ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-12-19, 08:06 AM
وليد بن عبده الوصابي وليد بن عبده الوصابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-14
المشاركات: 147
افتراضي شبهة_زائفة.. يقول الأجِرِين: أنتم لم تقرؤوا ولم تستمعوا ما عند الآخرين!

#شبهة_زائفة.. يقول الأجِرِين: أنتم لم تقرؤوا ولم تستمعوا ما عند الآخرين!

من أساليب العلمانيين والكافرين، التي لم يهتدي لها ربما الشياطين.. أن يقولوا للمسلمين: أنتم لم تقرؤوا كتب فلان، ولم تستمعوا لعلان؛ جربوا اقرؤوا، ثم احكموا؟!
يريدون بهذا التلبيس اللعين؛ إغواء المساكين، وإركاس الساذجين!

أقول: إن العاقل، لا يشترط لنفسه، أن لا يصدق شيئاً ما، حتى يقف على الحقيقة بنفسه.. وإلا سيتَعب ويُتعب، والعمر قصير، ولم يبق وقتاً لقضاء الواجبات، وقضاء الحاجات.
فينبغي للعاقل؛ أن يضن بوقته وعمره عن أن ينفقه فيما لا ينفعه عند الله تعالى، وأن يبحث دائماً عن الأنفس لا الأتعس والأبأس!

وذلك لأن الزنادقة في تجالد، والشبهات في توالد، ولا انتهاء للصراع بين الحق والباطل إلى قيام الساعة!
وفي الحديث: يقول عليه الصلاة والسلام: (من سمع بالدجال؛ فلينأ عنه)؛ وذلك لعظيم خطره، وشديد ضرره، وما الكافرين والعلمانيبن والمنافقين.. إلا دجاجلة بين يدي الدجال الأكبر.. فهم سفراؤه ووزراؤه!

وجاء في الحديث: (لا ينبغي للمسلم أن يذل نفسه! قالوا: وكيف يذل نفسه يا رسول الله؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق) رواه الترمذي، وصححه الألباني.

ويقول أبو سليمان الداراني: إني لتعرص لي القولة من كلام القوم.. فلا أقبلها إلا بشاهدي: آية من كتاب، الله، أو حديث!

وكان النأي؛ لأن القلوب ضعيفة، والشبه خطافة، والعصمة متعذرة.

(ومن لك بالسلامة إذا نشبتا)؟
فالقلوب إذا أشربت الفتنة، نشبت، وإذا نشبت؛ صعب فكاكها؛ لأنها مقيدة (وقيد العقل، أشد من قيد الجسد)!
فلم يبق للعاقلين، إلا الفرار عن مجالس الآثمين، قال تعالى: "وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين" وقال تعالى: "وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذاً مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا".

وانظروا إلى الشاعر الأعشى، عندما شد أحزمته، وحزم أمتعته.. للقيا الحبيب عليه الصلاة والسلام، وإعلان الإسلام.. وقف له أهل الشر بأطرقه، ولا زالوا به، حتى رجع من نصف الطريق مع هداياه من الإبل، فسقط ومات كافراً!

وانظروا إلى أبي طالب (عم النبي صلى الله عليه وسلم)؛ فقد كان قاب قوسين من الإسلام.. فلا زال به الأصدقاء الضالين، حتى مات على ملة الكفر!

ولا يشترط أبداً -لا عقلاً ولا عرفاً- أن تقف على كل حقيقة بنفسك، بل يكفيك من كفاكها..
ولأضرب مثلاً: لو أنك سمعت عن أكلة، من أكلها مات، وأثبتوا لك بعض من فطس جرائها.. هل ستجرب أكلها، وتقف على الحقيقة بنفسك، أم تكتفي بتجربة غيرك؟!

ومثلاً آخر: لو أنك أردت السير في طريق ما.. فرأيت الناس يرجعون منها، وأخبرت: أن تلك الطريق مقطوعة ممنوعة.. هل ستصدق، أم ستقف على الحقيقة بنفسك؟!

فيا أخي .. ويا أختي: سلوا الله العافية، وانؤوا عن الشر، واثبتوا على دينكم، وتمسكوا بعفافكم، واخرسوا كل ناعق، واطردوا كل آبق!

والآن؛ أخي .. أختي: هل تسمعوا لهؤلاء الناعقين الكاذبين الآثمين، أم تستمعوا كلام رسول الله الصادق الأمين؟ (عليه الصلاة والسلام).


قال الإمام ابن بطّة، في (الإبانة: ١/ ٣٩٠): "اعلموا -إخواني- أني فكرت في السبب الذي أخرج أقواماً من السنة والجماعة، واضطرهم إلى البدعة والشناعة، وفَتْح باب البلية على أفئدتهم، وحجب نور الحق عن بصيرتهم - فوجدت ذلك من وجهين:
أحدهما: البحث والتنقير، وكثرة السؤال عما لا يعني، ولا يضر المسلم جهله ولا ينفع المؤمن فهمه.

والآخر: مجالسة من لا تؤْمن فتنته، وتفسد القلوب صحبته".



رب "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب".

