ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-04-19, 04:38 PM
الحارث بن علي الحارث بن علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-07
المشاركات: 967
افتراضي حديث وعلة

(حديث)
الدعاء بين الظهر والعصر يوم الأربعاء.
حَدِيثُ :
‏ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ ‏حَدَّثَنِي ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ،‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏جَابِرٌ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ ‏- : ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏دَعَا فِي مَسْجِدِ الْفَتْحِ ثَلَاثًا يَوْمَ ‏‏الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الثُّلَاثَاءِ وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ
فَاسْتُجِيبَ لَهُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَعُرِفَ الْبِشْرُ فِي وَجْهِهِ ‏.
قَالَ ‏‏جَابِرٌ :‏ ‏فَلَمْ يَنْزِلْ بِي أَمْرٌ مُهِمٌّ غَلِيظٌ إِلَّا ‏‏تَوَخَّيْتُ ‏‏تِلْكَ السَّاعَةَ ‏‏فَأَدْعُو فِيهَا فَأَعْرِفُ الْإِجَابَةَ.
رواه أحمدُ (15463) وابن سعد في الطبقات (2/73) والبخاري في الأدب المفرد (704) والبزارُ (1/216).
قلت: هذا حديث منكر منكر.
مداره على كثير بن زيد ليس بذاك القوي، وتفرد به.
وعبد الله بن عبدالرحمن بن كعب ، مجهول.
واستنكره البزار فقال: لا نعلمه يُروى عن جابر إلا بهذا الإسناد .ا.هـ. " كشف الأستار " (1/21)
وفِي المتن نكارة:
مسجد الفتح في المدينة ، ولم يبن هذا المسجد إلا في عهد التابعين!
ورُوِيَ الحديث من طريق
ابن أبي ذئب عن رجل من بني سلمة عن جابر : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أتى مسجد الأحزاب فوضع رداءه، وقام ورفع يديه مَدَّاً يدعو عليهم، ولم يصلِّ.
قال: ثم جاء ودعا عليهم، وصلى.
أخرجه أحمد (15230).
هذا إسنادٌ مظلم شيخ ابن أبي ذئب، مبهم مجهول
وابن ابي ذيب مشهور بالرواية عن الضعفاء،
قال أحمد : كان لا يبالي عمن يحدث.
فالحديث منكر لا يصح .
والله أعلم .
وكتب : أبو علي الحارث بن علي الحسني.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-04-19, 04:47 PM
الحارث بن علي الحارث بن علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-07
المشاركات: 967
افتراضي رد: حديث وعلة

