ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-03-05, 09:06 AM
محمود شعبان محمود شعبان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-09-03
المشاركات: 977
افتراضي حديث غلظ الكافر اثنان وأربعون ذراعا بذراع الجبار

هذا الحديث: غلظ الكافر اثنان وأربعون ذراعا بذراع الجبار

صححه ابن حبان والحاكم والألباني وغيرهم

وفي الكفاية للخطيب:
أخبرنا أبو أحمد بن محمد بن غالب البرقاني ..... عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم: ضرس الكافر مثل أحد وفخذه مثل البيضاء ومقعده من النار كما بين قديد ومكة وكثافة جلده اثنان وأربعون ذراعا بذراع الجبار
كان في أصل سماع البرقاني (بذراع الجبار عز وجل) وعليه تصحيح، وهذا يدل على أنه كان في الأصل الذي نقل منه هكذا .
ونرى أن الكاتب سبق إلى وهمه أن الجبار في هذا الموضع هو الله _تعالى_ وكتب: (عز وجل) ولم يعلم أن المراد أحد الجبارين الذين عظم خلقهم وأوتوا بسطا في الجسم كما قال تعالى "إن فيها قوما جبارين".

وقال ابن حبان: الجبار ملك ظاهر يقال له الجبار

وقال الحاكم: قال الشيخ أبو بكر رضي الله عنه معنى قوله: (بذراع الجبار) أي جبار من جبابرة الآدميين ممن كان في القرون الأولى ممن كان أعظم خلقا وأطول أعضاء وذراعا من الناس.

وقال البيهقي في الأسماء والصفات: قال بعض أهل النظر في قوله: "بذراع الجبار": إن الجبار هاهنا لم يُعْنَ به القديم، وإنما عُني به رجل جبار كان يوصف بطول الذراع وعظم الجسم، ألا ترى إلى قوله: (كل جبار عنيد)، وقال: (وما أنت عليهم بجبار). وقوله: (بذراع الجبار) أي: بذراع ذلك الجبار الموصوف بطول الذراع وعظم الجسد، ويحتمل أن يكون ذلك ذراعاً طويلاً يذرع به، يعرف بذراع الجبار، على معنى التعظيم والتهويل، لا أنَّ لـه ذراعاً كذراع الأيدي المخلوقة.

وقال المنذري: الجبار ملك باليمن له ذراع معروف المقدار، كذا قال ابن حبان وغيره وقيل ملك بالعجم
ومثله في الفتح.

هل أحد من العلماء تعرض لهذه اللفظة؟

هل هذه اللفظة منكرة؟
__________________
يحيى بن أبي كثير:لا يستطاع العلم براحة الجسم
الشافعي:وددت أن كل علم أعلمه تعلمه الناس أؤجر عليه ولا يحمدوني
كتبت فترة باسم: (أبو نسيبة) رحمها الله
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-03-05, 09:11 AM
محمود شعبان محمود شعبان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-09-03
المشاركات: 977
افتراضي

هل هذه اللفظة محفوظة؟
__________________
يحيى بن أبي كثير:لا يستطاع العلم براحة الجسم
الشافعي:وددت أن كل علم أعلمه تعلمه الناس أؤجر عليه ولا يحمدوني
كتبت فترة باسم: (أبو نسيبة) رحمها الله
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-03-05, 05:35 PM
مبلغ مبلغ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-01-03
المشاركات: 17
افتراضي

الأخ الكريم محمود بارك الله فيك ، للتأكد من استقامة الوصف :
عليك بكتاب يوضح قياس ضرس إنسان عادي ومقاس فخذه بالنسبة لضرسه و مقعده المناسب لمقاساته..
ثم اجلب قياسات الأماكن المشبه بها..
(وعسى أن تجد من يساعدك في قياس المواقع الأرضية من بين أعضاء المنتدى)
فإذا وجدت تناسب في المقاسات المذكورة كالتناسب في القياسات الطبية لجسم الإنسان ، تبين لك الحق من الأمر بإذن الله تعالى و إلا تركته ، ولم ينزل الرحمن سبحانه ، على عباده ما لا تطيق عقولهم..

