ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدروس الصوتية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 30-03-18, 05:05 AM
تركي بن عمر بلحمر تركي بن عمر بلحمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-09-11
المشاركات: 211
افتراضي اربع دروس صوتية في شرح كتاب كشف الاسرار عن القول التليد فيما لحق مسألة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف

هذه أربعة دروس صوتية في (شرح كتاب كشف الاسرار عن القول التليد فيما لحق مسألة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف) أقيمت في مسجد الملك سعود بحي النزلة بجدة .


وخلاصة نتيجة الدروس في بيان عدم وجود خلاف بين المتقدمين في فريضة ستر المرأة المسلمة لوجهها، ولا واحد في المئة (%1)

https://archive.org/details/1_ail_001_20
__________________
موقع جامع الدروس العلمية
http://www.dro-s.com/ الصور المصغرة للصور المرفقة
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	اعلان الدروس مكتب الدعوة.jpg‏
المشاهدات:	230
الحجـــم:	284.9 كيلوبايت
الرقم:	122906  
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-02-19, 02:35 PM
تركي بن عمر بلحمر تركي بن عمر بلحمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-09-11
المشاركات: 211
افتراضي رد: اربع دروس صوتية في شرح كتاب كشف الاسرار عن القول التليد فيما لحق مسألة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف

شرح خلاصة كتاب كشف الاسرار عن القول التليد فيما لحق مسالة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف/
أربعة اشرطة لدروس صوتية:
في بيان الاجماع على عدم وجود خلاف بين المتقدمين من المذاهب الأربعة وغيرهم في فريضة ستر المسلمة لوجهها عن الرجال. بتاتا ولا واحد في المئة (١%).

https://archive.org/details/1_ail_001_20
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
وكذلك توجد الاشرطة بموقع جامع الدروس العلمية.
http://dro-s.com/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-...7%d9%84%d8%aa/
انشرها جزاك الله خيرا.

شريط (شرح خلاصة كتاب كشف الأسرار عن القول التليد فيما لحق مسالة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف).والموجود في مواقع النت مثل موقع جامع الدروس العلمية .
ل/ تركي بن عمر محمد بالحمر.
تم مراجعة الكتاب من الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء
وتجد الشريط ومتن الخلاصة والكتاب موجودة بالمكتبات والمواقع الالكترونية.
http://www.feqhweb.com/vb/t23691.html
وتم شرحها في هي سلسلة دروس صوتية في اربع لقاءات علمية اقيمت في شهر صفر من كل خميس بعد صلاة المغرب. بمسجد الملك سعود بحي النزلة بمدينة جدة.
وكان بداية اللقاء الاول في يوم الخميس ١٤٣٩/٢/٦ هجري.

الدرس الاول : والذي تكلم فيه الشارح:

عن التسلسل التاريخي لنزول ايات فريضة الحجاب.
وذلك بتفسير اول الايات نزولا في فريضة الحجاب كما اخبر بذلك الصحابي الجليل واعلم الناس بشأن الحجاب وخادم رسول الله انس بن مالك رضي الله عنه.
وتم نقل الاجماع على فريضة حجاب المراة الحرة المسلمة من الرجال وهن داخل البيوت وذلك بان يخاطبوهن من راء حجاب وسترا كما قال تعالى (واذا سالتموهن متاعا فسالوهن من وراء حجاب) [الأحزاب٥٣]. ولما كان لا بد لهن من الخروج من بيوتهن ارشدهن الله لطريقة حجابهن من الرجال ايضا بطريقة مشابهة لسترهن وهن داخل البيوت بحيث لا يراهن الرجال وذلك بلبسهن الجلابيب عليهن فقال تعالى (يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن)[الأحزاب٩٥]. فاستوى الامر في حجابهن من الرجال داخل البيوت وخارجها . فهذه الايات من سورة الاحزاب هي من اول ما انزل في فريضة الحجاب في السنة الخامسة للهجرة. وهي باجماع اهل العلم انها الامر للمراة المسلمة الحرة بتغطية وجهها عن الرجال. وعدم التشبه بعادات الجاهلية وتبذل العربيات وزي الاماء المملوكات . وقد ذكر جميع اهل العلم نساء المؤمنين في الايتين مع نساء وزوجات نبيه امهات المؤمنين ولم يفرق بينهم ابد بتاتا بل شملوا نساء المسلمين معهن شملا بدون اي تفريق ولم ينسى واحد من اهل العلم ذكر نساء المؤمنين بتاتا.
