ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-05-19, 12:44 PM
أبو شذا محمود النحال البيهقي أبو شذا محمود النحال البيهقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
الدولة: مكة المكرمة شرفها الله
المشاركات: 424
Lightbulb إطلالة على «التَّاريخ الكَبير» لسلطان الحُفَّاظ، وإمام أهل الأثر أبي عبد الله البخاري (ت 256 هـ) نشرة الناشر المتميز

«إطلالة على «التَّاريخ الكَبير» لسلطان الحُفَّاظ، وإمام أهل الأثر أبي عبد الله البخاري (ت 256 هـ) نشرة الناشر المتميز»
بسم الله الرحمن الرحيم
نحمد الله تعالى حقَّ حمده، ونصلي ونسلِّم على خير خلقه، وأمينه على وحيه، نبيِّنا محمد صلى الله عليه وسلم، ومَن اتَّبَعَ نهجه إلى يوم الدين.
وبعد: فإن فنَّ التحقيق هو: «الجهد الذي يبذله المحقق في سبيل الوصول إلى نص يجتهد في كونِه مماثِلًا لنص صاحبه، وفي سبيل تيسير الإفادة منه».

وفنُّ التحقيق فنٌّ جليل، له من القَدْر والخَطَرِ شأنٌ عظيم، لا يَجْسُر على الإقدام عليه إلا مَن امتلك ناصيته أو قارَب، متحقِّقًا بمجموعة من الضوابط لا يصح أن يخلو منها، أو يغيب عنه أحدُها، وعلى رأسها الدراية بالعلم الذي ينتمي إليه المصنَّف الذي ينوي تحقيقه.
وكذلك الدراية الكبيرة بعلم المخطوطات، ومعرفة أصول التحقيق وقواعده، إلى جانب الأمانة في النقل، مع الصبر والإخلاص في العمل، وغيرها من الأمور التي لا غنى للمحقِّق عنها.
وتراث الأمة الإسلامية تراث غني بمادته على اختلاف فروعه، وعلم الرجال من العلوم التي لها حظٌّ وَافِرٌ من اهتمام علمائنا الأجلاء، ويبقى ذروة الجهابذة النُّقَّاد الأعلام، شيخ السُّنة والحديث، وطبيب عِلَلِ‍ه في القديم والحديث محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله، وكتابُه «التاريخ الكبير»، علامة فارقة في تراثنا العظيم، فقد أفادت منهما الأمة على امتداد قرونها، وقام على خدمتهما جهابذة ما قصروا في سبيل تذليل العقبات وإزالة المعوقات دون تيسير الإفادة منهما للأجيال المتأخرة.

وقد صدرت الطبعة الأول‍ى من «التاريخ الكبير» لسلطان حُفَّاظ أهل الأثر بحيدر آباد بال‍هند، في الفترة م‍ا بين سنتَيْ (1360-1364 هـ)، (1941-1945 م).
وقد اعتنى بتصحيح الكتاب والتعليق عليه -م‍ا عدا الجزء الثالث- العلامة المحقِّق الشيخ عبد الرحمن بن يحيى ال‍معلِّمي اليم‍اني؛ (ت 1386 هـ)، وساعَده في ذلك جم‍اعة من العلم‍اء الندويين.
وقد بذل فيها مجهودات مُضْنِيَة علماءُ كبار، ومحقِّقون نابهون، على رأسهم العلَّامة المعلِّمي، وقد حاولوا قَدْرَ جهدِهم إخراجَ الكتاب بالصورة التي يستحقها.
ومَن يتأمَّل ويقرأ في طبعة «التَّاريخ» يدرك الجهد والقدرة العقلية التحليلية الفَذَّة التي تمتَّع بها المعلِّمي في التعليق على نص «التَّاريخ».

لكن المعوِّقات كانت كبيرة، ربما حالت -أحيانًا- دون إخراجه في الصورة التي تروي ظمأ الباحثين، أو على الأقل جعلتهم يتطلَّعون إلى نُسخة تتلافى ما يمكن أن يكون قد أصاب هذه الطبعة من قصور.
والعلامة المعلِّمي في طبعة «التاريخ» اعتمد في عدة أجزاء على نسخة آيا صوفيا فقط، وهذه النسخة بها مواضع ضعف كثيرة وانتقال نظر، مع ما وَقَعَ في طبعته من الفصل والوصل.
ولو أردنا ذِكْر الكثير من المآخذ على طبعة العلامة المعلِّمي لنظرنا في أخطاء نسخة آيا صوفيا المثبَتة في المطبوع، وجعلناها من المآخذ على طبعته، ولأضفنا لها تصويبات الشيخ العلَّامة محمود خليل المثبَتة في نسخته بـ (برنامج المكتبة الشاملة).

