ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-05-19, 02:33 PM
عماد جراري عماد جراري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-08-14
المشاركات: 123
افتراضي فوائد من كتاب "الأسئلة الفائقة بالأجوبة اللائقة" ابن حجر العسقلاني (852 هـ)

-1
" [الحديث] ليست له علة قادحة، تقتضي ترك البخاري لتخريجه وطوله لا يقتضى العدول عنه، فإنه أخرج (عدة) من الطوال، ولم يختصرها في بعض المواضع، مع أن حاجته منها إنما هي لبعض الحديث، كما في حديث الإفك، حيث أخرجه بطوله في كتاب الشهادات في باب تعديل النساء. ومن جملة الطوال، ما أكثره من كلام الراوي لا من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام كما في حديث أبي سفيان [رضي الله عنه] في قصة هرقل."


-2
"البخاري أعرض عنه لما وقع (من) الصحابة رضي الله عنهم في أمر ابن صياد، ويظهر لي أنه رجح عنده ما رجح عند عمر وجابر وغيرهما [رضي الله عنهم] من (أن) ابن صياد هو الدجال."


-3
" [البخاري] على ما يظهر بالاستقراء من صنيعه يؤثر الأرجح على الراجح"


-4
"لا يلزم من الحديث إذا كان ظاهره الصحة أن يكون في أعلى درجات الصحيح التي قد عرف بالاستقراء أن محط قصد الشيخين تخريج مثل ذلك، وأنه إن وقع عندهما (أو عند أحدهما) ما ظاهره يخالف ذلك، فلكل منهما في كل من ذلك عذر يتعسر أن يجاب عنه بقاعدة كلية، بل يجاب عن كل حديث طرداً وعكساً بما يليق به"


-5
"موسى بن إسماعيل إذا روى عن ا ولم ينسبه فهو ابن سلمة، وإذا روى عن حماد بن زيد، فإنه ينسبه، كما قدره ابن الصلاح ثم المزي ومن تبعهما.
وحماد بن سلمة لم يخرج له البخاري في الأصول، وإن أخرج له قليلاً في المتابعات.
بل ومسلم وإن كان أكثر عنه لكنه لا يخرج له في الأصول، إلا عن نفر قليل ممن كان اشتهر بإتقان حديثهم مثل ثابت البناني، وإذا أخرج له عن غيرهم فإنما يخرج له في المتابعات.
ومن ثم يظهر أنه ليس على شرط مسلم أيضاً لأنه عن أيوب، ومن أجل عكرمة، فإن مسلماً لم يخرج له في الأصول شيئاً، بل ولا في المتابعات إلا يسيراً."


-6
"ليس هذا الحديث على شرط الشيخين، ولا أحدهما، وإن كانا أخرجا لرجاله بصورة الانفراد فلا يكون على شرطهما، إلا إن كانا خرجا لهم بصورة الاجتماع.
كالحديث الذي أخرجه أبو داود من رواية همام عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس [رضي الله عنه]، في نزع الخاتم عند دخول الخلاء.
فإن أبا داود قال بعد أن أخرجه: هذا حديث منكر وأخرجه النسائي، فقال: هذا حديث غير محفوظ.
كذا قالا: مع أن الشيخين قد أخرجا لرواته لكن بصورة الانفراد، إلا أن رواية همام، عن ابن جريج ليست من شرطهما، لأن هماماً سمع من ابن جريج بالبصرة وابن جريج حدث بالبصرة بأحاديث وهم فيها.
وجزم الدارقطني وجماعة بأنه وهم في هذا إسناداً ومتناً، وأن الحديث إنما هو حديثه عن زياد بن سعد عن الزهري، عن أنس ((أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتماً))."
__________________
صفحة الفوائد : الفوائد-الحديثية-الغمارية
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:25 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.