ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-04-19, 05:25 PM
أبو صالح البجلي أبو صالح البجلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-06-18
المشاركات: 64
افتراضي ما معنى "بنت خارجة"؟

السلام عليكم

قرأت حديثا ولكن لم أفهم معناه سأنقل لكم منها مختصرا

"فَقَالَ عمر لأُكلمَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ حَتَّى أَدَعهُ يضْحك فَقَالَ يَا رَسُول الله لَو رَأَيْت بنت خَارجَة وَهي تَسْأَلني النَّفَقَة فَقُمْت فَوَجَأْت عُنُقهَا قَالَ فَضَحك النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَت نَوَاجذه ثمَّ قال: «هن حَولي كَمَا ترَى يَسْأَلْنَني النَّفَقَة» فَقَامَ أَبُو بكر إلَى عَائشَة يجَأ عُنُقهَا وَقَامَ عمر إلَى حَفْصَة يجَأ عُنُقهَا"

فما معنى "بنت خارجة"؟
وما معنى قول ابن الخطاب رضي الله عنه في "لَو رَأَيْت بنت خَارجَة وَهي تَسْأَلني النَّفَقَة فَقُمْت فَوَجَأْت عُنُقهَا"؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-04-19, 07:10 PM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,699
افتراضي رد: ما معنى "بنت خارجة"؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو صالح البجلي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

قرأت حديثا ولكن لم أفهم معناه سأنقل لكم منها مختصرا

"فَقَالَ عمر لأُكلمَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ حَتَّى أَدَعهُ يضْحك فَقَالَ يَا رَسُول الله لَو رَأَيْت بنت خَارجَة وَهي تَسْأَلني النَّفَقَة فَقُمْت فَوَجَأْت عُنُقهَا قَالَ فَضَحك النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَت نَوَاجذه ثمَّ قال: «هن حَولي كَمَا ترَى يَسْأَلْنَني النَّفَقَة» فَقَامَ أَبُو بكر إلَى عَائشَة يجَأ عُنُقهَا وَقَامَ عمر إلَى حَفْصَة يجَأ عُنُقهَا"

فما معنى "بنت خارجة"؟
وما معنى قول ابن الخطاب رضي الله عنه في "لَو رَأَيْت بنت خَارجَة وَهي تَسْأَلني النَّفَقَة فَقُمْت فَوَجَأْت عُنُقهَا"؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
القائل على الصحيح هو الصدّيق لا الفاروق - رضي الله عنهم أجمعين- .
والقصة في إيلاء النبي -صلى الله عليه وسلم - نساءه !
ومعنى (وجأ) أي: ضرب.
والحديث أصله في صحيح مسلم:
عن جابر بن عبد الله، قال: دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجد الناس جلوسا ببابه، لم يؤذن لأحد منهم، قال: فأذن لأبي بكر، فدخل، ثم أقبل عمر، فاستأذن فأذن له، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم جالسا حوله نساؤه، واجما ساكتا، قال: فقال: لأقولن شيئا أضحك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، لو رأيت بنت خارجة، سألتني النفقة، فقمت إليها، فوجأت عنقها، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «هن حولي كما ترى، يسألنني النفقة»، فقام أبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها، فقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها، كلاهما يقول: تسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عنده، فقلن: والله لا نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا أبدا ليس عنده، ثم اعتزلهن شهرا - أو تسعا وعشرين - ثم نزلت عليه هذه الآية: {يا أيها النبي قل لأزواجك} [الأحزاب: 28] حتى بلغ {للمحسنات منكن أجرا عظيما} [الأحزاب: 29]، قال: فبدأ بعائشة، فقال: «يا عائشة، إني أريد أن أعرض عليك أمرا أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك»، قالت: وما هو يا رسول الله؟ فتلا عليها الآية، قالت: أفيك يا رسول الله، أستشير أبوي؟ بل أختار الله ورسوله، والدار الآخرة، وأسألك أن لا تخبر امرأة من نسائك بالذي قلت، قال: «لا تسألني امرأة منهن إلا أخبرتها، إن الله لم يبعثني معنتا، ولا متعنتا، ولكن بعثني معلما ميسرا».

