ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 04-08-02, 06:10 AM
مبارك مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-02
الدولة: المنطقة الشرقية
المشاركات: 531
افتراضي

فإن قال قائل : الهيئة تختلف إذا كان مسلم قد احتج به مطلقا ،لأن
هناك رواة يحتج بهم ( مسلم ) مطلقا دون تقيد بسلسة معينة ، وهناك رواة يحتج بهم (مسلم ) بهيئة الاجتماع ، فيصح في الأولى دون
الثا نية .
الجواب : من أين لنا أنه يحتج به مطلقا،إنما من خلال دراسة صحيح
مسلم نستطيع القول : فلان من رجال مسلم ، وهذا من غير نص أن مسلم يحتج به مطلقا أو مقيدا ، بل تحصل لدينا ذلك من خلال سبرنا
لرجال مسلم ووجودنا احتجاجه بأمثال هولاء، عند ذلك نقول : نحن
نحتج أيضا بهم ، فإذا كان سلسلة السند كلهم من هذا الوزن عند مسلم ، فلنا أن نقول : علىشرط مسلم ، لكن ليس من اللازم والضروري
أن تكون الهيئة ، هيئة السندمن أوله إلى آخره هو الذي وجد في صحيح مسلم .
فإن قال قائل : ماذكرته آنفا هو الذي قرره الحافظ في (النكت )
(1/314) ، وفصل في صورة الاجتماع وصورةالانفراد ، ربما الثقات المتفق
عليهم فهولاء يفترض أن مسلما قد احتج بهم مطلقا ، أو إذا كان مسلما قد وثق هذا الراوي أو نحو ذلك ، أما من كان مثل ابن إسحاق وغيره فقد أخرج له ماتوبع عليه، فلعله من هذا الوجه .
الجواب : قد يوثق مسلم الرجل ولا يخرج له .
فإن قيل : توثيقه المطلق الذي الذي هو دون التقييد ، يدل على
الاحتجاج المطلف الذي هو دون تقييد ، يعني : إذا وثق الرجل ولم يقيده
في الشاميين أو في كذا أو في كذا ، هذا التقييد إذا وثقه مطلقا يكون
محتجا به مطلقا عنده .
الجواب : من أين عرفنا أنه وثقه مطلقا ؟ أمن داخل الصحيح أم من
خارج الصحيح .
يعني لا بد أن يكون التوثيق إما من داخل الصحيح التزاما وليس نصا ،
وإما من خارج الصحيح نصا وليس التزاما .
إذا كان الأمر كذلك ، فإما أن نقول : عرفنا توثيقه من داخل الصحيح
،قلنا هذا على شرطه وليس عندنا أنه وثقه مطلقا .
أو قلنا أنه وثقه خارج الصحيح _يرد الإعتراض السابق أنه قد يوثق الرجل خارج الصحيح _ لكنه لا يحتج به في الصحيح ؛ إذن توثيقه خارج
الصحيح لا تلازم بينه وبين احتجاجه به في الصحيح .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04-08-02, 06:32 AM
مبارك مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-02
الدولة: المنطقة الشرقية
المشاركات: 531
افتراضي

فأن قيل : هناك تلازم لأنه لم يشترط أن يجمع كل حديث صحيح في صحيحه ؛ فلا مانع أن يكون هذا الرجل الذي وثقه فيخارج الصحيح هو يحتج به ، ولكن ما أورده بسبب أنه أورد من هو أعلى منه في بابه .
الجواب : ليس هذا موضع خلاف ، إنما السؤال: من أين لنا أن نقول :
إن هذا الراوي الذي روى له في الصحيح وثقه مطلقا ( من أين ؟!!) .
بل المعروف الذين يوثقهم مسلم قسمان :
* قسم يحتج بهم في الصحيح .
* وقسم لا يحتج بهم في الصحيح .
وهناك من رواة مسلم من لا نجد لهم توثيقا ليس من مسلم ، بل
ولا من غير مسلم .
يقول العلماء حين ذلك : احتجاج مسلم له في صحيحه توثيقاله .
إذن من احتج به مسلم فهذا لازمه أنه ثقة عنده ، لكن هذا لا يعني أن كل رواة مسلم لم يوثقهم خارج الصحيح ؛ كما أن العكس لا يعنيأن كل من وثقه مسلم خارج الصحيح قد روى له في الصحيح ، فليس
هناك تلازم بين الأمرين .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 04-08-02, 07:15 AM
مبارك مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-02
الدولة: المنطقة الشرقية
المشاركات: 531
افتراضي