احاديث الحث على الصلاة على النبي يوم الجمعة
لا يصح فيها شيء.
حديث: حسين بن علي الجعفي، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، عن أبي لأشعث، عن أوس بن أبي أوس، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي، فقالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض عليك صلاتنا، وقد أرمت، يعني وقد بليت؟ قال: إن الله، عز وجل، حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء، صلوات الله عليهم»
أخرجه ابن أبي شيبة (5554) وأحمد (16262). والدارمي (1694) و«ابن ماجة» (1085) و«أَبو داود» (1047) و«النَّسَائي» (1678)
ـ قال أبو حاتم: أما حسين الجعفي: فإنه روى عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في يوم الجمعة، أنه قال: أفضل الأيام يوم الجمعة، فيه الصعقة، وفيه النفخة وفيه كذا، وهو حديث منكر، لا أعلم أحدا رواه غير حسين الجعفي.
وقال أبو حاتم: أن الذي يروي عنه أَبو أُسامة، وحسين الجعفي، واحد، وهو عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم.
وأما عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم فهو ضعيف الحديث، وعبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر ثقة. «علل الحديث» (565).
وذكر البخاري، وابن حبان، أن حسين بن علي الجعفي غلط في «عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم» فظنه «عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر». انظر «النكت الظراف» (1736).
[وروى] زيد بن أيمن، عن عُبادة بن نُسَي، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:«أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة، فإنه مشهود تشهده الملائكة، وإن أحدا لن يصلي علي إلا عرضت علي صلاته حتى يفرغ منها، قال: قلت: وبعد الموت؟ قال: وبعد الموت، إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء، فنبي الله حي يرزق».
أخرجه ابن ماجة (1637)
زيد بن أيمن مجهول، ولم يسمع من عبادة.
قال البخاري: زيد بن أيمن، عن عُبادة بن نُسَي، مرسل، روى عنه سعيد بن أبي هلال. «التاريخ الكبير» 3/387.
وعبادة روايته عن أبي الدرداء مرسلة يروي عن أبيه عنه.
[وروى] عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ، أنبأ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ؛ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا "
البيهقي في الكبرى (3/ 353)
منكر جدا.
وقال الطبراني: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَامٍ " المعجم الأوسط (5/ 162)
منكر لا أصل له .
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ الجمحي، لا بأس به، ولا يحتمل تفرده بهاذ.
وابراهيم بن طهمان وان كان ثقة لكن ليس هو بالمعروف بالرواية عن أبي إسحاق، ولا يحتمل تفرده عن ابي إسحاق.
وقد قال ابن حبان فى " الثقات " : قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات . و قد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات .
هذا مما تفرد به عن أبي إسحاق.
[وروى] يَعْقُوبُ بْنُ حُجْرٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، ثنا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَكْثِرُوا عَلَيَّ الصَّلَاةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»
ابن السني في عمل اليوم والليلة (ص: 335)
يعقوب هو ابن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن حجر القرشي أبو الحسن العسقلاني، كذَّاب، كما وصفه بذلك الذهبي. [ميزان الاعتدال:5/ 176 ـ ت/9260
ولا داعي بالكلام عن باقي الاسناد هو من موضوعات يعقوب العسقلاني.
[وروى] دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ الْقُشَيْرِيُّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَكْثِرُوا عَلَيَّ الصَّلَاةَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا، أوَ شَافِعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
البيهقي في شعب الإيمان (4/ 434)
درست بن زياد العنبرى: لا شىء . واهى الحديث .
و قال أبو حاتم : ليس حديثه بالقائم ، و عامة حديثه ، عن يزيد الرقاشى ، و ليس يمكن أن يعتبر حديثه .
ويزيد الرقاشي: ضعيف.
[وروى] أَبُو رَافِعٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَإِنَّهُ لَيْسَ يُصَلِّي عَلَيَّ أَحَدٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا عُرِضَتْ عَلَيَّ صَلَاتُهُ "
البيهقي في شعب الإيمان (4/ 433)
هذا اسناد باطل.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: أَبُو رَافِعٍ هَذَا هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ ابن أبى عويمر الأنصارى: منكر الحديث، ليس بشى .
[وروى] حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ بَرَدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ مَكْحُولٍ الشَّامِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ، فَإِنَّ صَلَاةَ أُمَّتِي تُعْرَضُ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ، فَمَنْ كَانَ أَكْثَرَهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً كَانَ أَقْرَبَهُمْ مِنِّي مَنْزِلَةً "
البيهقي في شعب الإيمان (4/ 433)
قلت: هذا اسناد باطل فيه جملة علل
حماد بن سلمة يستنكر في مثل برد ، وبرد ليس من أصحاب مكحول ولا يحتمل تفرده عنه ومكحول لم يسمع من ابي امامة.
[وروى] إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»
مسند الشافعي (ص: 70)
قلت: هذا مرسل باطل ريح لا شيء.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ: من صغار التابعين.
وابراهيم بن محمد بن ابي يحيى : كذاب متروك غير ثقة اجمعوا على تركه.
[وروى] هُشَيْمٌ، قَالَ: أَنَا أَبُو حُرَّةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَإِنَّهَا مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ»
مصنف ابن أبي شيبة (2/ 253)
قلت: وهذا مرسل ضعيف جدا.
الحسن مراسيله ريح.
وأبو حرة الرقاشي البصري صاحب الحسن وصفه أحمد والدارقطني بالتدليس.
فإذا تبين هذا وان الاحاديث في الباب مدارها على الاسانيد المعلولة والمنكرة والباطلة والمكذوبة والنازلة فلا يغتر احد بمن يصححه لطرقه فان هذه تزيد الحديث ضعفا ونكارة.
أبو علي الحارث بن علي الحسني.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-04-19, 04:48 PM
الحارث بن علي الحارث بن علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-07
المشاركات: 967
افتراضي رد: حديث وعلة

