ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 16-02-08, 05:16 PM
مستور مختاري مستور مختاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-09-07
الدولة: جزيرة العرب
المشاركات: 506
افتراضي

قول الشيخ ان النبي صلى الله عليه وسلم ليس هو الذي سن سنة تطويل الشعر وإنما جرى فيها على عادة العرب فصحيح ... ولكن من المعلوم وجود نوع من السنة وهي التقريرية فقد أقرها صلى الله عليه وسلم .

ومن المعلوم أنه صلى الله عليه وسلم قد غير سننا في الجاهلية .

ــــــــ

وثانيا قال الشيخ .. هي من عادات العرب لا بأس بفعلها ولا بأس بتركها اهـ .

فلماذا يُنكر على من أطال شعره ، ولماذا نقول إنه خالف السنة .... تنبه ..

ـــــــــــ

استشهاد الشيخ رحمه الله بحديث : احلقوه كله أو اتركوه كله ] أليس فيه سعة لمن أراد تطويله ..؟!!


المقصود بإطالة الشعر إنما هو كمال التأسي به ، وكمال التأسي من التقرب إلى الله تعالى ؟

ــــــــــ

قول الشيخ رحمه الله : أن فعله في التطويل مخالفة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم في الباطن ،،

فأقول إذا كان باطن ذلك الشخص صاحب الشعر الطويل هو التأسي به في الظاهر فهل يعدّ مخالفة ؟؟؟


ــــــــــــــــ


ثم عمومات أدلة الكتاب والسنة في الدلالة على التأسي به ألا يدخل فيه ما ذكرنا .؟

ثم هذا ابن عمر رضي الله عنه يبول تحت الشجرة اتباعاً لهديه ، مع كون وقوع ذلك من النبي اتقاقا .

فهل نقول إن فعل ابن عمر رضي الله عنه مخالفاً للنبي صلى الله عليه وسلم في الباطن ؟؟!!!.

ـــــــــــــ
__________________
إن أجل الله لآت
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 16-02-08, 05:20 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 391
افتراضي

أخي الكريم
المشكله ليست في اطاله الشعر
فالذي يريد ان يطيله فلا بأس
لكن
المشكله في اطاله الشعر تعبداً
فالعبادات بشكل عام يلزمها امران
الاول النيه
الثاني الاتباع
وتطويل شعر الرأس اتباع للرسول صلى الله عليه وسلم مخالفه
اقتباس:
فأقول إذا كان باطن ذلك الشخص صاحب الشعر الطويل هو التأسي به في الظاهر فهل يعدّ مخالفة ؟؟؟
ولكنه مخالفه في النيه
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 16-02-08, 05:48 PM
علاء الدين محمد علاء الدين محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-01-07
المشاركات: 59
افتراضي

أولاً نقول جزاك الله خير أخينا في الله يزيد مسلم وكثر الله من أمثالك
ممن يحرصون على تفريغ أشرطة الشيخ رحمه الله على الشبكة العنكبوتيه ليستفيد منها المسلمون

وأحب أن أقول للأخ الكريم مستور مختاري

يبدوا لي أنك لم تقرأ كلام الشيخ الالباني رحمه الله بتمعن و إليك بعض الإقتباسات :

اقتباس:
فالتعبد يكون فقط بسنه العباده للرسول صلى الله عليه وسلم وكما امر صلى الله عليه وسلم كالسنن المعروفه والتي لا تخفى على احد
اقتباس:
فلا يجوز ان نتخذ عصا ونقول هذا هدي الرسول
اقتباس:
وسنه العباده لا تقبل الزياده يقول صلى الله عليه وسلم كل بدعه ضلاله وكل ضلاله في النار
سنه العاده تقبل الزياده وتقبل النقص وتقبل كل شيء لانها عاده لا يوجد في تعبد
اقتباس:
فاذا نظر اليها من زاوية معينه قد يميل الانسان الى الحاقها بالعباده واذا نظر اليها من زاويه اخرى الحقها بقسم العاده وبحسب طالب العلم ان يقف عنده
اقتباس:
اما ما فعله عليه السلام انسجاماً منه مع العادات العربيه فهذه تبقى عاده لا بأس من فعلها ولا بأس من تركها
اقتباس:
فإذن إذا ربى الانسان شعرة كمزاج او طبيعه تناسبه فلا مانع من ذلك اما ان بتقصد التقرب الى الله بإطاله شعره فنقول ان في هذا مخالفة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم
اقتباس:
نقول للذي أطال هل تعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم حينما أطال شعر رأسه قصد بذلك التقرب الى ربه ان كنت تعتقد ذلك ففعلك نعما هو وان كنت لا تعتقد اذن خالفت الرسول في نيته
اقتباس:
هو لا يتقرب الى الله بحبه العسل ولا بكرهه لحم الضب كذلك لم يتقرب الى الله باطالة شعر رأسه فانت تتقرب الى الله اذن خالفت النبي صلى الله عليه وسلم في اعز شرطي العباده وهو اخلاص النيه لله تعالى والشرط الثاني وهو ان يوافق عمل الرسول صلى الله عليه وسلم
..
اقتباس:
كان يحب صلى الله عليه وسلم العسل
و أحب أن اسأل الأخ مستور
إذا كان هناك رجل يكره العسل فهل نقول له انت مخالف لهدي النبي عليه الصلاة والسلام ؟

