ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 17-11-14, 06:24 PM
أبو مالك العريني أبو مالك العريني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-06-09
المشاركات: 445
افتراضي رد: ترقبوا المُحلَّى يوم زِينَتِه بتعليقاتي.

نوقشت بكلية الحديث في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية قبل مدة رسالة جامعية بعنوان
(الإحاديث التي ضعفها ابن حزم في المحلى) جمعا ودراسة

وهناك كتاب بعنوان الجرح والتعديل عند ابن حزم الظاهري، تأليف ناصر الفهد، أضواء السلف.

https://archive.org/details/ebbanhazm


وقد جمع بعض الأخوة عناوين أكثر من ( 50 ) رسالة جامعية عن ابن حزم الأندلسي - رحمه الله -

http://www.feqhweb.com/vb/showthread.php?t=1212&


بارك الله في الجهود وسدد الخطا
__________________
"من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 18-11-14, 08:10 AM
أبو المظفر السِّنَّاري أبو المظفر السِّنَّاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-06
المشاركات: 1,586
افتراضي رد: ترقبوا المُحلَّى يوم زِينَتِه بتعليقاتي.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض العاني مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا اخي العزيز ابو المظفر وزادك اللع علما وتقوي ونفع بعلمك طلاب العلم اللهم يسر امره واسكنه الفردوس امين
لا حرمني الله من شريف دعائك في كل مرة أيها الفاضل.
__________________
قال إمام دار الهجرة مالك:
ليس في الناس شيء أقل مِن الإنصاف
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 18-11-14, 06:56 PM
أبو عُمر يونس الأندلسي أبو عُمر يونس الأندلسي غير متصل حالياً
خَتَمَ اللهُ لَهُ بِالتَّوْحِيدِ والسُّنَّةِ
 
تاريخ التسجيل: 08-11-08
المشاركات: 1,256
افتراضي رد: ترقبوا المُحلَّى يوم زِينَتِه بتعليقاتي.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العريني مشاهدة المشاركة
نوقشت بكلية الحديث في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية قبل مدة رسالة جامعية بعنوان
(الإحاديث التي ضعفها ابن حزم في المحلى) جمعا ودراسة
نوقِشت أواخر الفصل الماضي.
عنوانُها(الأحاديث والآثار التي ضعفها ابن حزم في المحلى من بداية الكتاب إلى نهاية كتاب الاعتكاف، جمعا ودراسة).
ومُنح الطالب درجة الماجستير بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى.
__________________
قال ابنُ مسعود: سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ؟ قال: «أَنْ تَجْعَلَ للهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ»
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 19-11-14, 01:24 AM
منير المهيدلي منير المهيدلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-05-14
المشاركات: 243
افتراضي رد: ترقبوا المُحلَّى يوم زِينَتِه بتعليقاتي.

اعذرني أبا المظفر

وجدتك تقول : ( ترقبوا المحلى بتعليقاتي ) ولم أعلم أنك تقصد ( ترقبوا تعليقاتي على المحلى ) فظننت أنك تحققه أولا ، ثم تزينه ثانيا بزينة التعليقات .

التبس الأمر علي عفا الله عنك ومثلك يعذر .

قرأت لك تحقيقا على مختلف الحديث لابن قتيبة , ولست أدري أهو تحقيق أم ( تزيين ) !! ولكنك كنت قد وعدت في مقدمة ذاك الكتاب أنك على وشك إصدار شرح مطول موسع لمختلف الحديث لابن قتيبة .

فأين هذا الشرح ؟ هل صدر أم بدا لك شيء ؟

والسلام عليك
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 19-11-14, 01:09 PM
أسامة بن يحيى الجزائري أسامة بن يحيى الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-10-09
المشاركات: 253
افتراضي رد: ترقبوا المُحلَّى يوم زِينَتِه بتعليقاتي.

أبا المظفر وفقك الله

هل عن ببالك أن تُخرج مباحثاتك وحواشيك مستقلة عن المحلى فتطبع منفردة ؟!

