ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الطريق إلى طلب العلم
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-01-19, 09:55 AM
أبو أسامة الحكمي أبو أسامة الحكمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-15
المشاركات: 179
افتراضي ثمرات التراجم - الشيخ أشرف علي التهانوي - رحمه الله تعالى .

• ( 1280 – 1362 هـ )
• وصف بحكيم الأمة .
• من سلالة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
• اختيار الوالد :
اختار له والده سلوك العلم الشرعي بينما اختار لشقيقه العلوم العصرية .
• الواعظ الصغير :
ألقى الله تعالى في روعه حب الوعظ والخطابة منذ صباه ولم يبلغ من العمر ثماني سنوات .
• مدرسة التهجد :
أحب الصلاة حتى حداه ذلك إلى قيام الليل وعمره ثنتي عشرة سنة .
• التفرغ للعلم :
لم يكن له طول دراسته أي شغل غير دراسة كتبه وخدمة مشايخه .
درس في ديوبند فكان يمتنع من زيارة قرابته قائلا : إنه لم يدخل هذه البلدة إلا للتعلم والدراسة .
• المناظرات :
في أول اشتغاله بالعلم أولع بالمناظرات ولما صار شيخا محنكا ترك هذا السبيل لما فيه من المضار وتضييع الوقت والمجادلة بالباطل .
• الذاكرة النادرة :
كان رحمه الله آية باهرة في الذكاء المتوقد والذهن الأخاذ , وكانت الآراء الدقيقة منقحة وواضحة لديه , وكانت له ملكة خاصة في التقاط المواد من الكتب الضخمة والمباحث المعقدة ثم إلقائها بطريقة وافية .
• ضبط الأوقات :
كان رحمه الله ممن ضبط وقته وحافظ على لحظاته من الضياع وصرفها لصالح دينه , مما ساعده في إنجاز المهمات الصعبة والأعمال الكبيرة .
من ذلك : زاره شيخه العلامة محمود حسن رحمه الله ونزل عنده ضيفا فلما حان وقت التصنيف استأذن شيخه .
• برنامجه اليومي :
- إذا انصرف من صلاة الصبح اشتغل بذات نفسه , عاكفا على التأليف .
- يقيل قبيل الظهر .
- بعد صلاته للظهر يجلس يكتب الردود على الرسائل , ويتحدث إلى الناس .
- بعد العصر ينفرد بنفسه واشتغل بشؤون بيته إلى أن يصلي العشاء .

• علوم العقل خادمة :
يرى رحمه الله أن العلوم العقلية خادمة للعلوم النقلية , ويكره الإعراض عن الكتاب والسنة .
• سر محبة الناس له :
لم يكن فيه تزمت فكري أو عصبية مذهبية أو جمود علمي , رحب الصدر , محبا للوسطية .. فنال بذلك القبول لدى الناس .
• مذهبه الفقهي :
درس الفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة – رحمه الله تعالى – لكنه لم يتشدد تشدد المتأخرين , بل يختار ما يدعمه الدليل , وهو القائل : " عمري ما حملت شيئا في قلبي تجاه أي عالم أو صاحب فضل بسبب الاختلاف في الفروع الفقهية والمسائل الاجتهادية " .
• مجمع علمي مصغر :
كلما عرضت عليه مسألة أو وجه إليه سؤال حول معضلة علمية أو إشكال علمي سارع في استشارة تلاميذه , وبعد الدراسة والبحث وعرض الأدلة يختار ما يراه مناسبا , وموافقا لروح الشريعة والمصلحة العامة .
• الإصلاح من الداخل :
الشيخ رحمه الله تعالى وجد في مجتمع يسوده التصوف إلا من كان من أهل الحديث ... لكنه لم يساير القوم في التصوف بل قام بإصلاح التصوف والعودة به إلى منهاج الكتاب والسنة وإعادة تسميته بالتزكية .
• علاج أدواء المجتمع :
كان ينظر رحمه الله تعالى بدقة إلى الأدواء الخلقية والتقصيرات الدينية المتغلغلة في المجتمع الإسلامي في عصره , فكان يبني منهج إصلاحه على معالجة هذه الأدواء , ولقد كان منها ما لم يكن يفطن لخطورتها أكثر العلماء المسلمين والمصلحين .
• استكمال التربية :
" شهدت التجربة أن مجرد غزارة العلم وسعة المطالعة لا تكفي في تربية الإنسان تربية دينية قويمة , وأن إصلاح النفوس وتزكية القلوب وتقويم الملكات وتعديل الأخلاق لا يكاد يحصل لرجل إلا أن يتأسى في حياته بأسوة رجل من رجال الله " .