عرق النسا
* حديث: هشام بن حسان، عن أَنس بن سِيرين، عن أَنس بن مالك؛
«شفاء عرق النسا، ألية شاة أعرابية تذاب، ثم تجزأ ثلاثة أجزاء، ثم يشرب على الريق، في كل يوم جزء»
أخرجه أحمد (13328) و«ابن ماجة» (3463)
منكر
ورواه حماد بن سلمة، عن أَنس بن سِيرين، عن أخيه معبد بن سِيرين، عن رجل من الأنصار، عن أبيه عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم .
أحمد (20742)
وقال أَبو حاتم، وأَبو زُرعَة: الصحيح حديث حماد بن سلمة. «علل الحديث» (2536).
ـ وقال الدارقُطني:وأشبهها بالصواب قول حماد بن سلمة، والله أعلم. «العلل» (2340).
أبو علي الحارث بن علي الحسني
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-04-19, 04:49 PM
الحارث بن علي الحارث بن علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-07
المشاركات: 967
افتراضي رد: حديث وعلة

المسجد بيت كل تقي
حديث: عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ صَاحِبٍ لَهُ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ، كَتَبَ إِلَى سَلْمَانَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
«إِنَّ الْمَسْجِدَ بَيْتُ كُلِّ تَقِيٍّ، وَقَدْ ضَمِنَ اللَّهُ لِمَنْ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ بُيُوتَهُمْ بِالرَّوْحِ وَالرَّحْمَةِ وَالْجَوَازِ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ»
جامع معمر بن راشد (11/ 97)
قلت: هذا إسناد مظلم منقطع.
صاحب معمر مجهول. ولم يدرك حكاية أبا الدرداء.
[ورواه]
صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: كَتَبَ سَلْمَانُ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ: يَا أَخِي عَلَيْكَ بِالْمَسْجِدِ فَالْزَمْهُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْمَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ تَقِيٍّ»
مسند البزار = البحر الزخار (6/ 505)
قلت: هذا إسناد باطل ومقلوب.
صالح بن وادع المري متروك لا يكتب حديثه.
والجريري اختلظ.
وأبو عثمان لم يدرك حكاية سلمان لابي الدرداء.
أبو علي الحارث بن علي الحسني.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-04-19, 04:50 PM
الحارث بن علي الحارث بن علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-07
المشاركات: 967
افتراضي رد: حديث وعلة

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ، وَمِنْ زَوْجٍ تُشَيِّبُنِي قَبْلَ الْمَشِيبِ
حديث: الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ، وَمِنْ زَوْجٍ تُشَيِّبُنِي قَبْلَ الْمَشِيبِ، وَمِنْ وَلَدٍ يَكُونُ عَلَيَّ رِبًا، وَمِنْ مَالٍ يَكُونُ عَلَيَّ عَذَابًا، وَمِنْ خَلِيلٍ مَاكِرٍ عَيْنَهُ تَرَانِي وَقَلْبُهُ تَرْعَانِي إِنْ رَأَى حَسَنَةً دَفَنَهَا، وَإِذَا رَأَى سَيِّئَةً أَذَاعَهَا»
الدعاء للطبراني (ص: 399)
هذا حديث باطل مضطرب أصله من الإسرائيليات.
كذا رواه الحسن بن حماد.
ورواه أبو سعيد الأشج : حدثنا أبو خالد عن ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد قال :كان من دعاء داود عليه السلام اللهم إني أعوذ بك من جار السوء ومن زوج تشيبني قبل المشيب ومن ولد يكون علي ربا ومن مال يكون علي عذاباً ومن خليل ماكرٍ عيناه ترياني وقلبه يرعاني إذا رأى حسنة دفنها وإن رأى سيئة أذاعها.
حديث أبي سعيد الأشج (69)
وأبو خالد الأحمر كما قال أبو أحمد بن عدى : له أحاديث صالحة ، و إنما أتى من سوء حفظه فيغلط و يخطىء ، و هو فى الأصل كما قال ابن معين : صدوق و ليس بحجة .
وابن عجلان: يضطرب في حديث سعيد بن أبي سعيد المقبري.
قال يحيى القطان ، عن ابن عجلان : كان سعيد المقبرى يحدث عن أبى هريرة ، وعن
أبيه عن أبى هريرة ، وعن رجل عن أبى هريرة ، فاختلطت عليه فجعلها كلها عن أبى هريرة
فأصل الحديث من الإسرائيليات.
وكتب أبو علي الحارث بن علي الحسني.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-04-19, 05:55 PM
عزالدين ايقال عزالدين ايقال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-18
الدولة: أربيل-العراق
المشاركات: 211
افتراضي رد: حديث وعلة

