ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 27-08-18, 06:38 AM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 5,844
افتراضي رد: سؤال في العقيدة [ إثبات الظِّلِّ لله ] المرجو الافادة.

اخي العزيز صفات الله عز وجل تبقي كما هي لا تمثل ولا تشبه ولا تعطل ولا تكيف نمرها كما جاءت وشكر لجهودكم
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 03-09-18, 01:16 PM
جعفر محالي الجزائري جعفر محالي الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-01-14
الدولة: الجزائر
المشاركات: 56
افتراضي رد: سؤال في العقيدة [ إثبات الظِّلِّ لله ] المرجو الافادة.

بارك الله فيك أخي رياض!
نحن متفقون - بحمد الله - فيما ذكرتَ من تأصيل، لكننا مختلفون في التنزيل؛ لأن بحثنا في الظل هل هو من الصفات، أم لا؟
فإن كنتَ تراه تبعًا لرأي بعض علمائنا من الصفات، فقد بيَّنتُ في مشاركتي السابقة أنه ليس منها على رأي جمهورهم، وأنه صفة للعرش على الحقيقة، وإلا، فمشاركتك مجملة ينبغي أن تُُفصَّل ببحث تنقض فيه الرأي الآخر.
جزاك الله خيرًا، وبارك فيك..
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 03-09-18, 01:20 PM
جعفر محالي الجزائري جعفر محالي الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-01-14
الدولة: الجزائر
المشاركات: 56
افتراضي رد: سؤال في العقيدة [ إثبات الظِّلِّ لله ] المرجو الافادة.

وهذا بحثي السابق بإضافات وتعديلات.
بسم الله الرحمن الرحيم
روى الشيخان من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((سبعة يُظِلُّهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشابٌّ نشأ في عبادة ربه، ورجل قلبه مُعلَّق في المساجد، ورجلان تحابَّا في الله؛ اجتمعا عليه وتفرَّقا عليه، ورجل طلبته امرأة ذات مَنصِب وجمال؛ فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدَّق، أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذَكَر الله خاليًا ففاضت عيناه)) (1).
واختلف الناس في المراد بالظل في هذا الحديث على أقوال ثلاثة:
الأول: أنه ظل الله، صفة له تليق بجلاله؛ كما في سائر الصفات، وممن قال بهذا ابن باز - رحمه الله - (2)، وحجتهم لفظ «الصحيحين» في هذا الحديث، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: ((أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أُظِلُّهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي)) (3)، وعن أبي اليَسَر - رضي الله عنه - مرفوعاً: ((من أنظَر مُعْسِراً أو وضع عنه، أظله الله في ظله)) (4).
الثاني: أنه ظل العرش، والإضافة هاهنا من باب إضافة التشريف = إضافة المخلوق إلى خالقه، وهذا القول رأي الجمهور (5)، ودليلهم: ما ورد شاهدًا لحديث الباب عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - بلفظ: ((التاجر الصادق مع السبعة في ظل عرش الله يوم القيامة، والسبعة ... )) (6)، وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: ((المتحابون في الله في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله)) (7)، وعن عُبادة بن الصامت - رضي الله عنه - في الحديث القدسي: ((حَقَّت (8) محبتي للمتحابين فيَّ، والمتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله)) (9)، وعن أبي قتادة - رضي الله عنه -: ((مَن نَفَّسَ عن غريمه أو محا عنه، كان في ظل العرش يوم القيامة)) (10)، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعاً: ((من أَنظَر مُعْسِراً، أو وضع له، أظلَّه الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظلَّ إلا ظِلُّه)) (11).
