ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 31-12-15, 08:26 AM
محمد بن عبدالكريم الاسحاقي محمد بن عبدالكريم الاسحاقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-11
المشاركات: 2,382
افتراضي نفائس من (طبقات الفقهاء الكبرى) للعثماني رحمه الله

الكتاب -طبقات الفقهاء الكبرى للعثماني رحمه الله- كتاب من كتب طبقات الفقهاء الشاقعية رحمهم الله, بدأ بالصحابة الكرام رضي الله عنهم, ثم بجمع من التابعين ثم أتباعهم, ولما وصل إلى الإمام الشافعي رضي الله عنه خصصه لترجمة فقهاء السادة الشافعية.
والكتاب فيه درر, ونفائس, وفيه أوهام, نبّه على أكثرها المحقق وفقه الله, وأردت أن أختار من الكتاب بعض النفائس:


مختارات من طبقات الفقهاء الكبرى لتقي الدين العثماني

المجلد الأول

الكتاب فيه أوهام, قال ابن قاضي شهبة: والأمر في إصلاح غلطات هذا المصنف يفوت بغير فائدة. !
1- أما بعد: فإن معرفة طبقات الفقهاء, من أهم الأشياء, لا سيما لأشياعهم وأتباعهم من أهل الاقتداء, وكيف يسع ولد أن يجهل والده, أو لا يعلم مصادره وموارده؟ ولا شكّ أنّ الطلاب, أحقّ بهذا الباب, إذ المشايخ آباء في الدين, ووصلة بين العبد وبين رب العالمين, وأنى يليق بمن ينسب إلى العلم والتحقيق: ألا يفرق بين في المرتبة والزمان, بين البويطيّ وصاحب البيان؟!. فهذا فنّ لا يسع الفقيه جهله, ويتعين عليه علمه, لحاجته إليه في معرفة من يعتبر قوله في الإجماع, ويعتدّ به في الخلاف فعظم به الانتفاع. ص 68.
2- طرق الفقه في حق الصحابة هو خطاب الله عز وجلّ, وخطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, وما عقل عنهما, ولذا قيل: لم ينقل أن أحداً منهم رجع في معرفة شيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. 73.
3- الخاتمة الحسنة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه هو استخلافه لعمر بن الخطاب رضي الله عنه . 77.
4- كان إسلام عمر رضي الله عنه في السنة السادسة من النبوة, وهو أول من سمي بأمير المؤمنين. 80.
5- الذين كانوا يفتون في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة, ثلاثة من المهاجرين: عمر وعثمان وعلي, وثلاثة من الأنصار: أبيّ, ومعاذ, وزيد بن ثابت. 81.
6- قال الشعبيّ: من سره أن يأخذ بالوثيقة في القضاء فليأخذ بقضاء عمر فإنه كان يستشير. 81.
7- لأبي موسى الأشعريّ فضيلة ليست لغيره من الصحابة, وهو أنه هاجر ثلاث هجرات: هجرة من اليمن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة, وهجرة من مكة إلى الحبشة, وهجرة من الحبشة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوافاه بخيبر. 94.
8- قال الواقديّ: أول من كتب في آخر الكتاب: (وكتب فلان بن فلان) أبيّ بن كعب. 96.
9- قال أبو الدرداء: إني لأدعو لسبعين رجلاً من إخواني في صلاتي, أسميهم بأسمائهم وأسماء آبائهم. 103.
10- قال الإمام أحمد: ابن عباس أكثر الصحابة فتوى تروى. 106.
11- كان ابن عمر كثير الصدقة, فربما تصدق في المجلس الواحد ثلاثين ألفاً. 109.
12- كان ابن المسيب لا يكاد يفتي حتى يقول: اللهم سلمني, وسلم مني. 130.
13- من غرائب ابن سيرين: أن المطلقة ثلاثاً تحلّ للأول بمجرد عقد الثاني, وخالفه جميع العلماء في ذلك. 131.
14- قال عكرمة: إني لأخرج إلى السوق فأسمع الرجل يتكلم بكلمة فينفتح لي خمسون باباً من أبواب العلم. 145.