وقد راودنا كثيرًا حلم خروج «التاريخ الكبير» في طبعة أكثر عناية تتلافى ما وقع في الطبعة السابقة من أخطاء، حتى طال انتظارنا، وإذ ذاك لم نكن نقف موقف المشاهد؛ دون أنْ يقدِّم في سبيل تحقيق ذلك شيئًا يُذْكَر، وإنما قمنا بدورنا بالبحث والتنقيب في مكتبات العالم وفهارسها عسى أن يهدينا ربُّنَا سواء السبيل، حتى فتح الله علينا في ذلك بالخير الكثير، وأَنْعَمَ علينا بالوقوف على نُسَخ جليلة لم تُعتمَد في المطبوعة السابقة.

لذلك قمنا بشرف خدمة العلم الشريف، وتحقيق تاريخ سلطان الحُفَّاظ، وإمام أهل الأثر، وكانت النُّسَخ الجليلة التي وقفنا عليها ولم تعتمد بالمطبوع هي:

نُسَخ من جهة ابن سهل: تشستربتي بأيرلندا (466) لوحة، قطعة من المكتبة الأزهرية (30) لوحة، قطعة من مكتبة خدابخش باتنا بال‍هند (63) لوحة.

نُسَخ من جهة ابن فارس: مكتبة باريس (98) لوحة، وهي التي نُسِخَتْ عنها النسخة الآصفية، بقية نسخة مكتبة سراي أحمد الثالث بإستانبول (380) لوحة.

نسخة من جهة عبد الرحمن بن الفضل الفسوي: خزانة الأمير المرابطي علي بن يوسف بن تاشفين، بمراكش، (140) لوحة. هذا بجانب النسخ التي اعتمد عليها في الطبعة الهندية.

وبعض النسخ التي لم يعتمد عليها في الطبعة الهندية بخط كبار الحُفَّاظ؛ كالحافظ عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، مُفيد بغداد، وقُرِئَت على كبار الحفاظ، وحفلت بطباق السماع.
وبعضها فروع عن أصول غاية في الدقة؛ كفرع عن أصل الحافظ ابن أبي الفوارس، قرأه إمام النحو واللغة والحديث ابن الخشاب على الحافظ أبي الفضل بن ناصر السلامي، وقُوبِل على نسختَيْ أبي الفضل بن شافع، وأبي الفرج ابن الجوزي.
وأصل من رواية محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي - فيما يُظَنُّ- عن البخاري، مقابَل بكتاب الثقة الضابط القاضي أبي عبد الله بن فورتش.
وأصل من رواية أبي محمد عبد الرحمن بن الفضل الفارسي الفسوي، المعارَض برواية أبي أحمد بن فارس، وعليه خط حافظ الأندلس في عصره ومؤرِّخها ومسندها أبي القاسم خلف بن عبد الملك ابن بشكوال القرطبي.

وتزدان طُرَرُها بالكثير من فروق نُسَخ الحفاظ التي عُورِضت بهذه الأصول، هذا بجانب توقيعات كبار العلماء المثبَتة على ظهور هذه الأسفار؛ كخط الحافظ المسند الحجة أبي الفضل بن خيرون، والفقيه المحدث النحوي عبد الحق بن غالب المحاربي الغرناطي.
أما نسخة أحمد الثالث التي من جهة ابن فارس - فيما نظن- فمن أَجَلِّ ما تمتاز به هذه الرواية:
- كثرة النصوص التي زادتها على النسخ التي من رواية ابن سهل وغيره.
- حَذْف بعض التراجم التي وقع بها وهمٌ في الروايات الأخرى.
- تفرُّدها بالكثير من التراجم التامة، وقد حفل المجلد السادس من طبعتنا بزيادات لأبواب كاملة.
- إعادة صياغة المصنِّف لمادة الكثير من التراجم بالتقديم، أو التأخير، أو الحذف، أو الإضافة.
- تفرُّدها بالكثير من التصويبات لأخطاء كانت في رواية ابن سهل.
- زيادات في أسماء بعض الرواة بذِكْر الأب، أو اللقب، أو النسب.
وقد صارت رواية أبي أحمد بن فارس عمدةً يُعتمَد عليها، ويُرْجَع إليها، ويُعَوَّل عليها، والمفزع عند اختلاف الآخِذِين عن البخاري.

وقد جعلنا النسخ التي من جهة ابن سهل أصلًا، وأثبتنا فروق روايات أصحاب البخاري؛ كابن فارس، وعبد الرحمن الفسوي، والغازي في الحاشية؛ تحاشيًا للوقوع في التلفيق بين النسخ دون اعتبار لاختلاف الروايات.
ونحسب أن هذه الطبعة بِحَوْل الله وقوَّته تفرَّدت بإخراج الكتاب على كافة رواياته المعروفة، -وبعض هذه الروايات كان في حيز المفقود- وتحرير منازل أصحاب البخاري؛ المتقدِّم والمتأخِّر منهم، وتحرير ما استقر عليه المصنف من إملاء.
وعلى مدار التحقيق أثبتنا رواية الأصل م‍ا لم تكن خطأً من الناسخ، وقد حرصنا على ألَّا نخالِف م‍ا في النسخ إلا عند الضرورة الم‍اسَّة، وقَدْرُ ما خالفنا فيه روايةَ الأصل لم يَزِدْ على ثلاثين موضعًا فقط، بمعدل ثلاثة مواضع في كل مجلَّد، وذلك بعد أن ظهر لنا بالقرائن أنها خطأ من النُّسَّاخ؛ إذ أُثْبِتَ الصواب على حاشية الأصل مَعْزُوًّا لنسخة وليس لرواية.