ويبقى كتاب أبي محمد مع تصحيح الأغلاط المطبعية لوحده ؟!
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 19-11-14, 02:19 PM
أبو المظفر السِّنَّاري أبو المظفر السِّنَّاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-06
المشاركات: 1,586
افتراضي رد: ترقبوا المُحلَّى يوم زِينَتِه بتعليقاتي.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منير المهيدلي مشاهدة المشاركة
اعذرني أبا المظفر
وجدتك تقول : ( ترقبوا المحلى بتعليقاتي ) ولم أعلم أنك تقصد ( ترقبوا تعليقاتي على المحلى ) فظننت أنك تحققه أولا ، ثم تزينه ثانيا بزينة التعليقات .
التبس الأمر علي عفا الله عنك ومثلك يعذر .
لا عليك. غفر الله لي ولكم.
اقتباس:
قرأت لك تحقيقا على مختلف الحديث لابن قتيبة , ولست أدري أهو تحقيق أم ( تزيين ) !! ولكنك كنت قد وعدت في مقدمة ذاك الكتاب أنك على وشك إصدار شرح مطول موسع لمختلف الحديث لابن قتيبة .
فأين هذا الشرح ؟ هل صدر أم بدا لك شيء ؟
عملي على ابن قتيبة كان تعليقات أو (تزيينات ) كما تحب.
أمَّا حاشيتي الكبيرة عليه (وليست شرحًا ) فبَيْن يدَي الآن نصفها أوراق بخط يدي، ولو أجد لها معينًا لانتهضتُ لإكمالها. والله المستعان.
__________________
قال إمام دار الهجرة مالك:
ليس في الناس شيء أقل مِن الإنصاف
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 19-11-14, 02:23 PM
أبو المظفر السِّنَّاري أبو المظفر السِّنَّاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-06
المشاركات: 1,586
افتراضي رد: ترقبوا المُحلَّى يوم زِينَتِه بتعليقاتي.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة بن يحيى الجزائري مشاهدة المشاركة
أبا المظفر وفقك الله
هل عن ببالك أن تُخرج مباحثاتك وحواشيك مستقلة عن المحلى فتطبع منفردة ؟!
ويبقى كتاب أبي محمد مع تصحيح الأغلاط المطبعية لوحده ؟!
وأين ذلك الناشر الذي ينهض معنا بطباعة هذه المباحث مفردة؟! كدتُّ لا أراه إلا في كتاب، أو تحت تراب!
ذرْنِِي وما أُعانِي أيها الفاضل ولا تُقَلِّب علينا المَواجِع!
__________________
قال إمام دار الهجرة مالك:
ليس في الناس شيء أقل مِن الإنصاف
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 20-11-14, 12:34 PM
منير المهيدلي منير المهيدلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-05-14
المشاركات: 243
افتراضي رد: ترقبوا المُحلَّى يوم زِينَتِه بتعليقاتي.

ليتك أبا المظفر تصمد صمد كتاب ابن قتيبة وحده حتى تفرغ من عند آخره ، وما الذي يمنعك من إتمامه عفا الله عنك و أنت قد وعدت به قديما ، وفرغت من نصفه حديثا ، وهل تنتظر من أحد عونا على العلم ونحن في هذه الدنيا !!
تذكر قول الشاعر
وإنما رجل الدنيا و أوحدها ــــــ من لا يعول في الدنيا على رجل

والله يغفر لك
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 22-11-14, 08:04 AM
أبو المظفر السِّنَّاري أبو المظفر السِّنَّاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-06
المشاركات: 1,586
افتراضي رد: ترقبوا المُحلَّى يوم زِينَتِه بتعليقاتي.

يتابَع البقية................
__________________
قال إمام دار الهجرة مالك:
ليس في الناس شيء أقل مِن الإنصاف
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 22-11-14, 08:26 AM
أبو المظفر السِّنَّاري أبو المظفر السِّنَّاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-06
المشاركات: 1,586
افتراضي رد: ترقبوا المُحلَّى يوم زِينَتِه بتعليقاتي.