وفي الدرس بيان خطا فرقة اهل السفور اليوم المبتدعة حديثا المخالفة لعقيدة اهل السنة والجماعة في فريضة الحجاب والتي نشأت حديثا عندما يستشهدون باية الرخص المتاخرة نزولا من قوله تعالي (الا ما ظهر منها)[النور٣١]. على فريضة تشريع الحجاب وبيان صفته وطريقة لبسه. لانها من اواخر الايات نزولا . حيث نزلت في سورة النور في السنة السادسة للهجرة متاخرة بقرابة سنة عن نزول اول الايات في فريضة الحجاب . فجاءت متاخرة رخصة وتوسعة ورحمة من الله تعالى في ان تكشف المراة من زينتها عند والحاجة والضرورة. كما سياتي بسطه في الدروس الاتية.
كما جاء في نفس سورة النور المتاخرة الرخصة ايضا للقواعد من النساء. كما في الاية ٦٠.
فمن اخذ من اية الرخص ما جعله تشريعا وبيانا لفريضة الحجاب .كان كمن ياخذ بادلة الفطر للمسافر والمريض في رمضان ويقول الصوم في رمضان سنة ومستحب.
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

شريط لقاء الدرس الثاني :
في (شرح خلاصة كتاب كشف الأسرار عن القول التليد فيما لحق مسالة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف). والذي اقيم في يوم الخميس الثاني بتاريخ ١٣/٢/١٤٣٩ هجري بمسجد الملك سعود بحي النزلة بجدة .
وفيه نقل الاجماع على ان قوله تعالى (ولا يبدين زينتهن الا ماظهر منها وليضربن بخمرهن على جيبوبهن )[ النور ٣١ ]. انها نزلت متاخرة في السنة السادسة رحمة ورخصة من الله لان تبدي المراة من زينتها عند الحاجة والضرورة ومثلوا بالشاهد والخاطب والمتبايع والقاضي والطبيب وفي حال انقاذها او غرقها او حريق .
ولم يقل احد من اهل العلم المتقدمين ابدا. انها اية تشريع الحجاب وطريقة لبسه وصفته .
وفيه بيان ان الصحابة ومن بعدهم متفقون في تفسيرها . وان اختلاف اقوالهم. الكحل والوجه والخضاب والثياب والكفان والسوار والخاتم... انما هي أمثلة مختلفة لما يجوز للمراة كشفه عند الحاجة والضرورة. فهي من قبيل اختلاف التنوع . كما هي طريقة الصحابة والسلف في التفسير .
مخالفة فرقة اهل السفور اليوم لاجماع المسلمين على تفسير اية الرخصة (الا ما ظهر منها) على انها وقت الحاجة والضرورة كالشهادة والنكاح في الخطبة وتوثيق البيوع والعلاج وانقاذها من غرق او حرق كما قالوا ونحو ذلك كقوله تعالى (وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ)١١٩ الانعام. وكقوله تعالى ( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) ٢٨٦ البقرة. حيث ان قوله تعالى (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31) النور.
ففيها عدة اشارات انها اية الرخصة.
١_ الاجماع على انها نزلت متاخرة عن ايات تشريع فريضة الحجاب التي في سورة النور سنة خمس من الهجرة.. وقوله تعالى (الا ما ظهر منها) متاخرة نزلت في النور سنة ست من الهجرة رخصة ورحمة بالعباد كعادة وطريقة القران وتوسعة الله على عبادة في الضرورات ... وكونها متاخرة وليست في تشريع وصفة طريقة الحجاب هذا بالاجماع وبسط الادلة على ذلك تجده في كتاب كشف الاسرار عن القول التليد فيما لحق مسالة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف.
٢_ الاجماع على تفسيرها من المفسرين والفقهاء فيذكرون عندها الشهادة والبيوع لمعرفة شخصها والنكاح حال رؤية الخاطب وحال انقاذها من غرق او حرق كما يذكرون وعند التقاضي ونحو ذلك . وما يظهر في صلاتها ويخرج من قوله صلى الله عليه وسلم(تصلي في درع وخمار يغيب ظهور قدميها) فستخرجوا الوجه والكفين مما يرخص ان يظهر في صلاتها ايضا ... وبسط اقوال اهل العلم في الضرورة في الحالتين تجدها في الكتاب المذكور .
