ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الرواية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 15-03-06, 08:44 PM
محمد صفاء طه الحمودي محمد صفاء طه الحمودي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-01-06
المشاركات: 75
Question من يعرف ترجمة المقرئ عثمان الموصلي

الى أهل الملتقى الأحبة من يعرف شيئا عن ترجمة راوي القراءات السبع (عثمان الموصلي ) فاليفدنا بذالك ، وجزاكم الله خيرا.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-03-06, 08:20 AM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي

ولد في الموصل عام 1271هـ –1854م وهو عثمان بن عبد الله بن فتحي بن عليوي المنسوب الى بيت الطحان الموصلي المولوي كان قاريْ مشهور عالما بفنون الموسيقى ، شاعر حسن الشعر كف بصره وهو صغير ثم انتقل الى بغداد وزار بعدها دمشق ثم رحل الى القسطنطينية ثم مصر وبعد مدة سافر الى الحجاز لاداء فريضة الحج عاد بعدها الى بغداد وبقي في بغداد الى ان توفي .
__________________
أخـي لن تنال العـلـم إلا بسـتة .... سأنـبيك عـن تفصـيلها بـبيان
ذكـاء وحـرص واجتهـاد وبلغـة .... وصحـبة أستاذ وطـول زمـان

ذنوب الخلوات تؤدي إلى الانتكاسات
وطاعة الخلوات طريق للثبات حتى الممات
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-03-06, 08:23 AM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي

المُلاَّ عُثْمان المَوْصِلي (1271-1341ه 1854-1923م) عثمان بن عبد الله بن فتحي بن عليوي، المنسوب الى بيت الطحان، الموصل المولوي: قارئ، عالم بفنون الموسيقى، له شعر حسن. ولد في الموصل،وكف بصره صغيراً، وانتقل الى بغداد، وزار دمشق والقسطنطينية ومصر. وحج وعاد الى بغداد، فتوفى فيها. كان يجيد القراآت العشر، واصدر في مصر مجلة سماها (المعارف) لم تطل حياتها. وكانت له مواقف وطنية محمودة في الثورة العراقية، شعراً وخطابة. وكان يجيد الضرب على العود والعزف ببعض آلات الطرب، واللعب بالشطرنج. له (الابكار الحسان في مدح سيد الاكوان-ط) و (تخميس لامية البوصيري-ط) و (مجموعة سعادة الدارين-ط) و (المرائي الموصلية -ط) ابن عَرَبِيَّة (600- 659ه 1203-1260م) عثمان بن عتيق بن عثمان القيسي، ابو عمرو، المعروف بابن عربية: شاعر، من فضلاء (المهدية) بالمغرب. ولد بها، وانتقل الى تونس. وولي قضاء (تبرسق) وتوفى فيها، ودفن بجبل الرحمة. له تصانيف، منها (قصائد المدح ومصائد المنح) ديوان شعره، و (آثار السحابة في شعراء الصحابة) و (جوامع الكلم النبوية)

راجع الاعلام للزركلي
__________________
أخـي لن تنال العـلـم إلا بسـتة .... سأنـبيك عـن تفصـيلها بـبيان
ذكـاء وحـرص واجتهـاد وبلغـة .... وصحـبة أستاذ وطـول زمـان

ذنوب الخلوات تؤدي إلى الانتكاسات
وطاعة الخلوات طريق للثبات حتى الممات
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-03-06, 08:33 AM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي

إجازة الملا عثمان الموصلي من شيخه حافظ مصطفى بن محمد طاهر

هذا تلخيص لإجازة الملا عثمان الموصلي كنت قد قرأتهاونقلت ما فيها عن المخطوطة الأصلية في مركز المخطوطات في بغداد وهي بمجموع رقمه 9134 وهذا المجموع يحتوي على كتاب التحبير لابن الجزري وتحريرات العلامة المنصوري على الطيبة بالإضافة إلى هذه الإجازة للملا عثمان الموصلي في القراءات العشر.
وبالنسبة للتحبيركما تعلمون محقق مطبوع ، أما تحريرات العلامة المنصوري على الطيبة فتقع في 156 صفحة وكل صفحة تحتوي 19 سطرا وحجم الورقة 15.5في 10سم ونسخت التحريرات بخط نسخ جميل – على القاعدة التركية الشهيرة – بخط الحافظ الحاج زاده حسن أفندي سنة 1175هـ، أي بعد 41 سنة من وفات العلامة المنصوري.والحمد لله لم يتيسر لي تصويرها فكان ان اطلعت عليها ولخصت ما فيها:
بعدما حمد الله واثنى عليه وصلى على نبيه ، قال المجيز:
ذاكرا اسم الطالب المجاز: الموصلي الشيخ عثمان محي الدين ابن الحاج عبد الله.
ثم يقول الشيخ المجيز: ثم قرأ علي العشرة من طريق التحبير والدرة من القرآن المصون إلى قوله تعالى : " أفتطمعون..." ، فرأيته اتقن القواعد واستعد لنيل الفوائد فأقرأته من طريقي الطيبة والنشرين ما بلغ به الغاية القصوى فعلمت أنه بالإجازة أحرى وأولى فأجزته طلبا لمرضاة الله وحفظا للسلسلة واتباعا لسنة الرسول ، وأنا الفقير السيد حافظ مصطفى بن محمد طاهر المفتي ورئيس القراء بلواء أزميد.
ثم يقول الشيخ المجيز بعد ذلك: حفظت القرآن على العالم الذي تحلت بذكره صدور المنابر الشيخ محمد طاهر ، قرأت عليه السبعة والعشرة من طرق الشاطبية والتيسير والدرة والتحبير وأضفت عليه قرءة من أول كتاب الله القديم لأهل النشرين إلى سورة النباء العظيم فلم يساعده بأن يجيزني الأجل ، بل صار إلى المقام الأعلى وبالخلد حل.
وأتممت البقية بالطرق المذكورة على مجيزي ومجازي شريكي في الدرس الشيخ محمد نيازي الخطيب بدار السعادة.

ثم يقول : وهو قرأ على الشيخ الكامل والعالم الحبر المحدث الفاضل رئيس القراء في زمن السلطة العزيزية الحاج فيض الله أفندي رحمه رب البرية ، وهو على إمام جامع أبي أيوب الأنصاري الشيخ عبد الله أفندي .
قال قرأت على ابن المرحوم رئيس القراء بدار السلطنة السنية محمد أمين أفندي شارح زبدة العرفان المجاز عن والده المشار إليه عبد الله أفندي .
وعبد الله أفندي قرأ على الحاج إبراهيم الشهير بنعلي زاده الشاطبية والتيسير والدرة والتحبير ختمتين بأتم إتقان ثم بمضمن الطيبة وتقريب النشر من الكبير والصغير إلى أوائل سورة الجاثية , وأتم الختمة على الحاج صالح أفندي بن علي .
وهما ( أي الحاج إبراهيم الشهير بنعلي زاده و الحاج صالح أفندي بن علي ) قرءا على وحيد عصره رئيس مشايخ القراء بدار الخلافة العثمانية يوسف أفندي زاده، وهو على والده محمد أفندي ، وهو على والده رئيس مشايخ القراء يوسف أفندي بن عبد الرحمن من الشاطبية والتيسير والدرة والتحبير
وبمضمون الطيبة وتقريب النشر وهو على الشيخ محمد أفندي الإمام بجامع نشانجي باشا وشيخ القراء بدار القراء التي بناها الوزير كويريلي محمد باشا وهو أول شيخ بها وقد قرأ هو بذلك كله على الشيخ يوسف أفندي المذكور .
وهو قد قرأ بذلك كله على الشيخ المولى محمد بن جعفر الشهير بأوليا أفندي الإمام السلطاني ورئيس مشايخ القراء وهو أول رئيس بدار السلطنة الغراء
وهو على شيخه أحمد المسيري المصري إمام جامع أبي أيوب ، وقبره بخارج تربة الوزير محمد باشا الشهيد بجوار سيدنا المشار إليه بيا رشيد
وهو على ناصر الدين الطبلاوي وهو على شيخ الاسلام زكريا الانصاري ..... الخ السند المشهور

أجيز عثمان بهذي العشرة
1309هـ
خاتم المجيز
__________________
أخـي لن تنال العـلـم إلا بسـتة .... سأنـبيك عـن تفصـيلها بـبيان
ذكـاء وحـرص واجتهـاد وبلغـة .... وصحـبة أستاذ وطـول زمـان