قال الهرري في الكوكب الوهاج :
[(قال) جابر: (فقال) أبو بكر في نفسه، ووهم الشيخ علي القاري فجعل قائل هذه المقالة عمر، وسيأتي الرد عليه قريبًا، والله (لأقولن شيئًا) من المقالة (أُضحك) بها (النبي صلى الله عليه وسلم) بضم الهمزة وكسر المهملة مضارع مسند إلى المتكلم من أضحك الرباعي، وفي بعض النسخ (يُضحك النبي صلى الله عليه وسلم) قال النووي: فيه استحباب مثل هذا وأن الإنسان إذا رأى صاحبه مهمومًا حزينًا يستحب له أن يحدثه بما يُضحكه أو يشغله ويطيب نفسه اهـ، وعن علي رضي الله عنه أنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُسرّ الرجل من أصحابه إذا رآه مغمومًا بالمداعبة كذا في المرقاة لعلي القاري (فقال) أبو بكر: (يا رسول الله لو رأيت) زوجتي (بنت خارجة) وفي رواية أحمد [3/ 328] (بنت زيد) وهي امرأة أبي بكر رضي الله عنه اسمها حبيبة بنت خارجة بن زيد أو بنت زيد بن خارجة كما في الإصابة [4/ 261]. فنُسبت في بعض الروايات إلى أبيها، وفي بعضها إلى جدها ومن هنا يتبين أن قائل هذا القول هو أبو بكر رضي الله عنه لا عمر، ووقع في رواية عبد الملك وأبي عامر وابن لهيعة عند أحمد [3/ 328 و 342]، التصريح بأن قائله عمر، وصرح علي القاري في المرقاة أيضًا بنسبة هذا القول إلى عمر، والظاهر أن كل ذلك وهم لأني لم أجد في أزواج عمر رضي الله عنه من تُسمى بنت خارجة أو بنت زيد، وإنما أزواجه زينب بنت مظعون ومليكة بنت جرول وجميلة بنت عاصم وأم كلثوم بنت علي كما في المعارف لابن قتيبة وتهذيب الأسماء للنووي، وبنت خارجة أو بنت زيد إنما كانت زوجة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه ويدل على أن قائله أبو بكر أنه بادر إلى القيام إلى عائشة لِوَجْئِ عنقها وضربه قبل أن يقوم عمر كما هو مصرح في الحديث، ويظهر من كلام النووي أنه جعل هذا القول لأبي بكر دون عمر لأنه قال: وفيه فضيلة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، أي لو رأيت يا رسول الله زوجتي بنت خارجة حين (سألتني النفقة) الكثيرة (فقمت إليها فوجأت) أي ضربت بيدي (عنقها)والعنق الرقبة وهو مذكر والحجاز تؤنث والنون مضمومة للإتباع في لغة الحجاز وساكنة في لغة تميم قاله الفيومي اهـ. فلو شرطية جوابها محذوف تقديره لرأيت أمرًا عجيبًا، ويحتمل كونها للتمني يقال: وجأ العنق يجأه من باب فتح إذا طعنه كذا في مجمع البحار، وفي المغرب الوجأ الضرب باليد، وقال الطيبي: الوجأ الضرب، والعرب تحترز عن لفظ الضرب فلذلك عدل إلى الوجإ (فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي تبسم، وفي رواية لأحمد فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه (وقال) رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هن) مجتمعات (حولي كما ترى يسألنني النفقة) يعني زيادة النفقة على المقدار المعتاد وإلا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعزل نفقة أهله سنة كما أخرجه الشيخان وغيرهما، قال العيني: إنهن اجتمعن عنده يومًا فقلن: نريد ما تريد النساء من الحُليّ، حتى قال بعضهن: لو كنا عند غير النبي صلى الله عليه وسلم لكان لنا شأن وثياب وحليّ، وقيل إن كل واحدة منهن طلبت شيئًا فطلبت أم سلمة معلمًا، وميمونة حلة يمانية، وزينب ثوبًا مخططًا، وأم حبيبة ثوبًا سحوليًا، وحفصة ثوبًا من ثياب مصر، وجويرية مِعْجَزًا، وسودة قطيفة خيبرية إلا عائشة رضي الله تعالى عنها فلم تطلب شيئًا كذا في تفسير الأحزاب من عمدة القاري.
(فقام أبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها) أي يضربها بيده، وفي رواية عبد الملك وغيره عند أحمد فقام أبو بكر رضي الله عنه إلى عائشة ليضربها وقام عمر إلى حفصة اهـ (فقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها كلاهما) أي كل من العمرين (يقول: تسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عنده) صلى الله عليه وسلم من زخارف الدنيا (فقلن) جميعًا (والله لا نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم) بعد اليوم (شيئًا) من متاع الدنيا (أبدًا) أي مدة حياتنا مما (ليس عنده) صلى الله عليه وسلم، وزاد أحمد قبله (فنهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم) يعني نهى أبا بكر وعمر عن ضربهما وهو اللائق بمكارم أخلاقه صلى الله عليه وسلم، وهذا الفعل من أبي بكر وعمر بابنتيهما مبالغة في تأديبهما ...].
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-04-19, 08:04 PM
أبو صالح البجلي أبو صالح البجلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-06-18
المشاركات: 64
افتراضي رد: ما معنى "بنت خارجة"؟

وأنا الذي أقول أن ابنت خارجة هي زوج أبو بكر ولكن المتكلم كان عمر
جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:27 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.