تنبيه: يمكن أن يُعَدَّ من هذا القول: إن هذا الظل مخلوق غير مقيَّد بظل العرش، وهو خير من عَدِّه قولاً ثالثًا؛ بجامع أنَّ ظِلَّ العرش مخلوق، والظل في هذا القول مخلوق، وهو قول ابن عثيمين، والنجمي، وعبد الرحمن البرّاك (12)، - رحمهم الله -، واحتجوا بحديث عُقبة بن عامر - رضي الله عنه -، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((كُلُّ امرئ في ظِلِّ صدقته حتى يُقضى بين الناس، أو قال: حتى يُحكَم بين الناس)) (13)، وعن النَّوّاس بن سَمعان الكِلابي، يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم -، يقول: ((يُؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهلِه الذين كانوا يعملون به تَقْدَمه سورة البقرة، وآل عمران، وضرب لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعدُ، قال: كأنهما غَمَامتان، أو ظُلَّتان سوداوان بينهما شَرْق (14)، أو كأنهما حِزْقان (15) من طير صَوافَّ، تُحاجان عن صاحبهما)) (16).
القول الثالث الأخير: أنه كناية ومجاز مُؤوَّل بسَتْرِ الله، وكنفه، ورحمته، وكرامته، وظل جنته ونعيمها، وظل طوبى، وأن الله منزَّه عن الظل؛ لأنه ليس جسمًا .... (17).
وسبب الخلاف بين العلماء في المسألة:
هل يُحمَل مطْلَق الظل في الروايات على مقيَّده بالعرش، أم لا؟
فمن حمل المطلق على المقيَّد، فسَّر كُلَّ حديث أضيف الظل فيه إلى الله - عز وجل - بما قُيِّد في حديث آخر بظل عرشه، ومن لم يحمِل المطلق على المقيَّد، اعتذر عن الحمل، وأثبت لله - عز وجل - ظِلًا يليق بجلاله، وللعرش ظِلًّا (18).
هل صحَّت الروايات التي فيها تقييد الظل بالعرش، أم لا؟
فمن صح عنده الروايات التي فيها إضافة الظل إلى العرش، أثبت للعرش ظِلًّا، ومن لم تصح عنده، فمنهم من ضعَّف الروايات المقيِّدة رأسًا (19)، ومنهم من لم يستحضر الروايات المقيِّدة أو خفي عليه صحتها؛ فأوَّل.
وختامًا: يظهر أن المراد بالظل - والله أعلم -: ظل العرش، وهو مخلوق ليس صفة لله - عز وجل -، وإضافته إلى الله تشريف له؛ وذلك بحمْل المطلق على المقيَّد لما يأتي من أوجه ثلاثة:
- ثبت تقييد الظل بالعرش في رواية سلمان الفارسي - رضي الله عنه - للحديث شاهدًا لما ورد في «الصحيحين» (20)، فالخصال نفسها، والظل واحد؛ فيتعَّين أن يكون الظل للعرش حملًا للمطلَق على المقيَّد.
- ذَكَر بعض الحُفّاظ رواية «الصحيحين» مقيَّدة بظل العرش (21)؛ فإما أنه كذلك في نُسَخ رأوه، وإما أنه المعنى الذي ارتضوه.
- ورد من الخصال الموجِبة للظلال: ((ورجلان تحابّا في الله ... ))، وورد في أحاديث أخرى: ((المتحابون في الله في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله))، والخصلة واحدة والظل واحد؛ فلا مناص من حمل المطلَق على المقيَّد (22).
ومما يظهر به رجحان القول الثاني: أنه قول السلف، أما القول الأول، فليس لهم فيه نص من فَهْم الأولين، اللهم إلا إعمال قواعد باب الصفات؛ لهذا لا يوجد من نص عليه من المتقدمين، وأما القول: إنه ظِلٌّ يخلقه الله - عز وجل - ليس مضافًا إلى العرش، فراجِع إلى القول الثاني للاتفاق بينهما في كون الظل مخلوقًا، إلا أنه يؤخذ عليه أمور ثلاثة:
- إهمال حمل الروايات المطلَقة على الروايات الصحيحة المقيَّدة بظِلِّ العرش، وعدولهم عنها إلى الاستدلال بحديث: ((كُلُّ امرئ في ظِلِّ صدقته))، ويجاب عن هذا بأَحَد جوابين:.