15- قال إبراهيم بن سعد: قلت لأبي: بم فاقكم الزهريّ؟ قال: كان يأتي المجالس من صدورها, ولا يأتيها من خلفها, ولا يبقي في المجلس شابّاً إلا سأله, ولا كهلاً إلا سأله, ثم يأتي الدار من دور الأنصار, ولا يبقى منها شاباً إلا سأله, ولا كهلاً إلا سأله, ولا فتىً إلا سأله, ولا عجوزاً إلا سألها, حتى يحاول ربّات الحجال!. 147.
16- روي عن الزهريّ أنه أخذ القرآن في ثمانين ليلة, قال النوويّ: إسناد هذه الروية في نهاية من الصحة. 148.
17- أبو جعفر الباقر, والباقر لأنه بقر العلوم أي شقه فعرف أصله, وعلم خفيه 154.
18- لو قيل لابن أبي ذئب: إن القيامة تقوم غداً ما كان فيه مزيد اجتهاد. 161.
19- قال الإمام مالك: كنا نختلف إلى ربيعة, فما نجب منا إلا أربعة: فأكبرنا عجلت عليه المنية –يعني كثير بن فرقد-, والثاني: غرّب نفسه فأضاع علمه, -يعني عبد الرحمن بن عطاء- والثالث: شغل نفسه بالأغاليط, وربما قال: أفسدته الملوك, –يعني الماجشون -. ثم سكت عن الرابع -فكأنه يعني نفسه-. 163.
20- قال الشافعيّ: قال لي محمد بن الحسن: أيهما أعلم صاحبنا أم صاحبكم...166 ....
22- قال ابن جريج: لم يغلبني على يسار عطاء عشرين سنة أحد! فقيل له ما منعك عن يمينه؟ قال: كانت قريش تغلبني عليه. 174.
23- قال سفيان: إذا أعجبك الصمت فتكلم, وإذا أعجبك الكلام فاسكت 179.
24- أكثر العلماء في مناقب الشافعي وأحواله, فكتب فيه: داود الظاهري, والساجيّ, والدارقطني, والآبريّ, والرازي, والصاحب بن عباد, والبيهقي وهو أحسنها وأتقنها.180.
25- جزء رحلة الشافعيّذكره البيهقي والنووي, وهو موضوع مكذوب ملفق من رواية عبد الله البلوي, وهو كذاب وضاع, والعجيب كيف لم ينتبه له البيهقي؟! حاشية 183.
26- قال المزني: قرأت الرسالة خمس مئة مرة, ما من مرة إلا واستفدت منها فائدة جديدة. 184.
27- من الكتب التي ابتكرها ولم يسبق الإمام الشافعي فيها: القسامة, والجزية, وقتال أهل البغي. 185.
28- المنح المقتضية لكرامة الإمام الشافعيّ: شرف النسب, وشرف المولد والمنشأ, وما تفرد به من معرفة كتاب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم, وكونه حجة في العربية, ومعرفته بالآثار, وما مكنه الله له من العلوم والفنون, وتصدره للتدريس والإفتاء في عصر الأئمة, وجمع مذهبه بين أطراف الأدلة مع الإتقان والتحقيق, والغوص التامّ على المعاني والتدقيق, وتمسكه بالأحاديث الصحيحة, وأخذه بالاحتياط في مسائل العبادات, واجتهاده في العبادات, إلى غير ذلك. 185-188.
29- مما ذكروا من أوصاف الإمام الشافعيّ رحمه الله: أنه كان إذا أخرج لسانه بلغ أنفه, وكان كثير الأسقام. 194.
30- كان مكحول سنديّاً لا يفصح, وكان معلم الأوزاعي, وكان لا يفتي حتى يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله, هذا رأي والرأي يخطئ ويصيب. 203.
31- قال بعض المحققين: إنما قيل الأوزاعيّ لأنه من أوزاع القبائل أي فرقها. 205.
