ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 18-03-19, 08:35 AM
تركي بن عمر بلحمر تركي بن عمر بلحمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-09-11
المشاركات: 211
افتراضي رد: آية الحجاب من قال بتخصيصها بنساء النبي صلى الله عليه وسلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن مطلق السعيدي مشاهدة المشاركة
الأخوة الفضلاء بالمنتدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي:
من هو أول من قال بأن آية الحجاب ( وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب )خاصة بنساء النبي صلى الله عليه وسلم

.

أخي الفاضل الكريم لا يوجد أحد من اهل العلم قال ان الاية خاصة بامهات المؤمنين بمعنى انه فرض عليهن ستر وجوههن وسنة على من سواهن وبالتالي ليس ستر الوجه فرض على غيرهن من النساء ... لا يوجد قائل بهذا ... الا اهل البدع اليوم من فرقة التبرج والسفور الحديثة اليوم المخالفة منهج عقيدة اهل السنة والجماعة في فريضة الحجاب... الذين يستدلون في الفرائض من كل بحر قطره من هنا وهناك يتتبعون المتشابهات والمشتبهات ويتركون الرجوع لنصوص اصل الفرائض من القران والسنة لا يرجعون لها ولا لاقوال اهل العلم فيها واذا رجعوا لها اخذوا منها بترا وجزء من المعنى اللغوي ويتركون كلامهم على المعنى الاصطلاحي العام والتفسيري للاية مثل قولهم (يدنين) لغة التقريب ولا يتكملون في المعنى الاصطلاحي من قولهم جميعا (انه فرض ووجوب ستر المسلمة وجهها عن الرجال) ... ويستدلون من كل بحر قطرة شاردين وهاربين من اول ايات الحجاب نزولا واقوال اهل العلم فيها بالاجماع يشردون منها شرود البعير ويمرون عند نقولنا لكلام اهل العلم فيها كمن لا يسمع ولا يبصر ولا يتكلم ... ويتمسكون بتتبع المتشابهات البعيدة من خارج نصوص تشريع الفريضة كما قال الله في اهل البدع انهم يتركون المحكمات ام الكتاب ويتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله... ليهدموا الفرائض فياتون بمسائل فرعية من قول عائشة (ان شاءت) من مسائل الحج في جواز ان تستر المحرمة وجهها ولو لم يكن هناك رجال كمن سترته لحر او برد او نوم او هوام خلافا لمن منعها من ذلك لاجل ان احرام المراة في وجهها... وياتون بمسالة (في طريقها) عن القاضي عياض وابن مفلح ولا يفهمون انها في كشف المراة في الطريق الخالية عند خروجها من بيتها وليس هناك رجال كقول عائشة (فاذا جاوزونا كشفناه).. او ياتون بحديث (الخثعمية حين مر الظعن ) والظعن الهودج.. تكون المراة داخل هودجها وليس امام احد من الرجال ... او ياتون بحديث (سفعاء الخدين) في العيد وليس فيه امام الرجال ... كما يروي المحدثون والرواة من بعد جابر (فقامت سفعاء الخدين) ولم يروها وكما ننقل حديث (ذو اليدين) الطويلة يداه ولم نراه ... وكما ينقل في الاخبار عن بلدة هطول الامطار وحصول الرياح ولم يرى هو ولا نحن شي ، فليس في الحديث انها امام الرجال ...
أو كما ينقلون سؤال مالك (هل تاكل المراة مع زوجها .... غلامها ... اخيها ...) وسبحان الله لم يأتي ذكر الأجنبي في سؤال مالك ولا جوابه لا من السائل ولا من المسئول (على ما يعرف ان ياكل مع زوجها ) يقول (على ما يعرف ان ياكل مع زوجها ) وليس عموم الرجال أيها المبتدعه حيث كانوا في حرص واحتياطا كبير كما سياتي معنا حتى منعوا العم والخال من نظر وجه ابنة اخته واخيه ومنع رسول الله سودة من كشف وجهها لمن قضى انه اخوها.

قال الحافظ ابن حجر في الفتح عند باب تفسير المشبهات: ( ووجه الدلالة منه قوله - صلى الله عليه وسلم - : " احتجبي منه يا سودة " مع حكمه بأنه أخوها لأبيها ، لكن لما رأى الشبه البين فيه من غير زمعة أمر سودة بالاحتجاب منه احتياطا في قول الأكثر .... وقال ابن القصار : إنما حجب سودة منه لأن للزوج أن يمنع زوجته من أخيها وغيره من أقاربها . وقال غيره : بل وجب ذلك لغلظ أمر الحجاب في حق أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولو اتفق مثل ذلك لغيره لم يجب الاحتجاب كما وقع في حق الأعرابي الذي قال له : " لعله نزعه عرق " ) انتهى من الفتح.
وغير ذلك من احتياط العلماء كما سياتي معنا منعهم كشف المسلمة امام الكافرة والفاسقة وعبدها وزوجها المظاهر حتى يكفر وغير ذلك ... فلا نستغرب سؤال وجواب مالك فهذا كان سؤالهم وجوابهم في ازمانهم من تورعهم وحرصهم واحتياطهم في الحجاب... (على ما يعرف ان ياكل مع زوجها ) كابن زوجها او التابعين غير أولى الاربه او والد زوجها ... فكيف تستدلون به أيها المبتدعة اليوم وليس فيه ذكر الاجنبي؟!! ( زوجها .... غلامها ... اخيها ...) قمه الاستهتار والفشل الذريع والخيبة والخسارة ... وقد رددنا على الشبه ولكن لا يقراون ولا يبصرون ولا يسمعون ولا يعقلون ....

* ويكررون (الوجه ليس بعورة ) ونحن مع الجمهور نقول (الوجة ليس بعورة) لكن وجوب ستره لعلة اقوى واشمل كما بيناه وهي علة (الفتنة والشهوة) حتى منعوا نظر العم والخال لوجه ابنة اخية واخته لا يصفانها لابنائهم ولا عورة ومنعوا كشف المسلمة وجهها امام الكافرة والفاسقة ومن الاعمي ولا عورة ... ومنعوا القواعد العجائز من كشف وجوههن ... ومن كشف السيدة وجهها لعبدها ...ومن كشف المراة وجهها لزوجها المظاهر او المطلق طلاقا رجعيا او الاكل معه او الخلوة به حتى يكفر المظاهر ويراجع المطلق ولا عورة.... فاهل السفور اليوم في وادي واهل السنة والجماعة في وادي.
* وليس التاصيل وبحث العلوم والتعلم والانصاف ان تبحثون في مسائل فرعية بعيدة عن اصل ومحكمات نصوص الفريضة فتاتون بشبه من خارج نصوص مسالة الفريضة الاصلية ... فكيف تاخذون دينكم من مسائل فرعية وليست من مسائل بداية تشريع وأول ما نزل في فريضة الحجاب ونصوصه في ذلك ...
اليس للفريضة ايات اول ما نزلت في تشريع الحجاب فلماذا لا يرجعون لاصل ايات الفرائض وكلام اهل العلم فيها ؟؟ لانهم لو رجعوا لاية (فاسألوهن من وراء حجاب ) واية (يدنين ) واية (وازواجه امهاتهم) لوجدوا كافة اهل العلم من المفسرين والمحدثين والفقهاء يشملوا معهن نساء المؤمنين شملا في (سترهن لوجوههن) جميعا دون ذكرا لاي خلاف بتاتا وقد سبق ونقلنا اقوال اهل العلم في تلك الايات في هذا المنتدى الطيب... ولم ينسى واحد ذكر (ستر وتغطية الوجه) منذ 14 قرنا من الزمان .
وبالتالي فلا يعرف اهل العلم من المذاهب الأربعة مذهب السفور ولا التبرج ولا كشف الوجه ولم يمر عليهم هذا القول ولا خطر على بالهم لا أبي حنيفة ولا مالك ولا الشافعي ولا احمد ولا من بعدهم من تلاميذهم بتاتا أنه يأتي احد يقول بجواز كشف المسلمة وجهها للاجنبي من غير ضرورة ولا حاجة كما ذلك قالوه عند تفسيرهم اية الرخصة المتاخرة نزولا من قوله تعالى (الا ما ظهر منها) التي في سورة النور .وقد سبق ان ذكرنا في هذا المنتدى روابط كثيرة لنقول اهل العلم في تفسير هذه الاية وانها في الضرورة والحاجة والرخص والحرج البين وما لا بد منه ... ومثلوا لذلك بالخاطب والقاضي والطبيب والشاهد والبيوع لتوثيقها وحال انقاذها من غرق او حرق وغير ذلك...
--------------------
إجماعات المذاهب الأربعة
على فريضة ستر الوجوه لأمهات المؤمنين وغيرهن من النساء وأنه لا فرق بينهن في ذلك بتاتا من قوله تعالى (فاسالوهن من وراء حجاب) وقوله (وازواجه امهاتهم) وبيان معنى الخصوصية لامهات المؤمنين من اقوال اهل العلم.

https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=2317705&postcount=11
---------------------------------


إجماعات المذاهب الأربعة
على فريضة ستر المسلمة لوجهها من قوله تعالى (يدنين)

وأن كشفه أمام الرجال كبيرة من كبائر الذنوب
https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=2317780&postcount=13
------------------------------------
الإجماع عن أهل الشريعة ومن تبعهم من أهل اللغة والسير والتاريخ على فريضة الحجاب بستر المسلمة الحرة لوجهها
وأن كشفه أمام الرجال كبيرة من كبائر الذنوب لم يختلفوا في ذلك بتاتا.

https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=2319158&postcount=16
-------------------------

وما قيل من خصوصية لامهات المؤمنين سبق أن بيناها أيضا فهي خصوصيتين:

الخصوصية الأولى : خصوصية متفق عليها وعلى معناها بين علماء المسلمين وهي انهن وإن كن أمهات بنص القران كما قال تعالى (وازواجه امهاتهم) فقد اختصصن على غيرهن من الأمهات، أمهات العالمين بسترهن وجوههن من ابنائهن ، فكن مختصات دون بقية أمهات المؤمنين بالحجاب من ابنائهن وستر وجوههن من الابناء. وسبق لنا بسط هذا القول في عدة مشاركات هنا.

الخصوصية الثانية : خصوصية مختلف فيها بين اهل العلم وهي انه هل شدد وغلظ على أمهات المؤمنين في امر الحجاب فوق واكثر وازيد من سترهن لوجوههن كغيرهن من النساء وذلك لمكانتهن وقدرهن وكونهن قدوات، فلا يكشفن في شهادة ولا غير ذلك من بيوع ونحوها كما يجوز كشف غيرهن من النساء لوجوههن في مثل هذه الأحوال وغيرها من الضرورات والحاجات ... ولا يكشفن للعبد بمجرد ان كان معه ما يؤديه ليعتق ولم يؤده ، فلو مجرد ملك ما يؤديه فلا تكشف عليه حتى لو ما دفعه احتياطا في حجابهن اما غيرهن من النساء فلا يعتق ولا تستتر منه المراة حتى يؤدي ما يعتقه... وكذلك قالوا شدد على أمهات المؤمنين فوق سترهن لوجوههن كغيرهن من النساء بأنه لا تظهر ولو مجرد شخوصهن وهيئتهن فكن اذا خرجن احطن بالستور من خلفهن وهن متجلببات منقبات ... ومن ذلك قيل انه شدد عليهن اكثر من غيرهن وفوق سترهن وجوههن مثل بقية النساء.. بانهن لا يكشفن امام الاعمى كما قد يجوز ذلك لغيرهن من النساء لانه لا يراهن... ومن ذلك أيضا التشديد في حجاب أمهات المؤمنين كما قال بعض العلماء انهن لا يكشفن وجوههن ولو كن كبيرات قواعد متجالات او غير متجالات كما يجوز لغيرهن من المسلمات ... ومن ذلك انه لا يجوز ان يصلي على أمهات المؤمنين غير محارمهن كما يجوز ان يصلي على غيرهن من المسلمات الرحال من غير المحارم ... وغير ذلك من مسائل التشديد التي فوق وازيد من سترهن لوجوههن كغيرهن من النساء المسلمات كما جاء في نقل كلام الحافظ ابن حجر في تحجب ام المؤمنين سودة من اخيها ...
وبعض العلماء انكر كثيرا من هذه الخصوصية وضعف كثير من احاديثها وبعضهم جعل هذه الأمور من التشديد والاحتياط لامهات المؤمنين ولغيرهن أيضا من المسلمات فشملوا غيرهن من النساء في كل تلك المسائل من التشديد والتغليظ في امر الحجاب احتياطا وتورعا وحماية للفريضة وخشية من الفتنة والشهوة. وقد بسطنا ذلك في مشاركات عدة في هذا المنتدى.

