ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > خزانة الكتب والأبحاث

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-07-16, 10:09 AM
بسمة محمد بسمة محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-13
المشاركات: 5
Post كتاب حتى لا نقتل الأخوة | آمنة عايد

كتاب | حتى لا نقتل الأخوة |
تأليف: آمنة عايد
تقديم : جاسم المطوع
عدد الصفحات : 190 صفحة


كُتب بأسلوب حواري ليناقش معاني الأخوة
ويبين الأخطاء التي يقع فيها المتحابين في الله في حقل الدعوة ، يعالجها معالجة طيبة ومشوقة،

ويتعرض لكثير من الأخلاقيات العامة في مسيرة الحياة

الكتاب أدبي في طرحه، الدعوة أسلوبه،

في وقت نحتاج فيه إلى مراجعة علاقاتنا بإخواننا وأصحابنا،

الأخوة والمحبة في الله من أعظم العبادات التي غفل عنها الناس في هذا الزمان،

نلاحظ العلاقات شتى من أجل مصلحة معيشية أو منفعية،

إلا من رحم ربي.. ووفقه لبناء علاقاته على أساس الحب لأجله

امتثالاً لأمر الله تعالى: "إنما المؤمنون أخوة " (الحجرات10)


رابط التحميل :

http://cutt.us/6jnRw
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-07-16, 10:12 AM
بسمة محمد بسمة محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-13
المشاركات: 5
افتراضي رد: كتاب حتى لا نقتل الأخوة | آمنة عايد

مقتطف من الكتاب:

ليس أجمل من مشاعر بشرية وأحاسيس إنسانية.. مرهفة صادقة

مفعمة بالحب والنقاء تمتلئ بها النفس، وتتشبع بها الروح،

ويهتز لها الوجدان ويضطرب لها القلب ...

ليس أجمل من لحظات تستشعرها بكل كيانك ويذوب لها قلبك،

وتحس بدفء الروح يسري في عروقك،

وبسعادة لا يملكها إنسان ولا يصفها أي مخلوق كان،

عن هذا الأخ الذي صورته لا تفارقك، وابتسامته تلازمك، وطيفه يناجيك ويسامرك،

تندفع إليه وشوقك يسابقك، والحياء غطى معالمك:

( أخي .. إني أحبك في الله )

تتمنى بعدها لو أنك طير فلا يتبعك، أو أن الأرض تنشق وتبتلعك ،

حياءً وسعادةً وخوفاً وشوقاً و... و...

مشاعر كثيرة ازدحمت وتلاطمت في بحر أعماقك فيسارعك مترنماً:

( أحبّك الذي أحببتني فيه يا أخي، وبارك الله فيك )

ثم يأخذ بيده قائلاً:

أخي طريقنا شوك وأزهار، وقصف وأنغام، وإعصار وريحان.

أخي.. نحن الآن طريقنا واحد وفكرنا واحد.. أخي.. نحن الآن روح في جسدين ..

فما أجملها من أخوة والله، وما أنقاها من محبة، وما أقواها من رابطة،

وهكذا يؤلف الله بين القلوب:

" لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم " (الأنفال63) .
..
الأخوة لا تسلم من الصدمات والهزات، وهوىً يتخبط في دياجير الظلام..

تبدأ الشرارة الأولى .. وهكذا حتى تشتعل النيران،

فتأتي على كل الأحاسيس والمشاعر والذكريات العذبة،

لا تبقى إلا قلوب هزيلة محطمة، أضناها ألم أرواح معذبة عذاب الضمير ،

والذكريات معلنة حرب الدمار التي لا ترحم،

الطعنة تلو الطعنة, والنفس متقوقعة في إحدى زوايا الروح المعتمة،

حياءً من عذاب الضمير، تضمد جراحات ليل طويل، وتسكب ما تبقى من دموع حزن مرير،


ولكن هيهات.. فلا مفر من عذاب الضمير:

ماذا فعلت ؟ بددت ذكرياتي.. قتلت قلبي.. دمرت أخوتي..
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:23 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.