طريق سعيد بن نضير يقول : سمعت سيار بن حاتم يقول :سمعت
جعفر بن سليمان الضبعي يقول : سمعت محمد بن المنكدر يقول:
سمعت جابر بن عبدالله رضي الله عنه يقول : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : فذكره .
رواه عن سعيد : أحمد بن الوليد الأمي ، وأحمد بن الغمربن أبي حماد ، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل البالسي .
* أحمد بن الوليد الأمي أبوبكرالغدادي ، نزيل الرملة .
روى عنه جماعة وهم :
- محمد بن عبد الله بن أعين الحمصي .
_ عبدالله بن محمد بن مسلم الاسفرييني .
_خيثمة بن سليمان الأطرابلسي .
_ إسماعيل بن أحمد بن حمدون ، أبو بكر البزَّار .
- عبد الملك بن محمد بن عدي ، أبو نعيم الجرجاني .
_ أحمد بن الحسين بن طلاب المشعراني .
_محمد بن الحسن النابلسي .
_ محمد بن الحسن بن قتيبه بن زياد اللخمي العسقلاني .
مصادر ترجمته :
_كتاب الأسامي والكنى (1/193) رقم (616) لأبي أحمد الحاكم
_تاريخ بغداد (5/ 188) .
_تاريخ دمشق (37/313 و56/204 و61/317) .
_ الكامل ( 2/570).لابن عدي .
_تكملة الإكمال لابن نقطة (1/202) رقم (202) .
_نزهة الألباب في الالقاب (2/280) لابن حجر .

_الكامل (2/570) .
_ تكملة الإكمال (1/193) رقم (616) .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 04-08-02, 08:16 AM
مبارك مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-02
الدولة: المنطقة الشرقية
المشاركات: 531
افتراضي

* أحمد بن الغمر بن أبي حماد ، أبو عمر ، ويقال:أبو عمر الحمصي
روى عنه جماعة :
_ محمد بن جعفر بن ملاس النميري .
_ الوليد بن محمحد الدرفس .
_ عبدالرحمن بن محمد الدرفس .
_ أبو الحسن بن جوصا .
_ وريزة بن محمد .
_ إسحاق بن إبراهيم بن زامل ، أبو يعقوب الأذرعي .
_ خيثمة بن سليمان الأطرابلسي .
_ عبد الصمد بن سعيد القاضي .
_ علي بن حاتم القومسي الحدادي .
_ أبو الطيب محمد بن أحمد بن حمدان الرسعني .
_ عون إبراهيم بن الصلت .
_ الحسن بن عبد الرحمن الثقفي .
قلت : وحسن حديثه الحافظ عبد العزيز بن محمد النخشبي عند تخريجه فوائد الحنائي ( ق112/ ب) .
مصادر ترجمته :
_ حلية الأولياء (10/ 132) .
_ تاريخ دمشق (5/ 147 _149 و 43/156 ) .
_ الإكمال لا بن ماكولا (7/34) .
_ تاريخ الإسلام حوادث ووفيات (281 _290 ) (ص/80) .
يتبع
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 04-08-02, 09:01 AM
مبارك مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-02
الدولة: المنطقة الشرقية
المشاركات: 531
افتراضي

* أبو طاهر ، الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل البالسي الإمام
بمدينة أنطاكية .
روى عنه جماعة ، ووثقه الدار قطني ، وقال الذهبي : الشيخ
الإمام المحدث الرَّ حّل ...وقال أيضا : وماعلمت فيه جرحا ، وله جزء مشهور فيه غرائب .
قال مبارك : وبعد البحث في مخطوطة جزء ابن فيل وجدت الحديث فيه ( ق20/ب_أ) وهو المرفوع يرويه من طريق شيخه سعيد
ابن نضير البغدادي ، ثنا يسار بن حاتم به . ولم أجد فيه الموقوف الذي هو من طريق العباس بن الوليد النرسي ، والله اعلم .
مصادر ترجمته :
_ سؤالات حمزه بن يوسف السهمي للدارقطني (202 رقم 259)
_ سير أعلام النبلاء (14/ 526) .
_ تاريخ الإسلام حوادث ووفيات (281_ 290) (ص/48) .
_ الإكمال لا بن ماكولا ( 7/ 78) .
_ الأنساب (1/268 و4/419 ).
يتبع
__________________
الكلام كالدواء إذا قللت منه نفعك وإذا أكثرت منه قتلك

التعديل الأخير تم بواسطة السيف المجلى ; 04-08-02 الساعة 09:24 AM
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 04-08-02, 07:35 PM
مبارك مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-02
الدولة: المنطقة الشرقية
المشاركات: 531
افتراضي

