ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-12-08, 02:35 PM
سامي عبد العزيز سامي عبد العزيز غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-04
المشاركات: 10,599
افتراضي إنما هو بضعة منك

قال المحدث الألباني - رحمه الله - في "تمام المنة" "ص103": وقوله - صلى الله عليه وسلم- : "إنما هو بضعة منك" فيه إشارة لطيفة إلى أن المس الذي لا يوجب الوضوء إنما هو الذي لا يقترن معه شهوة؛ لأنه في هذه الحالة يمكن تشبيه مس العضو بمس عضو آخر من الجسم. بخلاف ما إذا مسه بشهوة فحينئذ لا يشبه مسه مس العضو الآخر؛ لأنه لا يقترن عادة بشهوة وهذا أمر بيِّن كما ترى، وعليه فالحديث ليس دليلًا للحنفية الذين يقولون بأن المس مطلقًا لا ينقض الوضوء، بل هو دليل لمن يقول: بأن المس بغير شهوة لا ينقض الوضوء، وأما المس بالشهوة فينقض، بدليل حديث بسرة. وبهذا يجمع بين الحديثين" ا هـ.

وحديث
بسرة بنت صفوان هو : أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من مس ذكره فليتوضأ".أخرجه أبو داود "1/ 125 رقم 181" والترمذي "1/ 126 رقم 82" والنسائي "1/ 100" وابن ماجه "1/ 161 رقم 479"

و
حديث طلق بن علي، هو : قال: قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده رجل كأنه بدوي، فقال: يا رسول الله، ما ترى في مس الرجل ذكره بعد أن يتوضأ؟ فقال: "وهل هو إلا بضعة منك".أخرجه أبو داود رقم "182" والترمذي رقم "85" والنسائي "1/ 100" وابن ماجه رقم "483" وغيرهم.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-12-08, 05:01 PM
د بندر الدعجاني د بندر الدعجاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-07
المشاركات: 47
افتراضي

رحم الله الشيخ الألباني وإخوانه من العلماء .
__________________
( من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين )
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-01-12, 07:43 PM
أبو البراء علاء خليل أبو البراء علاء خليل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-10
المشاركات: 37
افتراضي رد: إنما هو بضعة منك

رحم الله الشيخ الألباني وإخوانه من العلماء
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-01-12, 07:52 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,637
افتراضي رد: إنما هو بضعة منك

رحم الله الإمام الألباني.

الحديث دليل للأحناف و ليس كما قال الشيخ و ذلك لأمرين :

الأول أن إلصاق عدم وجود الشهوة في الحديث دون الرجوع إلى حديث بسرة لا تشفع له أي قاعدة أصولية فهذه زيادة عن معنى النص.
الثاني أن القاعدة الأصولية تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز و السائل سأل سؤالا عاما للرسول عليه الصلاة و السلام ، قال : يا رسول الله ما ترى في مس الرجل ذكره بعدما يتوضأ فلو أراد الرسول عليه الصلاة و السلام تفريق الحكم بالشهوة أو غير الشهوة لكان ذكر ذلك للسائل لكنه لم يفرق و لم يجبه على حال الشهوة رغم جهل الصحابي بالحكم و سؤاله العام للمسألة فدل ذلك على إباحة مس الذكر مطلقا من معنى هذا الحديث بل دل ذلك على أن الحديث ليس فيه إشارة لوجود الشهوة أو عدمها.

ملاحظة : لا أرجح مذهب الأحناف في المسألة بل عندي أن مس الذكر يلزمه الوضوء مطلقا.

و الله أعلم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-01-12, 08:35 PM
أبو البراء علاء خليل أبو البراء علاء خليل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-10
المشاركات: 37
افتراضي رد: إنما هو بضعة منك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الأمين المهاجري مشاهدة المشاركة
رحم الله الإمام الألباني.

الحديث دليل للأحناف و ليس كما قال الشيخ و ذلك لأمرين :

الأول أن إلصاق عدم وجود الشهوة في الحديث دون الرجوع إلى حديث بسرة لا تشفع له أي قاعدة أصولية فهذه زيادة عن معنى النص.
الثاني أن القاعدة الأصولية تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز و السائل سأل سؤالا عاما للرسول عليه الصلاة و السلام ، قال : يا رسول الله ما ترى في مس الرجل ذكره بعدما يتوضأ فلو أراد الرسول عليه الصلاة و السلام تفريق الحكم بالشهوة أو غير الشهوة لكان ذكر ذلك للسائل لكنه لم يفرق و لم يجبه على حال الشهوة رغم جهل الصحابي بالحكم و سؤاله العام للمسألة فدل ذلك على إباحة مس الذكر مطلقا من معنى هذا الحديث بل دل ذلك على أن الحديث ليس فيه إشارة لوجود الشهوة أو عدمها.

