ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الطريق إلى طلب العلم
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-12-18, 09:17 PM
أبو أسامة الحكمي أبو أسامة الحكمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-15
المشاركات: 182
افتراضي ثمرات التراجم - الشيخ السيد سليمان الندوي - رحمه الله تعالى .

• ( 1302 – 1373 هـ)
• الشيخ سليمان رحمه الله تعالى شذرة من شذرات شبلي وحسنة من حسناته .
• مما تعجب له في ثنايا سيرته محبة العلماء له وثنائهم عليه حتى غدا كلمة إجماع بينهم .
• أبرز جوانبه :
كان من أبرز جوانب حياته جامعيته وتنوع اهتماماته العلمية .
• إعجابه بمالك :
أعجب بالإمام مالك رحمه الله تعالى أيما إعجاب , فكان يقدم موطأه على غيره من مصادر السنة كالصحيحين , ويجل اراءه واستنباطاته الفقهية إجلالا كبيرا .
• حواشي المصحف :
كان يقيد على مصحفه الذي كان يتلو فيه ملاحظاته التفسيرية , مع الاشارة إلى أعمدة السور المختلفة , وارتباط الايات بعضها ببعض .
• أسرته :
ينحدر من أسرة حسينية النسب , مشهورة بالتقوى والعلم , زاول كثير من عائلته مهنة الطب .
• أثر كتاب " تقوية الإيمان " عليه :
كتاب " تقوية الإيمان " للإمام محمد إسماعيل رحمه الله تعالى .
فكان السيد سليمان , وهو ولد صغير , يقرأ منه أمام النساء , ويقوم أخوه أبو حبيب بشرحه من وراء الحجاب ... فنشأ السيد على العقيدة الصافية على مذهب السلف , ومحبة السنن , وكراهية البدع .
يقول رحمه الله تعالى : " كان هذا أول كتاب علمني طريق الحق تعليما ثبت جذوره في قلبي , فقد تعرضت في حياتي العلمية لعشرات من العواصف الهوجاء , وغشيتني موجات الأفكار العاتية مرارا , ولكن المبادئ التي ثبتت في قلبي ذلك الوقت لم يزُل شيء منها عن مكانه , مرت بي مسائل علم الكلام , ومجادلات الأشاعرة والمعتزلة , وحجج الغزالي والرازي وابن رشد , لكن تعليم إسماعيل الشهيد ظل ثابتا " .
• كفاءة السيد :
كتب شيخه شبلي إلى بعض قرابة السيد سليمان : " إن الوظيفة اضطرتني إلى الرجوع إلى حيدر أباد , ياليت السيد سليمان أقام معي أياما , فإنه يحمل الكفاءة " .

• تدريب الشيوخ :
أخذ السيد عن شيخه شبلي الأدب العربي وقرأ عليه " دلائل الإعجاز " وعلم الكلام , وتدرب ! عليه في الكتابة والتأليف والإنشاء والعناية بالسيرة النبوية , وعني بتربيته من بين نخبة من الطلاب تربية خاصة .
• " العجالة النافعة " ومحبة المحدثين :
استصحب وهو في الصف الثاني رسائل من بيته منها " العجالة النافعة " رسالة في أصول الحديث للإمام المحدث عبد العزيز الدهلوي رحمه الله تعالى .
يقول عن أثر هذه الرسالة : " أنشأت في اهتماما بعلم الحديث " .
واستعار " بستان المحدثين " فطالعته في رغبة وشوق كبير " .
• ابن تيمية في الهند :
عرفت الهند شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ولكن موقف علمائها منه لم يكن قائما على التقييم الصحيح له .
و أول من يرجع له الفضل في التعريف به التعريف اللائق هو الشيخ شبلي النعماني رحمه الله تعالى .
يقول السيد سليمان رحمه الله تعالى في شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : " .. وكم لهذا النابغة من نوادر لم يسبقه إليها أحد رضي الله عنه " .
• أثر الشيخ شبلي على السيد :
يقول السيد رحمه الله تعالى :
" .. وله علي ثلاث منن لا أستطيع شكرها :
- الأولى : أنه أخذ بيد هذا العاجز , وعلمع السير والمشي , ومكنه من القراءة والكتابة حتى يخدم الدين والأمة حسب استطاعته .
- والثانية : أنه أقام بتوجيهي بعد تخرجي في دار العلوم – وهي أخطر مرحلة في الحياة - توجيها سديدا , أحاطني بحب العلم والغرام بدراسة الكتب , وحفظني من التيه والحيرة ..
- والثالثة : أنه بدأ حياتي العلمية بالمرحلة التي ختم بها حياته العلمية .. " .