وبالتالي فلو صحت خصوصية التغليظ على أمهات المؤمنين او لم تصح فليست هي في كشف نساء المسلمين لوجوههن بتاتا ... بل هي في مزيد حجاب امهات المؤمنين فوق وازيد واغلظ من سترهن لوجوههن ، وليس لها علاقة بنساء المسلمات ولا لها علاقة بستر المسلمات لوجوههن بتاتا. كما ترى ولكن هذا الفهم المعكوس والمحرف والمبدل والمصحف عن حقيقته من فرقة التبرج والسفور اليوم حيث فهموا كلام الله ورسوله واهل العلم فهما معكوسا كغيرهم من اهل البدع ... فخترعوا اليوم قولا محدثا بدعيا لا يعرف في الدين ولا يعرف عن السلف بتاتا .
https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=2317795&postcount=15

بل اهل العلم كانوا يختلفون في نساء المؤمنين فيما هو اشد من ستر المسلمة وجهها من الرجال الأجانب كما بيناه من مسائل كثيرة
فكيف وفي فريضة ستر المسلمة لوجهها إجماع في ما هو أشد وأزيد وأقوى من توافر هذه الشروط والتعريفات للإجماع، فكل خلافاتهم في فريضة الحجاب فيما هو اشد وازيد وفوق اجماعهم على ستر المسلمة لوجهها، فسترها لوجهها اصل الفريضة والمعلوم من الدين بالضرورة لا يختلفون فيها بدا... وانما يختلفون في الفروع وفيما هو اشد وازيد وفوق سترها لوجهها:
* فاختلفوا هل القواعد يكشفن وجوههن ام لا؟
*واختلفوا هل الخاطب ينظر لوجه من أراد نكاحها ام لا؟
*واختلفوا هل الاماء يسترن وجوههن كالحرائر او لا؟
*واختلفوا هل يجوز ان تنظر المراة للرجال او لا؟
*واختلفوا هل يرى العم والخال وجه ابنة أخيه او اخته او لا خشية من ان يصفانها لابنائهما أو لا؟
*واختلفوا هل يأكل أو يدخل أو يرى وجه زوجته المظاهر قبل الكفارة أو لا؟
* واختلفوا هل يدخل او يأكل او يرى وجه زوجته المطلق طلاقا رجعيا قبل نية الرجوع لها أو لا؟
*واختلفوا هل يرى السيد وجه امته الرقيقة بلذة او حتى بدون لذة ، حتى تستبري بحيضة ، خشية من ان يواقعها قبل الاستبراء.
*واختلفوا هل تكشف السيدة وجهها لعبدها أو لا؟
*واختلفوا هل تكشف المسلمة وجهها للكافرة أو لا؟
*واختلفوا هل تكشف المسلمة العفيفة وجهها للمسلمة الفاسقة او لا؟
* واختلفوا هل يجوز للرجال النظر في الطريق للمراة المنقبة ولو لم يظهر منها الا عينيها او لا؟
*واختلفوا هل تكشف المراة وجهها في طريقها الخالية أو لا؟
*واختلفوا هل لو عرف الشاهد المرأة من خلف النقاب يكفي أو لا بد من التحقق منها بكشف وجهها؟
* واختلفوا هل تكشف الفتيات اليافعات وجوههن عند الضرورة أو لا؟ لان في غيرهن غنية ، ولان الفتنة بهن اكثر ، فيوكلن ونحو ذلك.
* واختلفوا هل يلزم فوق وجود الضرورة ، معرفة عدالة الناظر قبل نظره لوجه المراة (هل يخشى منه فتنة أو لا ). أو لا يلزم البحث عن عدالته للحاجة ولاحياء الحقوق ومصالح الناس وللضرورة ولان وقتها قصير؟...
* وكل خلافاتهم في الفروع فوق وازيد واشد من اجماعهم واتفاقهم على سترها لوجهها ، لهذا لم يعارض احد أحدا في اصل الفريضة . وغير ذلك مما مر معنا في موضعه لا يمكننا إعادته، مما يدل على أن فريضة ستر المسلمة لوجهها ليست كأي إجماع بل من الفرائض المعلومة من الدين بالضرورة، حتى أن المتقدمين وإلى عصور قريبة ما كانوا يعرفون السفور، ولا مر بهم، ولا خطر على بالهم كما سبق وأثبتناه في تلك المسائل بالنقول عنهم، مما يؤكد ويثبت قوة الإجماع المتواتر أكثر، في أمر كما قلنا من الأصول وكان عندهم من المعلوم من الدين بالضرورة، حتى لم يناقشوه بتاتا، بل ناقشوا منه الفروع من العلل الموجبة والتي بسببها أمر الشارع النساء بستر وجوههن فمن قائل لأنه عورة ومن قائل لا، بل لما هو أشد وأزيد وأوسع وفوق القول بالعورة، وهو لما يؤديه كشفه من الفتنة والشهوة، وناقشوا من الفروع أيضا مسائل تدل على إجماعهم كخلافهم فيما هو أشد وأزيد وفوق سترها لوجهها كما تقدم معنا، وبالتالي ينتفي وجود أي شك في اتفاقهم وأنه لا خلاف بين المذاهب الأربعة ولا غيرهم بتاتا.

* فكيف وفوق ذلك مسألة وصف العلماء كشفهن لوجوههن عند تفسيرهم اية (يدنين) بأبشع الأوصاف وأشنعها بأنه كان من:
*فعل الجاهلية (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى).
*وتبذل العربيات قيل فرض الحجاب.
*وزي لبس الإماء العبدات المملوكات المباعات المشترات يكشفن وجوههن وشعورهن.
ودون معارض ولا مخالف لهم ممن يعاصرونهم أو ممن بعدهم على مر العصور، فهذا إجماع آخر أصرح من الصريح ذكروه عند تفسيرهم لآية الإدناء.
(*)- انظر إلى كل التفاسير بلا استثناء لآية الإدناء في عدم التشبه (بالإماء) في كشفهن لوجوههن.
(*)- انظر إلى تفسير (يدنين) على ماقالوه من أن كشفهن للوجوه من (الجاهلية) كابن كثير والزمخشري والرازي والنسفي والقاسمي وأبي حيان والنيسابوري صاحب غرائب القرآن والقنوجي وغيرهم في اتفاق على ماقالوه من أن كشفهن للوجوه من (الجاهلية) وقد سبق معنا معظمهم في كتابنا كشف الأسرار عن القول التليد ، دون معارض لهم بتاتا من أحد.
(*)- انظر تفسير (يدنين) من قالوا أن كشفهن للوجوه (من عادات العربيات) كابن عطية والقرطبي وابن جزي وغيرهم في اتفاق من الجميع من أن كشفهن للوجوه (من عادات العربيات) قبل فرض الحجاب، وقد سبق في كتابنا كشف الأسرارعن القول التليد . دون معارض لهم بتاتا من أحد.
والامر خطير جدااااا وويل لمن خالف الاجماعات والتواتر ونسب الخلاف بالمتشابهات والشبه التافهة البعيدة الساذجة المضحكة...التي يرد عليها الأطفال والاعجمي وسامحوني والله ما اقصد الا ان ابين الحق واستشعار المسئولية من الجميع والتنبه وبعد ذلك فكل واحد مسئول عن نفسه امام الله... ولاني اعتقد ان من اخطأوا رحمهم الله لو بانت لهم الحجة كما بانت لنا لقالوا مثل قولنا واشد نصرة لدين الله... لما نعلمه من صدق محبتهم لدين الله
فكيف ببقية الإجماعات في مسائل فريضة الحجاب والتي مرت معنا ومنها إجماعهم على مسألة التسلسل التاريخي وتقدم آيات تشريع حجاب المسلمة لوجهها في سورة الأحزاب على تلك الآيات التي في الرخص والمتأخرة عنها بنحو سنة في سورة النور، فكيف عكسوا وأخطأوا خطأ فادحا كبيرا، فاستشهدوا بالمتأخر نزولا في الرخص مما يظهر من المرأة عند الضرورة على أنه هو الذي في تشريع صفة الحجاب، وكذلك الإجماع على مسألة تفسيرهم آيات الرخص من قوله تعالى:{إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا}]النور:31[. ونقول العلماء فيها بالإجماع أنها في الرخص والضرورات، وجاء بعدها الإجماع أيضا على مسألة الرخصة للقواعد، وكذلك الإجماع على مسألة أن أمهات المؤمنين كغيرهن من النساء تشملهن فريضة حجاب ستر الوجوه، لا فرق بينهن في ذلك، وكذلك الإجماع من السنة والآثار على فريضة ستر المسلمة لوجهها عن الرجال. كما ذكرناها في كتابنا كشف الأسرار وهنا في بعض المشاركات. وأما قولهم: (ما اتفقت عليه آراء المجتهدين والعلماء) فتبين أن أقوى الإجماعات ما تتابعوا على نقله وبيان حكمه بداهة ودون خلاف بينهم بتاتا يذكر، فإن من المسائل ما هو مشهور وكثير الفعل والحدوث وظاهر معروف ولمعرفة الجميع بثبوته في كل وقت وحين، لا يخلوا ذكره في كتب الفقه والحديث والتفسير واللغة والسير والتاريخ، كشأن مسألة فريضة الحجاب بستر المسلمة لوجهها كما سيمر معنا من أصحاب المعاجم واللغة(1) والسير والتاريخ، كونها من العبادات الظاهرة كثيرة الفعل عند خروج النساء معروفة للعامة من الرجال والنساء ، فلم يحتاجوا أن ينصوا عليها بذاتها، بدليل أنهم يتناقشون ويختلفون فيما هو أشد وأزيد وفوق سترها لوجهها، كما تقدم معنا ذكر أمثلة كثيرة على ذلك، كمثل قوله تعالى:{فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ} ]الإسراء:23[. فكيف بما هو أشد وأزيد وفوق القول لهما {أُفٍّ} فلا يحتاج لبيان. لأن سترها وجهها عند الأجنبي أصل الفريضة والأمر البديهي المفروغ منه فلا يتطرق عندهم فيه الخلاف فيما بينهم، أو يخطر في بالهم، أو يشك أو يرتاب في فرضه حتى يجمعوا عليه، وهم يتناقشون فيما هو أشد وأزيد وفوق سترها لوجهها عن الرجال.
ومع ذلك وردت نقول كثيره في اجماعاتهم .

وانيه طلبة العلم لا نفرح بقول بعضهم (عورة) بل من قالوا (ليس بعورة) علتهم اشد وازيد واشمل في الحجاب من علة من قالوا بالعورة:


فلا نفرح بقول من قالوا بالعورة وكأنهم مختلفين مع من يقولون (ليس بعورة) فهذا خلاف فرعي في الفروع فيما هو الأنسب من العلل... لان من لم يقولوا بالعورة يوجبون ستره بعلة اشد واقوى واوسع واشمل عندهم وهي علة (الفتنة والشهوة) بكشفه. كما أن عندهم ليس كل ما ليس بعورة يجوز كشفه، فهناك أمور ليست بعورة، ومع ذلك يلزم سترها:
* فالمرأة تصلي في بيتها، وقد لا يكون معها أحد، ومع ذلك تؤمر بتغطية رأسها وجسدها ولا عورة.
* والرجل يؤمر بتغطية عاتقه في صلاته ولا عورة.
* كما أن عند من يقولون ليس بعورة بل (للفتنة والشهوة) ليس كل ما يجب ستره ويحرم نظره، يلزم منه أن يكون بالضرورة عورة:
* فالأمرد يمنع ويحجب عن مجالس الريبة من الرجال ولا عورة.
*وبعضهم يَمنع المسلمة من كشف وجهها أمام الكافرة ، الغير مأمونة في دينها أو خلقها ولا عورة.
*وكذلك يمنع البعض المَحرم الفاسق من رؤية محارمه بخشية الفتنة والشهوة المحتملة عليهم، ولا عورة.
*وتمنع عندهم المرأة من النظر الى الرجل ولا عورة خشية الفتنة والشهوة.
*ويمنع بعضهم نظر العم والخال لوجه ابنة اخية واخته خشية وصفهما لابنائهما ولا عورة.
*ويمنع اكثرهم نظر من جاز نظره للمراة ولو عند الضرورة متى خشي فتنة وشهوة من الناظر كالشاهد والمتبايع والخاطب ونحوهم مع أنه في حقهم لا عورة وقد ابيح واستثني للحاجة والضرورة للاية (ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها) ومع ذلك فبعلتهم اشترطوا شرطا زائدا عن الضرورة لجواز كشفها وهو شرط عدالة الناظر وعدم خشية الفتنة والشهوة منه او عليه اذا نظر وقت الضرورة.
*ومنع بعضهم كشف المرأة وجهها للاعمى مع انه لا يراها ولا عورة وذلك خشية من الفتنة والشهوة.
*ومنع بعضهم كشف المسلمة للمراة المسلمة الفاسقة خشية من الافتتان والشهوة بها ولا عورة
*ومنعوا اكل ودخول ونظر الزوج المظاهر لوجه زوجته ولا عورة بعلة الفتنة والشهوة بها وذلك خشية من جماعها قبل أن يكفر.
*ومنعوا اكل ودخول ونظر الزوج المطلق طلاقا رجعبا لوجه زوجته ولا عورة ، بعلة الفتنة والشهوة بها وذلك خشية من مواقعتها قبل أن ينوي مراجعتها.
*ومنعوا نظر السيد لأمته بلذة او بغير لذة عند قبل ان تستبرئ بحيضة ولا عورة خشية من الفتنة والشهوة وجماعها قيل الاستبراء بحيضة.