وجاء الصواب أيضًا في تراجم تلاميذ وشيوخ المترجَم له، أو في ذِكْر أقاربه؛ كترجمة محمد بن أسامة بن زيد، فقد جاء على الصواب في بعض النسخ التي من جهة ابن سهل بترجمة أبيه أسامة بن زيد، والحافظ ابن باز الموصلي ونسخة الظاهرية أثبتَا في الحاشية الصوابَ مَعْزُوًّا لنسخة وليس لرواية، وكذلك بالنظر إلى كتب ابن حبان الذي يتابِع البخاري في «تاريخه»، ويجمع بين روايات الكتاب وأخطاء نُسَّاخِه؛ ولم يتناقَلْ في كتبه ما يخالف ما أثبتناه.

ولم يكن صنيعُنا هذا بِدْعًا في هذا الفن، فها هو حافظ المشرق الخطيب البغدادي نقل صنيعَه الحافظُ ابنُ حجر في نسخته من «السُّنن» لأبي داود السجستانيِّ:
«وجدتُ بخط ابن ناصر -يعني السَّلامي-: كان أصل الخطيب الذي حدَّث به من «السُّنن» قد كُتِبَ قديمًا من رواية أبي الحَسن بن العبد، ثم إن الخطيب عارَض به روايته عن أبي عُمر الهاشمي، وغيَّر فيه مواضع، وكتب فيه زيادات، وربما ترك فيه ألفاظًا لا تغيِّر المعنى على لفظ ابن العبد، فلأجل هذا وقع بين روايته ورواية أبي علي التستريِّ اختلافٌ يسير لا يضر».

وحفظ الله سعادة الشيخ الدكتور المحقق أكرم ضياء العمري، فقد قال في كتابه «منهاج البحث وتحقيق التراث»: «من الجدير بالانتباه أن بعض المخطوطات الفريدة قرأها علماء متضلِّعون بالفن، وقابَلوها على نسخة أخرى أو أكثر كانت موجودة في عصرهم، فهذه المعارضة التي تثبت فيها الاختلافات بمثابة نسخةٍ أخرى، فيُشار إلى الاختلافات المذكورة بالحاشية، فإذا تنوَّعت الخطوط التي أُثْبِتَتْ بها اختلافات النسخ بالحاشية دَلَّ ذلك على تعدُّد المعارضات التي تمَّت مِن قِبَل أشخاص مختلفين».
وهذه جمعية المكنز الإسلامي، ودار التأصيل، تحقيقاتهما حافلة بـعبارة: والمثبت من حاشية نُسخة كذا.

أما التلفيق بين روايات الكتاب فلو أردناه لأثبتنا زيادات تراجم الروايات الأخرى التي تقدَّر بالعشرات، إلى جانب الزيادات التي في أثناء التراجم، لكننا لم نعمد إلى ذلك حفاظًا على المنهج الذي رسمناه لخروج هذا السفر العظيم، فلم نخالِف نُسَخ رواية الأصل إلا في ثلاثين موضعًا فقط كان لها علَّتها التي أشرنا إليها سابقًا.
ولا يخفى أن العناية باختلاف الروايات، أو تعدُّد الإبرازات من المهمات، وهو أحد الأسباب المقتضية لامتياز عمل المحقِّق عن غيره.

وقد جَبَرْنَا مواطن الضعف في النسخة المطبوعة من الجزء الثالث المنشور في المجلدَيْنِ الخامس والسادس، والذي يقدَّر ب‍ (3000) ترجمة، فاستدركنا عشرات المواضع المحرَّفة بهذه التراجم، واعتمدنا في ذلك نسخة تشستربتي، وهي نسخة في غاية الدقة.

ولما كانت مصوَّرة نسخة تشستربتي المتوفِّرة لدى المراكز والأفراد غير واضحة، حيث إنه قد أصاب بعض أوراق هذه النسخة رطوبة، انطمست عل‍ى إثرها بعض النصوص، فصوَّرْنا النسخة كاملة من مصدرها الأصلي بأيرلندا، وكان هذا عونًا لنا بعد الل‍ه عز وجل في استدراك جُلِّ هذا الطمس، وبعضه تراجم كاملة تفردت بها هذه النسخة، فالحمد لل‍ه تعال‍ى ذِكْرُه.

