ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الطريق إلى طلب العلم

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-03-15, 06:33 AM
أبو خالد السلمي أبو خالد السلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,931
افتراضي التحذير من الطبوليات

( مقتبس من كتاب منحة واهب الحلم شرح حلية طالب العلم لوليد المنيسي وسيطبع قريبا إن شاء الله )
حذر أهل العلم من ( الطبوليات ) وعرفها الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في الحلية بقوله : (وهي المسائل التي يراد بها الشهرة.) اهـ
وتوضيحا لهذا المعنى فإن الطبوليات التي أشار إليها الشيخ بكر _ رحمه الله _ أنواع :
النوع الأول من الطبوليات :
بعض من فسد قصدهم في طلب العلم يكون عنده حب لتعلم بعض المسائل الغريبة التي تشهره بين الناس بحيث يكون متميزا بها عن الآخرين -والله تعالى أعلم بالنوايا- فبعض الناس يكون جاهلا بأساسيات العلم ولم يخْطُ في العلم الخطوات الأولى ولم يتدرج في طلبه ، وإنما يتوجه مباشرة إلى بعض المسائل التي تجعله يشتهر بين الآخرين فيتخصص في بعض الجزئيات الصغيرة ، ثم يتصدر بعد ذلك في كل مجلس يجلسه فيتكلم في هذا الموضوع الصغير الذي أتقنه معجبا بانبهار الناس به ، وكلما لقي عالما مشهورا أو فقيها كبيرا يسأله بين الناس سؤالا عن هذه الجزئية ، والعالم أو الفقيه قد تكون هذه المسألة الصغيرة مرت عليه سريعا ولم يتخصص فيها ، فربما أجاب جوابا مختصرا أو ناقصا فيأتي المتعالم ويقول للعالم أخطأت أو أنت ذكرت قولين فقط وهذه المسألة فيها عشرة أقوال ، والقول الأول كذا ودليله كذا ، ويبدأ في استعراض علمه في هذا الموضوع حتى يظن الجهال عندما يرونه يتكلم بهذا الشكل مع العالم الشهير أنه أعلم من العالم ويقولون: إن هذا العالم أخطأ وهذا الشخص صوبه والحقيقة هي أن هذا العالم علمه موسوعي ، وقد أعطى هذه المسألة الصغيرة حجمها الطبيعي بين مسائل العلم ، بينما هذا المتعالم قد تخصص في جزئيات صغيرة تضخمت عنده وأخذت حجما ليس لها ويريد بها أن يشتهر على حساب الآخرين.
النوع الثاني من الطبوليات :
هو تبني الآراء الشاذة ورواية الأحاديث الغريبة التي لا أصل لها ، وقد قال السلف اتقوا الغرائب ، وقال شعبة لا يأتيك الحديث الشاذ إلا من الرجل الشاذ ، فكون الحديث مهجورا بين أهل العلم وكون الرأي شاذا عندهم ينبغي أن يكون سببا لهجره لا لتبنيه ، ولكن بعض الناس يتبنى الآراء الشاذة، فيرى القول المعروف بين الناس والذي عليه جماهير العلماء سلفا وخلفا هو إباحة شيء معين، فيأتي هو ويجد قولا شاذا مهجورا بتحريمه فيتبنى هذا الرأي ليس عن اقتناع ولا عن دليل ولكن حتى يشتهر بين الناس وليقال عنه: الشيخ الفلاني هو الذي يحرم الشيء الفلاني، فتكون له آراء غريبة وشاذة عن آراء عموم علماء المسلمين ليس عن اقتناع ولا عن حجة ولكن فقط حتى يشتهر بين الناس بأنه يتبنى رأيا غريبا فيشتهر بسبب ذلك ،
النوع الثالث من الطبوليات
هو الزلات ، فعلى العلماء الحذر من الزلات التي تثير حولهم الضجيج ، وقد قيل: زلة العالم مضروب لها الطبل، أي: فضيحة تشتهر بين الناس، فالجاهل زلاته مغمورة ومستورة والناس لا يطلعون عليه ولكن عندما يخطئ العالم ويزل زلة يفتضح بها بين الناس ويشهر به، بينما الشيء الذي يعمله هذا العالم ربما يعمله عشرات ومئات من عامة الناس ولا أحد ينكر عليهم، ولكن طالب العلم إذا عمل هذا الشيء يشتهر به، فالإنسان لا ينبغي عليه أن يتتبع زلات العلماء ويقتدي بهم في هذه الزلات، وإنما يتبعه فيما أصاب ووافق فيه الحق.
النوع الرابع من الطبوليات
هو ظاهرة الاكتشافات العلمية في التفسير والعقيدة والفقه فبين الفترة والأخرى يخرج علينا من يزعم أنه اكتشف أن جميع تفاسير الآية الفلانية التي فسرها بها المفسرون من زمن النبي عليه الصلاة والسلام إلى عصرنا كلها خاطئة وأنه فتح عليه بالتفسير الصحيح الذي اهتدى له دون العالمين أو يخرج من يزعم حل الخمر ونحوه من المحرمات القطعية أوأن حول الزكاة تسعة أشهر وأن الأمة كلها كانت على باطل إلى أن اهتدى هو إلى هذا الاكتشاف ، وكثيرا ما تروج هذه الضلالات تحت مسمى تجديد الدين وهي في حقيقتها تحريف للدين لأن التجديد هو رد الناس إلى ما كان عليه النبي عليه الصلاة والسلام وصحابته والتابعون لهم بإحسان لأن الدين قد أكمله لنا الله تعالى وما لم يكن دينا في زمنهم فلن يكون اليوم دينا
النوع الخامس من الطبوليات :
هو الفرح بتوهيم العلماء والأئمة الكبار ، نعم العلماء غير معصومين من الوهم والخطأ ، وهذه بدهية لا اختلاف فيها، ولكن يظل احتمال وقوع الوهم منهم هو الاحتمال البعيد ، واحتمال الوهم ممن يوهمهم هو الاحتمال الأقرب ، والذي يليق بطالب العلم أنه إذا وقف على ما يظنه وهما لعالم ثقة مشهود له بالإمامة في علمه أن يتهم فهمه عشرات المرات قبل أن يجزم بأن العالم وهم وأن يقدم حسن الظن فيقول لعلي لم أفهم كلام العالم أو لعل العالم وقف على دليل لم يصلنا لعله عنده نسخة من كتاب كذا مخالفة للنسخة التي بين أيدينا ، وأن يستعمل ما أمكن عبارات مثل الذي ظهر لي أن الصواب على خلاف ما قال العالم الفلاني ونحو ذلك بدلا من الجزم بأن هذا الإمام وهم
__________________
أبو خالد وليد بن إدريس المنيسي
http://almenesi.com
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-03-15, 10:59 PM
أبو أحمد حمدى الونش الكفراوي أبو أحمد حمدى الونش الكفراوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-14
المشاركات: 2
Post رد: التحذير من الطبوليات