انطلاقا من هذا المبدأ اتصل التهانوي رحمه الله بالعارف بالله الشيخ إمداد الله المهاجر المكي رحمه الله تعالى فبايعه بيعة السلوك ولازمه مدة .
قلت : ما أحوجنا إلى أمثال هؤلاء المربين الذين تزكوا بهم النفوس ولكن على جادة الكتاب والسنة لا على تعاليم الصوفية ! .
• الخانقاه الإمدادي ( المشفى السلوكي ) :
الخانقاه الإمدادي نسبة للعارف إمداد الله المهاجر رحمه الله .
وهي دار تربية , تُهذَّب فيها الأخلاق وتعلم فيها آداب الحياة الفردية والاجتماعية , يجتمع فيها المسلمون من أنحاء الهند , فيهم العلماء والمشايخ والأطباء والموظفون وغيرهم , يأتون إليها ويسكنون عندها فترات طويلة , فيشرف الشيخ أشرف على أحوالهم , ويعلمهم الدين , ويدربهم على الأخلاق الإسلامية , ويصف لهم طريق الحصول عليها , ويلفت أنظارهم إلى أمراضهم النفسية , ويبين لهم طريق التخلص منها .
قلت : وممن كان يغشى هذه الدار لتكميل التربية الدينية العالم المتفنن السلفي السيد سليمان الندوي رحمه الله تعالى .
قلت : ما أحوج الأمة إلى أمثال هذه الدور لتستقيم الأمة على دينها ... ولكن بعيدا عن المحدثات في الدين ! .
• العلم سبيل النجاة :
يقول رحمه الله تعالى : " .. لا سبيل لتجنب الفتن – وما أكثرها في أيامنا هذه – في أمور الدين والشريعة , ولا طريق للابتعاد عنها في أمور الدنيا إلا بتعلم الدين والتسلح بسلاح المعرفة والإطلاع على أحكام الشريعة الإسلامية وتطبيق ديننا الحنيف في الحياة واقتفاء سنة المصطفى – صلى الله عليه وسلم – في كل شعبة من شعب الحياة " .
• الغاية من العلم :
يقول رحمه الله تعالى : " أوصي طلبة العلم وشداة المعرفة والسالكين طريقها أن لا يغتروا بما تعلموه من الكتب , لأن الفائدة الحقيقية لهذا العلم هو العمل به وتطبيقه في الحياة , وذلك لا يمكن إلا بملازمة العلماء وأولياء الله الصالحين " .
• اقتناص الفرص :
أحبه الموافق والمخالف فاستغل هذا الحب في تحقيق أهدافه الدعوية والإصلاحية .
• أصول التدريس :
- ينبغي تقديم المادة العلمية بشكل ميسر , وهذا يتطلب مطالعة عميقة ودراسة وافية .
- يقوم المعلم بتفهيم المسائل الصعبة دون الإشارة إلى صعوبتها .
- يقرر المعلم من المسائل ما تقتضيه الحاجة ووويتطلبه الدرس .
• التحضير للدرس :
يرى الشيخ أن طالب العلم لابد أن يحضر الدرس قبل دراسته على الشيخ ليميز بين ما علمه وما جهله في تحضيره فيتسنى له التركيز على ما جهل .
• أعظم الولاية :
يقول رحمه الله تعالى : " ... وأنا على يقين قاطع أن معرفة القران والحديث هي أعظم الولاية وأفضل درجات التصوف " .
• مؤلفات الشيخ :
خلف نحو ألف كتاب مطبوع , ما بين صغير وكبير , ولا يوجد موضوع تحتاجه الأمة إلا وله فيه تصنيف .
• تكوين العلماء :
من جهود الشيخ رحمه الله إيجاد جيل من المؤلفين النابغين .
• مواعظ الشيخ :
تمرن الشيخ أشرف على الوعظ والخطابة حتى غدا شيخ الوعظ في زمانه , وفي مواعظه من بدائع التفسير والحديث والفقه ومعاني التزكية ما لا يوجد في الكتب المتداولة .
بلغت مواعظه أكثر من ( 400 ) مجلس , وجمعت في كتاب فبلغت ( 20 ) مجلدا .
شملت مواعظه كل أرجاء الهند , واستمر بعضها إلى خمس ساعات .
اهتم فيها بالترغيب دون الترهيب لموافقته طباع الناس .
• ملفوظات الشيخ :
الملفوظات : نوع من كتب المتأخرين يجمعون فيها كلمات شيوخهم وفوائدهم المنثورة .