أما التراجم (7/ 8676- 7/ 9220) من طبعتنا فقد اعتُمِدَ فيها على نفس النسخة السقيمة التي اعتُمِد عليها في الطبعة الهندية، وصوَّبنا أكثر من (300) موضع ما بين تصحيف وتحريف وسقط، بعد مقابلة هذه القطعة المتفرِّدة عل‍ى المصادر الثانوية لا سيما نقول الحافظ ابن عساكر في كتابه «تاريخ مدينة دمشق» عن «كتاب التاريخ للبخاري»؛ سواء م‍ا رواه من طريق ابن سهل، أو م‍ا رواه من طريق ابن فارس.

وعم‍ادنا في ذلك طبعة المجمع العلمي بدمشق؛ لأنها م‍حقَّقة عل‍ى نسخ متقَنة؛ منها نسخة الحافظ القاسم ابن المؤلف، ونسخة الحافظ البرزالي، وكان الاعتم‍اد عل‍ى طبعة دار الفكر في الأجزاء التي لم تشملها طبعة المجمع العلمي بدمشق.

أما التراجم الزائدة فتقدر بالعشرات، هذه بجانب زيادات في أثناء التراجم، لا سيما بالرواية التي استقرَّ عليها المصنّف، ونسخة تشستربتي التي من جهة ابن سهل بها زيادات تراجم كثيرة ليست بالمطبوعة الهندية وصلت في موضع إلى عشر تراجم، وهي التراجم (7103- 7113) من طبعتنا.

أما عن أسرار «كتاب التاريخ الكبير» فتكمن في تقسيم النص إلى فقرات، وقد اعتنينا أيَّم‍ا عناية بتقسيم النص، واحتفينا في ذلك بالدارات الواقعة في الأصول الخطية، سيَّم‍ا نسخة (ك)، وهذه الدارات من فقه الناسخ؛ فقد وَضَعَ علام‍ات المقابلة للتمييز بين النصوص، فلولا ذلك لفُهِ‍م الكلام عل‍ى وجهٍ آخر قد يخالِف مراد المصنف، وانظر في ذلك ترجمة: «[203] محمد بن ذكوان، وهو محمد بن أبي صالح السمان».
وهذه التقسيم‍ات تساعِد في الاستفادة من الكتاب عل‍ى أحسن وجه، وتظهر علة إعجاب الإمام الكبير، شيخ المشرق، سيد الحفاظ إسحاق بن رَاهَوَيْه بالكتاب، فإنه لَمَّ‍ا رأى «التَّاريخ» لأول مرة لم يتم‍الك أن قام فدخل به عل‍ى الأمير عبد اللَّ‍ه بن طاهر، فقال: «أَيُّهَا الأَمِيرُ، أَلَا أُرِيكَ سِحْرًا؟!».

وقد تجنَّبنا الوقوع في الفصل في موضع الاتصال، وعكسه، أو الاتِّصال في موضع الفصل، وهذا الأمر قد أوقع الذين اقتبسوا من «التاريخ الكبير» في بعض الأوهام، كالحافظ أبي الحجاج المزي وغيره.
وقد أبدع العلَّامة مُغلطاي في وصف هذا الصَّنيع بقول‍ه:
«وعادة البخاري رضي الله عنه هكذا؛ يذكر شيئًا، ويعترض بشيءٍ، ثم يذكر شيئًا آخر، فمن لا يتدبره لا يكاد يفهمه.
ول‍هذا قال لم‍ا بلغه عيبُ مَن عاب «تاريخه»: باللَّ‍ه! إنَّ مشايخَهم لا يفهمونه، ولا يكادونَ يهْتدونَ لموْضوعه».

وأما العناية بتوصيف النسخ الخطية المعتمدة بالتحقيق، وتدوين ما فيها من فروق نسخ، وما عليها من طباق سماع وأسماء نُسَّاخ وغيره فشيء يُسَرُّ به القُرَّاء إن شاء الله.
مع التنبيه عل‍ى م‍ا وقع في النسخ من رموز، أو حواشٍ متعلِّقة بالنص، أو تضبيب، أو تصحيح، وم‍ا وقع في النسخ بخط مغايِر، سواء في الصلب أو الحاشية، وكل ذلك يساعد في تخليص النص من إقحامات النسخ، وفي بعض المنتديات توهيم للمصنِّف في قضايا الجمع والتفريق، والذي أوقع في ذلك بعض الإقحامات التي وقعت في مطبوعة «التاريخ».
وأم‍ا الأحاديث التي أوردها المصنِّف فقد رُئِيَ ألَّا تُخَرَّج؛ لأن هذه الأحاديث تُرْوَى بإسناد متقدِّم ل‍ه صفاته الحديثية، ولأن تخريج أحاديث «التاريخ الكبير» عملٌ آخر منفصل عن نشره وتقديمه صحيحَ العبارة سليمَ النص.

وقد سَبَقَنَا إلى تخريج أحاديث «التاريخ الكبير» الدكتور محمد بن عبد الكريم؛ أستاذ الحديث وعلومه بجامعة أم القرى، ونُشِرَ بمكتبة الرشد، الرياض، سنة 1420هـ.
وأيضًا انتهى منذ سنوات من دراسة الأحاديث والآثار الواردة في «التاريخ» طلبة الدكتوراه بجامعة الأزهر الشريف.

