ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > أرشيف لمواضيع قديمة

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-01-05, 07:55 AM
* أبو محمد * * أبو محمد * غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-10-03
الدولة: بلاد المسلمين
المشاركات: 84
افتراضي ما صحة هذا الحديث عن الصحابي ثعلبة بن حاطب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الأعزاء :

ما صحة حديث رواه ابن جرير عن أبي أمامة الباهلي عن ثعلبة بن حاطب الأنصاري
أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : " ادع الله أن يرزقني مالا ، قال ، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ويحك يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير
لا تطيقه ، 000000000" إلى آخر الحديث 0

وما قولكم في بعض المفسرين للآية الكريمة من سورة التوبة: "وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ
اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ"0 أنها نزلت فيه ، أي في
الصحابي ثعلبة ؟

وجزاكم الله خيرا
  #2  
قديم 25-01-05, 10:16 AM
محمود شعبان
 
المشاركات: n/a
افتراضي

انظر كتاب "قصص لا تثبت" ليوسف بن محمد بن إبراهيم العتيق، القصة الثالثة في الجزء الأول.
  #3  
قديم 25-01-05, 12:52 PM
أبو عمرطارق أبو عمرطارق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-12-04
المشاركات: 71
Lightbulb

السلام عليكم
1-أن ثعلبة بن حاطب قال : يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا . قال : يا ثعلبة قليل تؤذي شكره خير من كثير لا تطيقه قال يا رسول الله ، ادع الله أن يرزقني مالا . قال : يا ثعلبة أما لك في أسوة أماترض أن تكون مثل نبي الله تعالى ، أما والذي نفسي بيده لو شئت أن تسير معي الجبال ذهبا وفضة لسارت قال : والذي بعثك بالحق نبيا ، لئن دعوت الله أن يرزقني مالا ، لأعطين كل ذي حق حقه ، ولأفعلن ولأفعلن . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم ارزق ثعلبة مالا فاتخذ غنما ، فنمت كما ينمو الدود ، فضاقت عليه المدينة ، فتنحى عنها ، فنزل واديا من أوديتها ، حتى جعل يصلي الظهر العصر في الجماعة ، ويدع ما سواهما . ثم نمت وكثرت ، فتنحى ، حتى ترك الجماعة إلا الجمعة وهي تنمو كما ينمو الدود ، حتى ترك الجمعة ، وطفق يلقى الركبان يوم الجمعة ، فيسألهم عن الأخبار في المدينة . وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه ، فقال : ما فعل ثعلبة بن حاطب ؟ فقيل : يا رسول الله ، اتخذ غنما ، فضاقت عليه المدينة وأخبر بأمره كله فقال : يا ويح ثعلبة يا ويح ثعلبة يا ويح ثعلبة ، قال : وأنزل الله تعالى : { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم } [ التوبة : 103 ] وأنزل الله تعالى فرائض الصدقة فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من جهينة ، ورجلا من بني سليم على الصدقة . وكتب لهما كتابا بأخذ الصدقة ، وأمرهما أن يخرجا فيأخذا الصدقة من المسلمين . وقال : مرا بثعلبة ببن حاطب ؟ وبفلان ، رجل من بني سليم وخذا صدقاتهما فخرجا حتى أتيا ثعلبة ، فسألاه الصدقة ، وأقرآه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما هذه إلا جزية ، ما هذه إلا جزية ، ما هذه إلا أخت الجزية ، انطلقا حتى تفرغا ثم تعودا إلي ، فانطلقا نحو السليمي ، فسمع ، بهما ، فقام إلى خيار أسنان إبله ، فعزلها للصدقة ، ثم استقبلهما بها . فلما رأوها ، قالوا لا يجب عليك ذلك . وما نريد نأخذ هذا منك . قال : بلى خذوها ، نفسي بها طيبة ، وإنما هي لتأخذوها . فلما فرغا من صدقاتهما ، رجعا حتى مرا بثعلبة ، فسألاه الصدقة ، فقال : أروني كتابكما . فنظر فيه ، فقال هذه أخت الجزية . انطلقا حتى أرى رأيي . فانطلقا حتى أتيا النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآهما قال : يا ويح ثعلبة قبل أن يكلماه ، ودعا للسليمي . فأخبراه بالذي صنع ثعلبة ، وبالذي صنع السليمي . فأنزل الله تعالى في ثعلبة : { ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين * فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون * فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بماء أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون } [ التوبة : 75-77 ] وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من أقارب ثعلبة ، فسمع ما أنزل الله فيه ، فخرج حتى أتى ثعلبة ، فقال : لا أم لك يا ثعلبة ، قد أنزل الله فيك كذا وكذا ، فخرج ثعلبة حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فسأله أن يقبل منه صدقته ، فقال : إن الله منعني أن أقبل منك صدقتك ، فجعل يحثو التراب على رأسه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا عملك أمرتك فلم تطعني فلما أبى أن يقبل منه شيئا ، رجع إلى منزله . فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جاء بها أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، فأبى أن يقبلها منه ، وجاء بها إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فأبى أن يقبلها منه ، توفي ثعلبة بعد في خلافة عثمان .

