ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > إعلانات الدروس والمحاضرات
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 17-07-18, 07:30 PM
أبوجاسر محمد مصطفى أبوجاسر محمد مصطفى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-12
المشاركات: 56
Post التنصير و أسماء طالبة الإعدادية العائدة إلى الإسلام

( 1) هام للغاية - من ملفات العمل الميدانى فى مقاومة التنصير
طلب منى عدد من الأخوة ذكر بعض القصص التنصيرية لبعض الحالات التى تعاملت معها و استجابة لطلب اخوانى و اخواتى إليكم قصة منها ومرفق معها صور سبق نشرها و اخرى جديدة عن الموضوع فى جريدة الرحمة :
✅ شبكة عين العالمية لمقاومة التنصير ✅
المركز الثقافى الإسلامى لدراسة المذاهب و الأديان الوضعية
قصة أسماء طالبة الإعدادية العائدة إلى الإسلام
بدأت القصة عام 2006 م عندما انتقلت اسماء الى الصف الثانى الإعدادى و تعرفت على فتاتين نصرانيتين مارى و مارجريت .
أسماء بنت لأب يعمل فى المعمار و الأم سيدة منزل و تجتهد احياناً فى العمل الحر من اجل أولادها الستة ثلاثة صبيان و ثلاثة بنات .
تقربت مارى و مارجريت من اسماء وتم عمل دراسة عليها لأن الفتاتين مدربات على القيادة و القيادة برنامج يتم تدريسه للفتيات فى الصف السادس الإبتدائى و المرحلة الإعدادية و الثانوية و الجامعة .
مفهوم القيادة باختصار هو تحويل المستهدف تنصيره إلى تلميذ للقائد سواء كانت التلمذة مباشرة او غير مباشرة وتعرف هذه التلمذة بتلمذة الخلاص .
بدأت الفتيات النصرانيات فى إحتواء أسماء و الذهاب معاً إلى المدرسة و العودة منها و الذهاب إلى الدروس و العودة - وذهاب أسماء إلى منازلهن لحضور الدروس المدرسية الخاصة .
بدأ حضور قس إلى منازل الفتاتين لكنه لا يتعامل مع أسماء أو يتواصل معها بأى شكل إلا أنها كانت تراه كثيراً و هذه المرحلة كانت مرحلة كسر الحواجز القائمة بينها و بين القس من خلال التعود بالعين على رؤيته و إزالة الرهبة تجاهه ثم بدأ فى الإطمئنان و السلام عليها و التودد لها .
ثم خضعت أسماء للدراسة الميدانية المعروفة بكشف الثغرة وهى دراسة كانت تكتب فى حدود 2000 صفحة فى السبعينات والثمانينات ثم تطورت فاصبحت تصل إلى حوالى 5000 صفحة احياناً بحسب الحالة .
كشف الثغرة عبارة عن تقرير يكتب من قبل القائد المسئول عن العملية بعد ترشيح الحالة فيتم عمل بحث حول الأسرة بالكامل اصولها قوتها المادية و العددية وكذلك مجموعتها الإثنية أو العرقية التى تنتمى إليها اذا كانت من مصر هل هى صعيدية بدوية حضر وجه بحرى أو اذا كانت من دولة مثل المغرب هل هى من العاصمة ام من الأمازيغ هل هى كردية من العراق مثلا و هكذا .
يتم عمل دراسة حول سجل الأسرة الإجرامى و الدينى هل هناك من ينتمى إلى جماعات إسلامية أو عنصر أمنى أو استخباراتى هل هناك من ينتمى إلى مؤسسة دينية .
و جزء من الدراسة حول الشخص نفسه كمثال :
هل هذا الشخص قيادى بطبعه – ضعيف الشخصية – مقامر – يتعاطى المخدرات – مرتشى – مندفع – عصبى – مرتب – لماح – قوى الملاحظة – ذكى .
و بناء على هذه الدراسة يتم اختيار من يتعامل معه بشكل مباشر ويكون هو المسئول عنه يعنى لا يمكن تصدير قائد للتعامل مع المستهدف تنصيره بدون وجود رابط بينهما و صفات تجمعهما معاً لإحداث نوع من الألفة و راحة و قبول على شرط أن يكون القائد هنا قادر على أن يكون تابع للمستهدف و ناصح امين له و الناصح الأمين مصطلح تنصيرى .
مشكلة أسماء كانت مع والدتها حيث كانت الأم تعاملها بقسوة شديدة وتعامل بقية إخوتها بحنية و عطف ولد هذا عند أسماء فكرة غريبة فى حينها ألا وهى أنها ليست ابنة لهذه السيدة .
وهنا كانت الثغرة التى يمكن استغلالها و الدخول منها إليها و بالفعل تم العمل على هذه الثغرة و دراستها دراسة جيدة و تم تجهيز سيدة تقوم بدور الأم لأسماء على أن تكون الأم طبعا نصرانية و تم اختيارها بعناية و بدقة و بدأت فى متابعة اسماء و رعايتها و أعتبرتها اسماء كأنها أمها فعلا ثم تم عمل شهادة ميلاد لاسماء تثبت أنها من خلفية مسيحية و فقدت من أهلها و هى صغيرة بعد أن تركها والدها الذى كان يريد الولد و اخذتها الأسرة المسلمة و ربتها و احتضنتها .