وبعد ما قدَّمناه من عرضٍ لبعض جهدنا في خدمة «التاريخ الكبير» للإمام البخاري لا نزعم أننا أغلقنا الباب في وجوه الباحثين، فما أُغْلِق بابُ العلم دون أحد، وفوق كل ذي علم عليم، والمجال مفتوح لتعقُّب الطبعة الجديدة بالنقد والاستدراك، وإرسال ذلك لنا لنستدركه في الطبعة الجديدة، ونقوم بعمل منشور رسمي بهذه التصويبات، أو نَشْر الناقد لهذه التصويبات في المجلَّات والمنتديات المعنية، فإن الفكر يذهب، والقلب يسهو، والنظر يزيغ، والقلم يطغى.

وقد قيل: «إن جودة العلم لا تتكوَّن إلا بجودة النقد، ولولا النقد لبطل كثير علم، ولاختلط الجهل بالعلم اختلاطًا لا خلاص منه، ولا حيلة فيه».

وقيل: «إن النقد حياة العلم، وإن لمن ينقدني ثلاثَ مِنَنٍ عليَّ: يفيدني، ويفيد الناس، ويفيد العلم».

وقيل: «لا بد في كل عصر من رادٍّ ومردود عليه، ويقول ويقال له، فتَتَّقِد قريحته، وتتنبَّه أريحته، وأما إذا أُقِرَّت جميع أقواله، وأُخِذَت بالتسليم والانقياد سائرُ فِعَالِه فلا بد أن يحصل له فتورٌ وانحلال في روابط عَزْمِه وضياء خاطره».

وقيل: «القاصد لوجه الله تعالى لا يخاف أن يُنْقَد عليه خللٌ في كلامه، ولا يهاب أن يدل على بطلان قوله، بل يحب الحق من حيث أتاه، ويقبل الهدى ممن أهداه».

ومع ذلك فإننا نقول: إن هذا العلم دين، وإن مَن تلبَّس به يجب أن يتقي الله عزَّ وجلَّ في أقواله وأفعاله، وأن يرجو وجه الله به، فإن كان في عمله ما ينفع الناس ويمكث في الأرض فحيهلا، وإن لم يكن فميادين الحياة كثيرة، ليضرب في أي ميدان شاء، والله يتولى السرائر.

وإن من آفة هذا الفن أن تجد المصنَّف الواحد يتعاوَر عليه الكثيرون دون أن يكون لغالبهم جهدٌ يُذْكَر، أو فائدة تُرْجَى.

ولو صُرِفَتْ هِمَم الباحثين لإخراج هذا التراث الضخم الذي تركه لنا أسلافنا لانتفع الناس به، بدلًا من الانكفاء على بعض العناوين وإعادة نشرها بزعم إعادة النظر فيها، دون أن نجد لهذا النظر محلًّا يستحق شغل الناس به.

واللهَ أسأل أن يجعل هذا العمل خيرًا وبركة لنا، وأن يجعله في ميزان حسناتنا، وحسنات مَن ساعد في إخراجه ونشْره، واللَّ‍ه الموفِّق.
سُبحانَك اللَّ‍هُ‍مَّ وبحَ‍مدِك، أَشهدُ أَن لا إل‍هَ إلّا أنتَ، أَستغفرُك وأَتوبُ إليْكَ.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-05-19, 04:25 PM
عبدُالرَّحمن القِنويّ عبدُالرَّحمن القِنويّ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-03-16
المشاركات: 362
افتراضي رد: إطلالة على «التَّاريخ الكَبير» لسلطان الحُفَّاظ، وإمام أهل الأثر أبي عبد الله البخاري (ت 256 هـ) نشرة الناشر المتميز

عرض مشوقٌ وممتع، حفظكم اللهُ وأجاركم وتقبل منا ومنكم.
__________________
حسابِي على تويتر:https://twitter.com/abdosalafi
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-05-19, 04:28 PM
أبو معاذ البقوشي أبو معاذ البقوشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-10-09
الدولة: مصر
المشاركات: 115
افتراضي رد: إطلالة على «التَّاريخ الكَبير» لسلطان الحُفَّاظ، وإمام أهل الأثر أبي عبد الله البخاري (ت 256 هـ) نشرة الناشر المتميز

بوركتم سيدنا
وبورك جهدكم
__________________
محب لتراث أمتي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-05-19, 12:57 PM
أبو شذا محمود النحال البيهقي أبو شذا محمود النحال البيهقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
الدولة: مكة المكرمة شرفها الله
المشاركات: 424
افتراضي رد: إطلالة على «التَّاريخ الكَبير» لسلطان الحُفَّاظ، وإمام أهل الأثر أبي عبد الله البخاري (ت 256 هـ) نشرة الناشر المتميز

