ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الرواية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-04-19, 01:13 AM
محمد زياد التكلة محمد زياد التكلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-04
المشاركات: 3,074
افتراضي من أسانيد شيخنا محمد مطيع الحافظ لكتاب الترغيب والترهيب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد:

فبمناسبة انعقاد مجلس قراءة الترغيب والترهيب للإمام الحافظ المنذري -رحمه الله تعالى- في بيروت على شيخنا مسند الشام ومؤرخها محمد مطيع الحافظ حفظه الله ورعاه وتولاه، فقد رغب بعض المشايخ الفضلاء مني تحرير سنده للكتاب، لأني لم أذكره في تخريجي لثبت شيخنا المطبوع قريبًا، فقمت بمذاكرة بعض الزملاء المشايخ الكرام حول ذلك.
وقد كان شيخنا حفظه الله يذكر دائما سماع الكتاب في دروس شيخه سعيد البرهاني رحمه الله، وأنه لازمه فيها، ولكن لم يتحصل على إجازة منه، ولما سئل عن اكتمال السماع من الفوت أفاد: نظرا لكبر الكتاب وطول العهد لا أذكر إن كان هناك فوت من عدمه.
فنظرا لأنه ليس له إجازة منه، فإن كان ثمة نقص فهو يُجبر بقرنه متابعة تامة مع مشايخه الآخرين بالإجازة.
والكتاب المذكور سماعاته نادرة من قديم، حتى إن الحافظ ابن حجر رحمه الله وصله بالإجازة لما رواه.
وهذا السند المختار لشيخنا حفظه الله:

يقول حفظه الله ورعاه:
أخبرنا مشايخي الأجلاء محمد سعيد البُرْهاني، وعمّي عبد الوهاب دِبْس وزيت، ومحمد إبراهيم الخُتَني، ومحمد أبو اليُسر عابِدين، ومحمد صالح الخطيب، ومحمد صالح الفُرْفور، في آخرين، سماعًا على الأول، وإجازة من الباقين، كلهم عن محمد بدر الدين البيباني الحسني، عن إبراهيم السَّقَا، عن ثُعيلب الفشني، عن الشهابين الأحمدين الملَّوي والجوهري، كلاهما عن عبد الله بن سالم البَصْري، عن الشمس محمد البابِلي، عن محمد حِجازي الواعظ، عن النجم محمد الغَيْطي، وأحمد بن محمد بن يَشْبَك اليوسُفي، قالا: أخبرنا زكريا الأنصاري سماعًا عليه لبعضه وإجازة سنة 925. (ح) وبراوية البابلي عاليًا عن الشمس الرَّمْلي، عن زكريا الأنصاري، قال: أخبرنا محمد بن علي القاياتي سماعًا لبعضه وإجازة، عن السراج عمر البُلْقيني، عن الصدر محمد بن الشرف محمد المَيْدُومي، عن أبيه. (ح)
وبرواية زكريا عاليًا عن الحافظ ابن حجر، وإبراهيم بن صَدَقة الحنبلي، كلاهما عن أبي الفرج ابن الشيخة الغَزّي إذنًا، عن علي بن إسماعيل بن قريش المخزومي كذلك، بروايته والشرف الميدومي عن المؤلف الحافظ زكي الدين المنذري إذنًا.

إسناد آخر:
أنبأنا عاليا شيخنا المعمر عبد المحسن الأسطواني، عن محمد بن حسن البيطار، عن عبد الغني السقطي، عن أحمد بن علي المنيني، عن البصري، به.
والمنيني عن أبي المواهب محمد بن عبد الباقي الحنبلي، عن أبيه ما بين سماع وإجازة، عن عبد الرحمن البهوتي، ومحمد حجازي الواعظ، كلاهما عن الغيطي وابن يشبك، به.