إسناده ضعيف في تخريج الاحياء 3 / 334
---------------------------------------------
2- أن ثعلبة بن حاطب قال يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا فقال يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه

إسناده ضعيف جداً أنظر الكافي الشاف 132
  #4  
قديم 26-01-05, 09:17 AM
* أبو محمد * * أبو محمد * غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-10-03
الدولة: بلاد المسلمين
المشاركات: 84
افتراضي

قال العلامة الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله في كتاب تيسير
الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان : أن هذه القصة لا يصح إسنادها
عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي متنها نكارة ومخالفة لقواعد
الدين من قبول توبة التائب، ومعاملة الناس حسب ظواهرهم وترك
سرائرهم لله عز وجل0

وفي تفسير ابن كثير ربط تلك القصة بالآية الكريمة أعلاه0

فهل من مزيد من أقوال المفسرين في تفسير الآية ؟
كما أرجو من الأخوة بيان ضعف السند في تلك الرواية
لأن كتاب "قصص لا تثبت" غير متوفر لدي0

وفقكم الله
  #5  
قديم 27-01-05, 11:31 AM
أبو المقداد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

القصة في تفسير الطبري.
وكنت قد سألت عنها شيخنا الشيخ خالد السبت حفظه الله فقال: لا تصح
  #6  
قديم 27-01-05, 04:10 PM
أبوعمرو المصري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

هذه القصة لا تصح سندا ولامتنا وقد بين بطلانها طائفة من العلماء قديما وحديثا منهم:
البيهقي رحمه الله في دلائل النبوة وابن حجر في تخريج أحاديث الكشاف وفي فتح الباري والعراقي في تخريج الإحياء وابن حزم في المحلى وإليك كلامه لنفاسته، قال رحمه الله:"وَقَالَ تَعَالَى وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ إلَى قوله تعالى يَكْذِبُونَ. قَالَ : وَهَذِهِ أَيْضًا صِفَةٌ أَوْرَدَهَا اللَّهُ تَعَالَى يَعْرِفُهَا كُلُّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ , وَلَيْسَ فِيهَا نَصٌّ ، وَلاَ دَلِيلٌ , عَلَى أَنَّ صَاحِبَهَا مَعْرُوفٌ بِعَيْنِهِ , عَلَى أَنَّهُ قَدْ
رُوِّينَا أَثَرًا لاَ يَصِحُّ , وَفِيهِ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي ثَعْلَبَةَ بْنِ حَاطِبٍ وَهَذَا بَاطِلٌ , لأََنَّ ثَعْلَبَةَ بَدْرِيٌّ مَعْرُوفٌ , وَهَذَا أَثَرٌ : حَدَّثَنَا حُمَامٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَالِكِ بْنِ عَائِذٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي غَسَّانَ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْبَاجِيَّ ني سَهْلٌ السُّكَّرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَرَّازُ ، حَدَّثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مَعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ السَّلاَمِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : جَاءَ ثَعْلَبَةُ بْنُ حَاطِبٍ بِصَدَقَتِهِ إلَى عُمَرَ فَلَمْ يَقْبَلْهَا وَقَالَ : لَمْ يَقْبَلْهَا النَّبِيُّ r وَلاَ أَبُو بَكْرٍ , وَلاَ أَقْبَلُهَا
قال أبو محمد : وَهَذَا بَاطِلٌ بِلاَ شَكٍّ , لأََنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَ بِقَبْضِ زَكَوَاتِ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ , وَأَمَرَ عليه السلام عِنْدَ مَوْتِهِ أَنْ لاَ يَبْقَى فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ دِينَانِ , فَلاَ يَخْلُو ثَعْلَبَةُ مِنْ أَنْ يَكُونَ مُسْلِمًا فَفَرَضَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ , وَعُمَرَ قَبْضَ زَكَاتِهِ ، وَلاَ بُدَّ , وَلاَ فُسْحَةَ فِي ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ كَافِرًا فَفَرَضَ أَنْ لاَ يُقِرَّ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ فَسَقَطَ هَذَا الأَثَرُ بِلاَ شَكٍّ , وَفِي رُوَاتِهِ : مَعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ وَالْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ , وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ وَهُوَ أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ الأَلْهَانِيُّ وَكُلُّهُمْ ضُعَفَاءُ , وَمِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. " اهـ

وممن ضعفها من المعاصرين العلامة أحمد شاكر في تعليقه على الطبري والشيخ الألباني في ضعيف الجامع والشيخ محمد رشيد رضا وغيرهم رحم الله الجميع.

ويوجد رسالة مفيدة في بيان بطلان هذه القصة وهي"ثعلبة ابن حاطب الصحابي المفترى عليه" لعداب محمود الحمش والله أعلم .
  #7  
قديم 29-01-05, 07:40 AM
* أبو محمد * * أبو محمد * غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-10-03
الدولة: بلاد المسلمين
المشاركات: 84
افتراضي

بارك الله فيكم جميعا

ويا ليت أخي العزيز أبوعمرو المصري
أو أي من الأخوة الأكارم حفظهم الله
إسعافنا برسالة عداب محمود الحمش0

وفقكم الله
  #8  
قديم 29-01-05, 06:07 PM
أبوعمرو المصري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي الحبيب رسالة عداب محمود الحمش عندي مطبوعة ولكنها ليست مطبوعة على الحاسب ولعل بعض الأخوة الأفاضل يضعها هنا فهي رسالة مهمة وخاصة لأن القصة منتشرة على ألسنة جهلة الخطباء والله المستعان.
 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:00 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.