جمعت ملفوظات الشيخ وطبعت في ( 20 ) مجلدا .
• الكشف الصوفي :
خلاصة رأيه :
- ليست قربة .
- صدورها من الكفار والفسقة .
- الميزان هو الاتباع للشريعة .
• الحاجة للاستغفار :
" وبالأسحار هم يستغفرون "
يقول الشيخ أشرف رحمه الله تعالى : " وفي هذه الآية توجيه خاص وتعليم مهم , لا سيما لطائفة العلماء والخطباء والمؤلفين والكتاب والمجتهدين في العلوم الشرعية أن ما يقومون به من أعمال علمية وخدمات دينية ودعوية , ليس مما يتباهون به أو يفتخرون عليه , وإنما هو نعمة من الله تعالى يجب الشكر عليها والاستغفار على ما حصل في أدائها من الأخطاء أو التقصير " .
• التدرب على الفتيا :
تدرب الشيخ أشرف على الفتيا تحت إشراف شيخه محمد يعقوب وشيخه رشيد الكنكوهي رحمة الله عليهما .
• عقيدة الشيخ :
يرجح مذهب السلف ... لكنه يعتذر للخلف جنوحهم للتأويل لمصلحة سهولة فهمه للعوام .
• مع ابن تيمية :
ينقل الشيخ أشرف عن شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية رحمة الله عليهما مع التبجيل والاحترام لهما .
كتب السيد سليمان الندوي لشيخه أشرف - رحمة الله عليهما - : " لا أقلد المتأخرين في الفقه , ولست من أهل الحديث بالمعنى الذي تعارف عليه الناس , أحترم الأئمة رحمهم الله تعالى من صميم قلبي , ولا أرى من الحق مخالفتهم جميعا " فكتب إليه التهانوي رحمه الله : " لقد زادني إعرابك الحر عن مذهبك حبا لك وذلك لسببين :
أحدهما : لما كشفت لي عن صدقك وإخلاصك .
والثاني : لصفاء هذا المذهب ونقائه , وهذا هو مذهب أهل الحق جميعا " .
• بين الشريعة والطريقة :
من جهوده الإصلاحية تفضيله الشريعة على الطريقة , وأن الطريقة تابعة خاضعة للشريعة وخادمة لها .
• الولاية أم الانسانية :
يقول رحمه الله : " أنا دائما أردد هذه المقولة وأكررها للجميع , من أراد أن يتعلم الولاية أو يحوز مراتب الأولياء فليغادر مجلسي هذا وليرحل حيث يشاء , ومن أراد أن يتعلم الإنسانية ويتحلى بأوصاف الإنسان الكامل الذي يرضاه الإسلام فليأت عندي " .
• أعظم حسن الخلق :
أعظم حسن الخلق ألا يتضرر بك أحد !
وحقيقة حسن الخلق : إراحة الغير .
وآداب الخلق جاءت متأخرة عن العقائد والعبادات من حيث كونها شعائر للدين , لكنها متقدمة عليها من حيث أن الاخلال بالعقائد والعبادات ضرره يقع على الإنسان نفسه , وفي الاخلال بآداب الخلق ضرره يعود على غيره .
• رحمته بالأمة :
يقول فيه تلميذه الشيخ محمد شفيع – رحمه الله تعالى - : " كلما نزلت نازلة , أو وقعت واقعة على المسلمين في أي زمان أو مكان , كان رحمه الله يغتم ويصيبه الهم والحزن ... " .
• جناية التصوف على الإحسان :
المأثور عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قسمين :
- فقه الظاهر : أفعاله وهيئاته , وهذه تكفل بها الحديث والفقه .
- فقه الباطن : وهي كيفيات تصاحب هذه الأفعال والهيئات عند الأداء وفي كل الأحوال .
ويعنى فقه الباطن بتزكية النفس ويدعو إلى درجة الإحسان .
ففقه الباطن حقيقة شرعية ومفاهيم دينية , وقد سماها بعضهم بالتصوف .
يرى التهانوي رحمه الله تعالى أن مصطلح التصوف قد جنى على هذه الحقيقة الدنية الناصعة جناية عظيمة .
وكان ممن أصلح التصوف من الداخل وجدد معالم التزكية ونقاه من البدع شيخنا التهانوي رحمه الله تعالى .
• حقيقة البيعة :
البيعة من أركان التصوف وقد وقع فيه الصوفية بين إفراط وتفريط .
وحقيقته لدى التهانوي رحمه الله هو اختيار دليل عارف للوصول إلى الغاية كالمريض بين يدي طبيبه .
