ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #51  
قديم 27-02-19, 01:28 AM
تركي بن عمر بلحمر تركي بن عمر بلحمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-09-11
المشاركات: 211
افتراضي رد: خلاصة كتاب كشف الأسرار عن القول التليد فيما لحق مسألة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف

بسم الله
يا اخي هذه فريضة واحلناك لنقول اجماعات اهل العلم في عدة مشاركات ولا تلتفت ولا تبالي بنقولهم ... كمن قيل له اقبل جماعة من الشعراء ... فيريد ان ينكر مجيئهم وقال لا هناك طفل صغير كان موجودا وساثبت ان طفلا جاء لكي اثبت انه لم يكونوا هناك شعراء ... تريد تنسف الاجماعات في ايات الحجاب (فسالوهن من وراء حجاب ) وكلهم كلهم ذكروا (نساء المسلمبن) وقوله (يدنين) كلهم ذكروا لفظ(الوجه ) (تستر تغطي)( الوجه) (الوجه) كيف ابين لك لو قالوا لك واحد ابن كثير او ابن جرير الطبري او ابن عطية او او اواو .....فكيف بعلماء ومصنفي التفاسير كلهم كلهم من أربعة عشر قرنا في الايتين كيف بفكرك وانصافك ودينك تواجهها باجتهادك وبحثك ... اتقي الله هات واحد ما قال ( تستر الوجه) هات واحد قال مثلكم (الراس) وسكت وما ذكر الوجه ... انه يغطى ويجب ستره.
الا اذا بطريقة وأسلوب المثال السابقة بقول الجميع اشرقت الشمس فيقول بعضهم ولكن فلان كان في بيته لم يراها وهذا انكار لشروقها كل يوم ...وكتب العلماء بين ايديكم غلطوني كذبوني...
فاين تريد تحجب الشمس ؟؟
اما نقلك عن ابن حزم والعهدة على الناقل قوله
اقتباس:
وليعلم من قرأ كتابنا هذا أننا لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند ولا خالفنا إلا خبرا ضعيفا فبينا ضعفه، أو منسوخا فأوضحنا نسخه. وما توفيقنا إلا بالله تعالى.
انتهى... فالعلم عزيز والكل يريد الكمال
وكلٌّ يدّعي وصلاً بليلى --- وليلى لا تقرُّ لهم وِصالاً
والواقع والمشاهد امامك فابن حزم في كتابة الكثير منه غير صحيح ... وامامك صحيح ابن حبان وصحيح ابن خزيمة ... ولا يخفي ما في بعض احاديثهم من الضعف ... ولهذا يفهم ويعلم المقصد من كلامهم انها من الاحاديث الغير مكذوبة ولا الموضوعة وقد تقوى وقد تصح بالشواهد والمتابعات وليست من مرتبة الوضع ... والعلم عزيز ولو كل من الف وما اخطأ وقال عن كتابه صحيح لما كان لكتاب البخاري ومسلم ميزة وقبول ومكانه وعلو وجهد عن بقية الصحاح من الكتب والمسانيد.
وقد بينا لك ضعف رواية حماد بن سلمة عن قيس بن سعد فلو كان سندك من القمر وليس من ابن حزم والطحاوي فالمصيبة فيمن قبلهم ونقلنا لك من اقوال كبار المحدثين كاحمد ابن حنبل ويحي بن سعيد القطان ووووو نقلا مستفيضا واضحا جليا (راجعه) لم يخالفهم احد من اعلام الحديث في حماد عن قيس انه ضعيف بجرح مسبب معروف مفسر ... فكيف اذا تفرد وكيف اذا خالف الاجماعات وكيف وهو مختصر من حماد الذي يروي بالمعنى عن قيس لضياع كتابه ...كيف وحماد له اقوال اصح ... وكيف ورجال ابن حزم مقطوعين عن حماد بمفازات ومقازات ...
فلا معنى لقولك
اقتباس:
هذا إسناده الكامل يا ضعيف العلم في علم الحديث والله أتحداك واتحدى أي شخص يستطيع نسف هذا السند فكفى هراء
فكلامك وجه للعلماء الكبار الذين ذكرناهم في المشاركة السابقة والذين ذكروا ضعف حماد عن قيس وان حماد يختصر بالمعنى وبخاصة فيما تفرد به وخالف الثقات كروايتك ... وبخاصة فيما كان من اختصاراته بسبب ضياع كتابه عن قيس وفيما يرويه خاصة عن قيس ... والا فنحن ناقلون العلم ونتحاكم لهم .
والغريب انك تترك سند الاعلام الثقات كما نقلته
اقتباس:
أبو الشعثاء جابر بن زيد عن ابن عباس
- مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود السجستاني (باب المحرم يغطي رأسه)
ثنا أحمد (ابن حنبل)، قال: ثنا يحيى، وروح، عن ابن جريج، قال: آخر ما قال لي عطاء أخبرني أبو الشعثاء (جابر بن زيد) ، أن ابن عباس، قال: «تدني الجلباب إلى وجهها، ولا تضرب به» قلت: وما لا تضرب به؟ فأشار لي كما تجلبب المرأة، ثم أشار لي ما على خدها من الجلباب، قال: تعطفه وتضرب به على وجهها، كما هو مسدول على وجهها
قال الالباني اسنادة صحيح جداا
او السند الاخر عند الشافعي عن الاعلام الثقات
اقتباس:
وقال الشافعي في المسند أخبرنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: " تدلي عليها من جلابيبها، ولا تضرب به".
زيادة سعيد قلت: وما لا تضرب به، فأشار لي كما تجلبب المرأة، ثم أشار إلى ما على خدها من الجلباب فقال: لا تغطيه فتضرب به على وجهها، فذلك الذي لا يبقى عليها، ولكن تسدله على وجهها كما هو مسدولا، ولا تقلبه، ولا تضرب به، ولا تعطفه
في حين يمكنك الجمع وان رواية حماد اختصار ومعنى كما قال العلماء لا تخالف الاجماعات ابدا ولا فيها سفور ولا شي بل هذا مشهور في التفسير بعبارات قصيرة موجزة قد يقصر ويخل بعضها عن بيان المعنى او يخطي في بيانه من غير قصد السفور ولا شي ولم يكن في بالهم سفور ولا شي...
وقلت لك
اقتباس:
وبالمقابل تهمل وتترك الفريضة واقوال العلماء في نفس الاية او من ايات أخرى من ايات الحجاب... واقوال الصحابة والتابعين والسلف بستر المسلمة وجهها نصا صريحا ظاهرا كالشمس لو جاءت اقوالهم المهولة بدون اسانيد لكان قولا متواترا ممن يحال تواطئهم على الكذب من أربعة عشر قرنا ... فكيف وهي في كتب اهل العلم على مر عصورهم وثقات العلماء والمفسرين والمصنفين... وهم يفسرون كتاب الله الذي لا يجوز فيه القول بالاجتهاد والاراء والتفكير والاستنتاجات ... بل بالنقل الموثوق عن تابعي التابعين عن التابعين عن الصحابة عن رسول الله الذي علمهم تفسير القران ومراد الله عن ربه سبحانه وتعالي ... كيف تخالفوهم بمثل هذه الشبهات وشبهاتك الحديثة الجديدة المخترعة اليوم التافهة
وسامحني انا اقصد( التافهة) في مقابل كلام الله ورسوله وكلام العلماء والمصنفين والاجماعات وحماية للدين وحبك وحبي وجدالنا من اجل احقاق الحق وبيان مراد الله ورسوله .... ولا شك انك توافقنى ولو كان قولي يخالفهم فهو (تافه)
واما قولك
اقتباس:
فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين
وسواء كانت اسماء بنت يزيد او غيرها... فهل قالوا كاشفة امام الرجال... انت الان نقلت وقلت وكذلك قال غيرك في دروسهم (فقامت امراة سفعاء الخدين) هل رايتها او راها من يدرسون الحديث؟ بالطبع لا فلماذا لما رواها جابر قلنا راها وابن عباس يقول (شهدت العيد ولولا مكاني من الصغر ما شهدته ) وسبق لنا تفنيد هذه الشبهة فكيف بجابر الرجل الكبير ... ولما نقلوا حديث (ذي اليدين) وقلنا قال (ذي اليدين) هل راينا يداه الطويلتبن ... ولو قال في الاخبار نزلت في بلدة كذا رياح عاصفة هل يلزم ان المذيع والمخبر راها ام وصف نقل اليه والينا ... لما قال الرسول (أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة وجمع بين إصبعيه السبابة والوسطى امرأة ذات منصب وجمال أمت من زوجها حبست نفسها على أيتامها حتى بانوا أو ماتوا) هل يقصد امراة راها ... او الخثعميه الذي قلنا انها (مر الظعن فاخذ الفضل ينظر) والظعن الهوادج فيها النساء... يا اخوان ليس بمثل هذا تهدم الفرائض والأصول واجماعات المسلمين ...هل هم قالوا سفعاء الخدين امام الرجال ؟؟؟ لا... لكن في مقابل تفاسيرهم (امر الله.... يجب ...فرض ...تستر وجهها.. من وراء حجاب ..تغطي وجهها...نقاب ..) كما في تفاسير كتب الدنيا صريحة كالشمس لا لبس ولا خفاء .... فمهمل هولاء كلهم لحديث او حديثين مردودين او سند مغمور او سندين او متشابهات علمنا الله كيف التعامل معها على فرض ان لم نعرف ان نردها وقد رددناهما ... فيكون رد المتشابهات كما قال تعالى وكما سبق معنا من بيان كلام الشاطبي في الموافقات والاعتصام فيما تقدم ... كمن ذهل فلم يرى الفيل وقال غير موجود .. لاني ابصرت في نفس المكان النملة ... ان يحجب او يخفي الحقيقة الظاهرة...
واما قولك
اقتباس:
رأى ابن عمر امرأة قد سدلت ثوبها على وجهها وهي محرمة،
وهذا يقوله اغلب العلماء بل قيل بالاجماع ان المراة تكشف وجهها ولكن هل ابن عمر قال لها اكشفي امام الرجال او راها او امامي ... ونقلنا قول ابن عبد الير المالكي –: (وأجمعوا أن إحرامها في وجهها دون رأسها، وأنها تخمر رأسها وتستر شعرها وهي محرمة، أجمعوا أن لها أن تسدل الثوب على وجهها من فوق رأسها سدلًا خفيفًا تستتر به عن نظر الرجال إليها، ولم يجيزوا لها تغطية وجهها أي وهي محرمة بنحو خمار إلا ما ذكرنا عن أسماء)انتهى... فالاجماع ان احرامها في وجهها لم بمنع قوله الاجماع في ستره لو صادفها الرجال .. قال السيوطي في تفسيره الدر المنثور ينقل عن ابن المنذرةغيره (وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُحَمَّد بن سِيرِين رَضِي الله عَنهُ قَالَ: سَأَلت عُبَيْدَة رَضِي الله عَنهُ عَن هَذِه الْآيَة {يدنين عَلَيْهِنَّ من جلابيبهن} فَرفع ملحفة كَانَت عَلَيْهِ فقنع بهَا وغطى رَأسه كُله حَتَّى بلغ الحاجبين وغطى وَجهه وَأخرج عينه الْيُسْرَى من شقّ وَجهه الْأَيْسَر مِمَّا يَلِي الْعين... وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُحَمَّد بن سِيرِين رَضِي الله عَنهُ قَالَ: سَأَلت عبيدا السَّلمَانِي رَضِي الله عَنهُ عَن قَوْل الله {يدنين عَلَيْهِنَّ من جلابيبهن} فتقنع بملحفة فَغطّى رَأسه وَوَجهه وَأخرج احدى عَيْنَيْهِ) انتهى.. وهكذا عند كل علماء التفاسير ما خالف احد ولا نسي (ستر او تغطية الوجه) احد ... هل هذا يخالف قول ابن المنذر او ابن عمر (احرام المراة في وجهها ) وعليها ان تكشف اذا لم يكن هناك رجال ، عادي هذا كل المذاهب يحرمون على المحرمه تغطية وجهها وعليها الاثم والفدية لو غطته من حر او برد او لنوم او هوام ...ويقولون كابن عمر اكشفي.... ولكن اذا جائها رجل قالوا جميعا استري بنوع السدل بدون فدية ولا اثم ولا خلاف .. . لانه بكل بساطة فرض لازم واجماع منهم جميعا مثبت معلوم من الدين بالضرورة اقوى من اجماع كشفها عند عدم وجود الرجال .
ولولا التطويل والملل لنقلت لكم من تفاسير اهل العلم التي لا تعد ولا تحصى كما نقلنا عن السيوطي ... ولكن حسبي ما سبق ونقلته من روابط كثيرة في مشاركات عدة... لمن احب النظر فيها ..
وبالله التوفيق
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 27-02-19, 07:47 PM
عزالدين ايقال عزالدين ايقال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-18
الدولة: أربيل-العراق
المشاركات: 344
افتراضي رد: خلاصة كتاب كشف الأسرار عن القول التليد فيما لحق مسألة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف

بالنسبة للإجماع فلقد دحضوا إجماعك في المنتدى من هم قبلي لكن أحب أن أناقش الشخص بأقوال السلف
حبيبي ابن عباس
1- تدني إلى وجهها ولا تضرب به يعني لا تغطي وجهها
2- ويشهد له الطريق الثانية حماد عن قيس عن عطاء ابن عباس التي تقول أن يحيى ضعفها فلو سلمنا بضعفها فهي صحيحة به لأن طريق يحيى يشهد له! فهل أغفلت هذا الكلام ويدحض الزيادة ويوافق قول يحيى بن سعيد القطان جبل الدنيا في الحفظ والإتقان
3- ويشهد له أيضا قول ابن عباس في الزينة الظاهرة وهي للأجنبي الوجه والكفان وآية النور نزلت بعد آية الجلباب! فهذا آخر قول لابن عباس فأين أنت من هذه الأسانيد الصحيحة!
*
الأمر ليس شطارة
*
أما أنتم تتمسكون بالزيادة الشاذة وبسند علي بن أبي طلحة الضعيف عن ابن عباس والتي فيها الواسطة غير معلوم وتتركون الأسانيد الصحيحة وتخرجون بتغطية الوجه! عجيب أليس كذلك

