ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-01-10, 05:34 PM
المريني المريني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 399
افتراضي من المعلوم أن القراءات الصحيحة هي ما توفرت فيها الشروط الثلاثة التالية:

السلام عليكم,
من المعلوم أن القراءات الصحيحة هي ما توفرت فيها الشروط الثلاثة التالية:
1. موافقة المصحف العثماني
2. موافقة قواعد اللغة العربية
3. التواتر
فهل يفهم من هذا أن قراءة بعض الصحابة التي زيد فيها حرف ( كقراءة سعد بن وقاص :" ...أخ من أم...), أو جاء فيها بدل الحرف العثماني حرف مرادف له ( كقراءة أنس بن مالك:" ... وأصوب قيلا...) شاذة؟

أفيدوني, بارك الله فيكم.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-01-10, 12:41 AM
ابو علي الفلسطيني ابو علي الفلسطيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-09
المشاركات: 515
افتراضي رد: استفسار عاجل

بسم الله الرحمن الرحيم

كل قراءة خالفت الشروط الثلاثة السابقة فهي شاذة كما قال العلماء.... وأُحيلك الى ما ذكره محمد حبش في كتابه "القراءات المتواترة" حول ما سألت عنه:-

"وقد يشكل هنا ما اشتهر من أن بعض مصاحف الصحابة الخاصة فيها زيادات ليست في المصاحف التي بين أيدينا، ويزول ذلك الإشكال حين تعلم أن هذه المصاحف إنما كتبها أولئك الأصحاب لأنفسهم، وكانوا يزيدون فيها ما هو من باب التفسير والإيضاح، كما زاد مثلا عبد الله بن مسعود في مصحفه: (وهو أبوهم) بعد قوله تعالى: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم} فزيادته تلك هي زيادة إيضاح وتفسير، ولم بجد في ذلك حرجاً لأنه إنما كتب المصحف لنفسه، وهو يعلم أن هذه الإشارات والملاحظات ليس من نص القرآن.
ثم لما جمع عثمان الناس على المصحف الإمام أدرك الأصحاب ضرورة إتلاف مصاحفهم لما فيها من زيادات تفسيرية قد تصبح في أيدي من لا يميزون فيزيدون في كتاب الله ما ليس فيه.
وهكذا فقد استغنى الأصحاب بالمصحف الإمام بعد أن اجتمعت كلمتهم على تجريد كتاب الله مما ليس فيه.
"
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28-01-10, 08:45 AM
المريني المريني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 399
افتراضي رد: استفسار عاجل

بارك الله فيك, يا أخي الكريم أبا علي.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28-01-10, 09:05 AM
أبو قتادة وليد الأموي أبو قتادة وليد الأموي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-09
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 1,541
افتراضي رد: استفسار عاجل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المريني مشاهدة المشاركة
السلام عليكم,
من المعلوم أن القراءات الصحيحة هي ما توفرت فيها الشروط الثلاثة التالية:
1. موافقة المصحف العثماني
2. موافقة قواعد اللغة العربية
3. التواتر
فهل يفهم من هذا أن قراءة بعض الصحابة التي زيد فيها حرف ( كقراءة سعد بن وقاص :" ...أخ من أم...), أو جاء فيها بدل الحرف العثماني حرف مرادف له ( كقراءة أنس بن مالك:" ... وأصوب قيلا...) شاذة؟

أفيدوني, بارك الله فيكم.
الشرط الثاني يبدو أنه لا حاجة له، وقد نُقٍدَ من قبل.
__________________
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 17-02-10, 11:07 AM
أبو عبدالله الفاصل أبو عبدالله الفاصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 396
افتراضي رد: استفسار عاجل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

كل قراءة خالفت الشروط الثلاثة السابقة فهي شاذة كما قال العلماء.... وأُحيلك الى ما ذكره محمد حبش في كتابه "القراءات المتواترة" حول ما سألت عنه:-