فكانوا بقولهم ليس بعورة بل للفتنة والشهوة وعدم قولهم بالعورة أشد واشمل واوسع ممن يقولون بالعورة .
فهذه هي تقعيداتهم في أن الأنسب والأصوب في علة سبب أمر الشارع للنساء بستر وجوههن هي الفتنة والشهوة، لا العورة، وهذا من اختلاف الفروع واصطلاح الفقهاء وليست آية ولا حديثًا، وإنما من الكلام والنقاش فيما بينهم في الفروع عن الحكمة والعلل والتأصيلات الفقهية التي لا مشاحة فيها وكلها صواب، فمن قائل لأن الوجه عورة ومن قائل لا، ليس بعورة، بل للفتنة والشهوة، فظهر اعتراضهم على علة الفريق الآخر (ليس بعورة)، أكثر من ظهور علتهم في المسألة، (للفتنة والشهوة) فحسبه المتأخرون اليوم من الشراح لكتب الفقهاء المتقدمين، ومن جاء بعدهم من أصحاب المدرسة العقلية الحديثة زمن الأفغاني ومحمد عبده ومن تأثر بهم كمحمد رشيد رضا والذي كرس في مجلته الكلام في فريضة الحجاب لكل أحد في زمانه يؤيد هذه البدعة، وقد تأثر بالأخير الألباني في هذا العصر، فظنوا أنه خلاف بين المتقدمين في أصل الفريضة.
والمتقدمون وأصحاب المذاهب الأربعة لم يختلفوا بتاتا في فريضة الحجاب بستر المسلمة وجهها من الاجانب، فهل هم قالوا ليس بعورة فيجوز أن تكشف المرأة المسلمة وجهها (أمام الرجال)؟ لم يقولوا بذلك بتاتا، إنما هذا ما فهمه أهل السفور اليوم ظنا منهم وافتراء على المتقدمين، فزادوا من عند أنفسهم، أن معنى ليس بعورة، يلزم منه أن يكون الوجه مكشوفا (أمام الرجال)، وهذا افتراء على الفقهاء المتقدمين وأئمة المذاهب الأربعة بما لم يقولوه، فهم لم يختلفوا في أدلة الكتاب والسنة الصريحة في فريضة الحجاب وستر المرأة لوجهها كما نقلنا أقوالهم وسيأتي المزيد، وإنما اختلفوا في كلامهم مع بعضهم البعض على تنقيح وتخريج مناط العلل والاستنباطات والقواعد الفقهية الفرعية، التي بموجبها وسببها أمر الشارع النساء بستر وتغطية وجوههن عن الرجال.
------------------------
(1) - قال في لسان العرب عند: (برج) وتبرجت المرأة تبرجا:... وقيل: إذا أظهرت وجهها وقيل إذا أظهرت المرأة محاسن جيدها ووجهها قيل: تبرجت). وقال في المحيط في اللغة: (برج): وإذا أبدت المرأة وجهها قيل: تبرجت. والبرج: المتبرجات). وقال في المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده: (وتبرجت المرأة: أظهرت وجهها)، وقال في تهذيب اللغة: (وإذا أبدت المرأة محاسن جيدها ووجهها، قيل: تبرجت).

قال في لسان العرب عند: (سفر) وإذا ألقت المرأة نقابها قيل سفرت فهي سافر.. وسفرت المرأة وجهها إذا كُشِف النقاب عن وجهها تُسفر سُفوراً). وقال في المعجم الوسيط بتحقيق مجمع اللغة العربية: (سفر): والمرأة كشفت عن وجهها. وقال عند (السافر): ويقال امرأة سافر للكاشفة عن وجهها). وقال في المحيط في اللغة: (والسفور: سفور المرأة نقابها عن وجهها فهي سافر). وقال في تاج العروس: (يقال: سفرت المرأة إذا كشفت عن وجهها النقاب وفي المحكم: جلته، وفي التهذيب: ألقته، تسفر سفوراً فهي سافر).


وهكذا غيرها من الفاظ وكلمات اللغة والمعاجم مثل النقاب واللثام والقناع والخمار الذي يأتي لكل ما ستر للراس او الوجه او اليد او الاناء وفي المراة امام الرجال لستره لوجهها وفي صلاتها لستره لراسها لانها اصطلاحات شرعية معلومة من الدين بالضرورة في كل موضع ... وللفظة اغدف في ستره لوجهها ومعتجرات والبرقع وغير ذلك للنساء الدالة على اجماع اهل الشريعة واللغة والتاريخ على ستر المسلمة لوجهها عند الرجال .
وبالله التوفيق.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 18-03-19, 10:31 AM
عمرو عزت عمرو عزت غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-17
المشاركات: 49
افتراضي رد: آية الحجاب من قال بتخصيصها بنساء النبي صلى الله عليه وسلم

من تفسير البغوي : ( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ) أي : من وراء ستر ، فبعد آية الحجاب لم يكن لأحد أن ينظر إلى امرأة من نساء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منتقبة كانت أو غير منتقبة
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 18-03-19, 10:40 AM
عمرو عزت عمرو عزت غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-17
المشاركات: 49
افتراضي رد: آية الحجاب من قال بتخصيصها بنساء النبي صلى الله عليه وسلم

[QUOTE=تركي بن عمر بلحمر;2328091][SIZE=6]أخي الفاضل الكريم لا يوجد أحد من اهل العلم قال ان الاية خاصة بامهات المؤمنين بمعنى انه فرض عليهن ستر وجوههن وسنة على من سواهن وبالتالي ليس ستر الوجه فرض على غيرهن من النساء ... لا يوجد قائل بهذا ... الا اهل البدع اليوم من فرقة التبرج والسفور الحديثة اليوم المخالفة منهج عقيدة اهل السنة والجماعة في فريضة الحجاب...

حسبي الله ونعم الوكيل هذا الكلام عن كثير من العلماء و أهل الفضل و أهل التقوى و الورع سلفا و خلفا الذين أجازوا كشف الوجه و الكفين و النظر اليهم بغير شهوة و عند أمن الفتنة و لا ينكر هذا الا جاهل و قد رد عليك الكثير من الأخوة لكنك لا تقتنع و تأبى الا أن تطيل النفس في هذا التعصب و هذا الانكار لما هو ثابت من وقوع الخلاف في المسألة بتأويلات بعيدة و ضعيفة وشاذة عما هو مستقر عند العلماء المعتبرين و دور الافتاء و ستحاسب أمام الله عن كل كلمة كتبتها
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 18-03-19, 10:48 AM
عمرو عزت عمرو عزت غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-17
المشاركات: 49
افتراضي رد: آية الحجاب من قال بتخصيصها بنساء النبي صلى الله عليه وسلم

[QUOTE=تركي بن عمر بلحمر;2328091][SIZE=6] لا يوجد أحد من اهل العلم قال ان الاية خاصة بامهات المؤمنين بمعنى انه فرض عليهن ستر وجوههن وسنة على من سواهن وبالتالي ليس ستر الوجه فرض على غيرهن من النساء ... لا يوجد قائل بهذا ... الا اهل البدع اليوم من فرقة التبرج والسفور الحديثة اليوم المخالفة منهج عقيدة اهل السنة والجماعة في فريضة الحجاب...

و يكفي للرد : هذا الكلام الواضح الذي لا يقبل التأويل أن المسألة يسوغ فيها الخلاف : فصل ( الإنكار على النساء الأجانب كشف وجوههن ) .

هل يسوغ الإنكار على النساء الأجانب إذا كشفن وجوههن في الطريق ؟ ينبني على أن المرأة هل يجب عليها ستر وجهها ، أو يجب غض البصر عنها ، أو في المسألة قولان ؟ قال القاضي عياض في حديث جرير قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة { فأمرني أن أصرف بصري } . رواه مسلم قال العلماء رحمهم الله تعالى : وفي هذا حجة على أنه لا يجب على المرأة أن تستر وجهها في طريقها ، وإنما ذلك سنة مستحبة لها ، ويجب على الرجل غض البصر عنها في جميع الأحوال إلا لغرض صحيح شرعي .

ذكره الشيخ محيي الدين النواوي ، ولم يزد عليه ، وقال في المغني عقيب إنكار عمر رضي الله عنه على الأمة التستر : وقوله : إنما القناع للحرائر قال : ولو كان نظر ذلك محرما لما منع من ستره ، بل أمر به ، وكذلك احتج هو وغيره على الأصحاب وغيرهم بقول النبي : صلى الله عليه وسلم { إذا كان لإحداكن مكاتب فملك ما يؤدي فلتحتجب منه } .

وقال الشيخ تقي الدين : وكشف النساء وجوههن بحيث يراهن الأجانب غير جائز ، ولمن اختار هذا أن يقول : حديث جرير لا حجة فيه ; لأنه إنما فيه وقوعه ، ولا يلزم منه جوازه ، فعلى هذا هل يشرع الإنكار ؟ ينبني على الإنكار في مسائل الخلاف ، وقد تقدم الكلام فيه . فأما على قولنا وقول جماعة من الشافعية وغيرهم أن النظر إلى الأجنبية جائز من غير شهوة ولا خلوة ، فلا ينبغي أن يسوغ الإنكار .

الآداب الشرعية لابن مفلح» فصل الإنكار على النساء الأجانب كشف وجوههن
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 18-03-19, 08:20 PM
تركي بن عمر بلحمر تركي بن عمر بلحمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-09-11
المشاركات: 211
افتراضي رد: آية الحجاب من قال بتخصيصها بنساء النبي صلى الله عليه وسلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو عزت

[COLOR=red
هل يسوغ الإنكار على النساء الأجانب إذا كشفن وجوههن في الطريق ؟[/COLOR] ينبني على أن المرأة هل يجب عليها ستر وجهها ، أو يجب غض البصر عنها ، أو في المسألة قولان ؟ قال القاضي عياض في حديث جرير قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة { فأمرني أن أصرف بصري } . رواه مسلم قال العلماء رحمهم الله تعالى : وفي هذا حجة على أنه لا يجب على المرأة أن تستر وجهها في طريقها ، وإنما ذلك سنة مستحبة لها ، ويجب على الرجل غض البصر عنها في جميع الأحوال إلا لغرض صحيح شرعي .

ذكره الشيخ محيي الدين النواوي ، ولم يزد عليه ، وقال في المغني عقيب إنكار عمر رضي الله عنه على الأمة التستر : وقوله : إنما القناع للحرائر ...........