فهل تعتقد أن موقفك ظاهر كالشمس؟!!
وتأتيني بقياسات وتأول وأمامك نص قاطع أذهب وتعلم الأصول
*
والطريفي لينفذ قال بأن أقوال الصحابة في الزينة الظاهرة أيضا للمحارم لماذا ؟
بسبب سند علي بن أبي طلحة عن ابن عباس الضعيف التي لم نجد متابعا له قط عن ابن عباس بل الأسانيد الصحيحة عن ابن عباس تدحض ذلك! فقام الطريفي بتأويل الصحيح عن ابن عباس على الضعيف من قوله وخرج بالغطية!!
أقول آيتان للزينة
(ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) هذه للأجانب
(ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن...إلخ) هذه للمحارم
الأمر لا يحتاج ذكاء بل يحتاج خشية من الله
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 27-02-19, 07:48 PM
عزالدين ايقال عزالدين ايقال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-18
الدولة: أربيل-العراق
المشاركات: 344
افتراضي رد: خلاصة كتاب كشف الأسرار عن القول التليد فيما لحق مسألة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف

بالنسبة للإجماع فلقد دحضوا إجماعك في المنتدى من هم قبلي لكن أحب أن أناقش الشخص بأقوال السلف
حبيبي ابن عباس
1- تدني إلى وجهها ولا تضرب به يعني لا تغطي وجهها
2- ويشهد له الطريق الثانية حماد عن قيس عن عطاء ابن عباس التي تقول أن يحيى ضعفها فلو سلمنا بضعفها فهي صحيحة به لأن طريق يحيى يشهد له! فهل أغفلت هذا الكلام ويدحض الزيادة ويوافق قول يحيى بن سعيد القطان جبل الدنيا في الحفظ والإتقان
3- ويشهد له أيضا قول ابن عباس في الزينة الظاهرة وهي للأجنبي الوجه والكفان وآية النور نزلت بعد آية الجلباب! فهذا آخر قول لابن عباس فأين أنت من هذه الأسانيد الصحيحة!
*
الأمر ليس شطارة
*
أما أنتم تتمسكون بالزيادة الشاذة وبسند علي بن أبي طلحة الضعيف عن ابن عباس والتي فيها الواسطة غير معلوم وتتركون الأسانيد الصحيحة وتخرجون بتغطية الوجه! عجيب أليس كذلك

فهل تعتقد أن موقفك ظاهر كالشمس؟!!
وتأتيني بقياسات وتأول وأمامك نص قاطع أذهب وتعلم الأصول
*
والطريفي لينفذ قال بأن أقوال الصحابة في الزينة الظاهرة أيضا للمحارم لماذا ؟
بسبب سند علي بن أبي طلحة عن ابن عباس الضعيف التي لم نجد متابعا له قط عن ابن عباس بل الأسانيد الصحيحة عن ابن عباس تدحض ذلك! فقام الطريفي بتأويل الصحيح عن ابن عباس على الضعيف من قوله وخرج بالغطية!!
أقول آيتان للزينة
(ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) هذه للأجانب
(ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن...إلخ) هذه للمحارم
الأمر لا يحتاج ذكاء بل يحتاج خشية من الله
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 28-02-19, 01:49 AM
تركي بن عمر بلحمر تركي بن عمر بلحمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-09-11
المشاركات: 211
افتراضي رد: خلاصة كتاب كشف الأسرار عن القول التليد فيما لحق مسألة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف

بسم الله الرحمن الرحيم
يا اخ ايقال اما قولك
اقتباس:
بالنسبة للإجماع فلقد دحضوا إجماعك في المنتدى من هم قبلي
وهذا ليس اجماعي وانا ما جبت شي غير نقول اهل العلم من الاحناف والمالكية والشافعية والحنابلة فهي في الحقيقة (احماعات المذاهب الأربعة على فريضة الحجاب ورد قول من يفتري عليهم وجود خلاف بينهم في ستر المسلمة وجهها بالجلابيب السود). واما ان هناك من
اقتباس:
دحضوا إجماعك في المنتدى من هم قبلي
فهذا ادعاء مرسل مثل ادلتك المرسله بل نحن من دحضنا بدعة التبرج والسفور باجماعات وكلام اهل العلم من المفسرين والمحدثين وشراح الحديث والفقهاء الاحناف والمالكية ومن نقول فقهاء الشافعية والحنابلة واهل الظاهر ومن علماء اهل اللغة والمعاجم والقواميس للفظة (النقاب والبرقع واللثام والتبرج والسفور واغدف والمروط والسدل والقناع والخمار لستر الرأس وياتي لستر الوجه وكل شي تريد ستره تقول خمرته كما اثبتنا من كتابنا ، ومن لفظة وصوص وغير ذلك)
اجماعات علماء الإسلام وتبعهم اهل اللغة والسير اجماع منقطع النظير .
ونقلنا طرفا من تفاسير المفسربن والاحاديث
1- فعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: (كنا نغطي وجوهنا من الرجال وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام)أخرجه الترمذي وابن خزيمة والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وصححه الألباني.
2- وفي "الموطأ" عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر قالت: (كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات مع أسماء بنت أبي بكر الصديق). وهذا الحديث جمع شروط الصحة عند الشيخين، قال الألباني: قلت: وهذا إسناد صحيح، الإرواء للألباني برقم (1023).
كيف لو رايت مئات بل ألاف النصوص عن اهل الفقه والتفسير على وجوب ستر المسلمة وجهها عن الرجال ، وهم - اهل السفور- كما تراهم لا يذكرون نصا واحدا على كشفها كلها ظنون وتفاسير حديثة من عند انفسهم وأهوائهم.
وخذ مثالا من صريح كلامهم الواضح كالشمس عند تفسيرهم لآية الادناء في سورة الاحزاب
3- قال الإمام الطبراني في "التفسير الكبير" لسورة الأحزاب الآية (59) (ت:360هـ) عند تفسيره لآية الإدناء: (قال المفسِّرون: يُغطِّين رؤُوسَهن ووجوههن إلا عَيناً واحدة. وظاهرُ الآية يقتضي أنْ يكُنَّ مأمورات بالسَّتر التام عند الخروجِ إلى الطُّرق، فعليهن أن يَستَتِرْنَ إلا بمقدار ما يعرفنَ به الطريق) انتهى.
4- الإمام أبو حيّان الأندلسي - رحمه الله - في تفسيره المحيط حيث قال: (كان دأب الجاهلية أن تخرج الحرة والأمة مكشوفتي الوجه في درع وخمار، ... فأمرن أن يخالفن بزيهن عن زي الإماء، بلبس الأردية والملاحف وستر الرؤوس والوجوه...)
وكلهم كلهم على ذلك نص بصيغة الامر والوجوب كما في الآية الكريمة لرسوله بالبلاغ لنسائة وبناته ونساء المؤمنين بتغطية وجوههن وقد نقل الاخوة بعض من تفاسيرهم الظاهرة كالشمس وتجد أنهم لم يذكروا قولا اخر في الأمر الإلهي أبدا
5- قال الطبري: لا يتشبهن بالإماء في لباسهن إذا هن خرجن من بيوتهن لحاجتهن، فكشفن شعورهن ووجوههن. ولكن ليدنين عليهن من جلابيبهن؛ لئلا يعرض لهن فاسق، إذا علم أنهن حرائر بأذى من قول، ثم أسند الطبري إلى ابن عباس رضي الله عنهما قوله: أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عينًا واحدة. [تفسير الطبري 20/324].
6- وقال السمرقندي: ويقال: يعني: يرخين الجلابيب على وجوههن.
7- وقال ابن أبي زمنين: والجلباب الرداء؛ يعني: يتقنعن به. [تفسير القرآن العزيز: 3/412].
8- وقال الثعلبي رحمه الله تعالى: أي: يرخين أرديتهن وملاحفهن فيتقنعن بها، ويغطين وجوههن ورؤوسهن [الكشف والبيان: 8 /64].
9- وقال الكيا الهراسي رحمه الله تعالى: الجلباب: الرداء، فأمرهن بتغطية وجوههن ورؤوسهن [أحكام القرآن: 4 /350].
10- وقال الزمخشري رحمه الله تعالى: ومعنى يدنين عليهن من جلابيبهن يرخينها عليهن، ويغطين بها وجوههن وأعطافهن [الكشاف: 3/560].
11- وقال العز بن عبد السلام: الجلباب: الرداء، أو القناع، أو كل ثوب تلبسه المرأة فوق ثيابها، وإدناؤه أن تشد به رأسها وتلقيه فوق خمارها حتى لا ترى ثغرة نحرها، أو تغطي به وجهها حتى لا تظهر إلا عينها اليسرى [تفسير العز: 2 /590.].
12- وقال البيضاوي: يغطين وجوههن وأبدانهن بملاحفهن إذا برزن لحاجة [أنوار التنزيل: 4 /238].
13- وقال النسفي رحمه الله تعالى: يرخينها عليهن ويغطين بها وجوههن وأعطافهن،[مدارك التنزيل: 3 /45].
14- وقال ابن جزي رحمه الله تعالى: فأمرهن الله بإدناء الجلابيب ليسترن بذلك وجوههن [التسهيل: 2 /159].
15- وقال السيوطي رحمه الله تعالى في الجلابيب: أي يرخين بعضها على الوجوه إذا خرجن لحاجتهن إلا عينا واحدة [تفسير الجلالين:560].
16- وقال البقاعي: أي: على وجوهن وجميع أبدانهن فلا يدعن شيئاً منها مكشوفاً [نظم الدرر:15 /411].
17- وقال أبو السعود الحنفي: أي يغطين بها وجوههن وأبدانهن إذا برزن لداعية من الدواعي [إرشاد العقل السليم:7 /115].
18- وقال أبو الفداء الخلواتي: والمعنى يغطين بها وجوههن وأبدانهن وقت خروجهن من بيوتهن لحاجة، ولا يخرجن مكشوفات الوجوه والأبدان [روح البيان: 7 /240].
19- وقال المراغي رحمه الله تعالى: أي يرخين ويسدلن، يقال للمرأة إذا زل الثوب عن وجهها أدني ثوبك على وجهك [تفسير المراغي: 22 /36].
وغيرها اكثر ولولا التطويل لذكرت غيرهم وللمزيد
http://best-4.ahlamountada.com/t2972-topic
تغطية الوجه في أربعين تفسيراً للقرآن العظيم) ...هات اقوال العلماء مثل هذا ... محجة نقية ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك ... قال تعالى (فسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون)
كيف لو نقلت لك كامل كلامهم لترى النقول عن السلف ابن عباس الذي تفتري عليه فتاتي برخصة الفطر في رمضان عن ابن عباس وعائشة وبن مسعود وتقول الفطر في رمضان سنة وليس واجب ومن صام رمصان فسنة ومستحب، كما اخذتم ايات الرخص في فريضة الحجاب (الا ما ظهر منها) عن ابن عباس وعائشة وبن مسعود وصورتموهم انهم مختلفين وهم اختلفوا في ذكر الأمثلة للرخصة في كشف المراة عند الضرورة والحاجة .. كما اعترفت انت ان ايات النور متاخرة ,,, فهل معنى كلامك ان في الحجاب نسخ !!!! ما هذا العجن والعبث ؟؟؟ كيف ابن عباس يقول في اية (من وراء حجاب) و( يدنين ) تغطية الوجه بلفظ الامر ثم تقول زورا وبهتانا
اقتباس:
وآية النور نزلت بعد آية الجلباب! فهذا آخر قول لابن عباس
من قال مثل قولك؟؟؟ وعائشة لما غطت ايضا مثل ابن عباس ما فهمت اية الحجاب ورجعت اخر عهدها !!! وابن مسعود وأسماء بنت ابي بكر وفاطمة بنت المنذر ما فهموا وتراجعوا واقوال الحسن البصري وقتادة وابن جبير وابن سيرين وابنته حفصة وعبيدة السلماني كلهم قالوا بسترهن لوجوههن... راجع تفاسير الدنيا كلها وانظر اقوالهم واقوال المفسرين (نقلنا هنا المختصر في قول المفسرين ولكن راجع اقوال السلف وقلت لك سابقا لا تتعب بالاسانيد والموصول والمقطوع والشاهد والطريق الاخر ووافق فلان وخالف فلان وووو من الكلام الذي تشاغب به لتطمس الحقيقة والذي لا يرتقي في الفرائض والأصول فهي أوضح من تفاهاتك هذه واكبر.. فهي واضحه وقلت لك
اقتباس:
لو جاءت اقوالهم المهولة بدون اسانيد لكان قولا متواترا ممن يحال تواطئهم على الكذب من أربعة عشر قرنا ... فكيف وهي في كتب اهل العلم على مر عصورهم وثقات العلماء والمفسرين والمصنفين... وهم يفسرون كتاب الله الذي لا يجوز فيه القول بالاجتهاد والاراء والتفكير والاستنتاجات ...
وبالتالي كما قلت لك لو لم يوجد حديث عرض الاعرابي ابنته .. فهذه فريضة معلومه من مصادر وادلة أخرى ان المراة الخثعمية ما كشفت امام الرجال بقول الراوي(مر الظعن فاخذ الفضل ينظر اليهن) والظعن الهوادج فيها المراة والنساء، واقوال لك لو لم يكن موجود حديث ابن عباس (تدلي الجلباب الى وجهها... خدها.. مسدولا الى وجهها) عند احمد وغيره والشافعي ... فاذا ضعفته ... عادي ضعفه ونقبل اننا لا تأخذ به ولا يدخل في النقاش والأدلة بيننا قلت لك لو ما لنا اسانيد فقط اقوال كتب المفسرين قاطبة - وهي بالاسانيد كما نقلنا مختصرا عن السيوطي مثلا- ولكن فرضا فرضا ليست بالاسانيد ونقولهم عن الصحابة والتابعين كما قلت
اقتباس:
لو جاءت اقوالهم المهولة بدون اسانيد لكان قولا متواترا ممن يحال تواطئهم وشهادتهم على الكذب من أربعة عشر قرنا ...
هذه فريضة وعند تفسيرهم لها (من وراء حجاب) و (يدنين ) لا يذكرون أبو حنيفة ولا مالك ولا احمد ولا الشافعي ولا احد لان الامر جلل الامر فريضة لا يحتاجون لامام يقول فيها قولا لانها من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة كالصلاة لا يقال قال أبو حنيفة كذا وكذا ولا مالك ووو.
يختلفون في الفروع
هل تكشف وجهها للخاطب ...
هل تكشف وجهها للعم والخال حتى لا يصفانها لابنائهما ...
هل تكشف وجهها للكافرة ....
هل تكشف وجهها للاعمى ....
هل تكشف وجهها لعبدها ...
هل تكشف الفتاة اليافعة وجهها عند الضرورة او لا لان الفتنة بها اكبر،...
هل تكشف المراة وجهها عند الضرورة لمن يخشى منه فتنه وشهوة اذا نظر وقت الضرورة ممن عرف بالفسق وعدم الامانه ...
هل تكشف وجهها او تاكل او تختلي بزوجها المطلق طلاقا رجعبا او الوظاهر او لا . حتى يكفر المظاهر ويراجع المطلق.
هل تستر المراة وجهها لانه عورة او لما يؤدي كشف شب من زينتها للفتنة والشهوة، ومن قال بالفتنة والشهوة كانوا اشد وازيد واشمل واقوى ممن قالوا بعلة العورة
فبعلة (الفتنة والشهوة ):
* منعوا النظر للامرد الحسن ولا عورة .
* ومنعوا كشف المسلمة وجهها للكافرة والفاسقة ولا عورة.
* ومنعوا نظر العم والخال لوجه ابنه أخيه واخته خشية من ان يصفانهما لابنائهم ولا عورة .
* ومنعوا المحرم الفاسق كالسكير وصاحب المخدرات ممن يخشى منه فتنة وشهوة بمحارمة النظر لهن ولا عورة .
*ومنعوا الزوج المظاهر والمطلق طلاقا رجعيا من النظر لوجه زوجته او الخلوة بها أو الاكل معها ولا عورة.
*ومنعوا نظر المراة للرجل خشية الفتنة والشهوة ولا عورة.
*ومنعوا كشف الاماء لوجوههن واوجبوا وفرضوا عليهن ستر وجوههن كالحرائر لان الفتنة والشهوة بهن كالفتنة والشهوة بغيرهن من الحرائر بنفس العلة.
فكيف سترد على هؤلاء.
وهل ووووو.... من الفروع كما سبق في صفحات وانت لا تقرا ولا ترد ولا تناقش ولا تعبر العلماء... غير انك مقوقع في اسانيد بفهمك دون نقل عن العلماء....
لكن لا يختلفون في اصل فريضة ستر المسلمة لوجهها ...
وقلنا لك ايه (الا ما ظهر منها ) نزلت متاخرة ويجب العناية بالمتقدم من المتاخر حتى لا تخلط الدين
نزلت على طريقة القران واسلوبه بعد الفرائض رحمة وتوسعة بعبادة وخذ امثلة مما سبق ونقلناه فبل صفحات من هنا:
1- قال الإمام القرطبي المالكي: (ثم استثنى ما يظهر من الزينة؛ واختلف الناس في قدر ذلك ....قال ابن عطية: ويظهر لي بحكم ألفاظ الآية أن المرأة مأمورة بألا تُبدي وأن تجتهد في الإخفاء لكل ما هو زينة، ووقع الاستثناء فيما يظهر بحكم ضرورة حركة فيما لا بدّ منه، أو إصلاح شأن ونحو ذلك. فـ(ما ظهر) على هذا الوجه مما تؤدّي إليه الضرورة في النساء فهو المعفو عنه) انتهى كلامه.
فقوله : (ثم استثنى) (مأمورة بألا تُبدي) (في الإخفاء لكل ما هو زينة)، ( ووقع الاستثناء) (ضرورة) (لا بدّ منه) (الضرورة) (المعفو عنه) ومن صريح كلامهم ما يغني عن التوضيح.
2- قال الإمام ابن قدامة في كتابه المغني بعد ذكره لأقوال العلماء - في النظر للمخطوبة-: (ولنا قول الله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا}وروي عن ابن عباس أنه قال: الوجه وبطن الكف، ولأن النظر محرم أبيح للحاجة فيختص بما تدعو الحاجة إليه) انتهى.
وانظر كيف استشهدوا بالآية الكريمة في جواز نظر الخاطب للمرأة عند الحاجة. وسيأتي معنا الكثير ممن استشهد بها في مثل هذا الباب، بل وفي ابواب الشهادة والبيوع والتقاضي ونحوها مما يختص بالمرأة، لتعلم أنهم يتكلمون في الرخص وليس على كل حال.