طبعات المحلى
لهذا السِّفْر الجليل عدة طبعات متباينة؛ وهي في مجملها ترجع إلى طبعته القديمة الأولَى الصادرة عن الدار المنيرية (سنوات: 1347- 1350هـ - 1928-1931م) بتعليقات العلامة أحمد شاكر ومنير الدمشقي وعبد الرحمن الجُزَيري. وسيأتي لنا الحديث عن تلك الطبعة بمزيد وصْفٍ وفَضْلِ بيان.
تصنيف طبعات الكتاب
وأما باقي الطبعات فهي على ضرْبَيْن:
1- الضرْب الأوَّل: مُصوَّر عن الطبعة القديمة بِعُجَرِها وبُجَرِها. مثل طبعة دار الفكر وغيرها.
2- والضرب الثاني: صدَر بإنشاء جديد، وهو على قسمين:
أ- الأول: كان فيه المحافظة على تعليقات الطبعة القديمة كما هي، وقد وقع في بعض تلك الطبعات أخطاء وتصحيفات في المتن والتعليقات جميعًا.
ب- والثاني: فيه تعليقات جديدة بأسماء محققين جُدُد. غير أنها تعليقات يسيرة لا تليق بمكانة الكتاب ومنزلته؛ فضلًا عن افتقار مادتها، وضعْف آلَتِها جميعًا ولا أستثني.
طبعات قِيدَ الإخراج
وثمة طبعات أخرى أُعْلِن عن صدورها قريبًا في الأدوار الأخيرة! وقد أحْصَيْتُ منها أكثر من ست طبعات جملة واحدة! وكلها الآن أبعدُ مِن مَناط النجوم! وأخفَى مِن ذلك السِّرِّ المكتوم!
وما أدرِي إنْ كان السبيل من الإعلان هو قَبْض يَدِ الكتاب عن المشتغلين، وحَبْسُ عِنَانه عن غير المُعْلِنين! وتَثْنِيَة الراغبين عَنْ عَزْمِهِم دُونَه، وكَسْرُ غُلَوَائِهِ بالحوْلِ بينهم وبين ما يطلُبونَه!
نعم: سمعنا (من غير واحد) أن مُجِيزَنا الأستاذ العلامة المحقق بشار عواد قد عكَف عليه، وانصرف إليه، حتى أمْسَى عمَلُه وشِيكًا على البُروز بين الدهماء.
وكذا أعلنَ القائمون على (دار الفلاح- بمصر)، أنهم انتهوا من تحقيق الكتاب كاملًا، وستخرج طبعتهم في ستة وعشرين مجلدًا، وذكروا أيضًا أنهم ألحقوا به «تكملة» للعبدري-لَم تُطْبَع مِن قبل- تقع في مجلدين، ومع هذا الإعلان فإن القوم أخبروا أن الكتاب لَمْ يُقَدَّم للطبع حتى الآن.
ونحن نأمَل صدور هاتين الطبعتين عاجلًا غير آجِل إن شاء الله؛ وأنْ يُثِيب الرحمن العاملين عليهما جزيل الأجْر بما نهضوا به مِن تَتْمِيم عَوَزِه، وإقامة أَوَدِه، وتقييد شوارِد نصوصه، ولَجْمِ أوابِد ما خرج عن مَنْصوصه؛ ريثما يُوافِق الخَبَرُ الخُبْر، وينجَلِي للمُرتاب حقائقُ الأمْر.
حول الطبعات السابقة واللاحقة
غير أن هذه الطبعات المذكورة كلها لَمْ تُعْنَ بما عُنِيَ به المحقق أحمد شاكر في طبعته الأولَى؛ من النهوض بالكلام على جُمَلٍ مِن مباحث الكتاب ونَخْلِ أدلته، وتقويم حُجَجه، والاهتمام بأحاديثه تصحيحًا وتضعيفًا، والكلام على رجاله توثيقًا وتجريحًا، وكَشْفِ محاسن أساليبه عند الأخذ والرد، وبيان ما فيه من الأغلوطات في بعض الأوقات، وغير ذلك مِن مَهامِّ التعليقات التي وَشَّى بها شاكرُ طبعته بما جعلها أفضل تلك الطبعات (بالنظر إلى ما ذُكِرَ مجموعًا) حتى الآن.
نعم: لستُ أرتاب في كون بعض الطبعات اللاحقة (المشار إليها) ستكون أفضل من طبعة شاكر في تقويم النص، وإصلاح الخلل، مع الضبْط والربْط، وتعديل الخطأ والغلَط.
لكن ستظل الطبعة الأولَى (بما ازَّيَّنَتْ به مِن اللمَسات الشاكرية) لها بريقها في عيون الناظرين، ومقامها المحفوظ في صدور العارفين.
حول تعليقاتنا على الكتاب
وإنَّا على خُطَى شاكر قد احْتَذَيْنا، وعلى نَهْجِه أسْرَجْنا خيولنا فامْتَطَيْنا وجَرَيْنا، ففضلًا عمَّا سيجده الباحث في تلك التعليقات من المباحثات الفقهية والمناقشات، والاستدراكات الحدِيثية وأصناف التعقبات، فإنا قد هُدِينا إلى إصلاح عشرات مِن ألوان التصحيفات والتحريفات، ورُزِقْنا في غضونه استدراكُ كثيرٍ مِن السقْط في أسانيد الأخبار وأسماء الرواة.
بل سيقف الحاذِق في تلك التعليقات على تقويم أخطاء لعله لن يجدها (إن شاء الله) في غيرها، وستكتحِل عينُه بأمور يجزم معها أنه لَم يقف عليها (بعون الله) في مكانٍ دُونها.