انظر من المصادر: ثبت زكريا الأنصاري (ص260)، وثبت مسموعات ابن يشبك على زكريا (134/أ-ب)، ومشيخة أبي المواهب الحنبلي (ص36-38 بتحقيق شيخنا)

وكتبه محمد زياد بن عمر التكلة
حامدا مصليا مسلما
ليلة الأربعاء 27 رجب 1440
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-04-19, 01:40 AM
محمد زياد التكلة محمد زياد التكلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-04
المشاركات: 3,074
افتراضي رد: من أسانيد شيخنا محمد مطيع الحافظ لكتاب الترغيب والترهيب

وبرواية# البابلي..
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-04-19, 11:03 AM
محمد زياد التكلة محمد زياد التكلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-04
المشاركات: 3,074
افتراضي رد: من أسانيد شيخنا محمد مطيع الحافظ لكتاب الترغيب والترهيب

الدروة تبدأ مساء اليوم الأربعاء بإذن الله، وهذا الإعلان العام كما وصلني، وفيه رابط للبث المباشر لمن أراد:

بعون الله تعالى سوف يبدأ مجلس قراءة كتاب الترغيب والترهيب للإمام المنذري على فضيلة الشيخ الدكتور محمد مطيع الحافظ
* من يوم الاربعاء 4/3.
حتى يوم الاحد 4/14.

* من الساعة 17:00
حتى الساعة 22:00
توقيت مكة

* المكان: بيروت - قاعة مسجد محمد الأمين (صلى الله عليه وسلم).

طبعة دار ابن كثير - 4 مجلدات.

* سيتم بث المجلس عبر الميكسلر Mixlr من خلال رابط "دار خدمة القرآن والسنة"

http://mixlr.com/دار-القرآن-والحديث/
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-04-19, 12:29 PM
ابو داوود فضيل الشاشي ابو داوود فضيل الشاشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-04-18
المشاركات: 2
افتراضي رد: من أسانيد شيخنا محمد مطيع الحافظ لكتاب الترغيب والترهيب

جزاكم الله خيرا و بارك فيكم شيخنا الفاضل ، زادكم الله علما و عملا و نفع بكم الأمة و الله ندعو أن يحفظ شيخنا محمدا مطيع الخافظ و يبارك في عمره و يمتع بالصحة و السلامة و يرزقه بالنفع لأمتنا عامة و لطلاب العلم خاصة .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-04-19, 04:47 PM
محمد زياد التكلة محمد زياد التكلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-04
المشاركات: 3,074
افتراضي رد: من أسانيد شيخنا محمد مطيع الحافظ لكتاب الترغيب والترهيب

آمين
وسيقام له مجلس للعجلونية والنووية يوم الأحد القادم بإذن الله

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	إعلان عجلونية الحافظ.jpg‏
المشاهدات:	629
الحجـــم:	100.0 كيلوبايت
الرقم:	124711  
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-04-19, 09:30 PM
محمد زياد التكلة محمد زياد التكلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-04
المشاركات: 3,074
افتراضي مسألة إسماع الفضولي

لا أدري متى سيكف بعض الناس عن مسألة (إسماع الفضولي) ويتأدبون؟
المجلس معقود رسميا على شيخنا الشيخ مطيع وحده، كما ترى في الإعلان، وهو المعروف بتميز سنده وعلوه في المقروء، ومع هذا يأتي بعض الطلبة سامعي النت ويقولون: عُقد المجلس على فلان وبحضور فلان وفلان (من طلاب الشيخ) ممن أتى ليسمع مثلهم على الشيخ! فيُسندون عن المُسمع والسامع معا!
ليس هذا من الأدب، ولا أراه حتى يصح الإسناد به، لأن المقصود بالمجلس ومن عُقد له إنما هو شيخنا، وفجأة يظهر لك من بعض سامعي البث المباشر أو حتى الحاضرين من يشيّخ معه فلانا وفلانا ممن يسمع ويجعله سماعا عليه أيضا؟

كم يأتي التنبيه في بعض المجالس أن السماع مقصور على فلان فقط، ويأبى بعض الحدثاء -وإن شئت فقل المُحْدِثين- في الرواية إلا إشراك غير المشايخ المعتمدين في الإسماع، وتتفاجأ بأن السماع المعقود للشيخ الفلاني صار فجأة عند بعضهم قراءة أيضا على فلان وفلان ممن هم بحقيقة الأمر تلاميذ للمسمع، ومحتاجون لإسناده، ولو كان بعضهم له فضيلة أو شيء من التحصيل، ولكنه في هذا المقام متلقٍّ وتلميذ.

فأقول:

أولا: لا يصح واقعا أن يقال عن المُسمع الفضولي: قراءة (عليه) وأنا أسمع، لأنها ليست (عليه) أصلا. فلا هي نية المنظم ولا القارئ، وهكذا الأمر في غالب الأحيان.