٣_ عدم التحديد في قوله تعالى( إلا ما ظهر منها ) دليل انها في الرخص ولم يحدد بشي كما في ايات الضرورات السابقة وغيرها ... فقد تحتاج لاظهار العين الواحدة تبصر بها الطريق او العينين تبصر ما تشترية من حبوب او قماش ونحو ذلك ... او قد تحتاج فقط لاظهار الكف تتفحص الاشياء بيدها او للاكل ونحو ذلك او تحتاج لاظهار شي من جسدها للعلاج ونحو ذلك او قد تحتاج لاظهار الكحل مع ذلك ويشق نزعه .. او اظهار الخاتم السواران مع ذلك يشق نزعه .. ووقت الحاجة والضرورة طارئ وقصير وقته واذا جاز اصل الزينة فمن باب اولى ما تلبس بها من الزينة المكتسبة من خضاب في اليد او كحل في العين او خاتم في الكف . وبهذا نفهم قصد السلف وتفسيراتهم الكحل والخضاب والحناء والخاتم والسواران والوجه والكفان ... ولا ناخذ فقط تفسيرهم الوجه والكفان ونطرح بقية اقوالهم لا نفهمها... .
٤_ تناقض اهل السفور اليوم حيث حددوا الزينة الاولى في قوله تعالى ( ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها ) بالوجه والكفين فقط والاية تعني الزينة اي زينة لم تحدد ولهذا العلماء والفقهاء ذكروا مع الشهادة والعين الواحدة والنكاح والكفان والبيوع والتقاضي ذكروا ايضا العلاج وانقاذها من غرق وحرق ونحو ذلك .. وطرحوا كذلك اقوالهم من كحل وخضاب وخاتم وسواران ونحو ذلك .. ولكن التناقض الكبير هو انه يلزمهم على تحديدهم الوجه والكفان ان يفسروها كذلك في تكملة الاية (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ...) فالزينة جاءت نكره فهي هناك في المرة الاولى هي نفسها في المرة الثانية فهل الاب والزوج والاخوان لا تظهر لهم الا وجهها وكفيها ... فهذا تناقض ... ومسخ للاعجاز القراني العظيم ... حيث ان الله بين في الاية الاولى ان الزينة اي زينة من المراة الخلقية منها او المكتسبة مما تتزين به لا تظهر الا ما احتيج واضطر لظهوره منها وهذا يقدر بقدرها حسب الحاجة ... فلما جاء واعاد ذكرها وانها لا تظهر الا للاباء والازواج وغيرهم فهم ايضا انها تظهر لكل واحد منهم حسب قدره ومكانته وحاجته فالزوج تظهر له ما لا يجوز ان تظهره لابوها واخوها وهما كذلك تظهر لهما ما لا تظهره لعمها او ابو زوجها وهكذا . .. ولهذا فناسب في الاولى وهي حالة الضرورة عدم التحديد (الا ما ظهر منها) جعلة استثناء مفتوحا راجع للحاجة والضرورة التي تقدر في كشفها شي من زينتها كقوله (الا ما اضطررتم اليه ) فجعلة استثناء مفتوحا راجع للحاجة والضرورة فما يجدونه ياكلونه للضرورة ... ولكن لما جاء في احوال المسلمة العادية ناسب ان يحدد الناظرين لزينتها لهذا ذكرهم واحد واحد باوصافهم واسمائهم والقابهم الصريحة المانعة من اي التباس.
٥_ كذلك تناقض فرقة اهل السفور اليوم المبتدعة حيث لو كانت الاية كما فسروها وحرفوها وان الزينة (الا ما ظهر منها ) الوجه والكفان وانه هو الذي تظهره للرجال الاجانب... فكيف بعدها قال تعالى (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ...) والزينة على تفسيرهم الوجه والكفان فهل رجع القران على منع ظهورها الا على الازواج والاباء وبقية الاصناف فقط ... فيكون في نفس الاية على تفسيرهم المحرف جعل الزينة الوجه والكفان يظهران للاجانب ثم في نفس الاية قال بعدها ان الزينة التي فسرت قبل بالوجه والكفان لا تنكشف الا على اصناف محددين فقط ... فعلى هذا بطل قولهم ان الوجه والكفان يجوز كشفه لغير الازواج والابناء وغيرهم من المذكورين في الاية من غير الاجانب ...