+++++

اقتباس:
فإذن إذا ربى الانسان شعرة كمزاج او طبيعه تناسبه فلا مانع من ذلك اما ان بتقصد التقرب الى الله بإطاله شعره فنقول ان في هذا مخالفة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم
وهنا دقيقه يجب الانتباه لها
الذي يطيل شعره اتباعاً للنبي صلى الله عليه وسلم الذي اطال شعره هو يظن انه اتبع النبي صلى الله عليه وسلم لكني اقول بكل صراحة انه خالف النبي صلى الله عليه وسلم خالفه مخالفه ليست ظاهره مخالفته باطنيه والاتباع ظاهر وهو الاطاله كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم
هذا ماقاله الإمام الالباني رحمه الله وقد إقتبسته لننتبه لبعض الكلمات منه رحمه الله

اقتباس:
وثالثاً : قولك بأن يتسع صدري للخلاف ،، فهنا المسألة فيها خلاف بين الأصوليين فلِمَ يُوصف المتبع لهديه ظاهراً كتطويل الشعر بأنه جاهل مخالف للرسول صلى الله عليه وسلم
لا بد لك أن يتسع صدرك للخلاف مع أني لم أرى طلب من يزيد مسلم لك بأن يتسع صدرك
ولماذا يضيق ونحن نطلب علماً يُحتمل فيه أن نكون نحن إما خطأ أو صواب بفهمنا

أخي الكريم :
ومن وصف المتبع لهديه صلى الله عليه وسلم بأنه جاهلاً ؟

اقتباس:
فاذا نظر اليها من زاوية معينه قد يميل الانسان الى الحاقها بالعباده واذا نظر اليها من زاويه اخرى الحقها بقسم العاده وبحسب طالب العلم ان يقف عنده
رحم الله علمائنا أمرهم بين الأجر والأجرين ...

فإن كان لدى أحد من الإخوة تفصيل من أهل العلم والدرايه فلينقله لنا لنتعلم

والله ولي التوفيق
__________________
اللهم تقبل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبت حجتي واهد قلبي وسدد لساني واسلل سخيمة قلبي
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 17-02-08, 12:49 AM
ابوسفيان المقدشى ابوسفيان المقدشى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-07-07
الدولة: برمنغهام
المشاركات: 110
افتراضي