ذنوب الخلوات تؤدي إلى الانتكاسات
وطاعة الخلوات طريق للثبات حتى الممات
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16-03-06, 08:43 AM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي

هذه الترجمة منقولة من كتاب:حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر ،للشيخ عبد الرزاق البيطار

والكتاب موجود على موقع الوراق:
http://www.alwaraq.net

الحاج عثمان بن الحاج عبد الله بن الحاج فتحي بن عليوي المنسوب إلى بيت الطحان ويشتهر بالحافظ عثمان الموصلي المولوي


ترجمه أحمد عزت باشا العمري الموصلي في كتابه العقود الجوهرية في مدائح الحضرة الرفاعية، فقال: ولد في بلدة الموصل الخضراء سنة إحدى وسبعين ومائتين وألف، وقبل أن يبلغ من العمر سبع سنين توفي أبوه وبقي يتيماً وفقد نور بصره على صغره، فرآه والدنا المرحوم محمود أفندي الفاروقي وكان إذ ذاك طفلاً، وتغرس به أن يكون للتربية أهلاً ومحلاً، أخذه إلى بيته العامر، وأعطاه منها إلى أحد الدوائر، وخصص له فيها من يحفظه القرآن، بصورة الإتقان، مع ما ينضم إلى ذلك من طيب الألحان، فأتقنها كلها، وحفظ أيضاً جانباً وافراً من الأحاديث النبوية، والسير المصطفوية، ورتب له من يلقي عليه علم الموسيقى حيث أنه قد رزق الصوت الحسن، وحفظ إذ ذاك من رقائق الأشعار، وغرائب الآثار، ما جمع فأوعى لأنه كان سريع الحفظ، لكيف اللفظ، فنشأ قطعة من أدب، وفرز دقة من لباب العرب، لأنه في الحقيقة ضرير، لكنه بكل شيء بصير، ينظر بعين الخاطر، ما يراه غيره بالناظر، وبقي بخدمة المرحوم الوالد إلى أن توفاه الله، وجعل الجنة مثواه، فتوجه إذ ذاك إلى بغداد، وكنت إذ ذاك فيها فنزل عندي، يعيد ويبدي، وفاء للحقوق التي لا زال يبديها، ولا يخفيها، متردياً بظاهرها وخافيها، فتلقيته ملاقاة الأب والأخ، وقلت له بخ بخ، فتهادته فيها أكف الأكابر وحفت به عيون الأصاغر، فأصبح في بغداد فاكهة الأدباء، ونقل الظرفاء، وشمامة الأوداء، واشتهر بحسن قراءة المولد الكريم، على صاحبه أفضل الصلاة والتسليم، فأومض فيها برق اسمه، وعلا مبارك كعبه ورسمه، فتركته على هذه الصورة في الزوراء، تهب عليه ريح الرخاء، حيث يشاء، وأمسى عند كل ذي عين، جلدة ما بين الأنف والعين، وحفظ فيها نصف صحيح الإمام البخاري على المرحوم الشيخ داود أفندي، وبعد وفاته أكمل حفظ النصف الثاني على بهاء الحق أفندي الهندي مدرس الثاني في الحضرة الأعظمية. ثم أنه بعد ما قضى فريضة الحج، وفاز بالعج والثج، رجع إلى مسقط رأسه الموصل الخضراء وقرأ فيها القراءات السبع على حيدرة الوطن، محمد أفندي الحاجي حسن، وأخذ الطريقة القادرية من حضرة المرشد الكامل العارف الفاضل المرحوم السيد محمد أفندي النوري، وبرخصته بل بعد استشارته واستخارته توجه راحلاً منها إلى مركز الخلافة العظمى وخصص له ببلدته خير معاش، يستوجب الانتعاش، وأخذ فيها الطريقة الرفاعية، من حضرة صاحب السماحة الصارم الهندي، الشيخ أبي الهدى السيد محمد أفندي، وهو لم يزل إلى الآن، على ما عليه كان، من انقياده في زمام الوفا، واستناده لسواري الأنس والصفا، تتجاذبته أيدي الكبراء، وتتهاداه قلوب الأوداء، وتتلاعب به أفكار الشعراء، وترتاح معه أذهان البلغاء، وتصغي إلى نغماته أسماع الخطباء، فهو بالليل أريب، وبالنهار خطيب، يرقى ذروة المنابر، فتهرع إليه الأكابر والأصاغر، فيسيل جامد دموعها، ويهيج كامن ولوعها، ويمنعها لذيذ هجوعها، خوفاً من رجوعها، وأما شعره فمثل شعوره، يتساقط فراش المضامين على مشكاة نوره، يذوب نظمه حلاوة، ويكتسي نشره طلاوة، فليس على عينه غشاوة، وإذا غنى ظننت الموصلي إبراهيم، أو قرأ حزباً من القرآن الكريم، تخيلت أبياً يترنم بصوته الرخيم، وبالجملة فهو نسخة جامعة، وكرة لامعة، مع ما ينضم إلى ذلك من الوفاء، وكرم الطبع والصفاء، ومن نظمه يمدح السيد الرفاعي: بباب الرفاعي بت أستبق الركـبـا ليصبح جفني لاثماً ذلك الـتـربـا
إمام له في الخافقـين مـفـاخـر بها امتاز بين الأولـياء ولا ريبـا
فمنها إذا نادى محبـوه بـاسـمـه على النار أطفوها ولو أوقدت لهبا
ومنها سيوف الهند تنبو لـبـأسـه وأسد الشرى ترتاع من ذكره رعبا
وأعظمها تقبيل يمـنـى نـبـينـا بها لم يكن من قومه غيره يحبـى
أمدت له في محفل خير محـفـل وقد صيرت كل الكرام له حزبـا
تردى بأثواب المحـبة والـحـجـا ومن شرع طه المصطفى أخذ اللبا
أرى ذل حالي فيه خير معـزتـي وأبكي وتعذيبي أراه بـه عـذبـا
لقد جئته مستبقـياً سـبـب جـوده أناديه يا من قد شغفت بـه حـبـا


