ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-04-19, 11:32 PM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,015
Question ما صحة هذه الأحاديث في ( البركة والمعجزات)؟ وما معناها؟

1) حدثنا مؤمل حدثنا حماد حدثني عبد الرحمن بن رافع عن عمته عن أبي رافع قال ((صنع لرسول الله شاة مصلية فأتي بها فقال لي يا أبا رافع ناولني الذراع فناولته فقال يا أبا رافع ناولني الذراع فناولته ثم قال يا أبا رافع ناولني الذراع فقلت يا رسول الله وهل للشاة إلا ذراعان فقال لو سكت لناولتني منها ما دعوت به قال وكان رسول الله يعجبه الذراع)) مسند الإمام أحمد.

2) حدثنا أبو عامر ، حدثنا أبو بكر ، عن هشام ، عن محمد - وهو ابن سيرين - عن أبي هريرة قال (( دخل رجل على أهله ، فلما رأى ما بهم من الحاجة خرج إلى البرية ، فلما رأت امرأته قامت إلى الرحى فوضعتها ، وإلى التنور فسجرته ، ثم قالت اللهم ارزقنا . فنظرت ، فإذا الجفنة قد امتلأت ، قال وذهبت إلى التنور فوجدته ممتلئا ، قال فرجع الزوج قال أصبتم بعدي شيئا ؟ قالت امرأته نعم ، من ربنا. قام إلى الرحى ، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي أما إنه لو لم ترفعها ، لم تزل تدور إلى يوم القيامة )) مسند الإمام أحمد.

3) أخبرنا عمرو بن سواد قال أنبأنا ابن وهب قال أخبرني يحيى بن أيوب وذكر آخر قبله عن عمارة بن غزية عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال ((لما كان يوم أحد وولى الناس كان رسول الله في ناحية في اثني عشر رجلا من الأنصار وفيهم طلحة بن عبيد الله فأدركهم المشركون فالتفت رسول الله وقال من للقوم فقال طلحة أنا قال رسول الله كما أنت فقال رجل من الأنصار أنا يا رسول الله فقال أنت فقاتل حتى قتل ثم التفت فإذا المشركون فقال من للقوم فقال طلحة أنا قال كما أنت فقال رجل من الأنصار أنا فقال أنت فقاتل حتى قتل ثم لم يزل يقول ذلك ويخرج إليهم رجل من الأنصار فيقاتل قتال من قبله حتى يقتل حتى بقي رسول الله وطلحة بن عبيد الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من للقوم فقال طلحة أنا فقاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى ضربت يده فقطعت أصابعه فقال حس فقال رسول الله لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون ثم رد الله المشركين)) النسائي.

4) وحدثني سلمة بن شبيب حدثنا الحسن بن أعين حدثنا معقل عن أبي الزبير عن جابر ((أن أم مالك كانت تهدي للنبي في عكة لها سمنا فيأتيها بنوها فيسألون الأدم وليس عندهم شيء فتعمد إلى الذي كانت تهدي فيه للنبي فتجد فيه سمنا فما زال يقيم لها أدم بيتها حتى عصرته فأتت النبي فقال عصرتيها قالت نعم قال لو تركتيها ما زال قائما)) صحيح مسلم.


5) حدثني سلمة بن شبيب حدثنا الحسن بن أعين حدثنا معقل عن أبي الزبير عن جابر ((أن رجلا أتى النبي يستطعمه فأطعمه شطر وسق شعير فما زال الرجل يأكل منه وامرأته وضيفهما حتى كاله فأتى النبي فقال لو لم تكله لأكلتم منه ولقام لك)) صحيح مسلم

6)حدثنا عبد الله بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت ((لقد توفي النبي وما في رفي من شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رف لي فأكلت منه حتى طال علي فكلته ففني)) صحيح البخاري.


في فتح الباري ذكر كلام القرطبي حيث قال " سبب رفع النماء من ذلك عند العصر والكيل - والله أعلم - الالتفات بعين الحرص مع معاينة إدرار نعم الله ومواهب كراماته وكثرة بركاته والغفلة عن الشكر عليها والثقة بالذي وهبها والميل إلى الأسباب المعتادة عند مشاهدة خرق العادة ويستفاد منه أن من رزق شيئا أو أكرم بكرامة أو لطف به في أمر ما فالمتعين عليه موالاة الشكر ورؤية المنة لله - تعالى - ولا يحدث في تلك الحالة تغييرا والله أعلم ".

الأسئلة :
هل البركة شيء لكن لا يُرى؟ هل هي أقرب للحس أم للمعنى؟
هل الكيل والنظر والتغيير يرفع البركة؟ أم حب الاستطلاع والتثبت هو الذي يذهب البركة؟
وهل عدّ النقود - مثلاً - وتقسيمها للادخار وماشابه ممحق للبركة؟
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:06 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.