ثانيا: ليس من الأدب إقحام الأدنى مع الأعلى، والطالب مع الشيخ، والافتئات على المنظمين للمجالس، وبعض المشايخ حصل أمامه هذا فلما علم بحصوله أنكر أشد الإنكار وغضب، ولم يرضه، وقد يتجاوز الأمر إقحام الكهول مع الشيوخ لإقحام الشباب.

سبق في مجلس طرابلس العام الماضي على شيخنا مطيع الحافظ أن طلب مني بعض الإخوة إسنادي في العجلونية لما قرأتها على شيخنا، فقلت لهم بكل وضوح: القراءة هي على شيخنا فقط، وليست عليّ، وأنا ههنا طالب مثلكم، وليس من الأدب مني ولا ممن يطلب أن أفتئت على الشيخ في مجلسه وتكرمته. وتكرر مني الطلب وكررت الاعتذار.

وكم رأيت مثل صاحبنا الشيخ حامدا البخاري -حفظه الله- يشدد على هذا في بعض المجالس، عند القراءة على مشايخنا، ومع ذلك يستمر بعض حدثاء الرواية بإقحام بعض السامعين وجعلهم من المسمعين.

ثالثا: قضية الرواية مبنية على الاتباع لا الاختراع، ولا أعلم الصورة الموجودة الآن مما يعمله بعضهم من إسماع الفضولي موجودة فيما سلف، من تعيين سماعٍ على فلان وحده، ثم اتخاذ بعض السامعين فيما بينهم آخرين على أنهم مسمعين. ولا سيما مع التوسع الآن بالسماع عبر الشابكة، فتجد غرفا تبث قراءة في بلد، فغرفة صوتية يعدون السماع فيما بينهم على بعض السامعين عندهم، وفي غرف أخرى عندهم مسمعون فضوليون آحرون، وهكذا لا تترقع الفوضى، وكلها تجدها من المتساهلين في الرواية، ولا تجدها عند المعروفين بالتأسي والإتقان.
ولا يأتي على هذا صنيع بعض أكابر الحفاظ في مثل الختوم للبخاري على الحجار، من مجيء أمثال ابن تيمية والمزي وإجازة الحاضرين، فهؤلاء مقصودون أيضا في الإسماع ومعروفون، وليسو فضوليين، ولا مقارنة علما وسنا وسندا بين أمثالهم وبين من يُجعل مسمعا فضوليا هذه الأيام.

وانظر في المقابل لأدب الحافظ العراقي وهو محدّث وقته عندما كان يمتنع من التحديث بعوالي إبراهيم التنوخي وهو حي في نفس البلد، وقارن بتصدر الطلبة، ومن ليس له في المجالس والسماع إلا بضع سنوات، وقرنهم مع مشايخهم ممن توفي شيوخهم قبل مولد المسمعين الفضوليين، لترى سوء الاتباع والأدب.

فالله يصلح خالنا وحال إخواننا، وأشدد على الداخلين في ميدان الرواية أن يتفقهوا في مجالهم، ولا يكون رأس مالهم مجرد المتابعة والترديد بلا فهم لما يرونه في الساحة، فهناك مسائل لما ترى حرص الناس عليها تعرف أنهم من عوام الرواة، مثل الحرص على مسلسلي الجمعة، وعرفة، وترديد قبلت في الإجازة، فإنما ترى الناس تسمع شيئا وتردده وتحرص عليه دون تأمل لحاله.
فليكن إمامهم أهل الإتقان لا التساهل، وليحرصوا على تقديم الأدب على الطلب، وأن يحفظوا للاكابر حقهم، ولا يفتئتوا عليهم.
والله من وراء القصد.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-04-19, 11:05 AM
محمد السيد لبيب السيد محمد السيد لبيب السيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-10-12
المشاركات: 42
افتراضي رد: من أسانيد شيخنا محمد مطيع الحافظ لكتاب الترغيب والترهيب