قال مبارك : ولا يخفى أن رواية الجماعة الثقات عن الشيخ تعد
تقوية له ، لا سيما في باب المتابعات والشواهد ؛ قال الإمام الذهبي
_ وهو من أهل الا ستقراء التام _ في كتابه ( الميزان ) (3/ 426) :
( والجمهور على أن من كان من المشايخ قد روى عنه جماعة ،ولم يأت
بما ينكر عليه : أن حديثه صحيح ) .
ويفهم من عبارة الناقد الذهبي أنه ليس ينقل ذلك عن الجمهور
قولا ، وإنما يعني : جريان عملهم على ذلك .
جاء في كتاب ( الجرح والتعديل ) (2/36) لابن أبي حاتم ، قال :
سألت أبي عن رواية الثقات عن رجل غير ثقة مما يقويه ؟ قال : إذا كان معروفا لم يقوه روايته عنه ، وإذا كان مجهولا نفعه رواية الثقة عنه .
وجاء فيه أيضا ، قال : سألت أبا زرعة عن رواية الثقات عن رجل مما يقوي حديثه ؟ قال : أي لعمري ...
قلت : فالسند إلى سيار بن حاتم صح ، فقد جاء من طريقين : طريق أحمد بن الوليد، وطريق أحمد بن الغمر ,وكل منهما يقوي الآخر ،فقامت شواهد الصحة، وارتفع الضعف عن روايتهما ( إن كان فيهما ضعف)هذه ،وبقي الضعف في الراوي نفسه ( إن كان فيهما ضعف )
بحسبه في رواياته الأخرى
ويؤكد ذلك ويقويه متابعة ابن فيل لهما ، فدل ذلك على صحة السندإلى سيار بن حاتم ، وسياقهم للمتن متفق ،والله أعلم
وسيار بن حاتم تقدم قول الذهبي فيه أنه صالح الحديث ، فمثله
يحسن حديثه ، لاسيما في المتابعات ولله أعلم
__________________
الكلام كالدواء إذا قللت منه نفعك وإذا أكثرت منه قتلك
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 04-08-02, 08:05 PM
مبارك مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-02
الدولة: المنطقة الشرقية
المشاركات: 531
افتراضي

* الوليد بن عمرو بن سكين ، تقدم الكلام فيه وأنه ثقة ؛ أما قول
الإمام الجليل ابن حبان فيه : ( ربما وهم ) ، قلت : عبارته هذه تدل على ندرة خطأه بجانب ماروى على الصحة والسلامة ، فإذا كان كذلك
فلا نلتفت إلى دعوى الخطأ في رواية الثقة إلا ببيان لا يشك فيه ؟
ولا يخفى أن الثقات متفاوتون ، وإذا كان الأمر كذلك ، فإن الوليد في نفسه ثقة صدوق والأصل في مثله أن يحتج بحديثه،إلا ماثبت وهمه فيه فيرد .
__________________
الكلام كالدواء إذا قللت منه نفعك وإذا أكثرت منه قتلك
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 05-08-02, 03:16 AM
مبارك مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-02
الدولة: المنطقة الشرقية
المشاركات: 531
افتراضي

* أبو بكر أحمد بن عمر و بن عبدالخالق البصري ، البزار، صاحب
المسند الكبير ،كان حافظا حجة ، نبيلا ،جم العلم ، كثير المحفوظ ، من
أعلام الدين وأئمة المسلمين ، تكلم على الأحاديث وبين عللها ، وكان
يجمع إلىسعة الحفظ المعرفة والفهم رحمه الله تعالى .
المآخذ علىأبي نعيم وردها
أولا : يخطىء، ويتكل على حفظه .
ليس من شرط الثقة أن لا يخطىء ولا يهم، فما من ثقة إلا وقد
أخطأ ،وإنما شرط الثقةأن يكون صدوقا الغالب عليه الصواب ،فإذا كان
كذلك ، فما تبين أنه أخطأ فيه أطرح وقبل ماعداه .قال الإمام الذهبي في( سير أعلام النبلاء) (6/36) في ترجمة هشام بن عروة ردا على
ابن القطان الفاسي :فأرني إماما من الكبار سلم من الخطأ والوهم ) .
قال ابن المبارك : من ذا يسلم من الوهم ؟
وقال ابن معين : لستُ أعجب ممن يحدث فيخطىء ، إنما أعجب
ممن يحدثُ فيصيب . ( مقدمة لسان الميزان :1/25 ) .
قال أحمد بن حنبل : وكان مالك من أثبت الناس ،وقد كان يخطىء . ( رواية المروذي وغيره : 204 رقم 371 ) .
قلت : إذا كان شيخ الإسلام ، حجة الأمة، أمام دار الهجرة
أبا عبد الله مالك بن أنس يخطىء فغيره من باب أولى .
قال الشيخ العلامة النقاد ذهبي العصر المعلمي اليماني رحمه
الله تعالى في كتابه القيم (التنكيل )(ص/741) : وأما الوهم ، فإذا كان
يسيرا يقع مثله لمالك وشعبة وكبار الثقات فلا يستحق أن يسمى خللا
في الضبط ، ولا ينبغي أن يسمى تغيرا ، غاية الأمر أنه رجع عن الكمال الفائق المعروف لمالك وشعبة وكبار الثقات .
__________________
الكلام كالدواء إذا قللت منه نفعك وإذا أكثرت منه قتلك
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 05-08-02, 03:57 AM
مبارك مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-02
الدولة: المنطقة الشرقية
المشاركات: 531
افتراضي