3- الإمام البيهقي رحمه الله في سننه الكبرى بوب لمثل هذا:
فبعد إيراده لقوله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} ونَقلهُ لأقوال الصحابة فيها قال في: [COLOR="red"]"كتاب النكاح[/COLOR]" ورؤية الخاطب: ( باب تخصيص الوجه والكفين بجواز النظر إليها عند الحاجة) ثم قال بعده (باب من بعث بامرأة لتنظر إليها)! ثم قال بعده (باب تحريم النظر إلى الأجنبيات من غير سبب مبيح قال الله عز وجل "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم") انتهى.
4- الإمام القدوري - الحنفي - (ت:428هـ) قال في متنه الشهير بـ (الكتاب):
(ولا يجوز أن ينظر الرجل من الأجنبية إلا إلى وجهها وكفيها، وإن كان لا يأمن الشهوة لا ينظر إلى وجهها إلا لحاجةٍ) انتهى.
5-قال الشارح العبادي الحدادي الحنفي (ت:800هـ) وسماه بـ(الجوهرة النيرة) يقول في شرح الفقرة السابقة: قوله: ) ولا يجوز أن ينظر الرجل من الأجنبية إلا إلى وجهها وكفيها( لأن في إبداء الوجه والكف ضرورة لحاجتها إلى المعاملة مع الرجال أخذا وإعطاء وقد يضطر إلى كشف وجهها للشهادة لها وعليها عند الحاكم فرخص لها فيه) انتهى. (فرخص) كلام عربي صريح (قد يضطر إلى كشف وجهها) في الأصل مستور (يضطر) مش تكشفع في العادي.
وانظر لقوله: (وقد يضطر إلى كشف وجهها) أي انه في أصله كان مستور عنهم لولا (يضطر ... للشهادة لها وعليها عند الحاكم فرخص لها فيه) (إلى كشف وجهها) . (رخص) رخصة.... كلام عربي واضح مبين .....صريح... كيف تفهمون من رد عليهم من رد عليهم...
6- ومثله ما جاء في الدرر المباحة للنحلاوي - الأحناف -
الباب الثالث: في النظر والمس.(المسألة الأولى: نظر الرجل إلى المرأة). {(القسم الأول) فينظر الرجل من الأجنبية الحرّة - ولو كافرةً - إلى وجهها وكفيها، فقط للضرورة، ... وتمنع الشابة من كشف وجهها، لا لأنه عورة، بل لخوف الفتنة... فإن خاف الشهوة، امتنع نظره إلى وجهها، إلا لحاجة كقاضٍ وشاهدٍ يحكم ويشهد عليها وكذا مريدُ نكاحها ولو عن شهوةٍ بنية السُّنة لا قضاء الشهوة } انتهى كلامه.
والله لولا التكرار لنقلت لك وهي موجودة قبل صفحات من هنا يمكنك تاملها وغيرها بكثرة بلغت ثلاث صفحات في هذا المنتدى صريحة كالشمس ان ايه (الا ما ظهر منها) رخصة عند الضرورة والحاجة باجماع المذاهب الأربعة.
كما فسروا ايات الحجاب (فاسالوهن من وراء حجاب ) و (يدنين ) بالاجماع على (ستر وتغطية وجهها) كما نقلنا طرفا منه ولك ان تراجع الروابط لترى النقول المهولة في ذلك .
وبالتالي فلا تضيع وقتك في وصل الاسانيد والطرق والشواهد والالغاز والاجتهاد والتفرد عندما تتكلم في فريضة فتكون كمن ابصر النملة وذهل فلم يبصر البعير. فقد قال الله تعالى لرسوله في هذه الفريضة بلغ (فسالوهن من وراء حجاب) (قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين)...
وكلهم شبهوا كشف وجوههن بفعل الاماء والجاهلية وفعل تبذل العربيات ما خالفهم واحد بل مجمعون.
وراجع الروايط التي سبق ونقلناها وفيها اقوال العلماء من المذاهب الأربعة , تاملها لا تعجل صفحات تاملوها أيها الاخوة هل فيها قول واحد لاهل التبرج والسفر (صفر).
لم يكن أبو حنيفة ومالك والشافعي واحمد يعرفون السفور ولم يمر عليهم ولم يخطر في بالهم ... فضلا على ان يختلفوا فيه ..بل هم مجمعون على فريضة ستر المسلمة لوجهها.
https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showt...=344184&page=2

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...3&postcount=53
بالاجماع فريضة ستر الوجوه على امهات المؤمنين وغيرهن من النساء من قوله تعالى ( من وراء حجاب) وانه لا فرق بينهن في ذلك بتاتا بالاجماع وذكروا فيها نساء المسلمين مع امهات المؤمنين. وتقول تفسير قوله تعالى(يدنين).
--------
http://ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=2006572&
وفيه تكملة نقل اجماع اهل العلم في قوله تعالى (إلا ما ظهر منها) وانها رخصة وتوسعة ورحمة من الله عند الحاجة والضرورة
----------------------------
http://ahlalhdeeth.com/vb/showpost.p...2&postcount=64
وفيه تكملة نقل اجماع اهل العلم في قوله تعالى (إلا ما ظهر منها ) وانها رخصة .
----------------------
http://ahlalhdeeth.com/vb/showpost.p...6&postcount=47
وفيه تكملة نقل اجماع اهل العلم في قوله تعالى (إلا ما ظهر منها ) [النور:31] وانها رخصة متاخرة ومستثناة عند الحاجة والضرورة نزلت بعد قرابة سنة من نزول ايات تشريع فريضة الحجاب التي في الاحزاب .
------------------------
وبقية مشاركاتنا موجودة في هذا المنتدى الطيب .
والله الموفق.
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 28-02-19, 05:52 PM
عزالدين ايقال عزالدين ايقال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-18
الدولة: أربيل-العراق
المشاركات: 344
افتراضي رد: خلاصة كتاب كشف الأسرار عن القول التليد فيما لحق مسألة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف

يفهم من النهي عن لبس النقاب للمحرمة تحريم ستره، أخبرت بقولها: (إن شاءت) فلها ستره مطلقا ولو لم يكن هناك رجال، مادام بغير نقاب ونحوه.
ومن الاحتمالات أيضا أن أحد الرواة ممن دون عائشة رضي الله عنها أراد أن يقول (المحرمة تلبس من الثياب ما شاءت) فكررها مرة أخرى في آخره (إن شاءت)، أو قصد أن المحرمة (تسدل الثوب على وجهها) «بما شاءت» من خمار أو جلباب أو نحو ذلك من ملابسها سوى النقاب ونحوه، فنقل بدلا من ذلك (إن شاءت)، بدليل أن قول عائشة رضي الله عنها هذا مروي من عدة طرق عديدة ومخرج في أكثر من كتاب كما عند ابن أبي شيبة (1) والبخاري تعليقا (2) وغيرهما وليس فيها هذه الزيادة (إن شاءت) لمن تأمله، ثم إن صحت هذه الزياد فكما قلنا، لها محامل كثيرة ذكرنا بعضها أنفا
**
فقولك هكذا هو قول أهل الباطل وتحلل وتأول وتضع احتمالات وكم من احتمالات وضعتها وأنا أدحضها لك فلو كانت احتمالاتك قوية لصمدت
زيادة إن شاءت ثابتة أن شئت أم أبيت لأنه يوجد طريق ثانية لها
أم شبيب عن عائشة
- أحكام القرآن للطحاوي (في حال الإحرام)
حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد، عن أم شبيب العبدية، أن عائشة، قالت: "المحرمة تغطي وجهها إن شاءت"
*
سؤال ولا ترواغ كيف لك أن تتكلم في شيء ولم تبحث في طرقه!!
هل أنت فقط تنسخ ما قالوه من كتب الحجاب وتذهب وتأول من عندك؟
رد مع اقتباس
  #56  
قديم 28-02-19, 06:25 PM
عزالدين ايقال عزالدين ايقال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-18
الدولة: أربيل-العراق
المشاركات: 344
افتراضي رد: خلاصة كتاب كشف الأسرار عن القول التليد فيما لحق مسألة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف

فنقل بدلا من ذلك (إن شاءت)، بدليل أن قول عائشة رضي الله عنها هذا مروي من عدة طرق عديدة ومخرج في أكثر من كتاب كما عند ابن أبي شيبة (1) والبخاري تعليقا (2) وغيرهما وليس فيها هذه الزيادة (إن شاءت) لمن تأمله
أدلة مع احتمالات واهية ساقطة وتقول من عدة طرق ومخرج!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فكيف لم ترى هذه الطريق عند الطحاوي
حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد، عن أم شبيب العبدية، أن عائشة، قالت: "المحرمة تغطي وجهها إن شاءت"
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 01-03-19, 09:55 AM
تركي بن عمر بلحمر تركي بن عمر بلحمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-09-11
المشاركات: 211
افتراضي رد: خلاصة كتاب كشف الأسرار عن القول التليد فيما لحق مسألة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف

بسم الله
رد مع اقتباس
  #58  
قديم 01-03-19, 09:56 AM
تركي بن عمر بلحمر تركي بن عمر بلحمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-09-11
المشاركات: 211
افتراضي رد: خلاصة كتاب كشف الأسرار عن القول التليد فيما لحق مسألة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف

بسم الله
والحمد لله الذي جعل امثالك من اهل السفور يردون في فريضة حجاب ستر المسلمة لوجهها، ليكون امام القراء ما يثبت لهم قولنا ان اهل التبرج والسفور ليس لهم ولا دليل (صفر) وانهم مذهب وفرقة حديثة ضالة شاذة عن عقيدة اهل السنة والجماعة في فريضة الحجاب بلا شك ولا موارة ولا جدال ولا (1%). وعدم مبالاتكم بصريح كلام العلماء وقد ظهرت لكم.
انقل لك عشرات النقول من المصنفين واتحداك ان تاتي طوال زمن 14قرنا بمفسر قال ( فاسالوهن من وراء حجاب) خاصة بامهات المؤمنين أو واحد لم يذكر معهن نساء المؤمنين في الاية ، وقلت لك الاية نص قطعي صريح جميعهم ذكروا مع نساء النبي نساء المؤمنين اجماع كيف تخالف الاجماع وتنكره .... وطلبت منك هات واحد من 14 قرنا ما قال في اية الخروج من البيوت (يدنين عليهن من جلابيبهن) الرأس وما ذكر كلهم ذكروا تغطية وستر الوجه ما نسي واحد .. ونقلت لك في المشاركة السابقة طرفا من اقوال بعضهم 15 قولا وهم يصلون للمئات كما نقلنا في مشاركات أخرى في ايات الحجاب داخل البيوت وخارجها ... وانت مررت وكانك لا تسمع لا ترى لا تتكلم!!!
وتقول مما اضحك وقد جعلكم الله اية وسببا في بيان باطلكم وبدعتكم تاتي بمسائل من الحج من قول ام المؤمنين (ان شاءت ) (للمحرمة ) تستدل بها على فريضة الحجاب اما كان للحجاب ايات واحاديث نزلت فعن أنس بن مالك خادمِ رسول الله ïپ¥ قال: (كنت ابن عشر سنين مَقدم رسول الله ïپ¥ وكان أمهاتي يواظبنني على خدمة رسول الله فخدمته عشر سنين وتوفي وأنا ابن عشرين سنة وكنت أعلم الناس بشأن الحجاب حين أنزل وكان أول ما أنزل في مبتنى رسول الله بزينب بنت جحش - إلى أن قال- فإذا هم قد خرجوا فضرب النبي بيني وبينه بالستر - وفي رواية - فذهبت أدخل فألقى الحجاب بيني وبينه وأنزل الحجاب فخرج رسول الله وقرأهن على الناس: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم} إلى قوله: {من وراء حجاب} ]الأحزاب:53[ انتهى. أخرجه الشيخان وغيرهما.... ومنها الاية التي بعدها يعلمهم طريقة الحجاب اذا خرجن من البيوت (يدنين عليهن من جلابيبهن)
يا للعار والضلال هل تاخذون دينكم في فريضة الحجاب من مسائل في الحج (ان شاءت ) الغير صريحة والتي تخاطب ام المؤمنين المحرمة ولا فيها (امام الرجال) ولا شى . ونقلنا لك اقوال اهل العلم في ايات الحجاب فمررت مرور من لا يسمع ولا يبصر ... ونقلنا لك في السابق ان قصدها مسالة فقهية فرعية لا شان لها بالكشف او الغطاء امام الرجال وان فريقا من الفقهاء قال بوجوب كشف المراة وجهها في الاحرام وعدم تغطيته ولو من حر او برد او ريح او هوام او لنوم ونحو ذلك لان (احرام المراة في وجهها). وقال فريق لم يصح ان (احرام المراة في وجهها) وعليه فان لها تغطيته (ان شاءت ) لحر او برد او أي شي ولو بدون سبب ونقلت لك اقوال العلماء التي تؤيد فهمهم لحديث ام المؤمنين ونقاشهم في هذه المسالة وانه لا علاقة لها بتاتا بالحجاب امام الرجال وان الاجماع انها تكشفه في الاحرام والاجماع ان تستره من الرجال ... فكيف تقول بفهمك ان لها ان شاءت ان تكشفه امام الرجال خلافا للاجماع في حين انك ما اتيت بعالم واحد فهم من (ان شاءت) وقال فيها جواز ان تكشف المراة المسلمة امام الرجال او قال ان هذا دليل في فريضة الحجاب. وتقول مما اضحك ؟؟
قارن بين صريح اقوال اهل العلم التي نقلناها في ايات الفريضة وبين عدم صراحة وعلاقة (ان شاءت) في الاحرام التي استدللت بها على فريضة الحجاب امام الرجال... تعرف معنى توارد الاحتمالات في ادلتكم المبتدعة المخترعة المضحكة كما قال ابن القيم عن ادلة اهل البدع ...
https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=2326148&postcount=6
وينقلون عن عائشة أم المؤمنين: (المحرمة تلبس من الثياب ما شاءت إلا ثوبا مسه ورس أو زعفران ولا تتبرقع ولا تلثم وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت)(1). في أنها مخيرة في تغطية وجهها أوكشفه، فيزيدون (أمام الرجال) ولا يفهمون منها غير ذلك. فهل هي قالت: (إن شاءت) وهي (أمام الرجال). أم أن قولها رأي فقهي أخذ به معها عدد من المحققين في أن المحرمة لم تؤمر بكشف وجهها في الأحرام لعدم صحة ما روي أن (أحرام المرأة في وجهها)؟. فقالوا إن لها أن تستر وجهها (إن شاءت) ومتى شاءت كغير المحرمة وإن لم يكن هناك رجال(2)، ودون أن يكون عليها فدية ولا أثم في ذلك أبدا، خلافا لقول الأكثرين ممن يقولون بوجوب كشف المحرمة لوجهها من أجل النسك في الأحرام، فمنعوا عليها بذلك تغطيته ولو لحر أو برد أو نحو ذلك، ومع ذلك فكلهم مجمعون على ستره (أمام الرجال) دون فدية ولا أثم. وبالتالي فقصد أم المؤمنين ظاهر مفهوم أمامهم.
كما فهمه وقاله ابن أبي العز الحنفي (ت:792هـ) في (التنبيه على مشكلات الهداية) :(وقد تقدم أن القول بأن إحرام المرأة في وجهها، إنما هو من كلام ابن عمر، قال ابن المنذر: وكانت أسماء ابنة أبي بكر تغطي وجهها وهي محرمة. وروينا عن عائشة أنها قالت:"المحرمة تغطي وجهها إن شاءت"، انتهى. وعن عائشة قالت: "كان الركبان يمرون بنا، ونحن مع رسول الله e محرمات، فإذا جاوزوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه". رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، فالذي دلت عليه السنة أن وجه المرأة كبدن الرجل يحرم ستره بالمفصل على قدره كالنقاب، والبرقع، بل وكيدها يحرم سترها بالمفصل على قدر اليد كالقفاز، وأما سترها بالكم، وستر الوجه بالملحفة، والخمار ونحوهما، فلم تنه عنه المرأة البتة. ومن قال: إن وجهها كرأس المحرم فليس معه نص. وإنما جعل النبي e وجهها كيدها؛ فلا تغطي وجهها بنقاب ونحوه، ولا يدها بقفاز ونحوه. وتغطيهما إذا شاءت بغير ذلك. هكذا فهمت عائشة، وأسماء وغيرهما من الصحابة ، وليس قول بعضهم حجة على بعض بغير نص، فلا يصح قول المصنف أن المرأة لا تغطي وجهها مع ما فيه من الفتنة) انتهى كلامه رحمه الله.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية الحنبلي (ت:728هـ) في شرح العمدة: (لِأَنَّ النَّبِيَّ e قَالَ: "لَا تَنْتَقِبُ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ، وَلَا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ". وَلَمْ يَنْهَهَا عَنْ تَخْمِير الْوَجْهِ مُطْلَقًا. فَمَن ادَّعَى تَحْرِيمَ تَخْمِيرِهِ مُطْلَقًا فَعَلَيْهِ الدَّلِيلُ، بَلْ تَخْصِيص النَّهْيِ بِالنِّقَابِ، وَقِرَانُهُ بِالْقُفَّازِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ إِنَّمَا نَهَاهَا عَمَّا صُنِعَ لِسَتْرِ الْوَجْه كَالْقُفَّاز الْمَصْنُوعِ لِسَتْر الْيَدِ، وَالْقَمِيصِ الْمَصْنُوعِ لِسَتْرِ الْبَدَنِ. فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ تُخَمِّرَهُ بِالثَّوْبِ مِنْ أَسْفَلُ وَمِنْ فَوْقُ، مَا لَمْ يَكُنْ مَصْنُوعًا عَلَى وَجْه يَثبُتُ عَلَى الْوَجْهِ، وَأَنْ تُخَمِّرَهُ بِالْمِلْحَفَةِ وَقْتَ النَّوْمِ، وَرَأْسُ الرَّجُلِ بِخِلَافِ هَذَا كُلِّهِ) انتهى.
فكيف أخذوا من كلام عائشة (إن شاءت) أنها تعني كشفه وليس فيه قولها (أمام الرجال) وتركوا كلام أهل العلم الذي يبين مقصدها على جواز ستر المحرمة وجهها ولو لم يكن هناك رجال، وفي المقابل أيضا تركوا أحاديثها التي تنص نصا صريحا حال كونها سترت وجهها (أمام الرجال) كقولها في حادثة الإفك: (فخمرت وجهي بجلبابي). وهي أحوج ما تكون في أن تُعرف بكشف وجهها، وتقول أنا أمكم عائشة، فالوضع كان حال حرب وأعداء متربصين وقافلة سرت وتركتها وحيدة في جنح الليل المظلم، ومع ذلك لم تكشف ولم تترخص أمام أبنها، ومن كان يعرفها، لأن آية الرخص التي في سورة النور لم تكن قد نزلت بعد، وهي من روت : (إنْ كان رسول الله ï·؛ ليَدَعُ العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس، فيُفرض عليهم) متفق عليه. أو كحديثها الآخر عندما سترت وجهها عند مرور الركبان وهن محرمات مع رسول الله، بل كيف ينقلون في المحرمة أنها مخيرة في كشف وجهها (أمام الرجال) وهي لم تقل ذلك أصلا، ويتركون المنقول والصريح عند المذاهب الأربعة في أنهم أجمعوا أن المحرمة لا يجوز لها أن تستر وجهها في إحرامها أبدا، ولو كان لحر أو برد، ومع ذلك اجمعوا أيضا نصا أنها (أمام الرجال) تسدل على وجهها سدلا تستتر به عنهم.
قال ابن عبد البر المالكي (ت:463ه) :(وأجمعوا أن إحرامها في وجهها دون رأسها، وأنها تخمر رأسها وتستر شعرها وهي محرمة، أجمعوا أن لها أن تسدل الثوب على وجهها من فوق رأسها سدلًا خفيفًا تستتر به عن نظر الرجال إليها، ولم يجيزوا لها تغطية وجهها أي وهي محرمة بنحو خمار، إلا ما ذكرنا عن أسماء)(3) انتهى.
وقال الحافظ ابن حجر (ت:852هـ) في الفتح: وقال ابن المنذر الشافعي (ت:318هـ): (أجمعوا على أن المرأة تلبس المخيط كله والخفاف وأن لها أن تغطي رأسها وتستر شعرها إلا وجهها فتسدل عليه الثوب سدلا خفيفا تستر به عن نظر الرجال ولا تخمره، إلا ما روي عن فاطمة بنت المنذر قالت «كنا نخمر وجوهناونحن محرمات مع أسماء بنت أبي بكر» تعني جدتها، قال: ويحتمل أن يكون ذلك التخمير سدلاً كما جاء عن عائشة قالت «كنا مع رسول الله e إذا مر بنا ركب سدلنا الثوب على وجوهنا ونحن محرمات فإذا جاوزنا رفعناه»).
كيف ينقلون لك الاجماع انها تستر وجهها في الاحرام اذا كان هناك رجال... وانت تقول معنى (ان شاءت ) تكشف (امام الرجال) هل تناقض وتصادم الاجماعات هل تدرك ما تقول ام تخبط خط عشواء هل الفقهاء مثلكم لا يدركون ما يقولون ؟؟؟
فكيف تتركون كل هذا الصريح من أقوالهم وإجماعاتهم جميعا أنها أمام الرجال تستره. وتأخذوا من قولها (إن شاءت) الغير صريح ، فلم تفهموه، وتزيدون فيه من عند أنفسكم، أنها تكشفه (أمام الرجال) حتى يستقيم لكم دليلا ... وهو في مسائل أبواب الاحرام الفرعية وليس في مسائل ادلة فريضة الحجاب.
مع أن قولها رأي فقهي صريح معروف مفهوم لكل فقيه مذكور في كتبهم، أن المحرمة لم تؤمر بكشف وجهها، ولها (إن شاءت) أن تستره وإن لم يكن هناك رجال، وإنما نهيت فقط عن البرقع واللثام ونحوه مما هو مفصل ولف وضرب من الجنب على وجهها، وحتى لا يساء فهم ذلك فتخرج المحرمة كاشفة معتقدة أنه المطلوب منها حال الأحرام، بينت المنهي والمباح في نفس الوقت حتى لا يشكل عليهن، لهذا قالت: (إن شاءت) فمباح للمحرمة ستر وجهها سواء لسبب حر أو برد أو هوام او ريح ونحوها، أوبدون سبب بتاتا، وإن لم يكن هناك رجال.
- وهذا ما فهمه وقاله ابضا وذهب اليه الفقيه الشوكاني في "السيل الجرار" (2/180).:(وأما تغطية وجه المرأة - يعني في الإحرام- فلما روي أن إحرام المرأة في وجهها، ولكنه لم يثبت ذلك من وجه يصلح للاحتجاج به، وأما ما أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة من حديث عائشة قالت: «كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله e محرمات فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه» وليس فيه ما يدل على أن الكشف لوجوههنَّ كان لأجل الإحرام بل كنّ يكشفن وجوههن عند عدم وجوب من يجب سترها منه، ويسترنها عند وجود من يجب سترها منه).انتهى
وهذا ما فهمه وذهب البه ابن القيم رحمه الله كغيره حيث قال في تهذيب السنن (2/350). (وليس عن النبي e حرف واحد في وجوب كشف المرأة وجهها عند الإحرام، إلا النهي عن النقاب، وهو كالنهي عن القفازين فنسبة النقاب إلى الوجه كنسبة القفازين إلى اليد سواء. وهذا واضح بحمد الله) انتهى .
فهذه مسالة فقهية جزئية فرعية احبت أم المؤمنين توضيحها وهو أن للمحرمة ستر وجهها وإن لم يكن هناك رجال سواء من حر او برد أو هوام أو ريح او غير ذلك او ولو بدون سبب بتاتا بخلاف قول جمهور الفقهاء الذين تشددوا في ذلك ومنعوا المحرمة من ستره ... الا من الرجال فاجازوا لها ستره لانه فريضة واجماع اقوى ، ولكن لو احتاجت لستره من حر او برد او غير ذلك منعوها وحرموه عليها واوجبوا عليها الفدية . كما نقلناه في كتابنا وفي عدة مواضع في هذا المنتدى سابقا.
جاء في التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة. (ت:279هـ) قَالَ: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أُخْتِهِ، قَالَتْ: (دخلتُ عَلَى عَائِشَة وعَلَيْهَا خِمَارٌ أَسْوَد وَدِرْعٌ وَرِدَاءٌ وقَدْ أَلْقَت الْخِمَار عَلَى وَجْهِهَا، فَقَالَتْ لَهَا امرأةٌ: أَتَفْعَلِينَ هَذَا وأنتِ مُحْرِمَة؟ فَقَالَتْ: وَمَا بَأْسٌ بِذَاكَ) انتهى.
وقَالَ أيضا: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أُمِّهِ، قَالَتْ: (دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَة أُمِّ الْمُؤْمِنِين يَوْم التَّرْوِيَة، وقَدْ نفلت نفلَها إِلَى مِنًى والنَّاس يُسَلِّمُونَ، وعَلَيْهَا دِرْعٌ ورِدَاءٌ، وخِمَارٌ أَسْوَد فَقَالَتْ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِين عَلَى الْمَرْأَة مِنَّا أَنْ تُغَطِّي وَجْهَهَا وَهِيَ مُحْرِمَة؟ فَرَفَعَتْ عَائِشَة خمارَه امِنْ صدرِها فغَطَّتْ بِهِ وجهَها حَتَّى وضعتْهُ عَلَى رأْسِهَا) انتهى.
أي غطته وهي محرمة ولم يكن هناك رجال لبيان الجواز، فهذا ما كانت تعنيه بقولها في المحرمة: (وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت). تصحح ما فهمه بعض النسوة والرجال من عدم جواز ذلك.