جزاكم الله خيرا شيخنا ولا حرمنا الله من ادبكم وعلمكم
__________________
أبولبيب السلفي
محمد السيد لبيب السيد
مدونة
أهل الحديث والأثر برأس الترعة
http://mahmaed.blogspot.com/
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-04-19, 02:19 PM
أبوسما أحمد بن عبدالباسط أبوسما أحمد بن عبدالباسط غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-17
المشاركات: 32
افتراضي رد: مسألة إسماع الفضولي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد زياد التكلة مشاهدة المشاركة
لا أدري متى سيكف بعض الناس عن مسألة (إسماع الفضولي) ويتأدبون؟
المجلس معقود رسميا على شيخنا الشيخ مطيع وحده، كما ترى في الإعلان، وهو المعروف بتميز سنده وعلوه في المقروء، ومع هذا يأتي بعض الطلبة سامعي النت ويقولون: عُقد المجلس على فلان وبحضور فلان وفلان (من طلاب الشيخ) ممن أتى ليسمع مثلهم على الشيخ! فيُسندون عن المُسمع والسامع معا!
ليس هذا من الأدب، ولا أراه حتى يصح الإسناد به، لأن المقصود بالمجلس ومن عُقد له إنما هو شيخنا، وفجأة يظهر لك من بعض سامعي البث المباشر أو حتى الحاضرين من يشيّخ معه فلانا وفلانا ممن يسمع ويجعله سماعا عليه أيضا؟

كم يأتي التنبيه في بعض المجالس أن السماع مقصور على فلان فقط، ويأبى بعض الحدثاء -وإن شئت فقل المُحْدِثين- في الرواية إلا إشراك غير المشايخ المعتمدين في الإسماع، وتتفاجأ بأن السماع المعقود للشيخ الفلاني صار فجأة عند بعضهم قراءة أيضا على فلان وفلان ممن هم بحقيقة الأمر تلاميذ للمسمع، ومحتاجون لإسناده، ولو كان بعضهم له فضيلة أو شيء من التحصيل، ولكنه في هذا المقام متلقٍّ وتلميذ.

فأقول:

أولا: لا يصح واقعا أن يقال عن المُسمع الفضولي: قراءة (عليه) وأنا أسمع، لأنها ليست (عليه) أصلا. فلا هي نية المنظم ولا القارئ، وهكذا الأمر في غالب الأحيان.

ثانيا: ليس من الأدب إقحام الأدنى مع الأعلى، والطالب مع الشيخ، والافتئات على المنظمين للمجالس، وبعض المشايخ حصل أمامه هذا فلما علم بحصوله أنكر أشد الإنكار وغضب، ولم يرضه، وقد يتجاوز الأمر إقحام الكهول مع الشيوخ لإقحام الشباب.

سبق في مجلس طرابلس العام الماضي على شيخنا مطيع الحافظ أن طلب مني بعض الإخوة إسنادي في العجلونية لما قرأتها على شيخنا، فقلت لهم بكل وضوح: القراءة هي على شيخنا فقط، وليست عليّ، وأنا ههنا طالب مثلكم، وليس من الأدب مني ولا ممن يطلب أن أفتئت على الشيخ في مجلسه وتكرمته. وتكرر مني الطلب وكررت الاعتذار.

وكم رأيت مثل صاحبنا الشيخ حامدا البخاري -حفظه الله- يشدد على هذا في بعض المجالس، عند القراءة على مشايخنا، ومع ذلك يستمر بعض حدثاء الرواية بإقحام بعض السامعين وجعلهم من المسمعين.

ثالثا: قضية الرواية مبنية على الاتباع لا الاختراع، ولا أعلم الصورة الموجودة الآن مما يعمله بعضهم من إسماع الفضولي موجودة فيما سلف، من تعيين سماعٍ على فلان وحده، ثم اتخاذ بعض السامعين فيما بينهم آخرين على أنهم مسمعين. ولا سيما مع التوسع الآن بالسماع عبر الشابكة، فتجد غرفا تبث قراءة في بلد، فغرفة صوتية يعدون السماع فيما بينهم على بعض السامعين عندهم، وفي غرف أخرى عندهم مسمعون فضوليون آحرون، وهكذا لا تترقع الفوضى، وكلها تجدها من المتساهلين في الرواية، ولا تجدها عند المعروفين بالتأسي والإتقان.
ولا يأتي على هذا صنيع بعض أكابر الحفاظ في مثل الختوم للبخاري على الحجار، من مجيء أمثال ابن تيمية والمزي وإجازة الحاضرين، فهؤلاء مقصودون أيضا في الإسماع ومعروفون، وليسو فضوليين، ولا مقارنة علما وسنا وسندا بين أمثالهم وبين من يُجعل مسمعا فضوليا هذه الأيام.