ملاحظة : لا أرجح مذهب الأحناف في المسألة بل عندي أن مس الذكر يلزمه الوضوء مطلقا.

و الله أعلم
طيب أخي الكريم كيف توجه قول الأحناف الذي يخالف مذهبك ؟!
وهل الحديث ضعيف عندك ؟!
ثم حال السائل حين سؤاله ربما يدل على وجود شهوة أو لا
نفع الله بك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-01-12, 10:23 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,637
افتراضي رد: إنما هو بضعة منك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء علاء خليل مشاهدة المشاركة
طيب أخي الكريم كيف توجه قول الأحناف الذي يخالف مذهبك ؟!
وهل الحديث ضعيف عندك ؟!
ثم حال السائل حين سؤاله ربما يدل على وجود شهوة أو لا
نفع الله بك
بارك الله فيك أخي الكريم ،

بالنسبة للحديث فهو صحيح و كما شرحت سابقا هو عام في مس الذكر لا يمكن حمله على الشهوة و الحديث يعارضه حديث بسرة و نصه من مس ذكره فلا يصلي حتى يتوضأ، هذا الحديث عام كذلك في مس الذكر و القواعد الأصولية تقتضي الجمع بين النصين فمن جمع النصين بإدخال الشهوة فقد أدخل فهما لا يدل عليه اللفظ فلا حديث طلق ذكر الشهوة و لا حديث بسرة تطرق لها بل هناك من يدخل الشهوة في حديث طلق و لا يأخد بالشهوة في وضوء من قبّل زوجته بشهوة و المسألة أشد.

فالجمع الصحيح للحديث لابد له من تطبيق صحيح للقواعد الأصولية و أن لا يضاف للنص ما لم يأتي في منطوقه ولا في مفهومه.

هناك من الفقهاء من جمع الحديثين بحمل الوضوء من مس ذكره على الندب و هو جمع تشهد له بعض القواعد الأصولية ذلك أن حديث بسرة ظاهر في وجوب الوضوء للصلاة و محتمل في ندب الوضوء فلما جاء حديث طلق بخلافه رجح وجه الندب.

يشكل على هذا المذهب أن الرسول عليه الصلاة و السلام لم يرشد طلق للأفضل و هو استحباب الوضوء فحديث طلق يفيد الإباحة لا غير و يشكل عليه كذلك أن الرسول عليه الصلاة و السلام ذكر الصلاة و المنع من الإقتراب من الصلاة أقوى من أن يكون فقط للندب بل الظاهر في اللفظ أن المس ناقض للوضوء خاصة و أن الحديث جاء بصيغة النهي لا الأمر.

و هناك من جمع بين الحديثين بنسخ حديث طلق لتقدم إسلامه و هو مشكل أصوليا ذلك أن الجمع أولى من القول بالنسخ ثم يشكل على النسخ أن تقدم إسلام طلق لا يعني تقدم هذا الحديث.

و هناك من رجح حديث بسرة لعدة أمور و هي :

أن القاعدة الأصولية التأسيس أولى من التأكيد و حديث بسرة مؤسس أما حديث طلق مؤكد.
أن القاعدة الأصولية الحظر أولى من الإباحة وحديث بسرة يفيد الحظر.
أن حديث بسرة أصح من حديث طلق.

فإذا أضفنا هذا القول إلى القول بالنسخ تعضضا و قوي هذا القول.

فعلى هذا استخدام الشهوة للجمع بين الحديثين لا تشفع له القواعد الأصولية لأنه زيادة على ما يحتمله النص و هذه الزيادة تحتاج إلى الدليل.

أما القول بالندب فله حظه من النظر.