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدُالرَّحمن القِنويّ مشاهدة المشاركة
عرض مشوقٌ وممتع، حفظكم اللهُ وأجاركم وتقبل منا ومنكم.
أحسن الله إليكم ، وجبر خاطركم، وتقبل منا ومنكم.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-05-19, 12:57 PM
أبو شذا محمود النحال البيهقي أبو شذا محمود النحال البيهقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
الدولة: مكة المكرمة شرفها الله
المشاركات: 424
افتراضي رد: إطلالة على «التَّاريخ الكَبير» لسلطان الحُفَّاظ، وإمام أهل الأثر أبي عبد الله البخاري (ت 256 هـ) نشرة الناشر المتميز

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاذ البقوشي مشاهدة المشاركة
بوركتم سيدنا
وبورك جهدكم
الله يبارك فيكم سيدي، وجزاكم الله كل خير
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-05-19, 02:53 PM
أبو شذا محمود النحال البيهقي أبو شذا محمود النحال البيهقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
الدولة: مكة المكرمة شرفها الله
المشاركات: 424
Lightbulb رد: إطلالة على «التَّاريخ الكَبير» لسلطان الحُفَّاظ، وإمام أهل الأثر أبي عبد الله البخاري (ت 256 هـ) نشرة الناشر المتميز

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شذا محمود النحال البيهقي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
ومَن يتأمَّل ويقرأ في طبعة «التَّاريخ» يدرك الجهد والقدرة العقلية التحليلية الفَذَّة التي تمتَّع بها المعلِّمي في التعليق على نص «التَّاريخ».

لكن المعوِّقات كانت كبيرة، ربما حالت -أحيانًا- دون إخراجه في الصورة التي تروي ظمأ الباحثين، أو على الأقل جعلتهم يتطلَّعون إلى نُسخة تتلافى ما يمكن أن يكون قد أصاب هذه الطبعة من قصور.
والعلامة المعلِّمي في طبعة «التاريخ» اعتمد في عدة أجزاء على نسخة آيا صوفيا فقط، وهذه النسخة بها مواضع ضعف كثيرة وانتقال نظر، مع ما وَقَعَ في طبعته من الفصل والوصل.
ولو أردنا ذِكْر الكثير من المآخذ على طبعة العلامة المعلِّمي لنظرنا في أخطاء نسخة آيا صوفيا المثبَتة في المطبوع، وجعلناها من المآخذ على طبعته.
نماذج من مواضع السقط بالطبعة الهندية من «التاريخ الكبير» نتيجة انتقال نظر ناسخ نسخة آياصوفيا المعتمدة في جزء لا بأس به من المطبوعة الهندية:
[3055] ح‍مزة بن عبد الل‍ه بن عمر بن الخطاب، القرشي، العدوي، المديني.
سمع أباه.
سمع منه الزهري.
وهو والد عمر بن ح‍مزة.
[3056] ح‍مزة بن عبد الل‍ه بن الزب‍ير بن العوام.
يقال: أبو عم‍ارة
[1]، وهو والد عباد، وعبد الواحد القرشي
الأسدي.
عن عائشة ...
ـــ حاشية ـــــــــــــــــــ
[1] قوله: «وهو والد عمر بن حمزة…عمارة» سقط من نسخة آيا صوفيا، وعليه سقط من المطبوعة الهندية.
****

[3088] حيان بن سل‍م‍ان الجعفي، الكوفي.
بياع الأنم‍اط.
سمع سويد بن غفلة، عن علي، قول‍ه.
روى عنه منصور، والثوري.
[3089] حيان الأعرج الجوفي.
عن جابر بن زيد.
روى عنه منصور
[2] بن زاذان.
ـــ حاشية ـــــــــــــــــــ
[2] قوله: «والثوري…منصور» سقط من نسخة آيا صوفيا، وعليه سقط من المطبوعة الهندية.
****
[3098] حرب بن عب‍يد الل‍ه.
وقال أحمد بن يونس، عن أبي بكر، عن نصير، عن عطاء، عن حرب بن عب‍يد الل‍ه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال موسى بن بحر، عن جرير، عن عطاء
[3]، عن حرب بن هلال الثقفي ...
ـــ حاشية ـــــــــــــــــــ
[3] قوله: «عن حرب بن عبيد الله…عن عطاء» سقط من نسخة آيا صوفيا، وعليه سقط من المطبوعة الهندية.
****
[3107] حرب بن زهير.
وقال إبراهيم بن طه‍م‍ان: عن عطاء، عن عبد الل‍ه بن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال موسى: عن حم‍اد، عن عطاء
[4]، عن عبد الل‍ه بن زهير، عن
النبي صلى الله عليه وسلم.
ـــ حاشية ـــــــــــــــــــ
[4] قوله: «عن عبد الله بن بريدة…عن عطاء» سقط من نسخة آيا صوفيا، وعليه سقط من المطبوعة الهندية.
****
[3191] حبان بن أبي جبلة القرشي.
قال ابن أبي مريم: حدثنا بكر بن مضر، سمع عبيد الل‍ه بن زحر، عن حبان بن أبي جبلة
[5]، عن عبد الل‍ه بن عمرو بن العاص ...
ـــ حاشية ـــــــــــــــــــ
[5] قوله: «القرشي…جبلة» سقط من نسخة آيا صوفيا، وعليه سقط من المطبوعة الهندية.
****
[3285] ح‍ميري بن بشير.
قال الحسن بن بشر: حدثنا الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن ح‍ميري بن بشير، عن معقل بن يسار، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كره لكم عقوق الأمهات».
وقال سل‍م بن قت‍يبة: عن عمران، عن قتادة، عن أبي عبد الل‍ه
[6]، عن معقل بن يسار، عن النب‍ي صلى الله عليه وسلم، نحوه.
ـــ حاشية ـــــــــــــــــــ
[6] قوله: «عن معقل بن يسار…أبي عبد الله» سقط من نسخة آيا صوفيا، وعليه سقط من المطبوعة الهندية.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-05-19, 03:23 PM
أبو شذا محمود النحال البيهقي أبو شذا محمود النحال البيهقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
الدولة: مكة المكرمة شرفها الله
المشاركات: 424
افتراضي رد: إطلالة على «التَّاريخ الكَبير» لسلطان الحُفَّاظ، وإمام أهل الأثر أبي عبد الله البخاري (ت 256 هـ) نشرة الناشر المتميز

