ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 11-03-09, 11:00 AM
معاذ محمد عبدالله معاذ محمد عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-08-06
المشاركات: 522
افتراضي

"موارد البررة على الفوائد المعتبرة"

طبعت الرسالة بمكتبة أولاد الشايب بمصر ، وإن كنت في الكويت فإنك تجدها في مكتبة أهل الأثر في حولي
__________________
سبحان الله
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 11-03-09, 11:12 AM
أبو الحسين باوزير أبو الحسين باوزير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
الدولة: اليمن - حضرموت
المشاركات: 134
افتراضي

عفواً أخي معاذ محمد عبدالله ... الصفحة مخصصة لتراجم شيوخ المقارئ المصرية فقط .
ودمت بخير .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 11-03-09, 07:11 PM
صلاح الدين السلفي صلاح الدين السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-06
المشاركات: 71
افتراضي

جزاكم الله خيرا أخي الفاضل المتولي، وسامحني أنا كنت بمزح معاك لما قلت: يا متولي، ولكن ردك أحرجني
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 11-03-09, 08:53 PM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 781
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين السلفي مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا أخي الفاضل المتولي، وسامحني أنا كنت بمزح معاك لما قلت: يا متولي، ولكن ردك أحرجني
جزاكم الله خيرا اخى الحبيب
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 24-03-09, 01:01 PM
أبو الحسين باوزير أبو الحسين باوزير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
الدولة: اليمن - حضرموت
المشاركات: 134
افتراضي

جزاكم الله خيراً .
نريد البقية ولو على سبيل الذكر .
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 24-03-09, 04:46 PM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 781
افتراضي


محمد محمود رفعت

(1882م – 1950م)

إعداد: الأستاذ محمد حسين إبراهيم الرنتاوي

الباحث في الدراسات القرآنية وعلوم التفسير

ولادته ونشأته:

ولد فضيلة الشيخ القارئ محمد محمود رفعت في 9 مايو عام (1882م)، وهو العام الذي احتلت بريطانيا فيه مصر، ومصر العربية امتدحها النبي – صلى الله عليه وسلم - بقوله: " هي خير أجناد الأرض ".

ولقد تميز هذا الشعب تميزاً بديعاً في قراءة القرآن، تجويداً وترتيلاً. وقال أحدهم: " نزل القرآن بمكة والحجاز وقرئ بمصر"، وذلك لجمالية في الصوت وطول في النفس وعذوبة في القراءة تميز بها هذا الشعب المسلم عن غيره.

ولد الشيخ في أسرة فقيرة، بحي المغربلين بالقاهرة، فقد بصره بعد عامين من ولادته، بدأ حفظ كتاب الله في السنة الخامسة من عمره في الكُتّاب، وأتم الختمة عن ظهر قلب وهو في التاسعة من عمره وكان شيخه في الكُتّاب حينئذ الشيخ عبدالفتاح حميدة.

وعندما بلغ الشيخ محمد رفعت الخامسة عشر أجازه شيخه عبدالفتاح بقراءة القرآن تجويداً وترتيلاً، فكان حديث الناس قبل أن يبلغ العشرين من عمره.

وبعد هذه المدة ذاع صيت الشيخ، وبلغت شهرته الآفاق، وقصدته جموع الناس من كل ناحية من نواحي مصر العربية لتستمع إليه وهو يرتل آيات من الذكر الحكيم في كل يوم جمعة بمسجد " فاضل باشا " بالقاهرة.

شمائله وصفاته:

كان الشيخ – رحمه الله – نحيف الجسم، مصري الملامح، كفيف البصر، قوي البصيرة، جهوري الصوت، حليق اللحية.

وصفته حفيدته هناء رفعت بقولها: " كان جدّي – رحمه الله – غزير الدمعة، سريع البكاء، خاصة عند مراجعته لما يحفظ من كتاب الله، وكان متواضعاً، حنوناً على أولاده، يمرض لمرضهم، ويفرح لفرحهم". وتقول هناء أيضاً : " كان جدي – رحمه الله – يحمل (القُلّة) لأولاده وهم نائمون قبل أذان الفجر في شهر رمضان المبارك، وبلغ من شدة تواضعه أنه كان لا يحب تقبيل الأيدي، حتى إنه كان يقبّل من يقبّل يده".