أحدهما: أن الظلال تتعدَّد بحسَب الأعمال، وظِلُّ العرش يومئذ أعظم الظلال؛ فعلى هذا يكون ظِلُّ الصدقة مستقلًّا عن ظِلِّ العرش، عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: ((الشمس فوق رءوس الناس يوم القيامة وأعمالهم تُظِلُّهم وتصحَبهم)) (23)، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: ((يشتد كَرْب ذلك اليوم، حتى يُلجِم الكافرَ العرقُ، فقيل له: فأين المؤمنون؟ فقال: على كراسيَّ من ذهب، ويُظَلَّل عليهم الغمام)) (24).
آخِرهما: أن ظِلَّ الصدقة من ظِلِّ العرش؛ لأنه ما نيِلَ إلا بخصال، وأعمال أكرم الله ذويها بالظلال، فعلى هذا يكون الظِّلُّ واحدًا هو ظِلُّ العرش، ويحصل لِكُلِّ ذي خصلة ظِلٌّ من العرش يخُصُّه (25).
- الخطأ في رد صحة تقييد الظل بالعرش؛ بأن العرش أكبر المخلوقات؛ فكيف يكون تحت الشمس يُظِلُّ ذوي الخصال الموجِبة للظلال، ويُمْكِن أن يُجاب عن هذا من ناحيتين:
أولاهما: أن الروايات صَحَّت بإثبات أَنَّ العرش أعظم مخلوقات الله - عز وجل -، وبأَنَّ له ظِلًّا - كما مَرَّ -، وأَنَّ جمهور أهل العلم نقلوها وَقَبِلوها، بل والأحاديث الواردة في ظِلِّ العرش تبلغ التواتر (26)، وإذا جاء نهر الله، بطَل نهر مَعْقِل.
أخراهما: لا يَلزَم من إثبات الظل للعرش العظيم الكريم المجيد بالأحاديث الصحيحة أن يكون العرش تحت الشمس؛ لأن الله على كُلِّ شيء قدير، فالعرش له ظِلٌّ دون تكييف ولا تأويل.
- الخطأ في تعليل نفْيِ أن يكون الظل صفة لله باستلزام أن تكون الشمس فوق الله - عز وجل -، وذلك من ناحيتين:
الأولى: لا يلزم من إثبات الظل لله - عز وجل - تمثيل الخالق بالمخلوق، بحيث تكون الشمس فوقه، وربنا - عز وجل - العلي الأعلى المتعالي، الظاهر الذي ليس فوقه شيء، بل لو لم تَرِدِ الأحاديث الصحيحة المضيفة الظل إلى العرش، لأثبتنا ظِلًّا يليق بالله - عز وجل - بعد ثبوت فَهْم السلف لذلك كذلك.
الأخرى: لا ينحصر الظل في لغة العرب ببما حجز بيننا وبين الشمس؛ إذ كان من دعائه - صلى الله عليه وسلم -: ((اللهم رَبَّ السماوات السَّبْعِ وما أظْلَلْنَ ... )) (27)، ومعلوم أن السماوات أرفع من الشمس، فهي تظلها، أي: ترتفع عليها وتكتنفها، وقال - عز وجل -: {وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12) مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا (13) وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا} [الإنسان: 12 - 14]، ومع ذلك قال في آية أخرى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا} [النساء: 57]، فالظل في الجَنة كائن مع أنه لا شمس يرونها، كذلك يُظَلُّ أهل الخصال الموجِبة للظلال من حر الشمس يوم القيامة دون تمثيل ولا تأويل؛ فعن المقداد بن الأسود قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: ((تُدنَى الشمس يوم القيامة من الخَلق، حتى تكون منهم كمقدار ميل. قال سُلَيْم بن عامر: فوالله! ما أدري ما يعني بالميل؟ أمسافة الأرض، أم الميل الذي تُكتحَل به العين. قال: فيكون الناس على قدر أعمالهم في العَرَق، فمنهم من يكون إلى كَعْبَيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حِقويه، ومنهم من يُلجِمه العرق إلجامًا. قال: وأشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده إلى فيه)) (28).