وانقل لكم فى هنا بحث الزركشى فى البحر المحيط عن افعال النبى صلى الله عليه وسلم المترددة بين الجبلية والتشريع لعله يفتح شهية النقاش كما ان الامام الزركشى اتى على كل من سبقة فى هدا الموضوع
الثَّالِثُ : مَا احْتَمَلَ أَنْ يَخْرُجَ عَنْ الْجَبَلِيَّةِ إلَى التَّشْرِيعِ بِمُوَاظَبَتِهِ عَلَى وَجْهٍ خَاصٍّ ، كَالْأَكْلِ وَالشُّرْبِ ، وَاللُّبْسِ وَالنَّوْمِ ، وَهُوَ دُونَ مَا ظَهَرَ مِنْهُ قَصْدُ الْقُرْبَةِ ، وَفَوْقَ مَا ظَهَرَ فِيهِ الْجِبِلِّيَّةُ ، وَقَدْ يَخْرُجُ فِيهِ قَوْلَانِ لِلشَّافِعِيِّ مِنْ الْقَوْلَيْنِ فِي تَعَارُضِ الْأَصْلِ وَالظَّاهِرِ ، إذْ الْأَصْلُ عَدَمُ التَّشْرِيعِ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ شَرْعِيٌّ ؛ لِكَوْنِهِ مَنْصُوبًا لِبَيَانِ الشَّرْعِيَّاتِ ، وَقَدْ جَاءَ عَنْ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : اسْقِنِي قَائِمًا ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ قَائِمًا .
وَقَدْ صَرَّحَ الْأُسْتَاذُ أَبُو إِسْحَاقَ بِحِكَايَةِ الْخِلَافِ ، وَفِيهِ وَجْهَانِ لِلْأَصْحَابِ : أَحَدُهُمَا : وَهُوَ قَوْلُ أَكْثَرِ الْمُحَدِّثِينَ أَنَّهُ يَصِيرُ سُنَّةً وَشَرِيعَةً ، وَيُتَّبَعُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ أَنْ يُسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى إبَاحَةِ ذَلِكَ .
وَالثَّانِي : أَنَّهُ لَا يُتَّبَعُ فِيهِ إلَّا بِدَلِيلٍ .
هَكَذَا حَكَى الْخِلَافَ فِي " شَرْحِ التَّرْتِيبِ " ، وَقَالَ فِي كِتَابِهِ فِي " الْأُصُولِ " : يُعْلَمُ تَحْلِيلُهُ عَلَى أَظْهَرِ الْوَجْهَيْنِ ، وَيُتَوَقَّفُ فِيهِ فِي الْوَجْهِ الْآخَرِ عَلَى الْبَيَانِ .
وَهَكَذَا حَكَى الْخِلَافَ إلْكِيَا ، وَعَلَّلَ الْوَقْتَ بِأَنَّ الْفِعْلَ لَا يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الْإِيقَاعِ ، وَالْمَصَالِحُ مُخْتَلِفَةٌ بِاخْتِلَافِ أَحْوَالِ الْمُكَلَّفِينَ .
قَالَ : وَفِي هَذَا نَظَرٌ لِلْأُصُولِيِّينَ مُتَّجَهٌ إلَّا أَنَّ الَّذِي عَلَيْهِ الْأَكْثَرُونَ أَنَّهُ مُبَاحٌ ؛ لِإِجْمَاعِ الصَّحَابَةِ ، وَقَدْ سُئِلَتْ أُمُّ سَلَمَةَ عَنْ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ، فَأَجَابَتْ بِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَبْتَعِدُ عَنْ ذَلِكَ .
ا هـ .
وَجَزَمَ ابْنُ الْقَطَّانِ بِأَنَّهُ عَلَى الْإِبَاحَةِ ، وَكَذَلِكَ الْمَاوَرْدِيُّ وَالرُّويَانِيُّ فِي كِتَابِ الْقَضَاءِ ، حَتَّى يَقُومَ دَلِيلٌ عَلَى اخْتِصَاصِهِ بِهِ ، وَفِي الصَّحِيحِ عَنْ { عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ .
قَالَ : قُلْت لِابْنِ عُمَرَ : رَأَيْتُك تَصْنَعُ أَرْبَعًا ، وَفِيهَا
رَأَيْتُك تَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ ؟ فَقَالَ رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُهَا } .
وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ فِي بَابِ الِاقْتِدَاءِ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَاِتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ ، فَنَبَذَهُ ، وَقَالَ : إنِّي لَمْ أَلْبَسْهُ أَبَدًا فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ } .
وَيَخْرُجُ مِنْ كَلَامِ الْفُقَهَاءِ مَا يَقْتَضِي انْقِسَامَ هَذَا الْقِسْمِ إلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ : أَحَدُهَا : مَا يَتَرَقَّى إلَى الْوُجُوبِ ، كَإِيجَابِ الشَّافِعِيِّ الْجُلُوسَ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ ؛ لِأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ { كَانَ يَجْلِسُ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ } .
وَثَانِيهَا : مَا يَتَرَقَّى إلَى النَّدْبِ ، كَاسْتِحْبَابِ أَصْحَابِنَا الِاضْطِجَاعَ عَلَى الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ بَيْنَ رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الصُّبْحِ ، سَوَاءٌ كَانَ الْمَرْءُ تَهَجَّدَ أَوْ لَا ؛ لِقَوْلِ عَائِشَةَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { إذَا صَلَّى رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ } ، وَأَمَّا حَدِيثُ الْأَمْرِ بِهِ فَمَعْلُولٌ .
ثَالِثُهَا : مَا يَجِيءُ فِيهِ خِلَافٌ ، كَدُخُولِهِ مَكَّةَ مِنْ ثَنِيَّةِ كَدَاءَ وَخُرُوجِهِ مِنْ ثَنِيَّةِ كَدَاءَ ، وَحَجِّهِ رَاكِبًا ، وَذَهَابِهِ إلَى الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ ، وَرُجُوعِهِ فِي أُخْرَى ، وَقَدْ اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِي هَذَا : هَلْ يُحْمَلُ عَلَى الْجِبِلِّيِّ ، فَلَا يُسْتَحَبُّ ؟ أَوْ عَلَى الشَّرْعِيِّ فَيُسْتَحَبُّ ؟ عَلَى وَجْهَيْنِ .
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيِّ : إذَا فَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِعْلًا لِمَعْنًى ، وَلَمْ يَكُنْ مُخْتَصًّا بِهِ فَعَلْنَاهُ ، وَمِنْ طَرِيقٍ الْأَوْلَى إذَا عَرَفْنَا أَنَّهُ فَعَلَهُ لِمَعْنًى يُشَارِكُهُ فِيهِ غَيْرُهُ .
وَقَالَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ : نَفْعَلُهَا اتِّبَاعًا لَهُ ، سَوَاءٌ عَرَفْنَا أَنَّهُ لِمَعْنًى يَخْتَصُّ بِهِ أَمْ لَا ، وَقَالَ الرَّافِعِيُّ : الَّذِي مَالَ إلَيْهِ الْأَكْثَرُونَ قَوْلُ ابْنِ أَبِي