محبكم: وليد الوصابي.
١٤٤١/٤/٢٧
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-12-19, 03:37 PM
وليد بن عبده الوصابي وليد بن عبده الوصابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-14
المشاركات: 147
افتراضي رد: شبهة_زائفة.. يقول الأجِرِين: أنتم لم تقرؤوا ولم تستمعوا ما عند الآخرين!

في المشاركة أعلاه.. أخطاء لم أتنبه لها.. وهاك تعديلها:
#شبهة_زائفة.. يقول الأجِرِين: أنتم لم تقرؤوا ولم تستمعوا ما عند الآخرين!

من أساليب العلمانيين والكافرين، التي لم يهتدِ لها ربما الشياطين.. أن يقولوا للمسلمين: أنتم لم تقرؤوا كتب فلان، ولم تستمعوا لعلان؛ جربوا اقرؤوا، ثم احكموا؟!
يريدون بهذا التلبيس اللعين؛ إغواء المساكين، وإركاس الساذجين!

أقول: إن العاقل، لا يشترط لنفسه، أن لا يصدق شيئاً ما، حتى يقف على الحقيقة بنفسه.. وإلا سيتَعب ويُتعب، والعمر قصير، ولم يبق وقتٌ لقضاء الواجبات، وقضاء الحاجات.
فينبغي للعاقل؛ أن يضن بوقته وعمره عن أن ينفقه فيما لا ينفعه عند الله تعالى، وأن يبحث دائماً عن الأنفس لا الأتعس والأبأس!

وذلك لأن الزنادقة في تجالد، والشبهات في توالد، ولا انتهاء للصراع بين الحق والباطل إلى قيام الساعة!
وفي الحديث: يقول عليه الصلاة والسلام: (من سمع بالدجال؛ فلينأ عنه)؛ وذلك لعظيم خطره، وشديد ضرره، وما الكافرون والعلمانيون والمنافقون.. إلا دجاجلة بين يدي الدجال الأكبر.. فهم سفراؤه ووزراؤه!

وجاء في الحديث: (لا ينبغي للمسلم أن يذل نفسه! قالوا: وكيف يذل نفسه يا رسول الله؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق) رواه الترمذي، وصححه الألباني.

ويقول أبو سليمان الداراني: إني لتعرص لي القولة من كلام القوم.. فلا أقبلها إلا بشاهدي: آية من كتاب الله، أو حديث!

وكان النأي؛ لأن القلوب ضعيفة، والشبه خطافة، والعصمة متعذرة.

(ومن لك بالسلامة إذا نشبتا)؟
فالقلوب إذا أشربت الفتنة، نشبت، وإذا نشبت؛ صعب فكاكها؛ لأنها مقيدة (وقيد العقل، أشد من قيد الجسد)!
فلم يبق للعاقلين، إلا الفرار عن مجالس الآثمين، قال تعالى: "وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين" وقال تعالى: "وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذاً مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا".

وانظروا إلى الشاعر الأعشى، عندما شد أحزمته، وحزم أمتعته.. للقيا الحبيب عليه الصلاة والسلام، وإعلان الإسلام.. وقف له أهل الشر بأطرقه، ولا زالوا به، حتى رجع من نصف الطريق مع هداياه من الإبل، فسقط ومات كافراً!

وانظروا إلى أبي طالب (عم النبي صلى الله عليه وسلم)؛ فقد كان قاب قوسين من الإسلام.. فلا زال به الأصدقاء الضالون، حتى مات على ملة الكفر!

ولا يشترط أبداً -لا عقلاً ولا عرفاً- أن تقف على كل حقيقة بنفسك، بل يكفيك من كفاكها..
ولأضرب مثلاً: لو أنك سمعت عن أكلة، من أكلها مات، وأثبتوا لك بعض من فطس جرائها.. هل ستجرب أكلها، وتقف على الحقيقة بنفسك، أم تكتفي بتجربة غيرك؟!

ومثلاً آخر: لو أنك أردت السير في طريق ما.. فرأيت الناس يرجعون منها، وأخبرت: أن تلك الطريق مقطوعة ممنوعة.. هل ستصدق، أم ستقف على الحقيقة بنفسك؟!

فيا أخي .. ويا أختي: سلوا الله العافية، وانأوا عن الشر، واثبتوا على دينكم، وتمسكوا بعفافكم، واخرسوا كل ناعق، واطردوا كل عائق!

والآن؛ أخي .. أختي: هل تسمعوا لهؤلاء الناعقين الكاذبين الآثمين، أم تستمعوا كلام رسول الله الصادق الأمين؟ (عليه الصلاة والسلام).

قال الإمام ابن بطّة، في (الإبانة: ظ،/ ظ£ظ©ظ ): "اعلموا -إخواني- أني فكرت في السبب الذي أخرج أقواماً من السنة والجماعة، واضطرهم إلى البدعة والشناعة، وفَتْح باب البلية على أفئدتهم، وحجب نور الحق عن بصيرتهم - فوجدت ذلك من وجهين:
أحدهما: البحث والتنقير، وكثرة السؤال عما لا يعني، ولا يضر المسلم جهله ولا ينفع المؤمن فهمه.
والآخر: مجالسة من لا تؤْمن فتنته، وتفسد القلوب صحبته".

رب "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب".

محبكم: وليد الوصابي.
ظ،ظ¤ظ¤ظ،/ظ¤/ظ¢ظ§
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:40 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.