الآداب الشرعية لابن مفلح» فصل الإنكار على النساء الأجانب كشف وجوههن
---------------------------------------
يا عمرو بدل ما تصيح وتحسب كما في مشاركتك التي قبل هذه لو كان اتيت لنا بنقل واحد عن عالم واحد يقول تكشف المراة عن وجهها ، كما نقلنا لكم مئات بل الاف النقول من المحدثين والفقهاء والمفسرين واهل اللغة من ايات فريضة الحجاب وأول ما نزل فيها من قوله تعالى (من وراء حجاب) او (يدنين) لا ان تاتي من نقول بعيدة عن نصوص الفريضة فبالله عليك مذهب بدعي لا يجد قول لامام واحد يقول عند تفسير الايتين في الفريضة ان معنى (من وراء حجاب) او (يدنين) تكشف وجهها او يقول (الراس) فقط ويسكت ولا يذكر الوجه ... فكلهم ذكروا (ستر وتغطية الوجه ) بصيع الفرض والامر والوجوب ولم ينسى واحد منهم ذكر (الوجه) بعد ذلك ماذا تسمي هذا المذهب؟؟ لتعلم ان هذا ليس مذهب بدعي فقط بل مذهب المعاندين الجاحدين للاجماعات الذين يمرون على نصوص اصل الفريضة من 14 قرنا ولا يجدون لهم قول واحد الا المتشابهات التي من خارج نصوص نزول الفريضة كما بينا سابقا من عدم تاصيلكم العلمي وانكم تستدلون من هنا وهناك وليس من اصل الفريضة كما تنقل (في طريقها الطريق).
وخذ مثالا على بدعكم وتحريفكم لكلام العلماء فانت نقلت قول القاضي وابن مفلح (هل يسوغ الإنكار على النساء الأجانب إذا كشفن وجوههن في الطريق ؟) وجميل منك انك ذكرت (في الطريق) وليس كما تدعي امام الرجال وقد بسطنا الرد ولكن لا تقراون ولا تسمعون ولا تبصرون وتريدون التحاور وانتم لا تقراون ما يقول العلماء (باب نظر الفجأة) وانهم بتكلمون في نظر الفجأة والمراة تسير في الطريق يعنى فجأة لا يوجد رجال ... وذكروا لكم ( حديث جرير ...عن نظر الفجأة ) فهل تاخذون دينكم في فريضة الحجاب من نظر الفجاة وتقولون للمسلمين هذا دينكم في احوالها العادية والدائمة .. وهم في نقاش وخلاف فرعي للعلماء هل تخرج المراة من بيتها ويجوز كشف النساء لوجوههن في الطريق الخالية من الرجال فمنهم من منعوا للاية (يدنين) عند خروجهن فعليهن الستر من وقت خروجهن ... ومنهم من اجازوه وهم الأكثر لحديث نظر الفجأة وقالوا دليل على جواز كشفهن حيث لا رجال.... ولو صادفهم الرجال غطوا وجوههن وغض الرجال ابصارهم وليس لهم الا النظرة الأولى لحديث نظر الفجأة وحديث عائشة (كنا مع رسول الله فاذا حاذانا الرجال سدلت احدانا جلبابها على وجهها فاذا جاوزونا كشفناه) فدل على الجواز ... وهي مسالة فرعية ليست في اصل الفريضة هل يجوز للمراة ان تكشف في طريقها الطريق الخالية من الرجال أم لا؟

فلماذا تهربون من نصوص اول الايات نزولا واقوال العلماء فيها لتاصلوا المسالة وتنظروا في كلام العلماء في اياتها.
وللمزيد راجع بتوسع
https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=2143695&postcount=25
رد شبهة عن الإمام القاضي عياض
-----------------------
فهي شبهة بعيدة ولا ترقى لنقل واحد مما نقلناه من نقول مهولة واعداد كبيرة عن العلماء هاتوا واحدا من مئات بل الاف اقوال الفقهاء التي هي اصرح وابين واظهر كالشمس من كلامكم المحرف المبتور المبدل عن حقيقته الغير ظاهر المفترى على الائمه والعلماء
-------------
ودليل افتراءكم وكذبكم وبتركم على العلماء انظر في نقلك وقولك عن النووي (إلا لغرض صحيح شرعي . ذكره الشيخ محيي الدين النواوي ، ولم يزد عليه ) انتهى نقلك فهل فعلا النووي (لم يزد عليه) وكتمته وبترته... لتعرف مراده ومراد القاضي عياض ومراد العلماء يا باتر النصوص يا مخفي الحقائق ...
قال النووي في شرحه لمسلم بعد ان نقل قول القاضي عقبه مباشرة:(قال القاضي: قال العلماء: وفي هذا حجة أنه لا يجب على المرأة أن تستر وجهها في طريقها، وإنما ذلك سنة مستحبة لها، ويجب على الرجال غض البصر عنها في جميع الأحوال إلا لغرض صحيح شرعي وهو حالة الشهادة والمداواة وإرادة خطبتها، أو شراء الجارية أو المعاملة بالبيع والشراء وغيرهما ونحو ذلك، وإنما يباح في جميع هذا قدر الحاجة دون ما زاد والله أعلم) انتهى كلام النووي هنا من شرح صحيح مسلم.

فاين لم يزد وهو يوضح (إلا لغرض صحيح شرعي وهو حالة الشهادة والمداواة وإرادة خطبتها، أو شراء الجارية أو المعاملة بالبيع والشراء وغيرهما ونحو ذلك، ...) انتهى
فهذا هو فهمهم لكلام القاضي عياض والعلماء، فأين مذهب السفور لم يذكر بتاتا؟
فلو كان غير النووي تفتروا عليه الكذب والبتر.
وهو من :
*حرم كشف السيدة وجهها لعبدها .
*وحرم كشف الاماء وجوههن وفرض عليهن ستر وجوههن كالحرائر .
وسبق نقلنا الأدلة على ذلك.
فاهل السفور مثلك في وادي سحيق بعيدا عن الكتاب والسنة واجماع اهل السنة والجماعة الذين هم في وادي اخر من التمسك بالكتاب والسنة والاجماعات على ستر المراة وجهها امام الرجال .
وهذه خلاصة مختصره بسيطة لعلك تقراها ، وتعرف ضلال منهجكم.
والله الهادي ومنه التوفيق
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 18-03-19, 09:39 PM
عمرو عزت عمرو عزت غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-17
المشاركات: 49
افتراضي رد: آية الحجاب من قال بتخصيصها بنساء النبي صلى الله عليه وسلم

كلام القاضي عياض واضح وضوح الشمس و العلماء فهموه _و لا ألتفات لأصحاب الأفهام السقيمة و الشاذة و العجيبة التي لم يسبق اليها_ فهو يقول أن المرأة لا يجب عليها ستر وجهها في طريقها _لم يقل أثناء العلاج أو البيع و الشراء أو تكشف وجهها عند الحاجة_ و هذا حكم منفصل و أما النظر الى وجهها و وهو حكم آخر منفصل فانه يرى أن الرجل يجب عليه غض بصره عنها الا لغرض شرعي صحيح ، و هذا حكم آخر تماما منفصل و مسألة أخرى تماما فيها خلاف آخر بين العلماء وهو هل يجب على الرجل غض بصره مطلقا عن المرأة أم لا فمن العلماء من أجاز النظر عند أمن الفتنة و بغير شهوة ومن العلماء من حرم ذلك و من العلماء من لم يجز النظر بدون سبب لكن يجيزه للحاجة.

للأسف عندك خلط في الأمور ثم موطن الشاهد ليس في كلام القاضي عياض بل في كلام ابن مفلح الذي ينص صراحة على أن المسألة يسوغ فيها الخلاف و من ثم لا ينكر على المرأة التي تكشف وجهها في الطريق لم يقل في مستشفى و لا مسجد و لا بيت و لا أثناء البيع و الشراء و لا أثناء العلاج فأبطلنا كل دعاويك و الحمد لله بهذا النقل البسيط . و فهمه أن من أجاز النظر الى وجه المرأة بغير شهوة _و هو ينص على أن هذا هو المعتمد في المذهب الحنبلي و عند جماعة من الشافعية و غيرهم_ يقتدي أنه أجاز كشف الوجه في طريقها من باب أولى . فأبطل كل أفهامك العجيبة لكلام العلماء .

و السلام عليكم فأني لا أظن أنه هناك فائدة من النقاش مع شخص مثلك بهذه الدعاوى العجيبة و التأويلات التي لم يسبقك اليها أحد من العالمين . بل المسألة من مسائل الخلاف السائغ و الذي أباح كشف الوجه و الكفين كثير من علماء السلف و الخلف كما فهم عبراتهم العلماء لا من يأولها لينصر قوله تعصبا لرأيه
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 18-03-19, 10:54 PM
عمرو عزت عمرو عزت غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-17
المشاركات: 49
افتراضي رد: آية الحجاب من قال بتخصيصها بنساء النبي صلى الله عليه وسلم

لا أدري كيف يمكن أن نتناقش في مسألة بديهية يفهمها طفل في ابتدائي أن كشف المرأة وجهها في الطريق سيكون طبعا ممكن للرجال رؤيتها . هل يتصور أن المرأة تمشي في طرقات لا يوجد فيها رجل واحد !! لذلك القاضي عياض قال نعم تكشف وجهها في الطريق و يجب على الرجال أن يغضوا ابصارهم الا لغرض شرعي صحيح فمن أطلق فيها النظر بدون غرض شرعي عند القاضي عياض فهو آثم و لا تأثم هي و لا يلزمها ذلك بستر وجهها في الطرقات عنده . لذلك الامام ابن مفلح استحضر أنه لا ينكر عليها لأن من العلماء من أجاز للرجال النظر لوجهها بغير شهوة . اترك العلم و الفهم لأهله يا أخي
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 19-03-19, 10:46 AM
عمرو عزت عمرو عزت غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-17
المشاركات: 49
افتراضي رد: آية الحجاب من قال بتخصيصها بنساء النبي صلى الله عليه وسلم

أو كما ينقلون سؤال مالك (هل تاكل المراة مع زوجها .... غلامها ... اخيها ...) وسبحان الله لم يأتي ذكر الأجنبي في سؤال مالك ولا جوابه لا من السائل ولا من المسئول (على ما يعرف ان ياكل مع زوجها ) يقول (على ما يعرف ان ياكل مع زوجها ) وليس عموم الرجال أيها المبتدعه

سأبين للناس من هو المبتدع و ما هو نص مالك و كيف فهمه العلماء :

إكمال المعلم بفوائد مسلم (520/6) : قال القاضي عياض : وقال مالك: لا بأس للمرأة أن تأكل مع غير ذى محرم أو مع غلامها إذا كان على وجه ما يعرف للمرأة أن تأكل معه من الرجال، وهذا ليس فيه إلا إبداء كفيها ووجهها، وذلك مباح منها النظر إليه لغير تلذذ ومداومة لتأمل المحاسن. قال ابن عباس: {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} قال: الوجه والكفان، وقاله عطاء، وذكر ابن بكير: أنه قول مالك وغيره، وإليه مال إسماعيل القاضى قال: لأنه الذى يبدو من المرأة فى الصلاة ففيه دليل أن للغرباء والأجانب رؤيته من المرأة.

إحكام النظر في أحكام النظر بحاسة البصر (178/1) : قال ابن القطان : سئل مالك على: هل تأكل المرأة مع غير ذي محرم أو مع غلامها؟ فقال: "ليس في ذلك بأس، إذا كان ذلك على وجه ما يُعرف للمرأة أن تأكل معه من الرجال ، وقد تأكل المرأة مع زوجها ومع غيره ممن يؤاكله , ومع أخيها على مثل ذلك، ويكره للمرأة أن تخلو مع رجل ليس بينه وبينها حرمة.
هذا نص قوله وفيه إباحة إبدائها وجهها وكفيها ويديها للأجنبي، إذ لا يتصور الأكل إلا هكذا، وقد أبقاه الباجي على ظاهره، وقال: إنه يقتضي أن نظر الرجال إلى وجه المرأة وكفيها مباح، لأن ذلك يبدو منها عند مؤاكلتها، وكذلك فهمه ابن عبد البر ، إلا أنه خالف مالكًا فيه، فلم يرَ ذلك جائزًا للمرأة، أعني البدوّ والمُؤاكلة. وممن منع من ذلك، وتأول قول مالك هذا في أنه في العجوز المتجالّة: ابن الجهم ، وقد أبعد في ذلك .