هُرَيْرَةَ ، ذَكَرَهُ فِي اسْتِحْبَابِ تَخَالُفِ الطَّرِيقَيْنِ فِي الْعِيدِ .
وَعَنْ الْمَاوَرْدِيِّ أَنَّ مَا فَعَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَعْنًى فَزَالَ ذَلِكَ الْمَعْنَى ، فِيهِ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا : قَالَهُ أَبُو إِسْحَاقَ : لَا يُفْعَلُ إلَّا بِدَلِيلٍ .
وَالثَّانِي : قَالَهُ ابْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ يُفْعَلُ .
وَقَالَ ابْنُ الصَّبَّاغِ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ مِنْ " الشَّامِلِ " : قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : إذَا عَقَلْنَا مَعْنَى مَا فَعَلَهُ ، وَكَانَ بَاقِيًا ، أَوْ لَمْ نَعْقِلْ مَعْنَاهُ ، فَإِنَّا نَقْتَدِي بِهِ فِيهِ ، فَأَمَّا إذَا عَقَلْنَا مَعْنَى فِعْلِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ الْغَرَضُ بِهِ بَاقِيًا لَمْ نَفْعَلْهُ ؛ لِزَوَالِ مَعْنَاهُ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ نَقْتَدِي بِهِ ، وَإِنْ زَالَ مَعْنَاهُ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَاتَّبِعُوهُ } الْآيَةَ .
لِأَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ الرَّمَلَ وَالِاضْطِبَاعَ لِإِظْهَارِ الْقُوَّةِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ صَارَ سُنَّةً ، وَإِنْ زَالَ مَعْنَاهُ ، وَبَقِيَ قِسْمٌ آخَرُ وَهُوَ أَنْ لَا يُعْلَمَ السَّبَبُ ، وَقَالَ النَّوَوِيُّ فِي " الرَّوْضَةِ " : يُسْتَحَبُّ التَّأَسِّي قَطْعًا .
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 17-02-08, 01:34 AM
مستور مختاري مستور مختاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-09-07
الدولة: جزيرة العرب
المشاركات: 506
افتراضي

بارك الله فيك أخي أبو سفيان
__________________
إن أجل الله لآت
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 17-02-08, 02:34 PM
علاء الدين محمد علاء الدين محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-01-07
المشاركات: 59
افتراضي