أما عن قول ( بذراع الجبار عز وجل ) فباطل لا حق فيه ، و نستغفر الله العظيم من تلقفه بألسنتنا، أستغفر الله الرحمن الرحيم ، ما كتبته إلا أريد إزهاقه والله المستعان..
قال تعالى ( وسع كرسيه السماوات و الأرض) فإذا كان كذلك ( وذلك الحق من ربي سبحانه ) فماذا تكون مقاسات مكه و أحد و البيضاء والأرض والشمس والقمر وجميع إنسان بالنسبة للكرسي..!
لا يجوز تلقف ذلك القول بارك الله فيك.. مهما زعم الناس عن روايته و تصحيحه..
و سبحان رب العزة عما يصفون ، والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين أجمعين
والحمد لله رب العالمين..
ختاما أرغب من الهادي الحكيم ، لي ولك ولجميع اخواننا المسلمين الهداية والتوفيق
__________________
لا إلاه إلا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-03-05, 10:22 PM
أبو خالد السلمي أبو خالد السلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,929
افتراضي

لو افترضنا عدم نكارة هذه الرواية : (بذراع الجبار عز وجل) من جهة الرواية ، فما توجيهها من جهة الدراية ؟

توجيهها أن يقال إن المضاف إلى الله تعالى نوعان :
1) إضافة صفة إلى الموصوف كـ وجه الله وعزة الله وكلام الله
2) إضافة مخلوق إلى الخالق كـ بيت الله ورسول الله وناقة الله

والتوجيه هنا هو حمل الإضافة على المعنى الثاني فيكون المراد ذراعا خلقه الجبار عز وجل وأضيف إليه إضافة تشريف كإضافة ناقة الله ، والله تعالى أعلم .
__________________
أبو خالد وليد بن إدريس المنيسي
http://almenesi.com
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 14-03-05, 02:03 AM
مبلغ مبلغ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-01-03
المشاركات: 17
افتراضي

أبو خالد السلمي بارك الله فيك وفي علمك..
في الإضافة ، صدقت و جزاك الله خيرا..
لكن قبل ذلك نريد صحة ما يلي :

إذا ثبت أن الله سبحانه و تعالى عن ما نقول ، قد خلق ( ذراع ) معلوم الصفة للناس ، فقد جاز بثبوت ذلك تكليف العباد ( القياس بمقادير ذلك الذراع.. )
ولا إشكال في الإضافة..

سبحان الله بحمده..
__________________
لا إلاه إلا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14-03-05, 11:14 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي

الحديث معل بذلك اللفظ ، و الصواب في روايته من حديث الأعمش : الوقف دون لفظة بذراع الجبار ، و رواية ابن دينار فيها ضعف ، و كذا حديث ثوبان .
و الرويات كلها تخالفه في تلك الجملة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26-05-05, 11:46 AM
محمود شعبان محمود شعبان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-09-03
المشاركات: 977
افتراضي

سأتحفكم بجواب للشيخ حاتم الشريف قريبا إن شاء الله.
__________________
يحيى بن أبي كثير:لا يستطاع العلم براحة الجسم
الشافعي:وددت أن كل علم أعلمه تعلمه الناس أؤجر عليه ولا يحمدوني
كتبت فترة باسم: (أبو نسيبة) رحمها الله
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 19-06-05, 02:26 PM
محمود شعبان محمود شعبان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-09-03
المشاركات: 977
افتراضي جواب الشيخ حاتم العوني