• نظرة الشيخ الثاقبة :
يقول الشيخ شبلي رحمه الله تعالى لأهله لما ألحوا على السيد أن يدرس الطب : " لا تفسدوا عليه حياته , فوضوه إلي , فإن الله تعالى صنعه لشيء غير هذا " .
• عربية السيد :
لما التقى السيد سليمان بسعد زغلول قال له سعد : " إن عربيتك أحسن من عربيتنا " .
• عقيدته :
سلفي المعتقد , وكان يؤكد أن مذهب السلف الصالح أحق بالإتباع .
وتأثر في ذلك بشيخه شبلي ومطالعته لتراث الأئمة " مالك وابت تيمية وابن القيم " رحمة الله تعالى عليهم .
• مذهبه الفقهي :
درس الفقه على المذهب الحنفي , لكنه ولم يتشدد تشدد المتأخرين , بل كان يتبع الدليل , ويرى الاجتهاد أمرا لازما لحياة الأمة .
لكنه لم يكن يختار الاراء الشاذة التي لم يذهب إليها أحد من أئمة السلف .
• عنايته بالتأليف :
يقول فيه العلامة أبو الحسن الندوي رحمه الله تعالى : " .. وكان يقبل على إكمال كتاب يبدأ تأليفه كأنه أحب وآخر عمل يقوم به في حياته , فكان يركز عليه جل عنايته , ويبذل فيه كل جهوده , ويطالع مئات بل وآلافا من الصفحات لأجله ... وما يكاد ينتهي من عمل حتى يبدأ بعمل آخر " .
• ذاكرة السيد :
كان رحمه الله تعالى يتمتع بذاكرة قوية للغاية , وبفكر منظم للدرجة القصوى , فكانت المسائل العلمية والآراء منقحة وواضحة وتامة لديه .
كان سريعا في التقاط مواده من الكتب الضخمة والمباحث المعقدة , وكانت له ملكة خاصة في وضعها في محالها .
من نماذجه الفذة :
يقول الأستاذ أبو ظفر : " كتبت مرة تاريخ مليبار مستندا إلى رحلة ابن بطوطة , فلما أعاد السيد الندوي النظر في مقالي قال : أخطأت , فأتيته بالترجمة الأردية للرحلة , فنظر فيها وقال : أخطأ المترجم , إيت بالأصل العربي , فلما نظر فيه قال : انظر , أخطأ المترجم في تعيين مرجع الضمير , فلما نظرت رأيت أن السيد الندوي مصيب " .
• نظافته :
يقول الأستاذ رشيد الصديقي : " كان السيد سليمان دائم النظافة في ظاهره وباطنه " .
• أعماله اليومية :
- كان يبدأ يومه بعد صلاة الفجر بتلاوة القران الكريم .
- يجلس بعد الفطور للكتابة والتأليف في دار المصنفين منقطعا عن هموم الدنيا إلى قبل وقت الظهر .
- يتغدى مع أصحابه .
- يروح إلى بيته يقيل فيه قليلا .
- يتوضأ وصلي الظهر في المسجد .
- يرجع إلى مكتبه , ويظل مشتغلا بعمله إلى وقت العصر .
- يجلس بعد العصر في مظلة بيته , حيث يجتمع حوله أصحابه في دار المصنفين , فكان يتبسط لهم , وينتهي مجلسه هذا قبيل المغرب فكان يتجول مع أصغر أولاده في فناء دار المصنفين .
- يقضي وقته بعد المغرب في بيته ومع أولاده .
• تواضع الكبار :
" رغم صيته الذي انتشر في الآفاق , وشهرته التي طبقت كافة أنحاء الهند لم يتظاهر قط بعظمته " .
• بين السلفية والتزكية :
الشيخ سليمان سلفي المعتقد لكن نفسه كانت تطمح إلى تحقيق درجة الاحسان فاتصل بالشيخ المربي أشرف علي التهانوي الملقب بحكيم الأمة فبايعه وفوض نفسه إليه ونال عند شيخه الزلفى في أقل مدة , فأجازه .
قلت – الحكمي - : لا شك أن التصوف بدعة وانحراف عن الجادة ... لكن الشيخ أشرف رحمه الله تعالى كان يربي في تلاميذه جانب التزكية التي جاءت بها الشريعة الغراء , وكان يشدد النكير على بدع الصوفية .
• غايته في حمل القلم :
يقول رحمه الله تعالى : " ما حملت القلم قط إلا لأقرب المسلمين من الإسلام والقران الكريم " .
• معايشته للقران الكريم :
لم يتعامل مع القران بعقله وحده , بل بعقله وقلبه معا , فتلاوته لم تكن تلاوة محترف ولا غافل , بل تلاوة عقل يقظ , وقلب مشرق , ووجدان حي .