فائدة: ولا ينافيه التعبير بقولهم: (يجوز) (لا بأس) أو كقول ابن عبد البر وابن المنذر (أجمعوا أن لها). ونحو ذلك كما فهمه أهل السفور اليوم فتناقضوا، فهذا معروف لدي الفقهاء وبالسياق، العام الظاهر من أنه جوازٌ بعد مَنع من النقاب ونحوه فيَصدُق بالواجب والفرض كقوله تعالى:{فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} قَالَ عُرْوَةُ: (سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقُلْتُ لَهَا: أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى:{إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا}[البقرة:158]. فَوَ اللَّهِ مَا عَلَى أَحَدٍ جُنَاحٌ أَنْ لاَ يَطُوفَ بِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ. قَالَتْ: بِئْسَ مَا قُلْتَ يَا ابْنَ أُخْتِي، إِنَّ هَذِهِ لَوْ كَانَتْ كَمَا أَوَّلْتَهَا عَلَيْهِ كَانَتْ: لاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لاَ يَتَطَوَّفَ بِهِمَا وَلَكِنَّهَا أُنْزِلَتْ فِي الأَنْصَارِ كَانُوا قَبْلَ أَنْ يُسْلِمُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ الطَّاغِيَةِ، الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَهَا عِنْدَ المُشَلَّلِ، فَكَانَ مَنْ أَهَلَّ يَتَحَرَّجُ أَنْ يَطُوفَ بِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ، فَلَمَّا أَسْلَمُوا سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ e عَنْ ذَلِكَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أَنْ نَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى:{إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة:158]. الآيَةَ، قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: وَقَدْ سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ e الطَّوَافَ بَيْنَهُمَا فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتْرُكَ الطَّوَافَ بَيْنَهُمَا)انتهى.
وقد سن الله لرسوله e فريضة الحجاب بستر المرأة المسلمة لكامل جسدها عن الرجال، فضلا عن وجهها، فليس لأحد أن ينكرها بمثل هذه الشبه الواهية التافهة المضحكة الساذجة المحرفة عن مقصدها وحقيقتها ، فقد كان حالها وغيرها رضي الله عنهن أمام الرجال بقولهن وفعلهن جميعا، ما يدل على وجوب سترهن لوجوههن، وعليه النقول بإجماع أهل العلم جميعا بلا خلاف كما ذكرناه.
وبالتالي فبكل شبههم تلك التي ينقلونها ويتفردون بفهمها وحدهم حيث لم يسبقهم الى هذه الافهام احد قبلهم ولا ينقلون عن العلماء هذه الافهام الضالة المبتدعة ... يريدون بمثل هذه التأويلات والاحتمالات والظنيات والزيادات (امام الرجال) التي من عند أنفسهم أن ينقضوا الإجماع، وكأن لهم أدلة وأحاديث وسلف يقول ببدعتهم الضالة الحديثة ، وبالتالي يجدون مبررا في أنهم لا يعرفون معنى الإدناء الذي طلبه الله من رسوله e أن يبلغه:{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَظ°لِكَ أَدْنَىظ° أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} ]الأحزاب:59[. هل هو تغطية وجوههن أو كشفه؟ فلم يستقم لهم ولا دليل واحد أبدا، وفوق ذلك ضاربين بنقول أهل العلم الصريحة في وجوب ستر المسلمة لوجهها عرض الحائط، كتلك الآية التي جاءت قبلها في فريضة حجابهن من الرجال وهن داخل البيوت بقوله تعالى: {مِن وَرَاءِ حِجَابٍ}]الاحزاب:53[. نص قرآني قطعي على حجابهن بالكامل من الرجال، كلهم ذكروا معهن نساء المسلمين ، أو كتلك الآيات التي نزلت بعدها بنحو سنة في سورة النور بالرخصة للنساء في كشف وجوههن حال الضرورة بقوله تعالى:{إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا}]النور:31[. ونقلنا طرفنا من اقوال اهل العلم انها رخصة عند الحاجة والضرورة كالبيوع لتعرف وتوثق وكما عند الشهادة والقاضي والعلاج وووو ... فلا لك رد ولا نقاش ولا كلام لا ترى لا تسمع لا تتكلم، أو الرخصة التي بعدها للقواعد بقوله تعالى:{والقواعد من النساء} ]النور:60[.
وحيث لم يشر واحد ، أن في أي من الآيات خلافا بين المذاهب الأربعة، أو أن يذكر فيها قول مذهب أبي حنيفة ومالك وبعض الشافعية والحنابلة ممن يقولون إن الوجه ليس بعورة، لو كان لهم قول مخالف كما يدعون، لتعلموا الاجماع، وأن قولهم ليس الوجه عورة، معروف عندهم أنها لا تعني كشفه بتاتا لأن علة فرض ستره الأنسب والاقرب لمقاصد الشرع من الحجاب عند من قالوا ليس بعورة هي علة الفتنة والشهوة. لا كما يدعيه أهل السفور اليوم، ويقولون أين النص على النقاب؟ والنص القطعي من القرآن أمامهم وبإجماع أهل العلم، على سترهن بالكامل، فلا تظهر حتى عينيها ولا كفيها إلا للحاجة، فهم يظنون أنهم مثلهم اليوم يفسرون كلام الله المنزل على رسوله e من عند أنفسهم وباجتهاداتهم وآرائهم، فيما قد سبق وأنزل وأحكم وفصل وبلغ لرسوله e، وهو بلغه وفسره لصحابته، وهم بلغوه وفسروه لمن بعدهم، فدونوه ونقلوه في كتبهم جميعا واجمعوا عليه حتى وصل الينا. فهذه مصيبة ونازلة عظيمة حلت بالإسلام والمسلمين، وقدح في بيان وبلاغ وإتمام رسولنا e الدين. فما هو الذي كانت تخرج عليه النساء زمن بلاغ رسول الله e وخلفائة ومن بعدهم وإلى قرون قريبة؟
...اما لكم ادلة ونصوص في فريضة الحجاب اليس هذا دليل على باطلكم الا تعقلون الا تدركون ...... ليعلم الجميع ان فرقة السفور فرقة مبتدعة ضالة عن منهج عقيدة اهل السنة والجماعة في فريضة الحجاب... لا نجامل ولا نداهن في دين الله.
وتقولون لماذا الاحتمالات لانه اذا وجد الاختمال بطل الاستدلال بعكس نقولنا في مشاركتنا السابقة صريحة كالشمس من العلماء ... ونحن نرد برد قوي واحد ... ولكن ناتي بالاحتمالات الأخرى لنبين ان ادلتكم واهية ساقطة من كل وجه تتجاذبها الاحتمالات الكثيرة واذا وجد الاحتمال بطل الاستدلال فكيف بالاحتمالات وما ذاك الا لعدم صراحتها ووضوحها كالشمس كالادلة التي ننقلها عن المحدثين والفقهاء والمفسرين وسبق امثلة منها في المشاركة السابقة ومررت انت عليها وكانك لا تسمع ولا ترى ولا تتكلم!!! قارن بين صريح اقوال اهل العلم في ايات الفريضة وبين عدم صراحة وعلاقة (ان شاءت) في الاحرام التي استدللت بها على فريضة الحجاب... تعرف معنى توارد الاحتمالات في ادلتكم المخترعة... كيف الاجماع يقول انها تستر في الاحرام اذا كان هناك رجال وانت تقول معنى (ان شاءت ) تكشف (امام الرجال) كيف تصادم وتناقض الاجماعات وتخبط خط عشواء هل تدرك ما تقول .. هل الفقهاء مثلكم لا يدركون ما يقولون ؟؟؟ هل هذه ادلتكم في الفريضة ؟؟؟ لتكون ردودك شاهدة على بدعتكم ومحاربتكم لدين الله ورسوله ونقول اهل العلم واجماعاتهم ... كيف تتساهلون وتدعون الأثر وعلم الحديث بدون فهم وفقه السلف ام المؤمنين عائشة وابن مسعود وأسماء بنت ابي بكر وفاطمة بنت المنذر ما فهموا وتراجعوا واقوال الحسن البصري وقتادة والسدي وابن جبير ومحمد بن كعب القرضي وابن سيرين وابنته حفصة وعبيدة السلماني وغيرهم كما وردت أسمائهم في تفسير ايات نزول اول ايات فريضة الحجاب ... با ليتك بدل ان تتقوقع في اسانيدك ان تراجع كل ما نقلناه من اقوال اهل العلم وتتمهل لا تعجل الكلام في دين الله وترى النقول المهولة في ستر المسلمة لوجهها وانه ليس لكم ولا قول واحد في كشف المسلمة وجهها للرجال الأجانب (صفر)
وبالله التوفيق.
ادلة فريضة ستر المسلمة لوجهها من اول ما نزل من ايات الحجاب ودخول نساء المسلمين في الاية مع أمهات المؤمنين ما قال احد انها خاصة بنساء النبي بل هن أمهات فاذا ذكرن فغيرهن من باب اوجب واولي وقد بينا سبب ذكرهن لانهن الأمهات ومن كان يدخل عليهن الرجال لامومنهن كقوله تعالى(( فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ ) والاجماع الصريح على دخول نساء المؤمنين معهن
1- قال شيخ المفسرين محمد بن جرير الطبري (ت:310هـ) رحمه الله تعالى:
(ï´؟وَإذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وراء حِجَابٍï´¾ يقول: وإذا سألتم أزواج رسول الله ونساء المؤمنين اللواتي لسن لكم بأزواج متاعًا ï´؟فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وراء حِجَابٍï´¾ يقول: من وراء ستر بينكم وبينهن، ولا تدخلوا عليهن بيوتهن. ï´؟ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّï´¾ يقول تعالى ذكره: سؤالكم إياهن المتاع إذا سألتموهن ذلك من وراء حجاب أطهر لقلوبكم وقلوبهن من عوارض العين فيها، التي تعرض في صدور الرجال من أمر النساء، وفي صدور النساء من أمر الرجال، وأحرى من أن لا يكون للشيطان عليكم وعليهن سبيل) انتهى.
وانظر كيف أدخل نساء المؤمنين معهن في تفسير الآية، وأنه أمر بدهي مفروغ منه معلوم عندهم من الدين بالضرورة دون تردد أو شك لأنهم فهموا معنى سبب ذكر الآية لبيوت النبي بالذات كما بيناه سابقا، وهو حتى يشمل الأمهات الحجاب فقال هنا بصريح العبارة بدخول غيرهن من النساء في الآية، وكررها مرتين، وهو المشهور بذكر وبسط الخلافات ولو لأدنى اختلاف لفظي أو تنوع أو في السند. فأين الخصوصية التي يدعيها أهل السفور اليوم ففهموها فهما معكوسا كمثل كل أدلتهم من أن ستر الوجه خاص بأمهات المؤمنين وأن غيرهن من النساء يكشفن، وينسبون ذلك لأهل العلم بدعاوى مرسلة ونصوص فهموها فهما محرفا عن مقصد ومراد المتقدمين. ويقولون لا يوجد نص في القرآن على ستر المسلمة لوجهها، وهو أمامهم نص صريح قطعي مجمع عليه على سترهن بالكامل عن الرجال وهكذا إذا خرجن من بيوتهن يستترن بالكامل بجلابيبهن.
2- قال الواحدي الشافعي (ت:468هـ) في الوجيز:ï´؟وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجابï´¾ إذا أردتم أن تخاطبوا أزواج النبي ïپ¥ في أمر فخاطبوهن من وراء حجاب، وكانت النساء قبل نزول هذه الآية يبرزن للرجال فلما نزلت هذه الآية ضرب عليهن الحجاب فكانت هذه آية الحجاب بينهن وبين الرجال ï´؟ذلكمï´¾ أي: الحجاب ï´؟ أطهر لقلوبكم وقلوبهن ï´¾.فإن كل واحد من الرجل والمرأة إذا لم يرَ الآخر لم يقع في قلبه) انتهى.
3- قال الإمام الجصاص الحنفي (ت:370) إمام الحنفية في بغداد عند الآية: (وهذا الحكم وإن نزل خاصاً في النبيïپ¥ وأزواجه، فالمعنى عام فيه وفي غيره، إذ كنا مأمورين باتباعه، والاقتداء به، إلا ما خصه الله به دون أمته) انتهى.
وليس بالمعنى العام لأصول الشريعة فقط، بل وأقوى منه الإجماع على تفسير كلام الله كما ترى، وهم يفسرون كتاب الله، لا يفسرونه من عند أنفسهم ولا بأهوائهم ولا باجتهاداتهم، فيما قد سبق وفصل وأحكم وأمر رسول الله ïپ¥ بتبليغه وبيانه.
4- قال الماوردي الشافعي (ت:450هـ): قوله تعالى: ï´؟مِن وَرَآءِ حِجَابٍï´¾ أمرن وسائر النساء بالحجاب عن أبصار الرجال وأمر الرجال بغض أبصارهم عن النساء) انتهى.
وانظر كيف كرر لفظ (النساء) ودخولهن في آية بيوت النبي مرتين، وبلفظ الأمر (أمرن وسائر النساء بالحجاب) ولم يذكر خلافا ولا أقوالا في ذلك بتاتا، ولا حجابين ولا قولين مختلفين بتاتا، من أن أمهات المؤمنين يسترن وجوههن، وأن غيرهن يكشفن، كما يقوله اليوم دعاة السفور في عصرنا الحاضر مخالفين إجماع عقيدة أهل السنة والجماعة في فريضة الحجاب.
5- قال ابن كثير الشافعي (ت:774ه) في قوله تعالى: {يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول... واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة ï´¾. هذه آدابٌ أمرَ الله تعالى بها نساء النبي ونساءُ الأمة تبعٌ لهن في ذلك) انتهى.
-
6- وقال ابن كثير أيضاً في الآية التي بعدها من قوله تعالى: {لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ ... (55) ï´¾. لما أمر تعالى النساء بالحجاب من الأجانب، بيّن أن هؤلاء الأقارب لا يجب الاحتجاب منهم) انتهى.
وانظر صيغ الأمر والوجوب من المتقدمين بشكل بدهي مجزوم به، دون أي تردد أو خلاف بين أمهات المؤمنين وغيرهن من النساء في ستر وجوههن بتاتا.
7- وقال ابن العربي المالكي (ت:543هـ) في تفسير قوله تعالى: ({وإذا سألتموهن متاعاً فسألوهن من وراء حجابï´¾. هذا يدل على أن الله أذن في مساءلتهن من وراء حجاب في حاجة تعرض، أو مسألة يستفتى فيها، والمرأة كلها عورة، بدنها وصوتها، فلا يجوز كشف ذلك إلا لضرورة، أو لحاجة، كالشهادة عليها، أو داء يكون ببدنها، أو سؤالها عما يعن ويعرض عندها) انتهى. ولا يهمنا ولا نفرح بقوله عورة لان من لم يقولوا بالعورة يوجبون ستره بعلة اشد واقوى واوسع واشمل عندهم وهي علة الفتنة والشهوة بكشفه.
8- وقال القرطبي المالكي (ت:671هـ) في تفسير الآية: (في هذه الآية دليل على أن الله تعالى أذن في مُساءلتهن من وراء حجاب في حاجةٍ تُعرض، أو مسألة يُستَفتين فيها، ويدخل في ذلك جميع النساء بالمعنى، وبما تضمنته أصول الشريعة من أن المرأة كلها عورة بدنها وصوتها، كما تقدم، فلا يجوز كشف ذلك إلا لحاجة كالشهادة عليها، أو داء يكون ببدنها، أو سؤالها عما يعرض وتعين عندها) انتهى.
وقوله: (ويدخل في ذلك جميع النساء بالمعنى، وبما تضمنته أصول الشريعة). حق وصواب، ولكن الإجماع الصريح أمامنا، فوق ذلك وأقوى الإجماعات، ما تتابعوا على نقله بدون خلاف بينهم بتاتا.
9- قال الشوكاني (ت:1250هـ) في فتح القدير: (أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ أَيْ: أَكْثَرُ تَطْهِيرًا لَهَا مِنَ الرِّيبَةِ، وَخَوَاطِرِ السُّوءِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلرِّجَالِ فِي أَمْر النِّسَاءِ، وَلِلنِّسَاءِ فِي أَمْرِ الرجال. وفي هذا أدب لكل مؤمن، وتحذير له من أن يثق بنفسه في الْخَلْوَةِ مَعَ مَنْ لَا تَحِلُّ لَهُ، وَالْمُكَالَمَةِ مِنْ دُونِ حِجَابٍ لِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ... لَا جُناحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبائِهِنَّ وَلا أَبْنائِهِنَّ وَلا إِخْوانِهِنَّ وَلا أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ وَلا أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ فَهَؤُلَاءِ لَا يَجِبُ عَلَى نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ïپ¥ وَلَا غَيْرِهِنَّ مِنَ النِّسَاء الِاحْتِجَابُ مِنْهُمْ) انتهى.
10- قال في التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي المالكي (ت:741ه): (أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ. يريد أنقى من الخواطر التي تعرض للرجال في أمر النساء والنساء في أمر الرجال) انتهى.
11- قال العز بن عبد السلام (ت:660ه) في تفسير القرآن: ({مَتَاعاً} حاجة، أو صحف القرآن أو عارية أمرن وسائر النساء بالحجاب) انتهى.
بالفاظ الامر جميعهم.
12- قال السيوطي (ت:911هـ) في الإكليل: (قوله تعالى:{وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب}. هذه آية الحجاب التي أمر بها أمهات المؤمنين بعد أن كان النساء لا يحتجبن، وفيها جواز سماع كلامهن ومخاطبتهن) انتهى.
وانظر كيف أنه شملهن فأدخل نساء المؤمنين في الآية دون ذكر لأي خلاف ولا فرق بينهن بتاتا، لتعلم مدى الجناية والتحريف والتبديل والتصحيف في فريضة الحجاب اليوم، ودور المجامع العلمية ودور الإفتاء في نفي أي خلاف بين المذاهب الأربعة وغيرهم في فريضة ستر المسلمة لوجهها عن الرجال.
13- التفسير الوسيط للقرآن الكريم لمجموعة من العلماء بإشراف مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر: ({وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ}: الأَمر الثاني الذي تضمنته الآية وهو أمر الحجاب لزوجات الرسول، وفي حكمهن نساءُ الأُمة. والمعنى: وإذا طلبتم من نساء رسول الله ïپ¥ شيئًا ينتفع به، فلا تسأَلوهن إلَّا من وراءِ ستر يستر بينكم وبينهن فإن سؤالكم لهن من وراء حجاب أطهر لقلوبكم وقلوبهن من خواطر الشيطان ونوازع الفتن، وأَنفى للريبة وأبعد عن التهمة. وكان النساءُ قبل نزول الآية يبرزن للرجال) انتهى.
14- وورد في البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي (ت:745ه): (أَيِ السُّؤَالُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ، أَطْهَرُ: يُرِيدُ مِنَ الْخَوَاطِرِ الَّتِي تَخْطُرُ لِلرِّجَالِ فِي أَمْرِ النِّسَاءِ، وَالنِّسَاءِ فِي أَمْرِ الرِّجَالِ، إِذِ الرُّؤْيَةُ سَبَبُ التَّعَلُّقِ وَالْفِتْنَةِ) انتهى.
15- قال النسفي الحنفي (ت:710ه) في مدارك التنزيل: {مِن وَرَاء حِجَابٍ ذلكم أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} من خواطر الشيطان وعوارض الفتن وكانت النساء قبل نزول هذه الآية يبرزن للرجال) انتهى.
وانظر كيف ذكروا كلهم لفظة (النساء) عند تفسيرهم لآية الحجاب عن الرجال.
وبالتالي فالإجماع من المذاهب الأربعة وغيرهم على أنه لا فرق أبدا بين أمهات المؤمنين ونساء المؤمنين في وجوب سترهن بالكامل عن الرجال، فضلا عن ستر الوجوه، كما هو في كتب المتقدمين من المفسرين عند تفسيرهم لآية: {وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ}]الأحزاب:6[. وآية:{مِن وَرَاءِ حِجَابٍ} ]الاحزاب:53[. وآية: {يُدْنِينَ} ]الأحزاب:59[. والتي ستأتي معنا، فهذه ثلاثة إجماعات، لن تجد واحدا من المفسرين فرق بينهن، بل شملوهن بالنص في كل الثلاث آيات شملا، دون أي خلاف، أو أدنى تردد، فلم يكونوا يعرفون السفور ابدا ولم يخطر ببالهم أبدا ما يقوله أهل السفور اليوم بتاتا، فضلا أن يعرفوه أو يختلفوا فيه.
فاين الفريقين ان الاية خاصة بامهات المؤمنين اين الخلاف اين القولين والثلاث اين البدع والافتراء والكذب على الله ورسوله والعلماء اين تضييع الفرائض اين هم ما قالوا مذهب أبو حنيفة ومالك ورواية الشافعي ورواية احمد ليس عورة وأين ما ذكروا حديث سفعاء ولا حديث الخثعمية حسب قولكم اليوم المبتدع وأين فيه قولان نكشف وجهها وتغطيه !! واين حديث أسماء هذا وهذا والخلاف والاراء والالباني ووووو اين الخلاف في كلامهم وأين الفريقين واين اقوال المذاهب والتقسيمات والروايات وأين اختلفوا وفيها قولان اين اين اين الفرق بين أمهات المؤمنين وغيرهن من النساء اين الكذب بالقول بلا تثبت والكلام المرسل والكلام الانشائي والتساهل اين .. .
فكيف وفي تفسيرهم لكلام الله في قوله تعالى ( وازواجه امهاتهم) ان ستر الوجوه تعمهن وغيرهن جميعا، ولا فرق بينهن في فرض سترهن بالكامل ومن ذلك وجوههن عن الرجال.وان الأمهات كغيرهن
1- قال البيضاوي الشافعي (ت:685ه) في تفسير قوله تعالى: {وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [الأحزاب:6]. منزلات منزلتهن في التحريم واستحقاق التعظيم وفيما عدا ذلك، فكما الأجنبيات) انتهى.
2- قال القرطبي المالكي (ت:671هـ) في تفسير: (قوله تعالى:{وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} شرف الله تعالى أزواج نبيه ïپ¥ بأن جعلهن أمهات المؤمنين أي في وجوب التعظيم والمبرة والإجلال وحرمة النكاح على الرجال، وحجبهن رضي الله تعالى عنهن، بخلاف الأمهات) انتهى.
3- قال ابن عطية المالكي (ت:542ه) (وشرَّف تعالى أزواج النبي ïپ¥ بأن جعلهن أمهات المؤمنين في حرمة النكاح وفي المبرة وحجبهن رضي الله عنهن بخلاف الأمهات) انتهى.
4- وقال الخازن الشافعي (ت:606هـ) في لباب التأويل: (قوله تعالى: {وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [الأحزاب:6]. يعني أمهات المؤمنين في تعظيم الحرمة وتحريم نكاحهن على التأبيد لا في النظر إليهن والخلوة بهن، فإنه حرام في حقهن، كما في حق الأجانب) انتهى.
5- وقال الزمخشري الحنفي (ت:538هـ) :({وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [الأحزاب:6]. تشبيه لهن بالأمهات في بعض الأحكام، وهو وجوب تعظيمهن واحترامهن وتحريم نكاحهن قال تعالى:{ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا} ]الأحزاب:53[، وهن فيما وراء ذلك بمنزلة الأجنبيات) انتهى.
6- وقال الألوسي (ت:1270ه) في روح المعاني: ({وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [الأحزاب:6]. أي منزلات منزلة أمهاتهم في تحريم النكاح واستحقاق التعظيم، وأما فيما عدا ذلك من النظر إليهن والخلوة بهن وإرثهن ونحو ذلك فهن كالأجنبيات) انتهى.
7- قال البغوي الحنفي (ت:510هـ):(قوله عز وجل{وأزواجه أمهاتهم} وهن أمهات المؤمنين في تعظيم حقهن وتحريم نكاحهن على التأبيد، لا في النظر إليهن والخلوة بهن، فإنه حرام في حقهن كما في حق الأجانب، قال الله تعالى: {وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب}) ]الأحزاب:53[ انتهى.
وانظر كيف استشهدوا وشمل بالآية الكريمة:{فاسألوهن من وراء حجاب} غيرهن من النساء بالحجاب الكامل عن الرجال ولا فرق بينهن، فكيف يقال إنه لا يوجد نص صريح من القرآن على سترهن لوجوههن بالنقاب، وقد جاء النص الصريح القطعي بأكثر وأشد وفوق ذلك وهو على سترهن بالكامل عن الرجال، وجاء النقاب في السنة للحاجة بكشف العين أو العينين تبصر الطريق أو الأشياء. ولهذا أجمعوا في الآية التي بعدها في حجابهن خارج البيوت من قوله تعالى:{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنّ}]الأحزاب:59[. على بيان مراد الله بالستر التام لهن جميعا فلا يبدو منهن شيءٌ ولهذا نصوا صراحة على سترهن لوجوههن بالذات.
8- قال النيسابوري (ت:850هـ) في غرائب القرآن ورغائب الفرقان: ({وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [الأحزاب:6]. أي في هذا الحكم . فإنهن فيما وراء ذلك كالأجنبيات) انتهى.

