ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الطريق إلى طلب العلم
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27-01-19, 08:54 PM
أبو أسامة الحكمي أبو أسامة الحكمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-15
المشاركات: 182
افتراضي ثمرات التراجم - شيخ الاسلام مصطفى صبري - رحمه الله تعالى .

شيخ الاسلام مصطفى صبري التوقادي .
•( 1286 – 1373 هـ عن : 86 سنة )
•آخر شيوخ الإسلام في الخلافة العثمانية .
•عاش آخر رمق للخلافة العثمانية وعاصر سقوطها على أيدي الكماليين .
•عاش مجاهدا في سبيل الله تعالى .
•اسمه : مصطفى صبري بن أحمد التوقادي .
•أمنية الوالد :
كان والده رجلا متدينا تقيا صالحا , وكانت أعظم أمانيه أن يجتهد ابنه في طلب العلم , ويصبح عالما من علماء الدين .
•إكرام العلماء :
كان والد الشيخ مصطفى دائما يجمع علماء بلدته ويكرمهم ويطلب منهم سؤال ابنه فيما تعلمه .
•أثر صلاح الوالدين :
نشأ الشيخ مصطفى في بيت فضل وورع وترعرع في ظل أسرة متدينة محافظة فالوالد عرف بالصلاح وكانت والدته تسابق زوجها فيما يرضي الله تعالى .
•باكورة العلم :
كان حفظه للقران باكورة زاده من العلم .
•المعلم المربي :
رزق الشيخ بمعلم في الكتاب تقيا زاهدا فكان تأثيره عليه عظيما .. يتلذذ بتلاوات التلاميذ ويخشع قلبه وتنهال عينه بالدمع .
•من حِجرِ الأم إلى حُجرِ الدراسة :
يقول رحمه الله تعالى عن نفسه : " ثم إني قد كنت في ريعان عمري وأوائل أمري مغرما بطلب العلوم , بل ومبرما إليه من قبل والدي المرحوم , فما نظرت في رياض الشباب إلى غير أفنان الفنون وأوراق الكتاب , وكأني غدوت من حجر أمي إلى حجر المدارس ... " .
•الرحلة لأجل العلم :
أقنع الشيخ مصطفى والدته بالسفر إلى قيصرية وأن تستأذن له والده ففعلت وأذن له وكان في ريعان الصبا فأخذ ينهل من مناهل العلم وتتلمذ على الشيخ محمد أمين الدوريكي .
•في الآستانة :
انقطع الشيخ في الآستانة لطلب العلم , وأكب على الدرس والتحصيل , فلا يدع حلقة من حلقات شيخه تفوته , ولا يترك علما إلا أفاد منه , فاستحسن وأعجب به كثير من العلماء ومنهم شيخه أحمد عاصم الذي من فرط إعجابه به زوجه بابنته .
•المطالعة للكتب :
كان الشيخ مولعا منذ صغره بمطالعة الكتب الاسلامية بما فيها الكتب المقررة عليه في الدراسة .
ولما انتقل إلى الآستانة تردد على مكتباتها الكثيرة .
•المدرس الشاب :
درس الشيخ مصطفى وله من العمر ( 22 ) سنة .
•العلماء والسياسة :
كانت السياسة تحتل جزءا كبيرا من تفكيره وجهوده ويرى أن الأمور منتهية إلى السياسة , ويدعوا علماء الأمة إلى الاشتغال بها إذ اعتزالهم يجعل الأمر بيد غيرهم ! .
•تحت عمامته علم غزير :
ألقى الشيخ مصطفى خطابا طويلا عن مفهوم الحرية في الاسلام في مجلس النواب العثماني على مدار ثلاثة أيام – في ساعات انعقاده - فتعجب منه الناس حتى إن النواب النصارى قالوا : " ما كنا نعلم أنه كان يوجد تحت هذه العمامة هذا المقدار من العلم والعقلية الفذة " .
•رأس الخطيئة :
يرى الشيخ مصطفى أن رأس الخطيئة في السياسة أن تعد الحكومة نفسها حرة في سن أي قانون شاءت .
•أهمية العلوم العصرية لطلاب الشريعة :
يقول رحمه الله تعالى : " لما كانت بعض العلوم والفنون قد ظهرت حديثا , فإن على الذين يقومون بواجب تدريس الشريعة أو تحصيلها أن يكونوا على بينة من متطلبات العصر ... ولذلك فإن مطمح القلب هو أنه بجانب عدم تفريطكم – ولو بمقدار ذرة واحدة – في المتوارث في مدارسكم , عليكم أن تكسبوا من العلوم والفنون الحديثة التي استحدثها العصر الحاضر ما يمكنكم من الرد كلاميا أو كتابيا على كل ما يثار ضدكم من الطوائف الأخرى " .
•خطر فتح باب الاجتهاد على مصراعيه :
عارض الشيخ ذلك الاتجاه الرامي إلى الشكاية من جمود علماء الدين إلى فتح باب الاجتهاد في الفقه الاسلامي على مصراعيه وذلك تحت اسم التيسير والتجديد ومواكبة العصر .
•أخصب أوقاته في المطالعة :
لما استقر بمصر في آخر حياته تفرغ للقراءة والبحث التي كانت تأخذ منه كل وقت .
•ورد القران الكريم :
كان يقرأ كل يوم من القران الكريم جزءا على سريره قبل أن ينام .
•معجزة الفقه :
يقول رحمه الله تعالى : " وإني كلما فتحت باب مكتبتي الفقيرة على مصراعيه وواجهت أكبر ما يزينه بأجزائه الثلاثين المصفوفة من مبسوط شمس الأئمة السرخسي أقول : إن علم الفقه الذي دونه أئمة الاسلام وانتقل إلينا بين دفات هذه الأسفار العظيمة حسبه معجزة لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم " .
•فضل القران على العربية :
يقول رحمه الله تعالى : " أصبحت هذه اللغة بفضل القران وباهتمام علماء الاسلام بها من كل أمة أفصح جميع اللغات وأفضلها " .
المرجع : مصطفى صبري – تأليف د. مفرح القوسي – دار القلم – ط 1 سنة 1427 هـ .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:54 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.