جواب الشيخ حاتم العوني
السؤال:
وجدت في كتاب السنة لابن أبي عاصم حديث أبي هريرة "غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعاً بذراع الجبار"، وقد صححه الألباني، وذكر أنه في السلسلة الصحيحة رقم (1105).
وقد بحثت في الموسوعة الألفية حول هذا الحديث، فوجدت هذه القول: في الكفاية للخطيب: أخبرنا أبو أحمد بن محمد بن غالب البرقاني، وأبو الحسن بشرى بن عبد الله الرومي، قالا: أخبرنا محمد بن جعفر، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ضرس الكافر مثل أحد وفخذه مثل البيضاء، ومقعده من النار كما بين قديد ومكة وكثافة جلده اثنان وأربعون ذراعاً بذراع الجبار.
كان في أصل سماع البرقاني (بذراع الجبار عز وجل) وعليه تصحيح، وهذا يدل على أنه كان في الأصل الذي نقل منه هكذا .
ونرى أن الكاتب سبق إلى وهمه أن الجبار في هذا الموضع هو الله _تعالى_ وكتب عز وجل ولم يعلم أن المراد أحد الجبارين الذين عظم خلقهم وأوتوا بسطا في الجسم كما قال تعالى "إن فيها قوما جبارين".وقال ابن حبان: الجبار ملك ظاهر يقال له الجبار
وقال الحاكم: قال الشيخ أبو بكر رضي الله عنه معنى قوله بذراع الجبار أي جبار من جبابرة الآدميين ممن كان في القرون الأولى ممن كان أعظم خلقا وأطول أعضاء وذراعاً من الناس. وقال البيهقي في الأسماء والصفات: قال بعض أهل النظر في قوله: "بذراع الجبار": إن الجبار هاهنا لم يُعْنَ به القديم، وإنما عُني به رجل جبار كان يوصف بطول الذراع وعظم الجسم، ألا ترى إلى قوله: (كل جبار عنيد)، وقال: (وما أنت عليهم بجبار). وقوله: (بذراع الجبار) أي: بذراع ذلك الجبار الموصوف بطول الذراع وعظم الجسد، ويحتمل أن يكون ذلك ذراعاً طويلاً يذرع به، يعرف بذراع الجبار، على معنى التعظيم والتهويل، لا أنَّ لـه ذراعاً كذراع الأيدي المخلوقة. وقال المنذري: الجبار ملك باليمن له ذراع معروف المقدار، كذا قال ابن حبان وغيره وقيل ملك بالعجم.
ولكن الذي يقع في نفسي أن هذه اللفظة منكرة ولكن لا يتم القطع بذلك إلا بنظر أهل البصيرة في العلل، وأنتم كذلك، فأردنا أن نأخذ رأيكم في هذا الحديث، أثابكم الله ونفع بكم.


أجاب عن السؤال: معالي الشيخ/ د. الشريف حاتم بن عارف العوني ( عضو مجلس الشورى)

الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد: فحديث وصف كثافة وغلظ جلد الكافر في نار جهنم وأنه اثنان وأربعون ذراعاً بذراع الجبار حديث صحيح، صحّحه جمعٌ من أهل العلم.كابن حبان ( رقم 7486)، والحاكم (4/595).
وفي عامّة مصادر السنة لم يرد عقب لفظة الجبار عبارات التفخيم والتعظيم والتنزيه التي لا تليق بغير الله عز وجل، مثل "عز وجل"، أو "جَلَّ اسمُه"، ونحوها إلا فيما نقله السائل عن (الكفاية) للخطيب، وفي كتاب( إبطال التأويلات) للقراء.
ولذلك فقد اختلف أهل العلم في فَهْم هذا الحديث فحمله بعضهم على أنه من أحاديث الصفات، ونفى الآخرون ذلك وتأوّلوه تأويلاً يجعله ليس من أحاديث صفات الباري عز و جل.
فإيراد ابن أبي عاصم له ضمن أبواب أحاديث الصفات في كتاب السنة ( رقم 623، 624) يدلّ على أنه عنده من أحاديث الصفات.
وكذلك أورده أبو يعلى الفراء في كتابه (إبطال التأويلات ضمن أحاديث الصفات، وتكلم عنه (1/203-205).
وتأؤله آخرون بما يجعله ليس من أحاديث الصفات، وعلى هذا عامّةُ من وقفت على كلام له في هذا الحديث، واخصّ بالذكر منهم هنا من عُرفوا باتِّباع منهج السلف في باب الأسماء والصفات الإلهية، كابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث (252)، والأزهري في تهذيب اللغة (11/61)، والذهبي حيث قال – فيما نقله عنه المناوي في فيض القدير( 4/255)، " ليس ذا من أحاديث الصفات في شيء".
والذي جعله من أحاديث الصفات أثبت به صفة الذراع لله عز وجل، لكن دون تشبيه ولا تجسيم، كما أثبت السلف صفة الوجه واليدين. ولم يروا أن في الحديث ما يدعو إلى تحديد الذراع، كما لم يُفض الاستواء على العرش إلى التحديد، وهذا ما صرّح به أبو يعلى الفراء في إبطال التأويلات (1/204-205).
ومَنْ فهم معنى هذا الحديث على ما ذكره الفرّاء، لا يكون في إثباته في هذه الصفة محذوراً؛ لأنه لم يؤدِّ به الإثبات إلى التشبه، وهذا هو ما فرّ منه المؤولون، الذين تأولوا الحديث لكي لا يكون من أحاديث الصفات أصلاً.
أما من لم يفهم من الحديث ذلك، فيلزمه إمّا تفويض المعنى( وليس هو من مناهج السلف)، أو أن يتأوّل الحديث.
وقد تأوّله ابن قتيبة بقوله: " ونحن نقول: إن لهذا الحديث مخرجاً حسناً، إن كان النبي – صلى الله عليه وسلم- أراده، وهو أن يكون الجبار –ههنا- الملِك، قال الله –تبارك وتعالى- " وما أنت عليهم بجبار" ق:45 أي بملك مُسلَّط، والجبابرة الملوك، وهذا كما يقول الناس، هو كذا وكذا ذراعاً بذراع الملك، يريدون: بالذراع الأكبر، وأحسبه ملكاً من ملوك العجم، كان تامّ الذراع، فنُسب إليه".
ووافقه على ذلك الأزهري في (تهذيب اللغة)، كما سبق.
وقد افتتح الأزهري مادّة (جبر) بقوله: قال الله عز وجل" إن فيها قوماً جبارين"[ المائدة:22]. قال أبو الحسن اللحياني: أراد الطول والقُوَّة والعِظَم، والله أعلم بذلك، قلت: كأنه ذهب به إلى الجبّار من النخيل، وهو الطويل الذي فات يد المتناول، يقال: رجلٌ جبار إذا كان طويلاً عظيماً قويَّاً، تشبيهاً بالجبار من النخيل".
وقد يستغرب هذا التأويل من لم يكن عارفاً بلغة العرب، ولعدم استخدام الجبار لدينا بالمعنى الذي ذكره الأزهري، لكن من عرف الجبار في لغة العرب يدل على ذلك المعنى، ولم يُسلَّط عُرْفَه اللغوي على العرف اللغوي الذي كان في زمن النبي – صلى الله عليه وسلم- لم يستغرب ذلك المعنى، خاصة مع قول ابن فارس في كتابه: مقاييس اللغة (1/501): " الجيم والباء والراء: أصلٌ واحد، وهو جنسٌ من العظمة والعُلُوّ والاستقامة، فالجبّار: الذي طال وفات اليد، يُقال: فرس جبّار، ونخلةٌ جبّارة..".
وقال القَطامي ( في ديوانه 351):
ومن يَنْزِعْ أرومتَه لأُخرى فذاك لثابتِ الأصل اعْتِقَارُ
كما الزيتونُ لا يَمَّازُ نَخْلاً ولا الجَبّارُ تُبْدَلُهُ صُحَارُ
يقول: من ترك أصله وانتسب لغير أصله، فهذا لمن كان صحيح النسب مذلّة. كما أن شجر الزيتون لا يُمكن أن يفارق شجرة الزيتون إلى النخل، والنَّخل الطوال (وهي الجبّار، لا تستبدلها صُحَار بغيرها، وصُحَار بلدٌ بعُمَان مشهورة بكثرة النخيل.
وعلى هذا يكون قول النبي – صلى الله عليه وسلم-: "بذراع الجبار" يعْني: بذراع الطويل الفائت الطول.
وهذا أقوى ما يظهر لي من معناه، وهو ظاهرٌ لا إشكال فيه. والله أعلم
والحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=70199
__________________
يحيى بن أبي كثير:لا يستطاع العلم براحة الجسم
الشافعي:وددت أن كل علم أعلمه تعلمه الناس أؤجر عليه ولا يحمدوني
كتبت فترة باسم: (أبو نسيبة) رحمها الله
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 19-06-05, 04:07 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,957
افتراضي