32- وأجاب الأوزاعيّ في سبعين ألف مسألة, وقيل ثمانين ألف. 205
33- كان الأوزاعيّ فقيه البدن, ويحفظ الحديث والشعر, وكان دخله كل سنة ثمانين ألف دينار, وما وجبت عليه زكاة قط. وكان يتخذ لأصحابه الفالوذج, ويعمل فيه الدنانير, ليحص لكل من أكل كثيراً أكثر من صاحبه. 212.
34- الأسود النخعي حجّ ثمانين حجة وعمرة لم يجمع بينهما, وكذلك ابنه عبد الرحمن 216.
35- كان الإمام أحمد إذا ذكر ضرب أبي حنيفة وامتناعه من القضاء يبكي ويترحم عليه 235.
36- قيل: إن المنصور لما طلبه من الحبس قال له: أترغب مما نحن فيه؟ فقال أصلح الله الأمير, لا أصلح للقضاء, فقال: كذبت! فقال: إن كنت كاذباً فلا أصلح, وإن كنت صادقاً فقد أخبرت أني لا أصلح!. فرده إلى الحبس. 236.
37- والصحيح أن أبا حنيفة لم يلِ القضاء, ولا أحد من الأئمة الأربعة. 236.
38- كانت أمّ الحسن البصري –بفتح الراء وكسرها - مولاةً لأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم, فربما خرجت في شغل يبكي, فتعطيه أم سلمة من ثديها فيدرّ عليه, فيرون أن تلك الفصاحة والحكم من ذلك. 247.
39- (أبو ثور) أكثر الرواية عنه مسلم في صحيحه. 268. وفي الحاشية: تابع المصنف في نسبة روايته لمسلم: النووي في تهذيبه, وقال الذهبيّ في السير (12/73): قيل إن مسلماً روى عنه في مقدمة صحيحه, وإنما روى عن إبراهيم بن خالد اليشكري, وهو آخر إن شاء الله.
40- أبو ثور من أصحاب المذاهب المستقلة, مع كونه من تلاميذ الشافعيّ. 270.
41- أسلم يوم وفاة أحمد عشرون ألفاً من اليهود والنصارى والمجوس, ووقع المأتم على أربعة أصناف: المسلمون, واليهود, والنصارى, والمجوس. 277.
42- هل يعتبر قول داود في الإجماع؟ 297


44- أبو حامد الإسفراييني: لو سافر رجل إلى الصين ليحصل تفسير ابن جرير لم يكن كثيراً. وتفرده لا يعدّ وجها في المذهب, قاله الرافعي. 284.
45- قال عطاء الخراساني: قيام الليل وصيام النهار, أيسر من شراب الصديد ومقطعات الحديد, الوحاء الوحاء, ثم النجاء النجاء. 286.
46- انقرض مذهب داود الظاهريّ سنة 356ه واستقرت المذاهب الأربعة. 291.
47- المزني رحمه الله عبد ربه سنين كثيرة عبادة منتظر. 296.
48- قال البيهقي: ولا نعلم كتاباً صنف في الإسلام أعظم نفعاً, وأعم بركة, وأكثر ثمرةً من مختصره. 296.
49- قال ابن خزيمة: سمعت المزني يقول: كنت في تأليف هذا الكتاب عشرين سنة, وألفته ثمان مرات, وغيرته, كلما أردت تأليفه أصوم قبله ثلاثة أيام, وأصلي كذا وكذا ركعة. قال العثماني: وفي الجملة فرتبته عالية, قال له الشافعي في حداثة سنه: لو ناظرت الشيطان لأفحمته. 296.
50- قال إمام الحرمين: أرى كلّ اختيار للمزنيّ تخريجاً, فإنه لا يخالف أصول الشافعيّ, لا كأبي يوسف ومحمد, فإنهما يخالفان أصول صاحبهما. 297.

__________________
يقول الشيخ ابن باز رحمه الله: (الحياة) في سبيل الله أصعب من (الموت) في سبيل الله !