وهنا تحولت اسماء من الإسلام إلى النصرانية و تم تعميدها و رشمها والنقطة المهمة هنا أن يفهم القارئ العزيز أن أسماء تنصرت وهى غير مقتنعة أنها ارتدت بل عادت إلى دينها الأصلى دين الأم و الأسرة و اصبح الإسلام فى نظرها حادث ولم يكن الأصل .
بدأت أسماء فى تعلم ودراسة علم الأديان لمدة عام تقريباً ثم خضعت لدورة تدريبية فى علم الكرازة لمدة 6 أشهر مع العمل على تدريبها و إعادة زرعها كما فى علم التنصير فى مجتمعها و كانت مهمتها الأولى تكليفها بالعمل على تنصير أخوتها الصغار والبقاء داخل أسرتها المسلمة .
تم إعطاء أسماء كما يحدث فى بعض الحالات إن لم يكن كلها ما يعرف بالخط الأمن وهو خط اتصال تم اختياره و يتم تسجيل ارقام معينة عليه هذه الأرقام مسجل عندها رقم أسماء كذلك هذا الخط لا يتم استخدامه إلا فى حالة الطوارئ لذلك يعرف الخط ايضا بخط الطوارئ فى حالة تعرض الحالة للخطر أو اكتشاف أمرها و خضوعها للتحقيق بمعرفة من يعمل فى مقاومة التنصير بعد الإستعانة به من قبل اسرتها .
اسماء اكتشفتها أمها اثناء عملها على تنصير اخوتها و قيامها بتدريس عقيدة الصلب و الفداء لهم و صناعة صلبان لهم فعرفت الأم الكارثة التى حلت عليهم وتحركت الأسرة وهى تنتمى إلى عائلة كبيرة و لها مكانة محترمة جداً .
اخطرت الأم فى وقتها رئاسة الجمهورية و الأجهزة الأمنية و تم إستدعائى من قبل جهاز مباحث أمن الدولة عام 2008 م و قام السيد الضابط المسئول وقتها بتعريفى باسماء وأننى محمد مصطفى أبوجاسر المتخصص فى التنصير و طلبه لى كان أن تعود إلى الإسلام اختصاراً استلمت إسماء و خرجت بها من الجهاز و عملت عليها على عدة مستويات بالترتيب استمرت كالأتى :
مرحلة أولى : لمدة اسبوع حوار فى ما تقوله عن الأديان و ليس للرد عليها فقد كانت تلقى شبهات كثيرة جداً و تطلب الرد عليها و اشترطت أن يكون حوارى معها من التوراة و الإنجيل .
مرحلة ثانية : 45 يوم نقاش حول سبب تنصيرها و من كان يعمل عليها و استماع وتحليل لما تقوله .
مرحلة ثالثة : لمدة سنتين و هى الفترة التى تعتبر حقيقية فعلا فى العمل بعد ان تبينت حقيقة كيفية تنصيرها و استراتيجية العمل عليها وانتهت هذه الفترة فى عام 2010 قبل ثورة يناير 2011 بفترة قصيرة .
ثم عادت اسماء إلى الإسلام بفضل الله وحده ثم الأخذ بالأسباب وكان السبب الرئيس فى العمل إثبات تزوير الأوراق و الأدلة الملفقة التى اعطيت لها وهى كمثال :
الشهادة الصحية
شهادة الميلاد
الأم البديلة التى تم صناعتها
---
ملحوظة 1 : القائد اسم من اسماء المنصر أو مساعده
ملحوظة 2 : لا توجد علاقة بين علم الأديان و الرد على الشبهات وبين عودتها رغم ما تم استخدامه احياناً من مراجع و كتب لتوضيح بعض الأمور .
ويسمى هذا فى علم الكرازة او التنصير استهلاك الموارد اى القاء عدد كبير من الشبهات سواء من الحالة أو ممن قام بتنصيرها للعمل على إلهائك فقط و استهلاك وقتك و جهدك و ذهنك و مالك فقط .
ملحوظة 3 فى غاية الأهمية : الدعوة و المناظرة و الحوار مع النصارى و دراسة علم الاديان ورد الشبهات لا تؤهل الشخص لمقاومة التنصير وليس معنى معرفته بهذه الأمور أنه يدرك التنصير ميدانياً أو له خبرة به
وربما اذا كان على دراية لا يصلح كذلك لمخالفته لبعض قواعد العمل الميدانى و عدم توفر شروط العمل فيه رغم علمه ومعرفته .
محمد مصطفى أبوجاسر
--------
… شبكة عين العالمية لمقاومة التنصير …
المركز الثقافى الإسلامى لدراسة المذاهب و الأديان الوضعية
محمد مصطفى أبوجاسر
�� نحن مستعدون لتلقي مكالماتكم ورسائلكم ومساعدتكم على مدار الوقت ��
الموقع الرسمى : ��
www.antitanser.com
www.nt3in.com

الصفحة الرسمية : محمد مصطفى أبوجاسر
https://www.facebook.com/m.abogaser

الصفحة الرسمية للمركز :
https://www.facebook.com/ICC.nt3in

شبكة عين العالمية على تويتر
https://twitter.com/nt3in

هواتف المركز :
من داخل مصر:
01094393424 – 01117646407 - 01210116363
من خارج مصر :
00201094393424 – 00201117646407
اتصال واتس آب :
00201117646407
---






رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:53 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.