فهذا فهم العلماء لنص الامام مالك فهل هم كذبوا على مالك و هل هم دعاة تبرج و مبتدعة ؟ هل غاب عنهم فهمك أنه ليس في النص أجنبي ؟ أنا أنصح كل من يقرأ الموضوع أنه لا يقرأ تأويلاتك المتكلفة العجيبة و لا يأخذ بأفهامك و لا اجتزاءك للنصوص و لكن يلتزم أفهام الأئمة الذين هم أكثر علما و فهما و اعتدالا منك.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 19-03-19, 11:46 PM
تركي بن عمر بلحمر تركي بن عمر بلحمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-09-11
المشاركات: 211
افتراضي رد: آية الحجاب من قال بتخصيصها بنساء النبي صلى الله عليه وسلم

بسم الله
يا اخ عمرو ليس من الامانه العلميه ان تخلط كلام العلماء مع كلامك وتعجنه بتفسيراتك وتخلط بينهما وهذا من ابجديات الحوار والامانه العلمية واحترام القراء والانصاف قبل ان تاتي بقول عالم ان :
1- تقول قال فلان
2- تضعه بين قوسين (....)
3- تقول انتهى.
اما هذا الأسلوب الذي تقحم فيه قولك وتفسيرك بين اقوال العلماء فهو عدم امانه علمية وكانك تقول بالقوة افهموا هذا المعنى المبتدع او لا غيره وكلامهم واضح لا تتدخل في تفسيره ولا انا اتدخل في تفسيره ننقل كلامهم الواضح فقط بدون تفسيرات منى ولا منك ... وانا اعذرك انك تنقل من اشخاص يكتبون في المنتدي مثل محمد امين وايقال وغيرهم ومن كتب الالباني وتتحمل انت اخطائهم مثل نقلك من الرد المفحم عن النووي (قال القاضي: قال العلماء: وفي هذا حجة أنه لا يجب على المرأة أن تستر وجهها في طريقها، وإنما ذلك سنة مستحبة لها، ويجب على الرجال غض البصر عنها في جميع الأحوال إلا لغرض صحيح شرعي . ذكره الشيخ محيي الدين النواوي ، ولم يزد عليه ) انتهى من الرد المفحم والحقيقه ان النووي زاد زيادة قويه مؤثرة تقصم الظهر لاهل السفور وتبين مراد العلماء فقال النووي بعدها (وهو حالة الشهادة والمداواة وإرادة خطبتها، أو شراء الجارية أو المعاملة بالبيع والشراء وغيرهما ونحو ذلك، وإنما يباح في جميع هذا قدر الحاجة دون ما زاد والله أعلم) انتهى كلام النووي هنا من شرح صحيح مسلم.
فاين (لم يزد) وهو يوضح (إلا لغرض صحيح شرعي وهو حالة الشهادة والمداواة وإرادة خطبتها، أو شراء الجارية أو المعاملة بالبيع والشراء وغيرهما ونحو ذلك، ...) انتهى .. وسياتي معنا في اخر كلامنا كلام مكرر للنووي نحو هذا من رياض الصالحين (باب النهي عن وصف محاسن المرأة لرجل إلا أن يحتاج إلى ذلك لغرض شرعي كنكاحها ونحوه)انتهى. فمجرد الوصف منهي عنه كما منعوا العم والخال لا يصفانها لابنائهم وليس رؤية وجهها مباشرة .. فكم انتم في وادي والدين والعلماء في وادي اخر لهذا لا تفهموا ولا تدركون ولا تتصورون حرصهم واقوالهم في تحجب المراة من عمها وخالها ومن امراة مثلها او سؤال مالك مع من تاكل المراة من غير المحارم او تحجبها من زوجها المطلق او المظاهر !!! لا تدركون ما يقال لانكم بعيدون عن نقولاتهم لا تريدونها ... لا في ايه الادناء ولا من وراء حجاب ولا غيرها عندما ننقلها لكم ...
ومحمد امين وايقال هداهم الله مثلك لا هم له الا صحيفة علي بن ابي طلحة عن ابن عباس ومشغول بالانقطاع ويقدح فيها يريد ان يضيع ما فيها من علوم بسبب ان يضعف قول ابن عباس في تفسير الاية (يدنين)
وقال السيوطي في الدر المنثور (ت:911هـ): (وَأخرج ابْن سعد عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ رجل من الْمُنَافِقين يتَعَرَّض لِنسَاء الْمُؤمنِينَ يؤذيهن فَإِذا قيل لَهُ قَالَ: كنت أحسبها أمة فأمرهن الله تَعَالَى أَن يخالفن زِيّ الأماء ويدنين عَلَيْهِنَّ من جلابيبهن تخمر وَجههَا إِلَّا إِحْدَى عينيها {ذَلِك أدنى أَن يعرفن}. يَقُول: ذَلِك أَحْرَى أَن يعرفن. وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا، فِي هَذِه الْآيَة قَالَ: أَمر الله نسَاء الْمُؤمنِينَ إِذا خرجن من بُيُوتهنَّ فِي حَاجَة أَن يغطين وجوههن من فَوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عينا وَاحِدَة. وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَأَبُو دَاوُد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن أم سَلمَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: لما نزلت هَذِه الْآيَة {يدنين عَلَيْهِنَّ من جلابيبهن}. خرج نسَاء الْأَنْصَار كَأَن على رؤوسهن الْغرْبَان من أكسيه سود يلبسنها... وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُحَمَّد بن سِيرِين رَضِي الله عَنهُ قَالَ: سَأَلت عُبَيْدَة رَضِي الله عَنهُ عَن هَذِه الْآيَة {يدنين عَلَيْهِنَّ من جلابيبهن} فَرفع ملحفة كَانَت عَلَيْهِ فقنع بهَا وغطى رَأسه كُله حَتَّى بلغ الحاجبين وغطى وَجهه وَأخرج عينه الْيُسْرَى من شقّ وَجهه الْأَيْسَر مِمَّا يَلِي الْعين... وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُحَمَّد بن سِيرِين رَضِي الله عَنهُ قَالَ: سَأَلت عبيدا السَّلمَانِي رَضِي الله عَنهُ عَن قَوْل الله {يدنين عَلَيْهِنَّ من جلابيبهن} فتقنع بملحفة فَغطّى رَأسه وَوَجهه وَأخرج احدى عَيْنَيْهِ) انتهى.
وانظر قوله بلفظ:(فأمرهن الله... أَمر الله) حسب صيغ أمر الله في آيات الحجاب، لأنه لا يقال عن الفرائض سنة ومستحب. وجاء بلفظ (الخمار والقناع) لتغطية الرأس والوجه، لأنهما بمعنى الستر والتغطية لكل شيء، خلافا لأهل السفور الذين قالوا إنه يأتي للرأس فقط ولا يستر الوجه..
فلو لم تكن الصحيفة موجودة ولا يوجد أصلا سند لا منقطع ولا موصول عن ابن عباس لكان ستر المسلمة لوجهها المنقول في تفاسير كل علماء المسلمين في ايتين (من وراء حجاب ) واية (يدنين) من التواتر الذي يستحيل ان بتواطأوا على كذبه او ان نكذب علماء الامة كلهم من اجل صحيفة فضلا عن محمد امين او ايقال او عمرو عزت الذين اهملوا نقول اهل العلم جميعا في تفسير كلام الله الذي لا تجوز فيه الاهواء ولا الاجتهادات ولا الفلسفات... وهو يرى نقول العلماء في كل كتب الدنيا وعن أسماء وعائشة وفاطمة بنت المنذر وابن مسعود وابن عباس وعبيدة السلماني والحسن وقتادة وابن سيرين وابنته حفصة وعن السدي ومحمد بن كعب القرضي وابن جبير... في ستر المسلمة وجهها عند تفسير المفسرون اية (يدنين) ، هذا لو لم نناقشه بمن مدح وقبول ونقل الصحيفة من اهل العلم وان تلك الاسانيد في التفسير والسير والمغازي ونحوها ليست كعلم الحديث عن المعصوم وغالب التفاسير وصحف العلوم هي من باب الوجادة والمناولة المقبولة في علوم الائمة بعضهم من بعض كما شرح ذلك في أصول مصطلح علم الحديث ... ومشهور قول الامام احمد في ذلك عن التفسير والمغازي والسير ... ، ومع ذلك جئناكم من الأخير... لو نظرت لنقول كتب التفسير جميعا في نقلهم قول ابن عباس وغيره في ستر المسلمة وجهها عن الرجال لوجدته في كتب الدنيا كلهم وعن غيره من الصحابة والتابعين وتابعيهم الى مؤلفي ومصنفي الكتب الحديثية والتفسيرية والفقهية في فرض ستر المسلمة لوجهها من 14 قرنا... فعندها تعلم ان المشاغبة على صحيفة بالانقطاع بين علي بن ابي طلحة وابن عباس لا معنى له لانه قد ثبت بالنقل المتواتر عن اهل العلم ولو لم يكن هناك صحيفة أصلا ... ولا اسانيد .... عن ابن عباس وغيره كثيرون في كتب اهل العلم بالامر بستر المسلمة وجهها قول واحدا ليس فيه قولان ولا روايتان ولا مذهبان ولا شي.. يحيل تواطئهم على الكذب وهم يرون عن ابن عباس في العين الواحدة وستر المسلمة لوجهها بل واعظم من ذلك انه ليس وحده بل عن أئمة كبار كما ذكرناهم من تلامذته ... اضف الى ذلك انهم في كل كتب الدنيا التفسيرية واغلب النقل في كتب التفسير عن التابعين وتابعيهم هي بلا اسانيد عنهم من باب علم الوجادة والمناولة والتلقي في العلم ونحو ذلك ... بل والعجيب في هذه الفريضة انه ليس لهم مخالف في فريضة الحجاب بستر المسلمة وجهها .. بل هو نقل وحد في سترها لوجهها وللحاجة قالوا تكشف عينا واحدة تبصر بها الطريق او الأشياء التي تحتاجها .. وتقبلها جهابذة العلماء من 14 قرنا في كتبهم ما ردها احد ( مسالة ستر المسلمة وجهها او العين الوحدة).
الا انتم اليوم فرقة التبرج والسفور اليوم اعترضتم عليها بعد 14 قرنا وابتدعتم اقوالا ومذاهب ما انزل الله بها من سلطان.... فشركم وخطركم في الدين وعلى أنفسكم عظيم ان لم تتداركوا أنفسكم ...
ولهذا تحديناكم ان تاتوا بواحد ما ذكر (ستر الوجه). بل تنازلنا وقلنا واحد قال عند تفسير (يدنين) (الراس ) وسكت وما قال (الوجه) ولا يوجد فكيف ستجدون من يقول ببدعة (كشف الوجه) فدونها خرط القتاد ...