وبكل حال ظهر تحريف وتخريف وتبديل وتصحيف فرقة اهل السفور الناشئة اليوم في فريضة حجاب المسلمة لوجهها.... وتحريفهم كلام الله واهل العلم والائمة الاربعة وعدم عنايتهم بمعرفة المتقدم من الايات من المتاخر... فخلطوا وعجنوا ... كمن يستدل بايات الفطر للمريض والمسافر ويقول عن فريضة الصوم ان الفطر في رمضان جائز ومن صام رمضان فسنة ومستحب وليس بواجب ...
وبسط ذلك تجده في كتاب كشف الاسرار عن القول التليد فيما لحق مسالة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...3&postcount=53
بالاجماع فريضة ستر الوجوه على امهات المؤمنين وغيرهن من النساء وانه لا فرق بينهن في ذلك بتاتا بالاجماع (١).
انشرها  للفائدة.
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...0&postcount=68
اجماعات المذاهب الأربعة على فريضة الحجاب بستر المسلمة لوجهها. وفرض لبسهن للجلابيب السود (العباءات) فوق ثيابهن (٢) بالاجماع .انشرها للفائدة.
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
 http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...8&postcount=50
اجماعات المذاهب الأربعة وغيرهم. على تفسير قوله تعالى(إلا ما ظهر منها)    [النور:٣١]. انها استثناء ورخص في وقت الضرورات والحاجة لكشف المرأة عن شيء من زينتها بالاجماع. ونزل في نفس السورة الرخصة (والقواعد من النساء)[النور:٦٠] .  في الاحزاب السنة السادسة من الهجرة فهي متاخرة بالاجماع نزلت بعد نزول ايات تشريع فريضة الحجاب والتي هي متقدمة بالاجماع في سورة الاحزاب سنة خمس من الهجرة بداية فرض الحجاب بستر المسلمة لوجهها. (٣)انشر للفائدة.
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
 http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...1&postcount=59
اجماعات المذاهب الأربعة على فريضة الحجاب بستر المسلمة لوجهها بالاجماع .  وبطلان شبهات ومتشابهات أهل التبرج والسفور اليوم التي لم يسبقهم للاستدلال بها احد قبلهم على مثل ما استدلوا به. (٤)انشر للفائدة.
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
.......................... http://ahlalhdeeth.com/vb/showpost.p...9&postcount=63
رابط رقم (١) وفيه اجماع المفسرين اكثر من اربعين مفسرا واهل المذاهب الأربعة وأهل الظاهر وغيرهم قاطبة منذ ١٤ قرنا على تفسير ايه (يدنين عليهن من جلابيبهن) أنها الأمر للمراة المسلمة الحرة بستر وجهها عن الرجال. دون ذكر خلاف بينهم في المسألة بتاتا. وكان نزول ايات فريضة الحجاب في سورة الاحزاب، في السنة الخامسة للهجرة.
ثم نزلت بعدها في السنة السادسة للهجرة أية (الا ما ظهر منها ) في سورة النور المتأخرة. وهذا رابط رقم (١) وفيه إجماع أهل العلم انها جاءت رخصة وتوسعة ورحمة من الله لان تكشف المرأة شي من زينتها عند الحاجة والضرورة. وذكروا امثلة مثل عند الخاطب وعند الشهادة وعند القاضي والعلاج وتوثيق البيوع للتاكد من معرفتها . أو إنقاذها من غرق أو حريق ونحو ذلك. وليس في أحوالها العادية، فحرام عليها بالاجماع كشف شي من زينتها امام الرجال الاجانب بدون ضرورة.
لدرجة ان بعض الفقهاء منع من نظر الخاطب لمن أراد خطبتها مع ان الأحاديث صريحة بجوازه بل بندبه وقالوا يكتفي بالوصف. ومنهم من ذكر منع الخال والعم من النظر لابنة اخيه وابنة اخته خشية أن يصفوهن لأبنائهم. ومنهم من أوجب على الإماء ستر الوجه كالحرة وقالوا لا فرق بينهن في وجوب ستر الوجه عليهن مع ان السنة والجمهور فرقوا بينهن. وبالمقارنة مع ذكرهم لهذه الاقوال المرجوحة والبعيدة لم يأتي في كتبهم ذكر اقوال خلافهم بتاتا ولا في قول واحد ابدا منذ ١٤ قرنا في ان تكشف المرأة عن وجهها امام الرجال الاجانب بلا سبب مبيح من حاجة أو ضرورة.