وظني أن تلك الطبعات اللاحقة سيدور أصْلُ رَحاها في فَلَك محاولة أن يكون النص مستقيمًا كما تركه مؤلفه، ولن تقف طويلًا في تبيين تلك التحريفات والأوهام الواقعة من أبي محمد نفسه! أو مِن أصوله التي كان يسْتَقِي منها مادة كتابه في كل مرة!
وقد انصرفْنا إلى هذا الأمر قدْر الطاقة (مع خُلُوِّ يدِنا ولو من أصلٍ خِطّيٍّ واحد تقرُّ به عيننا)، وأتينا منه ما ترك غيرنا، ونهضْنا فيه بما لَمْ نعلمه لأحد قبلنا.
وسأذكر نماذج متعددة من هذا الضرْب (من أوهام أبي محمد الواقعة في أصوله) في موضوع قادِمٍ بعنوان: «منتخبات حديثية من مقدمتي على المحلى لابن حزم».
ولا بأس إنْ أتحَفْنا القارئ بتصحيف طريف وقع لأبي محمد لَمْ يفْطِن له المعلقون على جميع طبعات الكتاب في جميع أدواره؛ بل وراجَ على مِثل الحافظ ابن حجر فلَمْ يستيقظ له! بل وتتابَع عليه جماعة مِن المتأخرين ممن ألَّفوا في تجريد الرواة المُتَكلَّم عليهم في كتب أبي محمد!
فقد قال أبو محمد في «كتاب الأشربة» المسألة (رقم/1098 ) وهو بصدد تضعيف أحاديث وردتْ في إباحة النبيذ: «ومن طريق شعيب بن واقد، وهو مجهول، عن قيس بن قطن ولا يُدْرَى مَن هو؟»!
هكذا وقع عند أبي محمد في جميع الطبعات التي وقفْتُ عليها: «قيس بن قطن»! وجزم بجهالته؛ كعادته فيمنْ لا يَعْرِف.
فجاء الحافظ ابن حجر وترجَم لهذا المجهول في كتابه «اللسان» ونقَلَ كلام أبي محمد فيه هنا ساكتًا عليه!
ثم جَرَى الزمانُ حتى جاء الأستاذان عمر أبو عمر وحسن أبو هنية مُؤلِّفا كتاب: «تجريد أسماء الرواة الذين تكلم عليهم ابن حزم جرحًا وتعديلا» وترجَما فيه لــ: «قيس بن قطن» وذَكَرا تجهيل أبي محمد له!
وقد تابعهما الأستاذ أشرف عبد المقصود في «فهرس أسماء الرواة الذين تكلم فيهم ابن حزم جرحًا وتعديلًا/مطبوع ضمن موسوعة تقريب فقه ابن حزم الظاهري» وترجم لــ «قيس بن قطن» هو الآخَر!
وتابع الجميع: الشيخُ ناصر الفهد (مع يقظته فرَّج الله عنه) في كتابه: «الجرح والتعديل عند ابن حزم الظاهري»! فأفْرَد ترجمة لــ «قيس بن قطن»! وحكى كلام أبي محمد فيه!
هكذا مَرَّ هذا التصحيف اللطيف على هؤلاء جميعًا، ولَم يتيسر لأحدهم أن يحُكَّ مَعْدِنَه، وَلا أنْ يسْبِر غَوْرَهُ، فضلًا عن أن يَعْجِمَ عُودَه وَيُقَلِّبهُ بَطْنًا لِظَهْر!
وهذا الشيخ المراد هنا: «قيس بن قطن» لمْ يخلقه الله أبدًا، وما عقدَتْ عليه أرحامُ النساء قط! وإنما أصاب أصول أبي محمد ما أصابها من التحريف والخطأ؛ فَنَجَمَ عنها هذا الشيخُ الأسطورة!
وإنما هو مُحرَّف عن: «قيس عن فِطْر»! فقيس: هو ابن الربيع الأسدي الكوفي، وفِطْر: هو ابن خليفة القرشي المخزومي.
والحديث المشار إليه في كلام أبي محمد: وصَل إسناده أبو بكر الجصاص في «أحكام القرآن» [2/ 6]، من طريق مُحَمَّد بْن زَكَرِيَّا (الغلابي) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ عَنْ (فِطْر) عَنْ مُنْذِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بن الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ به ...
فتحرَّف: «فِطْر» في سند أبي بكر الجصاص وعند أبي محمد إلى: «قطن»! ومَن «قطن»؟ وما يكون هذا القطن؟
وهذه الترجمة: «شعيب بن واقد، عن قيس بن الربيع، عن فطر بن خليفة، عن منذر الثوري، عن محمد بن الحنفية، عن عليّ». روى عبدُ الباقي بن قانع بها بعض الأخبار، كما تراه في كتابه: «معجم الصحابة» [1/ 44/طبعة مكتبة الغرباء الأثرية ]. وكذا روى ابن مردويه بها خبرًا في «تفسيره» كما في «تخريج أحاديث الكشاف»[2/ 348]، للزيعلي.

يُتابَع البقية
__________________
قال إمام دار الهجرة مالك:
ليس في الناس شيء أقل مِن الإنصاف
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:38 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.