ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-02-07, 08:59 AM
اشهب اشهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-08-04
المشاركات: 7
افتراضي ما مدى صحة ما نقل الامام الطبرى ..مهم بالله عليكم

نقل الامام الطبرى روايات فى تفسير الاية 49 من سورة التوبة ما يلى
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: { ائْذَنْ لي وَلا تَفْتِنِّي } قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اغْزُوا تُبُوكَ تَغْنَمُوا بَناتِ الأصْفَرِ وَنِساءَ الرُّومِ " فقال الجدّ: ائذن لنا، ولا تفتنا بالنساء.

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اغُزُوا تَغْنَمُوا بَناتِ الأصْفَرِ " يعني: نساء الروم، ثم ذكر مثله.

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: { وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لي وَلا تَفْتِنِّي } قال: هو رجل من المنافقين يقال له: جدّ بن قيس، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم العام " نَغْزُو بني الأصفر ونتخذ منهم سرارى ووصفاناً "

ما صحة هذه الاخبار التى تورد على لسان النبى صلى الله عليه وسلم اغزو تغنموا بنات الاصفر

ارجو الاهتمام
وجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-02-07, 04:18 PM
خالد البحريني خالد البحريني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-08-06
الدولة: البحرين
المشاركات: 410
افتراضي

" يا جد ! هل لك في جلاد بني الأصفر ؟ " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 1225 :