ويقول الشيخ محمود محي الدين غزالة مؤسس جمعية محبي الشيخ محمد رفعت رحمه الله: " كانت شخصية الشيخ محمد رفعت – رحمه الله – شخصية الإنسان المسلم التي قال فيها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حينما سئلت أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: "كان خلقه القرآن " أو " كان قرآناً يمشي" ، هكذا كان الشيخ محمد محمود رفعت – رحمه الله – قرآناً يمشي، فكان قارئاً خاشعاً فاهماً لكتاب الله عاملاً على خدمته وحفظه، وعاملاً بآياته، ذاكراً خاضعاً خانعاً، زميلاً للقرآن وآياته.

أما قراءته فتمتاز بأشياء منها :

قوة القراءة في الإيذاع كالسلاسل الذهبية، علماً أنه كان يقرأ بدون مكبرات صوت أو ميكروفون، وحسبه أنه كان يضع يديه بجانب أذنيه ويشدو بصوته العذب الخاشع.

إبداع الترتيل الذي لا يجاريه فيه أحد، فهو بحق صاحب حنجرة ذهبية، وعبقرية في الأداء.

إتقان التجويد، وعذوبة في الصوت مذكّراً بعظمة القرآن، حيث كان صوته صدًى لعقيدته الصادقة وصدق إيمانه وقمة خشوعه، رحمه الله.

كان صوته معقد التكوين، حيث تجد أنه يجتمع له في آية واحدة القرار والجواب، وصوته علاوة على ذلك فيه شجن وروح عجيبة، جمع فيه بين الأنس القاهر والجمال الباهر.

الإتيان بسلاسل ذهبية من النغمات الروحانية، التي كانت متمشية مع كلام الله.

وهذه النغمات الإلهية هي سر أسره للقلوب وشدّه للمستمعين، هؤلاء الذين يخرجون أصواتاً بلا قصد منهم، بل لشدة وجدهم وعلو روحانياتهم، يعبرون فيها عن مدى إعجابهم بكلام ربهم وعظمة أداء قارئهم.

والسر في صوته – أيضاً – الروحانية في الأداء التي تظهر بوضوح في شهر رمضان المبارك مذكّرة أن الملائكة تشهد هذه التلاوة الخاشعة. استمع إليه وهو يقرأ قول الله عزوجل : " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة" (يونس/26) تشعر بالملائكة تستمع له وتشهد تلاوته.

قراءته التفسيرية الواعية لكتاب الله :

لقد كانت عبقرية الشيخ محمد محمود رفعت – رحمه الله – تقوم على الإحساس اليقظ جداًّ بمعرفة مواطن الوقوف، فكان إذا قرأ القرآن حسبته يفسر آيات من الذكر الحكيم أحسن تفسير وأفضل تبيين.

وهذه هي صفة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم، فعن أم سلمة: أنها نعتت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هي تنعت قراءة مفسّرة حرفاً حرفاً (فضائل القرآن وتلاوته، لأبي فضل الرازي/ص 61). وقال ابن مسعود رضي الله عنه: " لا تنثروه نثر الدَّقْل، ولا تحفدّوه هذّ الشعر، قفوا عند عجائبه، وحرّكوا به القلوب، ولا يكون همّ أحدكم آخر السورة" (أخرجه الآجري في أخلاق حملة القرآن).

وقال الشيخ أبوالعينين شعيشع نقيب القرّاء في جمهورية مصر العربية – واصفاً قراءة الشيخ رحمه الله : " أنارت آيات الذكر الحكيم بصيرته، وجسّدت في أعماقه معانيه الجليلة، وكانت قراءته بمثابة تفسير وشرح لكلمات الذكر الحكيم، فهو بحق أعلم قرّاء مصر بمواطن الوقوف والابتداء".

فكان إذا تلا الشيخ – رحمه الله – آيات فيها ذكر الجنة كقوله تعالى: " ودانية عليهم ظلالها وذلّلت قطوفها تذليلاً" (الإنسان / 14).

تصورت أن هذه الجنة قد دنت عليهم ظلالها الوارفة، وكانت ثمارها سهلة التناول، يتناولها الشخص بلا تعب ولا مشقة. اللهم أكرمنا ولا تهنّا، واجعلنا ممن يلِِجون باب الجنة، وتتلقاّهم خزنتها . " .. يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون" (النحل / 32).