جزاك الله خيرا .............وأحسن الله إليكم.......
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-03-15, 02:07 AM
طه الفهد طه الفهد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: ليبيا
المشاركات: 2,125
افتراضي رد: التحذير من الطبوليات

بارك الله فيكم شيخنا الكريم.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-10-15, 05:46 PM
عمر الخرطومي عمر الخرطومي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-04-14
الدولة: الامارات العربية المتحدة
المشاركات: 501
افتراضي رد: التحذير من الطبوليات

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-10-15, 11:19 PM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,324
افتراضي رد: التحذير من الطبوليات

ما شاء الله، أحسنتم شيخنا الكريم.
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-11-15, 11:57 PM
سيف الله ثناء سيف الله ثناء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-12
المشاركات: 31
افتراضي رد: التحذير من الطبوليات

جزاكم الله خير وبارك الله فيكم وكثر من امثالكم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13-11-15, 07:58 PM
مالك البرقاوي الليبي مالك البرقاوي الليبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-11-15
المشاركات: 19
افتراضي رد: التحذير من الطبوليات

جزاكم الله خيرا ونصر بكم الدين
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13-11-15, 09:20 PM
رشيد رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-04
المشاركات: 161
افتراضي رد: التحذير من الطبوليات

جزاك الله خيرا
__________________
Rachid
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 20-04-16, 11:21 AM
فوزان مطلق النجدي فوزان مطلق النجدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-06-05
المشاركات: 334
افتراضي رد: التحذير من الطبوليات