وانظر في المقابل لأدب الحافظ العراقي وهو محدّث وقته عندما كان يمتنع من التحديث بعوالي إبراهيم التنوخي وهو حي في نفس البلد، وقارن بتصدر الطلبة، ومن ليس له في المجالس والسماع إلا بضع سنوات، وقرنهم مع مشايخهم ممن توفي شيوخهم قبل مولد المسمعين الفضوليين، لترى سوء الاتباع والأدب.

فالله يصلح خالنا وحال إخواننا، وأشدد على الداخلين في ميدان الرواية أن يتفقهوا في مجالهم، ولا يكون رأس مالهم مجرد المتابعة والترديد بلا فهم لما يرونه في الساحة، فهناك مسائل لما ترى حرص الناس عليها تعرف أنهم من عوام الرواة، مثل الحرص على مسلسلي الجمعة، وعرفة، وترديد قبلت في الإجازة، فإنما ترى الناس تسمع شيئا وتردده وتحرص عليه دون تأمل لحاله.
فليكن إمامهم أهل الإتقان لا التساهل، وليحرصوا على تقديم الأدب على الطلب، وأن يحفظوا للاكابر حقهم، ولا يفتئتوا عليهم.
والله من وراء القصد.
حفظ الله فضيلة الشيخ محمد زياد التكلة ، وأحسن إليه ، ونفع به ، آمين يارب العالمين
وإضافة إلى كلام فضيلته ( وما أنا إلا طويلب علم - إن صح لي التعبير بذلك - ولكن هذا ما تعلمناه من علمائنا )
أن لكل مقام مقال ، الإخوة الذين تركوا مجلس السماع وأخذوا يتبارون ويتحاورون ويرد بعضهم على بعض في مسألة من مسائل العقيدة ، ولسان حال كل واحد منهم - أنا أبوعذرها وباري قوسها - فليس ذلك من العلم وتربيته في شيء
هذا بالإضافة إلى من سخر وكتب ضاحكا على الشات لمجرد أن أخطأ لسان الشيخ في كلمة مكسلر
أنا لا أدافع عن أحد ولكن ألفت النظر إلى سمت طالب العلم وأخلاقه وحاله
غفر الله للجميع
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-04-19, 06:03 PM
أبو عبد العزيز المدني أبو عبد العزيز المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-10-10
المشاركات: 162
افتراضي رد: مسألة إسماع الفضولي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد زياد التكلة مشاهدة المشاركة
لا أدري متى سيكف بعض الناس عن مسألة (إسماع الفضولي) ويتأدبون؟
المجلس معقود رسميا على شيخنا الشيخ مطيع وحده، كما ترى في الإعلان، وهو المعروف بتميز سنده وعلوه في المقروء، ومع هذا يأتي بعض الطلبة سامعي النت ويقولون: عُقد المجلس على فلان وبحضور فلان وفلان (من طلاب الشيخ) ممن أتى ليسمع مثلهم على الشيخ! فيُسندون عن المُسمع والسامع معا!
ليس هذا من الأدب، ولا أراه حتى يصح الإسناد به، لأن المقصود بالمجلس ومن عُقد له إنما هو شيخنا، وفجأة يظهر لك من بعض سامعي البث المباشر أو حتى الحاضرين من يشيّخ معه فلانا وفلانا ممن يسمع ويجعله سماعا عليه أيضا؟

كم يأتي التنبيه في بعض المجالس أن السماع مقصور على فلان فقط، ويأبى بعض الحدثاء -وإن شئت فقل المُحْدِثين- في الرواية إلا إشراك غير المشايخ المعتمدين في الإسماع، وتتفاجأ بأن السماع المعقود للشيخ الفلاني صار فجأة عند بعضهم قراءة أيضا على فلان وفلان ممن هم بحقيقة الأمر تلاميذ للمسمع، ومحتاجون لإسناده، ولو كان بعضهم له فضيلة أو شيء من التحصيل، ولكنه في هذا المقام متلقٍّ وتلميذ.

فأقول:

أولا: لا يصح واقعا أن يقال عن المُسمع الفضولي: قراءة (عليه) وأنا أسمع، لأنها ليست (عليه) أصلا. فلا هي نية المنظم ولا القارئ، وهكذا الأمر في غالب الأحيان.

ثانيا: ليس من الأدب إقحام الأدنى مع الأعلى، والطالب مع الشيخ، والافتئات على المنظمين للمجالس، وبعض المشايخ حصل أمامه هذا فلما علم بحصوله أنكر أشد الإنكار وغضب، ولم يرضه، وقد يتجاوز الأمر إقحام الكهول مع الشيوخ لإقحام الشباب.