يا ناطح الجبل الأشم بقرنه رفقاً بقرنك لا رفقاً على الجبل.
لتعلم ان الفرائض امرها عند الله عظيم يحبها سبحانه وتعالى ولهذا لم يجعل الله امرها في دليل واحد بل بادلة كثير حجة على العباد . لان مخالف الفرائض والاجماعات خطره عظيم وعذابه كبير ان علم وعاند واستكبر ... لان هذه الايات من سورة الأحزاب هي اول ما نزل في شان الحجاب وهي ام الكتاب المحكمات كما قال انس (أول ما نزل في شان الحجاب ... وكنت اعلم الناس بالحجاب) وهذا بالاجماع انها اول ايات الفريضة.
فاستدلالكم من خارج الفريضة من هنا وهناك فعلا كما قال تعالى تتبع وبحث للشبهات (هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ) .
قال ابن كثير (خبر تعالى أن في القرآن آيات محكمات هن أم الكتاب ، أي : بينات واضحات الدلالة ، لا التباس فيها على أحد من الناس ، ومنه آيات أخر فيها اشتباه في الدلالة على كثير من الناس أو بعضهم ، فمن رد ما اشتبه عليه إلى الواضح منه ، وحكم محكمه على متشابهه عنده ، فقد اهتدى . ومن عكس انعكس ، ولهذا قال تعالى : ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب ) أي : أصله الذي يرجع إليه عند الاشتباه ( وأخر متشابهات ) أي : تحتمل دلالتها موافقة المحكم ، وقد تحتمل شيئا آخر من حيث اللفظ والتركيب ، لا من حيث المراد) انتهى كلامه .
فكيف تترك المحكم للمتشابه وسوف اعطيك فوق ذلك امثلة مثل ما نقلنا عن السيوطي مثله كثسر كلام صريح وليس كما تنقل (في طريقها) ( الطريق) وتقول
اقتباس:
لا أدري كيف يمكن أن نتناقش في مسألة بديهية يفهمها طفل في ابتدائي أن كشف المرأة وجهها في الطريق سيكون طبعا ممكن للرجال رؤيتها . هل يتصور أن المرأة تمشي في طرقات لا يوجد فيها رجل واحد !! .... لم يقل في مستشفى و لا مسجد و لا بيت و لا أثناء البيع و الشراء و لا أثناء العلاج فأبطلنا كل دعاويك و الحمد لله بهذا النقل البسيط
هل انت فعلا تعتقد ما تقول هل فعلا كل الشوارع والأماكن والحدائق والطرقات خارج البيت ملبئة بالرجال لا يوجد مكان تكشف فيه المراة بعيدا عن الرجال !!! فانت من طامة أن كلامهم (في طريقها ) جعلته يعني (امام الرجال) فبطل أصلا قولك ولكنك اتيت بطامة مضحكة ثانية ان الطرق والأماكن كلها تكون مليئة بالرجال لا يمكن للمراة ان تكشف الا وشاهدها الرجال فانت لم تخرج من ورطتكم الأولى ان تثبت ان (الطريق ) يعني (امام الرجال ) فاوقعت نفسك في ورطة ثانية ان الطرق والأماكن كلها يلزم ان يكون فيها رجال ... هل هذا انصاف وعقل ومنطق قول هذا للخواجه او هات الطفل اذا ما تفهم المنطق والعقل والواقع والدين وقد نقلنا لكم:
1- حديث ام المؤمنين عائشة:(كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله  محرمات فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه) قال الألباني: حسن في الشواهد.
هل هذا وهن في الطرقات والأماكن العامة او اين!!! هات الطفل الذي يفهم البدهيات كما تقول يفصل بيننا هل يوجد شوارع وأماكن لا يوجد فيها رجال كما قالت ام المؤمنين فمن نصدقك انت ام أم المؤمنين ومن روو عنها !!!
2- وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: (كنا نغطي وجوهنا من الرجال وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام)أخرجه الترمذي وابن خزيمة والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وصححه الألباني.
3-وفي "الموطأ" لمالك عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر قالت: (كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات مع أسماء بنت أبي بكر الصديق). وهذا الحديث جمع شروط الصحة عند الشيخين، قال الألباني: قلت: وهذا إسناد صحيح، الإرواء للألباني برقم (1023).
اين المحرمات السن يكن في الطرقات ؟؟!!!
4-قال ابن عبد البر المالكي (ت:463ه) :(أجمعوا أن لها أن تسدل الثوب على وجهها من فوق رأسها سدلًا خفيفًا تستتر به عن نظر الرجال إليها، ولم يجيزوا لها تغطية وجهها أي وهي محرمة بنحو خمار، إلا ما ذكرنا عن أسماء)(1) انتهى.
هل هذا وهن في الطرقات والأماكن العامة او اين!!! هات الطفل الذي يفهم البدهيات يفصل بيننا هل يوجد شوارع وأماكن لا يوجد فيها رجال !!! هل نصدق الاجماعات التي تقول بوجوب كشف المراة المحرمة اذا لم يوجد رجال وتغطي اذا هناك رجال اام نصدقك انت ان كل الشوارع فيها رجال حتى يستقيم لكم تبديل وتحريف وتصحيف كلام الله ورسوله والعلماء ليوافق بدعتكم .
5-قال الحافظ ابن حجر (ت:852هـ) في الفتح: وقال ابن المنذر الشافعي (ت:318هـ): (أجمعوا على أن المرأة تلبس المخيط كله والخفاف وأن لها أن تغطي رأسها وتستر شعرها إلا وجهها فتسدل عليه الثوب سدلا خفيفا تستر به عن نظر الرجال )انتهى .
فهذه محرمة وليست التي في البيت؟؟؟! اين الطفل الابتدائي البدهي اين الخواجه تترجم له؟
6- قال البجيرمي الشافعي (ت:1221ه) في تحفة الحبيب على شرح الخطيب عند الكلام على شروط العورة في الصلاة: (وَيُكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي ثَوْبٍ فِيهِ صُورَةٌ، وَأَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُتَلَثِّمًا، وَالْمَرْأَةُ مُنْتَقِبَةً إلَّا أَنْ تَكُونَ فِي مَكَان وَهُنَاكَ أُجَانِبُ لَا يَحْتَرِزُونَ عَنْ النَّظَرِ إلَيْهَا فَلَا يَجُوزُ لَهَا رَفْعُ النِّقَابِ) انتهى.
7- ومثله قال محمد بن يوسف المواق المالكي (ت:897هـ) في التاج والإكليل لمختصر خليل: ((وَانْتِقَابُ امْرَأَةٍ) مِنْ الْمُدَوَّنَةِ قَالَ مَالِكٌ: إنْ صَلَّتْ الْحُرَّةُ مُنْتَقِبَةً لَمْ تُعِدْ. ابْنُ الْقَاسِمِ: وَكَذَا الْمُتَلَثِّمَةُ. اللَّخْمِيِّ: يُكْرَهَانِ، وَتَسْدُلُ عَلَى وَجْهِهَا إنْ خَشِيَتْ رُؤْيَةَ رَجُلٍ) انتهى.
8-ومثله قال في شرح العمدة في بيان مناسك الحج والعمرة لأحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت:728هـ): (الْفَصْلُ الثَّالِثُ: أَنَّ إِحْرَامَهَا فِي وَجْهِهَا، فَلَا يَجُوزُ لَهَا أَنْ تَلْبَسَ النِّقَابَ وَالْبُرْقُعَ وَهَذَا إِجْمَاعٌ... فَإِنِ احْتَاجَتْ إِلَى سَتْرِ الْوَجْهِ، مِثْلُ أَنْ يَمُرَّ بِهَا الرِّجَالُ وَتَخَافُ أَنْ يَرَوْا وَجْهَهَا، فَإِنَّهَا تُرْسِلُ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا ثَوْبًا) انتهى
هل هذا وهن في الطرقات والأماكن العامة او اين!!! هات الطفل الذي في الابتدائي يفهم البدهيات يفصل بيننا هل يوجد شوارع وألاماكن والمساجد وغيرها خلوها من الرجال و يمكن للمراة تكشف فيها أو كلها مليئة بالرجال كقولك !!!
9- قال الحطاب الرعيني (ت:954هـ) في مواهب الجليل شرح مختصر الشيخ خليل المالكي (ت:767هـ): كتاب النكاح (فصل نُدب لمحتاج ذي أهبَّة نكاحَ بكر) ((فَرْعٌ) قَالَ فِي التَّوْضِيحِ: يَجُوزُ النَّظَرُ لِلشَّابَّةِ الأجنبية الْحُرَّةِ فِي ثَلاثَةِ مَوَاضِعَ: لِلشَّاهِدِ وَلِلطَّبِيبِ وَنَحْوِهِ، وَلِلْخَاطِبِ، وَرُوِيَ عَنْ مَالِكٍ عَدَمُ جَوَازِهِ لِلْخَاطِبِ، وَلا يَجُوزُ لِتَعَلُّمِ عِلْمٍ، وَلا غَيْرِهِ. انتهى. زَادَ الأقْفَهْسِيُّ فِي المواضع التي يَجُوزُ النَّظَرُ فِيهَا الْبَيْعَ وَالشِّرَاءَ(2).ا.ه. وَمُقْتَضَى كلام الْقَبَّابِ فِي مُخْتَصَرِ أحكام النَّظَرِ لِابن الْقَطَّان أنهُ لا يَجُوزُ النَّظَرُ إليهنَّ لِلْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ فإنه قَالَ: مسألة: لَيْسَ مِنْ الضرورات احتياجها إلى أن تَبِيعَ وَتَبْتَاعَ، أو تَتَصَنَّعَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ: أَرَى أن يُتَقَدَّمَ إلى الصُّنَّاعِ فِي قُعُودِ النِّسَاءِ إليهمْ، وَلا تُتْرَكُ الشَّابَّةُ تَجْلِسُ إلى الصُّنَّاعِ، وَأما المتجالة وَالخادم الدُّونُ وَمَنْ لا يُتَّهَمُ عَلَى الْقُعُودِ عِنْدَهُ وَمَنْ لا يُتَّهَمُ فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ وَهُوَ كُلُّهُ صَوَابٌ فإن أكثر هَذِهِ لَيْسَتْ بِضَرُورَةٍ تُبِيحُ التَّكَشُّفَ فَقَدْ تَصْنَعُ وَتَسْتَصْنِعُ وَتَبِيعُ وَتَشْتَرِي وَهِيَ مُسْتَتِرَةٌ وَلا يُمْنَعْنَ مِنْ الخروج وَالمشي فِي حَوَائِجِهِنَّ وَلَوْ كُنَّ مُعْتَدَّاتٍ وَإلى المسجِدِ وإنما يُمْنَعْنَ مِنْ التَّبَرُّجِ وَالتَّكَشُّفِ وَالتَّطَيُّبِ لِلْخُرُوجِ وَالتَّزَيُّنِ بَلْ يَخْرُجْنَ وَهُنَّ مُنْتَقِبَاتٌ، وَلا يَخْفِقْنَ فِي المشي فِي الطُّرُقَاتِ، بَلْ يُلْصَقْنَ بِالْجُدْرَان انتهى مِنْ مُخْتَصَرِ أحكام النَّظَرِ. (تَنْبِيهٌ) مَنْ أبيحَ لَهُ النَّظَرُ فَلا يَجُوزُ لَهُ قَصْدُ اللَّذَّةِ وَكَذَلِكَ النَّظَرُ إلى الأمردِ لا يَجُوزُ فِيهِ قَصْدُ اللَّذَّةِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) انتهى كلامه.
لتفهم ان (اللذه) فيمن جاز نظره وقت الضرورة فشرطوا عدالته وان يعرف من نفسه ومنه عدم اللذه وليس كما تقول لعموم الناس فهذا لا يمكن معرفته ولا ضبطه في الناس كلهم فكلامك مرسل في الهواء وعبث وتحريف هم قصدوا شهص معين ممن يمكن السؤال عنه وعن عدالته وهل يخش منه فتنة او لا كعدالة الشاهد والمتبايع ونحوهم قبل ان يرون المراة وقت الضرورة.
وانظر كيف نسبوا رواية لمالك أنه يقول بمنع الخاطب، وانظر قوله: (وَرُوِيَ عَنْ مَالِكٍ عَدَمُ جَوَازِهِ لِلْخَاطِبِ ... مِنْ الضرورات احتياجها... بَلْ يَخْرُجْنَ وَهُنَّ مُنْتَقِبَاتٌ... مَنْ أبيحَ لَهُ النَّظَرُ فَلا يَجُوزُ لَهُ قَصْدُ اللَّذَّةِ) وهي في ناظر مخصوص ممن جاز نظره عند الضرورة كما هو صريح كلامهم أمامنا، لا لعموم الناس كما فهمه اليوم فرقة التبرج والسفور فعجنوا المسائل في الرخص جعلوها في الفرائض .
كلام صريح كالشمس في فرض سترهن لوجوههن عن الرجال عن مالك واصحابه وليس كلام مبهم (في طريقها) (الطريق) (ان شاءت) في مسائل الحج في المحرمة ان لها ستر وجهها من حر وبرد وهوام او نوم. او (الخثعمية) وهي في الظعن الهودج وليست امام الرجال اصلا... ولا (سفعاء الخدين) في الوصف والنعت والاخبار ولا قول مالك وسائلة (غلامها ...زوجها... اخوها...) فتنسون ذلك (امام الرجال ) ولا رجال في كلامهم.
وبالتالي بطل قولك بهذه النصوص وان الحقيقة البدهية التي يعرفها ألاطفال في الابتدائي ان أماكن كثير يمكن للمراة ان تكشف وجهها بعيدا عن الرجال ولكن التعصب والهوى يعمي عن البدهيات.
10- ومثله قال ابن حجر الهيتمي في التحفة: (نعم من تحققت نظر أجنبي لها يلزمها ستر وجهها عنه وإلا كانت معينة له على حرام فتأثم) انتهى.
11-قال في حاشية الشرواني على تحفة المحتاج - شافعي-: (من تحققت من نظر أجنبي لها يلزمها ستر وجهها عنه وإلا كانت معينة له على حرام فتأثم)انتهى.
12- قال الشوكاني في "السيل الجرار": (وأما تغطية وجه المرأة - يعني في الإحرام - فلما روي أن إحرام المرأة في وجهها، ولكنه لم يثبت ذلك من وجه يصلح للاحتجاج به، وأما ما أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة من حديث عائشة قالت: «كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله  محرمات فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه» وليس فيه ما يدل على أن الكشف لوجوههنَّ كان لأجل الإحرام بل كنّ يكشفن وجوههن عند عدم وجوب من يجب سترها منه، ويسترنها عند وجود من يجب سترها منه)انتهى.