[3678] داود بن رف‍يع.
وقال عبدان ومحمد: أخبرنا عبد الل‍ه، أخبرنا معت‍مر، سمع شب‍يبا، عن داود بن رف‍يع، عن قرط بن خيثمة؛ حاصرنا، مثل‍ه.
وقال أحمد: أخبرنا عبد الل‍ه، سمع معت‍مرا، سمع شب‍يبا، سمع داود بن خيثمة أخا قرط بن خيثمة؛ [ش/160/ب] حاصرنا، مثل‍ه[1].
ـــ حاشية ـــــــــــــــــــ
[1] قول‍ه: «وقال أحمد … مثل‍ه» سقط من نسخة آيا صوفيا، وعليه سقط من المطبوعة الهندية.
****
[3994] ريان الرَّاسِبِ‍ي .
عن عائشة: أنه كان بالمدينة قوم فجعلت أنظر إل‍يه‍م، إذ أقبل النب‍ي صلى الله عليه وسلم، فل‍م‍ا رأيته خنست، فدخل النب‍ي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا عائشة، إل‍ى م‍ا كنت تنظرين؟». قلت: إل‍ى هؤلاء، فل‍م‍ا رأيتك خنست[2].
ـــ حاشية ـــــــــــــــــــ
[2] قول‍ه: «فدخل النبي … فلم‍ا رأيتك خنست» سقط من نسخة آيا صوفيا، وعليه سقط من المطبوعة الهندية.
****
[4142] زيد بن خارجة بن أب‍ي زهير، الخزرجي، الأنصاري.
عن موسى بن طلحة، عن أبيه: قلت: يا رسول الل‍ه، كيف الصلاة عل‍يك؟ قال: «قل: الل‍ه‍م صل عل‍ى م‍ح‍مدكم‍ا صل‍يت[ث/152] عل‍ى إبراهيم إنك ح‍ميد م‍جيد، وبارك عل‍ى م‍ح‍مد وعل‍ى آل م‍ح‍مد كم‍ا باركت عل‍ى إبراهيم إنك ح‍ميد م‍جيد»[3].
ـــ حاشية ـــــــــــــــــــ
[3] قول‍ه: «وبارك عل‍ى محمد… إنك حميد مجيد» سقط من نسخة آيا صوفيا، وعليه سقط من المطبوعة الهندية.
****
[4373] سعيد بن إياس، أبو مسعود، الجريري.
وقال أح‍مد، عن يزيد بن هارون: ربم‍ا ابتدأنا الجريري، وكان قد أنكر، وسمعت من الجريري سنة إحدى، أو ثنت‍ين وأربعين، أول سنة دخلت فيها البصرة، وسمعت من ح‍ميد بالبصرة، وسمعت من سعيد سنة أربعين [4] وبعد ذاك.
ـــ حاشية ـــــــــــــــــــ
[4] قول‍ه: «أول سنة… أربعين» سقط من نسخة آيا صوفيا، وعليه سقط من المطبوعة الهندية.
****
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-05-19, 04:26 PM
أبو شذا محمود النحال البيهقي أبو شذا محمود النحال البيهقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
الدولة: مكة المكرمة شرفها الله
المشاركات: 424
Post رد: إطلالة على «التَّاريخ الكَبير» لسلطان الحُفَّاظ، وإمام أهل الأثر أبي عبد الله البخاري (ت 256 هـ) نشرة الناشر المتميز