....... .............
http://ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=2006572&
postcount=51
رابط رقم (٢) وفيه تكملة نقل اجماع اهل العلم في قوله تعالى (إلا ما ظهر منها) وانها رخصة وتوسعة ورحمة من الله عند الحاجة والضرورة.
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
http://ahlalhdeeth.com/vb/showpost.p...2&postcount=64
رابط رقم (٣) وفيه تكملة نقل اجماع اهل العلم في قوله تعالى (إلا ما ظهر منها ) وانها رخصة .
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
http://ahlalhdeeth.com/vb/showpost.p...6&postcount=47
رابط رقم (٤) وفيه تكملة نقل اجماع اهل العلم في قوله تعالى (إلا ما ظهر منها ) وانها رخصة مستثناة عند الحاجة والضرورة .

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
شريط الدرس الثالث في (شرح خلاصة كتاب كشف الأسرار عن القول التليد فيما لحق مسالة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف) :
والذي اقيم في يوم الخميس الثالث بتاريخ ١٤٣٩/٢/٢٠ هجري .
وفيه بيان ان قول الفقهاء ليس بعورة لا يعني عندهم جواز كشفه في احوالها العادية بلا حاجة ولا ضرورة . فهم يوجبون ستره لعلة اخرى عندهم انسب من علة العورة وهي علة الفتنة والشهوة . فظهر اعتراضهم على علة الفريق الاخر . ان الوجه ليس بعورة اكثر من ظهور علتهم في المسالة وهي ان وجوب ستره لعلة الفتنة والشهوة. فحسبهم المتاخرون اليوم. انه خلاف بينهم في اصل الفريضة . والحقيقة ان المذاهب الاربعة واهل الظاهر متفقون في وجوب ستر المراة لوجهها عن الرجال. وانما اختلفوا في جزئية بسيطة في العلل والحكمة من امر الشارع الحكيم لطلب ستر المراة لوجهها . هل لانه عورة او للفتنة والشهوة وكلها علل جاءت في الكتاب والسنة المطهرة . مع اتفاقهم على وجوب سترها لوجهها باي من العلل المناسبة.
فهم إذا اختلفوا في الفروع فإنما يختلفون فيما هو أشد وأزيد وفوق إجماعهم على ستر المرأة لوجهها، لأن سترها لوجهها أصل الفريضة وهو الذي كان يظهر منهن في الجاهلية والإسلام قبل الحجاب، ولهذا تجدهم في الحفاظ والحرص والاحتياط على حرمة هذا الأصل يختلفون فيما هو أشد:
 فيختلفون في الخاطب هل ينظر لمن أراد نكاحها أم لا؟ 
ويختلفون في الإماء هل يسترن وجوههن كالحرائر؟
 ويختلفون هل تكشف الشابات اليافعات عند الضرورة؟
ويختلفون هل تكشف القواعد من النساء أم لا؟
ويختلفون هل تكشف المرأة في (طريقها) الخالية من الرجال كفعل عائشة حين قالت في مرور الركبان (فإذا جاوزونا كشفناه)؟
ويختلفون في كراهة نظر الخال والعم لابنة اخيه او اخته حتى لا يصفانها لأبنائهما؟
ويختلفون هل تنظر المرأة للرجال؟ 
ويختلفون من مثل قولهم (إذا أمنت أو خشية منه فتنة وشهوة) لا يقصدون به عموم الناس ولا عموم الأحوال إنما هو لناظر مخصوص ممن جاز نظره للمرأة وقت الضرورة، كالشاهد والمتبايع ونحوهم، فاشترط بعضهم شرطاً زائداً فوق الضرورة، وهو أمن الفتنة والشهوة منه أو عليه عند النظر، كمن كان معروفاً بالفسق وقلة الورع أو يعلم أنه يَشتهي ويتأثر فيُمنع من النظر ولو لحاجة، وذهب بعضهم لعدم اشتراطه مطلقا، وقالوا لا يسلم أحد من أن ينظر للمرأة ويأمن عدم تحرك شهوته، ولتوثيق الحقوق ومصالح الناس، وفرق بعضهم فأجازوه فيمن لا بد منه بنفسه كمثل الخاطب والقاضي وكما فيشاهد التحمل وشاهد الأداء ففي الأول: إذا خشي منه فتنة وشهوة قالوا لا ينظر ففي غيره غنية، ولكن في الثاني: أجازوه لأداء ما قد سبق وتحمله من الشهادة فليس في غيره غنية.