فهل هذه النقول وهن في الطرقات والأماكن العامة او اين!!! هات الطفل الابتدائي او الخواجه ترجم له الذي يفهم البدهيات يفصل بيننا هل يوجد شوارع وأماكن وحدائق ومساجد لا يوجد فيها رجال سيقول بالطبع !!! وهل تصدق الصحابة والعلماء انه يوجد أماكن لا رجال فيها او نصدقك ؟؟؟!!!
فكشف وجوههن مباح مرخص فيه ولكن لما كثر الفساد حرمه ومنعه المتاخرون كما حرمه ومنعه بعض المتقدمين ولو لم يكن هناك رجال ، كما قالت ام المؤمنين عائشة في خروج النساء للمساجد ولو راهن رسول الله لمنعهن ونحو ذلك.
13- قال الشوكاني عن ابن رسلأن وغيره : ( اتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه وبخاصة عند فساد الناس)(1) انتهى.
14- قال الحافظ ابن حجر – الشافعي - في فتح الباري عند شرحه لما بوب له الإمام البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها: "باب نظر المرأة إلى الحبشة ونحوهم من غير ريبة": (وظاهر الترجمة أن المصنف كان يذهب إلى جواز نظر المرأة إلى الأجنبي بخلاف عكسه، وهي مسألة شهيرة، واختلف الترجيح فيها عند الشافعية، وحديث الباب يساعد من أجاز، ويقوي الجواز استمرار العمل على جواز خروج النساء إلى المساجد والأسواق والأسفار منتقبات لئلا يراهن الرجال، ولم يؤمر الرجال قط بالانتقاب لئلا يراهم النساء، فدل على تغاير الحكم بين الطائفتين، وبهذا احتج الغزالي على الجواز فقال: لسنا نقول أن وجه الرجل في حقها عورة كوجه المرأة في حقه بل هو كوجه الأمرد في حق الرجل فيحرم النظر عند خوف الفتنة فقط وإن لم تكن فتنة فلا إذ لم تزل الرجال على ممر الزمان مكشوفي الوجوه والنساء يخرجن منتقبات، فلو استووا لأُمر الرجال بالتنقب أو منعن من الخروج) انتهى كلامه رحمه الله.
فالقوم في درجة أنهم يختلفون في جواز نظر المرأة للرجل الأجنبي وليس العكس، فكيف يقال أنهم يقولون بجواز عكسه من سفور وجه المرأة للرجال، والله عجب! فاهل السفور اليوم يحرفون ويهدمون العلم والدين كله لينصروا مذهبهم الباطل على حساب الدين ورمي اقوال العلماء كلهم .
والمتقدمون كمالك الذي يمنع الخاطب من النظر لمن أراد نكاحها ويمنع اكل المظاهر والمطلق طلاقا رجعيا من الاكل مع زوجته حتى يكفر المظاهر وينوي الرجعة المطلق ويمنع السيد من النظر لموليته الرقيقه حتى تستبري بحيضة خشية من ان يواقعها قبل الاستبراء ..هذا يقولوه في زوجات وما ملكت الايمان في من يجوز لهم الوطء في الفروج للازواج والسيد ؟؟
15- قال ابن ناجي التنوخي (ت:837هـ) في شرحه متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني: ( وظاهر كلام الشيخ أن للمُظاهِر الاستمتاع بغير الوطء كنظره إلى شعرها وكتقبيله إياها، وهو كذلك في أحد القولين، إلا أنه يستحب له عدم ذلك وقيل: إنه يجب عليه ترك الاستمتاع بذلك، وعزا اللخمي منع رؤية شعرها لمالك في المدونة، وعزا الجواز لابن القاسم في العتبية. قلت: واعترضه بعض شيوخنا بأن ما نسبه للعتبية وهم، إنما هو فيها لأشهب وهي آخر مسألة من سماعه قال فيها ما نصه قال أشهب: قلت لمالك: هل يرى شعرها؟ قال: نعم أرجو ذلك، قال في المدونة: وجائز أن يكون معها في بيت ويدخل عليها، بلا إذن، إذا كان تؤمن ناحيته، وجائز أن ينظر إلى وجهها، وقد ينظر غيره إليه. قال المغربي: معناه لذة، ويدل على هذا جواز النظر بغير لذة لغير عذر، وفيه قولان: بالجواز، والمنع لما يتوقع، وقد يقال معنى الكتاب وقد ينظره غيره إليه، لعذر من شهادة أو مداواة أو خطبة، والأول أظهر.... فإن قلت: ما الفرق بين المُظاهِر وبين من طلق طلقة رجعية، فإن الذي رجع إليه مالك لا يدخل عليها، وكل منهما محرم. قيل: لأن الرجعية منحلة العصمة منحلة النكاح، بخلاف المُظاهِر منها، فإنها ثابتة العصمة منحلة النكاح قاله عياض)( انتهى.
16-ولهذا قال أيضا في مواهب الجليل في شرح مختصر خليل بعدها في مسألة أخرى: ((ص (وَحَرُمَ فِي زَمَنِهِ الِاسْتِمْتَاعُ) ش: قَالَ فِي الْمُدَوَّنَةِ فِي كِتَابِ الِاسْتِبْرَاءِ وَلَا يَنْبَغِي لِلْمُبْتَاعِ أَنْ يَطَأَ فِي الِاسْتِبْرَاءِ وَلَا يُقَبِّلَ أَوْ يَجُسَّ أَوْ يَنْظُرَ لِلَّذَّةِ وَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ لِغَيْرِ لَذَّةٍ وَإِنْ وَطِئَ الْمُبْتَاعُ الْأَمَةَ فِي الِاسْتِبْرَاءِ قَبْلَ الْحَيْضَةِ نُكِّلَ إنْ لَمْ يُعْذَرْ بِجَهْلٍ، حَاضَتْ بَعْدَ ذَلِكَ أَوْ لَمْ تَحِضْ... قَوْلُهُ وَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ لِغَيْرِ لَذَّةٍ، يُفْهَمُ مِنْهُ أَنَّ النَّظَرَ لِغَيْرِ لَذَّةٍ يَجُوزُ وَإِنْ كَانَ لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ، وفِي كِتَابِ الظِّهَارِ أَجَازَ أَنْ يَنْظُرَ الْمَظَاهِرُ إلَى وَجْهِ زَوْجَتِهِ)(1) انتهى.
فهم يتكلمون في الأمة المملوكة الحلال، وفي الزوجة المظاهر منها زوجها، لا ينظر للذة حتى لا يجامعها قبل الاستبراء من الحمل، وقبل كفارة الظهار، ومثله كما جعلوا شرط عدم اللذة في ناظر مخصوص ينظر للمرأة وقت الضرورة كشاهد ومتبايع وقاضي ونحوهم ، فهذه هي المسائل الفرعية الخلافية البسيطة والتي فيها قولان وروايتان حتى في المذهب الواحد هل نشترط عدالة الناظر وقت الضرورة ام لا لانها ضرورة وقصير وقتها.. ولحاجة الناس وقت الضرورات، وليس خروجها كاشفة لعموم الناس فيه قولان، فكيف قلبوا الحرص والاحتياط وجعلوا النظر من الأجانب للأجنبيات لغير ضرورة، فقلبوا الشرط والحرص والاحتياط من أقرب الناس للرجل مع زوجته وأمته، ليكون مع عموم الناس وفيه قولان!. والمتقدمون كما هو أمامنا يختلفون : (للمظاهر... وجائز أن ينظر إلى وجهها... وفِي كِتَابِ الظِّهَارِ أَجَازَ أَنْ يَنْظُرَ الْمَظَاهِرُ إلَى وَجْهِ زَوْجَتِهِ). كم مرة ذكر الفاظ (المظاهر و الظهار و زوجته).
17- قال أبو الوليد محمد بن رشد المالكي (ت:595هـ) في بداية المجتهد ونهاية المقتصد: كتاب الطلاق (الْبَابُ الْأَوَّلُ فِي أَحْكَامِ الرَّجْعَةِ فِي الطَّلَاقِ الرَّجْعِيِّ: وَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنَّ الزَّوْجَ يَمْلِكُ رَجْعَةَ الزَّوْجَةِ فِي الطَّلَاقِ الرَّجْعِيِّ مَا دَامَتْ فِي الْعِدَّةِ مِنْ غَيْرِ اعْتِبَارِ رِضَاهَا..... وَاخْتَلَفُوا فِي مِقْدَارِ مَا يَجُوزُ لِلزَّوْجِ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ مِنَ الْمُطَلَّقَةِ الرَّجْعِيَّةِ مَا دَامَتْ فِي الْعِدَّةِ، فقَالَ مَالِكٌ: لَا يَخْلُو مَعَهَا وَلَا يَدْخُلُ عَلَيْهَا إِلَّا بِإِذْنِهَا، وَلَا يَنْظُرُ إِلَى شَعْرِهَا، وَلَا بَأْسَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَهَا، إِذَا كَانَ مَعَهُمَا غَيْرُهُمَا. وَحَكَى ابْنُ الْقَاسِمِ أَنَّهُ رَجَعَ عَنْ إِبَاحَةِ الْأَكْلِ مَعَهَا. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: لَا بَأْسَ أَنْ تَتَزَيَّنَ الرَّجْعِيَّةُ لِزَوْجِهَا، وَتَتَطَيَّبَ لَهُ وَتَتَشَوَّفَ وَتُبْدِيَ الْبَنَانَ وَالْكُحْلَ، وَبِهِ قَالَ الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَكُلُّهُمْ قَالُوا: لَا يَدْخُلُ عَلَيْهَا إِلَّا أَنْ تَعْلَمَ بِدُخُولِهِ، بِقَوْلٍ أَوْ حَرَكَةٍ مِنْ تَنَحْنُحٍ أَوْ خَفْقِ نَعْلٍ) انتهى.
فكيف تنسبون لامام دار الهجرة مؤكلة المسلمة للاجنبي وهو مع الخاطب رفض ومنع نظره لمن يريد نكاحها اتعقلون ؟؟؟ وهو امام دار الهجرة في الزوجه الرجعية رجع ومنع الزوج من الاكب معها ... هل تعقلون هل تدركون ما في بطون الكتب من نقول مهولة ؟؟؟؟!!! واختلفوا هل ينظر لوجهها ولو بلا لذه جعلوه في الحرص كمن ينظر وقت الضرورة حتى لا يقع في جماعها وهو لم ينوي الرجعة فجعلوه بعيد عنها حتى يؤكد رجوعه... كما قد ينظره الشاهد وغيره بعد التأكد من عدالة الناظر عند الضرورة اذا لم يخش منه بالمفرد الواحد فتنة مثل الشاهد والخاطب والقاضي والمتبايع ونحوهم عند الضرورة.
هذه نصوص صريحه .
هذا الكلام الصريح كالشمس امام الرجال هل عندكم مثلة .
18-قال الإمام الطبراني في "التفسير الكبير" لسورة الأحزاب الآية (59) (ت:360هـ) عند تفسيره لآية الإدناء: (قال المفسِّرون: يُغطِّين رؤُوسَهن ووجوههن إلا عَيناً واحدة. وظاهرُ الآية يقتضي أنْ يكُنَّ مأمورات بالسَّتر التام عند الخروجِ إلى الطُّرق، فعليهن أن يَستَتِرْنَ إلا بمقدار ما يعرفنَ به الطريق) انتهى.
19-الإمام أبو حيّان الأندلسي - رحمه الله - في تفسيره المحيط حيث قال: (كان دأب الجاهلية أن تخرج الحرة والأمة مكشوفتي الوجه في درع وخمار، ... فأمرن أن يخالفن بزيهن عن زي الإماء، بلبس الأردية والملاحف وستر الرؤوس والوجوه...)انتهى . من رد على أبو حيان (يقول الجاهلية ) . وقالها غيره كثيرون.
20- وقال السمرقندي: عند اية (يدنين)( يعني: يرخين الجلابيب على وجوههن.)انتهى
21-وقال الثعلبي رحمه الله تعالى:( أي: يرخين أرديتهن وملاحفهن فيتقنعن بها، ويغطين وجوههن ورؤوسهن )انتهى
22- وقال الكيا الهراسي رحمه الله تعالى: الجلباب: الرداء، فأمرهن بتغطية وجوههن ورؤوسهن )انتهى[أحكام القرآن: 4 /350].
23- وقال الزمخشري رحمه الله تعالى: (ومعنى يدنين عليهن من جلابيبهن يرخينها عليهن، ويغطين بها وجوههن وأعطافهن)انتهى [الكشاف: 3/560].
24- وقال البيضاوي: يغطين وجوههن وأبدانهن بملاحفهن إذا برزن لحاجة )انتهى.
هذا الكلام الصريح كالشمس امام الرجال هل عندكم مثلة
25- وقال النسفي رحمه الله تعالى: يرخينها عليهن ويغطين بها وجوههن وأعطافهن،)انتهى
26- وقال ابن جزي رحمه الله تعالى: فأمرهن الله بإدناء الجلابيب ليسترن بذلك وجوههن )انتهى
27- وقال السيوطي رحمه الله تعالى في الجلابيب: (أي يرخين بعضها على الوجوه إذا خرجن لحاجتهن إلا عينا واحدة )[تفسير الجلالين:560].
28- وقال البقاعي: (أي: على وجوهن وجميع أبدانهن فلا يدعن شيئاً منها مكشوفاً) [نظم الدرر:15 /411].
29- وقال أبو السعود الحنفي:( أي يغطين بها وجوههن وأبدانهن إذا برزن لداعية من الدواعي) انتهى.
30- وقال أبو الفداء الخلواتي: (والمعنى يغطين بها وجوههن وأبدانهن وقت خروجهن من بيوتهن لحاجة، ولا يخرجن مكشوفات الوجوه والأبدان) [روح البيان: 7 /240].
هذا الكلام الصريح كالشمس امام الرجال هل عندكم مثلة .
31- وقال المراغي رحمه الله تعالى:( أي يرخين ويسدلن، يقال للمرأة إذا زل الثوب عن وجهها أدني ثوبك على وجهك [تفسير المراغي: 22 /36].
وغيرها اكثر ولولا التطويل لذكرت غيرهم وللمزيد
http://best-4.ahlamountada.com/t2972-topic

