ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-03-02, 08:55 PM
عبدالله العتيبي عبدالله العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 324
افتراضي حديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ضعيف ليس بحجة

رايت قولا للاخ محمد الامين قال:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...=&threadid=351
((((حديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ضعيف ليس بحجة. فقد تفرد به صدوقين، فهذا مما لا يحتج به إضافة للنكارة في متنه)))).

آمل الطرح.

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله العتيبي ; 17-06-02 الساعة 04:41 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-03-02, 09:04 PM
عصام البشير عصام البشير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-02
الدولة: المغرب
المشاركات: 2,724
افتراضي

لحسان عبد المنان رسالة في هذا الحديث بعنوان (حوار مع الشيخ الألباني حول حديث العرباض بن سارية) ضعف فيه الحديث..

ولكنني لا أظنه أصاب في حكمه، فللحديث طرق كثيرة تجعله حسنا في أقل الأحوال.. والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-03-02, 10:56 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

هذا موضوع مفيد أكتبه هنا للفائدة

أخرج أبو داود والترمذي وإبن ماجة وأحمد وإبن حبان والحاكم:

عن العرباض بن سارية قال ثم وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبد حبشي فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ

هذا حديث مشهور، لكن لم يروه لا البخاري ولا مسلم، وفي تصحيحه نظر!

فقد رُوي من طرق كلها عن: عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر قالا: أتينا العرباض بن سارية... الحديث.

حجر بن حجر الكلاعي الحمصي: لم يوثقه إلا الحاكم و ابن حبان على عادتهم في توثيق المجاهيل. وقال عنه ابن القطان لا يُعرف، وهو الصواب إذ ليس له إلا هذا الحديث ولم يرو عنه إلا رجل واحد. ولذلك قال عنه ابن حجر في التقريب: مقبول، وهو لقب تضعيف.

عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة السلمي الشامي: قال عنه ابن القطان: مجهول، والحديث لا يصح (أي هذا الحديث). ولم يوثقه إلا ابن حبان على عادته في توثيق المجاهيل من التابعين. ولذلك قال عنه ابن حجر في التقريب: مقبول! وهذا اللقب يعطيه عادة لمستور الحال. وقال عنه الذهبي في الكاشف: صدوق، وهو لقب تضعيف.

وقد وهم الحاكم -رحمه الله- فقال: وقد احتج البخاري بعبد الرحمن بن عمرو.

قلت: نعم احتج البخاري بعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وليس ببعبد الرحمن بن عمرو بن عبسة السلمي!!!

على أن الطبراني في الأوسط ساق للحديث سنداً آخر هو:

حدثنا أحمد بن إبراهيم قال حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر قال حدثني أبي عن يحيى بن أبي المطاع عن العرباض بن سارية السلمي

لكنّه أعلّه بالتفرد بقوله: لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي المطاع إلا عبد الله بن العلاء بن زبر

وإبراهيم بن عبد الله بن العلاء: وثقه إبن حبان، وقال عن النسائي ليس بثقة.
أحمد بن إبراهيم: لم أميزه.

وعلى أية حال فإن هذا الإسناد ضعيف لا يصح للمتابعة لأن يحيى بن أبي مطاع: ثقة، لكنه لم يسمع من عرباض ولم يدركه، بل أرسل عنه كعادة الشاميين. إنظر ميزان الاعتدال (7\221).

وقد جاء الحاكم بإسناد أشد إظلاماً من هذا:

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عيسى بن زيد التنيسي ثنا عمرو بن أبي سلمة التنيسي أنبأ عبد الله بن العلاء بن زيد عن يحيى بن أبي المطاع قال سمعت العرباض بن سارية

وهذا إسناد فيه نفس الإنقطاع السابق والتفرد الذي أشرنا إليه، عدا ضعف الرواة إلى الحاكم.

عبد الله بن العلاء بن زيد: مجهول، ولعله بن زبر الذي تفرد بهذا الحديث، وهو ثقة.
عمرو بن أبي سلمة التنيسي: قال عنه ابن حجر: صدوق له أوهام. وقال عنه أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به, وضعفه ابن معين والساجي.
أحمد بن عيسى بن زيد التنيسي: قال ابن عدي: له مناكير. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال عنه ابن طاهر: كذاب يضع الحديث. وقال ابن حبان يروي عن المجاهيل الأشياء المناكير، و عن المشاهير الأشياء المقلوبة.