جزاك الله خيرا
قلت
اقتباس:
كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ ‏حَدَّثَنِي ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ
من ثم قلت
اقتباس:
وعبد الله بن عبدالرحمن بن كعب ، مجهول
يبدو أنه اختلط عليك فبعضهم قالوا عبد الله وبعضهم قالوا عبد الرحمن فالذي في مسند أحمد والبزار هو عبد الله بن عبد الرحمن وبعضهم مثل ابن سعد في الطبقات وأبو أحمد الجرجاجي في كتابه جزء ابن غطريف قالوا عبد الرحمن فانظر فيها وقارن بينها لترى ماهو الصواب فأنني نظرت فيها ع وجه السرعة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-04-19, 07:40 PM
الحارث بن علي الحارث بن علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-07
المشاركات: 967
افتراضي رد: حديث وعلة

لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ
حديث: عَبْدِ الحَمِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ.
أخرجه «التِّرمِذي» (2320) والروياني (1059)، والطبراني (5840 و5921)
منكر.
عبد الحميد بن سليمان: متروك.
قال: ابن معين : ليس بشىء . وقال ابن المدينى: ضعيف . وقال أبو داود والنسائى: غير ثقة .: ليس بثقة.
وأخرجه العُقيلي في مناكير عبد الحميد بن سليمان، وقال: تابعه زكريا بن منظور، وهو دونه. الضعفاء (3/518)
وقال أبو نعيم: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ. حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (3/ 253)
وتابعه: زكريا بن مظور، بنحوه. أخرجه ابن ماجة (4110)
زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك، أبو يحيى: متروك.
قال أبو زرعة : واهى الحديث ، منكر الحديث . وقال أبو حاتم : ليس بالقوى ، ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، يكتب حديثه . وقال البخارى : منكر الحديث .
وقال ابن أبي حاتم: قال أبي: هذا خطأ رواه يعقوب الإسكندراني، عن أبي حازم، عن عبد الله بن بولا، عن رجل من المهاجرين، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهذا أشبه، وزكريا لزم الطريق.
قلت: ما حال زكريا هذا؟ قال: ليس بقوي. «علل الحديث» (1823 و1884) نحوه.
أبو علي الحارث بن علي الحسني.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-04-19, 07:06 PM
الحارث بن علي الحارث بن علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-07
المشاركات: 967
افتراضي رد: حديث وعلة