أما القول الثالث الأخير، فهو قول - في الأصل - لا يُلتفَت إليه، ولا يُعوَّل عليه؛ لأنه عارٍ عن دليل، مخالف للسبيل، وبخاصة من أوَّله بظلِّ الجَنة أو بظلِّ طوبى، أمّا التأويلات الأخرى، ففيها إثبات اللوازم دون ملزوماتها؛ حيث أثبتوا ستر الله - عز وجل - وحمايته ورحمته وكنفه وكرامته لذوي الخصال الموجِبة للظلال مع نَفْيِهم أن يكون لله - عز وجل - ظِلٌّ،، وهذا حَقٌّ، لكنهم نفوا - أيضًا - ملزومًا صحيحًا هو إثبات ظِّلِّ العرش، وهذا باطل، والله المستعان.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
__________
(1) البخاري: (660)، ومسلم: (1031).
(2) «مجموع فتاواه»: (28/ 402).
(3) مسلم: (2566).
(4) مسلم: (3006).
(5) يُنظَر: «شرح مشكل الآثار» للطحاوي: (15/ 72)، و «صحيح ابن حبان»: (8/ 194)، و «التوحيد» لابن منده: (3/ 191)، و «التمهيد» لابن عبد البر: (17/ 431)، و «إكمال المعلم» لعياض: (3/ 562)، و «المفهم» للقرطبي: (3/ 75)، و «التذكرة» للقرطبي: (2/ 580،591)، و «شرح مسلم» للنووي: (7/ 120 - 121)، و «مجموع فتاوى ابن تيمية «: (17/ 25)، و «طريق الهجرتين» لابن القيم: (2/ 637، 773)، و «الوابل الصيب» له: (ص: 81، 99)، و «روضة المحبين» له: (ص: 648)، و «الكواكب الدراري» للكرماني: (5/ 46)، و «فتح الباري» لابن رجب: (4/ 64)، و «التوضيح» لابن المُلَقِّن: (6/ 445 - 446)، و «إتحاف الخِيَرة» للبوصيري: (8/ 182)، و «فتح الباري» لابن حجر: (2/ 144)، و «عمدة القاري» للعيني: (23/ 287)، و «تمهيد الفرش في الخصال الموجبة لظل العرش» للسيوطي: (ص:132)، و «فيض القدير» للمناوي: (2/ 309)، و «دليل الفالحين» لابن علّان: (3/ 247)، و «البدر التمام» للمغربي: (4/ 364)، و «شرح الموطأ» للزرقاني: (4/ 541، 543)، و «سبل السلام» للصنعاني: (2/ 371 - العاصمة)، و «تحفة الأحوذي» للمباركفوري: (7/ 57)، و «تيسير الكريم المنان» للسعدي: (ص:407)، و «معارج القبول» للحَكَمي: (1/ 217)، و «مختصر العلو» للألباني: (105)، و «توضيح الأحكام» للبسّام: (3/ 385)، و «فتاوى اللجنة الدائمة»: (2/ 486 - المجموعة الثانية)، و «الكوكب الوهّاج» للهَرَري: (24/ 319 - 320)، و «البحر المحيط الثجّاج» للإثيوبي: (19/ 551)، و «ذخيرة العقبى» له: (39/ 204)، و «شرح جامع الترمذي» لعبد المحسن العَبّاد: (شريط: 153)، و «شرح بلوغ المرام» للشِّثْري: (2/ 103)، و «منحة العلّام» لعبد الله الفوزان: (4/ 468). وتُنظَر رسالة ربيع بن هادي: «القول الواضح المبين في المراد بظل الله الذي وعد به المؤمنين العاملين» ط/مجالس الهدى - الجزائر.