9- قال أبو السعود الحنفي (ت:982هـ):({وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [الأحزاب:6]. أي منزلات منزلة الأمهات في التحريم واستحقاق التعظيم وأما فيما عدا ذلك فهن كالأجنبيات) انتهى.
10- وقال في البحر المحيط لابي حيان الأندلسي (ت:745ه): (وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ: أَيْ مِثْلُ أُمَّهَاتِهِمْ فِي التَّوْقِيرِ وَالِاحْتِرَامِ. وَفِي بَعْضِ الْأَحْكَامِ مِنْ تَحْرِيمِ نِكَاحِهِنَّ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا جَرَيْنَ فِيهِ مَجْرَى الْأَجَانِبِ) انتهى.

11- وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (جاء عمي من الرضاعة فاستأذن علي فأبيت أن آذن له... فقال ïپ¥ إنه عمك فأذني له). قال البخاري: (باب ما يحل من الدخول والنظر إلى النساء في الرضاع) انتهى. وقال العيني الحنفي في عمدة القاري: (فيه أنه لا يجوز للمرأة أن تأذن للرجل الذي ليس بمحرم لها في الدخول عليها ويجب عليها الاحتجاب منه بالإجماع) انتهى. ولم يفرق أحد بين أمهات المؤمنين ونساء المؤمنين بتاتا لا البخاري ولا العيني ولا احد.
17- وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (خرجت سودة بعدما ضرب الحجاب لحاجتها وكانت امرأة جسيمة تفرع النساء جسما لا تخفى على من يعرفها فرآها عمر بن الخطاب فقال يا سودة أما والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين) متفق عليه.
فدل على أن عائشة رضي الله عنها لا تعرف أن في لباس حجاب أمهات المؤمنين حجابا يفرق عن حجاب غيرهن من النساء، حتى لم تُعرف أم المؤمنين سودة رضي الله عنها، إلا بكونها (كانت امرأة جسيمة تفرع النساء جسما لا تخفى على من يعرفها).
18- وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في قصة حادثة الإفك قالت: (فالتمست عقدي وحبسني ابتغاؤه وأقبل ‏الرهط ‏الذين كانوا يرحلون لي فاحتملوا ‏هودجي ‏فرحّلوه على بعيري الذي كنت ركبت وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلهن اللحم إنما تأكل العلقة من الطعام، فلم يستنكر القوم خفة ‏الهودج‏ ‏حين رفعوه وكنت ‏جارية‏ ‏حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا) متفق عليه. وقولها: (وكان النساء إذ ذاك خفافا... فلم يستنكر القوم خفة ‏الهودج)، فيه بيان أنها لم تكن تعرف لنفسها ولا لغيرها من أمهات المؤمنين سترا وحجابا يختلف عن ستر وحجاب غيرهن من النساء المسلمات، مما تعلم معه أن أمر الحجاب كان يعمهن جميعاً فلم يكن منهن امرأة تكشف أبداً لا خثعمية ولا غيرها، وإنما الخثعمية كانت مثلها داخل هودجها حين (مر الظعن) فلم تكن كاشفة لعموم الناس كما سيأتي معنا بيانه، والمقصد هنا أنها رضي الله عنها، لم تخبر أو تشر عن ذاك الواقع والزمان عندهم بأن ستر الوجه كان خاصا بأمهات المؤمنين، بل قالت (وكان النساء إذ ذاك خفافا... فلم يستنكر القوم خفة ‏الهودج‏ حين رفعوه).
ولو أحببنا المزيد في بيان عدم الفرق بين أمهات المؤمنين وغيرهن من النساء في فرض سترهن الكامل عن الرجال ومن ذلك وجوههن، من قوله تعالى:{وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ}[الأحزاب:6]. وغيرها من الأحاديث وإجماع أهل العلم، لطال بنا النقل وقد حصل المقصود،
فاين الخلاف وقول أبو حنيفة او قال احمد او قال مالك او قال الشافعي ليس لهم ذكر بتاتا ليس لهم هنا خلاف ليس لهم هنا كلام لانهم يفسرون فريضة فريضة امر الله رسوله بتبليغها فهل ما احسن التبليغ حتى يختلف أبو حنيفة او مالك او يجهلها الشافعي او احمد هذه فريضةةةةةةة يا امة محمد ليست لعب ولا لهو ولا تساهل ولا روايات ولا تقسيمات في نسبة الخلاف فيها هذا امر من الله لرسوله ولنا قال (فسالوهن من وراء حجاب) وقال(قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين) فهل لم يعرفوا معنى (من وراء حجاب) وهن في البيوت ولم يعرفوا من رسول الله معنى (يدنين) التي بعدها اذا خرجن من البيوت بلبس الجلابيب فهل قصر الرسول بالبلاغ والتبيان والحجة الظاهرة ... لا والله انتم الذين تريدونه ما بلغ ولا أوضح ولا بين ولا تركنا في الفرائض على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك. انتم المحرفون المبدلون الرادون قوله وقول صحابته وقول اتباعهم وقول جميع العلماء جميع العلماء والمذاهب الأربعة حتى لم يرد واحد على اهل التفسير والحديث والفقه في الايتين ولا اعترض ولا أشار اشارة على وجود قول اخر ولا رواية أخرى ابداااااا ولا على وجود فريقين.
هل جاءت إشارة ولو من واحد من المفسرين او الفقهاء او المحدثين عند هاتين الايتين ان قول أبو حنيفة كذا وقول مالك كذا وقول احمد كذا وقول الشافعي كذا وكذا ابدااااااااااااااااااااااااااااا سكوت تام بلا تردد ولا توقف ولا ذكر لهم بتاتا هنا . فقط قول واحد جازم بات قاطع بدهي معلوم من الدين بالضرورة ، لانه تفسير كلام الله لا جدال ولا خلاف ولا نزاع ولا نطق لاحد، لهذا تجدهم وكانهم ينقلون من بعضهم البعض احناف ومالكية وشافعية وحنابلة كلهم في الأصول والفرائض اهل سنة وجماعة لا يختلفون اخوة مجمعون على الكتاب والسنة .....لان مصادر اصولهم هي واحدة الكتاب والسنة.
وستراه مثله في اية الحجاب اذا خرجن (يدنين) التي بعد (من وراء حجاب) لانها تابعة لها فارشدهن لطريقة مشابهة لحجابهن في البيوت من وراء حجاب جلابيبهن يستترن خلفها اذا خرجن :
بل ووصفوا كشفهن لوجوههن بابشع الاوصاف بالتشبه بمثل زي الإماء(2)، وعادات الجاهلية(3)، وتبذل العربيات(4)، قبل فرض الحجاب، كما ذكر ذلك أهل التفسير في كتبهم دون أي مخالف ولا منازع ولا معارض ولا مناقش لقولهم ووصفهم هذا.
(*)- انظر إلى كل التفاسير بلا استثناء لآية الإدناء في عدم التشبه (بالإماء) في كشفهن لوجوههن.
(*)- انظر إلى تفسير ابن كثير والزمخشري والرازي والنسفي والقاسمي وأبي حيان والنيسابوري صاحب غرائب القرآن والقنوجي وغيرهم في اتفاق على ما قالوه من أن كشفهن للوجوه من (الجاهلية) وقد سبق معنا معظمهم في كتابنا كشف الأسرار عن القول التليد ، دون معارض لهم بتاتا من أحد.
(*)- انظر تفسير ابن عطية والقرطبي وابن جزي وغيرهم في اتفاق من الجميع من أن كشفهن للوجوه (من عادات العربيات) قبل فرض الحجاب، وقد سبق في كتابنا كشف الأسرار عن القول التليد . دون معارض لهم بتاتا من أحد.
اين العلماء الذين تحترمهم وخالفوا ستر الوجه اين الفريقين اين الراي الاخر اين الإشارة على وجود خلاف .!!!! اين كشف الوجه اين ستر الراس فقط..
وقد سبق أن نقلنا جمهرة من تفاسيرهم في كتابنا كشف الأسرار عن القول التليد (1) ووصلنا لعدد كبير. وسنكمل هنا تعداد بقيتهم:
40- قال الإمام الطبراني (ت:360هـ) في التفسير الكبير عند تفسيره لآية الإدناء: (قال المفسِّرون: يُغطِّين رؤُوسَهن ووجوههن إلا عَيناً واحدة. وظاهرُ الآية يقتضي أنْ يكُنَّ مأمورات بالسَّتر التام عند الخروجِ إلى الطُّرق، فعليهن أن يَستَتِرْنَ إلا بمقدار ما يعرفنَ به الطريق) انتهى.
41- قال صاحب روح البيان إسماعيل الحنفي الخلوتي (ت:1127ه) (والمعنى يغطين بها وجوههن وأبدانهن وقت خروجهن من بيوتهن لحاجة ولا يخرجن مكشوفات الوجوه والأبدان كالإماء حتى لا يتعرض لهن السفهاء ظنا بأنهن إماء وعن السدي تغطي إحدى عينيها وشق وجهها والشق الآخر إلا العين) انتهى.
42 – قال الإيجي في تفسير جامع البيان في تفسير القرآن (ت:905هـ) (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ) يعني يرخينها عليهن ويغطين وجههن وأبدانهن... فأُمرت الحرائر بإرخاء الجلباب لتتميز الحرائر من الإماء) انتهى.
43- قال ابن سعد في الطبقات الكبرى (ت:230هـ): (ذِكْرُ مَا كَانَ قَبْلَ الْحِجَابِ... عَنِ ابْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ يَتَعَرَّضُ لِنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُؤْذِيهِنَّ، فَإِذَا قِيلَ لَهُ قَالَ: كُنْتُ أَحْسَبُهَا أَمَةً. فَأَمَرَهُنَّ اللَّهُ أَنْ يُخَالِفْنَ زِيَّ الْإِمَاءِ وَيُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ تُخَمِّرُ وَجْهَهَا إِلَّا إِحْدَى عيْنَيْهَا) انتهى.
وانظر قوله (تُخَمِّرُ وَجْهَهَا) والتي قال أهل السفور إنها لا تأتي في اللغة والشرع بمعنى تغطية الوجه فكانت سقطة كبيره أن أنكر المعلوم وروده في الشرع واللغة بكثرة لا تعد ولا تحصى، كما سيأتي معنا بيانه في مبحث بداية بدعة أهل السفور، فضاعت فريضة الحجاب بمثل هذه الشبه الواهية.
44- قال الواحدي الشافعي (ت:468ه): ({يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} يغطين رءوسهن ووجوههن إلا عينًا واحدة، فيعلم أنهن حرائر فلا يعرض لهن بأذى ) انتهى.
وانظر صيغة الأمر الحتمي الجازم البدهي دون ذكر خلاف بتاتا لا عن الشافعية ولا عن الأحناف ولا المالكية ولا الحنابلة، في اتفاق من المذاهب الأربعة جميعهم، فهم لا يعلمون خلافا في ذلك، فهم يفسرون كلام الله عن رسول الله ïپ¥ كما وصل إليهم من صحابته الكرام، لا بأهوائهم ولا باجتهاداتهم فيما سبق ونزل وأحكم وطلب من رسول الله ïپ¥ تبليغه.
45- قال ابن رجب الحنبلي في فتح الباري شرح صحيح البخاري (ت:795هـ): (وقد فسَّر عَبِيدةُ السَّلْمانيُّ قولَ اللَّهِ ïپ•: (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ): بأنها تُدنيه من فوقِ رأسِهَا، فلا تُظْهِر إلا عَيْنَها، وهذا كانَ بعد نزولِ الحجابِ، وقد كن قبل الحجاب يظهرن بغير جلباب، ويرى من المرأة وجهها وكفاها. ثم أمرت بستر وجهها وكفيها، وكان الأمر بذلك مختصا بالحرائر دون الإماء) انتهى. وقولهم بكشف العين إنما هو للحاجة والضرورة تبصر الطريق.
46- قال ابن عادل الحنبلي (ت:775هـ) في تفسيره اللباب: (قال ابن عباس و(أبو) عبيدة من نساء المؤمنين أن يغطين رؤوسهن ووجوههنّ بالجلابيب إلا عينا واحدة ليعلم أنهن حرائر... لأن من تستر وجهها مع أنه ليس بعورة لا يطمع فيها أنها تكشف عورتها فيُعْرَفْنَ أنهنَّ مستوراتٌ لا يمكن طلب الزنا منهن) انتهى.
وهو من الحنابلة لتعلم أن قولهم (ليس بعورة) لا يعني عند من قالوها عدم وجوب ستره أبدا، وهذا ما يدلك على تهافت وتحريف وتبديل وتصحيف فريضة الحجاب، حيث تابعوا خطأ بعض المتأخرين من شراح كتب الفقهاء المتقدمين، وكيف فهموا من خلافهم في الفروع كنحو قول المتقدمين:(إذا لم يخش منه فتنة) في ناظر مخصوص ينظر عند الضرورة كشاهد وخاطب ونحوه، فجعلوها اليوم أنها في عموم الناس تخرج في الشارع، وتعرف من ينظر لها نظر شهوة ومن ينظر لها نظرا عاديا، فخالفوا الظاهر الصريح أمامهم من كلام المتقدمين كما سيأتي بيانه مفصلا، وكنحو فهمهم من خلاف المتقدمين في العلل والفروع من مثل قولهم: (ليس عورة) لأن علتهم (الفتنة والشهوة). فحسبوه اليوم أنه خلاف بين المذاهب الأربعة في أصل الفريضة، في أن تستر المسلمة وجهها أو تكشفه، فقسموهم وجعلوها أقوالا بينهم، ونسبوا لهم روايات وخلافات في مذاهبهم. وقد نبه العلماء المحققون كما سيأتي معنا من كلام الإمام الزركشي وشيخ الإسلام ابن تيمية والإمام الشاطبي وغيرهم، مدى خطر الوقوع في مثل هذا الخطأ ونسبة أي خلاف بينهم على أنه خلاف في أصل الفرائض فينتج عنه تفريق الدين والعلماء وهم لم يختلفوا بتاتا في الأصول، فمصادرهم في التشريع منضبطة واحدة، حيث إن كتابهم واحد وسنتهم واحدة، فجل خلافاتهم هي في الفروع التي لا تؤثر في الأصول.
