكون احدى الصديقات اجتماعية أو محبوبة ممن حولها.. فتبدأ صديقتها المقربة

بمعاتبها إن حادثت فلانة.. أو اهتمت بفلانة, أو جالست أخرى...وتبدأ المقارنات... الخ

فهذه المعاتبة لاشك أنها تسبب الضيق والنفور,, أليس كذلك.؟؟

خاصة إن كثرت,, وأوضحتي للطرف الآخر أن هذا خطــأ, وتيقن هو أنه خطأ فعلا,,

ولكنه مستمر على حاله,, ويحاول أن يصلح ولكنه يفشل كثيرا... ويعود لنفس العتاب والتصرفات..

صحيح هو يعزم على ترك تصرفاته ولكنه يفشل.. وتكرار عتابه ومقارناته حتما ستؤثر

سلبــا على الطرف الآخر... فما ترين يا أخية,,؟؟

وفقكِ الله.. وهدانا وإيــاك لكل خير,,
__________________
من عامل الله بالتقوى والطاعة في حال رخائه عامله الله باللطف
والإعانة في حال شدّته.
(جامع العلوم والحكم)
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 01-11-09, 10:57 PM
طالبة لواء العلم طالبة لواء العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-09
المشاركات: 890
افتراضي رد: الأخــوة... دعوة للمناقشــة,,,

الروميصـاء السلفية..

أهلا بك... أشرقتي صفحتي بروعة تعليقـك..

وفعلا جمييل التمـاس المعاذير..

ولعلك تقرئي تعليقي السابق..

بــارك الله فيك.. وفتح عليك فتوح الخيرات,,,آمين
__________________
من عامل الله بالتقوى والطاعة في حال رخائه عامله الله باللطف
والإعانة في حال شدّته.
(جامع العلوم والحكم)
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 01-11-09, 11:18 PM
حفيدة الصحابه طويلبة علم حفيدة الصحابه طويلبة علم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-09
الدولة: فى بلد يذكر فيها إسم الله
المشاركات: 54
افتراضي رد: الأخــوة... دعوة للمناقشــة,,,

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة لواء العلم مشاهدة المشاركة
حفيدة الصحابة...

بوركتي لجميل تعقيبك..

نعم يا غالية.. التغاضي عن الزلات, والتغافر, والتماس المعاذير..

من حق الأخ على أخيــه..

ولكن كان قصدي من العتاب.. العتــاب الصادر عن غيرة..

فمثلا تكون احدى الصديقات اجتماعية أو محبوبة ممن حولها.. فتبدأ صديقتها المقربة

بمعاتبها إن حادثت فلانة.. أو اهتمت بفلانة, أو جالست أخرى...وتبدأ المقارنات... الخ

فهذه المعاتبة لاشك أنها تسبب الضيق والنفور,, أليس كذلك.؟؟

خاصة إن كثرت,, وأوضحتي للطرف الآخر أن هذا خطــأ, وتيقن هو أنه خطأ فعلا,,

ولكنه مستمر على حاله,, ويحاول أن يصلح ولكنه يفشل كثيرا... ويعود لنفس العتاب والتصرفات..

صحيح هو يعزم على ترك تصرفاته ولكنه يفشل.. وتكرار عتابه ومقارناته حتما ستؤثر

سلبــا على الطرف الآخر... فما ترين يا أخية,,؟؟

وفقكِ الله.. وهدانا وإيــاك لكل خير,,
صدقتِ بكلامك أختى فى الله وأروع الكلام كلامك
نسأل الله أن يغفر لنا ويعفو عن زلاتنا
وأنتظر معكم بقية الحوار إن شاء الله لعلنا نستفيد
وأتمنى أن أقرأ قصص حدثت حقيقة معكم
ونتحاور سوياً ونستفيد من الأخطاء
جوزيتِ خيرا أختى فى الله طالبة لواء العلم لفتح هذا الموضوع الطيب
جعلها الله بميزان حسناتكِ
__________________
قُلْ لِلتّوَجّعِ لَنْ تَقلَّ عَزِيمَتِيْ
الصَبرُ زَادِيْ..وَالجِنَانُ هِيَ الثَمَنْ !
اللهم إني أسألك صلاح الساعات..والبركة في الأوقات..
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 02-11-09, 12:19 AM
طالبة لواء العلم طالبة لواء العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-09
المشاركات: 890
افتراضي رد: الأخــوة... دعوة للمناقشــة,,,

وجزاك الله أختي حفيدة الصحابة لجمييل تواصلك..

أحسن الله إليك..ونفعنا بك..

..

وبالفعل ما ذكرته هو واقع يحصل من حولي..

صديقتان على خلق ودين أحسبهما كذلك والله حسيبهما..

وإحداهما تعاتب الأخرى إن أحست أنها انشغلت عنها..

والعتاب مستمر.. حتى أن الأخرى أصبحت لا تتحمّله.. ولا تحب أن تحادث صديقتها

عن أي أحد حتى لا تبدأ بالمقارنة والمعاتبة.. وتبدأ النقاشات... فتصمت لتسلم من هذا كله,,

ولما فيه كذلك من ضياع للوقت والجهد والله المستعان...
__________________
من عامل الله بالتقوى والطاعة في حال رخائه عامله الله باللطف
والإعانة في حال شدّته.
(جامع العلوم والحكم)
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 02-11-09, 12:25 AM
حفيدة الصحابه طويلبة علم حفيدة الصحابه طويلبة علم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-09
الدولة: فى بلد يذكر فيها إسم الله
المشاركات: 54
افتراضي رد: الأخــوة... دعوة للمناقشــة,,,

بارك الله فيكِ اختِى فى الله وجزاكِ الله خيرا

وممكن سؤال أختى ؟؟؟؟

كيف تفعلين لوفعلت أختكِ فى الله شئ أتعبكِ هل ستعاتبيها أم تتجاهلى الأمر ؟

وبخصوص العتاب كيف يكون ؟ ومتى يكون ؟

وجزاكِ الله خيرا
__________________
قُلْ لِلتّوَجّعِ لَنْ تَقلَّ عَزِيمَتِيْ
الصَبرُ زَادِيْ..وَالجِنَانُ هِيَ الثَمَنْ !
اللهم إني أسألك صلاح الساعات..والبركة في الأوقات..
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 02-11-09, 12:35 AM
طالبة لواء العلم طالبة لواء العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-09
المشاركات: 890
افتراضي رد: الأخــوة... دعوة للمناقشــة,,,

حيـاكِ الله أخية..

العتاب لا يكون على أي شيء وفي كل شيء..

فكثرته تعود سلبا على الغير.. إذ لا بد من التغافل وخاصة إن كان الأمر

يسير.. وعابر..

أما إن كان العتاب من الصديقة نفسها مستمرا علي - مثلا- وعلى أمور لا أكون

مخطئة فيها,, وإنما هي تراها أنها خطأ وقت أن تثار غيرتها..

فإن كانت الصديقة مقربة فأكيد سيكون هناك تفاهم ودي وإن كان بعد النقاش الحاصل وقت انفعال كل واحدة..

فعندما تهدأ النفوس نتفاهم على الجوانب الخطأ بغرض إصلاحها.. حتى لا تستمر

هذه النقاشات وضياع الوقت فيها..

وهكذا,,,
__________________
من عامل الله بالتقوى والطاعة في حال رخائه عامله الله باللطف
والإعانة في حال شدّته.
(جامع العلوم والحكم)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:37 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.