بجدك ذي الخلق العظيم ومن سمـا على الرسل إذ كل لدعوته لـبـا
بوالدك الكرار باب عـلـوم مـن أماط عن التوحيد في بعثه الحجبـا
بريحانتي خير الوجـود وفـاطـم وما قد حواه ذلك البيت من قربى
أتيتك يا شيخ الـعـواجـز راجـيا منائحك العليا التي تنعش القلـبـا
أيدعشنـي يا آل طـه بـحـيكـم خطوب وإني قد عرفت بكم صبـا
أحبة قلبي ما لعثـمـان مـلـجـأ سواكم وأنتم ملجأ الكون في العقبى
عليكم صلاة الله ما انـهـل وابـل بواسط أو هبت بأرجائها النكـبـا
وأبياته كثيرة، وقصائده شهيرة، أطال الله بقاه آمين انتهى. هذا ولما سافرت إلى الآستانة العلية، في أوائل ذي القعدة الحرام سنة ألف وثلاثمائة وست هجرية، اجتمعت بهذا المترجم ذي الشمائل البهية، فرأيته شاعر الزمان، وناثر الأوان، يصبو القلب إليه ويحن، وينثني له غصن البراعة ويرجحن، ففي أوصافه للروح عبق، ومن ألطافه يروق كأس المصطبح والمغتبق، وله أخلاق أقطعها الروض أنفاسه، وشيم يتنافس بها المتنافسون لطافة ونفاسة، وقد أنشدني أفانين من غزلياته، تعزل برونق الصدغ في لباته، وأطربني في ألحانه، ولا إطراب الخمار بحانه، يتلاعب بصوته تلاعب الأنامل بالأوتار، ويحرك القلوب إلى أن تكشف عن محيا غرامها حجب الأستار، وكانت أريحيات غرامه تستفزه وصبوة مدامه تستهزه، فلا يزال، هائماً بغزال، ولا يريم، عن عشق ريم، وشعره يشعر بأنه حليف الجوى، ويعرب عن حاله إعراب الدمع عن مكتوم سر الهوى، ولطفه أرق من العتاب بين الصحاب، وأوقع من الراح ممزوجاً بماء السحاب، ولله در حينما شكالي العذول والهجر والصدود وشداني على صوت الكمام وصوت العود: لو أن بـــالـــعـــذال مـــا بـــي ما عـنـفـونـي بـالـتــصـــابـــي
كلا ولـــو ذاقـــوا الـــهـــــوى مثـلـي لـمـا مـلـكـوا خـطــابـــي
ويلاه مـــن بـــعـــد الـــمـــزا ر فـإنــه شـــر الـــعـــقـــاب
قسـمـاً بـخـلـوات الـــحـــبـــيب وطـيب وقـفـــات الـــعـــتـــاب
وتـــذلـــلـــي يوم الـــنــــوى لمـــنـــيع ذياك الـــجـــنـــاب
وبـوقـفـتـــي أشـــكـــو هـــوا ي لـــه بـــألـــفـــاظ عـــذاب
أبــكـــي وأســـرق أدمـــعـــي خوف الـعــواذل فـــي تـــبـــاب
ما لـلـــمـــحـــب أشـــد مـــن نار الـتـبـــاعـــد مـــن عـــذاب
بأبـــي غــــــزال لـــــــين الأ عطـاف مـعـســـول الـــرضـــاب
مياس غـــصـــن قـــومــــــه يزري بـبـــانـــات الـــروابـــي
ريان مـــن مـــاء الـــصـــبـــا سكـران مـن خـمــر الـــشـــراب
جعـل الـــتـــجـــافـــي دأبـــه وجـعـلـــتـــه وهـــواه دابـــي
قال الـــعـــواذل عـــنـــدمــــا أبـصـرن بـالأشـــواق مـــا بـــي
قد كـنـت مـن أهـل الـــفـــصـــا حة لا تـحـول عـــن الـــصـــواب
فأجـبـتـهـم والــقـــلـــب مـــن نار الـصـبـابة فـي الـــتـــهـــاب
الحب قد أعيا فصيح القول عن رد الـجـواب
وتراه إن حضر الحبيب لديه يأخذ في اضطراب
وغير هذا كثير، لا يكاد يحصيه قلم التحبير، وعلى كل حال فهو حلية العصر، ونادرة الدهر، قضي له بالأدب الوافر منذ طلع من مهده طلوع البدر السافر، فظهر رشده قبل أوانه، ولا ريب أن الكتاب يعرف بيانه من عنوانه. وقد أسمعني من نثره خطبته التي ابتدأ بها تخميسه لقصيدة المرحوم عبد الباقي أفندي العمري المسماة بالباقيات الصالحات وهي:

أحمد من أسبغ علينا من سوابغ المانحات نشبا، وبلغنا بالباقيات الصالحات أربا، ونظمنا في سلك مدائح أهل العبا، وأصلي وأسلم على حبيبه المجتبى، وآله الذين تمدهت بهداهم فدافد وربا، وصحبه الذين بمجاراتهم جواد الضلال كبا، وبعد فيقول العبد العاجز الفقير، ذو الباع القصير، المتوسل لعلاه بحب آل علي، عثمان بن الحاج عبد الله الرفاعي الموصلي: لما كانت مدائح آل المصطفى هي من أعظم الوسائل، للنجاة يوم العرض والمسائل، وكان ممن أحرز قصب السبق في هذا المضمار، الجدير بأنواع الفضائل والفخار، فاروقي الأرومة والنجار الذي اشتهر بالآفاق، وفاق أدباء عصره على الإطلاق، المرحوم عبد الباقي أفندي الموصلي وذلك في قصيدته البائية الموسومة بالباقيات الصالحات التي تنشر لديها برود القصائد، وتنثر عندها أفئدة الفرائد، وكانت كالعروس العذراء، ما اقتضها شاعر، ولا اقتحمها ناثر، لما تحصنت به من حسن السبك والإنشاء، خصوصاً فيما أثارته من مؤثرات الرثاء، والمعفر بغباره وجه الغبراء، قدمت على تخميسها مقراً بعدم استطاعتي، وقلة بضاعتي، وذلك لكوني محب بيتهم، ومقتبساً من نور زيتهم، فهذا شمرت ساعد الجد لتسميطها طلباً للثواب، ومحبة لآل النبي الأواب، وأسأل المولى جل وعلا، أن يتقبل منا قولاً وعملاً، ويجعلنا مظهر قوله تعالى: "والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملاً"، ثم قال التخميس العبهري على بائية العمري، وهو: مذ شب زند الفكر بعد أن خـبـا قمت لمدح آل طـه مـعـربـا
مسمطاً أوصافهم فيما احـتـبـى هذا الكتاب المنتقى والمجتـبـى
في نهت آل البيت أصحاب العبا
تجلب للكونين أوفى غيرة بشرح رزء نال خـير عـتـرة
من قبل أن تحويه أغلى فـكـرة بالقلم الأعلى بـيمـنـى قـدرة
في لوح عزة بنـور كـتـبـا
روض معانيه غدا مؤرجاً مذ جدولت أسطره نهر الحـجـا
جبينه بالحسـن قـد تـبـلـجـا لاح به فرق العـلا مـتـوجـا
مرصعـاً مـكـلـلاً مـذهـبـا وقد غدا حاجبـهـا مـزجـجـا
وطرفها أمسى كحـيلاً أدعـجـا وثغرها أضحى بسيما أفـلـجـا
وكمهـاً مـطـرزاً مـدبـجـا وعقدها منـقـحـاً مـهـذبـا
عذب على التالي يسوغ حفظـه
يلتذ مهما جال فيه لحظه صفا وطاب واستلان غـلـظـه
فرق معـنـاه وراق لـفـظـه يحكي صفا الودق إذا ما انسكبـا
حور معانيه الحسـان لـم تـزل تلبس من مدائحي أبهى الحـلـل
إذ صغت من تفصيل هاتيك الجمل ثنا إذا أنشـدتـه لـه ثـنـى ال
وجود عطفاً وتـهـادى طـربـا غصن مديحي ماس في رطيبـه
كأنما نشر الكـبـا يسـري بـه مذ فاح نفح الطيب من ترتـيبـه
ريح الصبا تضمخـت بـطـيبـه بطيبه تضمخت ريح الـصـبـا
__________________
أخـي لن تنال العـلـم إلا بسـتة .... سأنـبيك عـن تفصـيلها بـبيان
ذكـاء وحـرص واجتهـاد وبلغـة .... وصحـبة أستاذ وطـول زمـان