وانت تريد قول القاضي وابن مفلح (طريقها... الطريق) او قول مالك وسائله(غلامها ... زوجها... اخيها) تريده يكون هو الأجنبي (امام الرجال )؟؟؟! شي مضحك ... هات مثل الصريح كالشمس امام الرجال كما نقلناه في ايات اصل الفريضة وغيرها هل عندكم مثلة ؟؟؟
لماذا لم تفهموا انهم من حرصهم حتى منعوا العم والخال من نظر وجه ابنه أخيه واخته ... انهم يسالوا عن من ياكل مع الزوجه ولو كان ممن يجوز اكله معها كما نقلنا عن المظاهر والمطلق طلاقا رجعيا ... لان اهل السفور في وادي من التبرج والسفور والانحلال بالنسبة للمتقدمين من علماء الامة ... والمتقدمون في وادي من الحرص والاحتياط حتى من كشف النساء لوجوههن حتى مع اقرب الناس بل حتى مع المراة ومثلها من المراة الكافرة او الفاسقة بل حتى مع الاعمى :
هل تكشف وجهها للخاطب ...
هل تكشف وجهها للعم والخال حتى لا يصفانها لابنائهما ...
هل تكشف وجهها للكافرة ....
هل تكشف وجهها للفاسقة المسلمة ....
هل تكشف وجهها للاعمى ....
هل تكشف وجهها القاعدة العجوزة امام الرجال...
هل تكشف السيدة وجهها لعبدها ...
هذا الكلام الصريح كالشمس امام الرجال هل عندكم مثلة .
هذا صريح الكلام هذا صريح تفسير الايات المحكمات وليس (طريقها ) (ان شاءت) (على ما يعرف ان تاكل معه من الرجال... زوجها ... غلامها... اخيها...)
هات الطفل او الخواجه وقل له هولا الأصناف من ياكل مثلهم أيضا مع المراة أو أمك؟؟

هل سيقول لك (على ما يعرف ان تاكل المراة مع زوجها من الرجال) وفيهم ذكر (زوجها ...اخوها ...غلامها..) ماذا سيقول من جنس هولاء من القرابة المقربين لامه مثلهم هل سيقول (ابنها او أبو زوجها او ابن زوجها ) أم سيقول مثلكم (البقال والنجار واالتاكسي الذي يسير في الشارع والسمكري والبواب وأصحاب ابوه وأصحاب امه) اذا لها أصحاب وزملاء ولا حول ولا قوة الا بالله.
لو قال ذلك احد مجنون سنصدقكم انه اصبح (طريقها ) يعنى (امام الرجال) و(وزوجها ) البقال و(اخيها ) (صاحب زوجها) و(غلامها) ليس عبدها رقيقها وانما ( صاحبها في العمل) . وسوف اصدق ان (سفعاء الخدين) ليس مجرد خبر ووصف تناقلته النساء وقاله جابر كما نتناقله نحن اليوم مع المحدثين وقراء الحديث ولم نراها وكما قال الرسول (لا تُباشِرُ المرأة المرأة فَتنعَتها لِزَوجِها كأنه ينظُرُ إليها) متفق عليه،
32- وقد بوب له الإمام النووي في رياض الصالحين (باب النهي عن وصف محاسن المرأة لرجل إلا أن يحتاج إلى ذلك لغرض شرعي كنكاحها ونحوه)انتهى. وهذ كما قال النووي فس مسالة (في طريقها ) عن القاضي رحمه الله.
وسنصدق كل تفاهة وسذاجة ادلتكم وسنترك كل نقول اهل العلم في فرض ستر المسلمة لوجهها ليس عن عمها او خالها او الاعمي او المراة مثلها بل حتى عن الأجنبي كما تفترون وتخسرون دينكم ودنياكم .. لو صدق الطفل والخواجه استدلالاتكم المضحكة الغير منطقية بتاتا الدالة على تهافت ادلة اهل السفور وانهم فعلا كما صدق الله يتبعون من هنا وهناك من خارج اصل نصوص ابات الفريضة ةاقوال اهل العلم فيها ... ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويل محكم القران من موضع ايات الفرائض والأصول المحكمات .


وفي ما نقلته كفاية ....

بل ونسيت أخير من الحديث
33- عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (وكان صفوان من وراء الجيش فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان فأتاني فعرفني حين رآني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي ووالله ما تكلمنا بكلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه) متفق عليه.
وسيقول المجنون على منهج تحريفكم ليس تخمير الوجه تغطية وجهها.
34- قال في عمدة القاري شرح صحيح البخاري لبدر الدين العيني الحنفي (م:762هـ. ت:855هـ) ( وفيه تغطية المرأة وجهها عن نظر الأجنبي سواء كان صالحاً أو غيره) انتهى.
وسيقول الجاحد على منهج تحريفكم لا يعنى الوجه وانما (الوجاهة) وسيحرف ويبدل ويصحف النصوص الصريحة مثلكم لاخذ نصوص متشابهة بل ليس فيها كشف الوجه امام الرجال لهدم الفريضة وكل ما قاله العلماء في بطون كتبهم.
35- قال العراقي (م:725هـ. ت:806هـ) في طرح التثريب "باب حد القذف": (التاسعة عشرة): قولها: «فخمرت وجهي بجلبابي» وفيه تغطية المرأة وجهها عن نظر الأجنبي سواء كان صالحا أو غيره). انتهى.
https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showp...1&postcount=21
(الأدلة من السنة والآثار على فريضة ستر المرأة وجهها عن الرجال) ...من كتاب كشف الاسرار عن القول التليد فيما لحق مسالة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف
-------------------------------
ومع ذلك سيقول الجاحدون ما قصد الامام العراقي الوجه أو (لا بد انهم قليل ويوجد غيرهم اخفيناهم عنكم وانتم ما تريدون احراجنا واظهارهم) ... وان كل المذاهب الاحناف والمالكية والشافعية والحنابلة غلطوا ...وانكم انتم أيها المبتدعون قولا حديثا بعد 14 قرنا المصيبون مع انكم ليس لكم الا تتبع المتشابهات من هنا وهناك البعيدة عن مواضيع نصوص اصل الفريضة وأول مانزل في تشريعها ووصفها ... وأيضا ولا عندكم كلمة واحدة عن عالم يقول بصريح العبارة (تكشف المراة امام الرجال بلا حاجة ولا ضرورة) كما النقول المهولة عنهم في فرض سترها من الرجال.
ومع هذا كله من هذه النقولفي فرض سترها لوجهها قولا واحدا ... تستكبرون وتعاندون تريدون أن تصورون الدين العوبة وخلافات ونزاعات وقولين وروايتين حتى في الفرائض التي امر رسول الله بتبليغها وكأنه ما احسن التبليغ ... وليس كما قال تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الاهالك ...
وبالله التوفيق.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 20-03-19, 01:54 AM
عمرو عزت عمرو عزت غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-17
المشاركات: 49
افتراضي رد: آية الحجاب من قال بتخصيصها بنساء النبي صلى الله عليه وسلم

هذه الأسئلة لأصحاب العقول السوية :
1-هل ورد في كلام القاضي عياض أو ابن مفلح تخصيص الطريق بأنه طريق خالي ؟ أم هذه الزيادة أتى به المدعو تركي من عنده فقط لأنه يرى وجوب ستر الوجه و الكفين عن الأجانب ؟ بل كلامهما عن حكم الرجال في هذه الحالة يكذب ادعائه و الأصل و الطبيعي في الطريق أن يتواجد فيه الرجال و لا عبرة بالحالات الاستثنائية وهما يتكلمان عن حكم عام .
2-هل خصص أحدهما كشف الوجه باللحظة التي تخرج فيه المرأة من بيتها مثلا ؟ و الله شيء مضحك مبكي .
3-هل ورد في كلام القاضي عياض أنه يجب على المرأة ستر وجهها اذا رأت رجل أجنبي في الطريق أما أوجب على الرجل أن يغض بصره ؟


أما كلام القاضي عياض فهو واضح لكل صاحب عقل سوي و هو جواز كشف الوجه و الكفين عند الرجال الأجانب لأن المرأة في طريقها طبيعي أنه يمكن أن يراها كثير من الرجال الأجانب و أما نظر الفجأة فهو متعلق بالرجل لا بالمرأة فمثلا يقع نظر الرجل على المرأة فجأة و هو يسير في طريقه أو عند بداية طريق جديد أو عند منعطف الطريق فوفقا لحديث نظر الفجأة يجب أن يصرف الرجل نظره في الحال .

فقال القاضي عياض : (ويجب على الرجل غض البصر عنها في جميع الأحوال إلا لغرض صحيح شرعي) . انتهى من كلامه . و هذا حكم منفصل . مزال الأخ تركي يصر على أن يخلط على الناس الفرق بين حكم جواز كشف الوجه حيث يمكن أن يراها الرجال الأجانب و حكم النظر . فأما النظر فلا يجوز عند القاضي عياض لكن الكشف يجوز . لكن الأخ تركي يأخذ من هذا على ذاك لينصر رأيه و يشوش على الأحتجاجات بأي طريقة ممكنة لأن مثل هذه النصوص محرجة له . و من له أدنى له معرفة بالفقه يدرك أنهما مسألتان فقهيتان منفصلتان لكل منهما حكمه .

و كذلك كلام ابن مفلح واضح قال : هل يسوغ الإنكار على النساء الأجانب إذا كشفن وجوههن في الطريق ؟ ينبني على أن المرأة هل يجب عليها ستر وجهها ، أو يجب غض البصر عنها (فتأمل بناء على ماذا يبني الحكم على كشف الوجه بالطريق و هنا السؤال للعقلاء من الذي سيغض بصره عنها في الطريق هل هم الأشباح في طريق الخالي أم الرجال) ..... الى أن قال
قال الشيخ تقي الدين: وكشف النساء وجوههن بحيث يراهن الأجانب غير جائز، ولمن اختار هذا أن يقول: حديث جرير لا حجة فيه؛ لأنه إنما فيه وقوعه، ولا يلزم منه جوازه . ثم تعقبه بقوله : فعلى هذا هل يشرع الإنكار ؟ (هنا السؤال للعقلاء الإنكار على ماذا على كشف الوجه في طريق خالي أم حيث يراها الأجانب كما أوردها صريحة قبلها لتقي الدين في هذه المسألة و هو الطبيعة و الأصل في الطريق)
ينبني على الإنكار في مسائل الخلاف ، وقد تقدم الكلام فيه . فأما على قولنا وقول جماعة من الشافعية وغيرهم أن النظر إلى الأجنبية جائز من غير شهوة ولا خلوة ، فلا ينبغي أن يسوغ الإنكار .

و هنا تمام النص لابن مفلح ليقرأه أي شخص صاحب فهم سوي و يحكم بنفسه بيني و بين المدعو تركي فالعبرة ليست بمن صاحب التعليق الأخير فما أسهل التعليق بأي تشغيب على أنه رد : http://library.islamweb.net/newlibra...bk_no=43&ID=77
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:31 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.