47- وقال السيوطي في الدر المنثور (ت:911هـ): (فأمرهن الله تَعَالَى أَن يخالفن زِيّ الأماء ويدنين عَلَيْهِنَّ من جلابيبهن تخمر وَجههَا إِلَّا إِحْدَى عينيها {...عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا، فِي هَذِه الْآيَة قَالَ: أَمر الله نسَاء الْمُؤمنِينَ إِذا خرجن من بُيُوتهنَّ فِي حَاجَة أَن يغطين وجوههن من فَوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عينا وَاحِدَة. ...عَن مُحَمَّد بن سِيرِين رَضِي الله عَنهُ قَالَ: سَأَلت عُبَيْدَة رَضِي الله عَنهُ عَن هَذِه الْآيَة {يدنين عَلَيْهِنَّ من جلابيبهن} فَرفع ملحفة كَانَت عَلَيْهِ فقنع بهَا وغطى رَأسه كُله حَتَّى بلغ الحاجبين وغطى وَجهه وَأخرج عينه الْيُسْرَى من شقّ وَجهه الْأَيْسَر مِمَّا يَلِي الْعين... وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُحَمَّد بن سِيرِين رَضِي الله عَنهُ قَالَ: سَأَلت عبيدا السَّلمَانِي رَضِي الله عَنهُ عَن قَوْل الله {يدنين عَلَيْهِنَّ من جلابيبهن} فتقنع بملحفة فَغطّى رَأسه وَوَجهه وَأخرج احدى عَيْنَيْهِ) انتهى.
وانظر كيف جاء بلفظ (الخمار و القناع) لتغطية الرأس والوجه، لأنهما بمعنى الستر والتغطية لكل شيء، خلافا لأهل السفور الذين قالوا إنه يأتي للرأس فقط ولا يستر الوجه.
48- قال صديق خان القِنَّوجي (ت:1307هـ) في فتحُ البيان: (وقيل: القناع وقيل: هو كل ثوب يستر جميع بدن المرأة ....قال الواحدي قال المفسرون: يغطين وجوههن ورؤوسهن إلا عيناً واحدة فيعلم أنهن حرائر فلا يعرض لهن بأذى، وبه قال ابن عباس، وقال الحسن: تغطي نصف وجهها، وقال قتادة: تلويه فوق الجبين وتشده، ثم تعطفه على الأنف وإن ظهرت عيناها لكنه يستر الصدر ومعظم الوجه، وقال البرد: يرخينها عليهن، ويغطين بها وجوههن وأعطافهن، و(من) للتبعيض أي ترخي بعض جلبابها وفضله على وجهها تتقنع حتى تتميز عن الأمة... وعن محمد بن كعب القرظي قال: كان رجل من المنافقين يتعرض لنساء المؤمنين يؤذيهن فإذا قيل له قال كنت أحسبها أمة، فأمرهن الله أن يخالفن، زي الإماء ويدنين عليهن من جلابيبهن، تخمر وجهها إلا إحدى عينيها .... وعن ابن عباس في هذه الآية قال: أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب، ويبدين عيناً واحدة،... عن زي الإماء بلبس الملاحف وستر الرؤوس والوجوه... قال أنس: مرت بعمر بن الخطاب جارية متنقبة فعلاها بالدرة وقال يا لكاع تتشبهين بالحرائر ألقي القناع... وذلك أن النساء في أول الإسلام على هاجراتهن في الجاهلية متبذلات، تبرز المرأة في درع وخمار لا فصل بين الحرة والأمة) انتهى.
وانظر قوله (في الجاهلية). ولفظة (الخمار و القناع) والتي قالوا إنها لا تأتي بمعنى ستر الوجه وإنما للرأس فقط، فأخطأوا لأنه بمعنى التغطية والستر لكل شيء، مثل غطيت وخمرت وقنعت الباب بستار، وغطيت وخمرت وقنعت رأسي، وغطيت وخمرت وقنعت وجهي، وغطيت وسترت وخمرت وقنعت صدري بدرع، وغطيت وسترت وخمرت وقنعت الإناء، ونحو ذلك، وإذا جاء في الحجاب بستر المرأة عن الرجال كان معروفا بدهيًا مفروغًا منه، أنه لستر وجهها، لأنه المعلوم من أهل الشرع، كما ترى النقول عنهم، وتجده في كتب أهل اللغة تبعا لهم في ذلك، كما أنه إذا جاء لسترها في صلاتها، كان معروفا بدهيًا مفروغًا منه، أنه لستر رأسها، لأنه المعلوم من أهل الشرع أيضا في أبواب شروط صلاتها، وتجده في كتب أهل اللغة تبعا لهم في ذلك أيضا، وسيأتي معنا بسطه.
49- قال الشيخ السعدي (ت:1376هـ): (هذه الآية، التي تسمى آية الحجاب، فأمر الله نبيه، أن يأمر النساء عمومًا، ويبدأ بزوجاته وبناته، لأنهن آكد من غيرهن...، أي: يغطين بها، وجوههن وصدورهن) انتهى.
50- ورد في تفسير الجلالين للمحلي (ت:864هـ) وجلال الدين السيوطي (ت:911هـ)(1): ({يأيها النَّبِيّ قُلْ لِأَزْوَاجِك وَبَنَاتك وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبهنَّ} جَمْع جِلْبَاب وَهِيَ الْمُلَاءَة الَّتِي تَشْتَمِل بِهَا الْمَرْأَة أَيْ يُرْخِينَ بَعْضهَا عَلَى الْوُجُوه إذَا خَرَجْنَ لِحَاجَتِهِنَّ إلَّا عَيْنًا وَاحِدَة {ذَلِكَ أَدْنَى} أَقْرَب إلَى {أَنْ يُعْرَفْنَ} بِأَنَّهُنَّ حَرَائِر {فَلَا يُؤْذَيْنَ} بِالتَّعَرُّضِ لَهُنَّ بِخِلَافِ الْإِمَاء فَلَا يُغَطِّينَ وُجُوههنَّ ) انتهى.
51- وجاء في التفسير الوسيط للقرآن الكريم لمجموعة من العلماء بإشراف مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر: ({يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} أي: يسدلن عليهن من الجلابيب، جمع جلباب، وهو ثوب واسع يغطي جميع الجسم كالملاءَة والملحفة يتخذنه إذا خرجن لداعية من الدواعي... ويراد من إدنائه أَن يلبسنه على البدن كله، أو التلفع بجزءٍ منه لستر الرأْس والوجه، وإرخاء الباقي على بقية البدن. هذا إذا أردن الخروج إلى حوائجهن... وكانت المرأَة من نساء المؤْمنين قبل نزول هذه الآية تكشف عن وجهها وتبْرز في درع وخمار كالإِماء... والمعنى الإجمالي للآية: مُرْ أيها النبي أَزواجك وبناتك ونساءَ المؤمنين، أن يسدلن عليهن بعض جلابيبهن. واختلف في كيفية هذا السِّتر: فقال السّدي: تغطي إحدى عينيها وجبهتها والشق الآخر إلَّا العين. وقال علي بن أَبي طلحة عن ابن عباس: أَمر الله نساءَ المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أَن يغطين وجوههن من فوق رءُوسهن بالجلابيب، ويبدين عينا واحدة. وقال الحسن: تغطي نصف وجهها. وقال محمد بن سيرين: سأَلت عبيدة السلماني، عن قول الله تعالى: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} فغطى وجهه ورأْسه، وأَبرز عينه اليسرى. وظاهر الآية، أنها محمولة على طلب تستر تمتاز به الحرائر عن الإِماءِ) انتهى.
وانظر قولهم كغيرهم:(جلباب وهو ثوب واسع يغطي جميع الجسم). لأن الجلباب حجاب لهن إذا خرجن من بيوتهن، فهو تابع وبديل مشابه لحجابهن من الرجال وهن داخل البيوت {من وراء حجاب} بالستر الكامل بنص القرآن والسنة، فكيف يقال إنه لم يأت نص صريح بستر وجوههن وقد جاء النص الصريح بحجاب الأمهات فضلا عن غيرهن، وجاء النص الصريح بحجابهن {من وراء حجاب} (جميع الجسم) فضلا عن الوجوه، فهل يوجد نص قطعي صريح وإجماع أوضح وأشمل من هذا؟
وانظر كيف ذكروا مثل كثير من المفسرين عن ابن عباس وقتادة وغيرهما طريقتين في الستر (اختلف في كيفية هذا السِّتر). وإن كان مؤداهما واحدًا وهو ستر الوجه، ولكن لبيان أهمية ذلك للمحرمة، إما بالستر بطريقة السدل والإرخاء والإلقاء من فوق رأسها وهذا هو الجائز للمحرمة، وإما بالستر بطريقة النقاب ونحوه وهذا الذي لا يجوز للمحرمة بالإجماع. ففهم أهل السفور اليوم من كلام المفسرين كابن جرير الطبري وغيره ممن ذكروا اختلاف صفة الإدناء، أنه من نوع اختلاف التضاد بسبب تسرعهم وما عشعش وتأسس مسبقا في عقولهم وظنونهم من وجود خلاف بين المتقدمين في ستر الوجه وكشفه، فنسبوه دليلا لهم على سفور المرأة المسلمة، وكلام السلف أمامهم واضح كالشمس، وقد ذكر الطريقتين ابن عطية والقرطبي والثعالبي وابن جزي وغيرهم كثير وكما بينه أيضا هنا العلماء بإشراف مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر حفظهم الله.
52- قال الشيخ أبو بكر الجزائري في أيسر التفاسير: (يدنين عليهن من جلابيبهن: أي يرخين على وجوههن الجلباب حتى لا يبدو من المرأة إلا عين واحدة تنظر بها الطريق إذا خرجت لحاجة) انتهى.
53- قال الشيخ الصابوني في روائع البيان: (ومن درس حياة السلف وما كان عليه النساء الفضليات نساء الصحابة والتابعين وما كان عليه المجتمع الإسلامي عرف خطأ هذا الفريق من الناس الذين يزعمون أن الوجه لا يجب ستره ويدعون المرأة أن تسفر عن وجهها، وما دروا أنها مكيدة دبرها لهم أعداء الدين وفتنة من أجل التدرج بالمرأة المسلمة إلى التخلص من الحجاب الشرعي الذي عمل له الأعداء زمنا طويلا... بدعة كشف الوجه: ظهرت في هذه الأيام الحديثة دعوة تطورية جديدة تدعو المرأة إلى أن تسفر عن وجهها، وتترك النقاب الذي اعتادت أن تضعه عند الخروج من المنـزل بحجة أن النقاب ليس من الحجاب الشرعي وأن الوجه ليس بعورة) انتهى.
54- قال في الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن أبي طالب المالكي (ت:437هـ): (لئلا يشتبهن بالإماء في لباسهن إذا خرجن لحاجتهن فيكشفن شعورهن ووجوههن، ولكن يدنين عليهن من جلابيبهن لئلا يعرض لهن فاسق. قال ابن عباس في معناها: أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب، وبيدين عيناً واحدة. وعنه أيضاً أنه قال: كانت الحرة تلبس لباس الأمة، فأمر الله نساء المؤمنين أن يدنين عليهن من جلابيبهن، وإدناء الجلباب أن تقنع به وتشده على جبينها... وكان عمرïپ´ إذا رأى أمة قد تقنعت علاَهَا بالدِّرَة. وقال ابن سيرين سألت عبيدة عن قوله: {يُدْنِينَ} فقال: تغطي حاجبها بالرداء أو ترده على أنفها حتى يغطي رأسها ووجهها وإحدى عينيها) انتهى. وفيه طريقتا ستر الوجه عن السلف بطريقة النقاب الممنوع على المحرمه وبطيقة السدل والارخاء عند الاحرام للمحرمة. وفي ما تقدم بيان ان العين الواحد مروى عن السلف بكثرة ةليس ابن عباس وحده.
55- وجاء في تفسير القرآن لأبي العز بن عبد السلام (ت:660هـ): (الجلباب: الرداء أو القناع أو كل ثوب تلبسه المرأة فوق ثيابها وإدناؤه أن تشد به رأسها وتلقيه فوق خمارها حتى لا ترى ثغرة نحرها، أو تغطي به وجهها حتى لا تظهر إلا عينها اليسرى {يُعْرَفْنَ} من الإماء بالحرية أو من المتبرجات بالصيانة. قال قتادة: كانت الأَمَةَ إِذا مرَّت تناولها المنافقون بالأذى فنهى الله تعالى الحرائر أن يتشبهن بهن) انتهى.
56- قال الشيخ الشعراوي: (والمراد: يُدنين جلابيبهن أي: من الأرض لتستر الجسم. وقوله: {عَلَيْهِنَّ} يدل على أنها تشمل الجسم كله، وأنها ملفوفة حوله مسدولة حتى الأرض... وقالوا: الجلباب هو الخمار الذي يغطي الرأس، ويُضرب على الجيوب أي فتحة الرقبة لكن هذا غير كافٍ، فلا بُدَّ أنْ يُسدل إلى الأرض ليستر المرأة كلها، لأن جسم المرأة عورة، ومن اللباس ما يكشف، ومنه ما يصف، ومنه ما يلفت النظر. وشرط في لباس المرأة الشرعي ألاَّ يكون كاشفاً، ولا واصفاً، ولا مُلْفِتاً للنظر؛ لأن من النساء مَنْ ترتدي الجلباب الطويل السَّابغ الذي لا يكشف شيئاً من جسمها، إلا أنه ضيِّق يصف الصَّدْر ويصف الأرداف ويُجسِّم المفاتن حتى تبدوا وكأنها عارية) انتهى.