يقول شيخ الإسلام إبن تيمية في مجموع الفتاوى الجزء 22 الصفحات 321 , 322 , 323 , 324 , 325 , 326

" وطاعة الرسول فيما امرنا به هو الأصل الذى على كل مسلم أن يعتمده وهو سبب السعادة كما أن ترك ذلك سبب الشقاوة
وطاعته فى أمره أولى بنا من موافقته فى فعل لم يأمرنا بموافقته فيه بإتفاق المسلمين ولم يتنازع العلماء أن أمره أوكد من فعله فإن فعله قد يكون مختصا به وقد يكون مستحبا
وأما أمره لنا فهو من دين الله الذى امرنا به ومن أفعاله ما قد علم أنه أمرنا أن نفعل مثله كقوله صلوا كما رأيتمونى أصلى وقوله لما صلى بهم على المنبر إنما فعلت هذا لتأتموا بى ولتعلموا صلاتى وقوله لما حج خذوا عنى مناسككم
وأيضا فقد ثبت بالكتاب والسنة أن ما فعله على وجه العادة فهو مباح لنا إلا أن يقوم دليل على إختصاصه به كما قال سبحانه وتعالى فلما قضى زيد منها وطرا زوجنا كها لكى لا يكون على المؤمنين حرج فى أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا فأباح له أن يتزوج إمرأة دعيه ليرفع الحرج عن المؤمنين فى أزواج أدعيائهم فعلم أن ما فعله كان لنا مباحا أن نفعله
ولما خصه ببعض ألأحكام قال وامرأة مؤمنة أن وهبت نفسها للنبى إن أراد النبى أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضن عليهم فى أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما فلما أحل له أن ينكح الموهوبة بين أن ذلك خالص له من دون المؤمنين فليس لأحد أن ينكح إمرأة بلا مهر غيره وفى صحيح مسلم أن رجلا سأل رسول الله أيقبل الصائم فقال له سل هذه لام سلمة فأخبرتهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك فقال يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال له أما والله إننى لأتقاكم لله وأخشاكم له فلما اجابه بفعله دل ذلك على أنه يباح للأمة ما أبيح له
ولهذا كان جمهور علماء الأمة على أن الله إذا أمره بأمر أو نهاه عن شىء كانت أمته أسوة له فى ذلك ما لم يقم دليل على إختصاصه بذلك فمن خصائصه ما كان من خصائص نبوته ورسالته فهذا ليس لأحد أن يقتدى به فيه فإنه لا نبى بعده وهذا مثل كونه يطاع فى كل ما يؤمر به وينهى عنه وإن لم يعلم جهة أمره حتى يقتل كل من أمر بقتله وليس هذا لأحد بعده فولاة الأمور من العلماء والأمراء يطاعون إذا لم يأمروا بخلاف أمره ولهذا جعل الله طاعتهم فى ضمن طاعته قال الله تعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فقال وأطيعوا الرسول وأولى الأمر لأن أولى الأمر يطاعون طاعة تابعة لطاعته فلا يطاعون إستقلا لا ولا طاعة مطلقة
وأما الرسول فيطاع طاعة مطلقة مستقلة فإنه من يطع الرسول فقد أطاع الله فقال تعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإذا أمرنا الرسول كان علينا أن نطيعه وأن لم نعلم جهة أمره وطاعته طاعة الله لا تكون طاعته بمعصية الله قط بخلاف غيره وقد ذكر الناس من خصائصه فيما يجب عليه ويحرم عليه ويكرم به ماليس هذا موضع تفصيله وبعض ذلك متفق عليه وبعضه متنازع فيه وقد كان صلى الله عليه وسلم إمام الأمة وهو الذى يقضى بينهم وهو الذى يقسم وهو الذى يغزو بهم وهو الذى يقيم الحدود وهو الذى يستوفى الحقوق وهو الذى يصلى بهم
فالإقتداء به فى كل مرتبة بحسب تلك المرتبة فإمام الصلاة والحج يقتدى به فى ذلك وأمير الغزو يقتدى به فى ذلك والذى يقيم الحدود يقتدى به فى ذلك والذى يقضى أو يفتى يقتدى به فى ذلك