من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان
حديث: مُؤَمَّل بن الفضل الحراني, قال: حدثنا محمد بن شعيب، يعني ابن شابور، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن أَبي أُمامة، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال:
«من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان»
أخرجه أَبو داود (4681)
هذا اسناد غريب نازل معلول مرذول.
القاسم بن عبد الرحمن الشامى ، أبو عبد الرحمن الدمشقى:
وقال الأثرم : سمعت أبا عبد الله ، و ذكر له حديث عن القاسم الشامى عن أبى أمامة : أن الدباغ طهور . فأنكره و حمل على القاسم ،
وقال : يروى على بن يزيد هذا عنه أعاجيب ، و تكلم فيها ، و قال : ما أرى هذا إلا من قبل القاسم : قال أبو عبد الله : إنما ذهبت رواية جعفر بن الزبير لأنه إنما كانت روايته عن القاسم .
قال أبو عبد الله : لما حدث بشر بن نمير عن القاسم ، قال شعبة : ألحقوه به .
وقال جعفر بن محمد بن أبان الحرانى : سمعت أحمد بن حنبل ومر حديث فيه ذكر القاسم بن عبد الرحمن مولى يزيد بن معاوية ، قال : هو منكر لأحاديثه متعجب منها ، قال : و ما أرى البلاء إلا من القاسم .
وبه تعرف تساهل المتاخرين في تمشية توثيق الرواة دون تثبت من سبر أقوال أئمة الحديث النقاد.
و قال ابن معين : الثقات يروون عنه هذه الأحاديث و لا يرفعونها .
زاد العجلى : يكتب حديثه ، و ليس بالقوى .
و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : كان خيارا فاضلا أدرك أربعين رجلا من المهاجرين و الأنصار .
لهذا احسن ابن حبان فيه فقال: كان يروى عن الصحابة المعضلات .
واما توثيق بعض الائمة له فإما لصدقه أو لتفصيل فيه.
وبه تعرف أنه لا بد من سبر مرويات الراوي ليتبين مقصد الائمة رحمهم الله من توثيقه اذا كان هناك من يتكلم فيه.
وفي العادة فيما تبين لي ان غالب من تكلم فيه الائمة ووثقه أخرون انما يكون التوثيق للصدق أو التوثيق الخاص لا المطلق، ويكون الجرح للحفظ أو الوهم أو الخطأ .
والذي تبين لي من حاله أنه كان رجلا صالحا ليس من حملة الاثار انما هو في عداد الزهاد اقرب.
كما قال الامام مالك: لَقَدْ أَدْرَكْتُ بِهَذَا الْبَلَدِ يَعْنِي الْمَدِينَةَ مَشْيَخَةً لَهُمْ فَضْلٌ وَصَلَاحٌ وَعِبَادَةٌ يُحَدِّثُونَ , مَا سَمِعْتُ مِنْ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حَدِيثًا قَطُّ , قِيلَ: وَلِمَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: لَمْ يَكُونُوا يَعْرِفُونَ مَا يُحَدِّثُونَ.
والخلاصة أنه إن صح له شيء فإنما هو موقوفا على أبي امامة.
ولهذا فطن له بعض المتأخرين فقال صدوق يغرب كثيرا.
[ورواه] أَبو أُسامة، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد, قال: حدثنا القاسم، عن أَبي أُمامة، موقوفا.
أخرجه ابن أبي شيبة (35875)
وروي من هذا الوجه مرفوعا.
وقَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: وَمَا أُرَاهُ إِلَّا وَهِمَ فِي إِسْنَادِهِ. الإبانة الكبرى لابن بطة (2/ 657)
قلت: أبو اسامة يهم في عبد الرحمن بن يزيد فيلزم الجادة ويسميه ابن جابر، وهو ابن تميم.
والحديث محفوظ موقوفا:
فقد تابعه أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ به، موقوفا. الإخوان لابن أبي الدنيا (17)
ولهذا أخرجه ابن ابي شيبة موقوفا.
واخرجه ابن عدي في منكرات رشدين بن سعد، حَدَّثَنا زَبَّانَ بْنِ فَائِدِ الْحَمْرَاوِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بنحوه. الكامل (4/ 73)
وهو في مسند أحمد (15616)
[ورواه] أَبُو مَرْحُومٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ تَعَالَى، وَمَنَعَ لِلَّهِ، وَأَحَبَّ لِلَّهِ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ، وَأَنْكَحَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ إِيمَانَهُ.
أخرجه أحمد (15638) والترمذي (2521)
انفرد به أبو مرحوم وهو ضعيف.
قال الترمذي: «هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ» جامع الترمذي (4/ 670)
ورشدين بن سعد ليس بشيء.
[ورواه] الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، موقوفا بنخوه.
تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي (398)
وهذا اسناد منكر باطل .
الوليد بن أبي ثور: ليس بشيء متروك.
ولا يصح عن أبي هريرة والمحفوظ عن كعب الاحبار.
فرواه الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ , عَنْ كَعْبٍ قَالَ: «مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَسَمِعَ وَأَطَاعَ فَقَدْ تَوَسَّطَ الْإِيمَانَ , وَأَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ»
مصنف ابن أبي شيبة (30437)
عبد الله بن ضمرة فيه جهالة، وكعب تابعي يكثر من الاسيرائيليات .
وبه تعرف وهم الالباني في قوله (كعب بن مالك )
فان عبد الله بن ضمرة انما يروي عن كعب الاحبار لا عن كعب بن مالك
وليس لعبد الله بن ضمرة عن كعب بن مالك رواية في كتب الحديث .
فالحديث أصله من الاسرائيليات.
وكتب أبو علي الحارث بن علي الحسني.
غفر الله له.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04-04-19, 09:12 PM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 5,822
افتراضي رد: حديث وعلة