والله من كثرة النقول والشواهد ما قدرت اشير عليها كلها باللون بالاحمر وخشية من ان يعم االلون الاحمر كل الكلام وما قدرت ان انقل بقية ادلة اهل التفسير و الحديث والفقه واللغة والقواميس والسير والتاريخ ... وهي مبثوثه من قبل بعضها في هذا المنتدي الطيب .
وقد اطلت حتى ابين الاجماعات عن المذاهب الاربعة.
وانت دليلك وحدك (ان شاءت ) المحرمة في مسائل الاحرام وتزيد ايضا من عندك انها (امام الرجال) ولا لك واحد قال مثل قولك لتنقله لنا فنصدقك ... كل هذا ليكون لكم دليلا في فريضة الحجاب تلغي كل اجماعات علماء المسلمين لقولك وفهمك (ان شاءت) ... سيحاسبكم الله ان لم تتوبوا من عنادكم وتحريفكم وتصحيفكم وشقاقكم وتساهلكم وعدم مبالاتكم في مخالفة هذه الاجماعات الصريحة وقد بانت لكم .
والله الموفق.
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 01-03-19, 01:30 PM
عزالدين ايقال عزالدين ايقال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-18
الدولة: أربيل-العراق
المشاركات: 344
افتراضي رد: خلاصة كتاب كشف الأسرار عن القول التليد فيما لحق مسألة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف

يكفي قول ابن عباس وابن عمر وعائشة القلب والفتخة
ولكن سأكمل معك الباقي
تقول في كتابك (حالة احتياج المرأة لظهور زينتها المكتسبة كالثياب ونحوها:
وقد مثل ابن مسعود رضي الله عنه بما يجوز أن يظهر من زينة المرأة بالثياب وكذلك وافقه ابن عباس في بعض الروايات عنه فقد جاء في تفسير بحر العلوم للإمام السمرقندي: ((عن ابن عباس في رواية أخرى، إلا ما ظهر منها، أي فوق الثياب. وروى أبو إسحاق، عن ابن مسعود أنه قال: ثيابها، وروي عن ابن مسعود رواية أخرى أنه سئل عن قوله: {إلا ما ظهر منها} فتقنع عبد الله بن مسعود، وغطى وجهه وأبدى عن إحدى عينيه) انتهى.
وورد أيضا في كتاب: تنوير المقباس من تفسير ابن عباس والذي قيل أنه ينسب إليه قال: ({ولا يبدين} ولا يظهرن {زينتهن} الدملوج والوشاح {إلا ما ظهر منها} من ثيابها) انتهى.))
*
أريد إسناد ابن مسعود عندما تقنع
وإسناد ابن عباس الثياب
هل تملكه ولو قلبت الدنيا لن تجده فهذا دليل أنك تضع على هواك وكما قال الالباني تتخذون قاعدة الغاية تبرر الوسيلة أي تضعون أقوال توافق هواكم وتعرضون عن الإسناد وصحته!!!!!!!!!!!!
إذا كلامك أصبح ساقطا وإلا فستأتي بهذه الأسانيد
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 01-03-19, 01:41 PM
عزالدين ايقال عزالدين ايقال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-18
الدولة: أربيل-العراق
المشاركات: 344
افتراضي رد: خلاصة كتاب كشف الأسرار عن القول التليد فيما لحق مسألة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف

حالة المرأة الساترة لوجهها واحتاجت لكشف العينين فقط أو الكفين ليس فيه شيء مجرد كلام منك تأول
حالة احتياج المرأة لكشف زينة وجهها أو كفيها ليس فيه شيء مجرد كلام منك تأول
مقصد الإمام الطبري عند تفسيره للآية لم تضع فيه شيئا سوى انك تقول من تلقاء نفسك هذا عند الضرورة
حالة احتياج المرأة لتكشف أكثر من الوجه أو الكفين: ليس فيه شيء مجرد كلام منك تأول
كله كلام لم تأتي بسند أو حديث يثبت ان هذه الآية في الرخصة ليس فيه شيء مجرد كلام منك تأول
*
وأما ابراز عين واحدة عن ابن عباس ضعيف وهو سند علي بن أبي طلحة وجاء ما يخالفه
وأما قول عبيدة بإبراز العين تابعي فليس بحجة
فابن عباس وابن عمر وعائشة قولهم واضح صريح بل أنت الذي تاوله وتحاول ان تخرجه بمظهرر الرخصة
ولكن اين الدليل ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل لديك سند عن ابن عباس صحيح او ابن عمر او عائشة يثبت ان كلامهم في حال الرخصة
لا تملك ربعه
********
الخلاصة انك لا تملك اسانيد ولذلك تلجأ وتاول كلام العلماء لتخرج بتغطية الوجه ومن ثم تقول اهل السفور هل هذه تعدها أدلة
أعتقد يجب ان تراجع شيخا من اهل العلم لعله ينور بصييرتك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:32 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.