ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الطريق إلى طلب العلم

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #101  
قديم 21-11-16, 01:25 AM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: الحافظ بن رجب والإخلاص العجيب .فاللهم ارحمنا

جاء في الأثر ( أن الرجل يظن أنه لو أتى بعمل سبعين نبيا ما نجا من شدة هول ما يراه يوم القيامة ) وبعض الناس يأكلون الحرام ولا يبالون ويظلمون الناس ويعتدون وكأن الله لم يحرم عليهم هذا فماذا سيقولون له إذا قاموا بين يديه ( وهو شديد العقاب )
رد مع اقتباس
  #102  
قديم 03-12-16, 11:12 PM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: الحافظ بن رجب والإخلاص العجيب .فاللهم ارحمنا

بسم الله الرحمن الرحيم

1- باب الإخلاص وإحضار النية
في جميع الأعمال والأقوال البارزة والخفية

الإخلاص هو : إفراد الله سبحانه وتعالى بالقَصْدِ ، وهو أن يريد العبد بطاعته التقرُّب إلى الله دون شيء آخر .
قَالَ اللهُ تَعَالَى : ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾ [ البينة (5) ] .

أي : وما أُمِرَ أهل الكتاب وغيرهم إلا بِعِبَادة الله وحده لا شريك له ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والحنفاء هم : المائلون عن جميع الأديان إلى دين الإسلام .
﴿ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾ ، أي : الملة المستقيمة .
وَقالَ تَعَالَى : ﴿ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ ﴾ [ الحج (37) ] .

أي : لن يصل إلى الله لحوم الهدايا والضحايا ، ولا دماؤها ، ولكن يصله منكم النية والإِخلاص .
قال ابن عباس : كان أهل الجاهلية يلطخون البيت بدماء البُدْن ، فأراد المسلمون أن يفعلوا ذلك ، فنزلت هذه الآية .
وَقالَ تَعَالَى : ﴿ قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ﴾ [ آل عمران (29) ] .

أي : فهو العالِم بخفيّات الصدور ، وما اشتملت عليه من الإخلاص أو الرياء .
رياض الصالحين
رد مع اقتباس
  #103  
قديم 31-12-16, 01:21 AM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: الحافظ بن رجب والإخلاص العجيب .فاللهم ارحمنا

يقول يحيى بن معاذ - رحمه الله -: "يا غَفول.. يا جَهول؛ لو سمعتَ صرير الأقلام في اللوح المحفوظ، وهي تكتب اسمك عند ذِكرك لمولاك، لَمُتَّ شوقًا إلى مولاك"، وقال ذو النون المصري: "والله ما طابت الدنيا إلا بذِكره، وما طابت الآخرة إلا بعفوه، وما طابت الجنة إلا برؤية وجهه الكريم - سبحانه وتعالى".
رد مع اقتباس
  #104  
قديم 11-05-17, 05:54 AM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: الحافظ بن رجب والإخلاص العجيب .فاللهم ارحمنا

يقول الإمام ابن الجوزي : "يا مطرودًا عن الباب ، يا محرومًا من لقاء الأحباب ، إذا أردت أن تعرف قدرك عند الملك ، فانظر فيما يستخدمك ، وبأيِّ الأعمال يشغلك ، كم عند باب الملك من واقفٍ ، لكن لا يدخل إلا من عني به ، ما كلّ قلبٍ يصلح للقرب ، ولا كلّ صدرٍ يحمل الحبّ ، ما كلّ نسيم يشبه نسيم السحر "
رد مع اقتباس
  #105  
قديم 11-05-17, 06:47 AM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: الحافظ بن رجب والإخلاص العجيب .فاللهم ارحمنا

عبد الرحمن السديس · ليس شيخ الحرم .