النتيجة أن الحديث هذا لم يروه إلا رجلين مستوري الحال. وهذا قد يصححه بعض علماء الحديث ممن يعرفون بتساهلهم في توثيق المجاهيل من التابعين كإبن حبان والحاكم وإبن خزيمة وأغلب المتأخرين. أما عند أغلب المحدثين المتقدمين فلا تصح رواية المستور.

وفي المتن نكارة واضحة. فمعلوم من قواعد الشريعة أن ليس لخليفة راشد أن يشرع ما كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم. ثم عمر رضي الله عنه نفسه الخليفة الراشد، سمي ما رآه من تجميع صلاته ليالي رمضان بدعة ولم يقل إنها سنة. فتأمل على أن الصحابة رضي الله عنهم خالفوا الشيخين في مواضع ومسائل. فدل أنه لم يحملوا الحديث على أن ما قالوه وفعلوه حجة.

بل من غير المعقول أن يترك رسول الله صلى الله عليه وسلم تشريع السنة لغيره. ولو فرضنا جدلاً أنه فعل، لكان وضع معايير واضحة لنعلم من هم الخلفاء الراشدين. ولو تأملنا أقوال العلماء في خلافة الحسن رضي الله عنه لعلمنا أن العلماء اختلفوا فعلاً في شخصية الخلفاء الراشدين. فكيف يأمرنا الرسول عليه الصلاة والسلام باتباع سنة غيره دون أن يحددهم لنا؟

وبهذا يكون هذا الحديث ضعيفاً، والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-03-02, 02:47 PM
عبدالله العتيبي عبدالله العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 324
افتراضي

شكرا ايها الفاضل محمد الامين على هذا الطرح المفيد ولدي اسئله، ونقاش:

1- الا يعتضد المستورين ببعض.

2-الحديث فيه قصة وهذه قرينه على الحفظ.

3- أحيانا اهل العلم يصححون للمستورين اذا احتفت القرائن ولو كان واحدا، فكيف بالاثنين،

4- قد صححة جماعة من اهل العلم منهم الترمذي في سننه وابو نعيم وقال (هو حديث جيد من صحيح حديث الشاميين) وصححة الدغولي وشيخ الاسلام الانصاري وقال: هو اجود حديث في اهل الشام واحسنه. كما في تحفة الطالب لابن كثير164. وصححه النووي بايراده في الاربعين.


استاذنا الفاضل محمد الامين:

ما رايك بما ذكرته، وهل هناك من ضعفه غير ابن القطان؟

بانتظار افادتك وشكرا لك استاذي.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21-03-02, 06:39 PM
د.كيف د.كيف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-02
المشاركات: 89
افتراضي

عجبت منك ياشيخ عبدالله!!!
حديث تلقته أمة محمد صلى الله عليه وسلم بالقبول – عالمهم وعاميهم- وسلموا له وأذعنوا، واستدل به كل من كتب حوله واستنبطوا منه أحكاماً عظاماً... ثم يأتي في آخر الزمان هذا الحسان ليقول إنه ضعيف ويطبق منهج المتأخرين الناظر في القواعد المجردة!!!!!!!!! سبحانك هذا بهتان عظيم.
ولكني أجزم أنك كتبت هذا لننتظر منك الجواب المسدد والرد المفحم بإذن الله. أليس كذلك؟؟؟؟؟؟؟
__________________
سيأتي من لطف الله ما لا يخطر على بال... ابن سعدي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 21-03-02, 06:49 PM
عبدالله العتيبي عبدالله العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 324
افتراضي

بلى!!.

لكني انتظر تعقيب استاذنا الجليل محمد الامين

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله العتيبي ; 21-03-02 الساعة 07:20 PM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22-03-02, 02:45 AM
أحمد أماره أحمد أماره غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-03-02
الدولة: القاهرة
المشاركات: 9
افتراضي

صدقت د.كيف ، هذا حديث تلقته الأمة بالقبول ، بل واستدل به الإمام
احمد بما يدل على صحته
وقد رد الشيخ عمرو عبد المنعم سليم حفظه الله ردًا قويًا على مضعف الأحاديث حسان هذا

والله أعلم
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22-03-02, 07:00 AM
هيثم حمدان هيثم حمدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 4,199
افتراضي

وكذلك ردّ العلامة الألباني (رحمه الله) على حسّان في كتاب (النصيحة).