جزيتم خيرا شيخنا

متى ظهر مصطلح الطبوليات في كتب أهل العلم ؟
أشار إليها الغزالي في كتاب العلم من الإحياء ولكن من سبقه في ذلك من العلماء
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 21-04-16, 11:44 AM
أبو إلياس طه بن إبراهيم أبو إلياس طه بن إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
الدولة: مصر -المنصورة
المشاركات: 1,525
افتراضي رد: التحذير من الطبوليات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خالد السلمي مشاهدة المشاركة
( مقتبس من كتاب منحة واهب الحلم شرح حلية طالب العلم لوليد المنيسي وسيطبع قريبا إن شاء الله )
حذر أهل العلم من ( الطبوليات ) وعرفها الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في الحلية بقوله : (وهي المسائل التي يراد بها الشهرة.) اهـ
جزاكم الله خيرا شيخنا الحبيب المنيسي .
وأضيف شيئا مما ألمحت إليه رفع الله قدرك وأجزل لك المثوبة فأقول : -
فعن الطبوليات حدث ولا حرج : -
ولكل من المشايخ والتلاميذ طبوليات ، يعرف كل فريق ببعضها وربما يشتركون في بعض منها .
فمن طبوليات الشيوخ :
ما يقع من بعضهم من موافقة حاكم فيما يري ، ولو كان في خلاف شرع الله ، ليحظي بمكانة عنده أو ليوجد لنفسه مجلسا في بلاطه ، فيفتي بما يوافق هوي الحاكم أو الوالي مخالفا حكم الله تعالي وحكم رسوله ، فبالأمس كان يفتي بخلاف فتواه اليوم ، دفعه إلي تغيير قوله رأي الأمير وهوي السلطان .
ومنها أيضا ما يقع من بعض الشيوخ من موافقة لشيوخهم علي بعض آرائهم ومنافحة عنهم بغير حجة ، فيظل الشيخ يروج للمسألة ويفتي بقول شيخه أو إمام مذهبه بغير دليل قوي يستند إليه ، فإذا ما عورض قال : ( الشيخ اكثر علما وأعلي كعبا وأدق نظرا ) فينزل الشيخ منزلا في غير منزله الذي أنزله الله ويعطيه أكثر من حجمه ، ذلك حينما يقارب أن يمنحه العصمة في القول والاجتهاد .
ومنهم من يقبل قول طالب ثقة عنده او شيخ قرين له في خصمه بغير تثبت - مع إمكانه من التثبت من الخصم ذاته - ، فيقع فيه بالعظائم ويرميه بالموبقات ويحذر منه أشد تحذير ويؤلف فيه المجلدات تحذيرا وتنفيرا ، رغبة في الوصول لمرضاة شيخ أو مفتي أو تجنبا لسخط سواد جماعته وأتباعه !
ومنهم من يشتد علي بعض تلامذته ليقال حازم ، ومنهم من يلين مع بعضهم ليقال هين لين سهل متواضع ، فيتعامل بغير سجيته وبخلاف طبعه ، ولو اخلص النية لتحولت عادته إلي عبادة .
ومن طبوليات بعض الشيوخ أن لا يرجع كل خطا علي تلميذه فيصوره بالعبد في يد سيده يزجره وينهره وحينما يجهل الطالب عليه يوما يطرده من مجلسه ويحرمه من مجالسته والسماع منه ، ويكأنه يحدث من تركة أبيه أو يوزع العلم من ميراث أمه ! فاعلم يا طالب العلم أنه يجب علي العالم أن يصبر علي جهل وأذي الطالب أكثر من وجوب صبر الطالب علي شدة العالم ! فقد وصل العالم إلي تلك المرتبة ولمَّا يصل إليها الطالب بعد ، فالعالم بصير والطالب أعمي ، ولا لوم علي الأعمي في وجود البصير .
ومن طبوليات بعض الشيوخ الوقوف علي حد ألفاظ ألفوها وحفظوها وسمعوها وتلقوها من شيوخهم ، فتصير تلك الألفاظ والمصطلحات تميزهم عن غيرهم ، وأشد من ذلك إنكارهم – أي هؤلاء الشيوخ - علي غيرهم الفاظا ألفوها – هم الآخرون - وسمعوها وحفظوها من شيوخهم ! والمفارقة ان ينكر على الناس ما يقع هو فيه وحجته الواهية : ( هذا قول معروف ومشهور بين الناس وهو الذي عليه جماهير العلماء سلفا وخلفا ) فيسمي علماء جماعته ومذهبه جمهور العلماء وإجماع الأمة ويضرب صفحا عمن خالفهم . والحق أن يقدم الدليل علي أقوال الرجال ، فيأخذ به ويحفظ لكل عالم مسلم قدره ، ولو فعل لاجتمعت الكلمة وتوحدت الراية وظهر المنهج السني وانتشرت كلمة التوحيد ودان بها العالمين .