قال العلامة ابن القيم رحمه الله: «سألت شيخ الإسلام عن معنى دعاء النبي ﷺ: «اللهم طهرني من خطاياي بالماء والثلج والبرد» كيف يطهر الخطايا بذلك؟ وما فائدة التخصيص بذلك؟
وقوله في لفظ آخر: «والماء البارد»، والحار أبلغ فى الإنقاء؟

فقال: «الخطايا توجب للقلب حرارة ونجاسة وضعفا= فترخي القلب وتضرِم فيه نار الشهوة وتنجسه؛ فإن الخطايا والذنوب له بمنزلة الحطب الذى يمد النار ويوقدها.
ولهذا كلما كثرت الخطايا= اشتدت نار القلب وضعفه، والماء يغسل الخبث ويطفئ النار، فإن كان باردا= أورث الجسم صلابة وقوة، فإن كان معه ثلج وبرد= كان أقوى فى التبريد وصلابة الجسم وشدته= فكان أذهب لأثر الخطايا».
هذا معنى كلامه.

وهو محتاج إلى مزيد بيان وشرح.
فاعلم أن هاهنا أربعة أمور: أمران حسيان، وأمران معنويان. فالنجاسة التي تزول بالماء هي ومزيلها حسيان، وأثر الخطايا التي تزول بالتوبة والاستغفار هي ومزيلها معنويان، وصلاح القلب وحياته ونعيمه لا يتم إلا بهذا وهذا.
فذكر النبي ﷺ من كل شطر قسما نبه به على القسم الآخر. فتضمنت كلاماته الأقسام الأربعة في غاية الاختصار، وحسن البيان».

«إغاثة اللهفان»
رد مع اقتباس
  #106  
قديم 11-05-17, 06:50 AM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: الحافظ بن رجب والإخلاص العجيب .فاللهم ارحمنا

( انتبه من الرياء فله ألوان )
قال يوسف بن الحسين - رحمه الله - : (أعز شيء في الدنيا: الإخلاص، وكم أجتهد في إسقاط الرياء عن قلبي، وكأنه ينبت فيه على لون آخر، فيجب على من نصح نفسه أن يكون اهتمامه بتصحيح نيته، وتخليصها من الشوائب، فوق اهتمامه بكل شيء، لأن الأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى) . انتهى
انظر (الدرر السنية في الأجوبة النجدية 2/294)

منقول
رد مع اقتباس
  #107  
قديم 20-05-17, 11:47 AM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: الحافظ بن رجب والإخلاص العجيب .فاللهم ارحمنا

وقع لي خاطر تفكر في أمي ورأفتها وأولادي وبراءتهم وفرحهم بين يدي وزوجتي وطيبتها ،
وتذكرت أنني سأفر منهم يوم القيامة ( يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ) وهم ينادونني ويبكون وأنا أفر منهم نفسي نفسي .
اللهم عفوك اللهم عفوك ، (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا ) والمعنى علموهم وأدبوهم وألزموهم بأوامر الله ونواهيه .
فليس الشأن أن تنجو وحدك ولكنك تريد أن تنجو بنفسك وأحبائك .
"إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد "
رد مع اقتباس
  #108  
قديم 30-05-17, 05:31 AM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: الحافظ بن رجب والإخلاص العجيب .فاللهم ارحمنا

(كيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليُخبر به، ولا يطلبه ليعمل به )
يروي لنا الإمام الدارمي بسنده عن سعيد بن عامر عن هشام صاحب الدستوائي قال: قرأت في كتاب بلغني أنه من كلام عيسى يقول عيسى -عليه السلام- لأصحابه أو لبني إسرائيل: "تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير عمل، ولا تعملون للآخرة، وأنتم لا ترزقون فيها إلا بالعمل، وإنكم علماء السوء الأجر تأخذون، والعمل تُضيّعون، يوشك رب العمل أن يطلب عمله، وتوشكون أن تخرجوا من الدنيا العريضة إلى ظلمة القبر وضيقه، الله نهاكم عن الخطايا كما أمركم بالصلاة والصيام، كيف يكون من أهل العلم من سخط رزقه، واحتقر منزلته، وقد علم أن ذلك من علم الله وقدرته، كيف يكون من أهل العلم من اتهم الله فيما قضى له، فليس يرضى شيئًا أصابه، كيف يكون من أهل العلم من دنياه آثر عنده من أخرته، وهو في الدنيا أفضل رغبة، كيف يكون من أهل العلم مَن مصيره إلى آخرته، وهو مقبل على دنياه، وما يضره أشهى إليه، أو قال: أحب إليه مما ينفعه، كيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليُخبر به، ولا يطلبه ليعمل به، فنسأل الله السلامة والعافية"
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:29 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.