إلا أنّ الحُجّة هي بالتأمّل في كلام المضعّف وردّه بالعلم والحجّة، إن استحقّ الردّ.

وعدم وجود حديث مهمّ كهذا في الصحيحين لمدعاة للتأمّل.

وبالمناسبة:

هل يعرف أحد الإخوة إن كان في حديث: "تركتُ فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلوا أبداً: كتاب الله وعترتي أهل بيتي" كلام ؟
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 22-03-02, 09:30 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

هذه الأحاديث ينطبق عليها قول الحافظ ابن عبد البر في التمهيد (10\278): «ولم يخرج البخاري ولا مسلم بن الحجاج منها حديثاً واحداً. وحسبك بذلك ضعفاً لها».‏

ومن نقل تقبل الأمة لهذا الحديث بالقبول فلم يصب بذلك أيضاً. فقد نقلنا عن أحد المتقدمين تضعيفه، وهذا يكفي لسقوطه. والحجة هنا ليس تصويت على صحة الحديث، بل هو بالنسبة لتوثيق رجاله وعدم وجود النكارة في متنه، وإلا فلا يصح!

فالحديث ليس له طريق يعتبر بها إلا عن مجهولَينِ (مثنى مجهول) عن عن العرباض بن سارية.

وهذا الأمر دين فانظروا عمن تأخذون دينكم. هل نأخذه عن مجاهيل؟! نعم بعض المتقدمين وكثير من المتأخرين يأخذ عقيدته عن مجاهيل ويصحح مثل هذا الحديث، بل من كان أضعف منه. أما أن يحتج به علينا فلا.

والحديث كله أتى من وجوه أخرى إلا قضية اتباع سنة الخلفاء الراشدين فهي منكرة مردودة. وإضافة الخلفاء الراشدين إلى التشريع السماوي أمر مخالف لأصول الشريعة. والله أمرنا أن نرد الخلاف : فردوه إلى الله والرسول. وليس للخلفاء الراشدين.

ثم من هم الخلفاء الراشدون؟ هل أتى عليهم نص؟ ولم لا إن كان يجب علينا اتباع سنتهم؟! وهل تعلم أن هناك خلافاً واسعاً بين العلماء في تحديد من هم الخلفاء الراشدون؟ هل يدخل فيهم الحسين بن علي رضي الله عنه وهي يدخل فيهم عمر بن عبد العزيز؟ وهل نتبع سنة الأخير وهو تابعي، ونذر خيرة الصحابة؟!

ثم لماذا لم يطبق الصحابة هذه الحديث بينهم؟ وكم من أمر خالف فيه بعض الصحابة ما ورد عن الخلفاء الراشدين. وكلمة ابن عباس مشهورة: توشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء... أقول قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وتقولون قال أبو بكر وعمر؟!

ثم هذا ابن عمر (رضي الله عنهما) يخالف أبا بكر وعمر (رضي الله عنهما) في نفس القضية (متعة الحج) ويفتي بعكس ما جاء عنهما!

===========

الأخ الفاضل هيثم حمدان

لا يحضرني السند الآن ولكن الذي أعلمه أنه لم يصح في الأحاديث المرفوعة في فضل آل البيت إلا حديثاً واحداً في التوصية بهم في صحيح مسلم، وعليه كلام أيضاً لكنه ليس بقادح. ولعلي قريبا أقوم بدراسة كل هذه الأحاديث التي ظاهرها الصحة.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 22-03-02, 12:05 PM
عصام البشير عصام البشير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-02
الدولة: المغرب
المشاركات: 2,724
افتراضي

سؤال 1:

لا يختلف اثنان من المسلمين في وجود الخلفاء الراشدين (بقطع النظر عن أسمائهم).
فما مستند هذا الإجماع من النصوص؟ ومن أين أتى المسلمون بهذا المصطلح الخاص: (الخلفاء الراشدون)؟

سؤال 2:

من قال بنكارة المتن من كبار أهل العلم المتقدمين أو المتأخرين؟

سؤال 3:

هل حديث (اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر) ضعيف؟
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:52 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.