رجم الله عز وجل من ذب عن سنة المصطفى صلي الله عليه وسلم
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-04-19, 12:00 AM
أحمد بن عبد المنعم السكندرى أحمد بن عبد المنعم السكندرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-09
الدولة: مصر - الاسكندرية
المشاركات: 727
افتراضي رد: حديث وعلة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحارث بن علي مشاهدة المشاركة
من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان
حديث: مُؤَمَّل بن الفضل الحراني, قال: حدثنا محمد بن شعيب، يعني ابن شابور، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن أَبي أُمامة، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال:
«من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان»
أخرجه أَبو داود (4681)
هذا اسناد غريب نازل معلول مرذول.
القاسم بن عبد الرحمن الشامى ، أبو عبد الرحمن الدمشقى:
وقال الأثرم : سمعت أبا عبد الله ، و ذكر له حديث عن القاسم الشامى عن أبى أمامة : أن الدباغ طهور . فأنكره و حمل على القاسم ،
وقال : يروى على بن يزيد هذا عنه أعاجيب ، و تكلم فيها ، و قال : ما أرى هذا إلا من قبل القاسم : قال أبو عبد الله : إنما ذهبت رواية جعفر بن الزبير لأنه إنما كانت روايته عن القاسم .
قال أبو عبد الله : لما حدث بشر بن نمير عن القاسم ، قال شعبة : ألحقوه به .
وقال جعفر بن محمد بن أبان الحرانى : سمعت أحمد بن حنبل ومر حديث فيه ذكر القاسم بن عبد الرحمن مولى يزيد بن معاوية ، قال : هو منكر لأحاديثه متعجب منها ، قال : و ما أرى البلاء إلا من القاسم .
وبه تعرف تساهل المتاخرين في تمشية توثيق الرواة دون تثبت من سبر أقوال أئمة الحديث النقاد.
و قال ابن معين : الثقات يروون عنه هذه الأحاديث و لا يرفعونها .
زاد العجلى : يكتب حديثه ، و ليس بالقوى .
و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : كان خيارا فاضلا أدرك أربعين رجلا من المهاجرين و الأنصار .
لهذا احسن ابن حبان فيه فقال: كان يروى عن الصحابة المعضلات .
واما توثيق بعض الائمة له فإما لصدقه أو لتفصيل فيه.
وبه تعرف أنه لا بد من سبر مرويات الراوي ليتبين مقصد الائمة رحمهم الله من توثيقه اذا كان هناك من يتكلم فيه.
وفي العادة فيما تبين لي ان غالب من تكلم فيه الائمة ووثقه أخرون انما يكون التوثيق للصدق أو التوثيق الخاص لا المطلق، ويكون الجرح للحفظ أو الوهم أو الخطأ .
والذي تبين لي من حاله أنه كان رجلا صالحا ليس من حملة الاثار انما هو في عداد الزهاد اقرب.
كما قال الامام مالك: لَقَدْ أَدْرَكْتُ بِهَذَا الْبَلَدِ يَعْنِي الْمَدِينَةَ مَشْيَخَةً لَهُمْ فَضْلٌ وَصَلَاحٌ وَعِبَادَةٌ يُحَدِّثُونَ , مَا سَمِعْتُ مِنْ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حَدِيثًا قَطُّ , قِيلَ: وَلِمَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: لَمْ يَكُونُوا يَعْرِفُونَ مَا يُحَدِّثُونَ.
والخلاصة أنه إن صح له شيء فإنما هو موقوفا على أبي امامة.
ولهذا فطن له بعض المتأخرين فقال صدوق يغرب كثيرا.
[ورواه] أَبو أُسامة، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد, قال: حدثنا القاسم، عن أَبي أُمامة، موقوفا.
أخرجه ابن أبي شيبة (35875)
وروي من هذا الوجه مرفوعا.
وقَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: وَمَا أُرَاهُ إِلَّا وَهِمَ فِي إِسْنَادِهِ. الإبانة الكبرى لابن بطة (2/ 657)
قلت: أبو اسامة يهم في عبد الرحمن بن يزيد فيلزم الجادة ويسميه ابن جابر، وهو ابن تميم.
والحديث محفوظ موقوفا:
فقد تابعه أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ به، موقوفا. الإخوان لابن أبي الدنيا (17)
ولهذا أخرجه ابن ابي شيبة موقوفا.
واخرجه ابن عدي في منكرات رشدين بن سعد، حَدَّثَنا زَبَّانَ بْنِ فَائِدِ الْحَمْرَاوِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بنحوه. الكامل (4/ 73)
وهو في مسند أحمد (15616)
[ورواه] أَبُو مَرْحُومٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ تَعَالَى، وَمَنَعَ لِلَّهِ، وَأَحَبَّ لِلَّهِ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ، وَأَنْكَحَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ إِيمَانَهُ.
أخرجه أحمد (15638) والترمذي (2521)
انفرد به أبو مرحوم وهو ضعيف.
قال الترمذي: «هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ» جامع الترمذي (4/ 670)
ورشدين بن سعد ليس بشيء.
[ورواه] الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، موقوفا بنخوه.
تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي (398)
وهذا اسناد منكر باطل .
الوليد بن أبي ثور: ليس بشيء متروك.
ولا يصح عن أبي هريرة والمحفوظ عن كعب الاحبار.
فرواه الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ , عَنْ كَعْبٍ قَالَ: «مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَسَمِعَ وَأَطَاعَ فَقَدْ تَوَسَّطَ الْإِيمَانَ , وَأَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ»
مصنف ابن أبي شيبة (30437)
عبد الله بن ضمرة فيه جهالة، وكعب تابعي يكثر من الاسيرائيليات .
وبه تعرف وهم الالباني في قوله (كعب بن مالك )
فان عبد الله بن ضمرة انما يروي عن كعب الاحبار لا عن كعب بن مالك
وليس لعبد الله بن ضمرة عن كعب بن مالك رواية في كتب الحديث .
فالحديث أصله من الاسرائيليات.
وكتب أبو علي الحارث بن علي الحسني.
غفر الله له.
قمت بتخريج هذا الحديث تخريجا موسعا، وقد خلصت فيه إلى نتائج مرضية ولله الحمد:
https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=313266
والاستدراكات:
https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showp...5&postcount=11