(هذا الحديث غريب تفرد به شيبان عن الأعمش
وقد أشار الى غرابته الترمذي

والبخاري لم يخرج شيئا لشيبان عن الأعمش
ومسلم خرج له بضع احاديث في المتابعات

وفي علل ابن أبي حاتم
(سمعت أبي وذكر حديث صفوان عن الوليد عن شيبان عن الاعمش عن ابي صالح عن أبي هريرة عن النبي قال لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد وفيه وان استنفرتم فانفروا قال أبي هذا خطأ قال ابي كان صفوان ربما يرويه فيقول عن أبي صالح عن ابن عباس عن النبي ويرويه شيبان فيضطرب فيه مرة يقول عن ابن عباس واحيانا يقول


عن ابي هريرة عن النبي والصحيح انما هو عن الاعمش عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس عن النبي قال ابي ويظن قوم ان حديث الوليد غريب
-----
سألت أبي عن حديث ورواه الوليد عن شيبان عن الاعمش عن أبي صالح عن ابن عباس قال قال النبي لاهجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية واذا استنفرتم فانفروا قال أبي هذا وهم انما هو الاعمش عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس عن النبي


)

هذا في غير هذا الحديث

وما جاء عن يحيى بن معين
(وقال عثمان بن سعيد الدارمي قلت ليحيى بن معين فشيبان ما حاله في الأعمش فقال ثقة في كل شيء )
فنفس السؤال فيه دلالة على ان شيبان دون أصحابه في الأعمش
وقول ابن معين ثقة في كل شيء لايعني انه امام ثبت في الأعمش
بحيث يقبل تفرده عن الأعمش

بل المعنى انه ثقة

وللموضوع تتمة
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 19-06-05, 04:36 PM
الأحمدي الأحمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-12-04
المشاركات: 318
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خالد السلمي
لو افترضنا عدم نكارة هذه الرواية : (بذراع الجبار عز وجل) من جهة الرواية ، فما توجيهها من جهة الدراية ؟

توجيهها أن يقال إن المضاف إلى الله تعالى نوعان :
1) إضافة صفة إلى الموصوف كـ وجه الله وعزة الله وكلام الله
2) إضافة مخلوق إلى الخالق كـ بيت الله ورسول الله وناقة الله

والتوجيه هنا هو حمل الإضافة على المعنى الثاني فيكون المراد ذراعا خلقه الجبار عز وجل وأضيف إليه إضافة تشريف كإضافة ناقة الله ، والله تعالى أعلم .
حفظك الله شيخنا
ولكن أشكل علي في كلامكم أن هذا الأمر قد يفتح الباب أمام أهل الضلال فينسبون كل ما في معنى الذراع إلى المعنى الثاني الذي أحلتم عليه .
فهم يقرون المعنى الثاني بلا شك فمثلا هم يقولون أن الكلام مخلوق وأضيف إلى الله من باب التشريف .

وهنا أقول : هل توجد ذراع من غير صاحب ذراع ؟
كما هل توجد يد من غير صاحب يد ؟ ........ إلخ

فحمل هذه الألفاظ على المعنى الثاني أراه لا يستقيم
لأن المضاف إلى الله تعالى إما يكون ذاتا أو معنى
فالذات إما ان تقوم بنفسها كالرسول والناقة والبيت ... فتكون الإضافة من باب التشريف فنقول رسول الله .. ناقة الله ....
أو تكون غير قائمة بنفسها كاليد والقدم والعين ( فلا توجد يد من غير صاحب يد ولا قدم من غير صاحب قدم .... ) فتكون الإضافة إضافة صفة إلى موصوف
وهذا الذي ينطبق عليه الحديث - إذا إفترضنا صحت الرواية بإضافة عز وجل -

أما المعاني المضافة إلى الله مثل : الرحمة والحياة والقدرة ....
فهذه إضافقها من باب إضافة صفة إلى موصوف .


وكذلك التأويل لابد له من دليل أو قرينة فما هو الدليل او القرينة التي تصرف اللفظ عن ظاهره ؟

وهذا والله من باب المدارسة وليس إستدراكا عليكم - نفع الله بكم -
فأرجوا البيان وتصويب الخطأ
__________________
واحسرتاه تقضي العمر وإنصرمت ** ساعاته بين ذل العجز والكسل
والقوم قد أخذوا درب النجاة وقد ** ساروا إلى المطلب الأعلى بلا مهل

صفحة الشيخ وليد السعيدان
www.saaid.net/Doat/wled/index.htm
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:48 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.