ويختلفون هل تكشف المسلمة وجهها للكافرة ام لا؟
ويختلفون هل تكشف المسلمة وجهها للمسلمة الفاسقة او لا؟
ويختلفون هل يرى المظاهر وجه زوجته او ياكل معها او يدخل عليها قبل كفارة الظهار او لا؟
ويختلفون هل يرى المطلق طلاقا رجعيا وجه زوجته او ياكل معها او يدخل عليها قبل ان يراجعها او لا؟
وغير ذلك مما هو اشد من اجماعهم على فريضة ستر المسلمة لوجهها .
فكانت خلافاتهم في الفروع فيما هو اشد من اجماعهم على ستر المراة المسلمة لوجهها فكانت بحق قاصم من القواصم لمذهب القائلين ببدعة السفور اليوم المخالفين منهج عقيدة أهل السنة والجماعة في فريضة الحجاب.
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
شريط لقاء الدرس الرابع والأخير.
لشرح خلاصة كتاب كشف الأسرار عن القول التليد فيما لحق مسالة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف.
والذي اقيم بتاريخ ١٤٣٩/٢/٢٧ بمسجد الملك سعود بحي النزلة بمدينة جدة.

وفي هذا اللقاء تكملة لاجماع اقوال اهل العلم على ان الاية من قوله تعالى(ولا يبدين زينتهن الا ماظهر منها) [من سورة النور 31] رخصة من الله لان تكشف المراة عن زينتها عند الضرورة والحاجة ومثلوا بالشاهد والخطاب والمتبايع والطبيب ونحوهم.. حيث نزلت هذه الاية في السنة السادسة للهجرة . وبعد نزول فريضة الحجاب والتي كانت في السنة الخامسة للهجرة في سورة الاحزاب.
وفي الدرس التدريب والبيان لمعرفة كلام الفقهاء عند كلامهم في الرخص والضرورات كقولهم (يجوز نظر الرجل الاجنبي الى المراة اذا لم يخش فتنة وشهوة) .
وان اهل السفور ينقلون مثل هذه النصوص مبتورة مقصوصة عن ما قبلها وما بعدها من عبارات صريحة واظحة او دون فهم لمعانيها ومقصدها ومراد العلماء المتقدمين منها الواضح كالشمس. وانها رخصة لناظر مخصوص بدليل بعض العبارات والاشارات الواضحة في كلامهم لذلك:
١.. ذكرهم لصيغة المفرد (الرجل/الاجنبي/المراة/ ينظر/ لها) ونحو ذلك فهم لا يتكلمون في تشريع لفريضة الحجاب لعموم الناس . وانما يتكلمون في رخصة للضرورة والحاجة لمعين مفرد من ناظر مخصوص لمن جاز له النظر لمراة المخصوصة جاز كشفها عند الحاجة والضرورة. بعكس عباراتهم وصيغ الجمع في خطابهم في سورة الاحزاب عند تشريع فريضة الحجاب فكانت هناك بصيغ الجمع لانه تشريع لعموم المسلمين كما في قوله تعالى وهن داخل البيوت (واذا سالتموهن متاعا فسالوهن من وراء حجاب ) وكذلك كما في حال خروجهن من البيوت بلبس الجلابيب فقال تعالى(يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ) كلها كانت بصيغ بالجمع وهكذا عندما فسرها اهل العلم بقولهم فيها صراحة بانها ايات نزول تشريع الحجاب.. و مثل تفسيرهم لها بصيغ الجمع نحو قولهم ( امر الله نساء المؤمنبن ان يخاطبن الرجال من وراء حجاب . واذا خرجن من بيوتهن يدنين عليهن من جلابيبهن ويغطين وجوههن من الرجال حتى لا يتشبهن بعادات الجاهلية وتبذل العربيات ويختلفن بزيهن عن زي الاماء) كلها بصيغ الجمع. بعكس كلامهم في اية الرخص المجمع عليها والتي نزلت في سورة النور من قوله تعالى(ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها ) يكون كلام اهل العلم عند تفسيرها مفرد لمفردة . لا لعموم الناس.