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31-12-15, 11:22 AM
ابو انس السلفى صعيدى ابو انس السلفى صعيدى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-04-13
المشاركات: 694
افتراضي رد: نفائس من (طبقات الفقهاء الكبرى) للعثماني رحمه الله

بارك الله فيكم
__________________
بالله عليكم لاتنسوا العبد الفقير من الدعاء
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-01-16, 10:47 AM
محمد بن عبدالكريم الاسحاقي محمد بن عبدالكريم الاسحاقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-11
المشاركات: 2,382
افتراضي رد: نفائس من (طبقات الفقهاء الكبرى) للعثماني رحمه الله

تتمة الفوائد من المجلد الأول:
1- أبو يعقوب البويطي رحمه الله أبى القول بخلق القرآن فحبس ومات صابراً لله محتبساً في السجن. وكان الشافعيّ قال لجماعة من أصحابه: أنت يا فلان يجرى لك كذا وكذا, وقال للبويطي: ستموت في حديدك. قال الربيع: رأيت البويطي وفي رجليه قيود فيها أربعون رطلاً, وفي عنقه غلّ مشدود إلى يديه . 298.
2- حيث أطلق في كتب المذهب (الربيع) المراد به الربيع بن سليمان المراديّ المصريّ, وإن أرادوا الجيزيّ قيدوه. 301.
3- قال النووي: حرملة صاحب الشافعي حقيقة, أحد رواة كتبه, تكرر في كتب الأصحاب, وقولهم: قال الشافعي في حرملة, أو نص في حرملة, فمعناه: قال في الكتاب الذي نقله حرملة, فسمي الكتاب باسم راويه مجازاً, كما يقال: قرأت البخاريّ ومسلماً, وسيبويه .قال الخطابي: أصحاب الشافعي يعتمدون روايات المزني والربيع المراديّ عن الشافعي ما لا يعتمدون حرملة والربيع الجيزي. 303.
4- قال صالح بن أحمد بن حنبل: مشى أبي مع بغلة الشافعيّ, فبعث إليه يحيى بن معين, فقال: أما رضيت إلا أن تمشي مع بغلته؟! فقال أبا زكريا: ولو مشيت إلى الجانب الآخر كان أنفع لك. 308.
5- رواة المذهب القديم: الحسن بن الصباح الزعفراني, والحسين بن عليّ الكرابيسي, وأبو ثور, وأحمد بن حنبل. 309 .
6- الذي حمل كتاب (الرسالة) إلى ابن مهدي هو الحارث بن سريج النقال 311.
7- لما ولّي يحيى بن أكثم قضاء البصرة وهو ابن إحدى وعشرين سنة فاستزراه مشايخ البصرة واستصغروه, فقالوا له كم سن القاضي؟ فقال: سنّ عتاب بن أسيد رضي الله عنه حين ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة. فأفحمهم. 316.
8- روى النسوي عن حرملة عن الشافعيّ مسألة: المرأة التي كان في فمها تمرة, فقال لها زوجها: إن أكلتها فأنت طالق, وإن أمسكتها فأنت طالق, وإن طرحتها فأنت طالق, وطريق البرّ أن تمسك البعض وتأكل البعض وتطرح البعض. 331.
9- أبو العباس ابن سريج كان يفضل على جميع أصحاب الشافعيّ حتى على المزني. وكان أبو حامد يقول: نحن نجري مع أبي العباس في ظواهر الفقه دون الدقائق. 336.
10- قال النووي رحمه الله: في شرح المهذب:
(فصل) حيث أطلق في المهذب أبا العباس فهو ابن سريج أحمد بن عمر بن سريج وإذا أراد أبا العباس ابن القاص قيده: وذكر جملة كثيرة جدا من الغصطلاحات العلمية في المذهب الشافعي.
المجموع شرح المهذب (1/ 71-72).
11- كان الحسين بن صالح بن خيران يعاتب ابن سريج على توليه القضاء, ويقول: هذا الأمر لم يكن في أصحابنا, وإنما كان في أصحاب أبي حنيفة. 344.
12- أبو يحيى زكريا البلخيّ أحد أئمة الشافعية, وهو الذي ذكر عنه الرافعيّ في النكاح أنه تزوج امرأة ولى أمرها لنفسه, كما نقله عنه أئمة الأصحاب. 355.