أخرجه ابن أبي حاتم في " التفسير " ( 4 / 51 / 1 ) من طريق محمد بن إسحاق :
أخبرني سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن جابر بن عبد الله قال : سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره ، قال جد : أو تأذن لي يا رسول الله
، فإني رجل أحب النساء ، و إني أخشى إن أنا رأيت بنات بني الأصفر أن أفتن ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - و هو معرض عنه - : " قد أذنت لك " . فعند
ذلك أنزل الله : *( و منهم من يقول ائذن لي و لا تفتني ألا في الفتنة سقطوا )*
. قلت : و هذا إسناد حسن ، رجاله ثقات معروفون من رجال " التهذيب " غير سعيد بن
عبد الرحمن هذا ، فأورده ابن أبي حاتم في " الجرح و التعديل " ( 2 / 1 / 39 )
برواية ابن إسحاق هذا ، و بيض له ، و ذكره ابن حبان في " الثقات " ( 6 / 249 )
و قال : " روى عنه أهل المدينة ، و كان شاعرا " . قلت : فهو إذن معروف و تابعي
، و لذلك حسنته ، و قد ذكره ابن إسحاق في " السيرة " ( 4 / 169 - 170 ) بأتم
منه من تحديثه عن الزهري و يزيد بن رومان و عبد الله بن أبي بكر و عاصم بن عمر
بن قتادة و غيرهم من العلماء ، الأمر الذي يشعر بأن الحديث كان مشهورا عندهم .
و من طريق ابن إسحاق أخرجه الطبري في " التفسير " ( 10 / 104 ) و البيهقي في "
دلائل النبوة " ( 5 / 213 - 214 ) . و له شاهد من حديث ابن عباس ، و مرسل مجاهد
. أما حديث ابن عباس ، فله طريقان : أحدهما : يرويه بشر بن عمارة عن أبي ورق عن
الضحاك بن مزاحم عنه قال : لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة ( تبوك
) ، قال لجد بن قيس : " هل لك في بنات الأصفر ؟ " . فقال : ائذن لي و لا تفتني
! فأنزل الله عز وجل : *( و منهم من يقول ائذن لي و لا تفتني )* . أخرجه
الطبراني في " المعجم الكبير " ( 2 / 308 / 2154 و 12 / 122 / 12954 ) و "
الأوسط " ( 2 / 42 / 2 / 5734 - بترقيمي ) من طريق يحيى بن عبد الحميد : حدثنا
بشر بن عمارة به . و قال : " لم يروه عن أبي روق إلا بشر بن عمارة " . قلت : و
هو ضعيف كما في " التقريب " ، و نحوه الراوي عنه يحيى بن عبد الحميد ، و هو
الحماني ، و به فقط أعله الهيثمي فقال في " المجمع " ( 7 / 30 ) : " رواه
الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " ، و فيه يحيى الحماني ، و هو ضعيف " . و
قلده مضعف الأحاديث الصحيحة في تعليقه على " إغاثة اللهفان " ( 2 / 195 ) و لا
وجه لإعلاله به ، لأنه لم يتفرد به ، كما أشار إلى ذلك الطبراني في قوله
المذكور ، فقد تابعه محمد بن عمران عند أبي نعيم في " المعرفة " ( 1 / 142 / 1
) . و ابن عمران هو ابن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري ، و هو ثقة .
و فيه علة أخرى و هي الانقطاع بين الضحاك و ابن عباس ، فإنه لم يلقه . لكن يشهد
له الطريق الآتية ، و لاسيما و قد قال فيه الذهبي في " المغني " : " و هو قوي
في التفسير " . و الطريق الآخر : يرويه جبارة بن المغلس : حدثنا أبو شيبة
إبراهيم بن عثمان عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا : " اغزوا تغنموا بنات
الأصفر " . فقال ناس من المنافقين : إنه ليفتنكم بالنساء ! فأنزل الله عز وجل
*( و منهم من يقول ائذن لي و لا تفتني )* . أخرجه الطبراني أيضا في " الكبير "
( 11 / 63 / 11052 ) ، و أعله الهيثمي بقوله : " و فيه أبو شيبة إبراهيم بن
عثمان ، و هو ضعيف " . قلت : و قلده الهدام ، و هذا منه على خلاف عادته و هدمه
، فإنه ينطلق فيه إلى تبني أسوأ ما قيل في الراوي ، و لو كان مرجوحا ، و ما هنا
على العكس تماما ، فإن الراجح في أبي شيبة هذا أنه متروك ، كما في " الكاشف " و
" التقريب " و غيرهما ، فما هو السبب يا ترى ؟ و الجواب : هو التقليد حين لا
يهمه الأمر ، و إلا اجتهد ، و لو خالف الأئمة الأوتاد ! و إن مما يؤكد ما ذكرت
أنه فاته أن الراوي عنه جبارة بن المغلس ضعيف أيضا كما قال الذهبي و العسقلاني
، بل كذبه بعضهم . فالإسناد شديد الضعف لا يستشهد به . و إن مما يؤكد ذلك أن
المحفوظ عن مجاهد مرسل ، أخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 10 / 104 ) من طريق
عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قول الله : *( ائذن لي و لا تفتني )* . قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اغزوا تبوك تغنموا بنات الأصفر و نساء
الروم " . فقال الجد : ائذن لنا ، و لا تفتنا بالنساء . قلت : و هذا إسناد صحيح
مرسل عن مجاهد ، و هو شاهد قوي لحديث ابن عباس ، فإنه من تلامذته ، ممن تلقوا
التفسير عنه ، و ابن أبي نجيح اسمه عبد الله ، قال الذهبي في " الميزان " : "
صاحب التفسير ، أخذ عن مجاهد و عطاء ، و هو من الأئمة الأثبات . و قال يحيى
القطان : لم يسمع التفسير كله من مجاهد ، بل كله عن القاسم بن أبي بزة " . قلت
: و القاسم هذا ثقة احتج به الشيخان . و ذكر المزي في ترجمة ابن أبي نجيح أن
الشيخين أخرجا له عن مجاهد . و تابعه ابن جريج عن مجاهد . أخرجه ابن جرير أيضا
. و هو في " تفسير مجاهد " المطبوع على نفقة الشيخ خليفة أمير دولة قطر ( ص 281
) من الطريق الأولى عن مجاهد ، لكن في السند إليه متهم فهو - ككتاب - بحاجة إلى
دعم ، لكن هذا الحديث منه مدعم برواية ابن جرير هذه ، فتنبه . ( تنبيه ) : أخرج
عبد الرزاق في " تفسيره " ( 1 / 2 / 277 ) من طريق الكلبي في تفسير الآية
المتقدمة *( ائذن لي .. )* نحو حديث الضحاك عن ابن عباس ، و الكلبي متهم بالكذب
، و ما كنت لأذكره هنا إلا لأنبه على مصيبة من المصائب التي لا يعرفها المسلمون
، و بخاصة المثقفين منهم ، و ذلك لغلبة المادة عليهم سمعة أو مالا أو نحو ذلك ،
فقد علق على هذا الحديث محققه الدكتور ( مصطفى مسلم محمد ) ، فقال ، و بئس ما
قال : " رواه أحمد ج6 ص 22 ، ج5 ص 25 ، و ابن ماجه في الفتن 25 " ! و هذا
التخريج لا يصلح لهذا الحديث البتة ، و إنما هو لحديث آخر من رواية عوف ابن
مالك رضي الله عنه في أشراط الساعة ، و فيه قوله صلى الله عليه وسلم : " ثم
يأتيكم بنو الأصفر .. " ! فكيف وقع هذا الخلط من مثل هذا الدكتور ؟ و ليس هذا
خطأ مطبعيا كما يقع أحيانا ، و إنما هو - و الله أعلم - أن الدكتور رجع إلى بعض
الفهارس الحديثة ، فوجد فيه لفظ " الأصفر " معزوا إلى أحمد و ابن ماجه ، فعزاه
إليهما ! و هذه والله مصيبة الدهر ، و مما زاد في الطين بلة أن الرقم الثاني (
5 / 25 ) ليس فيه حتى هذا اللفظ ! و هذا مما يؤكد أنه نقله من ( الفهرس ) كما
وجده ، و لم يكلف نفسه أن يرجع إلى مكان الحديث المشار إليه بالرقم : هل هو
الحديث الذي أشير إليه بالرقم الأول ، أم غيره ؟ و الله المستعان ، و إنا لله و
إنا إليه راجعون . ثم رأيت الحافظ في " الإصابة " عزا حديث الضحاك لأبي نعيم و
ابن مردويه ، ثم قال : " و رواه ابن مردويه من حديث عائشة بسند ضعيف أيضا ، و
من حديث جابر بسند فيه مبهم " . قلت : فالظاهر أن إسناده عن جابر غير إسناده
عند ابن أبي حاتم ، لأنه ليس فيه - كما رأيت - المبهم . و الله أعلم .
__________________
لا تنس ذكر الله
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-05-19, 08:29 PM
ابو انس السلفى صعيدى ابو انس السلفى صعيدى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-04-13
المشاركات: 678
افتراضي رد: ما مدى صحة ما نقل الامام الطبرى ..مهم بالله عليكم

بارك الله فيكم وجزاكم الله خير بحث وتوضيح ممتع
__________________
بالله عليكم لاتنسوا العبد الفقير من الدعاء
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:11 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.