ولي على كلامك 3 ملاحظات:

الأول: قولك:
اقتباس:
(هذا اسناد غريب نازل معلول مرذول)
فهذا أتى عليك من عدم استقراء كلام الأئمة بشأن (القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي)
وقد تدبرت ما أنكر عليه، فوجدتها هكذا:
أولا: الأحاديث المذكورة في هذه النقول هي أحاديث معينة، وليس كل ما يرويه القاسم بن عبد الرحمن، فتنبه .
ثانيا : أنها هي التي أنكرت عليه، وهي التي وصلها الضعفاء عنه .
ثالثا : أنه كان يرويها منقطعة أو موقوفة ، وعنه حملها الثقات كما رواها، أي منقطعة وموقوفة .
رابعا : أن أحاديثه ورواياته صارت امتحانا لمن رواها عنه ، فمن رواها كما رواها القاسم ، وعنه حملها الثقات ، فهو ثقة معهم ، ومن أخطأ فزاد الوصل ، فقد صار في عداد الضعفاء .
خامسا : أن رواية الضعفاء لا تحط من رتبته ولا من توثيقه ، انما يحطون هم من رتبتهم .
الامام أحمد بن حنبل رحمه الله لم ينظر في هذا الحديث بنفسه :
قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: وذكر القاسم أبا عبد الرحمن فقال: قال بعض الناس: هذه الأحاديث المناكير التي يرويها عنه جعفر بن زبير، وبشر بن نمير، ومطرح، قال أبى: علي بن يزيد من أهل دمشق، حدث عنه مطرح، ولكن يقولون: هذه من قبل القاسم ، فى حديث القاسم مناكير مما يرويها الثقات، يقولون: من قبل القاسم. «العلل» (1353).
وقد نظر فيها كلا من: يحيى بن معين ، وأبي حاتم الرازي ، وغيرهم .
وأثبتوا لنا استقامتها من رواية الثقات ، وأن المناكير من قبل الضعفاء والهلكى .
https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showp...5&postcount=11

فالحديث صحيح مرفوعا من حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه.

الثاني: أما قولك:
اقتباس:
(فقد تابعه أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ به، موقوفا. الإخوان لابن أبي الدنيا (17)
أقول: (أبو سلمة) مصحفة عن (أبو أسامة).
ويضاف إلى من أخرج رواية أبو أسامة هذا:
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (13/385 – ط عوامة)، وابن أبي الدنيا في "الإخوان" (17)، وأبو القاسم اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (1714)، كلهم من طريق أبو أسامة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: نا القاسم، عن أبي أمامة، قال: "من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله فقد استكمل الإيمان".
ويبقى ضعف هذا الطريق لضعف عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الذي يحدث عنه حماد بن أسامة، ويسميه (ابن جابر) وهو خطأ.