13- نسبة المروزي: قال ابن خلكان: في وفيات الأعيان (1/ 27): والمروزي - بفتح الميم وسكون الراء وفتح الواو وبعدها زاء معجمة - نسبة إلى مرو الشاهجان، وهي إحدى كراسي خراسان أربع مدن: هذه، ونيسابور، وهراة وبلخ. إنما قيل لها مروالشاهجان لتتميز عن مرو الروذ، والشاهجان: لفظ عجمي، تفسيره روح الملك، فالشاه: الملك، والجان: الروح، وعادتهم أن يقدموا ذكر المضاف إليه على المضاف، ومرو هذه بناها الإسكندر ذو القرنين، وهي سرير الملك بخراسان، وزادوا في النسبة إليها زاء كما قالوا في النسبة إلى الري: رازي، وإلى إصطخر: إصطخرزي، على إحدى النسبتين، إلا أن هذه الزيادة تختص ببني آدم عند أكثر أهل العلم بالنسب، ماعدا ذلك لا يزاد فيه الزاء، فيقال: فلان المروزي والثوب وغيره من المتاع مروي - بسكون الراء - وقيل: إنه يقال في الجميع بزيادة الزاء، ولا فرق بينهما، وهو من باب تغيير النسب. 356.
14- الأصم محمد بن يعقوب استحكم به الصمم, فكان لا يسمع نهيق الحمار. 361.
15- من أصحاب الوجوه في المذهب: الصيرفي ص 362 وحسان النيسابوري 364 و
16- النقاش إمام في التفسير , ضعيف متروك في الحديث, قاله الذهبي. 371.
17- الطبَسٍي شرح المذهب بألف جزء, قال الحاكم: كنت أظن أنها أجزاء خفاف, حتى قصدته فإذا هي أدق ما يكون, وفي كل جزء دستجة, أو قريب منها. 376.
18- قال ابن المرزبان: ما أعلم أن لأحد علي مظلمة . 377.
19- قال النووي في تهذيب الأسماء واللغات (2/ 281): القفال الشاشي: مذكور فى موضع واحد من المهذب فى كتاب النكاح فى مسألة تزويج الجد بنت ابنه بابن ابنه، ليس له ذكر فى المهذب فى غير هذا الموضع، ولا ذكر له فى الوسيط، وإنما الذى فى الوسيط القفال المروزى كما سأذكره إن شاء الله تعالى. وذكر الشاشى فى الروضة فى مواضع كثيرة، منها فى آخر صلاة المسافر، فى جواز الجمع بالمرض، وفى باب العقيقة، وآخر الباب الثانى من كتاب الإقرار. ويُعرف هذا بالقفال الشاشى الكبير، والذى فى الوسيط، والنهاية، والتعليق للقاضى حسين، والإبانة، والتتمة، والتهذيب، والعدة، والبحر، ونحوها من كتب الخراسانيين، هو القفال المروزى الصغير، ثم أن الشاشى تكرر فى كتب التفسير، والحديث، والأصول، والكلام، والجدل، ويوجد فى كتب الفقه للمتأخرين من الخراسانيين، واشترك القفالان فى أن كل واحد منهما أبو بكر القفال الشافعى، لكن يتميزان بما ذكرنا من مظانهما، ويتميزان أيضًا بالاسم والنسب، فالكبير شاشى والصغير مروزى.
20- وولد الشاشي الكبير هو القاسم, وهو صاحب كتاب التقريب الذي ينقل عنه الإمام في النهاية, والغزالي في كتبه, وهو كتاب نفيس, قال فيه ابن خلكان: رأيته في خزانة المدرسة العادلية بدمشق في ست مجلدات, وهذا التقريب غير التقريب الذي لسليم الرازي, فإنني رأيت من يعتقد أنه هو, فلذا نبهت عليه. 378-380. وكتابه التقريب من أجل كتب المذهب, وهو ست مجلدات, وإياه عظم البيهقي, ووصفه بالجلالة في رسالته التي متبها إلى الشيخ أبي محمد الجويني وولده إمام الحرمين, وأثنى عليه كثيرا وعلى التقريب. 429.