٢. ومن ضمن الاشارات والعبارات الواظحة في انهم يتكلمون في الرخص والضرورات قولهم (اذا لم يخش فتنة وشهوة) دليل ثاني انهم يتكلمون في الرخص . لانهم يقولون (اذا لم يخش فتنة) بصيغة المفرد ويذكرون الشاهد او الخاطب او المتبايع او من جاز نظره .. فمرة يذكرون من يخشى منه الفتنة كقولهم الشاهد والمتبايع ونحوهم ومرة لا يذكرون احد مخصوص بعينه لكونه مفهوم اي فرد. اي احد جاز نظره للمراة فيشترطون شرطا زائد عن وجود الضرورة والحاجة لرؤية المراة وكشفها انه (اذا لا يخشى منه الفتنة ) لا منه ولا عليه ... ولهذا فلا تجدا بتاتا ذكرهم خشية الفتنة بصيغة الجمع ابدا فلا يقولون (اذا لم يخشوا فتنة) بالجمع لانهم يخاطبون فردا ممن جاز نظرة ، كما ان فهم اهل السفور لخشية الفتنة عند خروج المراة في الشوارع كاشفة لعموم الناس فهم مبتدع لم يقل به احد قبلهم . كما انه متعذر وفيه خلل فلا يمكن تطبيقه ابدا . فكيف بعلماء الاسلام والفقهاء فكيف تخرج المراة لعموم الناس وتعرف من ينظر لها نظر شهوة او من ينظر لها نظرا عادي بدون شهوة. فكلام اهل السفور متناقض مع عبارات وصيغ اهل العلم ومرادهم ومقاصدهم لا يوافقهم لا لفضا مفردا ولا معنى من ناظر مخصوص ممن يمكن منه معرفة حاله وعدالته من خشية الفتنة والشهوة منه او عليه حال نظره للمراة .
٣..اذا ذكروا عبارة الضرورة والحاجة فهذه اشارة انهم يتكلمون في رخصة .
٤.. اذا ذكروا عبارات وامثلة ممن يجوز نظرهم للمراة كالشاهد والخاطب والقاضي والطبيب ونحوهم دل على انهم يتكلمون في رخصة.
٥.. اذا ذكروا الاية (ولا يبدين زينتهن الا ماظهر منها وليضربن بخمرهن على جيبوبهن ) اشارة معبرة منهم تدل على انهم يتكلمون ويقصدون الرخصة لانه مجمع على تفسيرها فذكروا الحاجة والضرورة ومثلوا بالشاهد والخاطب والمتبايع والقاضي وانقاذها او غرقها ونحو ذلك.
٦. كثير منهم ذكر ان الاية في الرخص كقولهم لفظ عبارة ( رخص بقوله تعالي:ولا يبدين زينتهن الا ماظهر منها) بلفظ (الرخصة) ولفظ (سومح) وهذه اشارة في انهم يتكلمون في الرخص عند الضرورات. ومعلوم كالشمس انها غير الفرض والواجب والتشريع العام والاحوال العادية.
٧.. كما ان في عباراتهم وقولهم (يجوز) (جاز) (لا باس) عند كلامهم على نظر رجل اجنبي الى امراة . فدل كلامهم انه في الاصل ممنوع لا يجوز لولا الحاجة والضرورة... فهذه العبارات اشارات واضحة تدل على انهم يتكلمون في الرخص المؤقتة .. لا في تشريع امرا عاما لعموم الناس وفي احوالهم العادية الدائمة. كما تقول( لا باس الفطر في رمضان للمسافر والمريض) ونحو ذلك.
٨.. قولهم عند كلامهم في الرخص عبارات نحو (فجاز ابدائهما) اي الوجه والكفان او كنحو قولهم (فجاز كشفه) (فحل الكشف) (فجاز ان تبديه) ونحوها كلها عبارات واشارات تدل على انه في الاصل كان مستورا فبدا وانكشف .