وقد تنازع الناس فى أمور فعلها هل هى من خصائصه أم للأمة فعلها كدخوله فى الصلاة إماما بعد أن صلى بالناس غيره وكتركه الصلاة على الغال والقاتل
وأيضا فإذا فعل فعلا لسبب وقد علمنا ذلك السبب أمكننا أن نقتدى به فيه فأما إذا لم نعلم السبب أو كان السبب أمرا إتفاقيا فهذا مما يتنازع فيه الناس مثل
نزوله فى مكان فى سفره فمن العلماء من يستحب أن ينزل حيث نزل كما كان إبن عمر يفعل
وهؤلاء يقولون نفس موافقته فى الفعل هو حسن وإن كان فعله هو إتفاقا ونحن فعلناه لقصد التشبه به
ومن العلماء من يقول إنما تستحب المتابعة إذا فعلناه على الوجه الذى فعله فأما إذا فعله إتفاقا لم يشرع لنا أن نقصد مالم يقصده ولهذا كان أكثر المهاجرين والأنصار لا يفعلون كما كان إبن عمر يفعل
وأيضا فالإقتداء به يكون تارة فى نوع الفعل وتارة فى جنسه فإنه قد يفعل الفعل لمعنى يعم ذلك النوع وغيره لا لمعنى يخصه فيكون المشروع هو الأمر العام
مثال ذلك إحتجامه فإن كان لحاجته إلى إخراج الدم الفاسد ثم التأسى هل هو مخصوص بالحجامة أو المقصود إخراج الدم على الوجه النافع ومعلوم أن التأسى هو المشروع فإذا كان البلد حارا يخرج فيه الدم إلى الجلد كانت الحجامة هى المصلحة وإن كان البلد باردا يغور فيه الدم إلى العروق كان أخراجه بالفصد هو المصلحة
وكذلك إدهانه هل المقصود خصوص الدهن أو المقصود ترجيل الشعر فإن كان البلد رطبا وأهله يغتسلون بالماء الحار الذى يغنيهم عن الدهن والدهن يؤذى شعورهم وجلودهم يكون المشروع فى حقهم ترجيل الشعر بما هو أصلح لهم
ومعلوم أن الثانى هو الأشبه وكذلك لما كان يأكل الرطب والتمر وخبز الشعير ونحو ذلك من قوت بلده فهل التأسى به أن يقصد خصوص الرطب والتمر والشعير
حتى يفعل ذلك من يكون فى بلاد لا ينبت فيها التمر ولا يقتاتون الشعير بل يقتاتون البر أو الرز أو غير ذلك ومعلوم أن الثانى هو المشروع
والدليل على ذلك أن الصحابة لما فتحوا الأمصار كان كل منهم يأكل من قوت بلده ويلبس من لباس بلده من غير أن يقصد أقوات المدينة ولباسها
ولو كان هذا الثانى هو الأفضل فى حقهم لكانوا أولى بإختيار الأفضل
وعلى هذا يبنى نزاع العلماء فى صدقة الفطر إذا لم يكن أهل البلد يقتاتون التمر والشعير فهل يخرجون من قوتهم كالبر والرز أو يخرجون من التمر والشعير لأن النبى فرض ذلك فإن فى الصحيحين عن إبن عمر أنه قال فرض رسول الله صدقة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على كل صغير أو كبير ذكر أو أنثى حر أو عبد من المسلمين وهذه المسألة فيها قولان للعلماء وهما روايتان عن أحمد وأكثر العلماء على أنه يخرج من قوت بلده وهذا هو الصحيح كما ذكر الله ذلك فى الكفارة بقوله من أوسط ما تطعمون أهليكم
ومن هذا الباب أن الغالب عليه وعلى أصحابه أنهم كانوا يأتزرون ويرتدون فهل الأفضل لكل أحد أن يرتدى ويأتزر
ولو مع القميص أو الأفضل أن يلبس مع القميص السراويل من غير حاجة إلى الإزار والرداء هذا أيضا مما تنازع فيه العلماء والثانى أظهر
وهذا باب واسع وهذا النوع ليس مخصوصا بفعله وفعل أصحابه بل وبكثير مما أمرهم به ونهاهم عنه وهذا سمته طائفة من الناس تنقيح المناط وهو أن يكون الحكم قد ثبت فى عين معينة وليس مخصوصا بها بل الحكم ثابت فيها وفى غيرها فيحتاج أن يعرف مناط الحكم "