21- أبو القاسم الداركيّ ربما كانت فتواه خلاف مذهب الشافعي وأبي حنيفة, فيقال له في ذلك, فقال: ويحكم, حدثنا فلان عن فلان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا وكذا, والأخذ بالحديث أولى من الأخذ بقول الشافعي وأبي حنيفة إذا تخالفا. 390.
22- نقل أبو الفتح العجلونيّ في أول كتاب النكاح من شرح مشكلات الوجيز والوسيط أن الخِضريّ سئل عن قلامة ظفر المرأة, هل يجوز للرجل الأجنبيّ النظر إليها؟ فأطرق طويلاً وكانت ابنه الشيخ أبي عليّ الشبويي تحته, فقالت له: كم تفكر؟ سمعت أبي يقول في جواب هذه المسألة: إن كانت من قلامة أظفار يديها جاز النظر إليها, وإن كانت من قلامة أظفار رجليها حرم النظر إليها, ففرح الخضريّ بذلك, وقال: لو لم أستفد من اتصالي بأهل العلم إلا هذه المسألة لكانت كافية. 393.
23- كان ابن اللبان يقول: ليس في الأرض فرضيّ إلا من أصحابي, أو أصحاب أصحابي, أو لا يحسن شيئا. 412.
24- القفال المروزي ابتدأ في الاشتغال بعد أن مهر في صناعة الأقفال, حتى عمل قفلاً بمفتاحه وزن أربع حبات, قاله الذهبي. وقد اشتهر أنه اشتغال بالعلم وهو ابن أربعين سنة, وتفقه أربعين سنة, وأفتى وصنف أربعين سنة. قال السبكيّ: تفقه القفال وهو ابن ثلاثين سنة, وهو الأنسب لأنه عاش تسعين سنة, فتكون ثلاثون, ثلاثون. 417-418.
25- محمد بن عبد الله المسعوديّ هو الذي أجاب بحضرة شيخه القفال عن مسألة البيض المشهورة, المذكورة في كتاب الأيمان, وهي: ما إذا حلف لا يأكل بيضاً, ثم حلف ليأكلن ما في كمّ زيد, وكان بيضاً؟ وطريقه: أن يعمل في حلاوة, فيأكل الحلاوة, فيكون قد أكل ما في كمّه, ولم يأكل بيضاً. !!. قال صاحب البحر: وقد قفلت على القفال, وفتحت على المسعوديّ, فإن القفال سئل عنها وهو على المنبر, فسكت, فبدر تلميذه المسعوديّ هذا, وقال: يا إمام, يجعل البيض ناطقاً, فدعا له وفرح به, وأفتى بذلك. قال النووي: وهي من طرف مسائله. 437-438.
26- من جلالة المسعوديّ أن الفورانيّ –رفيقه في صحبة القفال- نقل عنه في كتابه في باب صلاة العيد, وهو دليل عظيم على جلالته. 438.
27- قال النووي: في تهذيب الأسماء واللغات (2/ 286) (صاحب البيان يقول فيه: قال المسعودى، ويكثر من هذا، ويريد به صاحب الإبانة، وهذا غلط فاحش، فاعرفه واجتنبه، وسببه أن الإبانة وقعت فى اليمن، واختلفوا لبعد الديار فى نسبتها، فنسبها بعضهم إلى المسعودى، وبعضهم إلى الفورانى، وهكذا ذكره شارح الإبانة، وهو أبو عبد الله الطبرى صاحب العدة فى خطبة العدة، ومن طرف المسعودى ما حكاه فى الوسيط عنه فى مسألة من حلف على البيض).
28- ترجم السبكي في الطبقات الصغرى لأبي حامد الغزالي الكبير الأول, وهو عمّ حجة الإسلام الغزالي, وهو المذكور في طبقات الشيخ أبي إسحاق الشيرازيّ, ومات 435ه .
ثم قال السبكي: وهذه الترجمة عزيزة الوجود, لعلك لا تراها في غير كتابنا, ولقد بحثنا الزمن المديد, وكشفنا الكشف الشديد حتى حصلنا عليها. 445.