*ثم شرح كلام المؤلف على بدعة قول فرقة اهل السفور المبتدعة والناشئة حديثا ان تغطية الوجه كان خاصا بامهات المؤمنين وان غيرهن من النساء يكشفن . وكيف انهم من تسرعهم وعدم تمعنهم في كلام اهل العلم المتقدمين فهموا مقصدهم ومرادهم فهما مغلوطا ومعكوسا ومبدلا عن حقيقته ومرادهم . وان المتقدمين لا يفرقون في وجوب ستر امهات المؤمنين لوجوههن كوجوبه على غيرهن من نساء المؤمنين . وبين ما يقصده المتقدمون من الخصوصيتين التي لامهات المؤمنين وانه ليس في واحدة منهما ان امهات المؤمنين يسترن وجوههن وان غيرهن من المسلمات يكشفن.
ثم ذكر بعضا من اشهر اخطاء وشبهات وبدع فرقة القائلين اليوم بسفور وجه المراة المسلمة وضلالهم ومخالفتهم منهج اهل السنة والجماعة والسلف والائمة المذاهب الاربعة . بحسب ما اتسع له الوقت.
ومما لم يتسع له وقت الدرس في رد شبهاتهم مثل:
انهم ينقلون (ليس بعورة) فيزيدون من عند أنفسهم أنها (أمام الرجال) ولا يفهمون منها غير ذلك، من أنها اعتراض على علة الفريق الآخر لان عندهم علة أنسب في وجوب سترها لوجهها وهي علة (الفتنة والشهوة) . وينقلون عن القاضي عياض وغيره عن العلماء (في طريقها) فيزيدون من عند أنفسهم أنها (أمام الرجال) ولا يفهمون منها غير ذلك، من كونها في طريقها الخالية من الرجال كفعل عائشة والصحابيات مع رسول لله e حين قالت: (كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله محرمات فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه) وينقلون حديث الخثعمية (مر الظعن) فيزيدون من عند أنفسهم أنها (أمام الرجال) ولا يفهمون منها غير ذلك، مع أن الظعن المرأة التي تكون داخل هودجها وليست كاشفة أمام  الرجال. وينقلون كلام مالك (غلامها... زوجها ومع غيره ممن يؤاكله... أو مع أخيها) فيزيدون من عند أنفسهم أنها (أمام الرجال الاجانب) ولا يفهمون منها غير ذلك، كغلام زوجها، او ابو زوجها او ولد زوجها أو كقوله تعالى:{أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ}] النور:31[. وغيرهم من الأصناف المذكورين في سورة النور. وينقلون (فقامت... سفعاءُ الخدين) فيزيدون من عند أنفسهم أنها (أمام الرجال) ولا يفهمون منها غير ذلك، وأنه وصف عرفت به المرأة وتناقله النساء في حديثهم، فحدث به جابر راوي الحديث، كما حدثنا به نحن (قامت سفعاء الخدين ) ولم نرها. وينقلون عن عائشة رضي الله عنها:(المحرمة... وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت). في أنها مخيرة في تغطية وجهها أو كشفه، فيزيدون من عند أنفسهم أنها (أمام الرجال الاجانب ) ولا يفهمون منها غير ذلك. فهل هي قالت (إن شاءت) وهي (أمام الرجال). أم أن قولها رأي فقهي أخذ به عدد من المحققين. من أن المحرمة لم تؤمر بكشف وجهها في الإحرام، لعدم صحة ما روي أن (إحرام المرأة في وجهها). فهي مخيرة في أن تستر وجهها (إن شاءت) ومتى شاءت وإن لم يكن هناك رجال، دون أن يكون عليها فدية ولا أثم، خلافا لقول الأكثرين ممن يوجبون عليها كشفه لأجل الإحرام فيمنعوا عليها تغطيته ولو كان لحر أو برد ونحو ذلك. 

ويكفيك أن تعلم أن كل ما قالوه أو فهموه أو فسروه على أنها أدلة من الكتاب والسنة على سفور وجه المرأة المسلمة، لم يكن لهم في ذلك القول والفهم والتفسير سلف، ولم تُثَرْ هذه البلبلة والشبه إلا حديثاً، فليس في المتقدمين أحد يقول بسفور وجه المرأة المسلمة بين الرجال، بل العكس كما هي النقول المستفيضة عنهم، وخلاف هذا إنما هو فِهم خاطئ لمقصدهم ومرادهم، ثم ما لحق ذلك من تفاسير حديثة مخالفة لمراد الله تعالى ومراد رسولهe لم ترد عن أهل العلم المتقدمين. 
وبالله التوفيق.

انشروها جزاكم الله خيرا.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:44 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.