"وقد يشكل هنا ما اشتهر من أن بعض مصاحف الصحابة الخاصة فيها زيادات ليست في المصاحف التي بين أيدينا، ويزول ذلك الإشكال حين تعلم أن هذه المصاحف إنما كتبها أولئك الأصحاب لأنفسهم، وكانوا يزيدون فيها ما هو من باب التفسير والإيضاح، كما زاد مثلا عبد الله بن مسعود في مصحفه: (وهو أبوهم) بعد قوله تعالى: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم} فزيادته تلك هي زيادة إيضاح وتفسير، ولم بجد في ذلك حرجاً لأنه إنما كتب المصحف لنفسه، وهو يعلم أن هذه الإشارات والملاحظات ليس من نص القرآن.
ثم لما جمع عثمان الناس على المصحف الإمام أدرك الأصحاب ضرورة إتلاف مصاحفهم لما فيها من زيادات تفسيرية قد تصبح في أيدي من لا يميزون فيزيدون في كتاب الله ما ليس فيه.
وهكذا فقد استغنى الأصحاب بالمصحف الإمام بعد أن اجتمعت كلمتهم على تجريد كتاب الله مما ليس فيه."
كون هذه الزيادات قد وضعوها تفسيرا يحتاج إلى دليل من كلامهم ؛ لأن الأصل فيما وضعوه في مصاحفهم وقرؤوا به أنه من القرآن عندهم ، فمن قال إنهم لا يعتقدون أنه من القرآن فيلزمه الدليل .
__________________
[ اللَّهمَّ اهْدِ أبا عبدِالله واشْفِ قلبَه واشرحْ صدرَهـ ]
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17-02-10, 03:18 PM
ابو علي الفلسطيني ابو علي الفلسطيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-09
المشاركات: 515
افتراضي رد: استفسار عاجل

بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الفاصل مشاهدة المشاركة
كون هذه الزيادات قد وضعوها تفسيرا يحتاج إلى دليل من كلامهم ؛ لأن الأصل فيما وضعوه في مصاحفهم وقرؤوا به أنه من القرآن عندهم ، فمن قال إنهم لا يعتقدون أنه من القرآن فيلزمه الدليل .

لعل هذا مما فسر به محمد حبش وجود مثل هذه الروايات في مصاحف الصحابة (على انها من قبيل التفسير) ..
وقد فسر ابن الجزري كما في النشر في القراءات العشر وجود مثل هذه الروايات على انها مروية كخبر احاد ولهذا لا تقبل اذ القران لا يؤخذ الا متواترا وثانيا انها قد تكون مما نُسخ في العرضة الاخيرة ولهذا فان اكثر العلماء على عدم قبولها وهذا كلامه :-