الثالث:
اقتباس:
فرواه الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ , عَنْ كَعْبٍ قَالَ: «مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَسَمِعَ وَأَطَاعَ فَقَدْ تَوَسَّطَ الْإِيمَانَ، وَأَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ»
مصنف ابن أبي شيبة (30437)
عبد الله بن ضمرة فيه جهالة، وكعب تابعي يكثر من الاسيرائيليات .
فالحديث أصله من الاسرائيليات.
كيف أخذ أبو أمامة الباهلي هذا من كعب الأحبار ؟!!!
وهل إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والسمع والطاعة من الإسرائيليات !!!
سؤال: هل كلام كعب موجود بنصه في المصادر الإسرائيلية أو كتب أهل الكتاب: التوراة، الإنجيل، الزبور، كتب الأنبياء، التلمود ؟!!! الإجابة: لا
هذا يثبت أن كعب الأحبار هو من أخذ هذا الكلام من أبي أمامة الباهلي وليس العكس !!!
وهذا يعني أنه ليس كل كلام كعب الأحبار هو من الإسرائيليات بالضرورة، فقد يكون إسرائيليا صرفا، أو إسلاميا صرفا، أو مختلط بينهما !!!
بكل بساطة كلام كعب الأحبار هو جزء من كلام طويل في الإسلاميات، أسنده ابن أبي عمر العدني في كتاب الإيمان (3) و(13)، من طريق عبد العزيز الدراوردي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن كعب الأحبار، قال: قال: " اختار الله البلاد فأحب البلاد إلى الله تعالى البلد الحرام، واختار الله الشهور، فأحب الشهور إلى الله الشهر الحرام، وأحب هذه الأشهر إلى الله ذو الحجة، وأحب ذي الحجة إليه العشر الأولى، واختار الأيام، فأحب الأيام إلى الله يوم الجمعة، واختار الليالي، فأحب ليلة إلى الله ليلة القدر، واختار الساعات، فأحب الساعات إلى الله ساعات الصلوات المكتوبات، واختار الكلام، فأحب الكلام إلى الله لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، فمن قال لا إله إلا الله فهي كلمة الإخلاص، كتب له عشرون حسنة ومحي عنه عشرون سيئة، ومن قال: الله أكبر، كتب له عشرون حسنة ومحي عنه عشرون سيئة، ومن قال: سبحان الله، فإن الله لما خلق كل شيء واستوى على العرش سبحه، ومن قال: الحمد لله، كتب له ثلاثون حسنة ومحي عنه ثلاثون سيئة، ومن أقام الصلاة، وآتى الزكاة، وصام رمضان، وأحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله فقد استكمل الإيمان ".
فهذا الكلام كله، إسلاميا صرفا، مما فهمه كعب الأحبار من الإسلام أو تلقاه من الصحابة رضوان الله عليهم.


وهذه خلاصة دراستي:
اقتباس:
الخاتمة :

وختاما نستعرض أهم النتائج التي توصلت اليها بحمد الله تعالى وهي :

1- لا يصح حديث مرفوع في : " أوثق عرى الإيمان - أو الاسلام - الحب في الله ، والبغض في الله " .
2- والصواب أنه من كلام مجاهد بن جبر رحمه الله .
3- لا يصح حديث في : " أفضل الايمان – أو الأعمال – الحب في الله والبغض في الله " .
4- صحة حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه مرفوعا : " من أحب لله ، وأبغض لله ، وأعطى لله ، ومنع لله فقد استكمل الإيمان " من طريق يحيى بن الحارث الذماري ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبي أمامة الباهلي به .
5- صح من كلام كعب الأحبار رحمه الله قوله : " من أقام الصلاة , وآتى الزكاة , وسمع وأطاع , فقد توسط , ومن أحب لله , وأبغض لله , وأعطى لله , ومنع لله , فقد استكمل الإيمان " ، ولا يعني بحال أن حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه من الاسرائيليات ، لأن أبي أمامة رضي الله عنه غير معروف بالأخذ عن كعب الأحبار . والله أعلم .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:14 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.