أما القول بوجوب الوضوء فهو قول قوي و هو أحوط ذلك أن على هذه المسألة تنبني صحة الصلاة و الخروج من الخلاف أولى خاصة أن الوضوء من مس الذكر لا مشقة فيه والله أعلم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 31-01-12, 09:24 PM
ابن سهيلة ابن سهيلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-09
المشاركات: 253
افتراضي رد: إنما هو بضعة منك

(( يشكل على هذا المذهب أن الرسول عليه الصلاة و السلام لم يرشد طلق للأفضل و هو استحباب الوضوء ))
جواب هذا الإشكال أن سؤال طلق إنما كان بعد الصلاة فهو يسأل هل يعيد صلاته أم لا
ولذلك لم يرشده إلى الأفضل بل أخبره أن صلاته صحيحة لأنه بضعة منه
ولو قال لطلق : من مس ذكره فليتوضأ لفهم أن مس الذكر ينقض الوضوء وأن عليه إعادة الصلاة
وعلم من قوله : ( إنما هو بضعة منك ) أن قوله : ( فليتوضأ ) إنما هو للاستحباب
والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 31-01-12, 10:15 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,637
افتراضي رد: إنما هو بضعة منك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سهيلة مشاهدة المشاركة
(( يشكل على هذا المذهب أن الرسول عليه الصلاة و السلام لم يرشد طلق للأفضل و هو استحباب الوضوء ))
جواب هذا الإشكال أن سؤال طلق إنما كان بعد الصلاة فهو يسأل هل يعيد صلاته أم لا
ولذلك لم يرشده إلى الأفضل بل أخبره أن صلاته صحيحة لأنه بضعة منه
ولو قال لطلق : من مس ذكره فليتوضأ لفهم أن مس الذكر ينقض الوضوء وأن عليه إعادة الصلاة
وعلم من قوله : ( إنما هو بضعة منك ) أن قوله : ( فليتوضأ ) إنما هو للاستحباب
والله أعلم .
جواب ذلك قوله عليه الصلاة و السلام هو الطهور ماؤه الحل ميتته ، فلما علم الرسول عليه الصلاة و السلام أن السائل يجهل حكم ماء البحر فمن باب أولى جهله لحكم ميتته أجابه على سؤاله و زيادة.

و هذا الواقع في حديث طلق فسؤاله رضي الله عنه يبين جهله بحكم الوضوء من مس الذكر عموما من باب أولى و الرسول عليه الصلاة و السلام أجابه جوابا عاما يفيد الإباحة مما يبين أن القول بالندب مشكل لأن لفظ حديث طلق لا يدل عليه و الله أعلم.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-02-12, 10:39 AM
ابن سهيلة ابن سهيلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-09
المشاركات: 253
افتراضي رد: إنما هو بضعة منك

ألا يقال بأن سؤال طلق للنبي صلى الله عليه وسلم يدل على أن عنده خبر بأن مس الذكر يتوضأ منه لكن أشكل عليه هل يبطل الوضوء أم لا لأنه سأله بعد أن صلى وكان قد مس ذكره في الصلاة
ولو كان خلي الذهن من هذه المسألة ما جاء في باله أن يسأل والله أعلم

ثم إن من سبر أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم يتبين له أن ليس دائماً يفعل كما فعل مع السائل عن حكم ماء البحر فيذكر له تفاصيل الأحكام
وعلى سبيل المثال :
لما نزع خاتم الذهب من يد الرجل لم يقل له : يجوز أن تلبس خاتماً من الفضة
ولما أمر العرنيين أن يشربوا من أبوال الإبل لم يقل لهم : توقوا منها فإنها نجسة أو قال : إنها طاهرة فلا تغسلوا أيديكم وأفواهكم بعد شربها
ولما قالت المرأة عن صبيها : ألهذا حج قال : نعم
ولم يذكر لها شيئاً من الأحكام المتعلقة بكيفية نسك الصبي
ولو ذهب الواحد إلى تتبع ذلك لوجد شيئاً كثيراً جداً
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-02-12, 11:23 AM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,637
افتراضي رد: إنما هو بضعة منك

بارك الله فيك أخى ابن سهيلة :

لا يمكن أن نقول "ألا يقال بأن سؤال طلق للنبي صلى الله عليه وسلم يدل على أن عنده خبر بأن مس الذكر يتوضأ منه" لأن هذا يحتاج لدليل و القاعدة الأصولية تركُ الاستفصال في وقائع الأحوال ينزَّل منزلةَ العموم في المقال.

بالنسبة لسبر الأحاديث فلابد أن تسبر الأحاديث المشابهة لحالتنا أي أن يكون صاحبها بحاجة للحكم الذي يجهله من باب أولى فمثلا حديث خاتم الذهب صاحبه لا يحتاج معرفة حكم خاتم الفضة.
بالنسبة للعرنيين فحكم بول الإبل هو الطهارة فلا يحتاج ذكر ذلك للعرنيين.
بالنسبة لحج الصبي فالأصل فيه أنه مثل حج الكبير فلا يحتاج ذكر ذلك لأمه.
و قس على ذلك باقي الأحاديث والله أعلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:02 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.