"فَإِنْ سَأَلَ سَائِلٌ فَقَالَ : فَمَا الَّذِي يُقْبَلُ مِنَ الْقُرْآنِ الْآنَ فَيُقْرَأُ بِهِ ؟ وَمَا الَّذِي لَا يُقْبَلُ وَلَا يُقْرَأُ بِهِ ؟ وَمَا الَّذِي يُقْبَلُ وَلَا يُقْرَأُ بِهِ ؟ فَالْجَوَابُ أَنَّ جَمِيعَ مَا رُوِيَ فِي الْقُرْآنِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ : قِسْمٌ يُقْرَأُ بِهِ الْيَوْمَ ، وَذَلِكَ مَا اجْتَمَعَ فِيهِ ثَلَاثُ خِلَالٍ ، وَهُنَّ : أَنْ يُنْقَلَ عَنِ الثِّقَاتِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَيَكُونَ وَجْهُهُ فِي الْعَرَبِيَّةِ الَّتِي نَزَلَ بِهَا الْقُرْآنُ سَائِغًا ، وَيَكُونَ مُوَافِقًا لِخَطِّ الْمُصْحَفِ . فَإِذَا اجْتَمَعَتْ فِيهِ هَذِهِ الْخِلَالُ الثَّلَاثُ قُرِئَ بِهِ وَقُطِعَ عَلَى مُغَيَّبِهِ وَصِحَّتِهِ وَصِدْقِهِ ; لِأَنَّهُ أُخِذَ عَنْ إِجْمَاعٍ مِنْ جِهَةِ مُوَافَقَةِ خَطِّ الْمُصْحَفِ ، وَكَفَرَ مَنْ جَحَدَهُ .
قَالَ : ( وَالْقِسْمُ الثَّانِي ) مَا صَحَّ نَقْلُهُ عَنِ الْآحَادِ وَصَحَّ وَجْهُهُ فِي الْعَرَبِيَّةِ وَخَالَفَ لَفْظُهُ خَطَّ الْمُصْحَفِ ، فَهَذَا يُقْبَلُ وَلَا يُقْرَأُ بِهِ لِعِلَّتَيْنِ : إِحْدَاهُمَا أَنَّهُ لَمْ يُؤْخَذْ بِإِجْمَاعٍ ، إِنَّمَا أُخِذَ بِأَخْبَارِ الْآحَادِ وَلَا يَثْبُتُ قُرْآنٌ يُقْرَأُ بِهِ بِخَبَرِ الْوَاحِدِ ، وَالْعِلَّةُ الثَّانِيَةُ أَنَّهُ مُخَالِفٌ لِمَا قَدْ أُجْمِعَ عَلَيْهِ فَلَا يُقْطَعُ عَلَى مُغَيَّبِهِ وَصِحَّتِهِ وَمَا لَمْ يُقْطَعْ عَلَى صِحَّتِهِ لَا يَجُوزُ الْقِرَاءَةُ بِهِ ، وَلَا يَكْفُرُ مَنْ جَحَدَهُ ، وَلَبِئْسَ مَا صَنَعَ إِذَا جَحَدَهُ .
قَالَ ( وَالْقِسْمُ الثَّالِثِ ) هُوَ مَا نَقَلَهُ غَيْرُ ثِقَةٍ أَوْ نَقَلَهُ ثِقَةٌ وَلَا وَجْهَ لَهُ فِي الْعَرَبِيَّةِ ، فَهَذَا لَا يُقْبَلُ وَإِنْ وَافَقَ خَطَّ الْمُصْحَفِ ، قَالَ : وَلِكُلِّ صِنْفٍ مِنْ هَذِهِ الْأَقْسَامِ تَمْثِيلٌ تَرَكْنَا ذِكْرَهُ اخْتِصَارًا . ( قُلْتُ ) : وَمِثَالُ الْقِسْمِ الْأَوَّلِ مَالِكِ وَ ( مَلِكِ ) وَ ( يَخْدَعُونَ ) وَ يُخَادِعُونَ ( وَأَوْصَى ) وَوَصَّى وَ ( يَطَّوَّعُ ) وَ تَطَوَّعَ وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنَ الْقِرَاءَاتِ الْمَشْهُورَةِ . وَمِثَالُ الْقِسْمِ الثَّانِي قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ : ( وَالذَّكَرَ وَالْأُنْثَى ) فِي وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى وَقِرَاءَةُ ابْنُ عَبَّاسٍ ( وَكَانَ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ كَافِرًا ) وَنَحْوَ ذَلِكَ مِمَّا ثَبَتَ بِرِوَايَاتِ الثِّقَاتِ ، ( وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ ) فِي جَوَازِ الْقِرَاءَةِ بِذَلِكَ فِي الصَّلَاةِ ، فَأَجَازَهَا بَعْضُهُمْ لِأَنَّ الصَّحَابَةَ وَالتَّابِعِينَ كَانُوا يَقْرَءُونَ بِهَذِهِ الْحُرُوفِ فِي الصَّلَاةِ ، وَهَذَا أَحَدُ الْقَوْلَيْنِ لِأَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ وَإِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْ مَالِكٍ وَأَحْمَدَ . وَأَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ عَلَى عَدَمِ الْجَوَازِ ; لِأَنَّ هَذِهِ الْقِرَاءَاتِ لَمْ تَثْبُتْ مُتَوَاتِرَةً عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَإِنْ ثَبَتَتْ بِالنَّقْلِ فَإِنَّهَا مَنْسُوخَةٌ بِالْعَرْضَةِ الْأَخِيرَةِ أَوْ بِإِجْمَاعِ الصَّحَابَةِ عَلَى الْمُصْحَفِ الْعُثْمَانِيِّ ، أَوْ أَنَّهَا مْ تُنْقَلْ إِلَيْنَا نَقْلًا يَثْبُتُ بِمِثْلِهِ الْقُرْآنُ أَوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ مِنَ الْأَحْرُفِ السَّبْعَةِ ، كُلُّ هَذِهِ مَآخِذُ لِلْمَانِعِينَ

والله اعلم واحكم
__________________
"رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الحِسَابُ "
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:25 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.