(6) «مصنَّف عبد الرزاق»: (21244 - التأصيل)، ومن طريقه البيهقي في «الأسماء والصفات»: (799)، وهو منقطع؛ قتادة لم يدرك سلمان - رضي الله عنه -، وفي «سنن سعيد بن منصور» موقوفًا، وفي إسناده إبراهيم الهَجَري كما في «إتحاف الخِيَرة» للبوصيري: (8/ 183)، والهَجَري هذا ضعيف كما في «التقريب» لابن حَجَر: (252)، وحَسَّن إسناده ابن حَجَر في «فتح الباري»: (2/ 144)، والعيني في «عمدة القاري»: (5/ 177)، و «إرواء الغليل» للألباني: (3/ 396)، وهو في «العرش» لابن أبي شيبة: (56) من طريق محمد بن عبيد المحاربي، وضعَّف إسناده الذهبي في «العلو»: (190).
(7) أحمد: (22455 - المكنز)، وابن حبان: (574 - التأصيل)، والطبراني (20/ 79)، والحاكم في (7394 - الحرمين)، وصحَّحه الألباني في «صحيح الجامع»: (4320)، و «مختصر العلو»: (74)، و «صحيح الترغيب»: (3019)، و «التعليقات الحِسان»: (576)، و «صحيح موارد الظمآن»: (2129).
(8) بفتح الحاء وضمها، يُنظَر: «صحيح الترغيب والترهيب» للألباني: (3/ 161 - حاشية: 2).
(9) أحمد: (22489)، وابن أبي الدنيا في «الإخوان»: (1/ 54)، وصحَّحه الألباني في «صحيح الترغيب»: (3019)، و «صحيح الجامع»: (6843).
(10) أحمد: (22997)، والدارمي: (2608 - الزهراني)، والبغوي في «شرح السُّنَّة»: (2143)، وحسَّنه، وصحَّحه الألباني في «صحيح الجامع»: (6576)،، و «صحيح الترغيب»: (911).
(11) الترمذي: (1306)، واللفظ له، وأحمد: (8832)، وصحَّحه الألباني في «صحيح سنن الترمذي»: (1052) و «مختصر العلو»: (88)،.
(12) يُنظَر: «شرح العقيدة الواسطية»: (2/ 136)، و «التعليق على صحيح مسلم» له: (5/ 141)، و «شرح الأربعين» له: (ص:300)، و «شرح رياض الصالحين» له: (1/ 466 - 467، و 3/ 346 - 349)، و «فتح ذي الجلال والإكرام» له: (6/ 210)، و «التعليق على السياسة الشرعية» له: (ص: 73)، و «فتح الباري - طيبة» لابن حجر: (2/ 503 - حاشية)، وتُنظَر رسالة ربيع بن هادي: «دفع بهت وكَيد الخائنين عن العلامة ابن عثيمين -رحمه الله-»، ط/مجالس الهدى - الجزائر.
(13) ابن خزيمة: (2485 - التأصيل)، وأحمد: (17606)، وابن حبان: (3313)، والطبراني في «المعجم الكبير»: (771)، والحاكم: (1517)، وأبو نعيم في «الحلية»: (8/ 181)، والبيهقي في «الشُّعَب»: (3076)، وحسَّنه الألباني في «المشكاة»: (1925)، و «تخريج مشكلة الفقر»: (118)، و «صحيح الجامع»: (4510)، و «التعليقات الحسان»: (3299)، و «صحيح الترغيب»: (872، 873)، وفي «السلسلة الصحيحة»: (3484)، و «صحيح موارد الظمآن»: (680)، وتُنظَر: «السلسلة الضعيفة»: (3021).
(14) الشَّرْق والشَّرَق: مُطْلَق النور والضوء، أو هما ما يدخل من الشق. يُنظَر: «مشارق الأنوار» لعياض: (2/ 249)، و «مطالع الأنوار» لابن قُرْقُول: (6/ 38)، و «النهاية في غريب الحديث» لابن الأثير: (5/ 2138 - المكتبة المكية).