الخلاصة:

إن الشيخ – محمد رفعت – رحمه الله – كان صاحب مدرسة قرآنية متميزة في الأداء، حتى إن كل من جاء بعده من مشاهير القراء قد تخرج من مدرسته، واستفاد من أدائه.

فمن طلب حلاوة الصوت وعذوبته وجده عند الشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد (ت سنة 1988م). ومن طلب قواعد الترتيل ففارسها الشيخ محمود خليل الحصري (ت سنة 1980م.) ومن طلب قوة الصوت بخشوع الإيمان فصاحبه الشيخ محمد صدّيق المنشاوي (ت سنة 1969م)، ومن كان مولعاً بعلوم القراءات ومخارج الألفاظ والوقوف والابتداء فأستاذها بلا منازع الشيخ محمد الصيفي (ت سنة 1955) .. أما الشيخ محمد محمود رفعت (صاحب الحنجرة الذهبية، ففيه كل ذلك، وكل من جاء بعده عِيال عليه، عالة على مدرسته وحسن أدائه.

وكل العلماء اتفقوا على تميزه وإبداعه، ولم يتفقوا على أحد غيره.

تاريخ وفاته:

توفي سنة (1950) الموافق (1370هـ) ليفتح حياة خالدة مع أحياء الآخرة يرتل لهم القرآن الكريم كما كان يرتل في الدنيا بصوته الخافت وقراءته الجميلة الخاشعة العميقة.

مصادر الترجمة:

إذاعة القرآن الكريم بالقاهرة، سنة 2003م، 9 مايو، يوم الجمعة.

قناة التنوير المصرية، سنة 2002 في 29/9.

"موسوعة أعلام مصر في القرن العشرين"، مصطفى نجيب، الطبعة الأولى، سنة 1996م.

"خير البُشَر بمن أتمّ حفظ القرآن ولماّ يبلغ العَشَر"، لمحمد حسين إبراهيم الرنتاوي، مخطوط (قيد الطبع).

نقلا عن مجلة الفرقان
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 24-03-09, 10:24 PM
طه الفهد طه الفهد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: ليبيا
المشاركات: 2,122
افتراضي

هل الشيخ محمد رفعت رحمه الله من شيوخ المقارىء المصرية؟
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 24-03-09, 11:42 PM
أبوخالد النجدي أبوخالد النجدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-07
المشاركات: 1,062
افتراضي

اقتباس:
وهذه النغمات الإلهية هي سر أسره للقلوب وشدّه للمستمعين، هؤلاء الذين يخرجون أصواتاً بلا قصد منهم، بل لشدة وجدهم وعلو روحانياتهم، يعبرون فيها عن مدى إعجابهم بكلام ربهم وعظمة أداء قارئهم.
؟!
فليقرأوا إن فقهوا: ((إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا))
وليقرأوا إن شاؤوا: (( قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (109)))
أسأل الله أن يهدينا وإخواننا المسلمين جميعاً، وأن يوفقنا لما يحب ويرضى
وأن يجعلنا مخلصين متبعين في حركاتنا وسكناتنا .
__________________
((فإن التفقه في الدين والسؤال عن العلم إنما يحمد
إذا كان للعمل لا للمراء والجدل)) ابن رجب.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 26-03-09, 07:03 AM
عمار الأثري عمار الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-08
الدولة: مصر
المشاركات: 305
افتراضي

جزاكم الله خيرا شيخ متولي
بارك الله فيكم وأعانكم على الخير
وما زلنا ننتظر منك المزيد من هذه الدرر
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 26-03-09, 10:46 AM
أبو الحسين باوزير أبو الحسين باوزير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
الدولة: اليمن - حضرموت
المشاركات: 134
افتراضي

جزا الله الجميع خيراً ، وجزا الله الأخ المتولي خيراً على ما أفاد .
ولكن أطرح نفس سؤال الأخ طه محمد عبدالرحمن : هل الشيخ محمد رفعت رحمه الله من شيوخ المقارىء المصرية؟
لانريد أن ندخل في تراجم القراء وشيوخ آخرين ولو كانوا شيوخ المقارئ الشامية .
نريد المشايخ الذين تعاقبوا على مشيخة المقارئ المصرية أمثال الشيخ الحسيني والضباع والحصري وعامر السيد عثمان والذين كانوا قبلهم أو بعدهم .
وبارك الله في الجميع .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:52 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.