ذنوب الخلوات تؤدي إلى الانتكاسات
وطاعة الخلوات طريق للثبات حتى الممات
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16-03-06, 09:31 AM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي

وأحب ان اضيف
ان الملا عثمان الموصلي قد قرأ عليه الشيخ محمد صالح الجوادي القراءات العشر وأجازه بها عام 1331هـ ونظم له شيخه الملا عثمان الموصلي المولوي هذه الأبيات مؤرخا إجازته:
أجزت للعشرة عبدا صالحا.....بما رويته وإني رابح
موائد الذكر له قد أرخت .....(أجيز بالعشرة صفح صالح)
1331هـ
كما ان الملا عثمان الموصلي قد قرأ على شيخ قراء طنطا الشيخ المعمر يوسف عجور
والله تعالى أعلم
__________________
أخـي لن تنال العـلـم إلا بسـتة .... سأنـبيك عـن تفصـيلها بـبيان
ذكـاء وحـرص واجتهـاد وبلغـة .... وصحـبة أستاذ وطـول زمـان

ذنوب الخلوات تؤدي إلى الانتكاسات
وطاعة الخلوات طريق للثبات حتى الممات
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 16-03-06, 02:23 PM
محمد أبوبكر باذيب محمد أبوبكر باذيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-11-05
المشاركات: 26
افتراضي

همة مباركة أخي الجوريشي ،، جزاك الله خيرا على هذه الإفادات.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22-03-06, 12:22 PM
محمد صفاء طه الحمودي محمد صفاء طه الحمودي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-01-06
المشاركات: 75
افتراضي

قد أفدت وأجدت ،فجزاك الله خير الجزاء.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 30-03-06, 12:35 PM
عبدالله بن جاسم عبدالله بن جاسم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-11-05
الدولة: العراق
المشاركات: 334
افتراضي

للمذكور ترجمة في كتاب تاريخ الموصل الشيخ احمد المختار الموصلي وهو مطبوع في الموصل الحدباء 0
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-05-10, 09:42 PM
عبد الله البكوع عبد الله البكوع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-10
المشاركات: 165
افتراضي رد: من يعرف ترجمة المقرئ عثمان الموصلي

الفت عن حياة الملا عثمان الموصلي العديد من الكتب والمطبوعات التي تشيد باعماله
رحمه الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:51 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.