29- الإمام الماورديّ صاحب الحاوي الكبير:
قال ابن خلِّكان في وفيات الأعيان (3/ 282) قيل: إنه لم يظهر شيئا من تصانيفه في حياته، وإنما جمع كلها في موضع، فلما دنت وفاته قال لشخص يثق إليه: الكتب التي في المكان الفلاني كلها تصنيفي، وإنما لم أظهرها لأني لم أجد نية خالصة لله تعالى لم يشبها كدر، فإن عاينت الموت ووقعت في النزع فاجعل يدك في يدي، فإن قبضت عليها وعصرتها فاعلم أنه لم يقبل مني شيء منها، فاعمد إلى الكتب وألقها في دجلة, ليلا، وإن بسطت يدي ولم أقبض على يدك فاعلم أنها قبلت وأني قد ظفرت بما كنت أرجوه من النية الخالصة. قال ذلك الشخص: فلما قارب الموت وضعت يدي في يده فبسطها ولم يقبض على يدي، فعلمت أنها علامة القبول، فأظهرت كتبه بعده.
30- الإمام الفوراني صاحب الإبانة والعمدة, غلّطه إمام الحرمين وأساء القول فيه, فقال: الرجل غير موثوق بنقله فيما يتفرد به. وأنكر العلماء على إمام الحرمين إفراطه في الشناعة على الفوراني. 473.
31- لو لم يكن للخطيب البغدادي سوى التاريخ لكفاه !, ويقال إن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي كان من حملة نعشه, لأنه انتفع به كثيراً, وتصدق عند موته بجميع ماله, ولم يكن له عقب. 475.
32- كان ابن المظفر البوشنجيّ له القدم الراسخ في الفتوى, والورع الزائد, لا تسكن شفتاه من ذكر الله عز وجل, حتى جاءه من يقص شاربه, فقال له: أيها الإمام, يجب أن تسكن شفتيك, فقال: قل للزمان يسكن !, وكان امتنع من أكل اللحم لشبهته, وصار يأكل من السمك, فبلغه أن بعض الأمراء أكل على حافة النهر الذي يصاد له منه السمك, ونفض سفرته فيه, فما أكل السمك بعد ذلك ! 478.
33- الواحديّ المفسر له البسيط والوسيط والوجبز في القرآن, أخذها من كتب الغزالي, 479.
34- البيضاوي اثنان. 480.
35- إمامان لم يتفق لهما الحج: الشيخ أبو إسحاق الشيرازي, والقاضي الدامغاني. 488.
36- الوزير الحسن الطوسي كان إذا دخل الفارمذيّ عليه قام وأجلسه مكانه وجلس بين يديه, بخلاف القشيري وإمام الحرمين, فعوتب في ذلك لأن الفارمذي ممن أخذ عنهما؟ فقال: إذا دخلا عليّ قالا: أنت وأنت, فأزداد تيهاً, والفارمذيّ يذكر لي عيوبي وظلمي, فأنكسر! وأرجع عن كثير مما أنا فيه. 501.
37- إلكيا الهراسيّ الطبريّ –وإلكيا: الكبير القدر المقدم المعظم- كان يناظر في الحديث وهو القائل: إذا جالت فرسان الأحاديث في ميادين الكفاح, طارت رؤوس الأمة في مهابّ الرياح. 534.
38- القفال لقب لثلاثة أئمة . 536.
39- أبو الحسن الكرجيّ بالجيم له غرائب في المذهب, وكان لا يقنت في الصبح, ويقول: لم يصح فيه حديث, وقد قال الشافعي: إذا صحّ الحديث فهو مذهبي, وهو صاحب كتاب: الذرائع إلى علم الشرائع. 558.
40- طريقة المصنف في الكتاب ليست على حروف المعجم بل على الأحق بالتقديم والأعلم, وهي طريقة الشيرازيّ. 568.
41- أبو المعالي الجيليّ يأوي الخراب, وليس له مأوى معلوم! 572.