وأقول :

فهل اؤلئك الذين يجعلون شعرهم طويلاً عبادة إتباعاً بالنبي يأكلون الرطب والتمر وخبز الشعير ويلبسون الإزار والرداء وما إلى ذلك مما ثبت عن رسول الله ؟

والله تعالى أعلم

اللهم علمنا ما جهلنا وإنفعنا بما علمتنا

والله ولي التوفيق
__________________
اللهم تقبل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبت حجتي واهد قلبي وسدد لساني واسلل سخيمة قلبي
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 17-02-08, 04:09 PM
أحمد بن شبيب أحمد بن شبيب غير متصل حالياً
رزقه الله علماً نافعاً
 
تاريخ التسجيل: 26-02-07
الدولة: ~¤ô¦¦ دار الممر ¦¦ô¤~
المشاركات: 1,871
افتراضي

بعض المداخلات البسيطة , ولي رجعة إن شاء الله بعد ان أقرأ جميع المشاركات..

يعني هل الأخ صاحب الموضوع ينكر على من أطال شعره متأسياً برسول الله؟
وهل لك أن تجزم أنه لن يحُصل الأجر لأنها من سنن العاده لا العبادة؟
لك أن تنظر في حيك أو في بلدتك من يحلق شعره تأسياً بلاعب قدم كرونالدو أو من أطلق شيئاً من لحيته كالمغني الفلاني أو الممثل العلنتاني...فكلٌ يحب أن يقتدي بأحد...فهل ننكر على من تأسى برسول الله؟؟؟؟

يقول الإمام أحمد ((سنة حسنة ، لو أمكننا اتخذناه)),
فما الحرج على من كانت صفة شعره كصفة شعر رسول الله؟؟؟

ثم موضوع آخر:
اقتباس:
فلا يجوز ان نتخذ عصا ونقول هذا هدي الرسول

من أين لك أنه لا يجوز؟؟؟؟
وما المانع؟؟
بل لأهل العلم كلام على استحباب الخطيب أن يتخذ عصا مثلما فعل رسول الله..

اقتباس:
فهل اؤلئك الذين يجعلون شعرهم طويلاً عبادة إتباعاً بالنبي يأكلون الرطب والتمر وخبز الشعير ويلبسون الإزار والرداء وما إلى ذلك مما ثبت عن رسول الله ؟
نعم أخي وأكثر...فتح الله عليهم وبارك الله فيهم وإني لأحبهم بالله...

لي رجعة إن شاء المولى...
__________________
من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 17-02-08, 06:26 PM
أحمد بن شبيب أحمد بن شبيب غير متصل حالياً
رزقه الله علماً نافعاً
 
تاريخ التسجيل: 26-02-07
الدولة: ~¤ô¦¦ دار الممر ¦¦ô¤~
المشاركات: 1,871
افتراضي

بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله...
فقد قرأت أكثر المشاركات وأرى أن للأخوة كلام جيد فيها..
فمسألة تطويل الشعر مسألة تخضع لأعراف الناس وعاداتهم ولا خلاف في ذلك عندي, ولكن أن نقول عن من أطال شعره جاهلاً وأنه خالف رسول الله, فهذا ما استوقفني...

وها أنا أراكم قد أشرتم الى حديث بن عمر , الذي نهى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع وقال احلقوه كله أو اتركوه كله.
فأنا مخير إما بالحلق أو الترك...فالناظر الى هذا الحديث وصفة الرسول يرى أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخذ بالترك,فالأخوة أخذوا بالترك...
لعل الرسول لم يفعله تعبداً الى الله,,, ولكن الأخوة يتقربون الى الله بالتشبه بالنبي ولهم في ذلك أئمة فعلوه من قبل...وكما أشرت سابقا..قول الإمام أحمد(( سنة حسنة ، لو أمكننا اتخذناه))..فها هو الإمام أحمد يقول سنة..