ومن طبوليات بعض الشيوخ أن يبحث عن المسجد الذي يرده عدد أكثر من غيره بزعم نشر الخير ، ويتسارعون علي القنوات الفضائية لينتشر الصيت وتذاع السيرة .
ومن طبوليات بعضهم ما يجري علي السنتهم في كل مجلس من ذكر قصص وحكايات جرت معهم ومع كبار علماء الامة أو محدثيها أو المقدمين في العصر ، ليشعر جلاسه بقدر نفسه وأنه عظيم الشأن عالي المقام !
وغيرها ....
وأما عن طبوليات التلاميذ
فمنها ما يقع من بعض التلاميذ من مشابهة شيوخهم في الملبس والماكل والمشرب وطريقة الكلام والنظرة والشهيق والزفير ! فإذا ما خاصم شيخه وتوجهت سفينته إلي شيخ آخر هجر سجايا القديم وطباعه التي الفها واعتادها وابتدأ يقلد الجديد ، فيخلع الغترة الحمراء والعقال ويرتدي القلنسوة والنظارة ويلف حول رقبته شيئا من قماش ثم يقلد شيخه في كلامه ويكرر ألفاظه ويضفي عليه ألقابا ، بخل – هذا – البخيل بها علي أئمة السنة أمثال البخاري ومسلم وغيرهما !
ومنها ما يقع من بعض التلاميذ من موافقة مدارسهم التي استقاموا عليها واللتزموا بمنهج شيوخها حتى في مخالفة شرع الله في المسائل الصريحة ، وقد وصل الحال ببعضهم إلي قبول اعذار شيوخهم في جعل نواقض الاسلام امرا جائز الوقوع أحيانا ، بل يجوزون فعله وتصديره للناس علي انه فقه المرحلة ، فبالأمس كان ناقضا مخرجا من الملة واليوم هو فقه حكيم الزمان وحسنة الأيام الشيخ فلان ! والمفارقة أن الاثيم ما زال يشتد علي المسلمين إنكارا في مسائل من هيئات الصلاة او سنن اللباس وغيرها ، وقد صدق فيه قول القائل يري القذاة في عين أخيه ولا يري الجذع في عين نفسه !
ومنها ما يقع بعض الطلبة - ويساعدهم في ذلك بعض الشيوخ - من تسارع بعضهم في تأليف مؤلف معين – بهوي شيخه - في مسألة لو جمع لها اهل بدر لأحجموا عن القول فيها بمثل ما يتسارع الغرُّ فيه ويسكت عنه شيخه ! فيفسق فلانا ! الشيخ الذي شاب شعره في نشر السنة قبل أن يفطم الغرُّ عن ثدي امه ، ويرمي فلانا بالبدعة ! الشيخ الذي كان بالأمس يتلهف هذا الصبي أن يقبل يده ، ويقع في فلان ! العالم الأصولي الذي تعلم الصغير أساسيات العلم من مؤلفاته ، ويحذر من فلان ! ويجرح فلانا ويسقط فلانا ! وهلم جرا ، ثم يقدم لهذا المؤلَّفِ السقيم شيخه ! ويصفه باوصاف العالم المحقق المدقق ، وليته ما فعل .
ومنها ما يقع من بعض الطلبة من كونهم إذا وقف احدهم على ما يظنه وهما لعالم ثقة مشهود له بالإمامة في علمه – في نظره - أن يتهم فهمه عشرات المرات ويقدم حسن الظن فيه فيقول " لعلي لم أفهم كلام العالم " أو " لعل العالم وقف على دليل لم يصلنا ، لعله عنده نسخة من كتاب كذا مخالفة للنسخة التي بين أيدينا " ، و يستعمل ما أمكن من عبارات التواضع مع الشيخ واحترامه ، وفي ذات الوقت لا يري لخصمه المسلم قدرا ولا كرامة بل يزجره مزجر الكلب ويفرح بوهمه ويطير بخطئه وسرعان ما يتلقف زلته فيؤلف عليها مؤلفا ويقيم علي هفوته وسقطة لسانه محاضرات عديدة . فانظر رحمك الله كيف حفظ قدر شيخه وأسقط صنوه ؟! ولو تريث فلربما كان للشيخ الآخر دليلا سائغا .

وغيرها .
فنسأل الله أن يعافينا وإخواننا ومشايخنا ومعلمينا من هذه الأمراض ، وأن يأخذ بنواصينا إليه ، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:36 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.