42- أبو الحسن بن الخلّ تفرد بالفتوى في المسألة السريجية, وكان يكتب الخط المنسوب, فكانوا يحتالون على أخذ خطه في الفتاوى لأجل الخط, فكثرت عليه الفتاوى وضيعت أوقاته, ففهم ذلك منهم, فصار يكسر القلم, ويكتب جواب الفتوى, فأقصروا عنه. 583.

وانظر الخط المنسوب في: 779. من المجلد الأول.
43- الوزير ابن هبيرة كلم رجلاً بكلمة فيها بشاعة وقت البحث, قال له: يا حمار! ثم ندم, وقال له: لا بدّ أن تقول لي كما قلت لك, فتمنع الفقيه من ذلك, فصالحه على مئتي دينار, فرضي الله عنه!. 589.

وقد انتقد المصنف على ذكره لابن هبيرة هنا لكونه حنبليّاً, وإن كان قد وقع في كلام ابن الرفعة في كتاب النكاح توهّم أنه شافعيّ, فهو منتقد عليه, قاله ابن شهبة. من الحاشية.
44- قصة ذهاب ابن هبيرة إلى قبر معروف الكرخي! 590.
45- أبو شجاع البسطامي وأبو سعد السمعاني, كانت بينهما مودة أكيدة, وحكي أن كلا منهما كان يسأل الله ألا يسمعه نعي صاحبه, فماتا في شهر, هذا ببلخ, وهذا بمرو, فلم يسمع أحدهما نعي صاحبه. 597.
46- أبو العلاء الهمذانيّ, لم يصرح أحد بأنه شافعيّ, فعلقته هنا ليتحرر حاله إن شاء الله 606.
47- صنف ابن عساكر تاريخ الشام ثمانين مجلداً, وأتى فيه بالعجائب, وهو على نسق تاريخ بغداد, قال الحافظ المنذريّ: ما أظن هذا الرجل إلا عزم على وضع هذا التاريخ من يوم عقل على نفسه, وإلا فالعمر يقصر عن أن يجمع الإنسان فيه مثل هذا الكتاب بعد الاشتغال!. وقال ابن خلكان: ومن وقف عليه عرف حقيقة هذا القول, ومتى يتسع للإنسان الوقت حتى يضع مثله, وما صحّ له هذا إلا بعد مسودات عظيمة. 609.
48- من كلمات أبي الحسن العلويّ: اجعل النوافل كالفرائض, والمعاصي كالكفر, والشهوات كالسمّ, ومخالطة الناس كالنار, والغذاء كالدواء. 612.
49- صاحب الرحبية مشهور بابن المتقّنة. وهو محمد بن علي الرحْبيّ. 615.
50- ممن شرح مقامات الحريري: محمد بن عليّ الجاواني, ص 579. وابن أبي لسعادات البندهيّ. 618.
51- ابن أبي عصرون صاحب الانتصار, قال ابن خلكان: وكان قد عمي قبل موته بعشر سنين, وهو باقٍ على القضاء في مدة عمائه, وصنف جزءاً لطيفا بعنوان: (جواز قضاء الأعمى) وهو غير المعروف من مذهب الشافعيّ. قال ابن خلكان: ورأيت في كتاب الزوائد –لصاحب البيان- وجهاً أنه يجوز, وهو غريب, لم أره في غير هذا الكتاب.


هذه مائة فائدة من المجلد الأول, أسأل الله لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح .

والعثماني رحمه الله تعالى (ت800ه) قاضي المملكة الصفدية, وهو صاحب كتاب: (رحمة الأمة في اختلاف الأئمة)
__________________
يقول الشيخ ابن باز رحمه الله: (الحياة) في سبيل الله أصعب من (الموت) في سبيل الله !
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-11-18, 10:35 PM
محمد بن عبدالكريم الاسحاقي محمد بن عبدالكريم الاسحاقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-11
المشاركات: 2,382
افتراضي رد: نفائس من (طبقات الفقهاء الكبرى) للعثماني رحمه الله

للرفع والنفع ...
__________________
يقول الشيخ ابن باز رحمه الله: (الحياة) في سبيل الله أصعب من (الموت) في سبيل الله !
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:16 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.