[4769] سعد بن إياس، أبو عمرو، الشيباني، ويقال: اليشكري.
.... قال ابن مسعود: سباب المسلم فسوق، وقتال‍ه كفر.
وحدثنا سليم‍ان التيمي، عن أبي وائل، عن عبد الل‍ه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المؤمن فسوق وقتال‍ه كفر»[1].
ـــ حاشية ـــــــــــــــــــ
[1] قول‍ه: «وحدثنا سليم‍ان التيمي… كفر» سقط من نسخة آيا صوفيا، وعليه سقط من المطبوعة الهندية.
****

[5265] سكن بن سليمان الأزدي، البصري.
وقال أبو الوليد: حدثنا سلم، سمع أبا رجاء، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.
وقال لنا مسدد: حدثنا بشر، عن عوف، عن أبي رجاء، عن عمران، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله[2].
ـــ حاشية ـــــــــــــــــــ
[2] قول‍ه: «وقال لنا مسدد... مثل‍ه» سقط من نسخة آيا صوفيا، وعليه سقط من المطبوعة الهندية.
****
[5265] سكن بن سليمان الأزدي، البصري.
وقال لي محمد: عن جعفر بن عون، سمع ابن أبي عروبة، سمع أبا رجاء، سمع ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.
وعن شيبان، عن صخر، سمع ابن أبي الأشهب، سمع أبا رجاء، سمع ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم[3].
ـــ حاشية ـــــــــــــــــــ
[3] قول‍ه: «وعن شيبان … عن النبي صلى الله عليه وسلم» سقط من نسخة آيا صوفيا، وعليه سقط من المطبوعة الهندية.
****
[5742] الصلت بن إياس الحنفي.
حدثني الصلت بن إياس الحنفي، قلت لعبد الل‍ه بن عمر: متى كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر؟ قال: من آخر الليل، قلت: فمتى كان عمر يوتر؟ قال: من أول الليل [4] ثلاث مرار
ـــ حاشية ـــــــــــــــــــ
[4] قول‍ه: «قلت فمتى ... الليل» سقط من نسخة آيا صوفيا، وعليه سقط من المطبوعة الهندية.
****
[5932] طلحة بن عبد الملك، الأيلي.
...
وقال إبراهيم بن طهمان: عن يحيى بن سعيد، عن طلحة بن عبد الملك، سمع رزيق بن حكيم.
[5933] طلحة بن يحيى بن طلحة
[5] بن عبيد الل‍ه، القرشي التيمي، الكوفي.
ـــ حاشية ـــــــــــــــــــ
[5] قول‍ه: «بن عبد الملك.... بن طلحة» سقط من نسخة آيا صوفيا، وعليه سقط من المطبوعة الهندية، وانظر ما عقله العلامة المعلمي.
****
[5967] طارق مولى عمر بن عبد العزيز.
قال: أغمي على عمر بن عبد العزيز [6] فسكت طويلا
ـــ حاشية ـــــــــــــــــــ
[6] قول‍ه: «أغمي عل‍ى عمر بن عبد العزيز» سقط من نسخة آيا صوفيا، واستدركها العلامة المعلمي من تاريخ الحافظ العساكري، وهي ثابتة في النسخ التي وقفنا عليها ولم تعتمد في المطبوعة.
****
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-05-19, 04:40 PM
أبو شذا محمود النحال البيهقي أبو شذا محمود النحال البيهقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
الدولة: مكة المكرمة شرفها الله
المشاركات: 424
Arrow رد: إطلالة على «التَّاريخ الكَبير» لسلطان الحُفَّاظ، وإمام أهل الأثر أبي عبد الله البخاري (ت 256 هـ) نشرة الناشر المتميز

يوجد في الأجزاء التي حققها العلامة المعلمي أكثر من (3100) ترجمة اعتمد فيها على نسخة آيا صوفيا، وهذه التراجم لا تسلم من أسقاط جراء انتقال نظر الناسخ، وتصحيف وتحريف.

وهذه التراجم تبدأ في طبعتنا من [2875] وتنتهي بالترجمة [6020].

ويمكن نشر نماذج كثيرة جدا للسقط الواقع في أسانيد ومتون الأحاديث والآثار التي أوردها المصنف، وكذلك نشر مواضع محرفة، والنماذج المنشورة أغلبها أعلاه السقط يتعدى السطر.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-05-19, 05:26 PM
أحمد بن عبد المنعم السكندرى أحمد بن عبد المنعم السكندرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-09
الدولة: مصر - الاسكندرية
المشاركات: 728
افتراضي رد: إطلالة على «التَّاريخ الكَبير» لسلطان الحُفَّاظ، وإمام أهل الأثر أبي عبد الله البخاري (ت 256 هـ) نشرة الناشر المتميز

اقتباس:
وقيل: «لا بد في كل عصر من رادٍّ ومردود عليه، ويقول ويقال له، فتَتَّقِد قريحته، وتتنبَّه أريحته، وأما إذا أُقِرَّت جميع أقواله، وأُخِذَت بالتسليم والانقياد سائرُ فِعَالِه فلا بد أن يحصل له فتورٌ وانحلال في روابط عَزْمِه وضياء خاطره»
من قائل هذه العبارة؟ وجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:46 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.