• كيف تفهم السنة المطهرة :
فهم السنة لديه يكون في إطار العمل النبوي الشريف المشتمل على إدراك الجو الذي جاء فيه , ليكون تطبيقه على الحياة أوفق وأجدر .
• بين الندوي و الحنفية :
عادة العلماء والفقهاء في الهند تأويل النصوص وفق المذهب وملاذهم في حججهم الطحاوي وبدر الدين العيني .
فكان مقدما للسنن على الآراء .
قال مرة لبعض الفقهاء في حديث معه : " إنكم لا تدرسون الأحاديث بل تلعبون بها " .
• من درره :
يقول رحمه الله تعالى : " إني متبع للسنة , وملتزم للتوحيد الخالص , أرى السنة دليلي , وباب الاجتهاد مفتوحا دائما للعلماء , ولا أرى الحق منحصرا في أحد من أئمة السلف " .
• نموذج لقراءته :
يقول رحمه الله تعالى : " قرأت ( وفيات الأعيان ) حتى امتلأت صفحاتها بتعليقاتي وملاحظاتي " .
• التحذير من الكتابة بأسلوب العاطفة دون المصداقية :
يقول عنه الأستاذ الصديقي : " كان السيد الندوي يولي عناية تامة للصدق والأمانة التاريخية , فقلما تراه يتبع الأسلوب الشعري في مؤلفاته , وكان يحذر من إثارة مشاعر القارئ واللعب بعواطفه مثلما كان يبذل من الجهد والحذر في البحث والتحقيق والنقد " .
• لغات الشيخ :
كان متضلعا باللغات الأردية والعربية والفارسية وتعلم الانجليزية والعبرية وشيئا من اللغة التركية والفرنسية .
• بدايته للعربية :
يقول رحمه الله تعالى : " رأيت في صغري كتاب ( مغني الصبيان ) عند الشيخ وحيد الحق .. وهو يحتوي على كثير من الكلمات والمصطلحات العربية , فنسخته بيدي , وحفظته , وكانت هذه أول خطوة مني نحو الأدب العربي " .
• كيفية تنمية الملكة اللغوية :
كان من سعادة السيد سليمان التحاقه بدار العلوم , فانفسح له المجال أن يتدرب على اللغة العربية الفصحى نطقا وكتابة , ونمى هذا الذوق لديه وجود العلامة شبلي , فقد كان شبلي تصل إليه المجلات والصحف العربية وأحدث المطبوعات العربية من بلاد مصر والشام , فكان يحرض الطلاب على مطالعتها والاستفادة منها لتنمية ملكة اللغة العربية , واغتنم السيد سليمان هذه الفرصة الذهبية , فقرأ عليه ( دلائل الإعجاز للجرجاني ) كما درس تحت توجيهه ( ديوان الحماسة ) و ( نقد الشعر ) , فنشأت عنده ملكة الكتابة بهذه اللغة نثرا وشعرا , حتى عد من أدباء هذه اللغة .
يقول رحمه الله تعالى : " تعلمت الأدب العربي على العلامة فاروق الجرياكوتي والعلامة السيد عبد الحي الحسني , وكانا متبعين لأساليب المتأخرين , وكان من فضل العلامة شبلي أن قرأت عليه دلائل الإعجاز للجرجاني , فاطلعت على الكتابات الأدبية للمتقدمين , وقرأته بكل رغبة وشوق , وقلدته , واتجهت إلى الكتابة والخطابة بالعربية , وألهب كتابا ديوان الحماسة و نقد الشعر هذا الذوق عندي , وبدأت أقرض الشعر " .
• محفوظات السيد :
كانت لديه ثروة كبيرة من المحفوظات الشعرية .
• البيئة الشعرية :
لما التحق بدار العلوم لندوة العلماء كانت أجواء لكنو مليئة بالشعر والحفلات الشعرية وذكر الشعراء فنشأ السيد على تذوق الشعر وقوله .
• دار المصنفين :
دار المصنفين التي كانت فكرة في ذهن العلامة شبلي و سعى في تأسيسها العلامة السيد سليمان هي أمنية العلماء وطلاب العلم :
- مجمع علمي يضم بين جنباته أهل العلم والفضل .
- قاعة تدريب لطلاب العلم على التأليف والبحث والكتابة .
- خزانة كتب تلبي رغبات العلماء والباحثين .
• متى بدأ التأليف :
بدأ التأليف وهو طالب !
لكنه عالج موضوعات كتابه " سيرة عائشة " الذي ابتدأ تأليفه وهو طالب كعالم متضلع وبحاثة ناقد .
• كتابه " مالك " :
ألفه وعمره ( 23 ) سنة .
• المصدر : السيد سليمان الندوي – تأليف د . محمد أكرم الندوي – دار القلم – ط 1 سنة 1422 هـ .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:31 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.