وأنكر على السلفية جفافها في معنى البيعة وتبديعها لكل ما يمت بالصلة لها .
وأنكر على الصوفية التقليدية التي أوجبتها وجعلت لها طقوسا ما أنزل الله بها من سلطان .
• سبب غزارة علمه :
ذكر الشيخ أشرف لأحد تلاميذه أنه لم يدرس إلا الكتب المقررة .. فقال التلميذ : كنت أظن أنك طالعت آلاف الكتب .
• أسير التصوف :
مهما بذل العالم المتصوف من التجديد والإصلاح في الداخل إلا أنه يبقى مأسورا لبعض تعاليم ومصطلحات التصوف !
مما قال رحمه الله تعالى متأثرا بالتصوف : " ... فقد رام ما لا سبيل إليه إلا بالكشف الصحيح والعلم اللدني " .
• إشرافه على الأعمال العلمية :
أشرف على بعض المؤلفات التي قام بها تلاميذه ومن ذلك :
- إعلاء السنن .
موسوعة في أحاديث الأحكام التي تؤيد مذهب الحنفية .
ألفه العلامة ظفر أحمد العثماني التهانوي رحمه الله تعالى .
يقع في ثلاثين مجلدا , استغرق تأليفه عشرين سنة .
- أحكام القران
تفسير يجمع أدلة الحنفية ببسط واستقصاء .
ألفه لفيف من تلاميذه وهم :
العلامة ظفر العثماني .
العلامة محمد شفيع .
العلامة محمد إدريس الكاندهلوي .
العلامة جميل التهانوي .
رحم الله الجميع .
كان العلامة أشرف رحمه الله كلما وقع له استنباط دقيق أخبر به من من كانت الاية من نصيبه ليكتبها في موضعها .
طبع في خمسة مجلدات .
المصدر : أشرف علي التهانوي – تأليف محمد رحمة الله الندوي – دار القلم – ط 1 سنة 1427 هـ .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-03-19, 04:39 PM
أبو أسامة الحكمي أبو أسامة الحكمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-15
المشاركات: 179
افتراضي رد: ثمرات التراجم - الشيخ أشرف علي التهانوي - رحمه الله تعالى .

انظر في نقد : إعلاء السنن للشيخ ظفر التهانوي ( إعلاء السنن في الميزان للشيخ إرشاد الحق الأثري - طبعة مكتبة بيت السلام )
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-03-19, 08:42 AM
تميم الهندي تميم الهندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
الدولة: جنوب الهند
المشاركات: 158
افتراضي رد: ثمرات التراجم - الشيخ أشرف علي التهانوي - رحمه الله تعالى .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أسامة الحكمي مشاهدة المشاركة
• أسير التصوف :
مهما بذل العالم المتصوف من التجديد والإصلاح في الداخل إلا أنه يبقى مأسورا لبعض تعاليم ومصطلحات التصوف !
مما قال رحمه الله تعالى متأثرا بالتصوف : " ... فقد رام ما لا سبيل إليه إلا بالكشف الصحيح والعلم اللدني " .
الشيخ أشرف التهانوي حذر من حفلة المولد البدعية ومنع البناء على القبور وحذر من وقوع الناس في الاستغاثة الشركية ورد على من أثبت من الفرقة البريلوية علم جميع الغيوب لنبينا صلى الله عليه وسلم ورأى مناما وأوله بقرب قيام دولة إسلامية تكون مقدمة للمهدي وبعد هذا المنام بسنتين أسست الدولة السعودية الثالثة بيد الملك عبد العزيز رحمه الله
ولكن كان الشيخ يقول : الوهابية عندهم شدة وعنف ووقع الشيخ أشرف في كثير من طامات الصوفية وشطحاتهم من وحدة الوجود وغيرها ولقب ابن عربي الصوفي الملحد بالشيخ الأكبر ومثل هذه المواقف للشيخ أشرف موجود في آخر تصانيفه مثل بوادر النوادر وغيرها واختار في كتاب بوادر النوادر التأويل في باب صفات الله تعالى وعلله بأنه لا فرق بيننا وبين ابن تيمية لأنه أول صفة المعية بالعلم وغيرها من الصفات.
وهذا لأن الشيخ تخرج من مدرسة ماتريدية صوفية وشيخ المشائخ عندهم إمداد الله لم يكن ماهرا في العلوم الشرعية مثل تلاميذه وأجاز حفلة المولد بشرط ترك الغلو ولكن تلاميذه خالفوه وقالوا إنا بايعناك في السلوك دون الفقه والفتوى
والله المستعان وهو يهدي إلى سواء السبيل
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:09 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.