الضابط بالمسألة هو العرف, فإذا كان تطويل الشعر مستهجنا في بيئة أحدنا فلا يفعله وليأخذ بالشطر الأول من حديث بن عمر ((احلقوه كله)) وإذا كان شيئاً مقبولاً ولا يحدث فتنه فايأخذ بالشطر الثاني من الحديث ((اتركوه كله))..
__________________
من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 17-02-08, 06:57 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 391
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد بن شبيب مشاهدة المشاركة
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله...
فقد قرأت أكثر المشاركات وأرى أن للأخوة كلام جيد فيها..
فمسألة تطويل الشعر مسألة تخضع لأعراف الناس وعاداتهم ولا خلاف في ذلك عندي, ولكن أن نقول عن من أطال شعره جاهلاً وأنه خالف رسول الله, فهذا ما استوقفني...

وها أنا أراكم قد أشرتم الى حديث بن عمر , الذي نهى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع وقال احلقوه كله أو اتركوه كله.
فأنا مخير إما بالحلق أو الترك...فالناظر الى هذا الحديث وصفة الرسول يرى أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخذ بالترك,فالأخوة أخذوا بالترك...
لعل الرسول لم يفعله تعبداً الى الله,,, ولكن الأخوة يتقربون الى الله بالتشبه بالنبي ولهم في ذلك أئمة فعلوه من قبل...وكما أشرت سابقا..قول الإمام أحمد(( سنة حسنة ، لو أمكننا اتخذناه))..فها هو الإمام أحمد يقول سنة..

الضابط بالمسألة هو العرف, فإذا كان تطويل الشعر مستهجنا في بيئة أحدنا فلا يفعله وليأخذ بالشطر الأول من حديث بن عمر ((احلقوه كله)) وإذا كان شيئاً مقبولاً ولا يحدث فتنه فايأخذ بالشطر الثاني من الحديث ((اتركوه كله))..
الاخ الفاضل
السلام عليكم
وكما لا يخفى عليكم القاعدة الفقهيه التي تقول كل امر تعبدي حرام الا بدليل يعني لا يجوز لاي كان أن يتقرب الا الله بشئ لم يشرعه الله
ونحن حتى نتعبد الى الله بتطويل الشعر إقتداءاً برسول الله لابد لنا ان نثبت أن الرسول اطال شعره تعبداً لربه عز وجل
وهذا بالتحديد ما قاله الشيخ الالباني رحمه الله
ان العمل حتى يتقبل من الله لا بد من النيه ومن الاتباع
فنحن بعملنا هذا اتبعنا النبي في أطاله الشعر
ولكن خالفناه في نيته الا وهي عباده الله
والكلام كله موجه للذين يطيلون شعورهم تعبداً ولكن ما أطاله لغير هذا السبب فلا بأس
والشيخ الالباني يقول ان اطاله شعره كانت عادة عند العرب ولا يوجد دليل واحد على ان الرسول تقرب الى الله بذلك بل كانت العرب تفعل ذلك
كما كان يحب العسل ويكره لحم الضب ويأكل التمر وهكذا

فلا ننكر على من قصر شعره وعلى من كره العسل وعلى من احب الضب
ولا نثني على من أطال شعره وعلى من احب العسل وعلى من كره الضب
لانها وكما اسلفت من العاده التي جبل عليها الرسول

ولي سؤال بارك الله فيك
هل الذي يطيل شعره تعبداً وتأسياً برسول الله يثاب وما الدليل !!
هذا والله اعلم
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 17-02-08, 07:26 PM
علاء الدين محمد علاء الدين محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-01-07
المشاركات: 59
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد بن شبيب مشاهدة المشاركة
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله...
فقد قرأت أكثر المشاركات وأرى أن للأخوة كلام جيد فيها..
جزاك الله خير أخي في الله أحمد شبيب وبارك الله فيك على الرد الثاني
اقتباس:
أن نقول عن من أطال شعره جاهلاً وأنه خالف رسول الله, فهذا ما استوقفني...
كلمة جاهلاً لم يذكرها الشيخ الالباني أصلاً فتنبه...

والمسألة تدور على أننا لانعيب ولا ننكر على من أطال شعره ولكن إذا قُصد بالإطالة العبادة فهو مخالف لهدي النبي لأن العبادة بحاجة الى دليل مما لا يخفى على طالب العلم الشرعي
ومن يُثبت لنا أنها عبادة عليه بالدليل..

والله تعالى أعلم
وبارك الله في الجميع وجزاكم الله خير
__________________
اللهم تقبل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبت حجتي واهد قلبي وسدد لساني واسلل سخيمة قلبي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:28 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.