سبق في مجلس طرابلس العام الماضي على شيخنا مطيع الحافظ أن طلب مني بعض الإخوة إسنادي في العجلونية لما قرأتها على شيخنا، فقلت لهم بكل وضوح: القراءة هي على شيخنا فقط، وليست عليّ، وأنا ههنا طالب مثلكم، وليس من الأدب مني ولا ممن يطلب أن أفتئت على الشيخ في مجلسه وتكرمته. وتكرر مني الطلب وكررت الاعتذار.

وكم رأيت مثل صاحبنا الشيخ حامدا البخاري -حفظه الله- يشدد على هذا في بعض المجالس، عند القراءة على مشايخنا، ومع ذلك يستمر بعض حدثاء الرواية بإقحام بعض السامعين وجعلهم من المسمعين.

ثالثا: قضية الرواية مبنية على الاتباع لا الاختراع، ولا أعلم الصورة الموجودة الآن مما يعمله بعضهم من إسماع الفضولي موجودة فيما سلف، من تعيين سماعٍ على فلان وحده، ثم اتخاذ بعض السامعين فيما بينهم آخرين على أنهم مسمعين. ولا سيما مع التوسع الآن بالسماع عبر الشابكة، فتجد غرفا تبث قراءة في بلد، فغرفة صوتية يعدون السماع فيما بينهم على بعض السامعين عندهم، وفي غرف أخرى عندهم مسمعون فضوليون آحرون، وهكذا لا تترقع الفوضى، وكلها تجدها من المتساهلين في الرواية، ولا تجدها عند المعروفين بالتأسي والإتقان.
ولا يأتي على هذا صنيع بعض أكابر الحفاظ في مثل الختوم للبخاري على الحجار، من مجيء أمثال ابن تيمية والمزي وإجازة الحاضرين، فهؤلاء مقصودون أيضا في الإسماع ومعروفون، وليسو فضوليين، ولا مقارنة علما وسنا وسندا بين أمثالهم وبين من يُجعل مسمعا فضوليا هذه الأيام.

وانظر في المقابل لأدب الحافظ العراقي وهو محدّث وقته عندما كان يمتنع من التحديث بعوالي إبراهيم التنوخي وهو حي في نفس البلد، وقارن بتصدر الطلبة، ومن ليس له في المجالس والسماع إلا بضع سنوات، وقرنهم مع مشايخهم ممن توفي شيوخهم قبل مولد المسمعين الفضوليين، لترى سوء الاتباع والأدب.

فالله يصلح خالنا وحال إخواننا، وأشدد على الداخلين في ميدان الرواية أن يتفقهوا في مجالهم، ولا يكون رأس مالهم مجرد المتابعة والترديد بلا فهم لما يرونه في الساحة، فهناك مسائل لما ترى حرص الناس عليها تعرف أنهم من عوام الرواة، مثل الحرص على مسلسلي الجمعة، وعرفة، وترديد قبلت في الإجازة، فإنما ترى الناس تسمع شيئا وتردده وتحرص عليه دون تأمل لحاله.
فليكن إمامهم أهل الإتقان لا التساهل، وليحرصوا على تقديم الأدب على الطلب، وأن يحفظوا للاكابر حقهم، ولا يفتئتوا عليهم.
والله من وراء القصد.
جزاكم الله خيراً شيخنا الحبيب
بارك الله في علمكم وسدد قلمكم
بيانكم شافٍ وافٍ وفيه تصويب لما قد يعتري مجالس الرواية من الخطأ والزلل في هذا الجانب
ولعل كلامكم يكون نبراساً لمن أراد الدخول والتوغل في ميدان الرواية
لأننا في أمس الحاجة إلى كلام كبار المشتغلين بميدان الرواية ومن لهم سابق دراية
ليتعلم الجاهل ويتنبه الناسي ويرجع المخطئ
مع التأكيد على حسن الظن والتماس العذر
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-04-19, 10:41 PM
عبدالله العبدالكريم عبدالله العبدالكريم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 167
افتراضي رد: من أسانيد شيخنا محمد مطيع الحافظ لكتاب الترغيب والترهيب

اللهم افتح على الشيخ محمد زياد التكلة وارفع درجته واجزه خير الجزاء على ما قدّم وبذل.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:05 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.