قال مبارك (كان الله له) :من المعلوم بداهة إن الذي لا يُحدثُ إلا من حفظه يجري عليه الوهم في بعض حديثه في جانب ماروى على الصحة والسلامة، قال الإمام الحافظ ابن حبان وما اجمل ماقال في كتابه
(الثقات ) (7/97،98) : والغالب على من يحدث من حفظه أن يهم وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبت صحّت عدالته بأوهام يهم في
روايته ،ولو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك حديث الزهري وابن جريج والثوري وشعبة ، لأنهم أهل حفظ وإتقان وكانوا يُحدثون من حفظهم ، ولم يكونوا معصومين حتى لا يهموا في الروايات . بل الاحتياط والأولى في مثل هذا قبول مايروي الثبت من الروايات وترك ماصحَّ أنَّه وهم فيه
مالم يفحش ذلك منه حتى يغلب على صوابه، فإن (كان) كذلك استحق
الترك حينئذٍ .
ثانيا : يخطىء في الإسناد والمتن .
قوله : (يخطىء ) : ليس بمعنى ( كثير الخطأ ) فإن الأول معناه أنه يقع أحيانافي حديثه خطأ ، والأخر معناه أن الغالب علىحديثه الخطأ
وهذا لا يحتج به ، بخلاف الأول فهو حجة عند عدم المخالفة .قال ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى في ( القول المسدد) (ص/67) : ثم لو
كان كل من وهم في حديث سري في جميع حديثه حتى يحكم على
أحاديثه كلها بالوهم لم يسلم أحد .
__________________
الكلام كالدواء إذا قللت منه نفعك وإذا أكثرت منه قتلك
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 05-08-02, 05:10 AM
مبارك مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-02
الدولة: المنطقة الشرقية
المشاركات: 531
افتراضي

ثالثا : أخطأ في أحاديث كثيرة .
وهذا لايضره إلا ذا كثر الخطأ ، وكان الغالب على حديثه . أما الخطأ
القليل فمن ذا سلم منه ؟ أضف إلى ذلك أن ( المسألة اجتهاديه وترجع
إلى حالكل راوٍ علىحده فقد يخطىء أحدهم في خمسين حديثا _وهي
كثيرة _ ولا يضره ، لأنه معه الآلاف من الأحاديث المستقيمة ، وقد يخطىء أحدهم في حديث واحدفيضره ، لأنه ليس معه إلاهذا الحديث )
قال الإمام ابن حبان رحمه الله تعالى في (الثقات ) (1/115_شاكر)
: (إن الكثرة اسم يشتمل على معان شتى ، ولا يستحق الإنسان ترك
روايته حتى يكون منه الخطأ مايغلب صوابه ، فإذا فحش ذلك منه ، وغلب عاى صوابه ، استحق مجانبة روايته ، وأما من كثر خطاؤه ولم يغلب على صوابه فهو مقبول فيما لم يخطىء فيه ، واستحق مجانبة ما
أخطأ فيه فقط ) .
قلت : والبزار من المكثرين للرواية جدا , والمكثر يقع منه بعض مايتفرد به أو ينكر عليه ، ولم يشترطوا العصمة من الخطأ حتىيكون الراوي ثقة ، من أجل ذلك نجد الإمام الذهبي رحمه الله تعالىصدر ترجمنه في (الميزان ) ب(صح) إشارة إلى أن العمل على توثيق ذلك الرجل .
رابعا : جرحه النسائي .
إن كان كلام النسائي الإمام يعتبر صريحا في التجريح فمثله لا يقبل، لأنه جرح غير مفسر، يقابل ذلك توثيق من وثقه وهم الجمهور ،وإن كان قصده أنه يخطىء فقد أجبنا عن ذلك بما فيه الكفاية .
__________________
الكلام كالدواء إذا قللت منه نفعك وإذا أكثرت منه قتلك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:01 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.