(15) مُثنّى حِزْق أي: مطلَق جماعة، وخصَّها بعضهم بجماعة الطير والجراد، وبمعناه: الحازقة، والحَزِيق، والحَزِيقة. يُنظَر: «مشارق الأنوار» لعياض: (1/ 191)، و «مطالع الأنوار» لابن قُرْقُول: (2/ 269)، و «النهاية في غريب الحديث» لابن الأثير: (3/ 888).
(16) مسلم: (253).
(17) يُنظَر: «تفسير الموطأ» للقُنازعي: (2/ 765)، و «شرح صحيح البخاري» لابن بطّال: (8/ 456)، و «الأسماء والصفات» للبيهقي: (3/ 955)، و «التمهيد» لابن عبد البر: (2/ 282 - 283)، و «المنتقى» للباجي: (7/ 273)، و «شرح السنة» للبغوي: (2/ 355)، و «المسالك» لابن العربي: (7/ 496)، و «إكمال المعلم» لعياض: (3/ 562)، و «النهاية في غريب الحديث» لابن الأثير: (6/ 2609)، و «شرح مسلم» للنووي: (7/ 120 - 121)، و «بهجة النفوس» لابن أبي جمرة: (1/ 224 - 225)، و «الكاشف عن حقائق السُّنَن» للطِّيبي: (3/ 933)، و «الكواكب الدراري» للكرماني: (5/ 46)، و «فتح الباري» لابن حجر: (2/ 144)، و «عمدة القاري» للعيني: (23/ 287)، و «مرقاة المفاتيح» للقاري: (2/ 593 - 594)، و «فيض القدير» للمناوي: (4/ 88)، و «التنوير» للصَّنعاني: (6/ 361).
(18) يُراجَع: «شريط فتاوى متنوعة كانت بالطائف» لابن باز: (منتصف الوجه الأول) و «سلسلة لقاء مع إخوة في الله» له: (الشريط السابع: الوجه الثاني).
(19) يُنظَر: «الإخبار عما ورد في ظل يوم القيامة من أخبار» لمحمد خلَف سلامة: (ص: 29 - حاشية 2): قال: "ولكن التحقيق أن هذه الرواية ضعيفة -أي: في ظل العرش-، بل جميع الروايات التي ورد فيها إضافة الظل إلى العرش لا تخلو واحدة منها من مطعن أو مَغْمَز أو شذوذ، وهذه المسألة غيبية لا ينبغي أن يقول أحد فيها ما لا دليل عليه. وأقرب الروايات التي ورد فيها ذكر ظل العرش إلى الصحة هي رواية معاذ بن جبل عند أحمد (5/ 236 - 237) وغيره، ولكنها مُعَلَّةٌ بالانقطاع كما يأتي تحقيقه، ومع ذلك وقع اضطراب في لفظها".
(20) كما مر في أدلة أصحاب القول الثاني -، وتُنظَر: الحاشية (6)، وحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - بإضافة الظِّلِّ إلى العرش في «المسند» للبزّار: (8182)، بإسناد جيد: "حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وعمرو بن علي، قَالاَ: حَدَّثنَا يحيى بن سَعِيد ... "، وفي «العلل» لابن أبي حاتم: (2729) بإسناد أعلَّه أبو حاتم بالشذوذ؛ إذ لم يضبط حمّاد: "حمّاد بن سَلَمة، عن عُبيد الله بن عُمر، عن سعيد المَقبُري، أَو غيره، عن أَبي هُرَيرة ... "، وفي «المعجم الأوسط» للطبراني: (9131) وفي «تاريخ بغداد» للخطيب: (10/ 351)، لكن في الإسناد عبد الله بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف كما في «التهذيب» لابن حَجَر: (2/ 363)، وقال عنه في «الفتح»: (2/ 147): "هو ضعيف لكنه ليس بمتروك، وحديثه حَسَن في المتابعات"، وفي «فضيلة العادلين من الولاة» لأبي نُعَيم: (35)، وهو في «جزء بِيبَى»: (111) من طريق عثمان بن هيثم المؤذِّن، عن هشام بن حسّان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، وحسَّنه ابن حَجَر في «الأمالي المُطْلَقة»: (98 - 99)، وهو في «تاريخ دمشق» لابن عساكر: (8510) من طريق أبي روق الدمشقي، عن محمد بن غالب، عن عمر بن القاسم، عن هشام بن حسّان به، وفي» الأسماء والصفات» للبيهقي: (800)، وفي سنده جعفر بن محمد بن الليث، وضَعَّفه الدارقطني كما في «لسان الميزان» لابن حَجَر: (1901)، وفي «التمهيد»: لابن عبد البر: (2/ 281) فيه سعيد بن أحمد بن زكريا، قال فيه ابن يونس المصري في «تاريخه»: (536): "تَعْرِف، وتُنْكِر"، وفيه الجزم بإسناد الحديث إلى أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، وهو غلط، والصواب أنه من مُسنَد أبي هريرة رضي الله عنه.
(21) يُنظَر: «مجموع فتاوى ابن تيمية «: (17/ 25)، و «طريق الهجرتين» لابن القيم: (2/ 773)، و «تفسير ابن كثير»: (8/ 179)، وأورده في مواضع قبل هذا: (1/ 702، و 4/ 387، و 6/ 418) مطلَقًا مضافًا إلى الله تعالى، وفي «البداية والنهاية» (19/ 476 - عالم الكتب) أورد حديث السبعة معزوًّا إلى «الصحيحين» بالروايتين.
(22) وكذلك ورد من الخصال: ((ورجل قلبه معلَّق بالمساجد))، وورد أن سلمان - رضي الله عنه - كتب إلى أبي الدرداء - رضي الله عنه -: ((إنَّ في ظِلِّ العرش رَجلًا قلبه معلَّق في المساجد من حُبِّها)) رواه ابن أبي شيبة في «المصنَّف»: (37337 - الشِّثْري)، وهو منقطع؛ موسى بن يسار لم يدرك سلمان - رضي الله عنه -، وفي سياق أتَمَّ: (37392)، وفيه العلة نفسها.
(23) ابن أبي شيبة في «مصنفه»: (37545)، وهَنّاد في «الزهد»: (331)، واللفظ له، و «العلل» للدارقطني: (1325) مرفوعًا، وصوَّب وقفه، لكن هو في حُكم المرفوع؛ لأنه مما لا يُدرَك بالقياس، ولا يُعرَف أبو موسى - رضي الله عنه - بالتحديث عن أهل الكتاب، وهو في «البعث والنشور» للبيهقي: (300)، وقوى إسناده ابن حَجَر في «فتح الباري»: (11/ 394).
(24) البيهقي في «البعث والنشور»: (299)، وحسَّن إسناده ابن حَجَر في «الفتح»: (11/ 294).
(25) يُنظَر: «المفهم» للقرطبي: (3/ 75)، و «شرح الموطأ» للزُّرقاني: (4/ 542)، و «الكوكب الوهّاج» للهَرَري: (24/ 319 - 320)، و «شرح بلوغ المرام» للشِّثْري: (2/ 104)، و «منحة العلّام» لعبد الله الفوزان: (4/ 473).
(26) يُنظَر: «العلو» للذهبي: (ص:84)، و «مختصر العلو» للألباني: (ص 105).
(27) النسائي في «السُّنَن الكبرى - التأصيل»: (8774، 8775، 10486، 10487، 10489)، والحاكم في «المستدرك»: (1636، 2543)، وصحَّحه الألباني في «سلسلة الأحاديث الصحيحة»: (2759)، و «صحيح موارد الظمآن» له: (2017)، و «تخريج الكَلِم الطيب» له: (179).
(28) مسلم: (2864).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:34 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.